في المجال الفلسفي راى بعض المشاركين ان الانسان مخلوق مكلف متحمل للمسؤولية،فلابد من ان يكون حرا، لان لا مسؤولية، من دون حرية. كما راوا ان لا ولاية لاحد من الناس على الانسان من حيث المبدا، الا ما يتوافق عليه الناس في ظل التعاليم الالهية. كما راى من شارك في هذا المحور ان للانسان المكلف من
اللّه
حقوقا على اللّه. وان اللّهاستخدم عبارة صنع
الانسان بيديه،
وهذا تاكيد لتكريمه الذي ولد في القرآن بشكل لا
لبس فيه. وقد استدرك هؤلاء المشاركون بالقول ان الحريات غير
مطلقة،
بل هناكحدود الهية يجب عدم تجاوزها كما ان هناك في
الغرب
حدودا قانونية لا يسمح بتجاوزها. اما على الصعيد الحقوقي، فقد راى المنتدون ان
الاعلان
العالمي لحقوق الانسان هو نتاج للشعوب المستضعفة
في
مواجهة المستكبرين، وقد فرضه النضال الشعبي ضد
الاقطاع وضد سلطة الملوك الاستبداديين ومن هنا
فهو يلتقي
عموما مع احكام الاسلام، الا ان الاستخدام السي ء
من قبل
حكومات الاستكبار لموضوعه حقوق الانسان لقهر
الشعوب المجاهدة لنيل استقلالها، بالارهاب، هو
الذي يجب
الوقوف في وجهه وتفنيد مقاصده. وقد استفاض المنتدون في المقارنة، سواء لجهة
الاصول
النظرية كما راينا او لجهة التفاصيل، او لجهة
الغايات، وخلصوا
الى ان حقوق الانسان في الاسلام اوسع من جهة واكثر
مضمونية من جهة اخرى، لانها تتعلق باحكام الشارع
المقدس،
وهي بالتالي غيرخاضعة لظروف الزمان والمكان. وقد عرج بعض المنتدين على الحقوق الانسانية زمن
الحرب،
فاكدوا ان الاسلام اكثر رحمة في احكامه من
المشرعين
المعاصرين لجهة معاملة الاسرى والجرحى والذين
يعجزون
عن القتال والمدنيين. وراوا ان الاسلام يجيز قتل
سوى المقاتل
القادر على القتال اذا لم يستسلم او ينسحب فحسب،
ولا يجير
تل الاسى والجرحى والعجزة والاطفال الخ. . ومن هنا
فهويحرم
استخدام اسلحة الدمارات، لكونها تطال غير
المقاتلين من
جهة، ولانها تلحق اضرارالا مبرر لها حتى
بالمقاتلين. وقد وقفوا
عند اوامر الامام علي(ع) لجيشه بان لا يقتل مدبرا
ولايجهز
على جريح ولا يدخل البيوت مطاردا الهاربين، ولا
ينتزع
ممتلكات الناس في سبيل المجهود الحربي. وفي موضوع حقوق المراة، رات المشاركات من
الاختصاصيات
ان الاسلام رفع من مكانة المراة وكرمها كالرجل
تماما، وامرها
بالتحصن وعدم الابتذال وبيع مفاتنها او
عرضهاللشهوة، وراين
ان المهر هدية وليس ثمنا للمراة، وان عمل المراة في
البيت
يجب الا يكون ماجورا حتى لا تتحول الى اجيرة. ولم تغفل المشاركات الفوارق بين حقوق الرجل
وواجباته
وحقوق المراة وواجباتها بعضهم تجاه بعض. وراين ان
اللّه وضع
الاسس لتحرر المراة في مجالات سلطة الرجل بان
تشترط في
عقد زواجها ما يساويها بالرجل. اما في مجال الارث،
فان
المورث يستطيع، من طريق الايصاء، ان يساوي المراة
بالرجل. اما في مسالة حقوق الاقليات، فقد ناقش المؤتمر موقف
الاسلام، في العصر الاول، وبينه وراى المنتدون ان
الموقف من
الاقليات الدينية ربما كان قائما على اساس انهم
كانوا لايزالون
في حكم رعايا الدولة محاربة، فطبق عليهم مبدا
المعاملة
بالمثل، او هو اراد ابقاءهم تحت المراقبة. وقدم بعض المنتدين ان الانتماء في العصور الغابرة
كان للدين
وليس للوطن، اما اليوم فان الولاء للوطن، ومن هنا
يمسي ابناء
الوطن الواحد متساوين ولو اختلفت اديانهم،
على عكس ما كان
عليه الامر فيالسابق، والدليل وقوف شرائح واسعة من
المسيحيين الشرقيين ضد الاستكبار العالمي. وقد
اكد
المنتدون ان الاقليات الدينية في ايران، وهي لا
تتجاوزالاربعة
الالف من مجمل السكان، تمارس حقوق كاملة، اذ لم
يتخذ اي
موقف من اي انسان بسبب دينه، واوضحوا انه لا موقف
خاصا
من البهائيين الذين يروح في الغرب انهم يتعرضون
للاضطهاد،
وانه اذا كان بعض البهائيين قد حوكموا فانما حوكموا
على
جرائم اقترفوها بخاصة في المجال الاقتصادي. وفي مقارنة مع اوضاع المسلمين ذكر احد التقارير
المقدمة الى
الندوة: في ايران 57000مسجد، بمعدل مسجد لكل عشرة آلاف
شخص. بينما فيها للارمن كنيسة واحدة لكل سبعمئة
وخمسين شخصا. وفي حقل الرياضة فان المساحة التي يستخدمها
المواطن
الارمني تفوق ما يستخدمه المواطن المسلم بنسبة
ستة اضعاف
ونصف الضعف الواحد. واقترح بعض المشاركين الدعوة الى كلمة سواء جديدة
تقوم
على اساس ان يعد اهل الكتاب انفسهم مواطنين في
الدولة
التي يقيمون فيها، دونما ارتباط بالاستكبار، وان
يعاملهم المسلمون على قدم المساواة. واخيرا، فقد كانت الندوة كما يرى منظموها خطوة اولى
واساسية لاكتشاف نظرية في حقوق الانسان الاسلامية
وترسيخها، فهي اذا محاولة ستليها محاولات لاحقة،
فلا
تتوقف بذلك مسيرة حقوق الانسان عند اية محطة. وكان من بين التوصيات الاساسية التي اخذ بها
المنتدون ان
تتخذ المؤسسات والهيئات الاسلامية موقفا هجوميا،
في مجال
حقوق الانسان، لترسيخ موقف الاسلام على
الصعيدالعالمي،
وفضح المواقف الزائفة وذات الاغراض الخبيثة التي
تتخذها
دون الاستكبارالعالمي، سواء في تسليط بعض اللوب...
على
مقدرات مواطنيها، ام في محاولتها ارهاب الشعوب
المجاهدة
لرفع الظلم عنها، او للهيمنة الاقتصادية والسياسية
والعسكرية.
شخصية الشهيد مطهري وفكره
محور لقاء ثقافي في بيروت
نظمت الوحدة الثقافية، في حزب
اللّه، منطقة بيروت، على
مدار يومي الاربعاء والخميس،11 و12/11/1998 لقاء ثقافيا
عقد
في مركز الامام الخميني، في بيروت، وبحث في((شخصية
الشهيد مطهري وفكره)). القى المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية
الايرانية، فضيلة
الشيخ محمد مهدي التسخيري، كلمة تناولت منهج
الشهيد
مطهري، وبين ان الشهيد اولى الاهمية لدور
العقل.الكلمة
كانت ضمن محور عنوانه: ((مطهري ودور العقل في
الاسلام)). في هذا الصدد قال التسخيري: ان الشهيد مطهري اعتبر
ان
القرآن الكريم هو المنطلق الاساسي لاحترام العقل
وللحث على
استخدامه في مختلف شؤون الحياة، كما كان
العلامة مطهري
يرى انه بالعقل والتفكر نستطيع الغوص في اعماق آيات
القرآن
الكريم وتدبرمعانيها، مشبها ذلك بالتطور العلمي
الذي يكشف
عن كثير من مكنونات الطبيعة. فضيلة الشيخ شفيق جرادي تحدث ضمن محور عنوانه:
((اوليات في المنهج الفلسفي في فكر الشهيد
المطهري))،
فعرف الفيلسوف وعلاقته بالفلسفة، وذلك من خلال
حديث الشهيد مطهري نفسه عن نفسه، وكيف كان يتعامل
مع
القضايا الفكرية والانسانية، وايمانه باصالة
المعارف الاسلامية
التي استشعر من خلالها عظمة المعارف التوحيدية
الواردة
في القرآن الكريم ونهج البلاغة وقسم من احاديث
الرسول
الاكرم وعترته(ع) وادعيتهم. ثم عرض البنى الاولية للمنهج الفلسفي عند المطهري،
وهي
خمس: الاولى: منهج قياسي يعتمد اليقينية هدفا
للاسلوب
البحثي الممارس، وبطريقة تنطلق من الاوليات
البديهية
الى البرهنة النظرية.. الثانية: حركة العقل
المكتشفة لملاك
صدقية العلاقة بين المعقولات الاولية او الماهية
المنتزعة من
الواقع للوصول الى ما اطلق عليه الفلاسفة المسلمون
ب((نفس
الامر..))الثالثة: الشمولية في النظرة الفلسفية.
الرابعة:
الجامعية.. اذ تابع الشهيد الفيلسوف مدرسة الملا
صدرا بالجمع
بين البرهان والذوق والعرفان والقرآن، الصامت منه
والناطق. الخامسة:الوضوح في المضمون والدقة في البيان. وخلص فضيلة الشيخ جرادي الى القول: ((اننا مدعوون،
فرادى
وجماعات، لنكون مرتضى المطهري لنبرز الحقائق
ونكشف
الزيف بقوة عقل الواثق المطمئن وبجدية برهانه
وعصادليله.. اننا مدعوون الى المنهج قراءة ونقدا وتقويما
وبناء)). موضوع ((الاصالة والتجديد في فكر الشهيد المطهري))
كان
محور حديث الدكتور محمدخاقاني الذي طرح تساؤلات
متنوعة، محاولا الوقوف على اجابات من خلال ما رصده
من ميزات في فكر الشهيد المطهري، ومستنطقا آية
واحدة من
القرآن الكريم وحديثا واحدا من آل بيت النبي
ومستلهما نهج
الامام الصادق(ع): ليقول: ((لا اصالة ولا تجديد، لا
اصولية
ولاحداثة، بل امر بين الامرين، ما يعني اننا مع
الاصالة التي
تنتج الجديد كما ينتج اصل الشجرة فروعها)). وراى ان ((الشهيد المطهري (ره) كان مصلحا كبيرا في
تاريخنا هذا، لمس بكل وجوده معاناة الفصل بين
الاصالة
والتجديد، والفصل بين القدسي والزمني. فحمل راية
التوحيد..))وخلص الدكتور خاقاني الى القول: ان
الشهيد
المطهري كان ذا مواقف جريئة تجلت في كل لحظة من
لحظات عطائه في كلية الالهيات في جامعة طهران في
وقت
كان الشاه ممسكابزمام كل الامور.. فضيلة الشيخ علي خازم حاضر ضمن محور ((العلماء
ودورهم
في فكر الشهيد مطهري))،وابتدا بالكلام على طالب
العلم
ودور الطلبة. وفي حديثه عن تفاعل الشهيد المطهري مع قضية الحوزة،
قال
فضيلة الشيخ علي خازم: ((..عندما نريد البحث عن رؤية
الشهيد مطهري لدور علماء الدين فاننا ننظر في الوقت
نفسه الى الحوزة لانها الام وننظر ايضا في مفردات
اخرى لا
تبعد عنها)). وراى الشيخ خازم: ((ان دور علماء الدين
في رؤية
الشهيد مطهري يقع بين احد اثنين اما الخدمة
الاجتماعية
واماالاصلاح.. ولكل منهما وظائف تحضيرية ووظائف
تنفيذية،
والاصل عنده ان الدورالحقيقي لعلماء الدين هو
قيادة
المجتمع نحو الاصلح لانها المهمة الالهية الملقاة
على عاتقهم..)). وتحدث د. سمير سليمان في موضوع عنوانه: ((قراءة في
خطاب الحوار المتصل والمنفصل))فاكد ان المطهري لم
يلغ
الاخر، بل اعترف به وحاوره ودعاه، ومن موقع
المفكرالاسلامي
الرسالي المتكامل مع افكار من سبقه من المسلمين
والانسانيين، انخرط المطهري في حركة الحوار مع
((الاخر))،
مشروع الذات، محاكيا ثوابت النموذج
الحضاري الاسلامي
ومتحركاته، ولكن لا على اساس الفصم بين الثابت
والمتحرك
بل على اساس ان المتحرك ثابت لانه مردود الى ثابت..
وراى د. سليمان انه توافرت في الشهيد مطهري، وفي استاذه
الامام
الخميني (قده)، شروط الثورة على الازمة بالعودة الى
الذات
من خلال مساحتين منهجيتين: 1 في ترجمة الوحي
وقراءته. 2 وفي حيازة شروط القراءة الاخلاقية والعلمية
السياسية،
وقوامها ان المفكرر المثقف المسلم الصادق، موصل
الى
الحق والحقيقة. اما المفكر المنافق فهو ربيب
الباطل مهما يكن
عليم اللسان)). وختم د. سليمان بالدعوة الى
الاستمساك بهذا
الخط الحواري الرسالي الذي هجس به المطهري الشهيد. وختم الشيخ علي دعموش اللقاء بمحاضرة تحت عنوان:
((النظام الحقوقي في فكر الشهيدالعلامة المطهري)).
وابتدا
بعرض رؤية القرآن الى تكوين الرجل والمراة. وتتمثل
هذه
الرؤية في آيات متعددة تقول بوحدة الطبيعة
التكوينية
للجنسين.. ومن ثم تطرق الى تعرض الشهيد العلامة
الشيخ
مرتضى المطهري للاشكاليات التي ياخذها الغرب على
الاسلام
في مسالة حقوق المراة ومساواتها بحقوق الرجل،
فقال:
((الاسلام، كما يرى الشهيد مطهري، له فلسفة متميزة
بصدد
الحقوق الاسرية للرجل والمراة، فلم يحدد للرجل
والمراة في
كل المواقع والموارد لونا واحدا من الحقوق
والواجبات
والمسؤوليات، وانما ذهب الاسلام الى ان بعض
الحقوق
والواجبات هي اكثر انسجاما مع واقع المراة
التكويني
والجسدي والنفسي والعاطفي والاجتماعي والبعض
الاخر اكثر
انسجاما مع واقع الرجل، وبالتالي جاءوضع المراة
مشابها لوضع
الرجل في مواقع وموارد معينة وفي مواقع اخرى
افترق وضعهما..)). ((القيم في التربية
والاعلام)) المؤتمر الاول للقاء الكليات
والمعاهد الجامعية الدينية
في لبنان
افتتح لقاء الكليات والمعاهد الجامعية الدينية في
لبنان مؤتمره
الاول حول: ((القيم في التربية والاعلام))، في قصر
الاونيسكو. تحدث، في جلسة الافتتاح، الاستاذ توفيق حوري باسم
اللقاء،
فاكد ((ان الدعوة الى اقامة جبهة الخير قائمة على
اساس القيم
النابعة من الدين، وهي امل ومطمح اللقاء))، وراى
ان((مؤتمرنا
اليوم هو تعبير اولي عن هذا المطمح، ولا نريد ان
نكون جماعة
كلام فقط، بل ان نصبح اداة توجيه واصلاح حقيقي))،
واشار الى
ان ((الاصلاح لا يتم بالوعظ فقط بل يجب ان يرافقه رد
الاذى
ومنع الاذى عن المجتمع وقيمه)). وكانت كلمة للدكتور مطانيوس الحلبي، مدير عام
وزارة
الثقافة، اكد فيها على ((ان المؤتمراتى ليتحدى قيم
الانحرافات والمفاسد ويقاوم بالتربية الامية
والجهل والتعصب،
ويتسلح بالثقافة من اجل تامين مناخ روحي يعيش فيه
الشباب
فضائل العدالة والاستقامة والمحبة والمعرفة،
ويشد على يد
الاعلام من اجل قول كلمة الحق وارساء قواعد
الصدق والحقيقة)). واشار الى ((ان البحث عن القيم في التربية والاعلام
يشكل
دعوة الى التصرف من خلال البعد الاخلاقي من دون
التنصل
من المسؤولية بالقائها تارة على الدين وطورا على
السياسة،وحينا على الحداثة وحينا آخر على التراث
والتقاليد)). والقى الاستاذ محمد عبيد، مدير عام وزارة الاعلام،
كلمة اعتبر
فيها ((ان انعقاد المؤتمرتحت عنوان: ((القيم في
التربية
والاعلام)) ينطوي على جوانب دينية وفلسفية
وثقافية وتربوية
واعلامية ومجتمعية ووطنية نحن بحاجة اليها في
تربية
اجيالنا وتوجيه اعلامنا، آملافي ان يتوصل
المشاركون الى
استخلاص النتائج واقتراح الافكار المناسبة لوضع
خطة
عمل اعلامية وتربوية تجد التشجيع المطلوب في
المؤسسات
الاعلامية والتربوية كافة ومن المسؤولين في
القطاعين العام
والخاص)). وتوجه الاستاذ وائل التنير، رئيس منطقة بيروت
التربوية، الى
المؤتمرين بالقول: ((ان حجم المراهنة على مؤتمركم
هي تماما
في حجم خيبات الامل التي تراكمت علينا، اننا
نحتاج منكم الى فلسفة تربوية تقتلع كل القوالب القديمة من جذورها، والى تربية
دينية تضي ءجوانب الاخلاق وتجتث كل الاصداء
التي
تدعو الى العصبية والحقد، ونحتاج منكم الى ارساء
قواعد متينة
لاعلام حر واع ينهض بالمجتمع بعد كبوته)). ثم بدات الجلسة الاولى وتراسها السفير فوزي صلوخ،
وتحدث
فيها كل من الدكتور مخلص الجدة عن ((القيم القرآنية
في
التربية والاعلام)) والاب الدكتور بولس صفير حول:
((القيم
في تعاليم السيد المسيح المربي))، والدكتور الشيخ
اسامة
الرفاعي عن ((التربية والاعلام بين التناقض
والتكامل))،
والدكتور الخوري خليل شلفون عن: ((القيم المسيحية
التربوية من خلال الارشاد الرسولي)). وتراس الجلسة الثانية الاب الدكتور لويس الرهبان،
وتحدث
فيها كل من: الام ماري كزافيه السكاف عن ((معاهدنا
الجامعية
الدينية، والتربية على القيم))، والاستاذ عبد
الوهاب شميطلي
عن: ((موقع القيم في التربية لدى مدارس جمعية
المقاصد
الخيرية الاسلامية))،والاب الدكتور سليم دكاش عن
((طريقة
اليسوعيين التربوية ومراعاة القيم))، والدكتور
محمدالزبيدي
عن ((القيم والاتجاهات دراسة تربوية)). وتراس الجلسة الثالثة الدكتور جورج مسوح، وتحدث
فيها كل
من الاب الدكتور مارون ابي نادر عن ((الاعلام وحقوق
الانسان))، والدكتور محمد امين فرشوخ عن: ((القيم
العائلية
في الاعلام))، والاب الدكتور سهيل قاشا عن: ((المراة
في
التربية والاعلام)). واختتم اللقاء اعماله باصدار جملة توصيات اكدت على
ايلاء
التربية الاخلاقية في الاسرة والمدرسة والجامعة
والمجتمع
اهتماما بالغا، اما وتوفر الرقابة الشخصية والتحصن
الذاتي فينبغي ان يقوم به الاهلون والمربون
والمسؤولون في
الدولة والمجتمع. ودعت التوصية الى الزامية التعليم الديني في جميع
المراحل
التعليمية، باعتماد منهجية تربوية موحدة، وادخال
الثقافات
الروحية في مناهج الجامعات. وشددت على وسائل الاعلام كافة والعاملين فيها
لاحترام
الشرعة الاخلاقية للاعلاميين في العالم التي
ترتكز على احترام
الانسان، ومعتقداته وقيمه وعاداته وخصوصيته
الثقافية والذوق
السليم، والقيم الادبية والاخلاقية للمجتمع، وعدم
اثارة غرائز
الجنس والعنف والاتجار ببراءة الطفولة وحياء
الناس. وحثت على اضطلاع الجهات المعنية والمسؤولة بدورها
في
حماية القيم في كافة الوسائل الاعلامية والتربوية
عبر الوسائل
القانونية المعتمدة. وختمت بالدعوة الى تعاون مثمر وبناء، وتكامل بين
التربويين
والاعلاميين، وبخاصة في القضايا المتعلقة بموضوع
القيم
والعيش المشترك. مؤتمر ((الهوية الاسلامية في القرن الحادي والعشرين
وتحديات التحديث)) ينظمه معهدالدراسات الاسلامية
في
لندن
تمحور النقاش، في المؤتمر الدولي الذي نظمه معهد
الدراسات الاسلامية في لندن، حول مسالة ((الهوية
الاسلامية
في القرن الحادي والعشرين وتحديات التحديث)). وشارك في المؤتمر الذي عقد، في كلية الدراسات
الشرقية
والافريقية بجامعة لندن، عددمن الاكاديميين
والمفكرين
المسلمين والغربيين. وكان من بين المشاركين
الدكتور
احمدجلالي، من جامعة اوكسفورد، الذي تناول، في
الجلسة
الاولى، قضية ((الهوية في اطارالتحولات العالمية
المعاصرة))
التي كادت تختفي فيها الى حد ما الحدود الجغرافية
مع التوسع
الهائل في مجال المعلومات والاتصال، على حد قوله.
وراى
جلالي ان ((ظهورالدولة القومية، بعد انهيار
الامبراطورية
العثمانية، لم يضعف الهوية الاسلامية، بل
زادهاقوة)). وتحدث جلالي عن محاولات بعض المفكرين المسلمين سد
الهوة السياسية بوسائل ثقافية، واعتبر ((ان البحث
عن هوية
اسلامية كان عملية طبيعية نظرا للمشاكل المتعددة
التي واجهها المسلمون خلال نصف القرن الماضي)).
لكنه
اضاف ((ان هذا البحث لم يكن نابعامن اسباب خارجية او
اخفاقات تاريخية فحسب، بل كان نتيجة ظروف داخلية
تمثل
جزءااساسيا من بنية المجتمع الاسلامي نفسه)). وحسب
جلالي، يمكن النظر الى مسالة الهوية الاسلامية
الحقيقية من
ثلاث وجهات نظر، لخصها في المنهج السلفي
والتقليدي والتحديثي. وتناولت الجلسة الثانية ((آثار التنوع والتعايش على
الهوية
الاسلامية))، وتحدثت فيهاالبروفيسورة ايفون حداد
من جامعة
جورجتاون الاميركية التي طرحت موضوع
((البحث المستمر
عن نموذج عملي للهوية الاسلامية في اميركا)). واخذت حداد في الاعتبار مجموعة من العوامل التي
تؤثر على
تشكيل هذه الهوية، مثل اوضاع مسلمي اميركا، سواء
كانوا
مهاجرين ام لاجئين ام مقيمين بصفة دائمة او مؤقتة،
كمارات
حداد ((ان مكان الاقامة يؤثر على تشكيل هذه الهوية
بالاضافة
الى مستوى تمسك المسلمين بمجموعة الافكار
والمعتقدات
ذات الصلة بخلفياتهم الخاصة)) . وتذهب حداد الى ان ((عوامل اخرى تدخل في عملية تشكيل
هذه الهوية، مثل الاحداث التي تقع خارج الولايات
المتحدة او
على الصعيد الداخلي، الى جانب الجوانب ذات
الصلة بالسياسة
الخارجية الاميركية والطريقة التي تتعامل بها
وسائل الاعلام
مع القضايا المرتبطة بالاسلام والتي تؤدي الى
استثارة المشاعر
المعادية للاسلام والمسلمين)). وعرض الدكتور هومايون انصاري، من جامعة رويال
هولواي
البريطانية، موضوع الهوية الاسلامية في اطار
المجتمع
البريطاني، فتحدث عن مشاكل تحديد هوية للمسلمين
في بريطانيا نظرا لخلفياتهم المتعددة والمتباينة.
وقال
انصاري: ان ((هوية المسلمين في بريطانياتم تشكيلها
ردا على
عوامل سلبية في المجتمع)). واضاف قائلا: ((ان
المسلمين
البريطانيين يواجهون تحديا في محاولتهم اثبات
انهم ينتمون
الى المجتمع البريطاني، الامر الذي اثارخلافات
وجعلهم ضحايا
لعمليات تهميش واقصاء)) . واعتبر انصاري ان الاجيال الجديدة من المسلمين في
بريطانيا
نجحت الى حد بعيد في تجاوز مشاعر عدم الثقة التي
اتسمت
بها تجربة الاباء الذين هاجروا من اماكن بعيدة
فوجدواصعوبة
في التاقلم مع العادات البريطانية. ودار النقاش، في الجلسة الثالثة، حول ((العولمة
وتاثيرها على
الهوية الاسلامية))، وتحدث فيها الدكتور بوبي
السيد من جامعة
مانشستر الذي تساءل عن امكانية تصور امة
اسلامية وهوية
موحدة للمسلمين. وقال: ((ان الهويات الجماعية ليست
هويات
موحدة، وهذا الامرليس خاصا بالهوية الاسلامية
فقط)). واعتبر
ان تراجع مفهوم الدولة القومية وتاثيرات العولمة
على اقتصاد
الدول الكبرى وتطوير الوسائل التكنولوجية بما في
ذلك
((الانترنت))وحركة الناس، الى جانب تاسيس انظمة مثل
الاتحاد الاوروبي وغيره، ((يخلق امكانية لتحديد
هوية اسلامية
جديدة)). ويعتمد السيد في تحليله على ان الابتعاد عن
نظام
الدولة القومية يفتح المجال امام تحديد الهوية
الاسلامية في
اطار جديد لا يتوقف فيه المفهوم السياسي عند مظهر
الدولة
القومية. وتطرق المحاضرون، في الجلسة الرابعة، الى موضوع
((الهوية
الاسلامية والشباب))،وتحدثت فيها البروفيسورة
كارين فايفر،
من جامعة سميث الاميركية، وطرحت مسالة العمالة
الشابة
ومستقبلها في النظام الاقتصادي الاسلامي. وقالت: ان
المؤسسات الاسلامية تعمل في ثقافة مختلفة،
وتتعامل مع
الموظفين بمساواة اكبر في ما يتعلق بمستوى
توزيع الارباح. لكنها ترى ان المؤسسات الاسلامية، ما زالت تفتقر
الى مستوى
الفعالية الذي تتمتع به المؤسسات غير الاسلامية
وبالتالي فانها
تسجل ارباحا منخفضة جدا بالمقارنة مع تلك التي
تحققها
المؤسسات غير الاسلامية. وفي الجلسة الختامية، تمحور النقاش حول ((الهوية
الاسلامية
وتاثير التعليم والتكنولوجياعليها)). وفي هذا
الاطار، قال
البروفيسور حميد مولانا من الجامعة الاميركية في
واشنطن
ان ثمة تطورات كان لها تاثيرها. ولخص مولانا هذه
التطورات
الثلاثة بالثورة الاسلامية في ايران، وانهيار
الاتحاد السوفياتي
وظهور دول مستقلة في مناطق اسلامية مثل
اوروباالوسط ى،
الامر الذي اسهم في تطوير شبكة اتصالات اسلامية
موسعة. واخيرا، تحدث مولانا عن تاثير التطور الدولي في
اطار
المعلومات والاتصال على اندماج الدول
الاسلامية،مشيرا الى
ان ((العالم الاسلامي يطور وسائل الاعلام فيه آخذا
بعين
الاعتبار التغييرات العالمية، ومع الاحتفاظ
باحساس عميق
بالتاريخ والهوية الاسلامية)) وتحدث مولانا
كذلك عن تاثير
الولايات المتحدة على ثقافة الدول الاخرى من خلال
تصدير
ثقافتها الشعبية. ((اعلاء قيم الشهادة))، ندوة اللجنة العربية لمساندة
المقاومة
الاسلامية.. في القاهرة
اكدت الندوة التي عقدتها اللجنة العربية لمساندة
المقاومة
الاسلامية، في لبنان وفلسطين،على اهمية عنصر
((الشهادة))
في الصراع مع العدو الصهيوني. ورات ان ((القنابل
البشرية))
هي السلاح العربي والاسلامي الوحيد القادر على
توازن اقامة
الرعب مع عدو يمتلك اكبرترسانة نووية وكيميائية في
المنطقة، وان النماذج المضيئة للشهداء هي وحدها
التي
ينبغي ان نعلمها لابنائنا لتكون القدوة دائما. ورات الكلمات التي القيت ان الطريق الى القدس معبد
بالدماء
وان هذه المدينة المقدسة تعود من دونها، وان
استشهاد
محمود نور الدين داخل سجنه هو ادانة كاملة. وتحدث المشاركون في الندوة عن الدور الريادي الذي
يضطلع
به حزب اللّه في لبنان وحماس والجهاد الاسلامي في
فلسطين،
وراوا ان استشهاد هادي نصر اللّه في مثل
هذه الايام من العام
الماضي كان ابلغ الدروس على عظمة جهاد قادة
المقاومة
الاسلامية في لبنان، وبخاصة الامين العام لحزب
اللّه السيد
حسن نصر اللّه الذي ضحى حتى بابنه في سبيل قضية
بلاده. اقيمت الندوة في مركز يافا للدراسات والابحاث
بالقاهرة،
وحضرها ممثلون عن الاحزاب والنقابات والصحف. ادار
الندوة
الدكتور رفعت سيد احمد، مقرر اللجنة، تحت
عنوان:((اعلاء
قيم الشهادة)). في البداية، قال د. رفعت سيد احمد ان انعقاد هذه
الندوة ياتي
بمناسبة استشهاد احدالمناضلين الذين نعتز بهم
والذين كان
لهم دور بارز في مسيرة النضال المصرية، وهو
محمودنور
الدين الذي تصادف ذكرى استشهاده ذكرى استشهاد هادي
نصر اللّه الذي لم يعتد ان يكون مثل ابناء
الزعماء، بل درس
وتدرب واستطاع ان يقاوم العدو الاسرائيلي في
لبنان،ولذلك
فالمطلوب منا جميعا ان نحيي مثل هذه الرموز
الوطنية. واكد حمد حجاوي ان اللّه تعالى فرض الجهاد على كل
مسلم
اذا ما احتل جزء من ارضه.والارض العربية اليوم
محتلة
ومستباحة من الصهاينة، ولقد ضرب لنا محمود نور
الدين وهادي نصر اللّه واخوانهما مثلا يحتذى به في
تحديد
العدو بانه من يحتل الارض ويحارب الامة في عقيدتها
ويسلب
خيراتها ويعتدي على امنها. وتحدث المهندس ابو العلا ماضي فقال: ان الشهادة
سلاح
يصعب على العدو ان يسلبه من الامة العربية. واصبح
الفرق بيننا
وبين العالم هو امتلاكنا لسلاح الشهادة. وهو سلاح
قديم قدم
الرسالة، واصحاب الحق لابد من ان يضحوا في سبيل
ذلك،
وسلاح الشهادة اقوى سلاح في ذلك لان العدو لا
يستطيع ان
يصارعه ولا علاج له.. ونحن بحاجة الى اعلاء
هذه القيمة
لانتشال الامة من حالة القهر التي تعيشها وحالة
الاحباط التي
تحاصرها. وتحدث عبد الحميد بركات عن مكانة الشهداء العليا
التي تلي
الانبياء والصديقين، وقال: ان اللّه تعالى ذكرهم
في مرتبة خاصة،
فالشهيد هو الذي يعمل ويقاتل ويتمنى الشهادة.
وان سلاح
الاستشهاد سيكون اقوى من القنابل الذرية التي
يمتلكها
اعداؤنا واعداء اللّه.
وتحدث القس ابراهيم عبد السيد فقال: ان للاستشهاد في المسيحية فلسفة عميقة تستندالى
مبادىء روحية
قوية. فالشهادة لها معنيان: قتل في سبيل اللّه، وشهادة
للايمان
الذي يدين به الانسان. وراى عبد القادر ياسين ان الاستشهاد ثمن يدفعه
الانسان
للدفاع عن قضية اكبر من ذاته.قضية تمس وطنه
ومعتقداته،
ولهذا لابد من ان يكون خطابنا في العديد من
القضاياالحساسة
للوطن شاملا في هذه المرحلة، لان جميع القوى
الوطنية قد
شاركت بالفعل في مثل هذه القضايا. اما ظهر على وجه
الامة
من ((طفح)) فهو امر مؤقت: (وقل اعملوا فسيرى اللّه
عملكم
ورسوله والمؤمنون). واكد احمد بهاء الدين شعبان ان قيمة الشهادة مدركة
تماما،
ولهذا يتم وصفها، من قبل الاعداء، بانها عمل
ارهابي، عبر
ماكينة الدعاية الغربية لتشويه كل شهيد باعتباره
قاتلا.وبالرغم
من اقراري بقيمة الشهادة الا انني اضيف بعض القيم
الاساسية
حتى لا ننسى اننانحارب عدوا خبيثا مدججا بالسلاح.
لذلك
لابد من ان نكون على مستوى المواجهة،فعملية
التحرير
تستدعي تنظيم قوات بكاملها. فلابد من شعب قادر على
المواجهة،والشعب المنظم هو القادر على هزيمة العدو
لان
مثل هذا الشعب يمتلك العقيدة والحس الوطني
والقدرة على
تقديم طابور الشهداء العظماء الذين قدموا للوطن
اعظم ما
يمكن ان يقدم. وقال د. محمد مورو: ان مسالة الاستشهاد تستدعي
التاكيد
على بعض المفاهيم الهامة،وهي ان الاستشهاد في حد
ذاته
مفجر للوعي وقادر على احداث تنظيم. ومدد اللّه
تعالى ياتي
دائما لمن لديهم اقصى استعداد للقتال. المسالة لا
تحسم
بمدى قوة اي طرف، بل ان هناك مددا من اللّه سيمنحه
لنا،
وبالتالي سيزيد من قوتنا، وهو عامل واقعي وليس
غيبياوليس
آتيا من فراغ!
وفي النهاية، اكد وحيد الاقصري على ان الجهاد
والشهادة
وجهان لعملة واحدة. هي الايمان المطلق باللّه
وتنفيذ اوامره
واجتناب نواهيه. لقد كنا اعزاء اقوياء في الماضي
لانناادركنا
معنى الجهاد والشهادة. واليوم حينما استعصى البصر
على
المبصرين والسمع على السامعين والايمان على
المؤمنين حل
الوهن والهوان بنا. ولابد من ان نفهم هذا
المعنى الحقيقي
للجهاد كما فهمه رجال حزب اللّه في لبنان ورجال
حماس
والجهاد الاسلامي في فلسطين ضد العدو الاول للعرب
والمسلمين، وهو الصهاينة. ندوة الاسلام في افريقيا،
اوضاع المسلمين في افريقيا بين
الماضي والحاضر والمستقبل
على مدى ثلاثة ايام، عقدت جمعية الدعوة الاسلامية
العالمية
(طرابلس ليبيا) والجمعية المصرية الافريقية
للعلوم السياسية،
بالمشاركة العلمية مع معهد البحوث
والدراسات الافريقية
قسم النظم السياسية والاقتصادية بجامعة القاهرة،
ندوة عن
((الاسلام في افريقيا))،قدمت فيها مجموعة من الابحاث
تناولت اوضاع المسلمين، في افريقيا بين
الماضي والحاضر
والمستقبل، في عدة محاور، منها:
المسلمون ومشكلات التعددية الدينية في نيجيريا
ناقش هذا المحور ورقتين، الاولى عن احوال الاسلام
والمسلمين في نيجيريا للباحث النيجيري ابراهيم
محمد بلو،
تناول فيها الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية
والسياسية للمسلمين في نيجيريا، والمشاكل التي
تواجه
المسلمين، ومنها فصل الدين عن الدولة. وقدقال في
هذا
الصدد: ((ان الاسلام بطبيعته لا يقبل ان يفصل نظام
الحكم،
لانه دين متكامل العدة وله قدرة عالية على القيام
بالوظائف
التعبدية والمعاملاتية، بل انه قد انزل ليسود
في جميع جوانب
الحياة، وفصله عن الدولة هو تعطيل لبعض احكامه)). اما الورقة الثانية المقدمة من د. صبحي قنصوه،
وموضوعها
((المسلمون ومشكلات التعددية الدينية في نيجيريا))
فترى
ان موقف الدولة من الشؤون الدينية قد كان موضوعا
للجدل
بين المسلمين والمسيحيين، فرغم الطابع العلماني
للدولة، الا
انه ليس هناك فصل كامل بينهاوبين الدين، ومن ثم
تقوم
الدولة بدور في الشؤون الدينية كتنظيم الحج،
ويلاحظ
ان المسلمين في نيجيريا يشكلون الاغلبية من
السكان
(6570%) ولذلك ليست هناك مشكلة اساسية بين المسلمين
رغم انه توجد مصادمات بين الحكومة وبين الحركات
الاسلامية، ولاتزال مستمرة حتى الان. الاسلام في تشاد: ماضيه.. حاضره.. مستقبله
ناقشت الورقة الاولى، في هذا المحور، ((الاسلام في
تشاد:
ماضيه.. حاضره.. مستقبله))للباحث التشادي عبد الحق
آدم،
فبينت كيف دخل الاسلام الى تشاد، وانتشر
داخل اراضيها عبر
التجار المسلمين والطرق الصوفية والدعاة والعلماء.
وكيف
دخل الاسلام الى الممالك التشادية الثلاثة (كانم
ودا ي
باقرمى)، وانه بفضل الاسلام انضمت تلك الشعوب الى
العالم
الاسلامي وتقبل اهلها النظم السياسية والحضارة
الاسلامية في
جميع مظاهرها،وانشئت المدن الاسلامية التي امتزجت
فيها
دور العلم بالمجتمع. وكيف ان تلك الحضارة قد
ازدهرت
بوساطة العلاقات التجارية عبر الصحراء، وذلك
بتوافد العلماء
ورجال الدين للتدريس في مساجد تشاد ومدنها. اما الورقة الثانية، في هذا المحور، والمقدمة من
الباحث
التشادي محمد شريف جاكوبعنوان ((الاسلام والمسلمون
في
السودان الاوسط (تشاد)))، فقد تناولت مرحلة
دخول الاسلام
في المنطقة، وموقف المستعمر من المد الاسلامي،
والمقاومة
الوطنية ضدالسياسات الاستعمارية، والاوضاع
الحالية
للمسلمين بعد الحروب الاهلية والهجرات الخارجية
التي تركت
آثارها الاقتصادية والاجتماعية السيئة على
المجتمع المسلم
التشادي نتيجة انخراط كثير من الشباب في
الميليشيات
العسكرية، او الهجرة الى خارج البلاد وترك العجزة
والنساء في
البوادي والقرى الصحراوية، الامر الذي زاد من بؤس
الاسرة
التشادية. اعمار المدن الاسلامية
وقدم الدكتور احمد السيد الصاوي ورقة بعنوان
((الطريق
الغربي لتبر السودان وتاثيره على اعمار المدن
الاسلامية))،
القى فيها الباحث الضوء على اهم اسهامات المجتمع
الاسلامي في منطقة الطريق الغربي للذهب عبر تاسيس
المدن
وتطويرها. حيث برز دور الطريق الغربي للقوافل
التجارية المارة
((بسجلماسة)) منذ وقت مبكر نتيجة للنشاط الاسلامي
المفعم بالحيوية والذي كان يسود المناطق الواقعة
الى شماله،
سواء في المغرب الاقصى ام في الاندلس عبر مضيق جبل
طارق، ويكفي ان ((سجلماسة)) نفسها قد نشات في موقعها
الفريدنتيجة لقربها من (غانا) اشهر ممالك الذهب في
الغرب
الافريقي. مشكلة اللغة والهوية في غرب افريقيا
قدمت، في هذا المحور، ورقتان، الاولى للباحث
الغيني علي
حسين كمارا بعنوان ((مشكلة اللغة والهوية في دول
غرب
افريقيا الاسلامية))، اشار فيها الى ان الدول
الافريقية يمكنها
ان تحدث تحولات حضارية عظيمة، وثورة علمية عصرية
في
لغتها الوطنية من العكوف على دراستها وفهمها،
لولا خوفها من
ان تقطع فرنسا وبريطانيا وامريكا قروضها طويلة
الاجل،لان
سهم الغزو اصاب هذه الدول في مقتل حتى ارتعدت
فرائصها
من الطغيان الاوروبي.وقد نفضت ايديها من لغاتها من
شدة
الخوف. وراى الباحث ان مثل هذه الانجازات العصرية
والثورة
العلمية ممكنة جدا، وليست مستحيلة. وتحدثت الورقة الثانية من المحور، وموضوعها
((الاستعمار
الفرنسي والهوية العربية الاسلامية الدوافع..
المراحل.. السمات
والاثار))، للاستاذ محمد عاشور مهدي، عن
رحلة الاستعمار... وهي، وان كانت فصلا من فصول تاريخ طويل وممتد
للشعوب
الاسلامية بدول الساحل الافريقي، الا انها كانت
ذات اثر بعيد
المدى على كافة المستويات
الاقتصادية والاجتماعية
والسياسية، الامر الذي يجعل من تلك المرحلة نقطة
فاصلة في
تاريخ هذه المجتمعات. واذا كان بعض الباحثين يذهب
الى
صعوبة القول بان المرحلة الاستعمارية تمثل
انقطاعا في السياق
التاريخي للمجتمعات الافريقية انطلاقا من تباين
خبرة كل
مجتمع،الا انه استنادا الى خبرة مجتمعات دول
الساحل
وتاريخها الحضاري لا يصعب القول ان الاستعمار
الفرنسي لهذه
المجتمعات قد مثل بكل المعايير نقطة قطع وانقطاع
للتطورالتاريخي للمنطقة على نحو شوه واقع تلك
البلدان
وعقد التحديات والمصاعب التي كان على هذه الدول ان
تواجهها في مرحلة ما بعد الاستعمار. وتناولت الورقة المقدمة من د. سوزي اباظة، وموضوعها
((صورة لمجتمع غرب افريقيا من خلال اسئلة اللمتوني
والاسكيا)) رسالتين تعطيان صورة حية للصراع الذي
كان
سائدا بين الاسلام. وبين التقاليد الوثنية
الموروثة ومن النتائج
التي خلص اليها البحث:
ادى الاستعمار الاوروبي للمجتمعات الاسلامية الى
محاولة
بذر الشكوك بين الجماعات التي دخلت الاسلام حديثا
وتنصير
بعضها، والى احلال ثقافته وافكاره محل
الثقافة الاسلامية في
هذه المجتمعات، ما ادى الى تردي اوضاع المسلمين
وتزايد
ابتعادهم عن صحيح دينهم. كان تمسك هذه المجتمعات بتقاليدها الوثنية، رغم
دخولها
الاسلام، يفسر بوضوح عدم عمق العقيدة الاسلامية
في
النفوس، هذا الى جانب عدم نضج الدعاة المسلمين
وسوءاعدادهم في هذه البلاد لاقناع هذه الجماعات
بترك
العادات الوثنية الموروثة. الاسلام في السنغال
وعن ((الاسلام في السنغال.. الاطروحة والواقع)) تحدث
الباحث السنغالي مصطفى جوب،وقدم عرضا لواقع
الاسلام في
السنغال، بوصفه ظاهرة اجتماعية لها تجلياتها
الحضارية والثقافية، وتطرق الى المعطيات
الجغرافية والبشرية. ثم تحدث عن التراث المعجون بالتراث الافريقي
وتجلياته
المختلفة. ثم اشار بعد ذلك الى الاسلام ((المشرقن))،
او
اسلام الطفرة النفطية وايديولوجياته المستوردة. الاسلام في مالي
ثم قدم الباحث المالي ابراهيم انجاي ورقة بعنوان
((الاسلام
في دولة مالي)) اشار فيها الى ان الدولة عرفت
الاسلام اول ما
عرفته في صورة الاسلام السني مثل معظم الدول التي
عرفت الاسلام في ما بعد. وبعد الاستقلال في
السبعينيات
وبداية الثمانينيات بدات مالي، كغيرهامن دول
الجوار، تشهد
ظاهرة الوهابية نسبة الى محمد بن عبد الوهاب في
السعودية. ومنذسنوات بدات تظهر على الساحة الاسلامية في مالي
فرقة
((الشيعة)). الاسلام في الصومال
وقدم الباحث الصومالي حسن موسى محمد بحثا موضوعه:
((الاسلام والمسلمون في الصومال)) تحدث فيه عن
الاوضاع
الاجتماعية وانهيار الاقتصاد الوطني واوضاعه
الحالية،والاوضاع السياسية من حروب اهلية
واختلافات حزبية. ثم تطرق الباحث الى المشكلات التي تواجه المسلمين
هناك،
وشكواهم من الحروب الاهلية والارساليات
التبشيرية،
وكثرة اليتامى والفقر والجهل والجوع، والهجرة
الكبيرة الى
الخارج، ونهب الثروات الوطنية. ثم عرض لشكاوى
الصوماليين
من العالم الاسلامي والعربي. الاسلام في اوغندا
وقدم الباحث الاوغندي سليمان عزير كروتا بحثا عن
((اوضاع
المسلمين في اوغندا)) تناول فيه الواقع السياسي
والاجتماعي
والاقتصادي، واشار الى ان المسلمين في اوغندا
يعانون من
الفقر والجهل والمرض، ويعانون اكثر من التعسف
الحكومي. فقد شهد عام 1998 حتى الان نحو 80 حالة قتل للمسلمين،
وكان معظم القتلى من الدعاة والوعاظ، تم ايضا
اعتقال الكثير
من المسلمين، وبخاصة المثقفين منهم من دون سبب
واضح. الاسلام في رواند
وخلص الباحث بزور عمر خلفان، من رواندا، في بحثه عن
((الاسلام في رواندا))، الى ان مقاومة الاسلام في
رواندا كانت
شديدة، الا ان هذه المقاومة كانت ضد العلمانية
والثقافة الاوروبية، وليست ضد بسبب اقلية
المسلمين في
رواندا. وهم يعيشون في اوضاع صعبة حتى كان المسلم
في
رواندا يعد اجنبيا، ويراه المسيحيون كالانسان الذي
ليس له
قيمة في المجتمع الرواندي، والمسلم نتيجة سوء
سياسات
الاستعمار، كان يرى نفسه مهمشا، الا ان حالة
المسلمين حاليا
تتحسن. الاسلام في كينيا
وقدم الباحث د. عبداللّه نجيب محمد بحثا عنوانه:
((المسلمون
في كينيا بين الماضي والحاضر))، تحدث فيه عن
انتشارالاسلام
في كينيا منذ القرن التاسع الميلادي بسبب
التجارة والاحتكاك المباشر. وتزايد انتشاره
تدريجيا حتى في
الحقبة الاستعمارية. وكان من المتوقع ان يصبح دين
الكينيين
جميعا، لولا التدخل الغربي في العصر الحديث،
وبداية
سياسة التغريب والتبشير التي ادت الى اكتساب
اغلبية سكان
كينيا حوالى 50% الى المسيحية،ومع ذلك ما زال
الاسلام
ينتشر تدريجيا، ببط ء ولكن بثقة. الاسلام في النيجر
وفي بحثه عن ((اوضاع المسلمين في جمهورية النيجر))،
اشار
الباحث شريف احمد من النيجر الى ان الاسلام وصل
الى النيجر
في نهاية القرن السابع الميلادي، وذلك عن
طريق الصحراء
الكبرى بعد فتوحات شمال افريقيا. وفي بداية القرن
التاسع
عشر الميلادي،شهدت النيجر غزوا استعماريا فرنسيا
كان له
دور كبير في تهميش المسلمين اقتصادياواجتماعيا
وثقافيا،
فقد عمل المستعمر على سلخ الاسلام في النيجر عن
عروبته،
وفي ظل الاستعمار الفرنسي احجم المسلمون في
النيجر عن
الحاق ابنائهم بالمدارس الفرنسية خشية تنصيرهم. الطرق الصوفية في افريقيا
واخيرا، قدم د. عبداللّه عبد الرازق بحثا بعنوان
((الطرق
الصوفية في افريقيا ودورها في نشرالاسلام)) عرف فيه
الصوفية بانها عبارة عن مذهب روحي عرفته الشعوب ذات
الحضارات القديمة، وليس التصوف فرقة مذهبية كاهل
السنة او
الشيعة او المعتزلة، ومن الممكن ان تكون صوفيا
سنيا او شيعيا
او معتزليا. وقد لعبت الطرق الصوفية دورا سياسيا
مهما كان
له كبير الاثر في تاريخ القارة وحضارتها ونهضتها،
فلقد صار كل
مسلم تقريبا يرى ضرورة ارتباطه باحدى هذه الطرق
الصوفية. واشار الباحث الى الدور الذي قامت به هذه الطرق
الصوفية في
غرب افريقيا بوجه عام،فقد وجدت هذه الطرق نفسها
امام
شعوب وقبائل لم تدخل الاسلام بعد، ومن ثم
كان عملها
الاساسي هو نشر العقيدة الاسلامية على نطاق واسع
يشمل
القبيلة كلها، كما وجدت هذه الطرق نفسها امام
قبائل عرفت
الاسلام بالاسم فقط حيث تفشت بينهم البدع، شانهافي
ذلك
شان الجاهلية الاولى. وقد وجدت الطرق الصوفية نفسها
امام
تحد سافر في تلك المجتمعات، وكان لابد من نوع من
التعليم
الديني العام للقضاء على الجهل والى نشر
قواعدالدين الصحيح
بعد تعلم اللغة العربية قراءة وكتابة. في الذكرى الثمانمئة لوفاة
ابن رشد ندوتان في معرض بيروت
العربي الدولي للكتاب
في ذكرى رحيل الفيلسوف المسلم
ابن رشد الثمانمئة عقدت
ندوات ومؤتمرات كثيرة. وقد بدات استعادة هذا الفيلسوف الى عصرنا بفيلم
سينمائي
عنوانه: ((المصير)) اخرجه المخرج المصري يوسف
شاهين،
وقدم فيه، من منظوره هو، صورة شخصية، عن
هذاالفيلسوف،
مركزا على حادثة احراق كتبه، ما يثير تساؤلات عن
الهدف من
هذا التركيز،واغفال موقع ابن رشد في النظام
السلطوي القائم،
ودوره في الصراع الدائر داخل هذاالنظام، وهو ما
يفسر الحادثة
المفروض الا تقدم معزولة عن سياقها التاريخي. تتواصل هذه الاستفادة في بيروت، اذ ان مركز دراسات
الوحدة
العربية، يقوم باصدارمؤلفات ابن رشد كاملة، وقد
اصدر،
باشراف د. محمد عابد الجابري، الاجزاء الكاملة
من مؤلفاته
الاصيلة، اي التي وضعها مباشرة بالعربية. وفي سياق هذه الاستعادة، عقدت في معرض بيروت العربي
الدولي للكتاب ندوتان عن ابن رشد، اولاهما قام
بالتحضير لها
مركز دراسات الوحدة العربية، بالتعاون مع
((المركزالثقافي
العربي)) (الجهة المنظمة للمعرض)، وعقدت يوم السبت
الواقع فيه 28ر11/1998تحت عنوان: ((مناقشة الاعمال
الاصيلة لابن رشد)). وقد شارك في الندوة التي
ادارهاالاستاذ
علي حرب د. خير الدين حسيب ود. محمد عابد الجابري ود. حسن حنفي ود.جيرار جهامي ود. ناصيف نصار ود. نشات
حمارنة. في البداية، كلمة د. خير الدين حسيب، مدير عام مركز
دراسات
الوحدة العربية، الذي قال:ان الاخضر الابراهيمي هو
من اقترح
على المركز اقامة نشاط بمناسبة مرور 800 عام
على وفاة ابن
رشد. وبعد المشاورات، اقترح الدكتور الجابري ان
ينشر المركز
الاعمال الاصيلة،وهكذا كان المشروع. مدير الجلسة علي حرب، راى ان هذه الندوة هي مساهمة
في
الاحتفالات بذكرى ابن رشدالذي يحضر اليوم بقدر ما
يبتعد
في الزمن، وقد عرض حرب لمجمل الافكار التي قرات
ابن رشد، وحاول تلخيصها، معتبرا ان قراءة الجابري
لفكر ابن
رشد وتحليله وتفسيره هي((الاهم بين القراءات
الكثيرة التي
وضعت عنه)). في كلمته المختصرة، تحدث د. الجابري عن علاقته
بمؤلفات
ابن رشد وكيف انه حضر،منذ كتابه الاول ((نحن
والتراث))... وراى الجابري ان ابن رشد ظلم كثيرا وانه لم ياخذ
حقه في
ثقافتنا العربية. اما الدكتور حسن حنفي فراى، في مداخلته، ان ((ماساة
ابن
رشد تكمن في اننا نفكر ونكتب عنه كثيرا، بينما
مؤلفاته
المحققة علميا غير موجودة))، من هنا اثنى على مجهود
الجابري،وبخاصة انه حاول قراءة الحاضر في الماضي
والماضي
في الحاضر. كذلك اشار الى نقطة مهمة، وشدد عليها،
وهي ان
ابن رشد يفهم في سياقه التاريخي، ومن خلال ربطه
بمجتمعه،في لحظته الراهنة آنذاك. الدكتور جيرار جهامي اكد، في كلمته، على تحيز
الجابري لابن
رشد ورفضه للغزالي وابن سينا، معتبرا ((ان
الجابري، يرتكب
اولى المخالفات بحق ابن رشد الذي شدد على ضرورة حق
الاختلاف في الراي وضرورة فهم الراي الاخر)). الدكتور ناصيف نصار ناقش، في كلمته، تلخيص كتاب ابن
رشد: ((سياسة افلاطون)) (التي لاتزال نسختها العربية
مفقودة)، لذلك راى انه من الواجب استخدام النص في
زمانه
ومن الناحية الفلسفية، لانه ((كلام يوناني
افلاطوني)). اما مداخلة الدكتور نشات حمارنة فجاءت حول ابن رشد
الطبيب، وحاول فيها ان يبين تاثيرابن رشد في
الثقافة
اللاتينية (الطبية تحديدا). الندوة الثانية عن ابن رشد جاءت ايطالية، وعقدت
مساء الثلاثاء
الواقع فيه 1/12/98 في قاعة المحاضرات في معرض بيروت
للكتاب. في البداية تقديم وتحية من السفير
الايطالي كاسيني،
الذي تراس الجلسة. ثاني المتحدثين، كانت السيدة ايراليدي (الاستاذة
في جامعة
جنوى، واحدى ابرزالمختصين بالقرن الثاني عشر)، وقد
حاولت في كلمتها ان تقدم صورة تاريخية عن
القرن الثاني
عشر، وهو القرن الذي عاش فيه ابن رشد، وكيف ان الفكر
العربي، غزا اوروبا، عن طريق التبادل التجاري في
بداية الامر. اما الدكتور ناصيف نصار، فقد اطل اطلالة نقدية ((لا
تتناسب
كثيرا مع المناسبة التكريمية))على فكر ابن رشد الا
انه اعتبر
ان افضل الوسائل لتكريم فيلسوف ما، تكمن في اقامة
حوارنقدي مع فكره. ووجد ان القراءات الموجودة حتى
الان
عن ابن رشد، لا تكون قراءة نقدية فلسفية. الكاتب اللبناني اسكندر نجار، تحدث عن ازمة
غاليليه في القرن
السابع عشر، وكيف ان مشروعه الفلكي تعارض والدين،
وقد
حاول في نهاية كلامه، ان يقيم مقارنة بين محنة
ابن رشد
وعالم الفلك الايطالي... الباحث الايطالي بيتيتانو تحدث، في كلمته، عن
العلاقة ما بين
الفلك ونشوء الفلسفة، حيث برهن كيف ان علاقة
افلاطون
بالفلك كانت السبب في تحوله نحو التفكير الفلسفي.. وبعد نهاية الندوة، انتدى السيد محمد حسين فضل
اللّه،
فجاءت محاضرته حول ((العلاقة بين العقل والدين)).
|
|---|