- پاورقى
1- عبد الرزاق، علي، الاسلام واصول الحكم، بيروت: مكتبة
الحياة، 1978، ص 39.
2- نفسه، ص 38.
3- نفسه، ص 44.
4- نفسه، ص 45.
5- نفسه.
6- نفسه، ص 46.
7- حقي ممدوح، مقدمة الاسلام ونظام الحكم، بيروت: مكتبة
الحياة 1978، ص 4.
8- نفسه، ص 62.
9- الگستلاني، الحاشية على كتاب العقائد النفسية بالنقل عن
المصدر نفسه، ص 38.
10- لقد تعرضت براهين هذه النظرية للدراسة والنقد، بشكل
مفصل، في كتاب: «النظام السياسي والحكومة فيالاسلام»،
المجلد الثاني، الفقه السياسي.
11- ت دححچژخح رزژث ححزب ر زحژخحذژپ دخحت ححذچزردحب ت
;17#÷ذرخدحسدپ;16#÷ .
12- يستعمل هذا المصطلح حين يكون هناك التفات وتطور
لموضوعين في قبولهما لملازمة وعلاقة منطقية.
ويمكنتقديم مثال رياضي لهذه القاعدة: فاذا عرفنا العدد «10
والعدد «20، فان فهم ان العدد «10 اصغر من العدد «20 لا
يحتاجالى برهان واستدلال. وهكذا القاعدة الرياضية: «ان الكل
اكبر من الجزء» .
13- يراجع: الفقه السياسي، المجلد 1، ص 83. [الطور/38
والدخان/19].
14- جاء، في الباب 22، من انجيل متى، ان حراس الامبراطور
سالوا عيسى(ع): امن الصواب ان نعطي الامبراطورالضرائب؟
لم تكن نهضة عيسى(ع) سلمية ابدا والا لما تمكن من انهاء
امبراطورية الروم بتلك القوة وذلك الاقتدار.
15- ابن خلكان، وفيات الاعيان، مادة معاوية بن ابي سفيان.
16- راجع كتاب التاريخ جميعا ومنها المسعودي، مروج
الذهب، دار الكتاب العالمي، 1990، ص 5 # 8.
17- الطبري، التاريخ، مؤسسة الاعلمي، م4، ص 103.
18- الزبير بن بكار، اخبار الموفقيات، منشورات الشريف الرضي
قم 1416، ص 576 و577.
19- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 225.
20- الدينوري، الاخبار الطوال، دار احياء الكتب العربية
الظاهرة، 1960، ص 346.
21- علي بن ابي طالب، نهج البلاغة، شرح ابن ابي الحديد، دار
الهدى الوطنية، م3، ص 15 و16.
22- السيوطي، تاريخ الخلفاء، المكتبة العصرية، صيدا، 1989،
ص 247. راجع كذلك ابن كثير، البداية والنهاية، دارالكتب
العلمية 1994م، ج9، ص 56.
23- السيوطي، مذكور سابقا، ص 248.
24- ابن كثير، مذكور سابقا، ص 219.
25- المرجع نفسه، ص 110.
26- المسعودي، ومروج الذهب، دار الكتاب العالمي، 1989،
ج2، ص 145.
27- ابن كثير، مذكور سابقا، ص 111.
28- المسعودي، مذكور سابقا، ص 129.
29- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 200 و201.
30- المرجع نفسه، ص 171.
31- الجاحظ، البيان والتبيين، دار صعب، دون تاريخ، ص 243.
32- الزبير بن بكار، مذكور سابقا، ص 308.
33- الطبري، مذكور سابقا، ص 167.
34- الطبري، مذكور سابقا، ص 175.
35- المرجع نفسه، ص 232.
36- المرجع نفسه، ص 167.
37- المرجع نفسه، ص 217.
38- المرجع نفسه، ص 176.
39- ابو الفرج الاصفهاني، الاغاني، دار صعب، بيروت، دون
تاريخ، ج6، ص 39.
40- الطبري، مذكور سابقا، ص 266.
41- الاصفهاني، مذكور سابقا، ج4، ص 64.
42- اليعقوبي، التاريخ، دار الاعلمي 1993، ج2، ص 193.
43- السيوطي، مذكور سابقا، ص 250.
44- تهذيب تاريخ ابن عساكر، مطبعة روضة الشام، 1322ه، ص
165.
45- الزبير بن بكار، مذكور سابقا، ص 92.
46- اليعقوبي، مذكور سابقا، ص 192.
47- البيان والتبيين، مذكور سابقا، ص 366.
48- الدينوري، عيون الاخبار، الهيئة المصرية العامة للكتاب
1973، م2، ص 245.
49- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 44.
50- المرجع نفسه، ص 169.
51- ابن كثير، مذكور سابقا، ص 108.
52- الطبري، مذكور سابقا، ص 35.
53- المسعودي، مذكور سابقا، ص 153.
54- ابن كثير، مذكور سابقا، ص 118.
55- المرجع نفسه، ص 117.
56- اليعقوبي، مذكور سابقا، ص 195.
57- المسعودي، مذكور سابقا، ص 230.
58- الاصفهاني، مذكور سابقا، ج6، ص 91.
59- راجع المسعودي، مذكور سابقا، ص 153. راجع كذلك ابن
عبد ربه، العقد الفريد، دار الكتاب العربي، م5، ص46.
60- الماوردي، الاحكام السلطانية، مكتب النشر الاسلامي
1406ه، ص 155.
61- راجع الاصفهاني، مذكور سابقا، م6، ص 36 و37.
62- ابن قتيبة، الامامة والسياسة، مذكور سابقا، ص 97 # 99
و111.
63- الدينوري، عيون الاخبار، مذكور سابقا، م3، ص 129.
64- المرجع نفسه، م4، ص 68.
65- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 266.
66- ابن كثير، مذكور سابقا، ص 107.
67- المصدر نفسه، ص 111.
68- الطبري، م4، ص 222 و223.
69- المرجع نفسه، ص 162.
70- السيوطي، مذكور سابقا، ص 229.
71- الاصفهاني، مذكور سابقا، م2، ص 82.
72- تهذيب تاريخ ابن عساكر، م7، ص 54.
73- علي بن ابي طالب، مذكور سابقا، م3، ص 432. راجع
كذلك صحيح البخاري، كتاب المظالم 30، وسنن ابي
داودكتاب الجهاد ر110 والحدودر 3..
74- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 79.
75- راجع مروج الذهب، مذكور سابقا، ص 191 و192.
76- السيوطي، تاريخ الخلفاء، مذكور سابقا، ص 295.
77- راجع الاصفهاني، مذكور سابقا، م17، ص 114.
78- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 348.
79- المرجع نفسه، ص 440.
80- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 348.
81- المرجع نفسه، ص 440.
82- علي بن ابي طالب، مذكور سابقا، م4، ص 16.
83- المرجع نفسه.
84- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، ج4، ص 82.
85- الدينوري، الامامة والسياسة، مذكور سابقا، م1، ص 188.
86- المرجع نفسه، ص 193.
87- السيوطي، مذكور سابقا، ص 223.
88- الدينوري، مذكور سابقا، ص 213.
89- الطبري، مذكور سابقا، ج4، ص 250.
90- المرجع نفسه، ص 251.
91- الدينوري، مذكور سابقا، ص 205 و210.
92- الدينوري، الاخبار الطوال، ص 325.
93- المرجع نفسه، ص 329.
94- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، ج4، ص 82.
95- ابن منظور، مذكور سابقا، م15، ص 231.
96- ابن كثير، مذكور سابقا، ج9، ص 103.
97- السيوطي، تاريخ الخلفاء، مذكور سابقا، ص 245.
98- المرجع نفسه، ص 288. راجع كذلك الطبري، مذكور
سابقا، م5، ص 520 و521.
99- ابن عساكر، تهذيب تاريخ دمشق، مذكور سابقا، م7، ص
54.
100- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 557.
101- الاصفهاني، الاغاني، مذكور سابقا، م13، ص 161.
102- المرجع نفسه، ص 383 و384.
103- الاصفهاني، مذكور سابقا، م3، ص 117.
104- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 555 وتاريخ الخلفاء، ص
288.
105- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 408.
106- المرجع نفسه، ص 541.
107- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م2، ص 96.
108- السيوطي، مذكور سابقا، ص 248.
109- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م4، ص 29. والمسعودي،
مذكور سابقا، م3، ص 4.
110- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 249 والدينوري، عيون
الاخبار، مذكور سابقا، م1، ص 9.
111- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 206 و217 ومروج الذهب،
مذكور سابقا، م3، ص 3.
112- ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق، دار الفكر 1988، م16،
ص 62.
113- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م4، ص 131.
114- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 243.
115- الجاحظ، البيان والتبيين، مذكور سابقا، ص 244.
116- الزبير بن بكار، مذكور سابقا، ص 198.
117- السيوطي، تاريخ الخلفاء، مذكور سابقا، ص 244.
118- السيوطي، مذكور سابقا، ص 248.
119- ابو نعيم، حلية الاولياء، م3، ص 72.
120- السيوطي، مذكور سابقا، ص 250.
121- المصدر نفسه.
122- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م4، ص 90.
123- المرجع نفسه، ص 117.
124- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م4، ص 118.
125- المصدر نفسه، م5، ص 46.
126- السيوطي، مذكور سابقا، ج2، ص 142.
217- اليعقوبي، التاريخ، مؤسسة الاعلمي، ج2، ص 214.
218- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م1، ص 71.
129- السيوطي، مذكور سابقا، ص 254.
130- المصدر نفسه، ص 282. راجع كذلك مختصر تاريخ
دمشق، مذكور اعلاه، م27، ص 380.
131- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 524.
132- ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، م3، ج2، ص 137.
133- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 267.
134- المرجع نفسه، م5، ص 259.
135- الجاحظ، البيان والتبيين، ص 280.
136- الدينوري، الامامة والسياسة، مذكور سابقا، ص 46.
137- تهذيب تاريخ ابن عساكر، مطبعة روضة الشام، 1322، ص
392.
138- العقد الفريد، مذكور سابقا، م1، ص 156.
139- مروج الذهب، مذكور سابقا، م2، ص 29.
140- المرجع نفسه، ص 31.
141- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م3، ص 415 و416.
142- السيوطي، مذكور سابقا، ص 229.
143- العقد الفريد، مذكور سابقا، م1، ص 88.
144- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 313.
145- المرجع نفسه، ص 468 و469.
146- الدينوري، عيون الاخبار، مذكور سابقا، م1، ص 52.
147- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م2، ص 358.
148- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م3، ص 415 و416.
149- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 187.
150- الدينوري، الامامة والسياسة، مذكور سابقا، م1، ص 214.
151- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 163.
152- المرجع نفسه، ص 180.
153- ابو حنيفة الدينوري، مذكور سابقا، ص 222.
154- البلاذري، فتوح البلدان، منشورات مؤسسة المعارف،
1987، ص 73.
155- الطبري، م4، ص 234.
156- المرجع نفسه، ص 361.
157- اسد الغابة، مادة مروان بن الحكم.
158- ابن عبد ربه، مذكور سابقا، م2، ص 122. والدينوري،
عيون الاخبار، مذكور سابقا، م3، ص 130.
159- راجع: البلاذري، مذكور سابقا، ص 210 و211.
160- ابو يوسف الخراج، دار الفكر، بيروت، ص 23.
161- الماوردي، الاحكام السلطانية، مكتب النشر الاسلامي
1406، ص 149.
162- ابن كثير، البداية والنهاية، دار الكتب العلمية، 1994، ج9،
ص 118.
163- راجع الامامة والسياسة، مذكور سابقا، ص 147، ومختصر
تاريخ دمشق، دار الفكر 1990م، م27، ص 98 و101/ابن عبد ربه،
مذكور سابقا، م3، ص 210.
164- الدينوري، عيون الاخبار، مذكور سابقا، م3، ص 130.
165- راجع تاريخ اليعقوبي، مؤسسة الاعلمي، ج2، ص 214.
وحسن ابراهيم حسن. تاريخ الاسلام، مذكور سابقا، م1،ص 474
نقلا عن فون كريمر، تاريخ الشرق تحت الخلفاء، بالانكليزية، ص
208.
166- الطبري، م5، ص 492 و493.
167- المرجع نفسه، ص 129.
168- السيوطي، مذكور سابقا، ج1، ص 228.
169- الاصفهاني، الاغاني، مذكور سابقا، م4، ص 139.
170- السيوطي، مذكور سابقا، ج1، ص 95 وما بعدها.
171- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 280 وما بعدها.
172- المرجع نفسه، ص 272 وابن سعد، مذكور سابقا، م5، ج1،
ص 167.
173- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 595 # 599 والسيوطي،
مذكور سابقا، ص 248.
174- ابن سعد، مذكور سابقا، ص 175.
175- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 134.
176- السيوطي، مذكور سابقا، م1، ص 238.
177- الطبري، مذكور سابقا، م4، ص 378 # 381.
178- السيوطي، مذكور سابقا، ص 237 والطبري، مذكور
سابقا، م4، ص 383.
179- الاصفهاني، الاغاني، مذكور سابقا، م17، ص 114.
180- السيوطي، مذكور سابقا، م1، ص 144.
181- الطبري، مذكور سابقا، 5/184 و189.
182- المرجع نفسه، ص 44.
183- المرجع نفسه، ص 46.
184- اليعقوبي، التاريخ، مذكور سابقا، ج2، ص 195.
185- ابن الاثير، البداية والنهاية، دار الكتب العلمية 1994، ج9،
ص 117.
186- الطبري، مذكور سابقا، م5، ص 95.
187- المرجع نفسه، ص 61.
188- المرجع نفسه، ص 95، 96، 100.
189- المرجع نفسه، ص 338 و339.
190- المرجع نفسه، ص 230.
191- المصدر نفسه، ص 355.
192- المرجع نفسه، ص 295.
193- المرجع نفسه، ص 302.
194- المسعودي، مذكور سابقا، ص 185.
195- المرجع نفسه، ص 230.
196- الطبري، مذكور سابقا، م6، ص 70.
197- نسال القائلين: «ان آراء الشيعة السياسية لم تات حتى
الان مجموعة منسجمة ومدونة»، هل وجدتم اي مذهب
منالمذاهب قد طرح، حتى الان، آراءه التي يعتقدها، في كتاب،
منسجمة ومدونة؟
198- ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، بيروت: دار احياء
التراث العربي، 1387، ج16، ص 146.
199- سيف الدين الامدي، غاية المرام في علم الكلام، القاهرة:
المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية، 1391، ص363.
200- الجرجاني، علي بن محمد، شرح المواقف، قم: منشورات
الشريف الرضي، 1325، المجلد الثامن، ص344.
201- الغزالي، محمد، الاقتصاد في الاعتقاد، انقرة: مطبعة
النور، 1962، ص 232.
202- حسين بن عبداللّه (ابن سينا)، الشفاء (الالهيات)، قم:
مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي، 1404، ص453.
203- الفارابي، ابو نصر، آراء اهل المدينة الفاضلة، بيروت: دار
المشرق 1973م، ص 127 # 130.
204- الحلي، حسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، المجلد الاول،
قم، المكتبة المرتضوية، د.ت. ص 452.
205- محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد)، المقنعة،
قم: مؤسسة النشر الاسلامي 1410، ص 675.
206- نفسه، ص 812.
207- نفسه.
208- بالنسبة الى لفظة «مطلقة»، في عبارة «ولاية الفقيه
المطلقة»، يخطى كثير من الكتاب ويظنون انها معادلة
للاستبداد،في حين انها ليست كذلك. ان الاعتقاد بالولاية
المطلقة للفقيه معناه الاعتقاد بولاية الفقيه ذات الشروط
التسعة التي هيثابتة للائمة المعصومين. وان كانت لا تخلو من
الاختلاف. والولايات المذكورة عبارة عن: الولاية في الاعتقاد،
الولاية فيالفتوى، الولاية في الطاعة (الموضوعات)، الولاية في
القضاء، الولاية في تطبيق الحدود، الولاية في الامور
الحسبية،الولاية في التصرف (الاموال والنفوس)، الولاية في
الزعامة (السياسية)، الولاية في الاذن والنظارة× والقول
بالولاياتسابقة الذكر ليس بمعنى قبول الاستبداد، لاننا اذا
اردنا ان نلخص المسالة نقول: في مذهب الهداية السياسي:
القانونالالهي المتمثل بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر،
اصل الشورى، حق الناس في الانتقاد، وملكة العدالة،
والعصمةتمنع الاستبداد لدى الامام المعصوم.
في ما يتعلق بالولايات التسع، تجدر مراجعة: الخلخالي، محمد
مهدي الموسوي، حاكميت در اسلام» (الحاكمية فيالاسلام)،
طهران: آفاق، 1361. زنجاني، عباس علي، عميد الفقه
السياسي، طهران: امير كبير، 1367ه/ش، ج2، ص376 367.
209- الحلي، حسن بن يوسف، رجال العلامة الحلي، قم: مكتبة
الرضى، 1381ه.ش، ص 94، المدرس ومحمد علي،ريحانة
الادب، تبريز: شفق، 1349ه.ش. ج 4، ص 184.
210- الطرابلسي، عبد العزيز البراج، المهذب، قم: مؤسسة
النشر الاسلامي، 1400ه.ق، المجلد الاول، ص 362.
211- الحلي، محمد بن ادريس، السرائر، قم: مؤسسة النشر
الاسلامي، 1411ه.ق، ج3، ص 538 و539.
212- الطوسي، محمد بن الحسن، الملقب بخواجة نصير الدين
الطوسي، من علماء القرن السابع الكبار، في الفقهوالفلسفة،
والرياضيات، والفلك، والحكمة والسياسة. سجن لعدة سنوات
في قلاع الاسماعيلية، وعاش في التقية.ولذلك يظن بعضهم
انه اسماعيلي المذهب.
وفي اثناء حملة المغول على ايران بقيادة هولاكو، استطاع نصير
الدين الطوسي، برؤية نافذة الى المستقبل، ان يخلصارواح
عدد كبير من المسلمين في ايران وما بين النهرين من الموت،
بدخوله في خدمة هولاكو، كما تمكن بتدبير خاصان يمنع قتل
الناس الجماعي على يد المغول.
213- محمد علي المدرس، م.س. ج2، ص 177. والرضوي،
محمد تقي المدرس، احوال وآثار خواجه نصير الدينالطوسي،
طهران: بنياد فرهنگ ايران، 1354ه. ش.
214- علي بن الحسين الكركي، رسائل المحقق الكركي، قم:
مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي، 1409ه.ق، ج1،ص
142.
215- محمد علي المدرس، م.س.، ج3، ص 328. والقاضي نور
اللّه الشوشتري، مجالس المؤمنين، طهران: المكتبةالاسلامية
1365ه.ش، ج1، ص 481.
216- الحلي، جعفر بن حسن (المحقق الاول)، شرائع الاسلام،
طهران: منشورات الاعلمي، 1389ه.ق.
217- الوسائل، 27/136، الباب 11، من ابواب صفات القاضي،
الحديث 1 من طبعه الجديد مؤسسة آل البيت(ع)لاحياء التراث.
218- الخوانساري، محمد باقر الموسوي، قم: روضات الجنات،
ج4، ص 362 و363.
219- الدواني، علي، مفاخر الاسلام، طهران: امير كبير،
1364ه.ش، 1985م، ج4، ص 441.
220- الاصفهاني، عبداللّه افندي، رياض العلماء وحياض
الفضلاء، قم: مكتبة آية اللّه المرعشي العامة، 1401ه.ق، ص454.
221- الدواني، علي، م.س، ص 439 # 448.
222- نفسه.
223- البهبهاني، علي الموسوي المدرس، حكيم استرباد،
ميرداماد، طهران: اطلاعات، 1370ه.ش، ص 10 و11.
224- النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، بيروت: دار احياء
التراث العربي، د.ت، المجلد الثاني والعشرون، ص156.
225- الحائري، عبد الهادي، نسختين رويا روييهاي انديشه
گران ايران، طهران: امير كبير 1367ه.ش، 1988م، ص
327و328.
226- النجفي، محمد حسن، «جواهر الكلام»، م.س.، ص 397.
227- نفسه، المجلد السادس عشر، ص 180.
228- نفسه، المجلد الاربعون، ص 18.
229- نفسه، المجلد الخامس عشر، ص 422.
230- نفسه، المجلد الحادي عشر، ص 190.
231- نفسه، المجلد الثاني والعشرون، ص 155.
232- الانصاري، مرتضى، «المكاسب»، قم: مؤسسة دار الكتاب،
1410ه.ق، المجلد التاسع، ص 340.
233- نفسه، ص 335.
234- نفسه.
235- نفسه، ص 330.
236- نفسه.
237- نفسه، ص 328.
238- الانصاري، مرتضى، كتاب الخمس، قم: باقري،
1415ه.ق، ص 337.
239- الانصاري، مرتضى، كتاب الزكاة، قم: باقري، 1415ه.ق،
ص 354 # 356.
240- النراقي، احمد، عوائد الايام، قم، مكتبة بصيرتي،
1408ه.ق، ص 188.
241- النائيني، محمد حسين، تنبيه الامة وتنزيه الملة،
طهران: شركة سهامي، 1358ه.ش. 1979م، ص 46.
242- نفسه.
243- النائيني، محمد حسين، منية الطالب، ص 325.
244- النائيني، محمد حسين، تنبيه الامة وتنزيه الملة، م.س.،
ص 41.
245- نفسه، ص 47و48.
246- نفسه، ص 48 # 72.
247- راجع: ابن منظور، لسان العرب، مادة صوت.
248- د. احمد زكي بدوي، معجم مصطلحات العلوم
الاجتماعية، ص 414.
249- نفسه، ص 368 وجيرار كورونو، معجم المصطلحات
القانونية، ترجمة منصور القافي، ص 236.
250- ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، 4/473 و474،
الازهري، تهذيب اللغة، 14/329.
251- نفسه، وابن فارس، مجمل اللغة، ص 458، والفيومي،
المصباح المنير، ص 463.
252- الفراهيدي، العين، 8/137.
253- تهذيب اللغة، 14/329، الجوهري، الصحاح 6/2452.
254- ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، 4/473 و474.
255- النساءر176.
256- تهذيب اللغة، 14/329 والصحاح، 6/2452.
257- المطرزي، المغرب، ص 351، تهذيب اللغة، 14/329،
لسان العرب، 10/183.
258- راجع، في هذا الصدد: د. اسماعيل الغزال، الدساتير
والمؤسسات الدستورية، ص 137 وما بعدها، اوستن
رينه،سياسة الحكم، ترجمة د. حسن علي الذنون، 1/389 وما
بعدها، د. احمد سرحال، القانون الدستوري والانظمةالسياسية،
ص 102 وما بعدها.
259- المادة 59 من دستور الجمهورية الاسلامية.
260- انظر: الدساتير والمؤسسات السياسية، 137 # 144 سياسة
الحكم، 1/389 و390، د. علي محمد جعفر، تاريخالقوانين، ص
63 # 65 و71 و72 و 74 و104 و105.
261- مجلة المنهاج، العدد 22، ص 160.
262- ول ديورانت، قصة الحضارة، 39/282، نقلا عن كتاب: .س .
;17#÷خح ،پ ،سچحژژسرث دررآ ،ژحچزژذرا دچخحرث;16#÷
263- نفسه، 384، وموريس كروزيه، تاريخ الحضارات العام،
القرن الثامن عشر5/98.
264- موسوعة اعلام الفلسفة، اعداد روني ايلي الفا، 1/503.
265- قصة الحضارة، 39/283، نقلا عن ،ژحچزژذرا دچخحرث
;17#÷خخس خح ،پ ،سچحژژسرث ،دررآ;16#÷ .
266- نفسه.
267- تاريخ الحضارات العام، 5/98.
268- انظر: القانون الدستوري والانظمة الدستورية، ص 108،
هامش رقم 11.
269- انظر: المنهاج،العدد 22، ص 168 و169.
270- للمزيد، راجع محمد كامل الهاشمي، المعصية وآثارها في
الحياة الانسانية، ص 7 # 9.
271- لسان العرب، 15/64، ومجمع البحرين، 1/293.
272- د. محمد البستاني، علم النفس الاسلامي، 2/284.
273- راجع: د. نعيم الرفاعي، الصحة النفسية، ص 60.
274- نهج البلاغة، خطبة رقم 88، ص 121، ووردت هذه
الخطبة ايضا ببعض الاختلاف في ج8، ص 63.
275- نفسه، خطبة رقم 176، ص 250.
276- ابن ماجه، 2/1203.
277- ابو داود، 4/98.
278- السيد الصدر، مباحث الحجج والاصول العملية، 4/307.
279- البحار عن «غوالي اللئالي»، 2/245، باب علل اختلاف
الاخبار.
280- وسائل الشيعة، ج1، باب وجوب النية في العبادة، ص 46 #
49.
281- الكافي، ح1، ص 67.
282- وسائل الشيعة، 1/54.
283- الاصول العامة للفقه المقارن، ص 261، نقلا عن
الخضري، اصول الفقه، ص 279.
284- الكافي، 1/67.
285- المظفر، اصول الفقه، 2/97.
286- الكافي، باب الرياء، 2/293.
1# قال ابو عبداللّه(ع) كل رياء شرك، انه من عمل للناس كان
ثوابه على الناس ومن عمل للّه كان ثوابه للّه».
2# وعنه ايضا(ع): اجعلوا امركم هذا للّه، ولا تجعلوه للناس، فانه
ما كان للّه فهو للّه وما كان للناس فلا يصعد الى اللّه».
3# وعنه(ع): فمن كان يرجو لقاء ربه، فليعمل عملا صالحا، ولا
يشرك بعبادة ربه احدا» [الكهف/110] قال: «الرجليعمل شيئا
من الثواب لا يطلب به وجه اللّه، فما يطلب تزكية الناس
يشتهي ان يسمع به الناس، فهذا اشرك بعبادةربه...».
287- لا يمكن تعميم النظرية لتشمل كل المجتمعات
الانسانية، انما يمكن تحقيقها بالمجتمعات المسلمة،
والمسالةمحل نقاش.
288- الدكتور مصطفى فهمي، الدافع النفسي، ص 10 # 37.
289- نفسه.
290- نفسه، ص 23.
291- نفسه.
292- نفسه، ص 24.
293- نفسه، ص 28.
294- د. محمد البستاني، علم النفس الاسلامي، 1/7 # 26. وتعد
نظرية الدكتور البستاني من اقوى النظريات العلمية فيهذا
الاطار.
295- الوسائل، جهاد النفس، ب 9، ح2، الرواية صحيحة.
296- الالم حالة لا شعورية تكشف لنا عن النزاع القائم بين
الجسد والقوى الخارجية، وتدل على عدم التكيف، ومدى
ماينشا عن ذلك من اتلاف للطاقة. واللذة تدل على اتصال
افعال الجسد بالقوى الخارجية ومؤلفاته اياها، وعلى ما ينشامن
ذلك من زيادة في الطاقة ونمو الفاعلية. اما حال الخلو من
اللذة والالم فهي حال متوسطة تدل على التكيف التام
بينالجسد والشروط الخارجية من دون ان يكون هناك زيادة
او نقصان في الفاعلية. د. جميل صليبا، علم النفس، ص
199،نقلا عن كتاب سيكولوجيا العواطف لريبو، ص 76.
297- د. نبيل السمالوطي، الاسلام وقضايا علم النفس
الحديث، ص 86 # 113.
298- اصول الكافي، 2/12، باب فطرة الخلق على التوحيد.
299- البحار، 1/355.
300- اصول الكافي، 1/10، باب كتاب العقل والجهل.
301- نفسه، 1/20، درس 14، من كتاب العقل والجهل،
والحديث طويل الا انه ضعيف بعلي بن حديد لفطحيته.
معجمرجال الحديث، 11/20، البحار، 1/388، ح30، نقلا عن
تحف العقول في وصية الامام موسى الكاظم(ع) لهشام
بنالحكم.
302- الاربعون حديثا، ب11، الفطرة، ص 177.
303- البحار، ج1، ح9، ص 342.
304- البحار، ج1، ح8، ص 42. ونجد، في الرواية، ان في
سلسلتها المفضل بن صالح ابو جميلة، وهو متهم بالغلو،
ولميوثقه النجاشي، وذهب السيد الخوئي الى ذلك ايضا الا انه
وقع في اسناد كامل الزيارات التي يوثق سلسلتها الكثير
مناعلام الطائفة، معجم رجال الحديث (الخوئي)، 18/286.
وجاء في صحيحة اسحاق بن عمار، قال: قال ابو عبداللّه(ع):من
كان عاقلا كان له دين، ومن كان له دين دخل الجنة»، البحار،
ج1، ح20، ص 347.
305- ملا صدرا الشيرازي، الاسفار، 8/129 # 133 (بتصرف).
306- تلخيص المحصل، ص 491 # 506.
307- جامع السعادات، 1/37.
308- راجع: الحديث الذي سبق ذكره: «ان اللّه ركب في
الملائكة...».
309- يمر الانسان، في اطوار حياته الفردية، بست مراحل هي:
المرحلة الاولى: هي بروز الاستعدادات الاولية عند الانسان في
الاستعداد للاكل الكثير، او حب المال والذات، كثيرا املا. وفي
هذه المرحلة تكون التاثيرات التربوية ضعيفة، وندعي ان هذه
المرحلة تمتد منذ الولادة حتى سن السابعة،انطلاقا من
الحديث: «الولد سن سبع سنوات، وعبد سبع سنوات، ووزير
سبع سنوات، فان صلح والا فاضربعلى...».
المرحلة الثانية: هي مرحلة التربية الجادة، ويتم فيها التاثير
على القدرات النفسية والعقلية التي يحملها الانسان،
وهذهالمرحلة تعد الاكبر، اذ يصبح من الممكن التاثير على
تنمية بعض الاستعدادات او ردعها.
المرحلة الثالثة: هي مرحلة التاثير البيئي الاقوى، لان الفرد
يخرج في هذه المرحلة من البيت، فيتاثر بالاصحابوالاصدقاء
والمحيط، فتكون التاثيرات الابوية اضعف عليه، بالاضافة الى
احساسه بتكامله في مرحلة المراهقة، مايجعل المؤثرات اقل
فاعلية.
المرحلة الرابعة: وهي العشرينات، ويبرز فيها تمام الشخصية
الناشئة بما تملك من قدرات ومؤهلات، وهي مرحلةالزواج
غالبا، اذ يبدا الفرد في اعادة صياغة الكثير من المبادى
والتصورات النفسية.
المرحلة الخامسة: وهي الثلاثينات، وهي مرحلة تبدا فيها
المكونات النفسية المائلة الى الاستفادة من الخبرات
السابقة،بالاضافة الى بداية اتخاذ الكيان النفسي صلابته، ويقل
هذا المجال التربوي.
المرحلة السادسة: وهي مرحلة الكهولة وهي من الاربعين حتى
الستين× حيث يبدا الفرد بالهدوء والعقلانية اكثر وتكونالنفس
اكثر فاعلية.
310- نهج البلاغة، ص 42، ج1، خطبة 1 (حزن: الغليظ الخشن،
سبخ: المالح، سنها بالماء حتى خلصت: عالجها بالماءحتى
صارت طينا خالصا. لاطها: خلطها، لزبت: ثبتت واشتدت،
اذهان: عقول، يجيلها: يحركها، يختدمها: اي يستخدمهافي
مربه، اجتبالتهم: صرفتهم).
311- لا نريد ان نتمادى اكثر في توسيع النظرية، والا فان
الحديث المروي: «السعيد سعيد في بطن امه، والشقي شقي
فيبطن امه». يشير الى ان التكوينة التي في هذا الانسان هي
نفسها ستوصله الى السعادة، او الى الشقاء، الا ان حدود
النظريةلا يمكن اطلاقها لوجود مقيدات العدالة لكلا الامرين
من خير وشر.
312- البحار، ج8، ح59، ص 141.
الحسين بن محبوب «ثقة». رجال الخوئي، 5/86. وابو ولاد
حفص بن سالم «ثقة». نفسه، 6/136. (امر مريج:
ملتبسمختلط).
313- الوسائل، ص 48، من مقدمات النكاح، ج14، ح1، ص 74.
محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن
جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن ابيعبداللّه(ع)
قال: «جاءت امراة عثمان بن مظعون الى النبي(ص) فقالت: يا
رسول اللّه ان عثمان يصوم النهار ويقوم الليل،فخرج رسول
اللّه(ص) مغضبا، يحمل نعليه حتى جاء الى عثمان، فوجده
يصلي، فانصرف عثمان حين راى رسولاللّه(ص). فقال له: يا
عثمان، لم يرسلني اللّه بالرهبانية× ولكن بعثني بالحنيفية
السمحة، اصوم واصلي، والمس اهلي،فمن احب فطرتي
فليستن بسنتي، ومن سنتي النكاح».
314- المصدر نفسه، ح2.
«عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن ابي داود
المسترق، عن بعض رجاله، عن ابي عبداللّه(ع)قال: ان
ثلاثنسوة اتين رسول اللّه(ص) فقالت احداهن: ان زوجي لا
ياكل اللحم، وقالت الاخرى: ان زوجي لا يشم الطيب،
وقالتالاخرى: ان زوجي لا يقرب النساء، فخرج رسول اللّه(ص)
يجر رداءه حتى صعد المنبر، فحمد اللّه واثنى عليه، ثم قال:ما
بال اقوام من اصحابي لا ياكلون اللحم، ولا يشمون الطيب ولا
ياتون النساء!؟ اما اني آكل اللحم واشم الطيب وآتيالنساء، فمن
رغب عن سنتي فليس مني».
315- غرر الحكم، الامدي.
316- مصباح الشريعة،
317- نهج البلاغة، خطبة رقم 176، ص 379.
318- نفسه، حكمة رقم 295، ص 469.
319- نفسه، من كتاب له الى عثمان بن حنيف، خطبة رقم
45، ص 317.
320- صحيحة ابي بصير قال: «قال ابو عبداللّه(ع): اصول الكفر
ثلاثة: الحرص والاستكبار والحسد، فاما الحرص فانآدم(ع)
حين نهى عن الشجرة، حمله الحرص على ان ياكل منها، واما
الاستكبار فابليس حين امر بالسجود لادم فابى،واما الحسد
فابنا آدم حيث قتل احدهما صاحبه» الكافي، باب اصول الكفر
واركانه، ج2، ص 289، ح1.
321- الكافي، باب ذم الدنيا، ح11، ج2، ص 130.
محمد بن مسلم بن شهاب قال: «سئل علي بن الحسين(ع): اي
الاعمال افضل عنده عز وجل؟ فقال: ما من عمل بعدمعرفة اللّه،
جل وعز، ومعرفة رسوله(ص) افضل من بغض الدنيا، وان لذلك
شعبا كثيرة وللمعاصي شعبا، فاول ما عصياللّه به الكبر، وهي
معصية ابليس حين ابى واستكبر وكان من الكافرين، والحرص،
وهي معصية آدم وحواء حين قال اللّهعز وجل لهما: «كلا من
حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين»، فاخذا
ما لا حاجة بهما اليه، فدخل ذلكعلى ذريتهما الى يوم القيامة×
وذلك ان اكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به اليه، ثم الحسد،
وهي معصية ابن آدم×حيث حسد اخاه فقتله، فتشعب من ذلك
حب النساء وحب الدنيا وحب الرئاسة وحب الراحة وحب الكلام
وحبالعلو والثروة، فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهن في
حب الدنيا، فقال الانبياء والعلماء بعد معرفة ذلك: حب الدنيا
راسكل خطيئة: والدنيا دنيا آن: دنيا بلاغ ودنيا ملعونة».
322- العلوي المروي: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
323- محمد غنيمي هلال، الادب المقارن، القاهرة، مكتبة
الانجلو مصرية، ط 4، 1970م، ص 2.
324- نفسه، ص 9.
325- ابن بسام الشنتريني، الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة،
تحقيق احسان عباس، بيروت: دار صادر، ق1، ج1، ص11 و12.
326- محمد غنيمي هلال، م.س، ص 183 و184.
327- نفسه، 255.
328- نفسه، ص 258.
329- نفسه، ص 266.
330- ديوان جرير، شرح غريد الشيخ، بيروت: مؤسسة النور، ص
186 # 192. السنور: الدروع والسلاح الصهبذ: الامير،القائد
الفنيق: الفحل من الابل القبطري: نوع من الثياب.
331- عبد اللطيف السعداني، ذوو اللسانين في الادب العربي،
المناهل المغربية، ع12/1978، ص 222.
332- نفسه، ص 223.
333- نفسه، ص 224.
334- نفسه، ص 223.
335- نفسه، ص 226.
336- الشهيد مطهري، الاسلام وايران، ترجمة محمد الهادي
اليوسفي، بيروت: دار البلاغة، ط1، 1991م.
337- نفسه، ص 109.
338- نفسه، ص 108 (اشارة الى حميدة المغربية ام الامام
موسى الكاظم(ع)).
339- نفسه، ص 109 (مع العلم ان هذه الحادثة اكدها حازم
الفاقاني في كتاب «امهات الائمة(ع)، دار الحق، بيروت1997م».
340- نفسه، ص 110.
341- نفسه، ص 111.
342- نفسه، ج1، ص 73.
343- انخيل بلنثيا، تاريخ الفكر الاندلسي، ترجمة حسين
مؤنس، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، ص 187.
344- نفسه، ص 187 # 189.
345- عبد اللطيف السعداني، وجه ايران في رحلة ابن بطوطة،
مجلة كلية الاداب والعلوم الانسانية، العدد الاول، السنةالاولى،
1978، ص 84.
346- نفسه، ص 87، يقول ابن بطوطة في الرحلة: «وكانت
تعرف اللسان الفارسي فاعجبتني»، الرحلة، ج2، ص 79.
347- نفسه، ص 85.
348- نفسه، ص 108.
349- الاسلام وايران، م.س، ج3، ص 274.
350- نفسه، ص 454.
351- نفسه.
352- نفسه.
353- نفسه، ص 455.
354- نفسه.
355- العلامة الطباطبائي، اسس الفلسفة، بيروت: دار التعارف
للمطبوعات (دت)، ج1، ص 263.
356- الاسلام وايران، م.س، ص 457.
357- الدكتور السيد مصطفى المحقق الداماد، منهج العارف
الشيعي من وجهة نظر الامام الخميني، ص 26، اعمالمؤتمر
العرفان عند الامام الخميني (قده)، المعهد الاسلامي للمعارف
الحكمية، سلسلة بحوث في العرفان وعلمالكلام.
358- نفسه.
359- منهج العارف الشيعي من وجهة نظر الامام الخميني
(طاب ثراه)، م.س، ص 26.
360- المرجع نفسه، ص 26.
361- اوردت الدكتورة امل ابراهيم بعض الروايات التي تشير
الى الاختلافات القائمة في اسمه، في كتاب: الاثر العربيفي
ادب سعدي، رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية، مديرية
التوجيه، ط1، 1998م، ص 9 # 12.
362- نفسه، ص 39.
363- نفسه، ص 42.
364- هرمان اته، حياة سعدي انتاجه، الدراسات الادبية، السنة
الاولى، ع1 و2، صيف 2000، ص 16 و17، صادره عنالجامعة
اللبنانية قسم اللغة الفارسية وآدابها، عدد خاص بسعدي.
365- الاثر العربي في ادب سعدي، م.س.، ص 55.
366- نفسه، ص 77.
367- نفسه، ص 78.
368- نفسه.
369- يان ريبيكا، حياة سعدي وعطاؤه، الدراسات الادبية،
م.س.، ص 27.
370- نفسه، ص 29.
371- رضا داوري، سعدي شاعر الاخلاق، ص 45.
372- نفسه.
373- نفسه، ص 50.
374- نفسه، ص 50.
375- نفسه، ص 56.
376- نفسه، ص 57.
377- دعاء كميل بن زياد، قبسات من نور العاشقين، بيروت:
دار الثقلين، ط5، سنة 1999، ص 117 و118.
378- نفسه، ص 120 و121.
379- رضا امامي، سعدي معلم الاجيال، مجلة الدراسات
الادبية، م.س.، ص 61.
380- الامام الخميني (قده)، الاداب المعنوية للصلاة، تعريب
السيد احمد الفهري، قم # ايران، مؤسسة دار الكتابالاسلامي،
ص 112 و113.
381- سعدي معلم الاجيال، م.س، ص 62.
382- نفسه، ص 63 # 68.
383- د. اغناطيوس الصيص، نصائح سعدي الشيرازي لابناء
الالفية الجديدة، الدراسات الادبية، م.س، ص 173.
384- مختارات من شعر سعدي بالعربية، «رحمة الافلاس»،
نفسه، ص 323 و324.
385- الاثر العربي في ادب سعدي، م.س، ص 112.
386- نفسه، ص 121.
387- الجاحظ، البيان والتبيين، ج1، ص 111.
388- الاثر العربي في ادب سعدي، م.س، ص 196.
389- ديوان ابو الحسن الششتري، تحقيق علي سامي النشار،
الاسكندرية: المعارف، د.ت.، ص 7.
390- نفسه، ص 6 و7.
391- نفسه، ص 7.
392- نفسه، م.س، ص 8 و9.
393- نفسه، ص 10.
394- نفسه، ص 12.
395- نفسه،
396- نفسه، ص 6 و7.
397- ابن تيمية، مجموعة الرسائل والمسائل، 1/67.
398- المقدمة، ابن خلدون، بيروت، سنة 1880، ص 548.
399- ديوان ابي الحسن الششتري، م.س، ص 7 و8.
400- نفسه، ص 33 و34.
401- جلال آل احمد، المستنيرون خدمات وخيانات، ترجمة
حيدر نجف، مراجعة عبد الجبار الرفاعي، بيروت: دارالهادي،
ط 1، سنة 2000م، ص 32 و33، الترجمة العربية ل«در خدمت
وخيانت روشنفكران».
402- د. ابراهيم دنياني، الامام الخميني وميدان الشعر، اعمال
مؤتمر العرفان عند الامام الخميني (قده)، ص 39و40.
403- نفسه، ص 41 و42.
404- الدعاء، الدكتور علي شريعتي، ترجمة سعيد علي،
حسينية الارشاد، ط2، 1415ه، ص 44.
405- الامام الخميني وميدان الشعر، م.س.، ص 44.
406- حيدر رقابي، سعدي فيلسوف الحياة، الدراسات الادبية،
م.س، ص 97.
407- ديوان الششتري، م.س، ص 37.
408- نفسه، ص 41.
409- سعدي فيلسوف الحياة، م.س.
410- الدعاء: علي شريعتي، م.س، ص 45.
411- الامام الخميني وميدان الشعر، م.س.
412- حيدر رقابي، سعدي فيلسوف الحياة، الدراسات الادبية،
م.س، ص 96.
413- ديوان ابي الحسن الششتري، م.س، ص 151.
414- يان ريبيكا، حياة سعدي وعطاؤه، الدراسات الادبية،
م.س، ص 28.
415- د. حيدر رقابي، سعدي فيلسوف الحياة، الدراسات
الادبية، م.س، ص 95.
416- نفسه، ص 95.
417- ديوان ابي الحسن الششتري، م.س.
418- سعدي فيلسوف الحياة، م.س، ص 84.
419- ديوان ابي الحسن الششتري، م.س، ص 78.
420- اسنى المطالب في مناقب سيدنا علي بن ابي طالب،
مكة: المطبعة الميرية، 1324ه، ص 3.
421- السيرة لابن كثير، 4/424.
422- السيد عبد الحسين شرف الدين، المراجعات، ط17،
المراجعة 54، ص 215.
423- م.ن.، ص 217.
424- معجم ما استعجم، 2/510.
425- انظر: لسان العرب، بيروت: دار صادر، مادة خم.
426- انظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان، 2/389 ومعجم
معالم الحجاز، 1/156.
427- السيرة لابن كثير، 4/422.
428- المراجعات، م.س.، ص 217. عن المسند، 4/372.
429- الهمداني، صفة جزيرة العرب، ص 259.
430- حسن عيسى ابو ياسين، شعر همدان واخبارها، الرياض:
دار العلوم، 1403ه، ص 372.
431- المراجعات، م.س، ص 219، نقلا عن الخصائص.
432- ابن كثير، السيرة، 4/423.
433- معجم ما استعجم، 2/510.
434- م.ن، 2/492 هكذا بالاصل، وصوابه: واد بالحجاز.
435- عاتق بن غيث البلادي، معجم معالم الحجاز، ط1،
3/159.
436- انظر: م.ن، ج6، مادة غدير.
437- الاميني، الغدير، بيروت، ط4، 1/36.
438- انظر: لسان العرب وتاج العروس ومحيط المحيط
والمعجم الوسيط، مادة غدر.
439- تاج العروس، مادة غدر.
440- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 2/389.
441- البكري، معجم ما استعجم، 2/368.
442- معجم البلدان، 2/389.
443- م.ن.
444- السيرة لابن كثير، 4/224.
445- الحميري، الروض المعطار، ط 1975، ص 156.
446- البكري، معجم ما استعجم، 2/268.
447- م.ن، 3/954 و955.
448- السمهودي، وفاء الوفا، ط1، 2/298.
449- معجم ما استعجم، 2/492.
450- معجم البلدان، 2/350.
451- م.ن، 2/389.
452- معجم ما استعجم، 2/368.
453- معجم البلدان، 4/188.
454- بالجحفة، هكذا في مصورة مطبعة مصطفى البابي
الحلبي واولاده بمصر لعام 1371ه # 1952م، وصوابه:
دونالجحفة.
455- هما: عرام بن الاصبغ السلمي المتوفى نحو 275ه
صاحب كتاب: «اسماء جبال تهامة وسكانها وما فيها من
القرىوما ينبت عليها من الاشجار وما فيها من المياه». ونصر
بن عبد الرحمن الاسكندري (ت 561ه) له كتاب «الامكنة
والمياهوالجبال والاثار ونحوها».
456- معجم البلدان، 2/389.
457- وانظر: النهاية، مادة خم.
458- معجم ما استعجم، 2/368 والروض المعطار، ص 156.
459- معجم البلدان، 2/389.
460- المراجعات، المراجعة 54.
461- م.ن.
462- م.ن.
463- م.ن.
464- معجم ما استعجم، 2/368.
465- معجم البلدان، 2/389.
466- معجم ما استعجم، 2/368.
467- معجم البلدان، 2/389.
468- جواهر الكلام، ط النجف، 20/75، نقلا عن الدروس في
فقه الامامية.
469- معجم البلدان، 2/389.
470- الاميني، الغدير، 1/33.
471- م.ن، 1/22.
472- المراجعات، ص 219، نقلا عن خصائص النسائي، ص 25.
473- الغدير، 1/31.
474- م.ن، 1/46.
475- م.ن، 1/36.
476- م.ن، 1/34.
477- م.ن، 1/47.
478- م.ن، 1/24.
479- المراجعات، المراجعة 54، ص 218 و219.
480- م.ن، ص 217.
481- الغدير، 1/36.
482- م.ن، 1/10.
483- م.ن، 1/10 و11.
484- م.ن.
485- م.ن.
486- م.ن، 1/11.
487- جواهر الكلام، ط. بيروت، 1981، 20/75.
488- الحر العاملي، الوسائل، بيروت، ط5، 1403ه، 3/548.
489- الشيخ يوسف البحراني، الحدائق الناضرة، بيروت، ط2،
1405ه، 17/406.
490- الينابيع الفقهية، الحج، 220.
491- م.ن، 353.
492- م.ن، 558.
493- م.ن، 610.
494- م.ن، 729.
495- السيد الحكيم، منهاج الناسكين، ط6، 1382ه، ص 121.
496- معجم معالم الحجاز، م.س، 3/159. تقدم ان اوضحت
استنادا على ما ذكره بعض المؤرخين الجغرافيين القدامى:ان
الغدير مبتدا وادي الجحفة، وعنده ينتهي وادي الخرار.
497- د. محمد فياض، اعجاز آيات القرآن في بيان خلق
الانسان، القاهرة: دار الشروق، ط1، 1420ه، 1999م، 141 صمن
القطع الكبير.
498- حسن خليفة، محاولات للتفقه في الدين، المسافة
الشرعية للتقصير (سلسلة قضايا اسلامية معاصرة)، بيروت:
دارالهادي، ط1، 1422ه/2001م.
499- ينظر البند الثاني من الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
500- .46 ذچذسب دچذرخژچذزحژذپ ،ححچددچج چحححچحث
;17#÷ر ،1997 ،ژخژخخث;16#÷
501- .44 ر .حخچپ .
502- .43 ر .حخچپ .
503- 50 ر .حخچپ .
504- 51 ر .حخچپ .
505- شژژحسرر حذچ ذچذرج .
506- .ذحذرس حر خذخذخچزژ چ ذرخژچحسحب ..حذچ ذحذرج
;17#÷خژدچحخ;16#÷ .;17#÷ژژذخچخچ ححذحدرخج ذحذرج ;16#÷ .
507- ژحخدخحذرح ححذزچ حذچ ذحذرج .ذحذرج حذچ
;17#÷حخذرذرحح;16#÷ .
508- حر ژذحذ حذچسحچ حخژ زرح ژذژخذچخححذ دچذرخژسژخژژذپ
;17#÷ذرخژخححح ذحذرج;16#÷ .;17#÷خذخدچذ حذچ ;16#÷ - ;17#÷زحسرر ذخ ذحذرج ;16#÷ .
509- چخححذ حذچ ذحذرج .ذرزخسذح ژذحذ حذچ ذحذرج .
;17#÷حدخخح دزخخ حخژ ذحذرج حر ژژخخخز ذچذسب;16#÷ .
510- مهرانكيز كار، مجلة زنان (النساء)، العدد 35، ص 12.
511- فريده فرهي، مجلة زنان، العدد 524، ص 20.
512- عباس عبدي، مجلة زنان، العدد 33، ص 14.
513- نفسه.
514- فاطمة قاسم زادة، مجلة «جامعة سالم» (المجتمع
السليم، العدد 28، ص 56).
515- مجلة زنان، العدد 31.
516- مهرانكيز كار، مجلة زنان، العدد 34، ص 20.
517- نفسه، العدد 31، ص 28.
518- شيرين عبادي، مجلة زنان، العدد 34، ص 14 و15.
ويومىء الى فهم خاطىء للاسلام. |