- پاورقى

1- انظر: جواهر الكلام 41: 564.
2- انظر: تحرير الوسيلة 2: 443.
3- اشارة السبق: 144.
4- ارشاد الاذهان 2: 186.
5- قواعد الاحكام 2: 272.
6- الوسائل 18: 538ب 3حد المحارب، ح 1.
7- جواهر الكلام 41: 566.
8- تحرير الوسيلة 2: 448.
9- الوسائل 18: 534. ب 1حد المحارب، ح 5.
10- المصدر السابق: 535ح 8.
11- المصدر السابق: 537ب 2حد المحارب، ح 2.
12- المصدر السابق: 538ب 3حد المحارب، ح 1.
13- المصدر السابق: 536ب 1حد المحارب، ح 11.
14- المصدر السابق: ح 10.
15- المصدر السابق: 535 ب 1 حد المحارب، ح 6.
16- المصدر السابق: 533ح 1.
17- المصدر السابق: 534ح 4.
18- المصدر السابق: 537ب 2حد المحارب، ح 1.
19- المصدر السابق: 534ب 1حد المحارب، ح 4.
20- كشف اللثام 2: 430.
21- نسبه اليه في جواهر الكلام 41: 566.
22- جواهر الكلام 41: 569 570.
23- تحرير الوسيلة 2: 443.
24- الوسائل 18: 535ب 1حد المحارب، ح 8.
25- انظر الصفحة: 46.
26- الوسائل 18: 534ب 1حد المحارب، ح 4.
27- الروضة البهية 9: 290.
28- راجع الموسوعة الفقهية الكويتية 24: 293.
29- كنز العرفان 2: 352.
30- كشف اللئام 2: 431.
31- الموسوعة الفقهية الكويتية 24: 293.
32- الوسائل 18: 536 ب 1 حد المحارب، ح 11.
33- المصدر السابق: 534ح 4.
34- المصدر السابق: 537ب 2حد المحارب، ح 1.
35- المصدر السابق: 538ح 3.
36- المصدر السابق، ح 4.
37- المصدر السابق: ب 3 حد المحارب، ح 1.
38- المصدر السابق: 535ب 1حد المحارب، ح 8.
39- المائدة: 33.
40- الوسائل 18: 532 ب 1 حد المحارب.
41- جواهر الكلام 41: 569.
42- الوسائل 18: 538 ب 2 حد المحارب، ح 4.
43- المصدر السابق: ح 3.
44- المصدر السابق: ب 3حد المحارب، ح 1. الوسائل 210 ب1  موجبات الضمان، ح 1.
45- جواهر الكلام 41: 569.
46- رجال النجاشي: 251 ط جماعة المدرسين.
47- رجال الكشي: 383 ط مؤسسة الاعلمي.
48- رجال العلامة: 97. جامع الرواة 1: 566.
49- مباني تكملة المنهاج 1: 319 320.
50- المصدر السابق.
51- الخصال 2: 606ايوب المئة فما فوقه، ح 9.
52- عيون اخبار الرضا 2: 122ب 35ح 1.
53- كتاب الطهارة، ص 2.
54- ر. ك: اربعة مقالات حول الحرية، آيزا برلين، ترجمة محمد علي موحد.
55- تحليلي نوين از آزادي، موريس غرنستون، جلال الدين اعلم، ص 13.
56- رسالة آزادي، جان استوارت ميل، ترجمة جواد شيخ اسلامي.
57- تحليلي نوين از آزادي، م.ن. ص 13.
58- فلسفة حقوق بشر، آية الله جوادي آملي، ص 189.
59- نهج البلاغة، الحكمة 78.
60- م.ن. الرسالة 31.
61- بحار الانوار، ج 5ص 11.
62- م.ن، ج 5ص 17.
63- م.ن، ج 5ص 59.
64- م.ن، ج 5ص 11.
65- وسائل الشيعة، ج 15ص 203.
66- م.ن، ج 3ص 13.
67- م.ن، ج 15ص 182.
68- م.ن، ج 18ص 524ح 70.
69- تحرير الوسيلة، ج 2ص 482.
70- الدستور، المادة 25.
71- بيان 15ر136110ه.ش، الرسالة الموجهة الى لجنة ملاحقة
المخالفات القضائية والادارية.

72- وسائل الشيعة، ج 18 ص 414.
73- وسائل الشيعة، ج 18 ص 432 433.
74- شرائع الاسلام، ج 4 ص 945.
75- جواهر الكلام، ج 41 ص 409.
76- وسائل الشيعة، ج 18 ص 452.
77- م.ن.
78- جواهر الكلام، ج 31ص 395.
79- م.ن.
80- تحرير الوسيلة، ج 2ص 324.
81- جامع المدارك، ج 4ص 490.
82- وسائل الشيعة، ج 8ص 350.
83- كتاب من لا يحضره الفقيه، ج 3ص 147.
84- م.ن.
85- جواهر الكلام، ج 41ص 456.
86- وسائل الشيعة، ج 8ص 393.
87- م.ن. ج 18ص 374.
88- جواهر الكلام، ج 41ص 388.
89- م.ن، ج 16ص 307.
90- م.ن.
91- العروة الوثقى، ج 2ص 166.
92- وسائل الشيعة، ج 7ص 179.
93- م.ن.
94- م.ن.، ج 18ص 410.
95- جواهر الكلام، ج 41ص 386.
96- م.ن، ص 252.
97- وسائل الشيعة، ج 18ص 333.
98- م.ن، ص 458.
99- م.ن، ص 367.
100- جواهر الكلام، ج 41ص 391.
101- مستدرك الوسائل، ج 3ص 239.
102- م.ن، ص 203.
103- وسائل الشيعة، ج 7ص 37.
104- مستدرك الوسائل، ج 3ص 280.
105- م.ن، ص 249.
106- جواهر الكلام، ج 41ص 637.
107- م.ن، ص 647.
108- م.ن، ص 413.
109- م.ن، ص 377.
110- شرائع الاسلام، ج 4ص 168.
111- جواهر الكلام، ج 41ص 448.
112- تحرير الوسيلة، ج 2ص 477.
113- وسائل الشيعة، ج 18ص 310.
114- جواهر الكلام، ج 41ص 448.
115- م.ن، ج 21 ص 270.
116- م.ن.
117- تحرير الوسيلة، ج 2، ص 501.
118- وسائل الشيعة، ج 11، ص 95.
119- جواهر الكلام، ج 41، ص 432 435.
120- وسائل الشيعة، ج 18، ص 458.
121- م.ن، ص 461.
122- مجمع الفائدة والبرهان في شرح ارشاد الاذهان، ج 7
ص426.
123- م.ن.
124- وسائل الشيعة، ج 8ص 16.
125- نهج البلاغة، الخطبة: 193.
126- مصباح الشريعة، ص 519.
127- عدة الداعي، ص 249ميزان الحكمة، ج 3ص 2616.
128- غرر الحكم، ش 1788.
129- نهج البلاغة، الحكمة: 456.
130- م.ن، الحكمة: 237.
131- البرهان في علوم القرآن، لبدر الدين الزركشي، تحقيق ابي الفضل ابراهيم، ط 1طبعة عيسى الحلبي وشركاه، 1376ه 1957م، 1492.
 132- مفتاح السعادة، لطاش كبري زاده احمدبن مصطفى، تحقيق كامل بكري وعبد الوهاب ابو النور، دار الكتب الحديثة، 57321968.

133- البحر المحيط، لابي حيان محمد بن يوسف، ط 1 طبعة السعادة، 1308 - 1358.
 134- الاقتراح في علم اصول النحو، للسيوطي، جمعية دائرة المعارف العثمانية، 1359ص 29.

 135- التاويل النحوي في القرآن الكريم، لعبد الفتاح الحموز، مكتبة الرشد، الرياض 1404ه 1984م، 1911.

 136- الامثال في القرآن الكريم، لمحمد جابر الفياض، المعهد العالمي للفكر الاسلامي، 1415ه 1995م.

137- روح المعاني، لابي الثناء الالوسي، المطبعة المنيرية
بمصر، 17ر200.
138- جامع البيان، لابي جعفر الطبري، ط 1المطبعة الاميرية
ببولاق مصر، 1923م، 1391.
139- الكشاف، لابي القاسم الزمخشري، تحقيق: عبد الرزاق
المهدي، دار احياء التراث العربي، 1417ه 1997م، 1782 219.
140- م.ن. 5132.
141- جامع البيان للطبري، م.س.، 14117.
142- الكشاف، م.س.، 2041.
143- روح المعاني، م.س.، 21213.
144- م.ن، 21213.
145- م.ن.
146- ينظر: كتاب الامثال في القرآن الكريم، لطه جابر الفياض،
م.س.، ص 68 وما بعدها.
147- مجمع الامثال، للميداني، طبعة عيسى البابي الحلبي
وشركاه، (المقدمة).
148- مفتاح العلوم، لابي يعقوب يوسف السكاكي، دار الكتب
العلمية، بيروت، لبنان 1408ه 1987م، ص 504.
149- البرهان في اصول الفقه، لامام الحرمين ابي المعالي عبد
الملك بن عبدالله الجويني، ط 2المنصورة: دار الوفاء، 1412ه 1992م.
150- الكليات، لابي البقاء الكفوي، مؤسسة الرسالة
1419ه 1998م، ص 261.
151- مجمع الامثال للميداني، م.س.، (المقدمة).
152- الكشاف، 1ر110.
153- م.ن، 1091.
154- م.ن، 1091.
155- ينظر: المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الكريم، مادة (م
ث ل).
156- ينظر: كتب التفسير، الطبري، 1ر360.
157- البرهان في اصول الفقه، م.س.، ف 1295.
158- لسان العرب مادة (شبه).
159- م.ن.، مادة (نظر).
160- مقدمة تحقيق الاشباه والنظائر على مذهب ابي حنيفة
النعمان، لزين العابدين بن ابراهيم بن النجيم، ت: عبد الكريم الفضيلي. ط. المكتبة العصرية، بيروت 1418ه، 1998م.
161- الكشاف، م.س.، 1682.
162- م.ن.
163- م.ن.
164- م.ن. 1091.
165- م.ن.
166- النص، السلطة، الحقيقة، لنصر ابو زيد المركز الثقافي،
بيروت، ط 19982م، ص 106.
167- النص القرآني امام اشكالية البنية والقراءة، الطيب تيزيني،
دار الينابيع للطباعة والنشر، دمشق، 1997م، 2645.
168- م.ن، 2655.
169- فلسفة التاويل، لنصر حامد ابو زيد، بيروت، 1983م، ص
11 و12.
170- النص القرآني، م.س.، 2665.
171- النص، السلطة، الحقيقة، م.س.، ص 168.
172- م.ن.، ص 270.
173- م.ن، ص 273.
174- اسرار البلاغة، لعبد القاهر الجرجاني، تحقيق محمد عبد
المنعم الخفاجي، ط 1. مكتبة القاهرة، 1972م، 2442.
175- م.ن، ص 192 193.
176- م.ن، ص 202.
177- دلائل الاعجاز في علم المعاني، لعبد القاهر الجرجاني،
دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ص 355.
178- مجاز القرآن، لابي عبيدة، تحقيق فؤاد سزكين، مكتبة
الخانجي، ط 2. القاهرة 1970. 3591.
179- اسرار البلاغة، م.س.، ص 206 و207.
180- ينظر له: «مشكاة الانوار».
181- ينظر له: «الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الاقاويل في
وجوه التاويل».
182- ينظر له: «الفتوحات المكية».
183- ينظر له: «الانصاف في ما تضمنه الكشاف من الاعتزال».
184- الكشاف، م.س.، 1/88.
185- جامع البيان، م.س.، 15/165.
186- الكشاف، م.س.، 2/677.
187- التفسير الكبير، لفخر الدين الرازي، المطبعة المصرية
ببولاق، 1389ه، 5/261.
188- يرجع الى كتب التفسير: غرائب القرآن: 15/156البحر
المحيط، 6/133الجامع لاحكام القرآن، 41210.
189- متشابه القرآن للقاضي عبد الجبار، تحقيق: عدنان محمد
زرزور، دار التراث، القاهرة، 1966ص 18.
190- مما كتبه العلوي: «.. ولكن بعد ثورة 14 تموز، تحرك
السيد محسن الحكيم الذي آلت اليه المرجعية في الخمسينيات لمناهضة عبد الكريم قاسم والقوى الديمقراطية التي نشطت بعد الثورة. والحكيم هو الذي اوعز للسيد محمد باقر الصدر بالتصدي للفكر الماركسي، فالف كتابيه: فلسفتنا واقتصادنا..». و«كان الصدر هو المريد
المباشر لمحسن الحكيم، ولكن مع تفاوت في مستوى المعرفة ومحتواها، فالحكيم كان فقيها فقط، اما الصدر فقد تمتع بمعرفة واسعة.. وهو يرقى في كتابه: «الاسس المنطقية للاستقراء» الى مرتبة فيلسوف.. رغم انه كتابه الوحيد الذي يحتوي على معرفة حقيقية. فالاعمال الاساسية التي يعول عليها هو كما يعول اتباعه هي التي رد فيها على الماركسيين مثل فلسفتنا واقتصادنا التي تشير عنونتها الى الغرض منها، وهو الدعاية والمماحكة..». «ويمكن ان نذكر هنا موسى الصدر، مؤسس حركة امل في لبنان،..
ولدي معلومات شخصية عن اتصاله بالسفارة الامريكية هناك، حيث تم ترتيب الانتقال الى جبل عامل في مشروع لتجميع الشيعة اللبنانيين..». «في مصائر الاسلام المعاصر»،المنشور في مجلة النهج، عدد 17 لعام 1987راجع على التوالي الصفحات: ص 22 و25 و42. ومما كتبه العلوي، ايضا: «وكان لمؤلفات السلفيين السنة كالمودودي وسيد قطب دور هام في تثقيف كوادر من الثوار الايرانيين. ويتجارى مع هؤلاء لاهوتي شيعي كبير هو محمد باقر الصدر نبغ في العراق مع اشتداد حركة مكافحة الشيوعية التي قادها المرجع الديني محسن الحكيم، وكتب مؤلفات استمدها من افكار المودودي والاخوان رد فيها على الشيوعيين، وهو الوحيد الذي كتب في هذه الامور من بين فقهاءالشيعة العراقيين... وقد اعلن الخميني في وقت لاحق يرجع الى السنين الاخيرة ان محمد باقر الصدر هو معلمه. ويكرس هذا الاعلان خروج الخميني على خط لاهوت التحرير الشيعي وتمسكه بمبدا الحكم الديني البحت»، راجع: «فصول من تاريخ الاسلام السياسي، ص 441 وما بعدها، ط اولى، 1995نشر مركز الابحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي.
191- المنهاج، بيروت، العدد 17الخاص بذكرى استشهاد السيد
محمد باقر الصدر.
192- احمد صادق سعد، دراسات في المفاهيم الاقتصادية لدى
المفكرين الاسلاميين الفكر المعاصر، بيروت: دار الفارابي، ط 1 1990م.
193- د. غسان محمود ابراهيم، الخطاب الاقتصادي الاسلامي
المعاصر قراءة علمية، دمشق: دار الجندي، ط 19931م.
194- فالح عبد الجبار، المادية والفكر الديني المعاصر قراءة
نقدية، مركز الدراسات والابحاث الاشتراكية، العالم العربي، ط 19851.
195- سعد، احمد صادق، دراسات في المفاهيم الاقتصادية
لدى المفكرين الاسلاميين، ص 196.
196- سعد، المرجع نفسه، ص 196.
197- سعد، المرجع نفسه، ص 198.
198- الصدر، محمد باقر، اقتصادنا، ط 20بيروت: دار التعارف،
1987 ص 404 وما بعدها.
199- سعد، م.س.، ص 199.
200- المرجع نفسه، ص 206.
201- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 41وما بعدها.
202- المرجع نفسه، ص 90 وما بعدها.
203- المرجع نفسه، ص 316 وما بعدها.
204- المرجع نفسه، ص 316.
205- المرجع نفسه، ص 317 و318.
206- سعد، م.س، ص 208.
207- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 319.
208- المرجع نفسه.
209- المرجع نفسه، ص 320.
210- سعد، م.س، ص 206.
211- الصدر، م.س، ص 41 وما بعدها.
212- سعد، م.س، ص 211.
213- ابراهيم، غسان محمود، الخطاب الاقتصادي الاسلامي
المعاصر، م.س، ص 77.
214- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 334والاسلام يقود الحياة، ط
بيروت: دار التعارف، 1990.
215- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 288.
216- ابراهيم، المرجع السابق، ص 77 و78.
217- الصدر، اقتصادنا، ص 280 و281.
218- المصدر نفسه.
219- ابراهيم، م.س، ص 77.
220- افانا سييف، اسس الفلسفة الماركسية، ترجمة عبد الرزاق
الصافي، ط الرابعة 1984بيروت: دار الفارابي، ص 179 وما بعدها.
221- المرجع نفسه، ص 235.
222- المرجع نفسه، ص 236.
223- المرجع نفسه، ص 190 وما بعدها.
224- ماركس انجلز، البيان الشيوعي، ترجمة العفيف
الاخضر، ط اولى، بيروت: دار ابن خلدون، 1985ص 94.
225- ابراهيم، م.س، ص 78.
226- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 320147 وما بعدها.
227- ابراهيم، م.س، ص 78 و79.
228- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 241بل هي محدودة بحرية
الاخر، ص 18 وما بعدها.
229- المرجع نفسه، ص 259.
230- ابراهيم، المرجع السابق، ص 79.
231- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 659 وما بعدها.
232- المرجع نفسه، ص 289 وما بعدها، وص 660 وما بعدها.
233- المرجع نفسه، ص 662 665.
234- المرجع نفسه، ص 667 672.
235- ابراهيم، م.س، ص 80.
236- المرجع نفسه، ص 77.
237- راجع: المرجع نفسه، ص 95.
238- المرجع نفسه، ص 92.
239- المرجع نفسه، ص 95.
240- المرجع نفسه، ص 93 وما بعدها.
241- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 31.
242- المرجع نفسه، ص 395 وما بعدها.
243- ابراهيم، م.س، ص 96.
244- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 11.
245- ابراهيم، م.س، ص 97.
246- المرجع نفسه، ص 98.
247- ابراهيم، م.س، ص 99.
248- راجع: اقتصادنا، م.س،
الصفحات:،16،19،253،282،294،306،310.
249- ابراهيم، م.س، ص 100.
250- المرجع نفسه، ص 104.
251- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 16.
252- المرجع نفسه، ص 21.
253- المرجع نفسه، ص 290. وراجع فصل «الاقتصاد الاسلامي
جزء من كل» ص 291 وما بعدها، وفيه تفصيل لاوجه الترابط بين النواحي المختلفة للنظام الاسلامي.
254- عبد الجبار، فالح، المادية والفكر الديني المعاصر،
ص 9ص 32ص 12.
255- عبد الجبار، م.س، ص 96.
256- المصدر نفسه، ص 119.
257- المرجع نفسه، ص 96.
258- المصدر نفسه.
259- المصدر نفسه، ص 97.
260- العنوان الذي احال عليه عبد الجبار هو في الحقيقة
عنوان فرعي من الكتاب الذي يحمل عنوان: «منابع القدرة في الدولة الاسلامية».
261- الصدر، الاسلام يقود الحياة، ص 161 و162.
262- المصدر نفسه، ص 66.
263- عبد الجبار، م.س، ص 110.
264- المصدر نفسه، ص 100.
265- د. شافعي، محمد زكي، مقدمة في النقود والبنوك، ط 7
بيروت: دار النهضة العربية، ص 26.
266- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 349 350، ص 624 وما
بعدها، والاسلام يقود الحياة: ص 54ص 102.
267- د. شافعي، م.س، ص 29 وما بعدها.
268- بد الجبار، م.س، ص 112 و113.
269- الصدر، الاسلام يقود الحياة، م.س، ص 88وراجع:
اقتصادنا، م.س، ص 652.
270- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 312 و250.
271- عبد الجبار، م.س، ص 102.
272- الصدر، الاسلام يقود الحياة، م.س، ص 45.
273- المصدر نفسه، ص 45.
274- المصدر نفسه.
275- الصدر، اقتصادنا، م.س، ص 470 وما بعدها، ص 479ص
494.
276- المصدر نفسه، ص 402 وما بعدها، وراجع: الاسلام يقود
الحياة، ص 80.
277- عبد الجبار، م.س، ص 107.
278- الصدر، الاسلام يقود الحياة، ص 90.
279- المصدر نفسه، ص 96 و97.
280- المصدر نفسه، ص 97القاعدة رقم (7).
281- انظر: ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 7، ص 36،
وج 4، ص 8، وابن قتيبة الدينوري، الامامة والسياسة، ج 1، ص 46و47، وابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 302و303.
282- نهج البلاغة، تحقيق الدكتور صبحي الصالح، الخطبة:
229ص 350 و351وكذلك انظر خطبة الشقشقية، ص 49.
283- المصدر نفسه، الخطبة 92ص 136.
284- ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج 2ص 302.
285- ابن قتيبة الدينوري، الامامة والسياسة، ج 1ص 36.
286- انظر: حسين بشيرية، جامعة مدني وتوسعه سياسي در
ايران، ص 102وصادق لاريجاني، مقالة مباني مشروعيت حكومتها، مجلة انديشه حكومت، العدد8ص 15.
287- السيد المرتضى، الذخيرة في علم الكلام، ص 468.
288- انظر: نهج البلاغة، الرسالة 54ص 445.
289- انظر: ابن ابي الحديد، مصدر سابق، ج 7، ص 36 43.
290- نهج البلاغة، الرسالة 6ص 366 و367وكذلك انظر
الرسالة 7ص 367 لانها بيعة واحدة لا يثنى فيها النظر ولا يستانف فيها الخيار».
291- انظر: علي بن محمد القوشجي، شرح تجديد العقائد، ص
365 و366.
292- انظر: العلامة الحلي، كشف المراد في شرح تجريد
الاعتقاد، ص 366.
293- انظر: عبدالله جوادي آملي، مقالات بيرامون وحي
ورهبرى، ص 139 143.
294- ابو حامد الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، الباب الثالث، ص
197 201.
295- يعتقد مجموعة من اعلام اهل السنة بوجود نص خفي او
جلي للامامة، وهم على هذا الاساس يصن فون خلافة ابي بكر على انها تعيينية نصبية. انظر ابن تيمية الحراني، منهاج السنة النبوية، ج 1ص 135 137وابي حامد الغزالي، سر العالمين وكشف ما في الدارين، (باب في المقالة الرابعة)، ص 20 ، 22.
296- المصدر نفسه، وكذلك انظر ابن خلدون، المقدمة، ص
191 و192والقوشجي، شرح التجريد، ص 365والقاضي ابي يعلى، الاحكام السلطانية، ص 19وابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 2ص 308.
297- انظر: ابي الحسن الماوردي، الاحكام السلطانية
والولايات الدينية، ص 5وابي حامد الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، ص 197.
298- العلامة الحلي، شرح تجريد الاعتقاد، ص 367وفي
السنوات الاخيرة كان هناك بعض من المتشيعين من الذين لم يتكتموا على ميلهم لنظرية اهل السنة في المشروعية الدينية للحكومة العلوية، للمزيد من الاطلاع انظر: حيدر علي قلمداران، حكومت در اسلام، ج 1 ص 140 ، 149ونعمت الله صالحي نجف آبادي، ولايت فقيه حكومت صالحان، ص 136 ، 139 و129 ، 131.
299- انظر: ابن حزم الاندلسي، الفصل في الملل والاهواء
والنحل، الجزء الرابع، ص 87 ، 107.
300- انظر: السيد شريف الجرجاني، شرح مواقف الايجي،
ج 8ص 344 ، 352والقوشجي، شرح تجريد الاعتقاد، ص 365.
301- ابو الحسن الماوردي، الاحكام السلطانية والولايات
الدينية، ص 5.
302- ابن خلدون، المقدمة، ص 218.
303- الاقتصاد في الاعتقاد، ص 197 ، 201.
304- راجع: العلامة الطباطبائي، شيعة در اسلام، ص 15 و16.
305- ان بعض الكتاب غير الملتفتين الى هذا المدعى وهو ان
الرئيس التنفيذي للمسلمين انتخابي، وان اوصافه قد بينت في القرآن الكريم، ويجب على مسلمي كل زمان انتخاب من اجتمعت في هذه الصفات يرون ان حكومة خلفاء الاسلام كانت مشروعيتها السياسية مبنية على هذا الاساس، وان المشروعية الدينية والسياسية لحكومة الامام علي(ع) كانت انتخابية ايضا، ويحملون ادلة النصب على اولويته واحقيته(ع).
انظر: السيد اسد الله الموسوي الخرقاني، محو الموهوم وصحو المعلوم، ص 12 و 38 وحيدر علي قلمداران، حكومت در اسلام، وكذلك انظر نعمت الله صالحي نجف آبادي،
ولايت فقيه حكومت صالحان، ص 129 131. ج 1 ص 112 و121 123 و140 149 و220 228. وتقييم ومحاكمة هذا المدعى موكولان الى المباحث اللاحقة.
306- انظر انموذجا لذلك: الامام الخميني، المكاسب المحرمة،
ج 2 ص 105 و106.
307- الخواجة نصير الدين الطوسي، شرح تجريد الاعتقاد، ص
362.
308- راجع: الملا نظر علي طالقاني، كاشف الاسرار، المقالة
الثانية، الفصل الرابع، وجوب اللطف، والمقالة الرابعة (الامامة) الفصل الاول.
309- انظر الشيخ الطوسي، تمهيد الاصول في علم الكلام،
فصل: في ان الامام بعد النبي(ص) بلا فصل، ص 370والعلامة الحلي، شرح تجريد الاعتقاد، ص 372
-367.
310- راجع: شرح المواقف للايجي، ج 8ص 344
-352.
311- الفخر الرازي، كتاب الاربعين في اصول الدين، ص 37
439، وكذلك انظر القاضي ابي يعلى، الاحكام السلطانية، ص 19 25.
312- راجع: التفتازاني، شرح المقاصد، ج 2ص 272 283.
313- راجع: محمد الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، ص 201
203.
314- القوشجي، شرح تجريد الاعتقاد، ص 365وابن خلدون،
المقدمة، ص 191.
315- م.ن.
316- انظر: منير حميد البياتي، الدولة القانونية والنظام
السياسي الاسلامي، ص 248-301 و 319-323 حيدر علي قلمداران، حكومت در اسلام، ج 1،ص 208 210 و 204 206.
317- انظر: منير حميد البياتي، م.ن، والشيخ حسين علي
منتظري، دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الاسلامية، ج 1، ص 497
-498.
318- نهج البلاغة، الرسالة 6، ص 366 367 والرسالة 54، ص
445، وراجع حيدر علي قلمداران، حكومت در اسلام، ج 1، ص 208
-210.
319- راجع: ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 7، ص
33و34 وحسين علي منتظري، دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الاسلامية، ج 1، ص 508.
320- انظر: الاسلام واصول الحكم، ص 11 24.
321- السياسة الشرعية، ص 14وانظر منير حميد البياتي،
الدولة القانونية والنظام السياسي الاسلامي، ص 337 346.
322- نهج البلاغة، الرسالة 51.
323- صالحي نجف آبادي، ولايت فقيه وحكومت صالحان، ص
129
-131 و136-139.
324- راجع الاسلام واصول الحكم، الباب الثاني، ص 144
152.
325- راجع م.ن، ص 154 160.
326- نهضت آزادي ايران، تفصيل وتحليل ولايت مطلقه فقيه،
ص 92 96.
327- مهدي بازركان، دفاعية از اسلام، كيهان هوابي، العدد
1097 16
/شهريور/1373 ه.ش.
328- م.ن، خدا وآخرت هدف بعثت انبياء، ص 42 46 ومجلة
كيان، العدد 28ص 49 و50.
329- راجع: حكمت وحكومت، ص 167 و168.
330- راجع: م.ن، ص 141و143.
331- راجع: م.ن، ص 143 145.
332- راجع: م.ن، ص 151 153.
333- راجع: م.ن، ص 169 176.
334- راجع: م.ن، ص 140 141.
335- نقلا عن حسين علي منتظري، دراسات في ولاية الفقيه
وفقه الدولة الاسلامية، ج 1ص 505.
336- مروج الذهب.
337- نقلا عن دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الاسلامية،
ج 1ص 506.
338- م.ن، ص 506 507.
339- نقلا عن صادق لاريجاني، مجلة انديشه حكومت، العدد
8ص 21.
340- انيشه جامعه، حوار مع نوآم جامسكي، العدد 11نقلا عن
صحيفة رسالت، 25ر13794 ه.ش.
341- محمد باقر المجلسي، بحار الانوار، باب ان الامامة لا
تكون الابالنص، ج 23ص 68 و69.
342- اصول الكافي، كتاب الحج ة، ج 1ص 199.
343- بحار الانوار، ج 49ص 206.
344- انظر ما جاء في التامل السابع من هذه المقالة.
345- وسائل الشيعة، ابواب مقدمات العبادات، ج 1ح 2ص 7 و8.
346- الاصول من الكافي، كتاب الحجة، ج 1ص 200.
347- الشيخ الصدوق، عيون اخبار الرضا، ج 2ص 100 و101.
348- نهج البلاغة، تحقيق الدكتور صبحي الصالح، الخطبة
القاصعة، العدد 192ص 301.
349- ابن الاثير الجزري، الكامل في التاريخ، ج 1ص 487
و488.
350- راجع: الفيض الكاشاني، علم اليقين، ج 2ص 636 717.
351- العلامة الاميني، الغدير في الكتاب والسنة والادب،
ج 1ص 11.
352- راجع: م.ن، ج 1، ص 159 213.
353- العلامة المجلسي، بحار الانوار، ج 29ص 419 و420.
354- نهج البلاغة، صبحي الصالح، الخطبة الشقشقية،
العدد3ص 48.
355- م.ن، ص 9.
356- السيوطي، الدر المنتشرة، ص 180وهو منقول في السيد
محمد تقي الحكيم، الاصول العامة للفقه المقارن، ص 249.
357- الفيض الكاشاني، علم اليقين، ج 2ص 717.
358- نهج البلاغة، الخطبة: 3ص 50.
359- لمزيد من التفصيل يراجع: الكاتب في «بررسي ثبات
وتحول در انديشه سياسي امام خميني»، مجموعة مقالات مؤتمر الامام الخميني وفكر الحكومة الاسلامية،ج 5، ص 242 258.
360- راجع: محمد عليخاني، حقوق اساسي، ص 73.
361- شرح نهج البلاغة، ابن ابي الحديد، نقلا عن دراسات في
ولاية الفقيه وفقه الدولة الاسلامية، ج 1ص 506.
362- اسد الغابة، ج 4ص 112.
363- يتم في هذه المقالة وضمن الاشارة الى المناهج البارزة
في مجال تفسير النصوص المقدسة عند المسيحيين واليهود دراسة مسار تشكل النظريات الجديدة في مايرتبط بمعرفة الدين، والنتائج الجديدة في مجال البحث الديني المعاصر، وتجدر الاشارة الى اتخاذ المسيحية محورا لهذا البحث نظرا لقلة المصادر المتوفرة للكاتب عن النظريات الدينية اليهودية.
364- فعالي، محمد تقي، درآمدى بر معرفت شناسى ديني
ومعاصر، ص 247 249.
365- ،حدخح خژزرحح ،ش خررژردخخت ح ر چخححرردح ش ح ذب حخث
366- غارد يوستاين، دنياي سوفى، ترجمة كورش صفوي، ص
419 440. هوردن، وليام، راهنماي الهيات بروتستان، ترجمة طاطهوس ميكئليان، ص 34.
367- راهنماي الهيات بروتستان، ص 36 41.
368- راجع: يوستوس، هارتناك، نظرية معرفت در فلسفة
كانت، ترجمة غلام علي حداد عادل، ص 166 181اسكروتن، راجر، كانت، ترجمة علي بايا، ص 161 164 كابلستون، فريدريك، تاريخ فلسفة، ترجمة اسماعيل سعادت ومنوجهر بزركمهر، ص 317 319كورنر اشتفان، ترجمة عزت الله فولادوند، ص 245 آ272.
369- لم ودين، ص 36.
370- م.ن، ص 36.
371- در آمدي بر معرفت شناسي ديني ومعاصر، ص 358
-361.
372- الميزان، ج 3ص 49.
373- الميزان، ج 3ص 54.
374- تفسير آية الكرسي، صدر المتالهين، ج 4ص 154 175
لدى تفسيره الكرسي.
375- اصول الكافي، ج 2ص 598.
376- اصول الكافي، ج 2ص 599.
377- الميزان، ج 3ص 78.
378- من لا يحضره الفقيه، ج 2ص 390.
379- الكافي، ج 4ص 549وهامش الصفحة نفسها.
380- الاختصاص، ص 5وتفسير البرهان، ج 4ص 429.
381- فرائد الاصول، ص 10.
382- آل عمران: 7هذا في حال كون الواو عاطفة.
383- الاسفار الاربعة، ج 8، ص 303 305.
384- العلامة الطباطبائي، الميزان، الجزء الاول، ص 2.
385- الطبري، جامع البيان عن تاويل آي القرآن، تحقيق
محمود واحمد محمد شاكر، القاهرة: دار المعارف، 1954.
386- السيوطي، الاتقان، ج 2ص 190.
387- السيوطي، الاتقان، ج 2ص 190.
388- ابن كثير تفسير القرآن العظيم بيروت: دار الفكر، 1966.
389- الاتقان، ج 2ص 183.
390- م.ن.، ص 190.
391- انظر: الايات 220 23 من سورة القيامة.
392- الميزان، ج 1ص 4والقرآن في الاسلام، ص 49 50.
393- الزمخشري، ابو القاسم جار الله محمود بن عمر، الكشاف
عن حقائق التنزيل وعيون الاقاويل في وجوه التاويل، القاهرة: مصطفى البابي الحلبي، 1966.
394- الرازي، فخر الدين بن عمر، التفسير الكبير، القاهرة:
المطبعة البهية، ب. ت.
395- الاتقان، ج 2ص 78.
396- م.ن، ج 2ص 190.
397- الطباطبائي، القرآن في الاسلام، ص 50.
398- نويا، بول. تفسير جعفر الصادق (ع).
399- الكوفي، فرات بن ابراهيم. تفسير فرات الكوفي، النجف:
المطبعة الحيدرية، ب.ت.
400- القمي، ابو الحسن علي بن ابراهيم. تفسير القمي، النجف:
مطبعة النجف، 1967.
401- الطباطبائي، في الاسلام، ص 51.
402- ان منهجية الشيخ الرئيس ابن سينا في التفسير كانت
محطة للكثير من النقاشات الفلسفية. انظر لهذا الغرض: وجهة النظر المدافعة عن ابن سينا وطريقته في التفسير، مقالة محمد عبد الحق، «تفسير ابن سينا، للقرآن»،
Islamic Quarterly حيث يدافع عن اخلاص ابن سينا للنص القرآني. وانظر ايضا: حسن عاصي، التفسير القرآني واللغة الفلسفية، بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، 1988حيث يشير الى تفسير ابن سينا لاية النور وتشبيهة قوى النفس العاملة برموز الاية (شجرة الزيتون، المشكاة..). ملا صدرا يورد هذا النص بكامله في تفسيره لاية النور.
403- انظر: ابو حامد الغزالي، مشكاة الانوار 2 التي يستند اليها
صدر المتالهين في بعض جوانب تفسيره لاية النور.
404- تفسير آية الكرسي، ص 166.
405- اسرار الايات، تحقيق محمد خواجري، (قم: انتشارات
بيدار، 402ه.ق) مفاتيح الغيب، طبعة حجرية.
406- تفسير القرآن الكريم، ج 1ص 3128.
407- التفسير، ج 1، ص 32 33.
408- انظر: اسرار الايات، ص 21 وما بعدها، حيث يعرض ملا
صدرا رؤية اهل العرفان لاسرار آي القرآن.
409- التفسير ج 3، ص 81 وما بعدها.
410- كما يتضح من تفسيره لبعض الايات التي تتعلق بوجود
النفس وهبوطها، فان الملا صدرا يشخص كافة الشواهد والادلة: السنة النبوية، انباذو قليس، افلاطون،وارسطو، والافلاطونية المحدثة، ابن سينا، والسهروردي، ابن عربي، والقونوي وذي النون المصري، راجع تفسيره للايات التي سبق ذكرها.
411- في ما يتعلق بهذه المدرسة وفلاسفتها
.
412- 
413- انظر: افلاطون، طيماوس 52 أ.
414- التفسير، ج 4 ص 380. شرح الاشارات والتنبيهات، الاشارة
السادسة من النمط الثالث.
415- التفسير، ج 4ص 381.
416-
Gamder, Hans-Georg. truth and Method trans.
417- تفسير الطبري، 3/356، ط بيروت.
418- ترجمة الامام علي (ع) من تاريخ ابن عساكر، 2/422،
تحقيق المحمودي.
419- كفاية الطالب، ص 214، ط بيروت.
420- الزينة في الكلمات الاسلامية العربية، 3/10، ط مصر.
421- مروج الذهب، للمسعودي، 3/8.
422- شرح النهج، لابن بي الحديد، 2/188.
423- شرح النهج، 143 150.
424- قال الحافظ ابن حجر: «قال ابن معين: ضعيف الحديث،
وقال مرة: فلس خير منه، وقال ابوحاتم: متروك الحديث،يشبه حديثه حديث الواقدي، وقال ابو داود: ليس بشىء، وقال النسائي والدارقطني: ضعيف، وقال ابن عدي: بعض احاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتتابع عليها، وقال ابن حيان، يروي الموضوعات عن الاثبات.
425- تاريخ الطبري، 4/340.
426- الدكتور عبدالعزيز صالح الهلابي الاستاذ في قسم التاريخ
جامعة الملك سعود.
427- عبدالله بن سبا، دراسة للرواية التاريخية عن دوره في
الفتنة، للدكتور عبدالعزيز الهلابي، ص 73، صحاري للطباعة والنشر ط 2، لندن 1989م.
428- في طليعة هؤلاء الباحثين واكثرهم تمرسا وتحقيقا في
هذه القضية العلامة السيد مرتضى العسكري في كتابه «عبدالله بن سبا». وكتابه الاخر «مئة وخمسون صحابي مختلق».
429- تطور الفكر السياسي، ص 25.
430- تاريخ الطبري، 4/340.
431- فرق الشيعة للنوبختي، ص 21و22.
432- المقالات والفرق، ص 19و20، تحقيق الدكتور جواد
مشكور.
433- اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي): ترجمة عبدالله بن
سبا، وانظر ايضا: الملل والنحل للشهرستاني، 1/155.
434- فرق الشيعة، ص 17 20، المقالات والفرق، ص 15 17.
435- نهج البلاغة، ايران: دار الاسوة، ط 14213ه، ص 96 و97.
436- م.ن، ص 97 و98.
437- م.ن، ص 115.
438- م.ن، ص 114.
439- م.ن، ص 30.
440- م.ن، ص 247.
441- م.ن، ص 474 (من دعاء له «ع(ع) )رقم 225.
442- م.ن، ص 655 الحكمة رقم 28.
443- م.ن، ص 654 الحكمة رقم 18.
444- م.ن، ص 730. الحكمة رقم 359.
445- م.ن، ص 433 خطبة رقم 201.
446- د. زاهر رياض، كشف افريقيا، القاهرة، دار المعرفة 1961
ص 7
-9.
447- راجع: محمد عبد العزيز اسحق، نهضة افريقيا، الشركة
الشرقية للنشر 1971ص 169.
448- محمد محمود الصياد، صور افريقيا، الشركة الشرقية
للنشر 1968 ص 90.
449- د. زاهر رياض، م.س.
450- راجع، نجيب زبيب، الموسوعة العامة لتاريخ المغرب
والاندلس، دار الامير، بيروت 1955ج 4ص 68.
451- م.ن.، ص 65.
452- م.ن.، ص 67 و67.
453-
Trimingham, Islam in west Africa, oxford Clarendon press 1961.p34.
454- د. احمد شلبي، تاريخ الاسلام والحضارة الاسلامية،
ج 6ص 47.
455- م.ن.
456- راجع: نجيب زبيب، م.س. ج 4ص 68 و69.
457- راجع: آدم عبدالله الالوري، موجز تاريخ نيجيريا، دار
مكتبة الحياة، بيروت 1965ص 159 و160.
458- ابن بطوطة، تحفة النظار، المطبعة الاهلية، ج 2ص 229
و230.
459-
Roland Oliver, a short history of Africa.
460-
ina corinne Brown, the story of the negra P.42,45.
461-
A.B. Davidson, story of arabica iditrial board
462- 
463- 
464- راجع: هوبرت ديشان، الديانات في افريقيا السوداء،
ترجمة احمد صادق حمدي، دار الكتاب المصري، القاهرة، 1965ص 144.
465- د. احمد شلبي، م.س. ج 6ص 47.
466-
Derek Kartum, Africa Africa p26.
467- راجع: زبيب، م.س، ص 70 و71.
468- جورج الراسي، الاسلام الجزائري، دار الجديد، بيروت
1997 ص 89.
469- راجع: شلبي م.س، ص 345.
470- راجع: صلاح العقاد، المغرب العربي، مكتبة الانجلو
المصرية 1969ص 144. وكذلك احمد شلبي، م.س، ص 98.

471- هيئة تحرير ليبيا، الفظائع السود والحمر، ص 21 و75. ،1
472-
James Dufly and Robert Mammera.
473- راجع: احمد شلبي، م.س، ص 449.
474-
James Dufly and Robert Mammera.
475- شلبي، م.س، ص 449.
476- زبيب، م.س، ص 31.
477- لال الفاسي، السياسة البربرية، المطبعة العالمية القاهرة،
ص 47.
478- احمد توفيق المدني، هذه هي الجزائر، مكتبة النهضة
المصرية، القاهرة ص 148.
479-
Jack watdis, Op. Cit.
480- راجع: جورج الراسي، م.س، ص 89.
481- سعيد العريان وآخرون، شمال افريقيا، ص 71.
482- لال الفاسي، م.س.
483- احمد شلبي، ص 60.
484- لال الفاسي، م.س، ص 25.
485- روم لاندو، تاريخ المغرب في العشرين، ترجمة نقولا
زيادة، دار الثقافة، بيروت 1980ص 473.
486- راجع: د. عبد العزيز الرفاعي، الحركة القومية في افريقيا،
ص 115.
487- مجلة عالم الفكر، العدد2لعام 1999م، العولمة الواقع
والافاق، د. الحبيب الجنحاني، ص 10وراجع ايضا: الدكتور عصام خفاجي، ملاحظات حول العولمة والدولة والقومية، ضمن كتاب العولمة والتحولات المجتمعية في الوطن العربي، تحرير الدكتور عبد الباسط عبد المعطي، مركز البحوث العربية والجمعية العربية لعلم الاجتماع،
نشر مكتبة مدبولي، الطبعة الاولى، 1999م، ص 377 وكذلك الدكتور طلال عتريسي، مجلة المنهاج، العدد: 19978م، ص 266 وآخرين كثر اشاروا الى هذا الامرايضا، ومن بينهم على الساحة الايرانية الدكتور عماد افروغ، في حوار معه في مجلة «بكاه حوزه»، العدد 20018م، ص 9.
اما على صعيد الموقف من هذه الظاهرة ر الواقع اكثر منها المفهوم، على حد تعبير الباحث الاسلامي الدكتور على جمعة، فقد تباينت كما اشرناتباينا مذهلا، من راي حتى على مستوى العالم الغربي مؤيد
شديد التاييد الى معارض موغل في المعارضة وما بينهما جهد توصيفي محايد على حد قول السيد يسين في كتابه العالمية والعولمة، ففيما يراهابعضهم خلاصا للبشرية وامتدادا للمذهب الانساني او حتمية تاريخية لا مفر منها كما في تعبير الصحافي توماس فريدمان (ملف العولمة، اصدار المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق، بيروت، العدد 199711م، ص 85نقلا عن مقال للباحث المغربي حسن اوريد نشر في جريدة الشرق الاوسط، تاريخ 5ر19973م) ، يراها بعضهم الاخركابوسا مخيفا يقتل كل انجازات الاديان والحضارات والثقافات، لصالح جماعات محدودة ثرية او غربية على ابعد تقدير، وما بين هذين الرايين مواقف من التصادم المرن والتقاطع الواثق.
488- الدكتور علي جمعة، جمع من الباحثين، الاسلام
والعولمة، اعداد محمد ابراهيم مبروك، الطبعة الثانية، الدار القومية العربية.
489- م.ن، محمد ابراهيم مبروك، نقلا عن الدكتور زكي
الميلاد في مجلة الكلمة، العدد 199819م، وراجع ايضا: الدكتور حسن حنفي، حوار حول الاتجاهات الجديدة في علم الكلام، مجلة قضايا اسلامية معاصرة، العدد: 200114م، ص 16 و17.
490- الدكتور محمد عابد الجابري، قضايا في الفكر المعاصر،
مركز دراسات الوحدة العربية، الطبعة الاولى، 1997م، ص 136.
491- هناك من يرفض هذا التعبير، ويرى ان العولمة تجعل من
التمايزات فيتامينا منشطا لالياتها، وان الاقلمة لا تزال الاساس الاول في التبادلات الدولية، راجع بهذاالصدد: جورج طرابيشي، العالم المتعولم ليس عالما آحاديا كما يقال بل عالم مبرقش الى حد بعيد، جريدة الحياة، العدد 13812
بتاريخ 7/1/2001.
492- يقال عن العولمة في المنظار اللغوي: انها احد مشتقات
الفعل علم عال م يعالم عولمة فهي على وزن فاعل يفاعل فوعلة او فوعل يف وعل فوعلة، اي اكساب الشيءفاعلية وتاثيرا، او جعل الشيء عالميا بفعل قوة دافعة، ولم نقل فاعلية او عالمية الشيء لان مصطلح العالمية فقط لا يعني وجود القوة الدافعة التي تفرض المفهوم على العالم،اي ان مفهوم العالمية خال من التفعيل. ومن الواضح لغويا ان مفهوم التفعيل يختلف عن مفهوم الفاعلية، ففي التفعيل قوة خارجية وفي الفاعلية قوة ذاتية. راجع علاء الدين القبانجي، مجلة النبا، العدد 44نيسان 2000م، وايضا الجابري، مصدر سابق، ص 135والدكتور رفيق العجم، مجلة المنهاج، العدد19978م، ص 257.
493- راجع: الدكتور رفيق العجم، مصدر سابق، ص 257.
494- الدكتور محمد عابد الجابري، مصدر سابق، ص 135.
495- راجع: الدكتور طلال عتريسي، مصدر سابق، ص 266.
496- فخ العولمة، الكويت: عالم المعرفة، عدد 238عام
1998ص 24.
497- ان الارقام المذكورة في مجال مظاهر العولمة وتاثيراتها
على غير صعيد سيما على الصعيد الاقتصادي اكثر من ان تحصى او تتحملها مقالة مختصرة كهذه هنا، لكن وللمراجعة يمكن الاطلاع على كتاب «فخ العولمة، الاعتداء على الديمقراطية والرفاهية» لمؤلفيه هانس بيترمارتين وهارالد شومان والذي نقله الى العربية الدكتور عدنان عباس علي ونشرته سلسلة عالم المعرفة في عددها 8ام 1998م، وقد اثار هذا الكتاب ضجة في الاوساط الالمانية لدى طباعته الطبعة الاولى في برلين عام 1996م وجرى تكرار طبعه لستة مرات في عام واحد، وقد كشف هذا الكتاب عن ارقام مذهلة وقيمة جدا، وهو لذلك يعد واحدا من المصادر الهامة في هذا المجال.
498- فخ العولمة، م.س، ص 60.
499- الفيلسوف جاك اتالي، القبس، 14ر19979نقلا عن دورية
«فورين بوليس» العدد 107صيف 1997م، وراجع ايضا هانس بيتر مارتين وهارالد شومان في «فخ العولمة»، سلسلة عالم المعرفة، العدد 1998238م.
500- اجرى هذا البحث عدد من الجامعيين، ووضع خلاصته
البروفسور داريل اديسون بوساي من جامعة مارانهاو الفدرالية في البرازيل والمركز من اجل البيئة والاداب والمجتمع في معهد مانسفلد التابع لجامعة اكسفورد في بريطانيا، راجع صحيفة «السفير» اللبنانية العدد الصادر في 10ر20012م، وكذلك موقع الجزيرة على الانترنت بالتاريخ نفسه، نقلا عن ا.ف.ب.
501- فخ العولمة، م.س، ص 25.
502- فخ العولمة، م.س، ص 25 26.
503- السيد محمد حسن الامين، مجلة المنهاج، العدد
19978م، ص 254ومحاضرته في مدينة النبطية حول تجديد الفكر الاسلامي، راجع: جريدة السفير، بتاريخ 30/1/2001م.
504- من الضروري ملاحظة ان الكلام هنا عن العولمة لا عن
الفكر الغربي فحسب، اي انه لا يراد الغاء البعدين الفكري والثقافي وكذلك الانساني بحيث يدعى انه لااهداف قيمية مطلقا لدى الانسان الغربي، انما يراد التاكيد ان ما يجري على صعيد العولمة الاميركية هو بعد مالي بالدرجة الاولى لا حصرا وعلى جميع الدرجات والمستويات.
505- راجع: حوار الحضارات، روجيه غارودي، تعريب الدكتور
عادل العوا، عويدات للنشر والطباعة، بيروت، الطبعة الرابعة، 1999م.
506- د. الجابري، محمد عابد، قضايا في الفكر المعاصر، مركز
دراسات الوحدة العربية، بيروت، الطبعة الاولى، 1997م، ص 137.
507- راجع: العولمة دراسة تحليلية، عبدالله عثمان وعبد
الرؤوف آدم، نقلا عن دولة المهدي وبدائل العولمة، مرتضى معاش، مجلة النبا، العدد 39،40 1420ه. ق،
عن موقع الانترنت.
508- بحار الانوار، محمد باقر المجلسي، دار احياء التراث
العربي، بيروت، الطبعة الثالثة المصححة، 1983م، ج 51ص 92.
509- م.ن، ج 52ص 351.
510- م.ن.
511- م.ن، ج 52ص 337وتجدر الاشارة الى ان هذا المضمون
قد اشتملته جملة من النصوص والاحاديث عن النبي(ص) واهل بيته(ع) كما نصت على ذلك المصادرالحديثية الشيعية والسنية، فراجع: صحيح البخاري بشرح الكرماني، دار احياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1981م، ج 7ص 183وايضا صحيح مسلم، دار احياءالتراث العربي، بيروت، ج 2، ص 701 وغيرهما، وان كان في تقييم جملة من هذا النصوص من حيث وسائل الاثبات مجال للمناقشة من حيث الصحة والضعف وفق قواعدنقد الاسانيد المعروفة وتقييمها على مستوى علمي التاريخ والرجال لا سيما بعد ما يشبه معارضتها بروايات مختلفة النمط، ويمكن مراجعة البحث الموضوعي لمنجزات الدولة المهدوية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي عند الشهيد محمد صادق الصدر، تاريخ ما بعد الظهور، الجزء الثالث من موسوعة الامام المهدي(عج)، دار التعارف للمطبوعات، بيروت، 1992م، ص 541 الى 567.
512- نشدد هنا على اننا ندرس ظاهرة العولمة لا الغرب كله
ومشروعه الفكري او الحضاري.
513- انظر: علي محمدي خراساني، جشم اندازى به حكومت
جهاني امام مهدي(عج)، «نظرة في الحكومة العالمية للامام المهدي(عج)»، مجموعة المقالات المنتخبة من الملتقى السنوي الثاني لدراسة الابعاد الوجودية للامام المهدي(عج) والمنعقد في ايران، الجزء الاول، الطبعة الاولى، 2000م، ص 469بتصرف.
514- منتخب الاثر، الشيخ لطف الله الصافي الكلبيكاني،
الطبعة الاولى 1419ه. قم، ايران، ص 436.
515- م.ن، ص 592.
516- بحار الانوار، م.س، ص 91.
517- د. الحبيب الجنحاني، ظاهرة العولمة الواقع والافاق،
مجلة عالم الفكر، العدد: 2لعام 1999م.
518- مقال: «العولمة وصدام الحضارات» بقلم التحرير، مجلة
الثقافة العالمية عدد 85الكويت، نوفمبر ديسمبر 1997 ص 5 و6.
519- م.ن.
520- مقال: «نعم للعولمة.. لا للغربنة» بقلم لاوسي. ترجمة
محمد سيف، مجلة الثقافة العالمية، العدد نفسه، ص 60.
521- مقال: «اليابان هي العالم الان» العولمة والاقتصاد الكوني:
وجهة النظر اليابانية، بقلم هاماتا نوبورو وآلان جيلرم، م.ن، ص 67.
522- مقال: «تايلند... اقلمة جارية». بقلم ماري سيبيل دي
فيين، م.ن، ص 71 76.
523- علي حرب: حديث النهايات: فتوحات العولمة ومآزق
الهوية، عرض ابن تريعة. جريدة المساء، وهران، 9 و 10 محرم 1421ه 14 و 15 افريل،2000م، ص 14.