الصفحة السابقة

ومما قاله : ((هناك بعض المفكرين العرب اتخذ من عقلانية ابن رشد وسيلة لتمييز بعض المناطق العربية عن غيرها، والحديث عن ((ثقافة البيان)) في المشرق وثقافة ((البرهان)) في المغرب.. والحديث بهذه الطريقة هو حديث مفتعل، وقد يكون ناتجا عن رغبة تفضي الى نسبة منطقة عربية للغرب اكثر من انتمائها العربي والاسلامي، وهذه ان دلت على شي ء فهي تذكر بعقدة النقص التي يعاني منها بعض مفكري القومية تجاه الغرب، والتي لا نجد لهااساسا يعتد به (خاصة وان التجربة الاسلامية واحدة حيثما انتشر الاسلام))).

رسائل واطاريح جامعية
المدارس الباطنية بين العلم والفلسفة والعقيدة والدين
راه الدولة في الاداب، شعبة الدراسات الاسلامية، في موضوع:((المدارس الباطنية بين العلم والفلسفة والعقيدة والدين))، تقدم بها الباحث محمد عزيزالوكيلي. وقد تكونت لجنة المناقشة من الاساتذة: د. محمد حدو الشيكر (رئيسا)، د. فاروق حمادة (مقررا)، د. احمد ابو زيد (عضوا)، د. محمد بلوالي (عضوا).

وبعد المناقشة والمداولة، حصل الباحث على دكتوراه الدولة بميزة حسن، وفي ما يلي ملخص للتقرير الذي تقدم به.

قسم الباحث موضوعه الى خمسة ابواب.

بعد المقدمة التي بين فيها اسباب اختياره للموضوع ومنهجية البحث وخطته، عقد مدخلاتطرق فيه الى الفكرة القاضية بان الظاهر لا غنى له عن الباطن، بمثل ما لا يستغني الجسدالظاهر للانسان عن النفس، والعقل والروح. واوضح ان للعقل البشري ثلاثة مستويات يتمثل من خلالها عوالم السكون ومعالمه في شقيه: الظاهري والباطني. وتطرق الى الجزء، الكامن في الدماغ، من العقل، والمدبر لشؤون الحواس الخمس، ولوظائف الجسد الفيزيقي والذي لا يدرك ما يحيط به الا من خلال هذه الحواس، وفي مقدمتها السمع والبصر. وتطرق الى الجزء، من العقل الكامن، في لب الانسان وجوهره، وهو عقل القلب، واوضح ان هذا الجزءهو المخاطب بالدين. ثم تناول الجزء الثالث من العقل، المجلل لوجود الانسان والمتوج لكيانه العقلي، وهو العقل العلوي فيه، او العقل الفعال.

تلت هذا المدخل ابواب الاطروحة، وهي: الباب الاول: عرف الباحث مفهوم الباطنية الذي يعني كل اعتقاد له علاقة بالجوانب الخفية من الحياة ومن الانسان والسكون.

الباب الثاني: حدد موقف العلم من الباطنية، فعرف في البداية العلم، وقسمه الى علم نافع((علم العلم))، وهو الذي يؤدي الى العبادة، ويجد حقيقته في الدين، ويؤدي الى احقاق حقائق الدين وثوابته. وعلم غير نافع يؤدي الى فرضيات ليست لها علاقة بالحقيقة الابطريق الصدفة، وجميع معارفه بعدية.

وسمى الباحث هذا العلم ((علم الجهل)) برغم مايصل اليه الانسان بوساطته.

الباب الثالث: ناقش الباحث موقع الباطنية من الفلسفة، واستحضر نماذج غير قليلة من الفكر الفلسفي عند اليونان، والهنود، والصينيين، وذكر ببعض الاعتقادات المتصلة بالباطن من هذا الفكر، وتطرق الى علاقة الباطنية (بالمعنى الشمولي للكلمة) بالفلسفة، ثم تطرق الى الباطنية بالمفهوم الخاص، المتعلق بالمذهب الذي ظهر في العراق تحت لواء ((الباطنية))والذي كانت تمثله بعض الفرق كالخرمية، والكرامية... والى بعض ما قيل فيهم على لسان بعض المفكرين كالغزالي.

الباب الرابع: ناقش الباحث علاقة الباطنية، بمفهومها الشمولي، بالعقيدة، وبين الاختلاف القائم بين الدين والعقيدة.

وناقش ايضا انساقا باطنية رئيسة نابعة من انماط عقدية (خارج دائرة الاسلام).

الباب الخامس: عرض فيه موقع الباطنية من الدين، او من العلم المستقى من الدين، واحتج في هذا الباب بكتب ((دار الاعماق)) في علم الباطن التي تحوي معلومات ومعطيات تفصل الكثير مما جاء القرآن بمفاتيحه. وخلص، في هذا الباب الاخير، الى ما اعتبره قاعدة عامة للاتصال الباطني، وحاول ان يحكم على الانساق الباطنية موضوع الدراسة بالصواب اوبالضلال، من حيث اساليب الاتصال فيها (الطقوس والتطبيقات المتعلقة بالعبادة اوبالاتصال بالقوى الخفية اي بعوالم الباطن).

وقد ابدى الباحث بحسب قوله نوعا من الجراة في الحكم على بعض الانساق الباطنية(كبعض الاتجاهات الصوفية في المجتمع المسلم) بالبطلان، بسبب افضائها في نهاية الطريق الى القول بمكالمة الحق سبحانه او احتوائه (الحلول) او الاتحاد معه... وخلص من هذه المقاربات الى ان النسق الباطني المصيب هو الذي لا يخرج عن سنة الرسول(ص)! مدرسة الحديث، في الشام، خلال القرن الثامن الهجري للباحث محمد بن عزوز ناقش الباحث محمد بن عزوز، في دار الحديث الحسنية للدراسات الاسلامية العليا بالرباط(المغرب)، اطروحة لنيل الدكتوراه في العلوم الاسلامية في موضوع: ((مدرسة الحديث في الشام خلال القرن الثامن الهجري)).

تشتمل الدراسة على مقدمة، وثلاثة ابواب وخاتمة.

خصص الباحث مقدمة بحثه للمنهج، ثم للتعريف بالشام، ثم لتبيين مفهوم المدرسة الحديثية.

وفي الباب الاول، تكلم على عصر المدرسة الحديثية بالشام ونشاتها وتطورها، وذلك في ثلاثة فصول. الفصل الاول، خصصه لعصر المدرسة الحديثية بالشام من الناحية السياسية والعلمية، والثاني جعله للحديث عن نشاة هذه المدرسة والثالث تكلم فيه على تطورها.

اما الباب الثاني، فضمنه الباحث الحديث عن مراكز الرواية واعلام المحدثين بالشام خلال القرن الثامن الهجري، وجاء ذلك في اربعة فصول. جعل الفصل الاول لمراكز الرواية الحديثية بالشام في القرن الثامن الهجري التي ظهرت بها دور الحديث، والفصل الثاني لمراكز الرواية الحديثية بالشام في هذا القرن التي لم تعرف دورا للحديث، والفصل الثالث تحدث فيه عن محدثات الشام في هذا القرن، والفصل الرابع خصصه للرحلات العلمية الى الشام في القرن المذكور.

وفي الباب الثالث، تناول الباحث منهج المدرسة الحديثية الشامية، وصلتها بالمدرسة الحديثية المغربية في القرن الثامن الهجري، واشتمل على ثلاثة فصول. الفصل الاول،استعرض فيه منهج الامام الذهبي في ((ميزان الاعتدال))، والثاني تكلم فيه على منهج الامام المزي في كتابه ((تهذيب الكمال في اسماء الرجال)) والثالث بين فيه الصلة التي ربطت بين مدرسة الحديث بالشام ومدرسة الحديث بالمغرب.

تمويل التجارة الخارجية بين البنوك الاسلامية والبنوك الربوية للباحث مجيد مصطفى مجيد ناقش الباحث مجيد مصطفى مجيد اطروحة دكتوراه في كلية الامام الاوزاعي بيروت،باشراف فضيلة الاستاذ الدكتور وهبة الزحيلي اطروحة دكتوراه عنوانها ((تمويل التجارة الخارجية بين البنوك الاسلامية والبنوك الربوية))، وهي دراسة مقارنة بين الطرق التمويلية المتبعة في كل من البنوك الاسلامية والبنوك الربوية. وتالفت اللجنة المناقشة من الاستاذالدكتور المشرف، ومن الاستاذ الدكتور محمد فريز والاستاذ الدكتور فوزي ادهم.

تالفت الاطروحة من بابين وخاتمة. وفي ما ياتي عرض موجز لما تم بحثه فيها: الباب الاول: طرق تمويل التجارة الخارجية المتبعة في المصارف الربوية، وقسم هذا الباب الى ثلاثة فصول: الفصل الاول: تعريف كل من التمويل والتجارة.

الفصل الثاني: اسباب قيام التجارة الخارجية، واوجه اختلافها مع التجارة الداخلية.

الفصل الثالث: طرق تمويل التجارة الخارجية المتبعة في المصارف الربوية والمتمثلة في القرض العادي او الاعتماد المستندي او خطاب الضمان او خصم الاوراق التجارية.

الباب الثاني: طرق تمويل التجارة الخارجية في المصارف الاسلامية. وقسم هذا الباب الى اربعة فصول: الفصل الاول: نشاة المصارف الاسلامية وتطورها.

الفصل الثاني: الاسس التي يقوم عليها عمل المصارف الاسلامية.

الفصل الثالث: طرق تمويل التجارة الخارجية المتبعة في المصارف الاسلامية المتمثلة في المضاربة والمشاركة والسلم والاستصناع وادوات اخرى.

الفصل الرابع: ميزات المصارف الاسلامية وانجازاتها ومعوقاتها.

الخاتمة: ذكر فيها اهم الاستنتاجات والتوصيات لتنشيط دور المصارف الاسلامية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهي كالاتي: 1 ان الطرق التمويلية الاسلامية تمتاز بصفة التعاون بين اصحاب رؤوس الاموال وبين اصحاب الخبرات العملية، لتقديم الخدمة للامة من دون استغلال حالة المقترض كما هوالحال في البنوك الربوية.

2 ان طرق التمويل المتبعة في البنوك الاسلامية هي الانسب من الناحية الاقتصادية حيث ان هذه الطرق تحدد الارباح على ضوء النتائج التي تحصل، وليس على راس المال بغض النظر عن النتائج، وبذلك يذهب اصحاب الاموال بالفائدة مضافة الى راس المال الذي اقرضوه، ويخسر المقترض امواله وجهوده ويركبه الدين.

3 الطرق التمويلية الاسلامية هي اكثر ملاءمة للمستهلك في تحديد الاسعار لان الفائدة الربوية هي تكلفة اضافية يتحملها المنتج اولا ومن ثم يحملها المستهلك، مما يؤدي الى ارتفاع الاسعار وهذا يؤدي اما الى قلة الانتاج او الاستهلاك او الاثنين معا.

4 يعد الربا (الفائدة الثابتة) من اهم اسباب التضخم الذي تعاني منه الكثير من بلدان العالم.

5 توحيد المفاهيم والمصطلحات المصرفية الاسلامية من واقع عملي، ليكون العمل المصرفي متلائما مع احتياجات المرحلة القادمة.

تكوين مجموعات مشتركة لدراسة المساهمات، والاكتتاب في المشاريع المعروضة لتخفيف حدة المخاطر القطاعية والجغرافية.

6 العمل على انشاء بنوك اسلامية، وشبكات تكامل لاستكمال شبكة المؤسسات الاسلامية الاقتصادية، ولضمان الانسجام بدل المنافسة الحادة.

7 تطوير ادوات مالية اسلامية متنوعة الاجال والاغراض وتتصف بسرعة التداول لتوفيرالسيولة السريعة للمؤسسات المالية الاسلامية، الامر الذي يمكنها من زيادة استثماراتهاذات الاجل الطويل وما يترتب على ذلك من انشاء سوق مالية اسلامية.

8 اتخاذ الاجراءات اللازمة لزيادة التبادل التجاري بين الدول الاسلامية ورفع الحواجزالجمركية التي تعوق عملية التبادل التجاري.

9 قيام المصارف الاسلامية بتوسعة نشاطاتها التجارية في البلدان الاسلامية وعدم حصرهافي بعض البلدان.

10 تنشيط المؤسسات المالية والتجارية الاسلامية كغرفة التجارة الاسلامية والبنك الاسلامي للتنمية وغيرها كمؤسسات اقليمية تهتم بالشؤون التجارية والاقتصادية في البلدان الاسلامية من اجل ايجاد تكتل اقتصادي اسلامي يمكنه الصمود في المنافسة مع التكتلات الاقتصادية العالمية.

11 تشكيل هيئة فتوى شرعية مركزية تشترك جميع المصارف الاسلامية فيها وتعتبر فتواهاحيادية وملزمة شرعيا لجميع المصارف الاسلامية.

علماء جبل عامل (1880 1943) للمستعربة صابرينا ميرفن ناقشت المستعربة الفرنسية صابرينا ميرفن في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية(رينالكو) باريس اطروحة دكتوراه عنوانها: ((الاصلاح الشيعي: علماء جبل عامل من نهاية الامبراطورية العثمانية الى الاستقلال)).

تالفت الاطروحة من مجلدين كبيرين، ضمنتهما ثمرة سنوات مديدة امضتها بين بيروت ودمشق وباريس: باحثة وقارئة ومحاورة ثم مؤلفة.

قدمت الباحثة خلاصة لاطروحتها، في مدى عشرين دقيقة، امام لجنة مناقشة تتالف من اربعة اعلام في الدراسات الاكاديمية المتخصصة، وهم جيلبير دولانو، ومارك غابوريو،ونادين بيكودو، والالماني مزنزاندي.

اكدت الباحثة وجود اصلاح شيعي تميز عن الاصلاح السني كما نعرفه عند محمد عبده وتلامذته، ورات انه يجب البحث عن مظاهر الاصلاح في جبل عامل في الفترة التاريخية المذكورة (تبدا من العام 1880 وتنتهي في العام 1943). عند العلماء المعممين وعندالمثقفين الشيعة من قبيل موقفهم ازاء التعليم الديني وغير الديني، من العلم الحديث،الاختراعات العلمية الدافقة من الغرب، والبدع، والمشاركة السياسية، والموقف من الرابطة العربية والرابطة الاسلامية. وقد شددت ميرفن على مسالة عقلنة الممارسات الدينية عندالشيعة التي تصدى لها بشكل خاص السيد محسن الامين. تتناول الاطروحة بالبحث المعمق ((جبل العلماء)) جبل عامل: علماء ومتعلمين، مجتمعا ومعتقدات. ومسار الاصلاح الذي حط رحاله واخذ اسم ((النهضة العاملية)).

وبرز السيد محسن المولود في شقرا (1867 1952) بوصفه الرائد في هذا الحقل. وهونزيل دمشق ادرك اهمية التعليم الحديث وخطورته، فدعا الى اصلاح التعليم الديني، وقدم نموذجا للمدرسة في حي الخراب بدمشق، كما خط آراء جريئة في عاشوراء وفي المجالس الحسينية كما تتم ممارستها.

وفي الجهة الاخرى ولاحقا اسس السيد عبد الحسين شرف الدين المدرسة الجعفرية في صور نموذجا آخر لجماعة بدات تعي دور التعليم الحديث في حياتها وحياة ابنائها كما كان حبيب آل ابراهيم يمارس دورا تنويريا وتعليميا في بعلبك.وهذا الاصلاح في التعليم كان قد بداه موسى شرارة في بداية العام 1880 في مدرسته ببنت جبيل.

في ذلك الزمن، كانت اصوات بعض العلماء تنادي بضرورة اصلاح التعليم الديني في النجف مثال نداء محسن شرارة حفيد موسى شرارة، كما تعالج الاطروجة مسالة الاجتهادالتي كانت محل نزاع بين علي الزين وصدر الدين صدر الدين، كما مسالة التقريب بين المذاهب التي خاض فيها كل من جهته السيد الامين والسيد شرف الدين وكان لهمااسهامات بارزة، كما تناولت الباحثة علاقة التنافس بين هذين العلمين الكبيرين وتفاصيلها.كما لا يغيب عن البحث المسالة السياسية وموقع الجبل بين فيصل والفرنسيين وموقف الزعماء والعلماء والمتعلمين من المسالة.

وتاخذ ثورة بنت جبيل في العام 1936 حيزا هاما من البحث.

وتؤكد ميرفن ان الاهتمام بكتابة التاريخ العاملي كان التعبير الابرز عن تاكيد هوية شيعية ان تشكل الجماعة السياسية،والمهمة الشاقة التي تصدى لها السيد محسن الامين وحملت تباشير ولادة الجماعة السياسية التي رعاها بحسب ميرفن حس سياسي مميز عند السيد عبد الحسين شرف الدين ورعى انخراطها في الدولة اللبنانية الوليدة حتى حق وصفها ب((الامة القلقة)).

اصدارات الكتاب: اسس الاستنباط عند الاصوليين: نظرية التوسعة والتضييق في نهج الدليل الشرعي الكاتب: حلمي السنان الناشر: انوار الهدى، قم، ط 1، 1418ه.

يتالف هذا الكتاب من تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة. في التمهيد حديث عن الدليل الشرعي ومراتبه. وفي الفصل الاول مجموعة من البحوث التمهيدية في التوسعة والتضييق. وفي الثاني بحث في دوائر التوسعة والتضييق في الدليل الشرعي. وفي الثالث بحث في اساليب الخطاب الشرعي. وفي الخاتمة مقارنة بين الخطابين: القانوني والشرعي.

الكتاب: اسس التربية والتعليم في القرآن الكريم الكاتب: الشيخ محمد رضا فرهاديان المعرب: سيد علي اشرف الناشر: معاونية العلاقات الدولية في منظمة الاعلام الاسلامي، طهران، ط 1، 1998م يبحث المؤلف، في كتابه هذا، في قضايا كثيرة، اهمها معرفة الانسان وحقيقته والبعدالروحي الالهي والمناهج المقررة في الشؤون التربوية ومواد التربية والتعليم في القرآن الكريم، وقدوات المجتمع في التاريخ (الانبياء) والخصال السامية التي يتصف بها الانسان المسلم، وثمرات التربية.

الكتاب: رسالة الحقوق للامام زين العابدين(ع) اعداد: حسان عبداللّه ابو صالح وحسن عبداللّه ابو صالح الناشر: دار الهداية بيروت، ط 1، 1998م.

هذا الكتاب هو رسالة الحقوق للامام علي بن الحسين، زين العابدين(ع). ومن المعروف ان هذه الرسالة تتضمن قواعد يعرف الانسان ان اتبعها حقوقه وواجباته، على مختلف المستويات: الدينية، السياسية، الاجتماعية الخ... وقد صنفت هذه الحقوق التي يبلغ عددها الخمسين في ابواب ليسهل الرجوع اليها.

الكتاب: القضاء والنظام القضائي عند الامام علي(ع) الكاتب: د. محسن باقر الموسوي الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت، ط 1، 1999.

يحاول المؤلف، في هذا الكتاب، ان يستنبط مما ذكرته مصادر الحديث والفقه، عن القضاءعند الامام علي، نظاما قضائيا اسلاميا يحتاجه كل ممارس لمهنة القضاء على المستويين:القانوني الوضعي والشرعي. واقتضى تحقيق هذا الهدف البحث في موضوعات كثيرة ابرزها: نظرية الحق عند الامام علي(ع)، مقارنة بما يقدمه النظام القضائي المعاصر في هذاالشان، القاضي: شروطه وصفاته ووظائفه، الدعوى وصدور الحكم، ما اتاح للباحث ان يصوغ في خاتمته مبادى وقواعد واساليب.. تمثل النظام القضائي المستقى من تراث الامام علي(ع).

الكتاب: تراجيديا كربلاء الكاتب: ابراهيم الحيدري الناشر: دار الساقي، بيروت، ط 1، 1998.

يبحث هذا الكتاب في موضوع اقامة ((العزاء الحسيني في عاشوراء))، ويرى اليه في مختلف ابعاده: الاجتماعية والسياسية والتراثية الشعبية. ويرى، كما جاء في كلمة الغلاف، ان عاشوراء ((تحولت الى شكل من اشكال الرفض والاحتجاج، وضرب من ضروب المقاومة الخفية ضد الرؤية الايديولوجية الرسمية...)).

الكتاب: دور اهل البيت(ع) في بناء الجماعة الصالحة الكاتب: السيد محمد باقر الحكيم الناشر: المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لاهل البيت، قم، ط 1، 1998.

يتالف الكتاب من مقدمة وستة ابواب يتضمن كل منها عدة فصول. يبدا مؤلفه بالحديث عن طبيعة الدراسات المتعارفة عن اهل البيت وضرورة تطويرها، وهذا ما يسعى الى تحقيقه في كتابه هذا. ثم يتحدث عن الجماعة الصالحة فيبين اهدافها وصفاتها، ويبحث مطولا في المشروعين اللذين تبناهما ائمة اهل البيت(ع) في بناء الجماعة الصالحة، ويتحدث عن مكونات الجانب الروحي لهذه الجماعة وعن نظامها العام ونظام امن الجماعة ونشاطهاالاقتصادي وضوابط هذا النشاط.

الكتاب: قراءات نقدية في الفكر العربي المعاصر الكاتب: الشيخ علي حب اللّه الناشر: دار المحجة البيضاء ودار الرسول الاكرم(ص)، بيروت، ط 1، 1998.

يتالف هذا الكتاب من مقدمة يتحدث فيها الامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين عن قضية المنهج، بوصفها القضية الاساس لابحاث هذا الكتاب وفي المعرفة...، ومن مقدمة عامة للمؤلف وفصلين ومجموعة من الملاحق. يبحث الفصل الاول في نقد كتاب ((نقدالعقل العربي))، لمحمد عابد الجابري، فيناقش آراءه في ما يخص الفكر الشيعي. والثاني في((التراث والاسطورة))، وهو مخصص لنقد آراء كل من سيد محمود القمني وتركي علي الربيعي في ما ادعياه من ان النص القرآني جوهره امتداد لمخلفات اسطورية قديمة في التاريخ البشري.

الكتاب: وجاء الحق الكاتب: سعيد ايوب الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت، ط 1، 1998 يتالف هذا الكتاب من فصلين يبحث اولهما في ((الدعوة الخاتمة واهل الكتاب)) وثانيهما في((وصايا الدعوة الخاتمة)).

ويخلص الباحث، في الفصل الاول، استنادا الى النصوص التي يستقرئها، الى القول: ان الدعوة الخاتمة في الوقت الذي تفتح فيه ابوابها للباحثين عن الحقيقة تحذر من اي مشروع يهدف الى الصد عن سبيل اللّه، وهذا يفضي الى البحث في القضية الثانية، في الفصل الثاني، بالاعتماد على استقراء مجموعة ((من قضايا الدعوة الخاتمة)).

الكتاب: مالك بن نبي ومشكلات الحضارة الكاتب: زكي ميلاد الناشر: دار الفكر، دمشق، ط 1، 1998.

يتالف هذا الكتاب من خمسة فصول وعدة ملاحق. في الفصل الاول اضواء على شخصية مالك بن نبي، وفي الثاني نظرات الى فكره، وفي الثالث حديث عن المرتكزات الفكرية لنظريته، وفي الرابع حديث عن مكونات القوة في فكره، وفي الخامس نقد لمنهجه الفكري.وتضمنت الملاحق مقاربات في المنهج بين مالك بن نبي ومحمد اقبال، وببليوغرافيابمؤلفات ابن نبي وبالدراسات التي بحثت في فكره.

الكتاب: نظرية الاعجاز القرآني واثرها في النقد العربي القديم الكاتب: د. احمد سيد محمد عمار الناشر: دار الفكر، دمشق، ط 1، 1998.

يتالف هذا الكتاب من تمهيد وبابين يتضمن كل منهما ثلاثة فصول. في التمهيد تحدث الباحث عن حركة البحث في قضية الاعجاز عبر التاريخ الاسلامي. في الباب الاول الفصل الاول، تحدث عن الصرفة، وفي الفصل الثاني عن الاعجاز في محتوى القرآن، وفي الثالث عن النظم. في الباب الثاني الفصل الاول تحدث عن آراء العلماء في الترادف والايجازومجمل مفردات القرآن وتراكيبه، وفي الفصل الثاني عن آثار النظرية في حركة النقد الادبي،وفي الثالث عن الموازنات والمعارضات، في جانبيها النظري والتطبيقي، عند كل من الرماني والخطابي والباقلاني.

الكتاب: الطريق الى جمران الكاتب: روبن وود زورث كارلسن المترجم: محسن احمد عبد الحق الناشر: دار الولاية للثقافة والاعلام، قم، ط 1، 1998م عنوان الكتاب، في الاصل الانجليزي، ((الامام الخميني كما رايته)). ويتضمن انطباعات مؤلفه الاميركي التي تكونت لديه، على اثر رؤيته الامام الخميني (رضوان اللّه عليه) في حسينية جمران بطهران في شهر آذار (مارس) عام 1980م. ومن هذه الانطباعات التي تعط ي فكرة عن الكتاب يقول روبن كارلسن واصفا شعوره لدى دخول الامام (قدس): ((...وشعرت كاننا تضاءلنا جميعا في حضرته... وكان لم يبق في القاعة احد سواه)).

الكتاب: دراسات في التراث الادبي الكاتب: د. عبد المجيد زراقط الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت، ط 1، 1998.

يتالف هذا الكتاب من مجموعة دراسات تبحث في التراث الادبي المقصي الى الهامش في حالات، والمغيب في حالات اخرى.

ومن الموضوعات التي تبحثها هذه الدراسات: ابو الاسود الدؤلي، الخطاب الشعري في صفين، وفي كربلاء، الكميت بن زيد الاسدي، دعبل بن علي الخزاعي، مهيار الديلمي،الشيخ محمد بن الحسن (الحر العاملي)، الشعر العاملي المقاوم، الشعر العاملي ومشكلات عصر النهضة: رؤية كل من الشيخ عبد الحسين صادق والسيد محسن الامين. رؤية العالم المجتهد ونهج تفكيره العملي لدى السيد عبد الحسين شرف الدين.

الكتاب: الاسلام وتطور الاحياء الكاتب: الشيخ علي حب اللّه الناشر: دار البلاغة، بيروت، ط 1، 1998 يتالف هذا الكتاب من مدخل يتحدث عن الكتب الاكثر قيمة، ومقدمة تتحدث عن التطورومقاييسه، وستة فصول يبحث اولها في تاريخ الاراء التي قيلت بشان نشاة الخلق، وثانيهافي نظرية التطور وثالثها في الادلة العلمية على التطور ورابعها في التفسير العلمي للقرآن وخامسها في الايات التي يمكن الاستدلال بها على ثبات الفرع وسادسها في الحركة الجوهرية ونظرية التطور.

الكتاب: الامام علي ومنهجه في القضاء الكاتب: فاضل عباس الملا الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت، ط 1، 1999.

يتالف هذا الكتاب من تمهيد وبابين وخاتمة. في التمهيد مقتطفات من نصوص الامام علي في حقل القضاء. وفي الباب الاول حديث عن القضاء في فكر الامام علي، في فصلين اولهما يبحث في اهلية القاضي وثانيهما في موضوع القاضي داخل مجلس القضاء. في الباب الثاني حديث عن العمل القضائي عند الامام علي في اربعة فصول، يبحث اولها في الدعوى وثانيها في طرق الاثبات وثالثها في قرار الحكم ورابعها في العملية القضائية. وفي الخاتمة تركيز لابرز ما تم التوصل اليه من نتائج.

الكتاب: الحوزة العلمية والحركة الاصلاحية الكتاب: مجموعة من المؤلفين الناشر: مركز دراسات تاريخ العراق الحديث، قم، ط 1، 1998م.

يتضمن هذا الكتاب ابحاث ندوة الامام السيد محسن الحكيم (قدس) العلمية الاولى التي عقدت في قم في مطلع ربيع الثاني سنة 1418ه، تحت عنوان: ((الحوزة العلمية والحركة الاسلامية)). وقد شارك في الندوة حوالى ثلاثة وثلاثين باحثا من العراق وايران ولبنان وافغانستان وسوريا وبريطانيا وسويسرا وفرنسا، ومن هؤلاء السيد محمد باقر الحكيم ببحث عنوانه: ((الحوزة العلمية وحركة الاصلاح)) والشيخ محمد مهدي شمس الدين ببحث عنوانه ((مرجعية الامام الحكيم: ملامح وابعاد)) والشيخ محمد مهدي الاصفي ببحث عنوانه: ((تصميم المناهج الدراسية في الحوزات العلمية)).

الكتاب: بشائر الاسفار بمحمد وآله الاطهار الكاتب: تامر مير مصطفى الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت، ط 1، 1998م.

يحمل هذا الكتاب رقم واحد في سلسلة ((دراسات مقارنة في التوراة والانجيل)). ويبحث في البشارات التي وردت في التوراة والانجيل، على السنة انبياء العهدين: القديم والجديد،بمحمد خاتم الانبياء(ص) وبالائمة الاثني عشر الاطهار من اهل بيته(ع) الذين يمثلون استمرار خط الامامة والوصاية على الرسالة من بعده. ويعود الباحث، في تحصيل معرفته بهذه القضية، الى ما حوته اسفار العهدين من اقوال الانبياء وبخاصة نبوءاتهم عن المستقبل.

الكتاب: الاسلام والسلطان والملك الكاتب: د. ايمن ابراهيم الناشر: دار الحصاد ودار الجندي، دمشق، ط 1، 1998م.

هذا الكتاب دراسة تاريخية في العلاقة بين ظهور الاسلام وتاسيس الدولة العربية الاسلامية الاولى في صدر الاسلام.

ويتالف من اربعة ابواب يتضمن كل منها عدة فصول، يبحث الباب الاول في تاسيس الاتحاد القبلي الاسلامي تكوين الامة في المدينة، والثاني في ترسيخ سيادة الاتحاد القبلي الاسلامي الامة والموجة الاولى للفتوحات، والثالث في بداية تكوين حكم مركزي اسلامي ونزاعه مع استقلالية السيادة القبلية والرابع في تاسيس حكم مركزي اسلامي في دمشق واخضاع القبائل له.

الكتاب: الوحدة الاسلامية والتقريب بين المذاهب الكاتب: الشيخ زهير الشاويش الناشر: مركز البيان الثقافي بيروت، ط 1، 1998م.

يتضمن الكتاب الكلمة التي القاها الشيخ زهير الشاويش في مركز البيان الثقافي، وهي شهادة موثقة عن المؤتمر الذي عقد في طهران تحت عنوان: ((الوحدة الاسلامية))، وشارك فيه الشيخ الشاويش، ويلي الكلمة تعقيب للدكتور سعود المولى، ويلي التعقيب نص البحث الذي قدمه الشيخ الشاويش الى المؤتمر العالمي الثامن للوحدة الاسلامية.

الكتاب: ژخذزححرذ چد زحژخذچدژخ الكاتب: الشيخ عبدالسلام ياسين الناشر: طباعة الافق، ط 1، 1998م، الدار البيضاء (المغرب) صدر، اخيرا، للسيخ عبدالسلام ياسين، مرشد جماعة ((العدل والاحسان)) المغربية كتاب جديد باللغة الفرنسية عنوانه: ژخذزححرذ چد زحژخذچدژخ كتاب يصدر للشيخ ياسين بالفرنسية، فقد سبق له ان اصدر في العام 1980م كتابين باللغة نفسها.

كتاب ((اسلمة الحداثة)) استمرار لفكر دشنة كتاب ((بين الدعوة والدولة)) (1971م) كما يعدامتدادا للرغبة في التواصل التي عبر عنها المؤلف في محاضرته: ((من اجل حوار مع النخبة المغربية)) (1980م)، وفي ((حوار مع الفضلاء الديمقراطيين)) (1994م).

يقدم الشيخ ياسين، في كتابه، الخطوط العريضة لمشروع مجتمع مبني اساسا على انطلاقة جديدة لا تكون بالطريقة الانقلابية العنيفة التي تمحو الماضي وتنسف المؤسسات القائمة.انطلاقة جديدة تستهدف التغيير العميق، وغايتها توحيد الامة بمشاركة الاحزاب السياسية.

اما الاسسس التي تنبني عليها الانطلاقة فهي: دستور متين مستقر على ثوابت قانونية تمنع تقلبه كلما تغير اتجاه الرياح، ويكون هذاالدستور نابعا من جمعية عمومية يصوت عليها كل الشعب. اما ضمانات الانطلاقية فيحصرها المؤلف في ما ياتي: فصل السلطات، استقلالية القضاء ونزاهته، حرية التغيير، التعددية.

يرى الشيخ عبدالسلام ياسين ان القاسم المشترك بين جميع المغاربة هو اسلاميتهم، لهذايجب اعتماد ميثاق اسلامي ( حس زخذچدژخ حژچح چد تطبيق الشورى التي هي في نظر المؤلف ((ديمقراطية)) مطهرة من اللائكيات مخلصة من تنكرهاللّه.

بعد الميثاق الاسلامي يعرض المؤلف الخطوط العريضة لاقتصاذ تنافسي متين يتعدي حدود الدولة ليشمل الامة، وان تكون التعبئة انطلاقا من الاسلام.

المجلة: الكلمة، العدد 20، صيف 1998م رئيس التحرير: زكي ميلاد الناشر: منتدي الكلمة للدراسات والابحاث توزيع: الفلاح للنشر والتوزيع بيروت يتضمن هذا العدد دراسات منها: ((الفكر الاسلامي وقضايا العولمة)) لزكي الميلاد، ((ثقوب في الوعي العربي الاسلامي)) لمحمد محفوظ، ((الاصالة والمعاصرة..)) لنصر محمد عارف،و ((قراءة اخرى في حركة الاحياء الديني...)) لفؤاد ابراهيم، اضافة الى ابواب المجلة، وهي راي ونقاش، ومنتدى الكلمة وموضوعة: ((دعوة للحوار، مستقبل الثقافة الاسلامية...))وكتب.. مراجعات ونقد، ومتابعات لندوات واصدارات... الخ.

المجلة: الحياة الطيبة العدد الثاني، رجب 1419ه رئيس التحرير: نجف علي ميرزائي الناشر: المؤسسة العالمية للحوزات والمدارس الاسلامية قم الحياة الطيبة مجلة فصلية تعنى بقضايا الحوزات والمدارس الاسلامية. ويتضمن هذا العدددراسات في غير محور، ومن هذه المحاور: الحوزة العلمية والنظام التبليغي في ظلال القرآن الكريم والتعليم والتربية والاخلاق والعرفان، اضافة الى الملف وموضوعة: ((اسلمة المعرفة))ودراسات عانة وابئاب المجلة، ومنها: من تراثنا الخالد وحوارات وشخصيات: ((الشهيدالصدر... مدرسة حضارية رائدة)). ونافذة على الحوزات في العالم وواحة الحكمة والادب ومكتبة الحياة الطيبة وبريد المجلة.