واضاف: «ولكن هذا لا يعني ان المطلوب هو
الصراخ او
الخطابات، بل المطلوب هوالتعامل وفق الاسس
الصحافية
الراسخة ولكن باولويات وطنية وقومية، وبشيء
من المسوولية
تجاه هذا الكائن الثوري العملاق الذي يرفع ركام
التاريخ
المدمر عن مستقبل الامة».
رئيس تحرير «الانوار» رفيق خوري استهل مداخلته
بالاشارة
الى المرتجى وهو «ان تكون الصحافة هي المقاومة
وليس فقط
ان يكون لها دور في المقاومة، فمقاومة الاحتلال
حال موقتة
تزول بزوالها، لكن مقاومة الاحتلال في السلطة
والظلم
والانحطاط وتجاوز حد السلطة والقوانين هي حال
دائمة وهذا
هو الدور الاصلي الذي يكاد يكون جوهر الصحافة،
لانهاليست
مجرد وسيلة اعلام حتى قبل ان يصبح العصر عصر
المعلومات».
اما مدير تحرير «السفير» فيصل سلمان فقد اعتبر في
مداخلته «المقاومة فعل ايمان،والصحافة فعل ايمان،
فالايمان
اذن هو الجامع ما بين الصحافة والمقاومة».
واكد على تاييد الفعل المقاوم قولا وفعلا من خلال
المنابر
الاعلامية التي نمثل، معتبرا ان الصحافة
اللبنانية لا تقوم تماما
بدورها في تحقيق هذا الاجماع او الدفع في اتجاه
الحقيقة
واخيرا تحدث مدير التحرير في «النهار» جورج ناصيف
مشيرا
الى مفهومين لموضوع المقاومة «الاول ولن اصفه
بالضيق
ولكنه مباشر ومحدد ويتناول المقاومة بوصفها
فعلاعسكريا
محددا. ووفقه يفترض بالاعلام ان يلعب دورا ناهضا
وان يوازر
المقاومة واهلهاوالمنتسبين اليها. وهذا شان اول
وتاسيس
واساسي».
اما المفهوم الثاني ووفق ناصيف فهو «اوسع مدى» من
المفهوم الاول المحدد. ويتمثل برفض كل شكل من
اشكال
المحاصصة المذهبية وتجويع المواطن.
ندوة لمجمع اهل البيت(ع) في امريكا تبحث
في:
مكانة اهل البيت(ع) ودورهم في توحيد
المسلمين
عقد مجمع اهل البيت(ع)، في امريكا، اول ندوة له في
مركز
التعاليم الاسلامية، في ولاية مريلاند في ضواحي
واشنطن،
حضرها المئات من الاخوة والاخوات من ايران
وباكستان وافغانستان وامريكا وعدد من البلدان
العربية.
وتخللت الندوة كلمات لعدد من العلماء والمفكرين
المسلمين
ركزت على مكانة اهل البيت(ع) ودورهم في توحيد صفوف
المسلمين.
ومن المتحدثين في الندوة حجة الاسلام السيد ابو
الحسن
نواب، معاون منظمة التبليغ الاسلامي في الجمهورية
الاسلامية في ايران، الذي تناول مسالة الوحدة
الاسلامية
واهميتهافي عالم اليوم.
بعد ذلك تحدث الدكتور احمدي، عضو شورى الثورة
الثقافية،
عن المعنويات الكامنة في آثار اهل البيت (ع)
وكتاباتهم.
وتحدث في الندوة عدد من الاساتذة والمحققين، منهم
الدكتور محمد التيجاني من تونس،والدكتور عبد
العزيز
ساشدينا استاذ في جامعة فرجينيا، والدكتور حامد
الغار من
جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
وتحت عنوان «اساليب الدعوة» القى الدكتور التيجاني
كلمة
قال فيها: نحن اليوم نشهد تحقق البشارة الالهية
ونرى كيف
باتت شعوب العالم تعرف اهل البيت(ع)، واضاف: علينا
ان ننتهج خلال دعوتنا للناس اكثر الاساليب تاثيرا
فيهم، الا وهو
نهج القرآن، وعلى كل واحدمنا ان يصبح بشيرا ونذيرا
اسوة
بالرسول الاكرم(ص).
اما الدكتور عبد العزيز ساشدينا فتحدث عن «سبل
الحفاظ
على الهوية الاسلامية في القرن الحادي والعشرين».
وتحدث الدكتور حامد الغار عن «دراسات التشيع في
امريكا»،
واكد ان افضل سبيل للتعريف بالشيعة هو توفير
الكتاب للجميع.
كما تحدث، خلال الندوة، كل من الدكتور لياقت تحكيم
استاذ
الدراسات الدينية في جامعة«وندربيث» بتنسي،
والدكتور
يوسف مروحه مسوول مركز الدراسات العربية
والاسلامية
في كندا، ومولانا انور علي من موسسة التحقيقات
الاسلامية
في نيويورك، والدكتور وجيف رضوي.
وعلى هامش الندوة قدمت برامج متنوعة للاطفال
والاحداث
وعرضت مسرحيات واناشيد لعدة فرق، كما تم عرض
الفيلمين
الايرانيين: «يوم الحادثة» و«باشوا
الغريب الصغير»، وقد نالا
استحسان كثير من الحضور، كما اقيمت سوق للكتب
والمنشورات الاسلامية وعرضت برامج كومبيوتر
مختلفة.
رسائل الجامعية
المولفات المعاصرة في التربية
الاسلامية (دراسة نقدية)
اعداد: خولة احمد جرادات، عرض الاستاذ
علي البهادلي
في كلية التربية بجامعة اليرموك بالاردن تمت
مناقشة الطالبة
خولة احمد جرادات، من قبل لجنة مكونة من الاستاذ
الدكتور
مصطفى ابراهيم المشني رئيسا وعضوية الدكتورين
محمدعليمات وشحادة العمري للحصول على شهادة
الماجستير في التربية الاسلامية.
تهدف الطالبة من اعداد هذه الرسالة الى التعرف على
كيفية
افادة المولفات المعاصرة في التربية الاسلامية من
مصادر
التراث التربوي الاسلامي، والتعرف على واقع هذه
المولفات من
حيث المستوى العلمي والاضافات العلمية، واثر الفكر
الغربي
فيها، وذلك من خلال الاجابة عن الاسئلة التالية:
س 1: كيف يجب ان يتم التعامل مع مصادر التراث
التربوي
الاسلامي: «القرآن الكريم، السنة النبوية
الشريفة، ومولفات
العلماء المسلمين؟»
وقد اجابت الدراسة عن هذا السوال من خلال الفصل
الاول
الذي يتناول طريقة تعامل هذه المولفات مع مصادر
التراث
التربوي الاسلامي. وتقرر الباحثة ان هذه المولفات
تفتقر
الى امتلاك مهارات المناهج الاصولية الشرعية في
التعامل مع
الايات القرآنية والاحاديث الشريفة.
س 2: ما هو واقع المولفات المعاصرة في التربية
الاسلامية؟
وقد اجابت الباحثة عن هذا السوال في الفصل الثاني
من هذه
الرسالة، حيث تحدثت عن واقع المولفات المعاصرة في
التربية
الاسلامية، من حيث المستوى العلمي ومن
حيث الاضافات
العلمية من ناحيتي: الكم والكيف. وترى ان تلك
المولفات لا
تزال تعاني من بعض المشكلات مثل الخلط بين
المفاهيم
التربوية، وغموض بعض هذه المفاهيم، وغلبة الاسلوب
الخطابي
على كثير منها، كما تبين لها وفرة الدراسات في مجال
الفلسفة
التربوية،وقلتها في المجالات التربوية الاخرى.
س 3: ما اثر الترجمات الغربية في منحى الكتابة في
المولفات
التربوية المعاصرة؟
خصصت الطالبة الفصل الثالث من رسالتها للاجابة عن
هذا
السوال، اذ تبين لها وجود اثرللترجمات الغربية على
المولفات
التربوية المعاصرة، سواء في مجال النظريات ام في
مجال المصطلحات والاتجاهات. كما تبين ظهور اثر بعض
النظريات النفسية والاجتماعية الغربية في هذه
المولفات،
وشيوع بعض المصطلحات الغربية فيها، كما ظهر اثر بعض
الاتجاهات الغربية في هذه المولفات.
ومن المهم الاشارة الى ان طبيعة الدراسة اقتضت
اتباع المنهج
النقدي اضافة الى المنهج الوصفي، والمنهج
الاستقرائي.
وخرجت الطالبة بعد ذلك بجملة نتائج وتوصيات يمكن
ان نوجزها في التالي:
اولا: النتائج
ان ابرز النتائج التي توصلت اليها الرسالة هي ما
يلي:
1- ندرة الدراسات النقدية في مجال التربية بشكل عام
والتربية
الاسلامية بشكل خاص.
2- الافتقار الى مهارات المنهج الاصولي في مولفات
التربية
الاسلامية المعاصرة، ويعنى بذلك تخريج الايات
القرآنية
الكريمة تخريجا دقيقا، وفهمها فهما صحيحا
بالاعتماد
على مصادر التفسير المعتمدة، وتخريج الاحاديث
الشريفة من
مصادرها الاصلية. وقد ترتب على ذلك الوقوع في بعض
الاخطاء
مثل: عدم الدقة في نقل هذه النصوص، او احالتها
الى غير
مواضعها او الى غير مصادرها، وتفسير بعض النصوص
وفقا
للنظريات العلمية الطبيعية،او النظريات النفسية
الغربية.
3- ضعف القدرة على التاصيل وتوجيه النصوص وتحليلها
وحسن الاستدلال بها.
4- الاعتماد على المصادر الثانوية او الاكتفاء بها
في نقل بعض
نصوص تراث العلماءالمسلمين والروايات التاريخية،
بدل
الاعتماد على المصادر الاصلية.
5- ضعف الوعي بالبعدين الزماني والمكاني في بعض
الدراسات
عند دراستها للتراث الاسلامي. وقد ترتب على ذلك
ايضا بعض
الاخطاء مثل: عدم التمييز بين السابق من اللاحق،
او الاصيل
من الدخيل. والنظر الى التراث الاسلامي نظرة جزئية
ممزقة،
ما ادى الى الوصول الى تعميمات خاطئة واحكام
مغلوطة على
هذا التراث.
6- غموض بعض المفاهيم التربوية وعدم تحديدها والخلط
في
ما بينها، مثل مفاهيم:التربية والتعليم، التربية
الاسلامية
والتربية الدينية... الخ.
7- افتقار بعض الدراسات الى حسن العرض والتبويب
لموضوعاتها.
8- اعتماد العموميات في الغالب، وعدم التعرض لجوهر
الموضوع، وبحثه في عمق وشمول وتفصيل.
9- عدم الاتساق احيانا بين العنوان والمحتوى، سواء
اكان عنوان
الدراسة، ام عنوان جزئية من جزئياتها.
10- عدم الاتساق احيانا بين الافكار المطروحة في
الدراسة.
11- وجود فجوة بين حجم الاضافات العلمية من الناحية
الكمية، وبين هذه الاضافات من الناحية النوعية.
بمعنى التوسع
الشاسع في الدراسات من ناحية الكم، دون ان يساير
هذاالتوسع، توسع من ناحية الكيف او النوع.
12- اهتمام معظم الدراسات بالجوانب النظرية للتربية
الاسلامية. ما يعني افتقار المكتبة الاسلامية
للدراسات
التجريبية والتطبيقية التي تعنى بتطبيق اصول
التربية
الاسلامية على الناشئة، او دراسة المشكلات
التربوية المعاصرة،
ومحاولة ايجاد حلول اسلامية لها، وتجربة هذه
الحلول على
ارض الواقع.
13- ندرة الادلة والكشافات التي تعرف الباحث المسلم
بالمولفات او الدراسات في مجال التربية
الاسلامية.
14- تكرار الاعمال من دون تحقيق اضافات علمية حقيقية
مثل تكرار نشر كتاب من كتب التراث، او تكرار دراسة
موضوع
معين، او تكرار نشر موضوع معين تحت عناوين مختلفة،
اوتكرار فكرة معينة في الدراسة نفسها تحت عناوين
مختلفة.
15- وفرة الدراسات في مجال فلسفة التربية الاسلامية
ونظامها، وندرتها في المجالات الاخرى (المناهج،
الاهداف،
الاساليب).
ففي مجال المناهج توكد الباحثة ان الحاجة ما زالت
ماسة
للدراسات التي تتناول المنهاج الاسلامي بعناصره
الاربعة
(الاهداف، المحتوى، الاساليب والوسائل، والانشطة،
التقويم).كما لا تزال الحاجة ماسة للدراسات التي
تعنى بتحليل
المناهج المعمول بها في الوقت الراهن، ونقدها
وفقا للمفهوم
الاسلامي الاصيل. وكذلك لا تزال الحاجة ماسة
الى الدراسات
التي تعنى بوضع منهاج خاص بتعليم المراة المسلمة.
وفي مجال الاساليب فانه لا تزال الحاجة ماسة الى
الدراسات
المتخصصة التي تعنى بالاساليب التربوية الخاصة
بكل مرحلة
من المراحل العمرية المختلفة،
والمستويات العلمية المختلفة.
فمعظم ما كتب في هذا المجال لا يزال يتحدث عن اساليب
التدريس بشكل عام من دون تخصيص هذه الاساليب
بمرحلة
عمرية معينة.
وفي مجال الاساليب ايضا تسجل الباحثة على معظم
الدراسات
انها تفتقر الى اسلوب الوصية كاسلوب من اساليب
التربية
الاسلامية، سواء اكانت هذه الوصية في القرآن
الكريم ام في
الحديث الشريف، ام وصايا الائمة ام وصايا العلماء
لتلاميذهم.
ووصايا الاباءوالامهات لابنائهم وبناتهم.
الافتقار الى الدراسات التي تعنى بخصائص المتعلمين
ذكورا
واناثا في مختلف المراحل العمرية، لوضع المناهج
المناسبة لهم
واختيار الاساليب اللازمة ووضع الاهداف المناسبة.
الافتقار الى الدراسات التي تعنى باعداد المربي
المسلم،
وخصائص هذا المربي ايا كان ابااو اما، ومدرسا... الخ.
وفي مجال الاهداف لا تزال الحاجة ماسة لصياغة اهداف
التربية
الاسلامية والاهداف التعليمية صياغة اسلامية
بعيدة عن
النظريات الغربية المتعلقة بصياغة هذه الاهداف.
حيث لا يزال
تصنيف «دبلوم وكراثوول» وغيرهم للاهداف هو الاساس
المعتمد في صياغة الاهداف التعليمية في التربية
الاسلامية
لدى بعض الموسسات في
المجتمع الاسلامي،وهذه
التصانيف
بحاجة الى مراجعة ونقد من منظور اسلامي اصيل
وتعديلها او
وضع تصانيف جديدة لمستويات هذه الاهداف تستند الى
المفهوم الاسلامي.
ثانيا: التوصيات
1- التوسع في الدراسات التحليلية الناقدة لما يطرح
في
الساحة الفكرية من مولفات في مجال التربية
الاسلامية بشكل
خاص، والتربية وعلم النفس بشكل عام، خاصة تلك التي
لهاصلة بالنصوص الشرعية، والقيم والمبادىء
الاسلامية.
2- مراجعة كتب الثقافة الاسلامية العامة والقصص
الاسلامي
خاصة قصص الاطفال.
3- ضرورة تاسيس هيئة علمية متخصصة بنقد ما يكتب
وينشر
في هذا المجال، ومراجعته،اولا باول.
4- تدريب فريق من الباحثين على عملية النقد التربوي
الاسلامي ووضع معايير واسس لهذه العملية، وذلك من
خلال
طرح مساقات عملية يتم فيها تدريب الطلبة على
العملية النقدية بنزاهة وموضوعية.
5- تدريب الطلبة والباحثين في مجال التربية
الاسلامية على
مهارات المنهج الاصولي من حيث كيفية التعامل مع
مصادر
التراث الاسلامي من تفسير وتاريخ ولغة. والتدريب
على مهارات
تخريج الاحاديث النبوية الشريفة وتحقيقها لضمان
سلامة
الاحاديث المستشهدبها في مجال التربية الاسلامية
من
الضعف او الوضع.
6- تحديد المصطلحات والمفاهيم التربوية الاسلامية
وتعريفها
تعريفا اجرائيا محددالتوحيد الفكر التربوي
الاسلامي، وازالة
اللبس والغموض الذي يكتنف هذه المفاهيم.
7- ايجاد مراكز معلومات خاصة بالتربية الاسلامية،
وتزويد هذه
المراكز بالاجهزة الفنية،والكوادر البشرية
المدربة والموهلة،
وتزويدها بالمعلومات الكافية المتعلقة بكل ما
ينشرفي هذا
المجال وفي مختلف انحاء العالم. وفي ما تيسر من
اللغات.
8- قيام الجهات والافراد المعنيين بالتربية
الاسلامية باصدار
كشافات وادلة دورية تعرف الباحث المسلم وغيره بكل
ما ينشر
في هذا المجال، للعمل على تحاشي تكرار
الاعمال والدراسات
وحفاظا على الجهود من التبعثر والضياع.
9- التنويع في الموضوعات التي تدرس، وزيادة
الاهتمام
بالمشكلات التربوية المعاصرة ودراستها والعمل
على ايجاد
حلول لها وتجريب هذه الحلول.
10- دراسة الوصية كاسلوب تربوي اسلامي سواء اكانت
الوصية
في القرآن الكريم ام في الحديث الشريف ام في تراث
الائمة
والعلماء الاعلام.
11- الاهتمام بالدراسات التي تعنى بخصائص المتعلمين
في
مختلف المراحل العمرية.
12- الاهتمام بالدراسات المتعلقة بخصائص المربي
المسلم
واعداده.
13- دراسة ونقد تصنيف «بلوم ذس دآ » وغيره للاهداف
وفقا
للمفهوم الاسلامي، وبناءتصانيف لهذه الاهداف
ومستوياتها
اصيلة مبدعة تستند الى الاصول الاسلامية الصافية.
14- تحاشي الاعتماد على النظريات الغربية، الا بما
يتفق وروح
العقيدة الاسلامية.
15- تحاشي استخدام المفاهيم والمصطلحات الغربية
واستبدالها بالمفاهيم والمصطلحات العربية
الاسلامية الاصيلة.
16- التعامل بحذر مع مولفات المستشرقين، وعدم
الاعتماد
عليها في دراسة الفكرالتربوي الاسلامي، وبيان ما
فيها من
تجن على التاريخ الاسلامي، والاشارة الى ما فيها
من احكام
منصفة وموضوعية ان وجد على التاريخ الاسلامي
والحضارة
الاسلامية.
17- التروي والتريث عند اختيار العنوان. وعدم التسرع
في
اختيار العناوين الجذابة التي تستهوي القارىء.
واختياره على
اساس القدرة على الكتابة فيه، فالعنوان الجذاب لا
يعني القدرة
على الكتابة فيه وبقدر ما يكون حساسا بقدر ما ينبغي
العناية
في صياغة عنوانه واختيار العنوان الاكثر ملاءمة
له، فكثيرا ما
تختار العناوين الجذابة ولكنها في الحقيقة لا
تعبرتعبيرا صادقا
عن مضمونها.
الخطاب الثقافي الاسلامي المعاصر
اعداد: حسن فلحي حسين، عرض الاستاذ علي
البهادلي
ناقش الطالب حسن فلحي حسين رسالته المعنونة
«الخطاب
الثقافي الاسلامي المعاصر»لنيل شهادة «الماجستير»
في
الدراسات الاسلامية من كلية الامام الاوزاعي
للدراسات الاسلامية، في بيروت امام لجنة تكونت من
الدكتور
نايف معروف رئيسا ومشرفا، وعضوية الدكتور محمد
كاظم
مكي ود. صحي عبداللّه
يرى الطالب ان الخطاب الثقافي الاسلامي المعاصر قد
تعرض،
الى ازمة تجريد، فرضتهاجملة ظروف خارجية، لا تمت
بصلة
الى لب العقيدة الاسلامية، وقد جاء الفصل، او
شبه الفصل،
بتعبير ادق، بين السلطة الزمنية والسلطة الدينية
في طليعة
هذه الظروف. الامر الذي جعل الاسلام متمثلا
بعلمائه ومفكريه
بمناى عن دوره الاصيل، في تشكيل كيان
الامة السياسي،
المتفاعل مع خطها الفكري.
ولقد احدث هذا الامر فراغا كبيرا، مثل خرقا مولما
لكيان الامة
الحضاري ملىء بالمستوردوالدخيل من افكار الشرق
والغرب
الاوروبيين، التي كبرت وتضخمت لتتمخض اخيرا
عن ازدواجية، ولدت منهجا تلفيقيا منحرفا، ساهم
المستعمرون وموالوهم في تاسيسه على ارض الواقع
الاسلامي،
كازمة، قدرها ان تتفاقم مع الايام، لتحدث قطيعة،
بين الفكر
والواقع،كان لها الدور الاول في تجريد الخطاب
الثقافي
الاسلامي عن واقعيته.
من هنا كانت هذه الرسالة محاولة من الطالب،
لاستقراء
الخطاب الاسلامي عموما، والثقافي منه خصوصا، بغية
التوصل
الى مفاصل هذه الازمة، ابتداء من الارهاصات
التاريخية
الاولى،الى عصرنا هذا.
وقد وزع الطالب موضوعات رسالته على خمسة فصول:
فالاول عن: الخطاب الثقافي الاسلامي. والثاني عن
عناصر
الثقافة الاسلامية ومكوناتها،والثالث عن التاويل
وعلم الكلام،
والرابع عن النص والاجتهاد، وآخر الفصول حمل
عنوان:السلفية والتغريب.
ان الخطاب الثقافي الاسلامي كما يقرر الطالب خطاب
اصولي،
بما تعنيه كلمة الاصولية في الاسلام، من ارتكاز
على اصول
ثابتة، وليس بما يوحيه المصطلح المتداول الان،
وهومصطلح
غربي امريكي.
وان اصولية الخطاب الثقافي الاسلامي، تتداخل مع
اصولية
الخطاب الشرعي الاسلامي،في دائرة المناخ الواجب
تشكله
بفعل عقيدة التوحيد الاسلامية، فالخطاب
الشرعي،يفترض به
ان يكون منتجا لمناخ ثقافي، وكذلك الامر بالنسبة
الى
الخطاب الثقافي الاسلامي، فيفترض به، ان يكون
منتجا لمناخ
شرعي، وهنا تبرز الاهمية الخطيرة للخطاب الثقافي
الاسلامي،
والتي تدخل في الصميم من العقيدة الاسلامية.
ويستند الطالب الى جملة مبادىء ترتبط بانعدام
امكانية
المماثلة بين النص ومصداقه،وانعدام امكانية
المماثلة بين
الحكم وموضوعه، وانعدام امكانية المماثلة بين
الحالة
المثالية وبين الواقع، ليستنتج الحقائق الثلاث
التالية:
اولا: ان النص المقدس هو المصدر، وما عداه فروع او
تفريعات
على الفروع، وهذا يبين حقيقة القداسة، الثابتة
للنص المقدس
نفسه، فقداسة القرآن الكريم ثابتة بالقرآن الكريم،
اماقداسة
السنة الشريفة، فهي ثابتة بالقرآن الكريم، بقوله
تعالى: (ما آتاكم
الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا اللّه
ان اللّه شديد
العقاب) «الحشر/7».
موكدا على ان العقل فهو بمثابة الاداة، التي لا
يمكن النظر
اليها بقدسية، وكذلك الامربالنسبة الى مصادر
التشريع غير
القرآن الكريم والسنة والاجماع - لتضمنه راي
المعصوم-فهي
لا تعبر الا عن اجراءات، قد تكون لها قوة الالزام في
ظروف
معينة ولا تكون لها تلك القوة في ظروف اخرى.
ثانيا: ان الحكم، يمثل فاعلية التشريع، فهو ثابت
مقدس لا يعلق
ولا يلغى، حتى وان انتفى موضوعه، وبناء على ما
تقدم، يقرر
الطالب: ان الحكم الشرعي مقدس ثابت، اما
المنهج الانساني
المتعامل مع الحكم الشرعي، اي المفصل له على مستوى
الواقع، فليس كذلك.
ثالثا: ان المثال الاسلامي، وهو الحالة المثلى
للمجتمع
الاسلامي التي يكون فيها قد التحم بارادة اللّه،
وحقق الواجب
المكلف به على التمام والكمال، وهو الهدف الاسمى
للشريعة الاسلامية، الذي قد يقترب منه المجتمع او
يبتعد، ولا
يمكن تصور بلوغه خارج دائرة العصمة التي مثلها
رسول اللّه
(ص) واهل بيته الطاهرين(ع) اصدق تمثيل، ان هذا
المثال يبقى متميزا عن الواقع، وبتميزه هذا، يمثل
الجذوة التي
توقد حركة المجتمع الاسلامي نحوهدفه.
يرجح الطالب في رسالته الراي القائل: ان ما صدر عن
اللّه
سبحانه وتعالى هو نص وليس خطابا، لان جدواه لا
تتوقف على
وجود المخاطب باعتبار ان اللّه سبحانه وتعالى غني
عن العالمين، بدليل قوله تعالى: (فيه آيات بينات
مقام ابراهيم
ومن دخله كان آمنا وللّه على الناس حج البيت من
استطاع اليه
سبيلا ومن كفر فان اللّه غني عن العالمين)
«آل عمران/97».
وهناك آيات كريمة كثيرة توكد هذا المعنى (واعلموا
ان اللّه
غني حميد)«البقرة/267» (وربك الغني ذو الرحمة)
«الانعام/133» (يا ايها الناس انتم الفقراء الى
اللّهواللّه هو الغني
الحميد) «فاطر/15» (وكان اللّه غنيا حميدا)
«النساء/131»،
وغيرها من الايات الموكدة لهذا المعنى.
وتناول الطالب في الفصل الثاني من رسالته الثقافة
الاسلامية
بمبحثين، تكلم في الاول عن عناصر الثقافة
ومكوناتها، وفي
الثاني عن علاقة الثقافة بالفكر.
موكدا ان ذاكرة الثقافة التي تتميز بالخصوصية، اي
الهوية، لا
تعكف على ما هو خاص فحسب، والا لفصلت الثقافة
كهوية
خاصة عن العلم كقوانين عامة، بل تدخل في
صميم حركته
ليس كاطار، وانما كمضمون يحرك العلم ويوظفه في
الاتجاهات التي يريد. لان حركة الثقافة بين
عنصريها: المعرفة
والسلوك تشبه تماما حركة العلم بين عنصريه:
القانون والتطبيق، اذ ان كل واحد منهما ينزع بحركة
عنصرية
الى تغطية المجهول.
وفي الفصل الثالث تناول التاويل وعلم الكلام
بمبحثين، في
الاول بحث التاويل كمفهوم قرآني، يعني فاعلية
الحكم
وجوهريته ومن ثم الابتعاد بهذا المفهوم عن حقيقته،
وفي
الثاني بحث علم الكلام ودوره في التاسيس لمنهج
عقلي.
وعالج الطالب في الفصل الرابع من رسالته موضوع النص
والاجتهاد، مشيرا الى ان العلاقة بين النص
والاجتهاد هي علاقة
الكلي الثابت باجزائه المتغيرة، وبالقدر الذي تضمن
فيه ديمومة
اي فكر واستمراره.
فالشريعة الاسلامية منهج الانسان للرقي والكمال،
يحكمها
تصور اسلامي ثابت بمصدره،اللّه سبحانه وتعالى،
وبذاته، نصه
المقدس، ومتحرك بموضوعه، الانسان وواقعه.
وفي الفصل الاخير تناول الطالب موضوع السلفية
والتغريب،
مشيرا الى ان الاسلام ليس دينا كهنوتيا تقتصر
تعاليمه على ما
ينظم علاقة الانسان بربه فحسب، وانما هو عقيدة
تقوم على
التوحيد، تاتي الشريعة بابعادها المعاملاتية
والعبادية كعملية
ارتقاء وتكامل انسانيين تنطلق من ثلاثة اسس ينطلق
بعضها من
بعض:
1- ان النص الاسلامي المقدس هو الكفيل بتوجيه افعال
العباد.
2- سيادة الشريعة، ومن ثم سلطان الامة استتباعا
لالتزامها
الشريعة.
3- ان الشريعة هي شريعة حاكمة لا تضطلع بدور الاخبار
عن
حكم اللّه، وانما لها دورتنفيذي ايضا، بمعنى ان
الاسلام ليس
دين فتوى فحسب، وانما هو دين حكم وفتوى.
اصدارات
الكتاب: تاريخ الاسلام الثقافي والسياسي
الكاتب: صائب عبد الحميد
الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت،
ط 1،
1417ه/1997م
يبحث هذا الكتاب في مسار الاسلام بعد الرسول(ص)
ونشاة
المذاهب، ويرى مولفه اننابحاجة اكيدة الى الاعتراف
بوقوع
الانحراف في هذا المسار، والى تشخيصه وتتبع
اصوله وجذوره،
لمعرفة التاثير الذي تركه في الامة فكريا
واجتماعيا، وهذا
يقتضي اعادة النظروالقراءة، استنادا الى «مقوم
للحقيقة
وللتاريخ» هو الشريعة بنصوصها ومعالمها
ومفاهيمها.وهذا ما
يمكننا من التمييز بين الاسلام بوصفه قيمة حضارية
وبين
السلطان الذي حكم باسم الاسلام، وقد جاء في الحديث
الشريف: «... الا ان الكتاب والسلطان سيفترقان
فلاتفارقوا
الكتاب...»، فالمسيرة مع «الكتاب»، اي القرآن
الكريم، هي
التي تمثل تاريخ الاسلام الحق.
تمثل هذه الروية المقدمة الاولى لقراءة واعية في
التاريخ، اما
المقدمة الثانية فتنصب على مصادر التاريخ
الاسلامي، واعادة
قراءتها بغية تمييز الحقائق من الاباطيل بحرية لا
تحشرالتاريخ
الاسلامي في قوالب غريبة عليه، وتفلت من قيد
«السلطان»
الذي يرى بعض المورخين انه المعبر دائما عن ارادة
اللّه
واهداف الشريعة.
في ضوء هاتين المقدمتين يبحث المولف خمس قضايا
يوزعها
على خمسة ابواب، وهي:قراءة نقدية في كتب الفرق
ومراجع
التاريخ الاسلامي، اساس نظام الحكم في الاسلام
بين الواقع
والتشريع، المسار الجديد: السياسة والثقافة
والادارة، تصحيح
المسار: آفاقه ومعوقاته. الانعطاف الاخير وآثاره
في السياسة
والثقافة والعقيدة.
الكتاب: دراسة تحليلية في السيرة النبوية (عصر ما
قبل
الهجرة)
الكاتب: د. عباس زرياب خوئي
المترجم: علي السيد هادي
الناشر: مركزالغدير للدراسات الاسلامية، بيروت،
ط 1،
1417ه/1997م
يبحث المولف، في هذا الكتاب، في سيرة رسول اللّه(ص)
من
الولادة حتى البعثة، ويعنى بالجانب التاريخي من
الموضوع
فحسب، فيحقق الوقائع، ويبين صحة وقوعها
وشروطهاوملابساتها واسبابها.
يحاول المولف ان يفيد من ايجابيات منهجين، اولهما
منهج
المولفات الاسلامية في السيرة،وثانيهما منهج
المستشرقين،
في الوقت الذي يتجنب فيه سلبياتهما، وقد اتبع بغية
تحقيق ذلك منهجا موضوعيا يرى الى الاحداث
التاريخية في
سياقها التاريخي، وليس معزولة،فيرصد الظواهر
التاريخية
ويتبينها ويصفها وينفذ الى جوهرها فيعرف حقائقها
واسبابهاالحقيقية ويقدمها الى القارىء باسلوب
سهل واضح.
الكتاب: عبداللّه بن سبا
الكاتب: د. ابراهيم بيضون
الناشر: دار المورخ العربي، بيروت، ط 1، 1417ه/1997م
روى الطبري خبرا عن سيف بن عمرو ذكر فيه عبداللّه بن
سبا،
وعلى الرغم من ان سيفا راوغير موثوق فان كثيرا من
المورخين، قديما وحديثا، تمسكوا بهذا الخبر واسسوا
عليه
كثيرامن الاستنتاجات. يعيد د. بيضون قراءة هذا
الخبر، ويضعه
في سياقه التاريخي، ويناقش الكتابات التي انطلقت
منه،
ويتساءل عما اذا كانت شخصية عبداللّه بن سبا من
انتاج الموروث الاسرائيلي الذي اختزنته الذاكرة
العربية قبل
مرحلة التدوين، وعما اذا كانت مجرد اسطورة نبتت
على هامش
الاحداث التي عرفتها حقبة مثلت المنعطف الاكثر
خطورة في
تاريخ الاسلام.
الكتاب: نظرات في الادب الرسالي، نحو اسلامية ادبية
الكاتب: حبيب آل جميع
الناشر: دار الملاك، بيروت، ط 1، 1417ه/1997م
يبحث المولف موضوع الادب الرسالي الاسلامي المتفرع
الى
عدة قضايا اهمها: مفهوم الادب وتميز الادب
الرسالي، اسلامية
الادب، عناصر الادب الاسلامي وفنونه:
الشعروالوانه، ونماذج
تمثل شعر الصحوة الاسلامية، القصة والرواية،
المسرح
والمشهدالعاشوري، المقالة، الترجمة، الخاطرة.
وينتهي الى
تقديم نصائح تتعلق بعملية التاليف،وتشمل مادة
الادب
وخصائصه وعلامات الترقيم وعلم البيان: التشبيه
والمجاز.
الكتاب: نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق
الكاتب: يوسف رزق اللّه غنيمة
الناشر: دار الوراق، ط 2، لندن 1417ه/1997م
يتالف الكتاب من قسمين، اولهما يورخ ليهود العراق
منذ
نشاتهم وحتى تاريخ نشر الكتاب في طبعته الاولى عام
1343ه/1924م، وثانيهما يورخ لهم منذ هذا العام وحتى
عام 1416ه/1996م، وكتب مير بصري هذا القسمر الملحق،
ويبين، في الفصل الاخير منه،وعنوانه: «الطائفة
اليهودية بعد
سنة 1920»، التطورات الماساوية التي وقعت ليهود
العراق بسبب مباشر من قيام الدعوة الصهيونية
وتورط بعض
اليهود العراقيين فيها، والعمل على احتلال فلسطين
واستيطانها وتشريد شعبها واقامة الكيان الصهيوني
فيها.
الكتاب: نهاية اسطورة رنظريات ابن خلدون مقتبسة من
رسائل
اخوان الصفا
الكاتب: محمود اسماعيل
الناشر: دار عامر للطباعة، ط 1، القاهرة، 1417ه/1997م
يعيد الباحث النظر في ما كتبه ابن خلدون في مقدمته
التي
اعتبرت، وفق المقاييس العلمية العالمية، اهم
مصادر علم
الاجتماع، او كما يسميه ابن خلدون علم العمران. يرى
المولف ان اهم ما جاء في هذه المقدمة مقتبس من آراء
اخوان
الصفا في رسائلهم المشهورة، وهولاءكانوا يمثلون
نخبة من
مفكري البصرة، وضعت في القرن العاشر الميلادي
موسوعة
علمية ضمت جميع آرائهم الفكرية. ويقدم المولف ادلة
تتمثل
اما باقتباس نصي او بتحوير بعض الفقرات، ويعزز هذه
الادلة بما
عرف عن ابن خلدون من مثالب كثيرة في حياته
السياسية وتهالكه على المال.
ما يمكن قوله، في هذا الصدد، ان المصطلحات
المستخدمة في
تلك الحقبة كانت شائعة،وقد تاثر اللاحق بالسابق،
وسبق
الكسندر اغناتنكو، فاشار في كتابه: «بحثا عن
السعادة» الى ان
كثيرا من آراء ابن خلدون وابن باجة جاءت بتاثير من
رسائل
اخوان الصفا، التي نقلت الى الاندلس في اواخر
القرن العاشر،
وغدت موضع الاهتمام والدراسة في القرنين التاليين.
الكتاب: الادب العربي وتاريخه حتى نهاية العصر
الاموي
الكاتب: د. محمد علي اذرشب
الناشر: موسسة تدوين الدراسات الجامعية(سمت) طهران
دون المولف كتابه هذا بلغة مبسطة لا تصعب كثيرا على
غير
الناطقين بها، مسخ الوجه الناصع للتاريخ
الاسلامي.
جاءت موضوعات الكتاب لتعالج في مقدمات تمهيدية
معنى
الادب، ولماذا تدرس الادب العربي وتاريخه، وتاريخ
الادب
العربي، ليتناول المولف بعد ذلك الشعر في العصر
الجاهلي من
حيث نشاته وروايته واغراضه، واصحاب المعلقات فعصر
الاسلام
واثر الدين في اللغة العربية وآدابها، وكبار
شعراء هذا العصر،
ليعرج على النثر الفني في صدر الاسلام، متحدثافي
المبحث
الاخير من الكتاب عن العصر الاموي عارضا للخصائص
العامة
للشعر فيه، ثم موضوعات الشعر، وابرز الشعراء،
ليختمه بدراسة
عن النثر في العصر الاموي.
الكتاب: على خط ى الحسين
الكاتب: د. راسم احمد النفيس
الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، ط 1،
1417ه/1997
مثلت كربلاء نهجا في مقاومة الطغيان، وشقت دربا
يسير على
هديه الساعون الى الحق،ومثلت الخط ى التي سارها
الامام
الحسين(ع) هجرة ثانية تعيد سيرة هجرة
جده المصطفى(ص)
من مكة المكرمة الى المدينة المنورة. ولم تنقطع
محاولات
الادباءوالباحثين عن استلهام هذا السعي منذ حدوثه
في العام
61ه. وحتى ايامنا هذه، ويمثل هذاالكتاب احدى هذه
المحاولات.
يمهد المولف بالحديث عن رويا للنبي(ص) تكشف ان ملوك
السوء سيرتقون منبره من بعده، فيحذر منهم ويدعو
الى نصرة
سبطه الامام الحسين(ع)، ويعين جماعة المنافقين.
ثم يبحث
بشيء من التفصيل، في تحقق هذه الرويا، فيتحدث، في
فصل
اول، عن ابناء الشجرة الملعونة، وهم رواد الفتنة
في الاسلام،
ويتبين اسس خطابهم، بوصفهم الخارجين على قيادة
الامة
الشرعية، ويقارن هذا الخطاب بخطاب القيادة
الشرعية،
ويحدد مفهوم الفتنة وملابسات خديعة التحكيم
واسباب وقوع
فئة من المسلمين فيها. وفي فصل ثان عن قيام ملك
«ارباب
السوء» ويتبين اسس شريعته، ويتتبع المحالاوت التي
قاومت
هذا النهج المزيف، وعملت على احياء قيم الاسلام.
وفي فصل
ثالث عن الثورة الحسينية بوصفهانهوضا بمهمة حفظ
الدين،
فيبين نهجها، ويتتبع مراحلها: التمهيد، التصميم
والتخطيط،اكتمال عناصر التحرك، الهجرة الثانية: من
مكة
الى الكوفة، في الطريق الى كربلاء، ويناقش في هذا
السياق آراء
ابن كثير الذي حاول اخفاء الحقيقة وناقض نفسه. وفي
فصل
رابع«كربلاء: النهوض بالامة المنكوبة»، ويكشف ان
الموقف
الحسيني معيار وقدوة، ويتجلى هذا الموقف في
مواجهة امام
الحق لامام الباطل، حيث تتبين الحقيقة وتقام
الحجة،وتستنهض الامة.
يمثل هذا الكتاب سعيا لمعرفة الحلقة الجوهرية في
مسلسل
الصراع بين الحق والباطل،وقد اتيح لهذا السعي ان
يوفق في
تحقيق هدفه، فعسى ان يفيد من جهده الساعون الى
هذه المعرفة.
الكتاب: النبي ابراهيم والتاريخ المجهول
الكاتب: سيد محمود القمني
الناشر: مدبولي الصغير، القاهرة، ط 1، 1417ه/1997م
يرى المولف ان لنبي اللّه ابراهيم الخليل(ع) «منزلة
لا نزاع
حولها في الاديان الكبرى الثلاثة..»، ويقدم،
انطلاقا من هذا
الفهم، روية مكثفة لهذه المنزلة في كل من
اليهودية والمسيحية والاسلام، وفي سبيل ذلك يرافق
النبي
في رحلاته التي ادت الى تفاعل ثقافي اثمر تغييرا
في معتقدات
كثير ممن اتصل بهم.
وقد بدات هذه الرحلات، كما يرى المولف اعتمادا على
المصادر الدينية، والتاريخية، من مدينة «اور» في
العراق، الى
ارض كنعان، وهي ارض فلسطين القديمة، ثم الى مصر،
ومنهاالى اليمن. وقد اغفل كتبة التوراة هذه الرحلة،
وقالوا انه
عاد من الجنوب الى بيت ايل في فلسطين، ويبرهن
الباحث
صحة ما يذهب اليه من خلال نصوص التوراة نفسها.
الكتاب: المسلمون في اوروبا، التاريخ والاقليات
الكاتب: مصطفى دسوقي كسبه
الناشر: مجمع البحوث الاسلامية
يبحث المولف، في هذا الكتاب الذي تقدمه مجلة الازهر
لقرائها، القضايا الاتية: اوروبا:جغرافيا وسكانيا،
محاور انتشار
الاسلام في اوروبا، الهجوم الاوروبي على العالم
الاسلامي ومراحله، الاقلية المسلمة في اوروبا:
مفهومها
والتحديات التي تواجهها وكيفية حمايتهاثقافيا.
ويمثل هذا البحث محاولة لتسليط الضوء على واقع
الاقلية
المسلمة في اوروبا، التي يبلغ عدد افرادها حوالى
خمسين
مليون مسلم. ويبدو، من خلال الوقائع، ان هولاء
المسلمين يتعرضون لعدم الاعتراف بحقوقهم، وبخاصة
حق
الممارسة التامة لدينهم، ومن نماذج ذلك ان
انجلترا ثارت يوما
على مسلم يذبح اضحية في يوم النحر، ويذكر المولف
بان المسلمين تعايشوا مع ابناء الرسالات الاخرى
الذين وجدوا
حقوقهم مستقرة ومشروعة في المجتمعات الاسلامية،
ويرى
اپن المسلمين لا تنقصهم وسائل القوة التي تتيح لهم
استعادة مجدهم.