-الهوامش 
1- Hermetic .
2- آريان پور كاشاني، عباس، فرهنگ كامل انگليسي فارسي.
3- جاء هذا الكلام في الكثير من الترجمات الموجودة، لكن لما
ذكر من عدم الدقة اللازمة في اللغة الفارسية لم تكن‏مهمة.

4- لاجل الاطلاع على راي غادامر ونقده، والتعرف الاجمالي
على آراء المفكرين الاخرين في هذا العلم يراجع في‏اللغة
الفارسية مجلة «كتاب نقد» عدد 5و6 مقالة السيد عبد
الحسين خسروپناه، تحت عنوان: «نظرية تاويل‏ورويكردهاي
آن‏».

5- لكن اذا قرر استنباط شي‏ء آخر من النصوص الفقهية كان
يستنبط منها حول العرفان مثلا فالمسالة ستاخذ شكلا آخر.

6- العلامة الطباطبائي، تفسير الميزان، سورة آل عمران، ذيل
الاية السابعة.

7- مثل لزوم الاستفادة من نتائج العلوم التجريبية والانسانية
الجديدة في مقدمات استنباط الاحكام، وقد اشير الى
هذه‏المسالة تكرارا في كتاب «هرمنوتيك كتاب وسنت‏» للاستاذ
العالم محمد مجتهد الشبستري.

8- وقد وقع الكتاب المذكور موقع بحث مفصل ونقد من قبل
كاتب المقالة، وطرحت قدر الامكان بعض المسائل‏الايجابية
والسلبية. وشرح هذه المسالة الدقيقة في ان الكتاب المذكور
لم يبرز ان الهرمنيوطيقا قد خرجت من رحم‏الاصول
التقليدي، كما انه لم يعرضه بعنوان باب جديد خارج عن
الاصول لا يليق ذكرها هنا، ولزيادة التوضيح تراجع‏مجلة
«كتاب نقد» عدد 5و6.

9- الاستاذ مطهري: ده گفتار، انتشارات صدرا، ص 100.
10- هذا المثال منذ حوالى اربعين عاما، فانه ذكر في ذيل
المقالة ان هذا الكلام بعد وفاة آية اللّه البروجردي (اعلى
اللّهمقامه) بثلاثة اسابيع.

11- ليس في ذكر هذه الموارد الثلاثة اي انتقاد لها بل المراد
بيان بعض الشواهد.

12- محمد رضا المظفر، اصول الفقه، ج‏2، ص 159.
13- دروس في علم الاصول، الحلقة الثالثة، القسم الاول، ص
7و267.

14- يوجد باب مهم في علم الاصول، وهو بعنوان: «هل دلالة
الالفاظ تابعة للارادة؟». ومراجعة هذا الباب مفيدة
لزيادة‏التوضيح. ولدى الكاتب مقالة في تحقيق وبحث مطالب
هذا الباب طبعت ضمن المجموعة الثانية لمقالات علم
اللغة‏في جامعة العلامة الطباطبائي.

15- منهم الامام الخميني(ره) تهذيب الاصول، تقرير آية اللّه
جعفر السبحاني، ج‏1، ص 14 60، قم: مؤسسة نشراسلامي
1363.

16- المصدر نفسه، ص 49.
17- المصدر نفسه، ص 66 91.
18- هذا بناء على الاختلاف في ان مبدا الاشتقاق في العائلة
اللفظية الواحدة المشتملة على الفعل والمصدر والوصف- هل
هو الفعل او المصدر؟
19- المصدر السابق، ص 135 146.
20- هل للامر دلالة على فعل المامور به مرة واحدة او التكرار،
او على الفعل مطلقا؟
21- هل للامر دلالة على الفورية في الامتثال او التراخي؟
22- هل الامر بالفعل يستزلم الامر بمقدماته؟
23- هل الامر بالفعل يستلزم النهي عن الاشتغال بالضد؟
24- هل ان متعلق صيغة الامر هو طبيعة المامور او الافراد؟
25- «المطلوبية‏» هو اصطلاح يستعمل مقابل «المبغوضية‏».
26- آية اللّه البروجردي، نهاية الاصول، تقريرات آية اللّه
منتظري، ص 220 223، قم، حكمت 1375ه.ق.

27- المصدر نفسه، 261، 283.
28- نذكر منهم الاستاذ الشهيد السيد محمد باقر الصدر،
دروس في علم الاصول، الحلقة الثالثة، دار الكتاب اللبناني
ودارالكتاب المصري، ص 265 276.

29- السيد محمد حسين الطباطبائي، معالم اسلامية، طهران،
دار النشر: جهان اراء، ص 69.

30- المصدر نفسه، ص 76.
31- السيد محمد حسين الطباطبائي، دراسات اسلامية، سيد
هادي خشروشاهي، قم: مكتب الاعلام، ص 179و180.

32- الدكتور ابو القاسم كرجي، مقالات حقوقية، طهران، نشر
جامعة طهران، ج‏2، ص 287.

33- آية اللّه ناصر مكارم الشيرازي، انوار الفقاهة، قم: مدرسة
الامام امير المؤمنين (ع) الطبعة الثانية، 1413ق، ج‏1،
ص‏536و537.

34- علي اكبر كلانتري، الحكم الثانوي في التشريع الاسلامي،
قم: مكتب الاعلام، الطبعة الاولى 1378، ص 109.

35- السيد الطباطبائي، دراسات اسلامية، م.س، ص 178. قال
في ذيل الاية الشريفة: (وما محمد الا رسول قد خلت من‏قبله
الرسل) [آل عمران/144]. ان الاية الشريفة وحسب الدلالة
الالتزامية تعط‏ي المسلمين الولاية في ان يحفظوا
حيوية‏الشؤون الاجتماعية الاسلامية كما كانت حية فاعلة في
زمان الرسول الاكرم (ص). اي ان مقام الولاية مامور
بتطبيق‏احكام الشريعة التي لا يعتريها التغيير ابدا وان يصدر
بعض الاوامر والاحكام بغية ادارة الشؤون الاجتماعية
للمجتمع‏الاسلامي حسبما تقتضيه مصلحة الاسلام
والمسلمين‏».

36- علي بن محمد حبيب الماوردي، الاحكام السلطانية، قم:
دار نشر مكتب الاعلام، الطبعة الثانية 1406ق، ص 5.

37- عبد الرحمن بن خلدون، مقدمة ابن خلدون، ترجمة
محمد بروبن كنايادي، طهران: مكتب الترجمة ونشر
الكتب،الطبعة الثالثة، 1352، ج‏1، ص 265 366.

38- الدكتور محمد تقي الجعفري اللنكرودي، نرمينولوجيا
الحقوق، طهران: كنج دانش، الطبعة السادسة 1373، ص‏49،
ش 362.

39- الدكتور ابو الفضل القاضي، الحقوق الاساسية والمؤسسات
السياسية، طهران: نشر جامعة طهران، 1375، ج‏1، ص‏326.

40- اضافة الى المصادر التي سياتي في ابحاثها ما يتعلق بولاية
الفقيه في الافتاء والحكومة والقضاء، راجع: المصدرالسابق آية
اللّه ناصر مكارم الشيرازي، قم، العلامة الطباطبائي، 1415ق،
الطبعة الاولى، ج‏1، ص 236، ص 9، كذلك آية‏اللّه جعفر
السبحاني، مبادى‏ء الحكومة الاسلامية، ترجمة داود الهامن،
قم، دار النشر: توحيد، 1370ه.ش، ص 196 آ199.

41- السيد محمد آل بحر العلوم، بلغة الفقيه، طهران: مكتبة
الصادق، الطبعة الرابعة 1362، ج‏3، ص 210.

42- الدكتور عبد الرزاق احمد السنهوري، فقه الخلافة
وتطورها، ترجمة نادية عبد الرزاق التهوري، مصر: الهيئة
المصرية‏العامة للكتاب، 1989، ص 187.

43- المولى احمد النراقي، عوائد الايام، قم: مكتب الاعلام،
الطبعة الاولى 1375، ص 539، الشيخ مرتضى
الانصاري،المكاسب، قم، نشر العلامة، ص 153، س 7و8.

44- المولى احمد النراقي، نفسه، ص 545.
45- الدكتور محمد جعفر اللنكرودي، السابق، ص 66، ش 499.
46- نفسه، ص 524، ش 4154.
47- الدكتور ناصر كاتوزيان، مقدمة علم الحقوق، طهران:
شركة الانشار، الطبعة السابعة عشرة، 1373، ص 22، ش
94،الدكتور محمد جعفر الجعفري، السابق، ص 517، ش 4091.

48- الدكتور محمد جعفر الجعفري اللنكرودي، السابق، ص
517، ش 4091، الدكتور ناصر كاتوزيان، المصدر السابق.

49- د. اللنكرودي، نفسه، ص 518.
50- المقصود بالالزام «رد الفعل القانوني تجاه تجاوز
المقررات‏». الدكتور محمد جعفر الجعفري، ترمينولوجيا
الحقوق،ص 9و10، ش 71 الفقرة (ب) . هناك وسائل متنوعة
لتنفيذ القواعد الحقوقية ومنها العقوبة، وعليه فقصدنا من
الالزام لايعني العقوبة بعينها، الدكتور ناصر كاتوزيان، مقدمة
علم الحقوق، ص 52، ش 38.

51- المقصود من ان الفتوى شخصية هو وجوب رعاية فتوى
المجتهد من قبل المقلد سواء كان المقلد ضمن
الحدودالسياسية للبلاد ام كان خارجا عنها.

52- الدكتور ناصر كاتوزيان، السابق، ص 236و237.
53- الشيخ حسين علي منتظري، دراسات في ولاية الفقيه،
قم: مكتب الاعلام، الطبعة الثانية، 1409ق، ج‏2، ص 60و61.
54- المولى احمد النراقي، السابق، ص 555.
55- النراقي، نفسه، ص 562، وكذلك السيد محمد آل بحر
العلوم، المصدر السابق، ص 234و235.

56- النراقي، نفسه، ص 566 576، وكذلك، السيد محمد آل
بحر العلوم، نفسه، ص 242.

57- نفسه، ص 518.
58- نفسه، ص 553.
59- نفسه، ص 536.
60- الامام الخميني، ولاية الفقيه، ص 114.
61- نفسه، ص 64.
62- نفسه، ص 467.
63- المقصود حكومة الفقيه في عصر الغيبة.
64- الامام الخميني، ولاية الفقيه، ص 40.
65- نفسه، ص 40.
66- نفسه، ص 15 (س 13 15).
67- نفسه، ص 15 (س 19 21).
68- نفسه، ص 17.
69- نفسه، ص 19.
70- الدكتور ولي اللّه الانصاري، كليات الحقوق الادارية، دار
نشر الميزان، الطبعة الاولى 1374، ص 40.

71- المولى احمد النراقي، السابق، ص 552، كذلك الشيخ
محمد حسن النجفي، جواهر الكلام بيروت: دار احياءالتراث
العربي، الطبعة السابعة، ج‏40، ص 11، السيد محمد جواد
الحسيني العاملي، مفتاح الكرامة، بيروت: دار احياءالتراث
العربي، ج‏10، ص 2.

72- الشيخ مرتضى الانصاري، السابق، ص 153، س 9.
73- الامام الخميني، السابق، ص 64و65.
74- نفسه، ص 60.
75- نفسه، ص 75.
76- الدكتور محمد جعفر اللنگرودي، ترمينولوجيا الحقوق،
السابق، ص 243، الفقرة ج.

77- الشيخ محمد حسن النجفي، السابق، ص 100.
78- نفسه. «واما الحكم فهو انشاء انفاذ من الحاكم لا منه تعالى،
لحكم شرعي او وضعي او موضوعهما في شي‏ءمخصوص‏».

79- الامام الخميني، السابق، ص 1134. حكم الميرزا الشيرازي
بحرمة التنباك كان واجب الاتباع من قبل سائر الفقهاءلانه كان
حكما حكوميا، لم يكن حكما قضائيا فيكون هناك اختلاف في
الموضوع وقد حكم حسب تشخيصه‏».

80- نفسه، ص 3.
81- نفسه، ص 33، كذلك ص 6، 34، 35.
82- نفسه، ص 14و15.
83- نفسه، ص 41. احد الامور التي يتصدى الفقيه لولايتها»،
اجراء الحدود يعني «قانون العقوبات الاسلامي‏».

84- نفسه، ص 61. الفقهاء امناء اللّه في تطبيق الاحكام الالهية
في اخذ الضرائب، حفظ الثغور».

85- نفسه.
86- الدكتور ناصر كاتوزيان، مقدمة علم الحقوق، السابق، ص
126، ش 98.

87- نفسه، ص 132، ش 103.
88- نفسه، ص 132.
89- نفسه، ص 123، ش 103.
90- نفسه، ص 124.
91- نفسه، ص 133، ش 103.
92- الامام الخميني، السابق، ص 33و34.
93- الدكتور محمد جعفر الجعفري اللنگرودي، السابق، ص
518، ش 4091.

94- الدكتور ابو القاسم گرجي، السابق، ص 291.
95- نفسه، ص 296.
96- الدكتور محمد جعفر الجعفري اللنگرودي، رسالة الحقوق،
طهران، نشر امير كبير، الطبعة الرابعة، 375، ج‏2، ص 3،ش 3.

97- الدكتور محمد جعفر الجعفري اللنگرودي، الحقوق
الاسلامية، طهران، گنج دانش 1358، ص 10و11، ش 15.

98- الدكتور محمد جعفر الجعفري اللنگرودي، رسالة الحقوق
ج‏2، ص 34، المقدمة العامة لعلم الحقوق، طهران: گنج‏دانش،
الطبعة الثالثة 1371، ص 27و28، الحاشية 18، الحقوق
الاسلامية، ص 11.

99- الميرزا محمد حسين النائيني، تنبيه الامة وتنزيه الملة (او
الحكومة من وجهة نظر الاسلام)، ترجمة وتوضيح آية اللّهالسيد
محمود الطالقاني، شركة سهامي انتشار، الطبعة الثامنة، 1361،
ص 98السيد محمد باقر الصدر(رض) اقتصادنا،دار التعارف،
الطبعة العشرون، 1408ق، ص 378العلامة الطباطبائي،
دراسات اسلامية، ص 178 181، آية اللّهجوادي آملي، ولاية
الفقيه، مركز نشر الثقافة رجاء، الطبعة الاولى، 1367، ص 91
93.

100- السيد الطباطبائي، معالم اسلامية، السابق، ص 77و78.
101- العلامة النائيني، السابق، ص 98.
102- الامام الخميني، صحيفة النور، ج‏20، ص 170.
103- الامام الخميني ولاية الفقيه، السابق، ص 73.
104- نفسه، ص 41.
105- الشيخ حسين علي منتظري، السابق، ص 25، 51 55.
106- نفسه، ص 51، كذلك، ص 57و58.
107- الامام الخميني، السابق، ص 60.
108- جريدة الجمهورية الاسلامية، الاثنين 19ر11ر66، ص 12.
109- جريدة اطلاعات، السبت 26ر11ر55، ص 15.
110- جريدة الجمهورية الاسلامية، الاثنين 19ر11ر66، ص 12.
111- علي اكبر كلانتري، المصدر السابق، ص 111و112.
112- الدكتور ابو القاسم گرجي، المصدر السابق، ج‏2، ص
192و193.

113- نفسه، ج‏2، ص 192.
114- الشيخ حسين علي منتظري، المصدر السابق، ص 60.
115- صحيفة النور، ج‏20، ص 174.
116- المقصود من هذه الرواية: «واما الحوادث الواقعة فارجعوا
فيها الى رواة احاديثنا فانهم حجتي عليكم وانا حجة اللّهعليهم‏»
الشيخ الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة، طهران: دار الكتب
الاسلامية، ج‏2، ص 484، باب التوقيعات، 2،حديث 4.

117- آية اللّه محمدي گيلاني، مقارنة بين الاحكام الحكومية
والاحكام الثانوية، رسالة ارشادية، رقم 2ر3ر1371، ص‏63.

118- الامام الخميني، ولاية الفقيه، السابق، ص 60، كذلك
كتاب البيع، ج‏2، ص 477.

119- العلامة الطباطبائي، دراسات اسلامية، السابق، ص 180.
120- الامام الخميني، ولاية الفقيه، السابق، ص 75 وكذلك ص
60.

121- الاحكام الثانوية، المجلة القضائية والحقوقية، السنة
الاولى من اول الخريف 7 (كاتب مجهول) نقلا عن: الفقه
في‏مرآة الصحافة، مؤتمر دراسة المباني الفقهية للامام
الخميني(رض)، ج‏59، ص 683.

122- صحيفة النور، ج‏20، ص 170.
123- آية اللّه مكارم الشيرازي، السابق، ص 550.
124- نفسه، ص 551.
125- قارن مع محمد منصور نژاد، دراسة تطبيقية لمفهوم
المصلحة من وجهة نظر الامام الخميني وعلماء الغرب،
مجلة‏الحكومة الاسلامية، ش‏12، 1378، ص 167 199.

126- الامام الخميني، كتاب البيع، ج‏2، ص 477.
217- صحيفة النور، ج‏20، ص 170.
218- آية اللّه علي مشكيني، السابق، ص 74و75، ص 125.
129- الامام الخميني، الرسائل، قم: المطبعة العلمية، 1385ق،
ص 50و51.

130- الامام الخميني، ولاية الفقيه، ص 60.
131- نفسه، ص 75.
132- آية اللّه علي مشكيني، السابق، ص 120.
133- نفسه، ص 121.
134- الدكتور محمد جعفر الجعفري اللنگرودي، ترمينولوجيا
الحقوق، ش 1935، ص 244و245.

135- نفسه، السابق، ش 1947، ص 245و246.
136- الامام الخميني، السابق، ص 75.
137- .Teh Reading of Islamic Sources - Criticism
From aModemist Viewpoint. .
هذه المقالة، في الاصل، محاضرة القاها الشيخ صادق لاريجاني
في ملتقى «الاسلام والحداثة‏»، الذي انعقد في
4و5ر12ر1375ه.ش الموافق 1997م، في مدينة اسطنبول
التركية.

138- توصل توماس كوهن من خلال طرح الاطر
(Paradigm) في فلسفة العلم الى عدم امكان قياس النظريات
بعضها على‏بعض ( incommensurabiliy )، وهو ما دافع عنه
ايضا فايرابند، ومن بين الكثير جدا من الكتب والرسائل في هذا
المجال‏بمكن ارجوع الى المصادر الاتية:

Thomas Kuhn, The Structure of. 43 ( Chicago, 1962). @ C
Scientific Revolution P
A Musgrave (ed), Criticsim and The growth of 1970). @ E
Knowledge, (CAMBRIDGE University Press
@ 285 @ 1789 P 223 (Verso, 1978). @ Method, PP.142. @ U
P. Feyeraband, Against

139- لقد توصل غادامر بطرحه تاريخية الفكر البشري وتقدمه
بالفرضيات القبلية وتوقعات القارى‏ء، ومن ثم تبدل
هذه‏المصادرات والتوقعات على مر التاريخ، وتوصل الى القول
بنوع من النسبية المطلقة الكاملة في الفهم البشري،
تلك‏النسبية التي اقر بها هو نفسه، راجع: .(1975 ،
Cross
 Gadamer, Truth and.253 240,  PP.269 272. ( Road
@  H. Method, PP
140- توصل كواين بطرحه النظرية القائلة ان النظريات تعط‏ي
الالفاظ معانيها الموجودة في داخلها، وهذه النظريات لايمكن
اختبارها بمفردها بل لا بد من اختبار العلم كله دفعة واحدة...

توصل لنوع من الكلية (Hoslism ) التي تعبر عن اساس‏لنسبية
المعنى من الدرجة الاولى، وهذه النسبية تعد واحدة من اهم
اسس اطروحة عدم قياسية النظريات;17(
incommensurability
)، وبالرغم من ان البحث كان يدور في البداية حول الفاظ
النظرية (
 Theoric term ) الا انه، وعلى اثرالتحقيقات اللاحقة
على يد بوبر وفايرابند والاخرين، تم منع التمييز بين الفاظ
النظرية والفاظ غيرها من حيث اتصالهابالنظرية، ومن هنا قالوا:

ان مقولة المذهب الكلي اذا صحت في مورد الفاظ النظرية
فانها سوف تصدق في كافة الموارد،راجع للاطلاع على عرض
النظرية والدفاع عنها:

ا .(1980 ،Quine, Two dogmas of Empricism in Quine,
From a Logical Point of View (Harvard university Press
W.


ب .(1987 ،
Blackwell,  ) 115 108.Margolis, Science
J. Without Unity PP
اما على صعيد نقد الكلية فراجع:

ا .152 145.C. Glymour, Theory and Evidence, PP.
.(1980 ،
Princeton University Press )
Smith,. 9@13, PP. 148 @ 182 ( Routledge, 1981). @ E
NewtonB The Rationality of Science PP
 ب .ج
141- يقول فيتغشتاين وفقا لبعض العبارات الواردة في الكتاب
التحقيقي الفلسفي (
Philosophical Investigation ) ان
معنى‏الكلام عند المتكلم وكذلك عند السامع تابع لنمط
حياتهما (
From of Life )، ومن هنا من الممكن ان يكون كلام
مؤمن باللّهتعالى وكلام ملحد به، ينفي احدهما وجوده فيما
يثبته الاخر، كلامين غير متناقضين، وهذه النظرية المعروفة
بالنظرية‏الايمانية اذا جرى اخذها بصورتها العامة فانها تنتج
نسبية من الدرجة الاولى، الا ان الانصاف ان فيتغنشتاين
يعترف في‏النهاية بان بعض الحقائق والمعاني متحدة في كافة
اشكال الحياة. وبعبارة اخرى: هناك مشتركات في الحياة
ونمطهاتمثل نحوا من حياة موحدة يشترك فيها كافة البشر،
وفي هذا النحو من الحياة الوحدانية ترد القضايا والمعاني على
شكل‏واحد كما تفهم بشكل واحد، لاجل التعمق في هذا البحث
يمكن الرجوع الى النماذج الاتية:

ا .(1976 ،Blackwell ) 226 ،174 ،241 ،23 ،19.

L. Wittgenstein, Philosophical Investigation PP
ب .(1982 ،Routledge ) 140 63 . ،Nielson, An
K. Ineroduction to Philosophy of Religion, PP
Conway, Wittgenstein on Foundations, 1989). @ U
. G. (Humanities) Press

والكتاب الاخير مخصص باكمله لدراسة نظرية انماط الحياة
واشكالها.

142- لقد تكرر هذا الادعاء بصور واشكال مختلفة وان
بمضمون واحد في كلمات المثقفين المسلمين
والعلمانيين‏انظر:

ا محمد اركون، من الاجتهاد الى نقد العقل الاسلامي.

ب محمد اركون، العلمنة والدين.

ج نصر حامد ابو زيد، نقد الخطاب الديني.

د نظر حامد ابو زيد، النص السلطة الحقيقة.

ه عبد الكريم سروش، قبض وبسط تئوريك شريعت، ص 85
128.

و عادل ظاهر، الاسس الفلسفية للعلمانية، ص 347 وما
بعدها.

143- عبد الكريم سروش، قبض وبسط تئوريك شريعت، ص
300 302.

144- م.ن، ص 187.
145- صادق لاريجاني، معرفت ديني، ص 135 142.
146- عبد الكريم سروش، قبض وبسط تئوريك شريعت، ص
280و281.

147- صادق لاريجاني، معرفت ديني، ص 119 125.
148- عبد الكريم سروش، قبض وبسط تئوريك شريعت، ص
190.

149- م.ن.
150- م.ن، ص 281و282.
151- صادق لاريجاني، اقتراح حول «فلسفة فقه‏»، (بالفارسية)
مجلة نقد ونظر، السنة الثالثة، العدد الرابع، خريف‏1376ه.ش،
ص 15.

152- محمد مجتهد شبستري، كراسة فلسفة الفقه، ص 8.
153- صادق لاريجاني، المصدر السابق، ص 17.
154- انظر: .
155- purposesx of penal
n the arms of the law, partl
Sanctions جان جاك روسو، العقد الاجتماعي (بالفارسية)،
ترجمة غلام‏حسين زيرك زاده، ص 74.

156- د. مرتضى محسني، «كليات حقوق جزا»، الكلية الوطنية
الايرانية، ص 188.

157- المصدر نفسه، ص 26.
158- المصدر نفسه، ص 188و189 د. رضا نوربها، «رمينه
حقوق جزايي عمومي‏»، المركز العدلي للمحامين، 1369،ص
108.

159- د. مرتضى محسني، المصدر السابق، ص 198و199،
128د. رضا نوربها، المصدر السابق، ص 110الدكتور غسان‏رباح،
عقوبة الاعدام حل ام مشكلة، بيروت، مؤسسة نوفل، 1987، ص
132.

Hart: Puinshment and responisipility,, 1968. -160
 H.  L.  A. Oxford university Pres
161- د. مرتضى محسني، «نهضتهاي دفاع اجتماعي‏»، المجلة
الحقوقية، وزارة العدل، العدد2، فروردين 1352ه.ش(1973م).
Because people. C. F: Johannes, Andenaes: The)
jenerally refrain from crimes on moral grounds, threats of
 Penalty have little influence
E, Wolfgang,. cit, P 80. -162
 General Preventive.  Leon Radzinowicz and M. (ed), op
effects of Punishment
much less a can it be. A, Hart: Principles of Punishment,
just to punich peter in order to prevent Paul from
- attempting any Crime H, L
ibid, P 310. -163
cohen: Moral 29 @ 31 ( The reform theory). @ -164
 Cf, Morris R. aspects of Punishment, Ibid, P
165- الزلزلة، 7و8.
166- آل عمران، 137.
167- محمد، 10.
168- الكهف، 59.
169- النمل، 52.
170- الانفال، 46.
171- طه، 124.
172- الانبياء، 107.
173- العز بن عبد السلام، قواعد الاحكام في مصالح الانام، ص
5.

174- ابن تيمية، منهاج السنة، ج‏2، ص 131.
175- ابن القيم الجوزية، اعلام الموقعين، ج‏3، ص 2.
176- الغزالي، المستصفى، ج‏1، ص 287.
177- الشيخ محمد الخضري، تاريخ التشريع الاسلامي، ص
101و102 الدكتور احمد الحصري، السياسة الجزائية في‏فقه
العقوبات الاسلامية المقارن، ج‏1، ص 131 136.

178- نقلا عن الدكتور عبد الكريم زيدان، العقوبة في الشريعة
الاسلامية، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية، 1988،ص
14.

179- عبد القادر عودة، التشريع الجنائي الاسلامي مقارنا
بالقانون الوضعي، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1994م، ج‏1، ص‏609.

180- المائدة، 32.
181- انظر: العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، الميزان
في تفسير القرآن، ج‏1، ص 437.

182- الماوردي، الاحكام السلطانية، ص 206.
183- المصدر السابق، ص 205و206.
184- كمال بن الهمام، فتح القدير، مطبعة محمد، القاهرة،
ج‏4، ص 212.

185- الدكتور احمد الحصري، السياسة الجزائية، بيروت، دار
الجيل، 1993، ج‏1، ص 134 136.

186- الشيخ محمد بن حسن الحر العاملي، وسائل الشيعة في
تحصيل مسائل الشريعة، ج‏19، الباب 18 من ابواب‏مقدمات
الحدود.

187- الشيخ محمد حسن النجفي: جواهر الكلام، ج‏41، ص
254.

188- الماوردي، الاحكام السلطانية، ص 212.
189- الدكتور عبد الكريم زيدان، مصدر سابق، ص 37.
190- الشيخ محمد حسن النجفي: مصدر سابق، ص 257.
191- البقرة، 179.
192- العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، مصدر سابق.
193- الشيخ محمد بن حسن الحر العاملي، وسائل الشيعة،
ج‏19، ص 96، ح‏6.

194- عبد القادر عودة، مصدر سابق، ص 355.
195- المصدر نفسه.
196- ابن منظور، لسان العرب، ج‏2، ص 61العلامة السيد محمد
حسين الطباطبائي، مصدر سابق، ج‏4، ص 379.

197- الراغب الاصفهاني، مفردات الفاظ القرآن.
198- سنن البيهقي، ج‏8، ص 226.
199- كنز العمال، ج‏5، ص 226.
200- الكليني، فروع الكافي، ج‏7، ص 88.
201- الشيخ محمد حسن النجفي، مصدر سابق، ص 307.
202- الامام الخميني، تحرير الوسيلة، ج‏2، ص 416 كذا: آيت
اللّه السيد ابو القاسم الخوئي، مباني تكملة المنهاج، ج‏1،ص
185.

203- المائدة، 33و34.
204- النور، 4و5.
205- المائدة، 39.
206- الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي، مصدر سابق،
ج‏18، باب 16 من ابواب حد الزنا، ح‏3و4.

207- عبد القادر عودة، مصدر سابق، ص 353.
208- المصدر نفسه، ص 4 353.
209- الشيخ محمد حسن النجفي، مصدر سابق، ص 293، كذا:
الامام الخميني، مصدر سابق، ص 417 وآية اللّهالخوئي، مصدر
سابق، ص 185.

210- الشيخ محمد بن حسن الحر العاملي، مصدر سابق، الباب
18 من ابواب مقدمات الحدود، ح‏3.

211- المصدر نفسه: الباب 3 من ابواب حد السرقة، ح‏5.
212- للمزيد من التفصيل راجع: جواهر الكلام، ج‏41، ص 293
295 و 307 309 مباني تكملة المنهاج، ج‏1، ص‏185 و309
186، التشريع الجنائي الاسلامي، ص 352 355.

213- الشيخ محمد بن حسن الحر العاملي، مصدر سابق، الباب
24 من ابواب مقدمات الحدود، ح‏4.

214- سنن الترمذي، ج‏2، ص 438.
215- للمزيد من التفصيل راجع: الشيخ محمد حسن النجفي،
مصدر سابق، ج‏2، ص 227 277 والدكتور احمدالحصري،
السياسة الجزائية في فقه العقوبات الاسلامي المقارن، بيروت،
دار الجيل، 1993، ج‏1، ص 223 349.

216- الشيخ محمد بن حسن الحر العاملي، مصدر سابق، ج‏19،
الباب 9 من ابواب دعوى القتل، ح‏3.

217- المصدر نفسه، الباب 10 من ابواب دعوى القتل، ح‏3.
218- آية اللّه ابو القاسم الخوئي، مباني تكملة المنهاج، ج‏2، ص
109.

219- محمد ابو زهرة، الجريمة والعقوبة في الفقه الاسلامي،
ص 450.

220- عبد القادر عودة، مصدر سابق، ص 596.
221- المصدر نفسه، ص 597و598.
222- الشيخ محمد بن حسن النجفي، مصدر سابق، ص
342و343 الامام الخميني، مصدر سابق، ج‏2، ص 465.

223- الشيخ محمد حسن الحر العاملي، مصدر سابق، الباب 9
من ابواب مقدمات الحدود، ح‏1.

224- نقلا عن الشيخ محمد حسن النجفي، مصدر سابق، ص
342.

225- المصدر نفسه، ص 343.
226- عبد القادر عودة، مصدر سابق، ص 598.
227- الشيخ محمد حسن النجفي، مصدر سابق، ص 353.
228- مصدر سابق، ص 345المحقق الحلي، شرائع الاسلام،
ج‏4، ص 155.

229- الشيخ محمد بن حسن الحر العاملي، مصدر سابق، الباب
15 من ابواب مقدمات الحدود، ح‏1.

230- الدكتور احمد الحصري، مصدر سابق، ص 351و352.
231- شمس الدين السرخسي، المبسوط، ج‏9، ص 176.
232- الدكتور احمد الحصري، مصدر سابق، ص 355.
233- المصدر نفسه، ص 357و358.
234- نقلا عن الشيخ محمد حسن النجفي، مصدر سابق، ص
548وكذا: المحقق الحلي، المختصر النافع، ص 216.

235- الدكتور احمد الحصري، مصدر سابق، ص 359.
236- المصدر نفسه، ص 371و372.
237- صحيفة النور، مجموعة اقوال الامام الخميني(ره)
وخطبه، ج‏14، ص 224.

238- نفسه، ج‏20، ص 27.
239- نفسه، ج‏14، ص 224.
240- نفسه، ج‏1، ص 166و167.
241- نفسه، ج‏2، ص 27.
242- نهج البلاغة، الرسائل، 45.
243- ولاية الفقيه، ص 18 20.
244- نفسه، ص 20.
245- صحيفة النور، ج‏8، ص 86.
246- نفسه، ج‏3، ص 198.
247- نفسه، ج‏3، ص 268.
248- نفسه، ج‏3، ص 199.
249- نفسه، ج‏3، ص 197.
250- نهج البلاغة، خطبة 3، ص 50.
251- ولاية الفقيه، ص 43و44.
252- نهج البلاغة، الرسائل، 53.
253- نفسه، خطبة: 27.
254- صحيفة النور، ج‏10، ص 173.
255- جامع احاديث الشيعة، ج‏25، ابواب حد السرقة، ح‏34.
256- صحيفة النور، ج‏7، ص 170.
257- نهج البلاغة، الرسائل، 45.
258- صحيفة النور، ج‏14ص 15.
259- نفسه، ج‏1، ص 169.
260- بحار الانوار، ج‏40، ص 338.
261- نهج البلاغة، الخطبة، 224.
262- الكوثر، ج‏2، ص 215.
263- صحيفة النور، ج‏14، ص 268.
264- نفسه، ج‏10، ص 29.
265- الكوثر، ج‏2، ص 215.
266- صحيفة النور، ج‏10، ص 168.
267- بحار الانوار، ج‏70، ص 359.
268- صحيفة النور، ج‏11، ص 171.
269- نفسه، ج‏7، ص 201.
270- نفسه، ج‏13، ص 183.
271- نهج البلاغة، قسم الرسائل، 41.
272- نهج البلاغة، الخطب، 224.
273- صحيفة النور، ج‏13، ص 71.
274- نفسه، ج‏20، ص 28.
275- نفسه، ج‏20، ص 28.
276- نهج البلاغة، قسم الخطب، 3.
277- صحيفة النور، ج‏12، ص 115.
278- نهج البلاغة، قسم الخطب، 27.
279- صحيفة النور، ج‏9، ص 42.
280- نهج البلاغة، قسم الخطب، 3.
281- نفسه.
282- نفسه، قسم الخطب، 200 يتبيغ: يهيج.
283- نفسه، قسم الرسائل، 45.
284- صحيفة النور، ج‏5، ص 150.
285- ولاية الفقيه، ص 70.
286- صحيفة النور، ج‏10، ص 126.
287- نفسه، ج‏5، ص 238.
288- نفسه، ج‏18، ص 158و159.
289- نفسه، ج‏3، ص 84.
290- نفسه، ج‏7، ص 260.
291- نفسه، ج‏11، ص 37.
292- نهج البلاغة، قسم الخطب، 136.
293- نفسه، قسم الخطب، 97.
294- شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد المعتزلي، ج‏2، ص
328.

295- وصية الامام الخميني، ص 12.
296- نهج البلاغة، قسم الخطب، 25.
297- شرح نهج البلاغة ابن ابي الحديد، ج‏20، ص 315و316.
298- صحيفة النور، ج‏14، ص 224.
299- نهج البلاغة، قسم الحكم، 139.
300- صحيفة النور، ج‏19، ص 7.
301- نفسه، ج‏18، ص 153.
302- نهج البلاغة: قسم الخطب، 181.
303- نفسه، قسم الخطب، 181.
304- نفسه، قسم الخطب، 197.
305- صحيفة النور، ج‏12، ص 148.
306- نفسه، ج‏5، ص 168.
307- نفسه، ج‏14، ص 224.
308- بحار الانوار، ج‏40، ص 336.
309- نهج البلاغة، قسم الرسائل، 45.
310- نفسه.
311- صحيفة النور، ج‏2، ص 185.
312- ولاية الفقيه، ص 35و36.
313- صحيفة النور، ج‏1، ص 166.
314- نهج العادة، ج‏4، ص 30، خصال الصدوق، ص 310، بحار
الانوار، ج‏41، ص 105.

315- صحيفة الامام، ج‏19، ص 373و374.
316- شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد، ج‏4، ص 187.
317- نفسه، ج‏20، ص 195.
318- صحيفة الامام، ج‏3، ص 509.
319- نفسه، ج‏6، ص 267.
320- نفسه، ج‏19، ص 375.
321- حديث الولاية، ج‏6، ص 47.
322- صحيفة النور، ج‏16، ص 142.
323- صحيفة الامام، ج‏20، ص 22.
324- صحيفة النور، ج‏8، ص 89.
325- نفسه، ج‏14، ص 200.
326- صحيفة النور، ج‏1، ص 123.
327- في مدرسة الجمعة، ج‏2، ص 165و166.
328- صحيفة الامام، ج‏18، ص 154.
329- نفسه، ج‏18، ص 154و155.
330- نفسه، ج‏18، ص 155.
331- يان مكنزي وديكران، مقدمة بر ايدئولوجيهاي سياسي،
ترجمة م، قائد، ص 59.

332- اصول روان شناسى مان، نرمان، اصول روان شناسي،
ترجمة الدكتور محمد ضاعي، ص 4.

333- نوربرتو بوبيو، ليبراليسم ودموكراسي، ترجمة بابك
كلستان، ص 33.

334- روسو، جان جاك، قرار داد اجتماعي، ترجمة زيرك زاده،
ص 36.

335- برلين، آيزايا، جهار مقاله درباره آزادي، ترجمة الدكتور
محمد علي موحد، ص .

336- م.ن، ص 71و239.
337- م.ن.، ص 5و244.
338- م.ن.، ص 249.
339- م.ن، ص 61، در جستجوى آزادي، ص 181.
340- م.ن.، ص 36.
341- جهانبكلو، رامين، در جستجوى آزادي، ترجمة: خجسته
كيا، ص 62.

342- م.ن، ص 182.
343- رسالة درباره آزادي، ترجمة: الدكتور جواد شيخ
الاسلامي، ص 8 207.

344- كارل بوبر درس اين قرن ترجمة الدكتور علي بابا، ص
130.

345- جهار مقاله درباره آزادي، ص 184.
346- يراجع تفصيل هذه الاراء في كتاب دولت عقل، الدكتور
حسين بشيريه، ص 74 85.

347- م.ن، ص 79.
348- ظهور وسقوط ليبراليسم، ص 101.
349- م.ن، ص 102.
350- م.ن، ص 101.
351- دولت عقل، ص 67 نقلا عن 574
King poloration P .
P .

352- رسالة درباره آزادي، ص 75.
353- م.ن، ص 147.
354- م.ن، ص 75.
355- م.ن، ص 4 243.
356- كارل بوبر، درس اين قرن، ترجمة الدكتور علي بايا، ص
74.

357- رسالة درباره آزادي، ص 173 194.
358- الصف، 3.
359- العنكبوت، 67.
360- الطاهر الزاوي، مختار القاموس، طبع الدار العربية
للكتاب، الجماهيرية الليبية، 1983 1984م، ص 492.

361- اسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح، تاج اللغة وصحاح
العربية، تحقيق احمد عبد الغفور عطار، ط‏4. دار
العلم‏للملايين، بيروت، 1407ه، 3/960و961.

362- د. دانيال ريغ، السبيل. معجم عربي فرنسي فرنسي
عربي، مكتبة لاروس. باريس 1983، مادة قدس رقم 4185.

س‏رچ‏چژ او «الطابوهات‏»، بالدارجة الصحافية، اي المستحرمات
بالمفهوم الدوركاهيمي، او الانثروبولوجي لا الديني‏المقدس،
على معنى انها من اسرار الكنيسة غير القابلة للنقد. واختراقها
يعد غنيمة التطور وسمة في الانعتاق الفكري‏والعلمي بل
ودليل التحضر.

363- .830.ت .1968 D. E. L, Paris 1968. P.
Paul Rouaise: Dictionnaire des idee sugerees. -364
par les mots14e ed

365- د. يوسف محمد رضا، الكامل الكبير، قاموس اللغة

الفرنسية الكلاسيكية والمعاصرة والحديثة.

366- نفسه، ص 1202.
367- انظر، ص 390.
368- انظر ص‏239و240و218.
369- السبيل، رقم 1854.
370- نفسه، ص 2021.
371- نفسه، ص 5313.
372- الطهور: حكمه انه طاهر في نفسه مطهر لغيره. انظر:
السيد السابق، فقه السنة، المجلد الاول، دارالكتاب
العربي،بيروت د.تا، 1/17.

373- يؤكد ذلك مثل هذا الدعاء النبوي: «اللهم باعد بيني
وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم
نقني‏من خطاياي كما ينقي الثوب الابيض من الدنس، اللهم
اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد». رواه الجماعة
الاالترمذي.

374- البقرة، 30.
375- روى طلحة بن عبيداللّه قال: سالت رسول اللّه (ص) عن
تفسير سبحان اللّه، فقال: «هو تنزيه اللّه عزوجل عن كل‏سوء».

انظر: تفسير القرطبي، 1/276.

376- المزمل، 7.
377- انظر: محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، المجلد
الاول، ط‏4، دار القرآن الكريم، بيروت، 1402ه/1981،1/47.

378- نفسه.
379- نفسه، ص‏48.
380- المائدة، 21.
381- انظر: تفسير البيضاوي، 1/148.
382- المائدة، 22.
383- انظر: صفوة التفاسير 1/326.
384- الحشر، 23.
385- انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، 4/111.
386- طه، 12.
387- انظر: صفوة التفاسير، المجلد الثاني، ص‏231.
388- الاحزاب، 33.
389- صفوة التفاسير، 2/524.
390- نفسه، 2/526.
391- التوبة، 28.
392- حديث شريف، انظر: فقه السنة، 1/23.
393- عن ابي هريرة، ان النبي، لقيه في بعض طرق المدينة
وهو جنب، فانخنس منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال: «اين‏كنت
يا ابا هريرة؟» فقال: كنت جنبا، فكرهت ان اجالسك وانا على
غير طهارة. فقال: «سبحان اللّه ان المؤمن لا ينجس‏»رواه
الجماعة.

394- آل عمران، 93.
395- البقرة، 130 134.
396- محمد احمد كنعان، بنو اسرائيل واليهود، تاريخ ومصير،
ط‏2، دار البشائر الاسلامية. بيروت، 1415ه/1994م،ص 25
29.

397- البقرة، 93.
398- كنعان بنو اسرائيل، مرجع سابق، ص 35و36.
399- البقرة، 47.
400- الجاثية، 16و17.
401- كنعان، بنواسرائيل، مرجع سابق، ص‏44، بتصرف قليل.
402- النساء، 46.
403- كنعان، بنواسرائيل، مرجع سابق، ص‏47.
404- ابرهام معناها: الاب ذوالمقام الرفيع العالي.
405- انظر: سفر التكوين، الاصحاح 14، فقرة‏13. كذلك
الاصحاح 5، فقرة 3.

406- د. احمد علي المجدوب، المستوطنات اليهودية على
عهد الرسول (ص)، الدار المصرية اللبنانية،
القاهرة،1412ه/1992م، ص /21
407- نفسه، ص/23
408- الذي اشار اليه القرآن الكريم: «ان آية ملكه ان ياتيكم
التابوت فيه سكينة..» [البقرة/248].

409- المجدوب، مرجع سابق، ص‏56و57.
410- د. محمد احمد محمود حسن، المسجد الاقصى في
الكتب المقدسة والى اليوم، مكتبة النهضة، القاهرة، د.

تا،ص/36.

411- الملوك الثاني، 23/26و27.
412- المسجد الاقصى، مرجع سابق، ص 71.
413- انظر: سبتيتو موسكاني، الحضارات السامية القديمية، ص
288. نقلا عن المرجع نفسه.

414- المرجع نفسه.
415- انظر: انجيل متى، 25 27.
416- المسجد الاقصى، مرجع سابق، ص 84.
417- متى، 21/12و13.
418- نفسه، 23/37 38 و 24/1و2.
419- يشير الى ذلك حديث شريف في صحيح البخاري، 1/7.
420- الاسراء، 1.
421- في اشارة الى الاية الكريمة: «ولولا دفع اللّه الناس بعضهم
ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيهااسم
اللّه كثيرا ولينصرن اللّه من ينصره ان اللّه لقوي عزيز»
[الحج/40].

422- انظر: تفسير القرآن العظيم، 5/45.
423- انظر: صحيح البخاري، 2/77، باب مسجد بيت المقدس.
424- ذكره البيهقي في الدلائل عن ابي سعيد.
425- هذا بلاغ للناس، لانقاذ المسجد القصى، ط‏3، ص‏11و78.
426- صحيح مسلم، 2/541، باب فضل المساجد الثلاثة.
427- انظر: ابن كثير، التفسير، 7/63 (سورة ص، 34 40).
428- ابن منظور، ص 191 (ايل).
429- د. حسن ظاظا، القدس، مطبعة جامعة الاسكندرية،
1970، ص 30 وكان الفتح العمري في السنة السادسة
عشرة‏للهجرة.

430- كنعان، بنو اسرائيل، مرجع سابق، ص 20.
431- انظر: الجامع لاحكام القرآن الكريم، 5/3828.
432- انظر: الكشاف: 2/427 والبيضاوي، ص 397.
433- آل عمران، ص 96و97.
434- التوبة، 71.
435- الممتحنة، 12.
436- انظر: مجمع البيان، 9ر276.
437- الممتحنة، 10.
438- انظر: مجمع البيان، 9ر273.
439- انظر: تفسير العياشي، 1/65 عصر زندگي (عصر الحياة)،
ص 75.

440- عصر زندگي، ص 104، نقلا عن منتخب الاثر، ص 458.
441- الوسائل، 18ر100.
442- نفسه، 96.
443- الكافي، 7ر407.
444- الوسائل، 18ر528، التهذيب، 10ر150.
445- انظر: مجمع البحرين، 2ر224، طبعة دفتر نشر فرهنك
اسلامي.

446- انظر: الحياة، 1ر70.
447- انظر: كفاية الاصول (للاخوند الخراساني) المجلد الاول،
مباحث الاوامر.

448- لذات فلسفة (لذات الفلسفة) (ويل ديورانت)، 158.
449- شوك آينده (صدمة المستقبل) (الوين تافلر)، ص 139
249.

450- موج سوم (التيار الثالث) (الوين تافلر)، 289و396.
451- شوك آينده، ص 240.
452- نفسه، 258و259.
453- نفسه.
454- به سوى تمدن جديد (نحو حضارة جديدة) (الوين تافلر)،
ص 12و13.

455- لذات فلسفة، (لذات الفلسفة)، ص 49.
456- الروم، 21.
457- لذات فلسفة، (لذات الفلسفة)، ص 247.
458- انسان موجود ناشناخته، (الانسان ذلك المجهول)، ص
103و314.

459- لذات فلسفة، (لذات الفلسفة)، 149و154.
460- الراغب الاصفهاني، معجم مفردات القرآن، ص 350.
461- الطريحي، مجمع البحرين، ج‏5، ص 101.
462- ابن منظور، لسان العرب، ج‏9، ص 253.
463- الشرتوني، اقرب الموارد، ج‏2، ص 803.
464- الشيخ عباس القمي، سفينة البحار، ج‏2، ص 207.
465- ميزان الحكمة، ج‏6، ص 359، الحديث 12824.
466- نفسه، ج‏6، ص 363، الحديث 12861.
467- الراغب الاصفهاني، معجم مفردات القرآن، ص 276.
468- الطريحي، مجمع البحرين، ج‏1، ص 252.
469- قاموس دهخدا، ج‏9، ص 13894 (بالفارسية).
470- فريد وجدي، دائرة معارف القرن العشرين، ج‏6، ص 515.
471- القرآن الكريم، سورة آل عمران، آية: 14.
472- الشهيد مطهري، تعليم وتربيت در اسلام (التعليم
والتربية في الاسلام)، منشورات الزهراء، ص 106 (بالفارسية).

473- الشهيد مطهري، مسالة حجاب (مسالة الحجاب)، ص
177 (بالفارسية).

474- نفسه، ص 168.
475- حجاب (الحجاب) مهريزي، ص 39، (بالفارسية).
476- الشهيد مطهري، مسالة الحجاب، ص 52 57.
477- نفسه.
478- نفسه.
479- نفسه.
480- نفسه.
481- نفسه.
482- نفسه.
483- نفسه.
484- نفسه.
485- نفسه.
486- النور: 30.
487- النور: 31.
488- الصف: 4.
489- الشهيد مطهري، مسالة الحجاب، ص 83.
490- نفسه، ص 89.
491- الامام الخميني، زن وآزادي در كلام امام خميني (المراة
والحرية في احاديث الامام الخميني)، منظمة الطبع‏والنشر
التابعة لوزارة الارشاد، ص 32 (بالفارسية) .

492- الشهيد مطهري، اخلاق جنسي (الاخلاق الجنسية)، ص
84 (بالفارسية).

493- للاطلاع على وقائع الحملة الاولى، انظر: النويري، نهاية
الارب في فنون الادب، ج‏32، ص 240و241 الجزري،حوادث
الزمان وانباؤها ووفيات الاكابر والاعيان من ابنائها، مخطوطة
كوبرلي، رقم 1037، الورقة 62ظ، ابن كثير،البداية والنهاية في
التاريخ، ج‏13، بيروت، 1966، ص 327و328 المقريزي، كتاب
السلوك لمعرفة دول الملوك، ج‏1،ق‏2، تحقيق محمد مصطفى
زيادة، القاهرة، 1934، ص 779صالح بن يحيى، تاريخ بيروت،
تحقيق فرنسيس هورس‏اليسوعي وكمال الصليبي، بيروت
1969، ص 24 26.

494- للاطلاع على وقائع الحملة الثانية، انظر: ابن كثير،
المصدر نفسه، 14، ص 12المقريزي، المصدر نفسه، ص
902و903 صالح بن يحيى، المصدر نفسه.

495- لمزيد من التفاصيل عن اخبار الحملة الثالثة، راجع: ابن
ابيك الداوداري، كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9 (الدر الفاخرفي
سيرة الملك الناصر).

496- صالح بن يحيى، المصدر نفسه، ص 28.
497- اسطفان الدويهي، تاريخ الازمنة، ص 286 289.
498- انظر: يوسف الدبس، تاريخ سوريا، م:، ص‏370.
499- صالح بن يحيى، المصدر نفسه، ص 95و96.
500- نيبيه: بلدة صغيرة في شمال شرق بيروت وعلى مسافة
15 كلم منها.

501- النويري، المصدر السابق، ص 241.
502- ابو الفدا، المصدر السابق، ص 52.
503- الجزري، المصدر السابق، الورقة 62و63.
504- ابن ايبك الداوداري، المصدر السابق، ص 17.
505- المقريزي، المصدر السابق، ج‏2، ق‏1، ص‏14و15.
506- ابن سباط، صدق الاخبار، تحقيق عمر عبدالاسلام
تدمري، بيروت، ص‏9.

507- صالح بن يحيى، المصدر السابق، ص 87.
508- من هؤلاء المؤرخين على سبيل المثال نذكر: الدويهي
ودريان وضو.

509- جبرائيل بن القلاعي، حروب المقدمين (1075 1450).
510- كمال الصليبي، منطلق تاريخ لبنان، بيروت، 1979،
ص‏132، 133، 134.

511- محمد علي مكي، لبنان من الفتح العربي الى الفتح
العثماني (635 1516)، بيروت، 1977، ص 218 232.

512- يمكن مراجعة نص رسالة ابن تيمية في مجلة الفكر
الاسلامي، السنة السابعة، غدد 6، بيروت، 1978، ص 84 آ88،
والنص مبتور من آخره.

513- رسالة ابن تيمية، ص 85.
514- المصدر نفسه، ص 84.
515- المصدر نفسه، ص 85 88.
516- المصدر نفسه، ص 85.
517- المصدر نفسه، ص 85.
Beydoun, Identit confessionnelle et temps. -518
social chez les historiens libanais contomporins,
 A. Beyrouth, 1994, p108
519- كمال الصليبي، المرجع السابق، ص 138.
520- المقريزي، المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والاثار
(الخطط المقريزية) ج 2، بولاق، 1370 ه، ص 161.

521- ابن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة في اعيان المائة
الثامنة، م 2، بيروت (لا تاريخ)، ص 46.

522- رسالة ابن تيمية، ص 86.
523- المصدر نفسه، ص 85.
524- المصدر نفسه، ص 85.
525- المصدر نفسه، ص 86، مرعي الكرمي، العقود الدرية في
مناقب الشيخ ابن تيمية، القاهرة، 1927، ص‏97.

526- كمال الصليبي، المصدر السابق، ص 132و133.
527- احمد حطيط، تاريخ لبنان الوسيط/دراسة في مرحلة
الصراع المملوكي الصليبي، بيروت، 1986، ص 44 103.

528- راجع في هذا الصدد ما ذكره كل من: النويري وابو الفدا
وابن ايبك الدواداري والجزري وابن كثير.

529- النويري، المصدر نفسه، ج‏32، ص 241، الجزري، المصدر
نفسه، الورقة 62، صاله بن يحى، المصدر السابق، ص‏24و25.

530- النويري، نفسه، ص 241، الجزري، نفسه، الورقة 63،
صالح بن يحيى، نفسه، ص‏26و27.

531- ابن ابيك الدواداري، المصدر السابق، ص 40،
والمقريزي، السلوك، ج‏1، ق‏3، ص‏902 و 903.

532- ابن كثير، المصدر السابق، ج 14، ص 35، المقريزي،
المصدر نفسه، ج‏2، ق‏1، ص‏12.

533- راجع: ابن ابيك الدواداري والمقريزي.
534- راجع ابن كثير.
535- راج