- پاورقى
1- مبادى اصول الفقه، ص 35، ط2.
2- المصدر نفسه.
3- اي: على الحكم، فيقال: الاجتهاد: هو استفراغ الوسع في
تحصيل الحجة على الحكم الشرعي. ويريد بالحجة
الدليل الناهض باثبات الحكم.
4- اي: في الاجتهاد.
5- اي: تحصيل الحجة.
6- اي: حجية الظن.
7- مصباح الاصول: 3/434.
8- ص 47 48.
9- تخريج الدلالات السمعية، للخزاعي، ص 91.
10- المصدر نفسه.
11- مصدر سابق، ص 92.
12- ربيعة الراي: هو ربيعة بن فروخ المدني، المتوفى سنة
136ه، كان من اكابر فقهاء مدرسة الراي السنية، وكانت لهحلقة
تدريس في مسجد النبي (ص)، فيها تفقه الامام مالك، وفيها
تخرج.
13- معجم رجال الحديث، السيد ابو القاسم الخوئي: 1/147.
14- المصدر نفسه: 18/188.
15- التقليد (تاريخ التقليد الشرعي).
16- دروس في فقه الامامية، ص 197.
17- انظر كتابنا: تاريخ التشريع الاسلامي: عهد ابتداء الغيبة
الكبرى.
18- المصدر نفسه.
19- المصدر نفسه.
20- التقليد: مرجع التقليد.
21- ص 49 52.
22- اصول التشريع الاسلامي، ص 80.
23- الاجتهاد الجماعي، ص 128.
24- المصدر نفسه، نقلا عن كتاب الشرع واللغة، ص 95 96.
25- المصدر نفسه، ص 129، نقلا عن الشرع واللغة، ص 96.
26- الاجتهاد في الشريعة الاسلامية، ص 184، وراجع: م.س،
ص 130.
27- الاجتهاد الجماعي، مصدر سابق، ص 177 179.
28- مصدر سابق، ص 208 و209.
29- المصدر نفسه، ص 80.
30- رواه البخاري ومسلم. انظر: فتح الباري: 8/418.
31- اعلام الموقعين: 1/204.
32- فتح الباري: 8/418.
33- الاجتهاد الجماعي، ص 208 209.
34- اسد رستم، كنيسة مدينة اللّه انطاكية العظمى، ج2،
منشورات النور، لا.ت، ص 15 و16.
35- المصدر نفسه.
36- المصدر نفسه، ص 88.
37- برهان الدين دلو، جزيرة العرب قبل الاسلام، التاريخ
الاقتصادي الاجتماعي، الثقافي السياسي، بيروت: دار
الفارابي1989 الجزء الثاني، ص 364.
38- ظافر القاسمي، الحياة الاجتماعية عند العر، بيروت: دار
النفائس، ص 26.
39- طه حسين، الفتنة الكبرى، 1، عثمان، القاهرة: دار
المعارف، 1996، الطبعة الحادية عشرة، ص81.
40- .(ژحح) دشچزسچ .پ .ا حذچ ذسژژسث .پ .آ
41- احمد عبد الرزاق احمد، البذل والبرطلة زمن سلاطين
المماليك، دراسة عن الرشوة، القاهرة: الهيئة المصرية
العامةللكتاب، 1979، ص21.
42- شكرى فيصل، المجتمعات الاسلامية في القرن الاول،
بيروت: دار العلم للملايين، 1981، ص 43.
.87 ت ،ژخح .رر ،دشچزسچ حذچ ذسژژسث
44- عبد الرحمن الشرقاوي، علي امام المتقين، القاهرة: مكتبة
غريب، ص 98.
45- شكري فيصل، مصدر السابق، ص 43.
46- المصدر نفسه، ص 200.
47- المصدر نفسه، ص 82.
48- طه حسين، الفتنة الكبرى، 2، علي وبنوه، القاهرة: دار
المعارف، ص 156.
49- طه حسين، الفتنة الكبرى، 1، عثمان، مصدر السابق، ص
106.
50- المصدر نفسه، ص 109.
51- المصدر نفسه، ص 67.
52- المصدر نفسه، ص 167.
53- المصدر نفسه، ص 110 و 111.
54- القاسمي مصدر سابق، ص 116.
55- شكري فيصل، مصدر السابق، ص 93 و 94.
56- محمد تقي الفقيه، حبل عامل في التاريخ، بيروت: دار
الاضواء، 1986، ص 57، 61.
57- طه حسين، الفتنة الكبرى، 1، عثمان، مصدر سابق، ص
154.
58- ابن عبد ربه، العقد الفريد، بيروت: دار الكتب العلمية،
1987، ص 171.
59- نجوي قصاب حسن، الفكر الاجتماعي عند العرب، دمشق:
جامعة دمشق، 1982، ص 150.
60- الثعالبي، لطائف اللطف، بيروت، دار المسيرة، 1980، ص
33.
61- امام عبد التاح امام، الطاغية: دراسة فلسفية لصور من
الاستبداد السياسي، الكويت: المجلس الوطني للثقافة
والفنونوالاداب، 1994.
62- طه حسين، الفتنة الكبرى، 1، عثمان، مصدر سابق، ص
187.
63- امام عبد الفتاح امام، مصدر سابق، ص 212.
64- احمد الصاوي، الاقليات التاريخية في الوطن العربي،
القاهرة: مركز الحضارة العربية للاعلام والنشر، 1989، ص58.
65- احمد عبد الرزاق احمد، مصدر سابق، ص 211.
66- حسن فلاح الكساسبة، المؤسسات الادارية في مركز
الخلافة العباسية (الدواوين)، الكرك، الاردن: جامعة
مؤتة،1992، ص 49.
67- امام عبد الفتاح امام، مصدر سابق، ص 211.
68- طه حسين، الفتنة الكبرى، علي وبنوه، مصدر سابق، ص
205.
69- ابن عبد ربه، العقد الفريد، نقله محمد طه بدوي، حق
مقاومة الحكومات الجائرة، القاهرة: دار الكتاب العربي، ص24.
70- طه حسين، الفتنة الكبري، علي وبنوه، مصدر سابق، ص
155.
71- حسن فلاح الكساسة، مصدر ستبق، ص 49.
72- نجوي قصاب حسن، مصدر سابق، ص 85 و 86.
73- محمود عبد الفضيل، التشكيلات الاجتماعية والتكوينات
الطبقية في الوطن العربي: دراسة التحليلية لاهمالتطورات
والاتجاهات خلال الفترة 1945 1985.
74- حسن البزاز، المنهجية السياسية للعقل العربي، عمان: دار
البشير، 1994، ص 84.
75- مجيد خدروي، عرب معاصرون، ادوار القادة في السياسة،
بيروت: الدار المتحدة للنشر، 1973، ص 83.
76- انيس صايغ، في مفهوم الزعامة السياسية من فيصل الاول
الى جمال عبد الناصر، بيروت: منشورات جريدة
المحرروالمكتبة العصرية، 1965، ص 161.
77- محمود محمد الناكوع، ازمة النخبة في الوطن العربي،
1989، ص 32.
78- امين الريحاني، فيصل الاول، بيروت: مطبعة صادر،
1934، ص 4.
79- محمد السيد ايوب، اليمن بين القات وفساد الحكم قبل
الثورة، القاهرة: دار المعارف، 1963، ص 52.
80- اخرجه الحاكم في المستدرك على البخاري ومسلم
بسنده عن ابي سعيد الخدري، 4: 557.
81- رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة، ص 236، والحاكم
في المستدرك على الصحيحين، 2: 343، والهيتمي فيمجمع
الزوائد، 9: 171، بعدة طرق.
82- اشارة الى حديث رسول اللّه (ص) الذي رواه مسلم في
صحيحه، 8: 171، كتاب الفتن، وجاء فيه: «وسالت ربيلامتي ان
لا يهلكها بسنة عامة وان لا يسلط عليهم عدوا من سوى
انفسهم فيستبيح بيضتهم».
83- الشخصية في ضوء التحليل النفسي للدكتور فيصل
عباس، ص 11.
84- فروم احد المفكرين البارزين المعاصرين في التحليل
النفسي، ركز الاهتمام على مسائل جوهر الانسان
ووجودهوبطبيعة المجتمع التي تتعلق بنمو الطابع الاجتماعي
(دچخحرث حزحژحچزچا)
85- الشخصية في ضوء التحليل النفشسي للدكتور فيصل
عباس، ص 180، محمد سغيد فريحة (البناء الاجتماعي
والشخصية، ص 50).
86- الشخصية في ضوء التحليل النفسي، ص 182.
87- كتاب الانسان لجان روستان، ص 38.
88- البحار للمجلسي، 104:97.
89- مستدرك الوسائل، 2:614.
90- الانسان لجان روستان، ص 47.
91- شرج رسالة الحقوق للامام زين العابدين، للسيد حسن
القبانجى، ط1، ص 581.
92- الغزالي في احياة علوم الدين والمكي في قوت القلوب، عن
عوالم الحسن، 1:45، للبحرانى: والبحار،43:293.
93- رواه بهذا اللفظ وبهذا المعنى جمع غفير من الرواة: فرائد
السمطين للحمويني الشافعي، 2:69، المناقب لابنالمغازلي
الشافعي.
94- رواها اصحاب الصحاخ كالبخاري، 2:199، وغيره في كتب
الفضائل من الصحاح الستة.
95- انظر في ذلك: صحيح مسلم، 7:123، كتاب الفضائل.
96- وقد اجمع المفسرون على انها في علي وفاطمة والحسن
والحسين من امثال: فخر الدين الرازي في تفسيره
الكبير،8:80، الزمخشري في الكشاف، 1:268.
97- رواه مسلم في صحيح من كتاب الفضائل، 7:122،
والترمذي في سنة، 5:329، ط.دار الفكر، و3:226 ط.
الرياضبتحقيق الشيخ ناصر الدين الالباني.
98- مجلة الاجتهاد، ص 172، العددان، 31 و 32.
99- سفر التثنية، 21: 15 17.
100- سفر التكوين، 16: 1 3.
101- رؤيايوحنا اللاهوتي (11 و 12) الاصحاح الثاني عشر.
102- انجيل متى، اصحاح: 21.
103- بشائر الاسفار للدكتور تامر مصطفى، ص 229.
104- بحار الانوار، 74:188، عن التفسير المعين، محمد
الهويدي، ص 363.
105- نهج البلاغة بشرح الدكتور صبحي الصالح، ص 300.
106- من قصيدة للاستاذ جوزيف الهاشم (وزير لبناني سابق)
القاها في مؤتمر نهج البلاغة في دمشق عام 1993م في
22كانون الاول.
107- كشف الغمة في معرفة الائمة، 1:520.
108- عوالم الامام الحسين (ع) للشيخ عبداللّه البحراني.
109- المستدرك على البخاري ومسلم، 3:126.
110- الترمذي في سنته، 5:301، والسيوطي في الجامع
الصغير، 1:364.
111- تاريخ الطبري، 2:313، ط. دار المعارف المصرية. وشرح
ابن ابي الحديد، 13:199، ط. المصرية.
112- المصدر نفسه، 2:310، وشرح النهج، 13:200.
113- شرح نهج البلاغة، 13:201.
114- كتاب الانسان، لجان روستان، ص 66.
115- سنن ابن ماجة، 1:633، حديث رقم 1968.
116- النظام التربوي في الاسلام، ص 61 و 62.
117- عوالم الامام الحسين (ع) للشيخ عبداللّه البحراني، ص
29.
118- المصدر نفسه ص 29.
119- المصدر نفسه ص 116.
120- المصدر نفسه ص 116، عن التذكرة الخواص والاصابة
والطبقات الكبرى.
121- رواد الفداء، ص 8.
122- الشخصية في ضوء التحليل النفسي للدكتور فيصل
عباس، ص 181.
123- من الرياض النضرة للسيد عبد المحسن السراوي، ص
200، وعن البلاذري في انساب الاشراف، ص 198،والشوكاني
في فتح الغدير، 4:255، وتفسير الطبري، 21:107.
124- ابن حجر، الصواعق المحرقة، ص 124، ط2، المصرية.
125- شهاب الدين الحضرمي، رشفة الصادي، ص 10.
126- من الرياض النضرة، ص 139، وابن سعد في الطبقات
الكبرى، 8:14، والسيوطي في الثغور الباسمة، ص
34،والهيثمي في مجمع الزوائد، 9:209.
217- الشيبي، ص 75 و413.
218- الاحتجاج، للعلامة ابي منصور احمد الطبرسي. (من
علماء القرن السادس).
129- احمد علي حسن، التصوف جدلية وانتماء، ص 347.
130- تطور الفكر السياسي الشيعي، ص 19 و20.
131- تاريخ الطبري: 4/340، ط6، دار المعارف، مصر: د.ت.
وانظر ايضا: تاريخ الاسلام الثقافي والسياسي، لصائب
عبدالحميد: ص 456، مركز الغدير، بيروت: 1417ه - 1997م.
132- اخرجه البخاري في عدة مواضع من صحيحه، منها: في
كتاب العلم باب (40) كتابة العلم، ح114، وفي كتابالمرضى،
باب (17) قول المريض: قوموا عني، ح 5669، كما اخرجه مسلم
في كتاب الوصية من صحيحه باب (5)،ح1637.
133- المستدرك على الصحيحين، للحاكم، 3/149، ح4671،
دار الكتب العلمية، ط1، بيروت، 1411ه -1990م.
134- من الصحابة الذين اطلقوا على علي لقب «الوصي»:
عبداللّه بن عباس، ومحمد بن ابي بكر، وابو ذر الغفاري،وحذيفة
بن اليمان، وعمرو بن الحمق الخزاعي، وخزيمة بن ثابت ذو
الشهادتين، وحجر بن عدي، وابو الهيثم بنالتيهان.. وغيرهم.
انظر: المراجعات للعلامة شرف الدين، ص 297 304، تحقيق
حسين الراضي، نشر المجمع العالمي لاهل البيت،ايران، د.ت،
تاريخ الاسلام الثقافي والسياسي، لصائب عبد الحميد، ص 182
185، شرح النهج لابن ابي الحديد،1/150143. وممن وصفه
بذلك ايضا ابنه الحسن السبط في خطبته التي ابن فيها اباه
بعد وفاته ووصفه فيها بانه: «خاتمالاوصياء ووصي الانبياء»،
مجمع الزوائد، 9/146. ومن المعاجم التي سجلت اختصاص
علي بلقب الوصي: لسانالعرب لابن منظور (مادة: و ص ي) :
«وقيل لعلي (ع): وصي».
وفي تاج العروس: «والوصي كغني: لقب علي رضي اللّه عنه»
جمادة: و ص ي.
اما الاشعار التي وصف فيها (ع) بلقب الوصي فقد احصى ابن
ابي الحديد منها اربعة عشر شاهدا في حرب الجمل، قالفي
ختامها: «ذكر هذه الاشعار والاراجيز باجمعها ابو مخنف لوط
بن يحيى في كتاب وقعة الجمل. وابو مخنف منالمحدثين
وممن يرى صحة الامامة بالاختيار، وليس من الشيعة ولا
معدودا من رجالها».
ثم احصى بعد ذلك تسعة شواهد وردت في كتاب صفين لنصر
بن مزاحم، وقال في ختامها: «والاشعار التي تتضمن
هذهاللفظة كثيرة جدا، ولكنا ذكرنا منها هاهنا بعض ما قيل،
فاما ما عداها فانه يجل عن الحصر ويعظم عن الاحصاء
والعد،ولولا خوف الملالة والاضجار لذكرنا من ذلك ما يملا
اوراقا كثيرة»، شرح النهج، لابن ابي الحديد، 1/150143.
وانظرايضا: المراجعات، ص 297 304.
135- تاريخ الطبري، 2/319 321.
136- الكامل في التاريخ، 2/62 و63، شرح النهج، 13/210، 244،
ترجمة الامام علي من تاريخ ابن عساكر،للمحمودي، 1/85،
ح2139، 140، 141، تفسير البغوي، 4/287، دار الفكر، بيروت،
1405ه. تفسير الخازن، 3/371 372، 390، دار المعرفة،
بيروت.
137- تفسير الطبري، 19/121 و122.
138- السيد سامي البدري، شبهات وردود، 3/25، وانظر ايضا:
هوامش الشيخ حسين الراضي على كتاب المراجعات،هامش
(459)، ص 317، نشر المجمع العالمي لاهل البيت، قم، د.ت،
معالم المدرستين، للسيد مرتضى العسكري،1/404 طبعة
مدبولي.
139- كنز العمال، 13/149 ح36465، مؤسسة الرسالة، بيروت،
1413ه - 1993م.
140- البداية والنهاية، 3/53، دار احياء التراث العربي، بيروت،
1413ه - 1992م.
141- صائب عبد الحميد، تاريخ الاسلام السياسي والثقافي، ص
169، وانظر ايضا، البداية والنهاية، 5/228.
142- لسان الميزان، لابن حجر، 4/42 ترجمة رقم (123)،
مؤسسة الاعلمي، بيروت، 1406ه - 1986م.
143- لسان الميزان، 4/43.
144- المصدر نفسه.
145- ترجمة الامام علي (ع) من تاريخ دمشق، 3/5 ح1021،
1022، ميزان الاعتدال، 2/273 المناقب، للخوارزمي،ص 42،
ابن المغازلي، ص 200، ح 238، المحب الطبري، ص 71،
المناوي، ص 130 ط بولاق، الكنجي، ص 620 طالحيدري وص
131 ط الغري، القندوزي، باب (15).
146- المراجعات، ص 425، تحقيق الشيخ حسين الراضي، نشر
المجمع العالمي لاهل البيت.
147- الرياض النضرة، 3/138، مجمع الزوائد، 9/113.
148- المعجم الكبير، 6/221، ح 6063، دار احياء التراث العربي،
ط2، بيروت، د.ت.
149- م.ن.
150- المعجم الكبير، 4/171 ح 4046، مجمع الزوائد، 8/253.
151- المراجعات، ص 215.
152- حلية الاولياء، للحافظ ابي نعيم، 1/63، دار الكتب العلمية،
بيروت، د.ت.
153- مستدرك الحاكم، 13/105 106، ح 36345، مختصر
تاريخ دمشق، 10/42 43.
154- الكامل في ضعفاء الرجال، 2/450 رقم 562، البداية
والنهاية، لابن كثير، 7/396 حوادث سنة 40ه، ترجمة
الامامعلي من تاريخ ابن عساكر، 2/484 و485، ح1012.
155- التفسير الكبير، للفخر الرازي، 8/21.
156- الاستيعاب في معرفة الاصحاب، لابن عبد البر، 3/207،
دار الكتب العلمية، بيروت 1415ه - 1995م، اسدالغابة، لابن
الاثير، 4/96، دار الكتب العلمية، بيروت، 1415ه - 1994م.
157- ترجمة الامام علي من تاريخ ابن عساكر، 2/485، ح1012.
158- تهذيب التهذيب، لابن حجر، 3/242 و243 ترجمة
عبداللّه لهيعة.
159- م.ن.
160- المستدرك، 3/149 ح4671، تلخيص المستدرك،
للذهبي، 3/138، ترجمة الامام علي (ع) من تاريخ ابنعساكر،
3/16 ح1029 و1030 و1031مجمع الزوائد، 9/112.
161- المستدرك، 3/149، ح4671.
162- الارشاد، للشيخ المفيد، 1/186، مؤسسة آل البيت،
بيروت، 1416ه - 1995م.
163- نهج البلاغة، خطبة 175.
164- حلية الاولياء، 1/68، دار الكتب العلمية، بيروت، د.ت.
165- المستدرك، 3/150 ح4676.
166- م.ن.
167- الصواعق المحرقة، ص 148.
168- مذهب الامامية، للدكتور عبد الهادي الفصلي، ص 291،
نشر مركز الغدير، بيروت.
169- صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب (4)، ح2408.
170- سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن، ح3129، مستدرك
الحاكم، 3/146 ح4705، سنن البيهقي، 2/169، الدرالمنثور،
5/198. وانظر ايضا، الامامة واهل البيت، للدكتور محمد بيومي
مهران، 1/17 26، دارالنهضة، بيروت،الاصول العامة للفقه
المقارن، ص 149 وما بعدها، دار الاندلس، بيروت.
171- الدر المنثور، 5/199، اسد الغابة، 7/223، تحفة الاحوزي،
9/67 و68، ترجمة الامام علي من تاريخ ابن عساكر،1 274
/272 ح320 و 321 و322.
172- مستدرك الحاكم، 3/118 ح4576.
173- معجم رجال الحديث، للسيد الخوئي، 8/337 341،
17/313 315. وانظر ايضا في احوال سهل بن زياد،الرسائل
الرجالية، للسيد محمد باقر الشفتي، تحقيق السيد مهدي
الرجائي، نشر مكتبة مجد السيد باصفهان،1417ه.
174- المقالات والفرق، للاشعري، ص 65، مركز انتشارات
علمي وفرهنگي، ايران، 1360ه.ش. وانظر ايضا: جواب ابيجعفر
المنصور على رسالة محمد ذي النفس الزكية، يرد بها عليه
ويدعي فيها وراثة العباس للنبي واحقية اولاده بولايتهعلى
الامة، في تاريخ الطبري، ق568 571، دار المعارف، ط5،
تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم.
175- امالي الشيخ المفيد، ص 220 223، المجلس (26)، دار
المفيد، بيروت، 1414ه - 1993م.
176- الارشاد، 2/7.
177- تطور الفكر السياسي الشيعي، ص 20 و21.
178- الشافي في الامامة، 3/94 و95، 116 و117، وانظر ايضا،
2/149 و150.
179- الفصول المختارة من العيون والمحاسن، للسيد
المرتضى، ص 249، دار المفيد، بيروت، 1414ه - 1993م.
180- م.ن، ص 250.
181- م.ن، ص 250.
182- وهذا الذي ذكره الشيخ المفيد يشير، في الواقع، الى
وظيفة البيعة واثرها الاساسي بوصفها تقليدا سياسيا يمتد
فيجذوره الى حياة العرب قبل الاسلام، ويقصد به توثيق العهد
على الطاعة والنصرة، وقد افاد النبي (ص) من هذا
التقليدبوصفه هذا في توثيق العهد مع من آمن به، في بداية
دعوته الى الاسلام وفي ما بعد ايضا، «تارة على الهجرة
والجهاد،وتارة على اقامة اركان الاسلام، وتارة على الثبات
والقرار في معركة الكفار، وتارة على التمسك بالسنة واجتناب
البدعةوالحرص على الطاعات». انظر: الموسوعة الفقهية،
9/274، وزارة الاوقاف الكويتية، ط2، الكويت، 1407ه -
1987م،نقلا عن القواعد الفقهية للمجددي البركتي.
وكذلك فعل جميع الخلفاء الذي جاءوا من بعده بلا استثناء. فابو
بكر اخذت له البيعة على السمع والطاعة في المسجدبعدما
جرى اختياره خليفة في سقيفة بني ساعدة من لدن بعض من
حضرها، وكذلك بيعة الخليفة عمر فقد تمت بعدماعينه ابو
بكر، وكذلك بيعة عثمان وعلي (ع)، فعثمان بويع له بعد
الشورى السداسية التي آل امرها الى اختيار واحد مناعضائها
للخليفة وهو عبد الرحمن بن عوف، وعلي (ع) بويع له بعد
اجماع المهاجرين والانصار على اختياره.
بل ان البيعة استمرت تؤدي هذا الدور نفسه في مختلف عصور
«الخلافة» الاسلامية، اموية وعباسية وغيرها، حيث كانالخليفة
السابق يعهد الى ابنه او اخيه بالحكم من بعده، ويكون ذلك
العهد سببا لاستحقاقه الخلافة ثم تجري بعد ذلكمبايعته من
قبل الناس ورجال الدولة على السمع والطاعة.
183- سوف ياتي مزيد من القاء الضوء على موقف الامام علي
(ع) هذا عند مناقشة الشبهة الرابعة.
184- لانها حينئذ لا تقتضي منه اكثر من الرضا والقبول
بالامامة، اما لو كانت بيعة على الحرب فهي تقتضي بذل
اقصىالجهد في التهيؤ والاستعداد لها بحشد الانصار والاعوان
وتدبير آلة القتال، ما يشغله بطبيعة الحال عن اي عملآخر.
185- اشارت الى ما قاله الامام (ع) هنا روايات كثيرة سبق ذكر
بعضها في مناقشة الشبهة الثانية في سياق الحديث عننصوص
الوصية (النص رقم (9)).
186- الفصول المختارة، ص 250.
187- وهناك نظرية اخرى في توجيه عرض العباس البيعة على
علي اشار اليها الشيخ المفيد والشريف المرتضى ايضاوطرحاها
من باب الاحتمال، وهي: ان العباس بعدما عرف بما حدث في
السقيفة وسلوك بعض زعماء قريش منالصحابة فيها مسلك
الاختيار في تعيين الخليفة اراد ان يواجههم ويبطل تدبيرهم
المخالف لنص النبي في شان خلافتهباعتماد اسلوبهم نفسه.
ولكن المفيد رجح النظرية الاولى، وقال بانها هي المعتمدة
لديه، وهذا هو الظاهر من المرتضىايضا.
انظر: الفصول المختارة من العيون والمحاسن، ص 250 و251،
الشافي في الامامة، 3/254.
188- الشافي في الامامة، 3/116 و117.
189- انظر مثلا: تاريخ الطبري، 3/208، الامامة والسياسة، لابن
قتيبة، 1/30 و31، انساب الاشراف، للبلاذري، 1/586،شرح
النهج لابن ابي الحديد، 2/59 و60.
190- الشافي في الامامة، 3/94 و95.
191- تاريخ الطبري، 3/209، شرح النهج، لابن ابي الحديد،
1/221 و222.
192- تاريخ الطبري، 3/209.
193- تطور الفكر السياسي الشيعي، ص 21 و22.
194- م.ن، ص 21.
195- م.ن.
196- م.ن، ص 21 و22.
197- الشافي في الامامة، 3/233.
198- م.ن، 3/240 245.
199- م.ن، 3/242.
200- روى الطبري بسنده «عن معمر، عن الزهري، عن عائشة،
انه «كان لعلي وجه من الناس حياة فاطمة، فلما توفيتفاطمة
انصرفت وجوه الناس عن علي، فمكثت فاطمة ستة اشهر بعد
رسول اللّه (ص)، ثم توفيت. قال معمر: فقال رجلللزهري: افلم
يبايعه علي ستة اشهر! قال: لا، ولا احد من بني هاشم، حتى
بايعه علي. فلما راى علي انصراف وجوهالناس عنه ضرع الى
مصالحة ابي بكر...» الخ الخبر. تاريخ الطبري، 3/208.
201- نهج البلاغة، كتاب 62.
202- شرح النهج لابن ابي الحديد، 6/11.
203- وقد روى المحدثون الكذبة على نسق هذا النص العديد
من الاخبار الموضوعة على لسان علي واهل بيته (ع) فيشان
ابي بكر وعمر اورد بعضها القاضي عبد الجبار في كتابه
«المغني»، وناقشها الشريف المرتضى في رده على هذاالكتاب
في عدة مواضع من كتابه «الشافي»، ومن تلك الاخبار: ما رووه
«عن جعفر بن محمد عن ابيه ان رجلا من قريشجاء الى امير
المؤمنين (ع) فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفا: «اللهم
اصلحنا بما اصلحت به الخلفاء الراشدين»، فمنهم، قال:
«حبيباي وعماي ابو بكر وعمر اماما الهدى وشيخا الاسلام
ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول اللّه (ص)من اقتدى
بهما عصم ومن اتبع آثارهما هدي الى صراط مستقيم»، الشافي
في الامامة، 3/93 و94.
قال المرتضى ردا على احتجاج القاضي عبد الجبار بهذا الخبر:
«من العجائب ان يروى مثل ذلك من مثل هذا الطريق الذي ما
عهد منه قط الا ما يضاد هذه الرواية، وليس يجوز ان يقولذلك
من كان يتظلم تظلما ظاهرا في مقام بعد آخر، وبتصريح بعد
تلويح، ويقول في ما قد رواه ثقات الرواة، ولم يرد منخاص
الطرق دون عامها: «اللهم اني استعديك على قريش، فانهم
ظلموني الحجر والمدر»، ويقول: «لم ازل مظلوما منذقبض
رسول اللّه (ص)». ويقول في ما رواه زيد بن علي بن الحسين،
قال كان علي (ع) يقول: «بايع الناس ابا بكر وانا اولىبهم مني
بقميصي هذا فكظمت غيظي، وانتظرت امري والزقت كلكلي
بالارض، ثم ان ابا بكر هلك واستخلف عمر وقدواللّه علم اني
اولى بالناس مني بقميصي هذا، فكظمت غيظي، وانتظرت
امري، ثم ان عمر هلك وجعلها شورى،وجعلني فيها في سادس
ستة كسهم الجدة، فقال: اقتلوا الاقل، فكظمت غيظي
وانتظرت امري، والزقت كلكلي بالارضحتى ما وجدت الا
القتال او الكفر باللّه». وهذا باب تغني فيه الاشارة فانا لو شئنا ان
نذكر ما يروى في هذا الباب عنه (ع)،وعن جعفر بن محمد
وابيه اللذين اسند اليهما الخبر الذي رواه عنهما (ع)، وعن
جماعة اهل البيت لاوردنا من ذلك مالا يضبط كثرة، وكنا لا
نذكر الا ما يرويه الثقات المشهورون بصحبة هؤلاء القوم،
والانقطاع اليهم، والاخذ عنهم، بخلافالخبر الذي ادعاه لانه
متى فتش عن اصله وناقله لم يوجد الا منحرفا متعصبا غير
مشهور بالصحبة لمن رواه عنه من اهلالبيت (ع)، ومن اراد
استقصاء النظر في ذلك فعليه بالكتب المصنفات فيه، فانه يجد
فيها ما يشفي الغليل وينقعالصدى». انظر: الشافي في الامامة،
3/110 و111.
204- نهج البلاغة، خطبة، 33.
205- انظر: روح التشيع، للشيخ عبداللّه نعمة، ص 154، دار
البلاغة، بيروت، 1413ه - 1993م.
206- الشافي، 2/150، 151، 3/191.
207- قال العلامة شرف الدين في المراجعات: وانى يتسنى
الاحتجاج له او لغيره بعد عقد البيعة وقد اخذ اولو الامروالنهي
بالحزم، واعلن اولو الحول والطول تلك الشدة، وهل يتسنى في
عصرنا الحاضر لاحد ان يقاتل اهل السلطة بمايرفع سلطتهم،
ويلغي دولتهم؟ وهل يتركونه وشانه لو اراد ذلك؟ هيهات
هيهات، فقس الماضي على الحاضر، فالناسناس والزمان زمان،
ص 284.
208- ملببا، جمعت ثيابه عند نحره وصدره وجر بها جرا (لسان
العرب: مادة ل ب ب).
209- الامامة والسياسة، للدينوري، ص 28 و29، شرح النهج
لابن ابي الحديد، 6/11، نقلا عن كتاب السقيفة لاحمد بنعبد
العزيز الجوهري.
210- شرح النهج، 6/3.
211- الغدير في الكتاب والسنة والادب، 1/327 396، تحقيق
مركز الغدير، قم، 1416ه - 1995م.
212- قال العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي في هامش
كتاب الغدير: «حديث مناشدة يوم الشورى اخرجه عدة
منالحفاظ بطرق شتى تنتهي الى ابي ذر وابي الطفيل، الا ان
فهم من اوعز اليه ايعازا كالبخاري في التاريخ الكبير،
2/382،ومنهم من اقتطع منه محل حاجته كالذهبي في كتاب
الغدير...، ومنهم من رواه بطوله على اختلاف يسير في اللفظ
شانسائر الحديث..» ثم عدد بعد ذلك من اخرج هذا الحديث
من الحفاظ. الغدير، للاميني، هامش ص 331 و332.
213- شرح النهج، 6/167.
214- الغدير، 1/339.
215- م.ن، 1/364.
216- المستدرك على الصحيحين، 3/419، ح 5594، وانظر
بقية روايات هذا الاحتجاج في «الغدير»، 1/378 380.
217- شرح النهج، 1/69، ولاجل الاطلاع على مصادرها، انظر:
مصادر نهج البلاغة واسانيده للسيد عبد الزهراءالخطيب:
1/309 318. وانظر ايضا في شرح ما تدل عليه هذه الخطبة،
المراجعات.
218- شرح النهج، 1/138 و139، خطبة 2.
219- الشافى، 3/223.
220- احمد الكاتب، ص 22.
221- الشافي، 3/226. قال المرتضى تعقيبا على هذا الحديث:
«وقوله (ع): «حتى ما وجدت الا القتال او الكفر باللّه»
منبهابذلك على سبب قتاله لطلحة والزبير ومعاوية وكفه عمن
تقدم لانه لما وجد الاعوان والنصار لزمه الامر وتعين عليهفرض
القتال، والدفاع حتى لا يجد الا القتال والخلاف للّه، وفي الحال
الاولى كان معذورا لفقد الاعوان والنصارى».
222- روضة الكافي، ص 246، ح454، دار الاضواء، بيروت، د.ت.
223- مجلة المنهاج، العدد 15، ص 81.
224- هي الاتجاه التقريظي الممجد في الظاهر او:
حخخردررچرحسحژت
225- انور الجندي: المؤامرة على الاسلام. ط3، دار الاعتصام،
القاهرة: 1978، ص 45. انظر ايضا: د. علي سامي النشار:نشاة
الفكر الفلسفي في الاسلام: 1/37.
226- المرجع السابق، الصفحة نفسها.
227- المرجع السابق، ص 46.
.47.ت .1981 ،ح2س6 ژخزچت .دخسحث سح .حب .زحخرث
229- ابن خلدون: المقدمة، ط4، دار الكتب العلمية، بيروت
1398ه، ص 467.
(ذرذخخژژچت ژخسرپ)
230- ماسينيون
مستشرق فرنسي من كبار المتخصصين في الصوفية
«الاسلامية» وله فيها ابحاث كثيرة.
231- حلولي خالص يقول بضرورة هدم الكعبة، ويفتي بالحج
المحلي ووجوب عودة القبلة الى القدس، يتخذ مثله الاعلى
عيسى وليس محمدا (ص)، واما رائده الاكبر فابليس في
السماء، وفرعون موسى في الارض. انظر: د. عبد القادرمحمود:
الفكر الاسلامي والفلسفات المعارضة في القديم والحديث،
ط2، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة:1986، ص 76 80.
232- انور الجندي: المؤامرة على الاسلام، ص 47 و48.
،1987 ژحددخسپ .ژخزچت .خسخسرث .حب .:ذچددحث دححچث
ححذچزب ذح ژحد ژذچذدسژست ژح ذچدژپپ .86 .ت
234- نجيب العقيقي: المستشرقون، ط4، دار المعارف، مصر،
1980، ج1، 264.
235- .100.ت ،حخچخ
236- د. قاسم السامرائي: الاستشراق بين الموضوعية
والافتعالية، دار الرفاعي، الرياض، 1403ه، ص 134.
237- انظر: انور الجندي، المؤامرة على الاسلام، ص 140
و141/ 153 156.
238- المصدر نفسه، ص 150.
239- غولدسيهر: العقيدة والشريعة في الاسلام، تعريب محمد
يوسف موسى وآخرين، دار الرائد العربي، بيروت: فبراير1946،
ص 248 و249.
240- د. محمود حمدي زقزوق: الاستشراق والخلفية الفكرية
للصراع الحضاري، نشر كتاب الامة. قطر، صفر الخير1404ه،
ص 116.
241- المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
242- .تت .1974 ژخزچت .ژزحخخحث .حب .ژذححذخج :حح
حچچزچ ححژذحر چد زسرر ژححدا :ژذخحژذرت .154 163
243- غولدسيهر: المرجع المذكور، ص 5.
244- انظر: رودنسن: تراث الاسلام، ج1، ص 80.
245- جاستون فيبت: (1971 1887) ژحخج ذرژژچب
مؤلف فرنسي، كتب تاريخا عاما لمصر، وترجم لطه حسين
وتوفيق الحكيم، وكان مديرا لمتحف الفن الاسلامي، وآثاره
وافره متنوعة، لترجمته الكاملة انظر: العقيقي 1/276 280.
246- د. محمد البهي: الفكر الاسلامي الحديث وصلته
بالاستعمار الغربي، ط6، دار الفكر، بيروت 1973م، ص
566(ملحق).
247- د. زقزوق: الاستشراق والخلفية الفكرية، ص 78.
248- د. البهي: م. س، ص 571 (ملحق).
249- واذ نقتصد في ما نقول، لا نجاري العقيقي في اعجابه
المطلق بالمستشرقين الى حد الافتنان والمغالاة، حيث
يعزواليهم من الفضل تطفيفا ما يسلبه من العلماء المسلمين
غمطا، اذ يعمد الى اسلوب المباهاة والمفاخرة في قوله:
رجعالدكتور حسين هيكل في كتابه: «حياة محمد» الى «حياة
محمد» لدير منجم، وهو من خير مصنفات المستشرقين
عنالنبي (في زعمه).
250- د. جاسم عجيل النشمي: المستشرقون ومصادر التشريع
الاسلامي، اصدار المجلس الوطني للثقافة والفنونوالاداب،
الكويت، 1984، ص 23.
251- انظر: د. محمد البشير الهاشمي مغلي: مناهج البحث في
الاسلاميات لدى المستشرقين وعلماء الغرب، ص 342 آ343.
252- انور الجندي: صفحات مضيئة من تراث الاسلام، دار
الاعتصام، القاهرة 1979، ص 168.
253- اي الاسلام في الاصطلاح «العسكري» الغربي.
254- الارث الاول: الذي عرفته اوروبا هو التراث اليوناني،
والارث الثاني: هو التراث اليهودي المسيحي.
255- د. سمير سليمان: «الاسلام واشكالية المنهج في الخطاب
المعرفي الغربي».
256- مالك بن نبي: شروط النهضة، ترجمة عمر مسقاوي
وعبد الصبور شاهين، دار الفكر، دمشق، 1979م،ص53.
257- حبنكة: اجنحة المكر الثلاثة وخوافيها، ط5، دار القلم،
دمشق 1986م ص 297 وما بعدها.
258- او (حزخچخح حذزحژذخ ژذحذخژذرح حپ)
بتعبير بونابرت.
259- حخذرزخزرب دذرذث (1857 1936م) هولندي ابن
قسيس تظاهر بالاسلام لخدمة اغراض تبشرية استعمارية لا
سيمافي اندونيسيا.
260- د. السامرائي، المرجع نفسه، ص 114 136.
261- د. محمد شامة: الاسلام في الفكر الاوروبي، وهبة القاهرة،
فبراير 1980 م، ص 229.
262- مالك بن نبي: انتاج المستشرقين واثره في الفكر
الاسلامي الحديث، اصدار مسجد الطلبة بالجامعة، الجزائر. د.
ت.ص1.
263- نفسه، ص 2.
264- نفسه، ص 5.
265- نفسه، ص 3.
266- نفسه، ص 8.
267- نفسه، ص 9.
268- نفسه، ص 10.
269- زحخژسپ ذخژزچت
الماني واستاذ فلسفة بجامعة ارفور (1505 م) ودكتور
فياللاهوت، عارض باسم المذهب البولسي انحراف الكنيسة
ودعا الى اصلاحها.
270- ذخسدچا ذچحپ
فرنسي، روج للكلفينية بسويسرا وهولندا وانجلترا، الف
«مؤسسةالدين المسيحي» (1536 م) جمع فيه خلاصة
البروتستانتية الفرنسية.
271- نفسه، ص 16.
272- نفسه، ص 17.
273- نفسه، الصفحة نفسها.
274- الطباطبائي (السيد محمد حسين)، الميزان في تفسير
القرآن، مؤسسة اسماعيليان، ايران، 1412ه،18/165.
275- المصدر نفسه، 17/338.
276- المصدر نفسه، 6/78.
277- المصدر نفسه، 6/32.
278- المصدر نفسه، 15/349.
279- الكتاب المقدس اي كتاب العهد القديم والعهد الجديد،
جمعيات الكتاب المقدس المتحدة، بيروت، 1953،
سفرالتكوين، الاصحاح، 20، ص 22.
280- المصدر نفسه، سفر التكوين، الاصحاح 19، ص 33 35.
281- المصدر نفسه، صموئيل الثاني، الاصحاح 11، ص 385
386.
282- المصدر نفسه، سفر الملوك الاول، الاصحاح 11، ص 429.
283- المصدر نفسه، سفر التكوين، الاصحاح 27، ص 22 و23.
284- المصدر نفسه، سفر التكوين، الاصحاح 35، ص 45.
285- المصدر نفسه، سفر العدد، الاصحاح 33، ص 209.
286- المصدر نفسه، سفر العدد، الاصحاح 34، ص 210 214.
287- المصدر نفسه، سفر العدد، الاصحاح 31، ص 204.
288- المصدر نفسه، سفر التثنية، الاصحاح 11، ص 229،
والاصحاح 12، ص 230.
289- المصدر نفسه، سفر اللاويين، الاصحاح 25، ص 154.
290- المصدر نفسه، سفر التثنية، الاصحاح 7، ص 223.
291- المصدر نفسه، سفر التثنية، الاصحاح 14، ص 232.
292- المصدر نفسه، سفر التثنية، الاصحاح 23، ص 242.
293- المصدر نفسه، سفر التثنية، الاصحاح 5، ص 221.
294- المصدر نفسه، سفر التثنية، الاصحاح 13، ص 231.
295- المصدر نفسه، سفر التثنية، الاصحاح 20، ص 239.
296- كلمة مطهر تعني انه طهر من الالفاظ النابية والافكار
التي تسيء الى الاخرين وتحديدا المسيحيين، او التي
تكشفحقيقة الشخصية الاسرائيلية.
297- راجع: فريج (غازي محمد). النشاط السري اليهودي، دار
النفائس، بيروت، ص 43.
298- برانايتس (الاب اي. ب) فضح التلمود، دار النفائس،
بيروت 1983، ص 75.
299- المرجع نفسه، ص 56 79.
300- نقلا عن: فريج (غازي محمد) م.س، ص 140.
301- برانايتس (الاب اي. ب) م.س، ص 112.
302- روهلنج (اوغست)، اليهودي على حسب التلمود، مؤسسة
دار فلسطين للتاليف والترجمة، بيروت، 1970م، ص135.
303- المرجع نفسه، ص 50.
304- انظر: فريج (غازي محمد) م.س، ص 48.
305- ليون (ابراهام)، المفهوم المادي للمسالة اليهودية، دار
الطليعة، بيروت 1979، ص 81.
306- نقلا عن: فريج (غازي محمد) م.س، ص 173.
307- كرومويل 1599 1658 بث روح الثورة، انتصر على
الملك شارل وحكم عليه بالاعدام ثم اخضع ايرلندا
وحلالبرلمان وتولى الحكم بصورة دكتاتورية.
308- راجع: فريج (غازي محمد). م.س، ص 270 و271.
309- الكتاب المقدس سفر يشوع، الاصحاح 6، ص 265.
310- برانايتس (الاب اي. ب) م.س، ص 140.
311- سبيريد وفيتش (شيريب) حكومة العالم الخفية، دار
النفائس، بيروت، 1984م، ص 100.
312- ملحمة جلجامش: ملحمة بابلية قديمة، قصيدة شعرية
طويلة مدونة بالخط المسماري واللغة البابلية والسومريةعلى
اثني عشر رقيما او لوحا من الطين. وتتراوح ازمان نظمها
وتدوينها بين 300 ق.م اي عهد سرجون الاول الاكاديو1550
ق.م العهد البابلي القديم. راجع: الاحمد (سامي سعيد) ملحمة
جلجامش، دار الجيل، بيروت ودار التربيةبغداد 1984، ص 14.
313- والد جلجامش الملك لوكال بندا ووالدته الالهة ننسون،
وهذا يفسر المجتمع الامومي عند الاسرائيليين.
جلجامشسادس ملوك الوركاءر او الورقاء او اوروكر وتتمثل
اطلالها اليوم بتلال ورور والوصواص وحمد الدركي في العراق،
سطعنجمه بعد انتصاره على اككا ملك كيش. وكيش مدينة
في العراق قام على انقاضها حكم جلجامش.
314- باقر (طه). ملحمة جلجامش، وزارة الاعلام، مديرية
الثقافة العامة، بغداد، 1971، ص 51.
315- المصدر نفسه، ص 53.
316- راجع: ابو شعر (امين) جحيم دانتي، مطابع الارض
المقدسة، القدس، 1938، ص 28 30 و162.
وراجع: سعيد (ادوارد).الاستشراق، مؤسسة الابحاث العربية،
بيروت، 1982، ص 96.
317- جورافسكي (اليكسي) الاسلام والمسيحية، مجلة عالم
المعرفة، الكويت، العدد 215، ص 70.
318- المرجع نفسه، ص 75.
319- جورافسكي (اليكسي). م.س، ص 98 101.
320- ابن هشام، ج2 ص 53. في تاريخ الطبري رواية اخرى
تجعل من سويد بن صامت الاوسي ايضا اول المسلمين،وقد
قتل شان اياس في يوم بعات، ج4 ص 352.
321- المصدر نفسه، ج2 ص 54.
322- تاريخ اليعقوبي، ج2 ص 37.
323- ابن هشام، ج2 ص 54.
324- المصدر نفسه.
325- ابن هشام، ج2 ص 55.
326- ابن هشام، ج2 ص 64.
327- المصدر نفسه.
328- ابن سعد، الطبقات، ج3 ص 484.
329- الطبري، ج2 ص 247.
330- البسوي، المعرفة والتاريخ، ج2 ص 627.
331- ابن هشام، ج2 ص 75.
332- ابن الاثير، الكامل، ج1 ص 681.
333- ابن سعد، ج3 ص 284.
334- ابن هشام، ج2 ص 55.
335- المصدر نفسه، ج2 ص 56.
336- المصدر نفسه، ج2 ص 65.
337- المصدر نفسه، ج2 ص 89.
338- المصدر نفسه.
339- المصدر نفسه.
340- المصدر نفسه، ج2 ص 91.
341- المصدر نفسه، ج2 ص 99.
342- المصدر نفسه، ج2 ص 101.
343- ثمة رواية اقرب الى الاسطورة مقتبسة عن المبتدا لابن
اسحاق نقول ان دار ابي ايوب بناها احد ملوك حمير،لسماعه ان
يثرب ستكون دار هجرة نبي اسمه محمد، فتداول هذه الدار
عدد من الملاك حتى صارت الى ابي ايوبالانصاري.
السمهودي، وفاء الوفا، ج1 ص 188.
344- الطبقات، ج1 ص 44.
345- المصدر نفسه.
346- الطبري، ج3 ص 397.
347- الطبقات، ج3 ص 609.
348- المصدر نفسه.
349- ابن هشام، ج2 ص 106 وما بعدها.
350- ان محمدا من حيث قد علمتم وقد منعناه في قومنا،
ممن هو على مثل راينا (كان العباس بعد وثنيا). فهو في عز
منقومه ومنعة في بلده، وقد ابى الا الانحياز اليكم واللحوق
بكم، فان كنتم ترون انكم وافون له بما دعوتموه اليه
ومانعوهممن خالفه، فانتم وما تحملتم من ذلك، وان كنتم
ترون انكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج اليكم، فمن الان
فدعوه»المصدر نفسه، ج2 ص 63.
351- ابن سعد، الطبقات ج2 ص 5 11.
352- ابن هشام، ج2 ص 188.
353- ابن هشام، ج2 ص 186 187.
354- المصدر نفسه، ج2 ص 187.
355- الواقدي، كتاب المغازي، ج1 ص 53.
356- المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن
مخزوم. المغازي، ج1 ص 141.
357- المصدر نفسه.
358- الواقدي، مغازي، 2/434.
359- المصدر نفسه، 2/708.
360- ابن العديم، بغية الطلب، 3/379.
361- الواقدي، غزوات، 2/174.
362- المصدر نفسه.
363- الكامل في التاريخ، 3/459.
364- المغازي، ج1 ص 318.
365- بغية الطلب، ج5 ص 2166 2167.
366- ابن الاثير، الكامل، ج3 ص 77.
367- الكامل، ج3 ص 191.
368- المصدر نفسه، ج3 ص 215.
369- المصدر نفسه، ج3 ص 166.
370- انساب الاشراف، ج4 ص 553.
371- المصدر نفسه.
372- سيف بن عمر، الفتنة ووقعة الجمل، ص 143 144.
373- اسد الغابة في معرفة الصحابة، ج5 ص 143.
374- اليعقوبي، تاريخ، ج2 ص 181. انظر ايضا: ابراهيم بيضون،
الامام علي في رؤية النهج ورواية التاريخ، ص 60 آ61.
375- الفتوح، ج2 ص 267 268.
376- الطبري، ج5 ص 170.
377- وقعة الجمل، ص 31. انظر ايضا: ابن حزم، جوامع السيرة،
ص 79.
378- سيف بن عمر، الفتنة ووقعة الجمل، ص 135 وما بعدها.
379- المصدر نفسه، ص 147 و148.
380- الاخبار الطوال، ص 143.
381- المصدر نفسه.
382- ابن الاثير، ج3 ص 215.
383- وقعة صفين، ص 366.
384- المصدر نفسه.
385- المصدر نفسه، ص 336 367.
386- خليفة بن خياط، تاريخ، ص 148.
387- ابن الاثير، الكامل، ج3 ص 294.
388- المصدر نفسه، ج3 ص 459.
389- بغية الطلب، ج1 ص 292.
390- المصدر نفسه.
391- الدينوري، الاخبار الطوال، ص 207. انظر ايضا: ابن الاثير،
الكامل، ج3 ص 343.
392- الدينوري، المصدر نفسه.
393- الدينوري، ص 210. ابن الاثير: الكامل، ج3 ص 345.
394- تاريخ خليفة بن خياط، ص 144.
395- ابن الاثير، الكامل، ج3 ص 352.
396- معاوية بن حديج.
397- خليفة بن خياط، ص 144.
398- المصدر نفسه، ص 152.
399- تاريخ اليعقوبي، ج2 ص 197، انظر: ابن الاثير، الكامل، ج3
ص 383، البياسي، الاعلام (مخطوط) دار الكتبالمصرية ورقة
21، وابراهيم بيضون، الحجاز والدولة الاسلامية، ص 243.
400- الطبري، ج5 ص 139.
401- المصدر نفسه.
402- تاريخ اليعقوبي، ج2 ص 197.
403- الطبري، ج5 ص 139.
404- المصدر نفسه.
405- تاريخ اليعقوبي، ج2 ص 199.
406- البلاذري، انساب (تحقيق الحمودي) ص 485.
407- اليعقوبي، ج2 ص 168.
408- الطبري، ج5 ص 164.
409- الامامة والسياسة، ج1 ص 188.
410- ابراهيم بيضون، الحجاز والدولة الاسلامية، ص 303 وما
بعدها.
411- معركة جرت بالقرب من دمشق بين القبائل اليمنية
بقيادة مروان بن الحكم وبين القبائل القيسية بقيادة الضحاك
بنقيس الفهري. ابن الاثير: الكامل، ج4 ص 149.
412- الطبراني، المعجم الكبير، ج5 ص 158 وما بعدها،
النسائي، السنن، ج7 ص 158 159.
413- تاريخ الطبرسي، ج5 ص 232.
414- الكامل في التاريخ، ج3 ص 458. يجعلها خليفة بن خياط
سنة 50 للهجرة، ص 158.
415- الطبقات، ج3 ص 485.
416- المصدر نفسه.
417- خليفة بن خياط، 159.
418- الطبري، ج5 ص 232.
419- الطبقات، ج3 ص 485.
420- الطبري، ج5 ص 232.
421- خليفة بن خياط، ص 159.
422- تاريخ اليعقوبي، ج2 ص 240.
423- اسد الغابة، ج5 ص 143.
424- الكامل، ج3 ص 458.
425- المصدر نفسه، ج3 ص 459.
426- ابن سعد، الطبقات ج3 ص 485. ابن الاثير، الكامل، ج3
ص 459.
427- المصدر نفسه في المصدرين السابقين.
428- الطبقات، ج3 ص 484.
429- المصدر نفسه.
430- المصدر نفسه.
431- دائرة المعارف الاسلامية، ج1 ص 309.
432- المصدر نفسه، ج1 ص 311.
433- سياتي، في مقال آخر، الحديث مفصلا عن «خوارزم»
وعن خوارزم شاه محمد بن تكش. ولم نشا الدخول
فيالتفاصيل هنا لانه لا بد لنا من ذكرها هناك، فتجنبنا
التكرار.
434- فصيلة من الثيران تعيش في قرقيزيا.
435- ثياب تنسج من وبر الابل الابيض.
436- سيرة السلطان جلال الدين منكبرتي، طبعة مصر، ص
83 85.
437- جامع التواريخ، طبعة بلوشة، ص 242. وكتاب
«جهانگشاي»، 1/205.
438- مجلة كلية الاداب، العدد الثاني، السنة الثانية، ص 66
69. وكان هذا المصدر من اهم مصادرنا.
439- كان مستشارو جنگيز: طا طاغوس الايغوري في الشؤون
الخاصة بشعوب آسيا الشرقية والوسطى، وبلوچوت
سايالصيني في الشؤون الصينية، ومحمود يلواج في شؤون
الدول الاسلامية في آسيا الغربية. ويقول رشيد الدين فضل
اللّهالهمداني في كتابه «جامع التواريخ»، المجلد الثاني، الجزء
الثاني، ص 15 وهو يتحدث عن الصراع بين المغول: ان
الوزيرمسعود بك بن محمود يلواج السفير يحمل رسالة الى آباقا
خان من هولاكو وخليفته، من لدن (قايدو) و(براق)،
وكانيطالب بتقديم حسابات املاكهما الخاصة. وحينما مثل
بين يدي آباقا خان كان مرتديا قباء جنگيز، وجلس
متصدراجميع الامراء ما عدا (ايلا كانويان). وقد صدر الامر بان
يتم الخواجا سعد شمس الدين العلكاني جميع تلك
الحساباتخلال اسبوع ويسلمها.
ولما لم يكن الوزير قدم مخلصا فانه اخذ يتعجل العودة، فاذن له
بالانصراف بعد اسبوع مشمولا بالرعاية والانعامات.فلما رحل
وصلت الاخبار بعد يوم تفيد ظهور جيش العدو على ضفاف نهر
جيحون، فعرف آباق خان ان مسعود بك قدتحايل وجاء
متجسسا لحساب (براق). ويتحدث بعد ذلك في الصفحة 22
قائلا: ان براق ارسل مسعود بك الىالولايات لاستمالة الرعايا.
وعندما يتحدث عن محاصرة براق لهرات في الصفحة 40 يذكر
ان مسعود بك كان رسولبراق لمفاوضة والي هرادم.
440- محمد الحسني، التحفة في نظم اصول الانساب، الورقة
246.
441- مرآة الزمان، ج8، قسم 2، ص 671.
442- حلوان، في ما يقول في معجم البلدان: «هي آخر حدود
السواد مما يلي الجبال من بغداد». اي انها تقع قريبا منالحدود
العراقية الايرانية. دخلها الفاتحون سنة 19ه، (640م)، وكانت
مدينة مزدهرة، وظلت كذلك في القرون الهجريةالاولى.
واحرقها السلاجقة سنة 437ه، (1046م)، وعرضت لها الزلازل
لا سيما زلزال سنة 544ه، (1149م)، فخربتها.وفي القرن
السابع اصبحت خرائب.
ويقول ياقوت: «ليس بارض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط
وبغداد اكبر منها»، فياقوت يعدها مدينة عراقية. ونخلتاحلوان
شهيرتان في الشعر العربي.
443- الحوادث الجامعة، حوادث سنة 650، ص 261.
444- كان الدوات دار الصغير مجاهد الدين ايبك نفسه من
المماليك الشراكسة، وهؤلاء المماليك الظاهريةوالمستنصرية
كانت تتالف منهم جمهرة في الجيش. |