راس الجلسة المسائية
الثانية د. يحيى بن محمود بن جنيد
(من السعودية) وتحدث فيهاد. جاك كورتيز (استاذ
اللسانيات
في كلية الاداب جامعة زوان الفرنسية) عن:
«الثقافة بين
الحقيقة والحلم»، ثم تحدث د. محمود علي مكي (تولى
وكالة
المعهد المصري للدراسات الاسلامية في مدريد، كما
درس
اللغة والادب العربيين في جامعة مدريد،من مصر) عن
«تاريخ
الحوار الديني في الاندلس: اعجاز القرآن في حوار
جرى
في مدينة مرسية». ثم تحدث د. وجيه كوثراني (استاذ
التاريخ
في كلية الاداب الجامعة اللبنانية) عن: «الحضارات:
صراع ام
حوار؟»، ثم تحدث د. مانع بن حماد الجهني (الامين
العام
للندوة العالمية للشباب الاسلامي، من السعودية) عن
«الاسلام والحوار الحضاري».
جلسات اليوم الرابع
بدأت اعمال اليوم الرابع بجلسة صباحية راسها د.
توفيق القصير
(من السعودية). وتحدث فيها د. خالد محمد زيادة (استاذ
في
معهد العلوم الاجتماعية الفرع الثالث، لبنان)، عن
«الاسلام
والحضارات المعاصرة: من التاريخ الى الحاضر»،
فاستعرض
فيهامسيرة الحضارات الانسانية، ثم تحدث د. اسماعيل
عبد
الكافي (استاذ مساعد لادب الاطفال، من مصر) عن «ادب
الاطفال الاسلامي: نقطة اساسية في الحوار
مع الحضارات
الاخرى»، فراى ان ادب الاطفال الاسلامي الذي
ينطلق من
رسالة الاسلام ودعوته الانسانية السامية
والعالمية، قادر على ان
يحمل هذه الدعوة للانسانية جمعاء،فهو وسيلة لنقل
فكر
الرسالة الاسلامية وجوهرها الى القلوب اليافعة
والعقول
النامية.. ثم تحدث د. عبدالله محمد العشي (استاذ
التعليم
العالي في الادب العربي في جامعة باتنة
الجزائرية)، عن «حوار
الحضارات بين المركزية الغربية والفكر
الاسلامي»، ثم تحدثت
د. حبيبة كوناكاتا (رئيسة تحرير مجلة اخبار
المسلمين في
اليابان) عن «مجتمع بلا حواجز في اليابان وفي
البلاد
الاسلامية». ثم تحدث الاستاذ زكي الميلاد
(رئيس تحرير مجلة
الكلمة، من السعودية) عن: «من حوار الحضارات الى
تعارف الحضارات».
انعقدت الجلسة الصباحية الثانية برئاسة د. هاشم بن
بكر
حريري (من السعودية)، وتحدث فيها د. عبد المجيد
عمراني
(عميد كلية الاداب من جامعة باتنة الجزائر) عن
«مستقبل
الحضارات بين الصراع والحوار»، فحاول تتبع المراحل
التاريخية التي مربها مفهوم حوار الحضارات، مؤكدا
ان ثورة
المعلومات، او العولمة الثقافية، هي التي تقف وراء
ظهور هذا
المفهوم وانتشاره. ثم تحدث د. اسماعيل زروخي (رئيس
قسم الفلسفة في المدرسة العليا لتكوين الاساتذة في
الجزائر)
عن «موقف الفكر الجزائري المعاصر من الحضارة
الغربية»، ثم
تحدث د. صلاح الدين جعفراوي (المنسق
العام لاستراتيجية
العالم الاسلامي في الغرب، مصري مقيم في المانيا)
عن
«الحضارات: صراع ام حوار» فتكلم على الالتزام
بالمنهج القرآني
في الحوار، والاحترام المتبادل، والجدية والامانة،
والالتزام
بتنفيذ البنود التي يتم الاتفاق عليها، كما تحدث عن
العوامل التي ادت الى اهمال الحوار في الماضي بين
الحضارتين
الاسلامية والغربية، وكيف ينظر الطرفان الى
الحوار، والاسس
الداعمة لمبدا الحوار، مؤكدا في النهاية
ضرورة الحوار واهميته
في بناء جسور الثقة والتفاهم بين الثقافات
والحضارات. ثم
تحدث د.محمود نوردشان (رئيس المجلس الاسلامي
الايطالي، ايطالي الجنسية) عن «الاسلام والحضارات
الاخرى». كما قدم د. زاهد بخاري (من الولايات المتحدة الامريكية) مداخلة في
الموضوع.
الجلسة المسائية الاولى راسها د. مشاري بن عبد
الرحمان
النعيم (من السعودية)، والقى فيها الدكتور ريتشارد
ميرفي
مساعد وزير الخارجية الامريكي السابق، محاضرة
عن «العلاقة
بين الشرق والغرب»، تحدث فيها مطولا عن القضية
الفلسطينية ووجهة نظرامريكا للسلام بين العرب
والاسرائيليين، كما تحدث عما تسميه الولايات
المتحدة الامريكية بالارهاب.
وتساءل ميرفي: «لماذا يكرهنا الاخرون؟»، وقال: «ان
هذا السؤال
شغل الامريكيين واعلامهم منذ الحادي عشر من ايلول
(سبتمبر)»، وتساءل: «هل هو نوع من الارتباك والخوف
من قبل
الاعلام الامريكي؟»، واكد ان الوقت قد يكون عاملا
مهما في
تشكيل سوء الفهم بين الولايات المتحدة والعالم
الاسلامي. كما
اشار الى بعض الافكار التي وردت في الندوة التي
تتهم الولايات
المتحدة بافتقادها لشرعية الحق وقال: «اتفق
ان القوة لا تعني
الحق، ولكن وجود القوة في ايدي الغرب والولايات
المتحدة لا
يعني بالضرورة انها تساوي الخطر او تساوي الظلم».
وبخصوص
الهجمة الاعلامية على الاسلام والمسلمين قال ميرفي:
«استطيع ان اتفهم قلقكم من الاعلام
الامريكي،واستطيع ان
اقدر ذلك، ولكن الاعلام في الولايات المتحدة ليس
سوى
تجارة، ولايقصد منه اشعال حرب ضد الاسلام». واضاف:
«ان
سوء التفاهم بين المسلمين والغرب متبادل، لاننا
ورثنا الانماط
المتكررة من الماضي، ويوجد شعور في اوروبابالخوف
من
الاسلام بسبب اقتراب جيوش الدولة العثمانية من
فيينا عام
1715م، وهذه المخاوف موجودة في كتب الاطفال
والتاريخ،
وقد نما هذا الاعتقاد بان الاسلام لا ينمو الا
بالسيف وتعلمت
ذلك في الثامنة من عمري، وتعلمت ايضا ان الحروب
الصليبية كانت حروبا عظيمة وان الرجال الذين
حاربوا فيها
كانوا من المسيحيين الاتقياء، ولم ندرس ان هؤلاء
الناس كان
منهم الفتوات، والمستغلون... هناك جهل من كل
طرف تجاه
الاخر، ولكنكم تخطئون بشكل كبير حين تصفون الغرب
بانه
بلاد مادية لا روح فيها ولا قيم دينية. وقد سمعت هذا
الكلام
خلال الجلسات في هذه الندوة، واذا كان ذلك صحيحا
فكيف
ينسجم مع وجود عدد كبير من المتعلمين الذين حصلوا
على شهادات عالية من الغرب، فهناك اليوم في
الولايات
المتحدة معاهد تدرس العلوم العربية اكثر من المعاهد التي تهتم بالولايات
المتحدة في البلاد العربية...».
وعن نظرية صراع الحضارات قال ميرفي: «ان هنتغتون قد
غير
بعض افكاره، واعترف بان صراع الحضارات ليس امرا
حتميا،
وقال: «لم اقل انه امر حتمي، ولكن قلت ان صراع
الحضارات
تؤكده المعلومات، وهناك امل في تجنب مثل
هذا الصراع».
خصصت الجلسة الاخيرة لمناقشة موضوع: «مستقبل حوار
الحضارات بين الشرق والغرب»، وقد شارك فيها كل من د. فرحان احمد نظامي
(بريطاني). ود. باتريك سيل(بريطانيا) ود. تشارلز جون، ود. وليم فندلي (الولايات
المتحدة الامريكية)، ود. يوشاكاازاكا، ود. ريسزارد ستميلويسكي (بولندا) ود. عبدالله
بن صالح العبيد(السعودية).
وقد تلي البيان الختامي للندوة بعد نهاية اعمالها.
المخطوطات العربية في ايران
مؤتمر في
دمشق (208/5/
2002م)
دعت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية
الايرانية، في دمشق، الى عقد هذا
المؤتمر، بمشاركة عدد من العلماء والباحثين، من
سورية
وايران ولبنان والسعودية والعراق. افتتحت جلسات
المؤتمر في
قاعة المحاضرات، في مكتبة الاسد الوطنية، في دمشق،
في
تمام الساعة الثامنة والنصف، من مساء يوم السبت (18)
ايار،
تحت رعاية السيدة الدكتورة نجوى قصاب حسن، وقد ناب
عنها
في الحضور الدكتور علي القيم(معاون الوزيرة)، وحضر
الحفل
ايضا عدد من العلماء والباحثين والمهتمين
بشؤون المخطوطات، بدا الاحتفال بقراءة عشر من القرآن الكريم، ثم تحدث الاستاذ
الدكتورمحمد علي آذر شب (الذي راس جلسة الافتتاح)، فرحب بالحضور جميعا،
وادارالجلسة، وتعاقب على منصة الكلام في حفل الافتتاح الاساتذة:
1- الدكتور احسان النص، نائب رئيس مجمع اللغة العربية
باسم
المجمع.
2- الدكتورمحمود المرعشي، مدير مكتبة
المرعشي،
في مدينة «قم»، باسم مكتبته.
3- الدكتور علي عقلة
عرسان،
رئيس اتحاد الكتاب العرب باسم الاتحاد من خلال
رسالة
ارسلها للمؤتمر بالفاكس من موسكو بسبب سفره لحضور
مؤتمر
مماثل، واعتذر فيها عن عدم حضوره المؤتمر.
4- الدكتور
علاء
الدين لولح، مدير معهد التراث العلمي
العربي بجامعة حلب،
باسم المعهد.
5- الاستاذ صالح بن سليمان الحجي، رئيس
قسم المخطوطات بعمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك
بالرياض باسم الجامعة.
6- الاستاذ محمد قجة، رئيس
جمعية
العاديات بحلب، باسم الجمعية.
7- الاستاذ اكبر
ايراني،رئيس
مكتب نشر التراث المخطوط، باسم مكتبه.
8- الدكتور علي
القيم، معاون وزيرالثقافة، الذي القى كلمة نيابة
عن السيدة
الدكتورة نجوى قصاب حسن، وزيرة الثقافة، واعلن فيها
افتتاح
اعمال المؤتمر، وتحدث عن اهمية المؤتمر في خدمة
الثقافة
العربية الاسلامية، واشار الى انه يمثل خطوة مهمة
في التعريف
بتراث الاسلاف القدامى من العلماء والادباء
والشعراء والاطباء
والفلاسفة الذين خلفوا ذلك الارث العظيم
من المخطوطات الكثيرة جدا التي تحفل بها المكتبات الايرانية الكبرى.
قد توزعت المحاضرات التي قدمها الاساتذة المشاركون في المؤتمر على عدة محاورهي:
-
المحور الاول: «المخطوطات العربية في ايران» وقد
تحدث
فيه:
1- الدكتور برويزاذكائي (من ايران) عن المخطوطات
العلمية في مكتبة جامعة ابي علي بن سينا
بهمذان.
2- الاستاذ
اياد الطباع (من سورية)، عن نوادر المخطوطات
العربية في
ايران.
3- الدكتورجمشيد نجاد اول (من ايران) عن تاريخ
التدوين بالعربية في ايران.
4- الدكتور محمدباوحجتي
(من
ايران)، عن التعريف بكتاب «كشاف الفهارس ووصاف
المخطوطات».
5- الاستاذ خير الله الشريف (من سورية)،
عن
كتب التراث المطبوعة في ايران مما اقتناه مجمع
اللغة العربية
في دمشق، ثم تحدث بايجاز عن المنهج الذي يجب
على المشتغل، في تحقيق كتب التراث، اتباعه في
اخراجه النص
الذي بين يديه.
6- الاستاذ يوسف الهادي (من العراق)،
وعرف
بكتاب «تاريخ بيهق»، بوصفه انموذجا من
التواريخ التراثية
النائية، وقدم لمحة عن معاناته في ترجمة نصوص
الكتاب
المذكور من الفارسية الى العربية، ثم تحقيقه للنص
من بعد
ذلك.
7- الدكتور محمود مرعشي النجفي (من ايران) عن
نوادر
المخطوطات في مكتبة والده بقم والتي تعرف بمكتبة
«المرعشي النجفي».
-
المحور الثاني: شؤون الفهرسة، وقد تحدث فيه:
1- الاستاذ
مامون الصاغرجي (من سورية)، عن مجلس السماع في
المخطوطات العربية، وابان عما يجري فيه مما
كان يعود بالنفع
على ناسخ المخطوط في ذلك المجلس.
2- الدكتور حبيب
الله
عظيمي (من ايران)، عن اعادة النظر في قواعد فهرسة المخطوطات العربية في ايران.
واعقب ذلك استراحة لمدة ساعة، تلتها المحاضرات
المسائية،
وقد تمحورت حول تحقيق التراث، وقد تحدث فيها
المشاركون:
1- الدكتور محمود ارومية جي ها (من ايران)
عن
ابرز المخطوطات العربية المحققة بعد الثورة
الاسلامية في
ايران.
2- الاستاذ حامد الخفاف (من لبنان) عن
المخطوطات
العربية في مكتبات في ايران بين نفاسة التراث
واهمال
المحققين العرب.
3- الدكتور مهدي محقق (من ايران)، وهو
صاحب تجربة طويلة في البحث والتحقيق، وقد تحدث عن
بداية نقد النصوص ومقابلة المخطوطات في العالم الاسلامي.
4- الدكتور ابو القاسم امامي (من ايران)، وتحدث
عن كتاب تجارب الامم لمسكويه الذي قام بتحقيقه وتوثيق نصوصه.
5- الدكتور علي آل بويه(من ايران)، وتحدث عن اهمية توثيق المخطوطات وتطويرها عبر
شبكة الانترنيت.
-
المحور الثالث: اهداف التحقيق ومنهجيته، وتحدث فيه:
1- الاستاذ محمد قجة (من سورية) عن دور المخطوطات في
مشروع احياء التراث.
2- الدكتور محمود حلاوي(من لبنان)
عن
الاهداف التي يتوخاها المحققون من اخراجهم لكتب
التراث وتحقيقهم، وعن المنهجية المطلوبة لرفع
سوية
التحقيق العلمي.
3- الدكتور نزار اباظة(من سورية)، عن
انموذج
من حركة احياء التراث في سورية، واشار بشكل خاص
الى جهود
جيل الرواد من المحققين في هذا الامر.
4- الاستاذ
محمود
الارناؤوط (من سورية)، عن تصوره لتعاون «سوري
ايراني» في
مجال المخطوطات العربية.
5- الاستاذ رياض عبد الحميد
مراد
(من سورية)، عن الصدى الذي تركه في نفسه
سماعه للرواية التي تحدثت عن وجود مليون مخطوط في ايران من عربي وفارسي
وغيرذلك..
وفي ختام المؤتمر صدرت التوصيات الاتية:
1- اعتماد المستشارية الايرانية، في دمشق، حلقة
اتصال بين
المحققين في العالم العربي، وبين المراكز المعنية
بشؤون
التراث والمخطوطات في ايران، وتكون
باكورة نشاطاتها طباعة
دليل يعرف بمكتبات المخطوطات، والمؤسسات،
والمراكز
المعنية بالتراث بغية دراسة السبل الكفيلة بتيسير
حصول
الباحثين العرب على مرادهم من المخطوطات الموجودة في المكتبات الايرانية.
2- الاقتراح على معهد المخطوطات العربية، التابع
لجامعة
الدول العربية، الاهتمام بالتراث العربي الموجود في المكتبات الايرانية، وتصوير
المهم منه وفهرسته.
3- الطلب من المنظمة الاسلامية للثقافة والتربية
والفنون
(الايسيسكو) تفعيل عقداتفاقيات ثقافية بين البلدان
الاسلامية
تركز على تنسيق التعاون في مجالات
التراث والمخطوطات
وتسهيل مهمة المهتمين والباحثين بالتراث في الوصول
الى
مبتغاهم بطرق سهلة ويسيرة.
4- الدعوة الى انشاء رابطة دولية للمحققين
والمهتمين
بشؤون التراث تاخذ على عاتقها رعاية كل ما يتصل بشؤون التراث وتنظيمه.
5- تشجيع التعاون بين المراكز البحثية والمؤسسات
العلمية
المتخصصة، والمعاهدوالمنظمات الاهلية المعنية في
مجالات
التراث، بما يخدم مشروع احياء التراث
العربي الاسلامي، وازالة القيود المفروضة على تصوير المخطوطات.
6- ادخال التقنيات الحديثة في عالم المخطوطات،
واستحضار
فهارس المكتبات الخطية كافة على شبكة الانترنيت لتسهيل الاستفادة منها.
7- تنمية الوعي لدى الجيل الشاب من الامة باهمية
التراث
والسعي الى تقديم علوم التراث المتنوعة، باسلوب مبسط، يتناسب واستعداداته
الذهنية والثقافية.
8- اهتمام ايران بالتراث المكتوب بالعربية وحفظه
وفهرسته،
واقامة هذا المؤتمر، في شانه، يفرض على المراكز
المختصة في
العالم العربي الاهتمام بالمخطوطات
الفارسية الموجودة في مكتبات العالم العربي وفهرستها، وعقد الندوات العلمية في
شانهابالتعاون مع المراكز الايرانية المعنية.
الدراسات الدينية في المعاهد
الشيعية
مناهج واشكاليات
مؤتمر في حوزة الامام الصادق (ع) للشريعة
الاسلامية
عقد، في 2 جمادى الاولى عام 1432هر 13
تموز (يوليو) عام
2002م، بدعوة من حوزة الامام الصادق للشريعة
الاسلامية،
المؤتمر الاول للبحث في «تطوير
المناهج الحوزوية»، تحت
عنوان: «الدراسات الدينية في المعاهد الشيعية
مناهج واشكاليات»، انطلق المؤتمر من كلمة الامام
الخامنئي
(دام ظله): «... ونحن، اليوم،بوصفنا اناسا ننتمي الى
الحوزات
العلمية، يجب علينا ان نخطط لنهضة جديدة في منهجنا
العلمي وفي مباحثنا الاسلامية».
بعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، وتعريف
بالمؤتمر، القى
سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي كلمة افتتاحية
حيا فيها
شهداء الحوزة العلمية في النجف الاشرف وقم المقدسة
وجبل
عامل، وتحدث عن دور العلماء الرواد الذين تخرجوا
في الحوزات
العلمية، وقال: «فنحن، الان، مدينون بفقهنا وادبنا
وكتاباتنا
لهذا التاريخ الشامخ لحوزاتنا ولعلمائنا
الاعلام». ثم راى ان
حاجات الزمان تتطور، «واذا لم تكن الحوزة على
مستوى هذا
التطور لا يمكنها مواكبة الاحداث ولا ملء
الفراغات»؛ الامر
الذي يدعو الغيارى على العلم والفقه والادب
ليفكروا معا
بعقلية العالم البصير، بغية جعل الحوزات «تشرق»،
وتكون على
مستوى الاحداث الكبرى وتخطط لمستقبل واعد. وراى ان
مفهوم التحديث في الحوزات يتحدد في اطارين: الاول
الشكل
او الاسلوب والثاني المضمون والهدف.
وما يعنيه بالشكل، او الاسلوب، هو «اعادة برمجة
الوسائل
التقنية والاساليب الفنية وتوجيهها بادوات معاصرة
وتنظيمها
شكليا بما يناسب اللغة الحديثة»، وما
يعنيه بالمضمون هو
«القراءة الواعية والنقدية لمجمل الافكار
المطروحة قديما
وحديثا، واتخاذ الخطاب الجدلي بين التراث
والحداثة، مبتعدين
عن الخطابين المتضادين المعهودين في الاوساط الثقافية:
الانفتاح الكامل او الانكفاء الكامل. والصيغة
الجدلية تتمثل في
الوعي التاريخي والفكري لكلا التيارين».
ثم بدأت اعمال المؤتمر، وعقدت الجلسة الاولى،
فتحدث
سماحة الشيخ محمدجعفر المهاجر عن «الحوزة العلمية:
قراءة
تاريخية لرؤية مستقبلية»، فبدا كلامه
ببيان دلالة «حوزة»
بوصفها «المؤسسة التي تجمع وتضم المعنيين بالاعداد
والبحث في العلوم الدينية والمعارف المهيئة لها»،
واقترح
التمييز بين مصطلح «حوزة» ومصطلح «مركز علمي»،
فالحوزة
«يمكن ان تجعل من ميدان عملها مركزا علميا اذا
نجحت وانجبت علما وعلماء ذوي اثر». ثم اجرى قراءة
في تاريخ
الحوزة العلمية بدءا من اول تجمع التام في «قم»
وكان له امتداد
واشعاع الى «الري» (طهران اليوم)، والى ما
وراءالنهر، مرورا
بالتجمع الثاني الذي التام في «بغداد» والفضل فيه
يعود الى
الشيخ المفيد(ت 413ه/1022م)»، والتجمع الثالث الذي
التام
في النجف بعد ان تحول اليها الشيخ الطوسي (ت
460ه/1067م) سنة 449ه/1057م، والتجمع الرابع الذي التام
في الحلة،ومؤسسه محمد بن ادريس (ت 598ه/1200م)، وتلاه
جعفر بن الحسن الشهيربالمحقق الحلي (ت 676ه/1277م)
والحسن بن يوسف الشهير بالعلامة الحلي (ت 726ه/1325م)
وفي الحلة نضج النهج الفقهي المبني على المنهج
الاصولي
العقلي الذي غط ى «على سمة قم المبنية على الحديث
وسمة
بغداد الكلامية».
بقيت الحلة مزدهرة زهاء اربعة قرون، ثم انجبت ابنا،
ربما صح
القول انه اكبر منها، وهو«جبل عامل»، وكان مؤسس
نهضته
محمد بن مكي الجزيني الشهير بلقب الشهيد
الاول(786ه/1384م) الذي انشا، في مسقط راسه جزين،
حاضرة علمية مضت لقرنين من الزمان تلد حوزات الى جانبها.
ثم انتهت على يد العثمانيين الذين انهوا شبيهاتها
في العراق،
فاضطهدوا وقتلوا، وممن قتلوا، على سبيل المثال،
«اعلى علماء
الشيعة في الشام شانا وشيخ جباع زين الدين بن علي
الجباعي
الشهير بلقب الشهيد الثاني(965ه/1558م)»؛ الامر الذي
بعث
الهجرة عارمة باتجاه ايران، حيث بدات صفحة جديدة
في تاريخ
التشيع وفي مسلسل حوزاته العلمية. واعلى تلك
الحوزات شانا
تلك التي قامت في قزوين واصفهان ومشهد، ثم في قم؛
اذ احيا
الشيخ عبد الكريم الحائري(1355ه/1936م) الحوزة العلمية
العريقة فيها، و«جعل منها الى جنب النجف
الحوزة المركزية وهي لا تزال تتربع في هذا الموقع خصوصا بعدما حاق بالنجف ما
حاق بها ممانعرفه جميعا».
وبعد ان خص الشيخ المهاجر حوزة النجف بمكان املاه
الوفاء
لها، تساءل: ماذا عن المستقبل؟ وهل ان مناهج
التدريس
المعمول بها في حوزاتنا تناسب حاجة بيئتها
علميا وثقافيا؟
وراى انه «ربما كانت الايجابية الوحيدة للتعدد غير
الضروري
في الحوزات العلمية عندنا هو في ان تبدا التنافس
والعمل على
تطوير مناهج الدراسة فيها في الشكل والمضمون...».
ثم تحدث سماحة الشيخ نعيم قاسم عن «عالم الدين بين
الديني والسياسي»، فبداكلامه بالحديث عن «الدين
والسياسة»،
وراى ان الدين عند الله هو الاسلام، وهو
شامل لحياة الانسان،
وان فكرة فصل الدين عن الدولة وفدت الينا من الغرب،
لكن
حركة الامام الخميني(قده) الناشطة والفاعلة اعادت
الاعتبار
لربط السياسي بالدين. واكد ان ماينبغي ان يكون
حاضرا في
الاذهان هو ان اي حركة سياسية تحتاج الى غطاء
شرعي، فلا
يمكن فصل التحرك السياسي عن الاطار الشرعي، من هنا
كان
فكرة «الولي الفقيه المتصدي» حاكمة على حركة
الامة، ثم
تحدث عن الدراسة السياسية فراى ان المطلوب من
الحوزات
الدينية ان تضيف الى مناهجها ما يساعد على فهم
سياسي متناسب مع التطورات المعاصرة، وان طالب
العلم
بحاجة الى عدة امور منها:
1- دراسة علم السياسة...
2- الاطلاع على جغرافية العالم الاسلامي الطبيعية والسياسية.
3- دراسة تاريخ المنطقة والعالم.
4- الاطلاع التفصيلي
على
خصوصيات البلد الذي يعمل فيه. ثم تحدث عن الحيادية
السياسية، وراى انها وهمية لان الجميع في قلب
الحدث،
وانتهى الى تقرير ان السياسة جزء من التكليف، ما
يعني ان
الحوزات الدينية مسؤولة عن بلورة شخصية عالم الدين ليتكامل عنده المخزون العلمي
الديني مع الفهم السياسي.
ثم تحدث الدكتور الشيخ خنجر حمية عن «اثر الفكر
الفلسفي
في عملية الاستنباط الشرعية»، فراى انه لم تعط
مسالة العلاقة
التي تربط علوم الشريعة بعلوم الاوائل: الفلسفة
والمنطق العناية
التي تستحق، كما انه لم يعمد الباحثون الى تلمس
الدوافع والاسباب التي كانت وراء الاهتمام
المتزايد لعلماء
الشريعة باستثمار المعرفة الفلسفية والمنطقية،
وقد اقتصر
اهتمام دراسات كثيرة على الشروط التاريخية التي
رافقت
تشكل البنية الاساسية لنظم المعرفة، ثم راى ان
الاهتمام،
عندنا، قد تجدد حديثا بعلوم الشريعة، واضاف: ان فهم
الاثر
الذي تركه الانشغال بعلوم الاوائل على علم
علوم الشريعة عند
المتاخرين يقتضي قراءة موجزة لموقف المسلمين
الاوائل من
العلوم الدخيلة، ثم اجرى هذه القراءة..
وكانت كلمة للدكتور محسن صالح عن «طرائق التدريس في
المنهج الحوزوي والاكاديمي، دراسة مقارنة».
ثم عقدت الجلسة الثانية برئاسة الوكيل الشرعي
للامام
الخامنئي في لبنان، سماحة العلامة الشيخ محمد
يزبك،
فتحدث فيها سماحة السيد محمد الغروي عن
«الكتب الحوزوية
وتجربة البدائل»، فقال انه يريد ان يتحدث عن الكتب
الدراسية
في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجرير
النصف الثاني
من القرن العشرين الميلادي في الحوزة العلمية
المباركة في
النجف الاشرف...، وراى ان هذه الكتب تقتصر على مرحلة
المقدمات التي نتعلم فيها العربية والمنطق والفقه
واصوله،
وعلى مرحلة السطوح التي نتعمق فيها في خصوص الفقه
واصوله، وعلى مرحلة الخارج التي تكون الكتب
فيهامصادر
للابحاث والمراجعة من دون ان ندرس فيها، ثم سمى هذه
الكتب وعرض وجهتي نظر اليها: اولاهما مؤيدة لها
وثانيتهما
تطالب بالتحديث والتغيير، وعرض رؤية الشهيد
الصدر(قده)
القائلة بضرورة التعديل في الكتب والمنهاج، وانتهى
الى
القول: «يجب على الحوزات العلمية تحمل هذه الرسالة
العظيمة وشرحها للعالم بالمنطق المناسب وباللغة المفهومة لدى الشعوب
المعاصرة...».
ثم تحدث سماحة الشيخ شفيق جرادة عن «التخصصية في
الدراسات الحوزوية»،فاثار، بداية، اسئلة كثيرة
عن موقع الحوزة
ودورها، ثم استشهد بقول الامام الخميني (قده): «لا
شك في
ان الحوزة العلمية والعلماء الملتزمين كانوا
يشكلون،طوال
تاريخ الاسلام والتشيع، اهم قاعدة حصنية للاسلام
في مواجهة
الحملات والانحرافات...»، ثم تحدث عن مخاطر اورد
منها،
حسب ما ذكره الامام الخميني(قده):
أ-
اتدهور حال المؤسسة الحوزوية الدينية وتشتتها الى
فلان
وفلان...
ب- عدم ممارسة تهذيب النفس في حمل امانة الاسلام...
ج- عدم التفكير في طريقة بناء الاجيال ضمن خطط
استشراف
المستقبل..،
د- اغلاق باب الحرية في الاجتهاد..
ه-
اقفال افق
الانفتاح على المحيط الثقافي والانساني العالمي..
و- الجمود
الاداري...، وراى ان رصد احاديث الامام
الخميني (قده) وخطاه
وتوجيهاته تفيد ان الاشكالية انما تعود الى عدم
تطويرامور ثلاثة
هي: الاجتهاد الفقهي والتداول التعليمي والنظام
الاداري... ثم
تحدث عن مسوغات بحث موضوعه: «التخصصية في العلوم
الدينية...»، ومنها اتساع البحث الفقهي ووجود اقسام
علمية
متعددة في الدراسات الاسلامية، وحاجات الواقع
الكثيرة والمتشعبة والتطور العلمي السريع، ثم طرح
بعض
التوصيات العملية، ومنها ارتباط الحوزات بعضها
ببعض
واستقلالها العلمي والمالي وعدم تبعيتها
وانفتاحها
على محيطها.
ثم عقدت الجلسة الثالثة برئاسة سماحة الشيخ عفيف
النابلسي، فتحدث فيها الدكتورحسن جابر عن «المقاصد
الكلية
للشريعة الاسلامية»، فاوجز ما جاء في مقدمة كتابه،الموسوم بهذا العنوان.
ثم قدم سماحة السيد عبدالله فضل الله «رؤية
للتنسيق بين
الحوزات الدينية في لبنان». وانطلق من تعريف للحوزة مفاده:
«هي مجمع علمي دراسي يعنى بتعريف طلابه على العلوم
الموصلة الى معرفة الاستدلال على الحكم الشرعي»،
ثم تحدث
عن حتمية مشروع التنسيق، فراى ان «عفوية»
الالتحاق بدراسة
العلوم الدينية اوصلت الى فوضى خطيرة، وان «عدم
التناغم في
المناهج العلمية» ادى الى تفاوت التحصيل
العلمي...، مايقتضي
معالجة جدية بغية الوصول الى افضل وسيلة لتنشئة
الطالب
الناجح. ثم تحدث عن تجربة قيد الانجاز تتمثل بقيام
بعض اهل
العلم بالتنسيق بين الحوزات، وبين آلية التنسيق،
ثم قدم رؤية
الى المنهج العلمي تتمثل بحسن اختيار الكتب
الدراسية
العلمية وحسن اداء التدريس ومعرفة قدرات الطالب
وامكاناته،
وتصنيف الدراسات في قسمين: نظري وعملي واعتماد الاختصاص.
ثم تحدث سماحة الشيخ امين ترمس عن «التوجه الاخلاقي
والوعي القرآني داخل الحوزات الدينية»، فراى ان
موضوع
البحث من الموضوعات المهمة جدا، واستشهدبما ورد عن
النبي(ص): «انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق»، ثم عرف
علم
الاخلاق بانه «مجموعة من المبادى المعيارية التي
ينبغي ان
يجري السلوك البشري على مقتضاها»، وحدد موضوعه
وغايته
ومصدره المتمثل بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه(ص)
وآله
الاطهار(ع) والعقل والفطرة، وراى ان من واجب
المراكز
العلمية ان تجعل جل اهتمامها «صناعة الانسان
وصياغته»،
وانتهى الى القول: ان الوقت قد حان «لاعادة النظر، بشكل جدي، في الزام البرامج
الحوزوية بمادة الاخلاق...».
ثم تحدث السيد حسن خليفة عن «طاقة النص بين الظهور
والظاهرة واحتمالات المنتج الفقهي»، فحدد موضوع
بحثه
بالمقارنة بين رؤيتين الى النص: اولاهما ترى فيه
وثيقة لغوية
مغلقة على ما يتيحه الظهور من امكانات دلالية،
وثانيتهما
تتجاوز الظهور اللغوي لتلك الوثيقة الى النظر
اليها على اساس
انها ظاهرة تختزن في ملفوظها وملابسات انشائه
والتعامل معه
تجربة انتجت فقها يؤدي اغفاله الى اهدار طاقة في
النص،
بوصفه ظاهرة يتفاوت فقهها مع النص نفسه لدى
انغلاقه على
الظهور في ذاته، وراى ان ما دعاه الى اختيار هذا
الموضوع هو
ان الاختلاف في الفتاوى مع وحدة الموضوع
ومصادره يعود الى
الاختلاف في المنهج، ثم تحدث عن طاقة النص من حيث
مواجهة الظهورومواجهة الظاهرة والبعد الزمني،
وقدم نماذج
تتعلق بالاحتكار وتقصير صلاة المسافرين بين
الرخصة
والعزيمة، والمسافة الشرعية.. وانتهى الى القول: ان
دراسته
محاولة لعرض امكان اجتهادي يقدمه فقه الظاهرة ازاء ما قدمه اجتهاد فقه الظهور.
اصدارت
الكتاب: حقوق الانسان في الفكر
العربي
تحرير: سلمى الخضراء الجيوسي
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية بيروت، ط 1،
2002م
مؤلف ضخم (1207 صفحات)، شارك في اعداده ثمانية
وثلاثون مفكرا عربيا يطمح الى سبر اغوار الفكر
العربي المتعلق
بحقوق الانسان، ليس فقط الان بعد ان استقرت افكار
حقوق
الانسان في العالم، وصار لها في الثقافة العربية
الراهنة مكان
ثابت وهاجس اكيد، بل قبل هذا العصر بكثير، عندما لم
تكن
هذه القضية مطروحة للنقاش والتنظير.
يحتوي هذا الكتاب على ثمانية وثلاثين فصلا مقسمة
على
خمسة اقسام اساسية :«مفهوم حقوق الانسان في الاسلام:
المعطيات الاولى»، «مفهوم حقوق الانسان في الفكر
السياسي
والاجتماعي العربي الحديث»، «حقوق الانسان في
الفكر
العربي الاسلامي المعاصر»، «حقوق الانسان في
الفكر العربي
الحديث: دراسات خاصة»،و«حقوق الانسان في الكتابة
الابداعية العربية». كما يتضمن الكتاب مقدمة
للمحررة تتطرق
فيها الى بحث الاشكالية المتمثلة في التناقض
القائم بين
المفهوم النظري وبين الممارسة الحقيقية في قضية حقوق الانسان.
الكتاب: فتاوى علماء الاسلام في مسائل جهادية، وحكم
العمليات الاستشهادية
اعداد: تجمع العلماء المسلمين في لبنان ولجنة
المتابعة
لمؤتمر علماء الاسلام، تقديم الشيخ علي خازم
الناشر: دار الوحدة الاسلامية، بيروت، ط 1، 2002م
يتضمن الكتاب الفتاوى التي توصل اليها مؤتمر علماء
الاسلام
لنصرة شعب فلسطين الذي عقد في بيروت يومي 25 و26
كانون الثاني (يناير) 2002م، واستجاب للدعوة اليه مئة وثلاثون عالما من اربع
وثلاثين دولة اسلامية، ومن القضايا التي اعطيت احكام فيها:الاحتلال الصهيوني
لفلسطين، التطبيع مع العدو الصهيوني، العمليات الاستشهادية،حفظ الهوية الاسلامية
لفلسطين وبيت المقدس، واجب المسلمين تجاه فلسطين،المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الدول
والشركات الداعمة لاسرائيل.
الكتاب: الاسلام ورهانات الديمقراطية، من اجل
اعادة الفاعلية
للحياة السياسية والمدنية
الكاتب: محمد محفوظ
الناشر: المركز الثقافي العربي، بيروت والدار
البيضاء، ط 1،
2002م
يناقش هذا الكتاب مجموعة من القضايا منها: النقد
والابداع
والوحدة والتنمية وحرية التعبير والاختلاف
والاقليات والامن،
علاوة على علاقة هذه القضايا بالديمقراطية،وكيف ان
هذه
قادرة على جعل هذه القضايا في سياق مجتمعي واحد
يزيد من
فرص تقدمنا، وينهي العديد من الالتباسات التي كلفتنا الكثير على مختلف الصعد
والمستويات.
الكتاب: روائع نهج البلاغة
اختارها ورتبها وقدم لها: جورج جرداق
الناشر: دار الغدير، بيروت، ط 2، 2002م
سعى الاديب جورج جرداق الى اعداد كتاب ييسر للقارى
العادي معرفة نهج البلاغة،فاختار نماذج منه
وشرحها، وبوبها
وفاقا لموضوعاتها من جهة، ولزمن صدورها من
جهة اخرى، ثم
قدم لها بدراسة جديدة في نوعها عن الشخصية العلوية
اضافها
الى سلسلة دراساته الخمس الشهيرة (الامام علي صوت العدالة الانسانية).
الكتاب: المواجهة مع رسول الله(ص)، القصة الكاملة
الكاتب: احمد حسين يعقوب
الناشر: دار الغدير، بيروت، ط 2، 2002م
يمثل هذا الكتاب، وهو يروي قصة المواجهة التي حدثت
بين
رسول الله(ص) وآله(ع) والمسلمين من جهة، وبين اعداء
الله
والطلقاء من جهة اخرى، مواجهة علمية حقيقية تسعى
الى
كتابة قصة قضية عادلة عمل السلطان واعوانه، طوال
عصورعديدة، على طمسها. وقد اتيح، من خلال الجهد
الذي
بذله المؤلف، للحقيقة الموضوعية ان تتضح كاملة، من
طريق
العودة الى كتاب الله الكريم وسيرة رسوله(ص)، وبيان الائمة(ع) واتباع مناهج
البحث العلمية.
الكتاب: صراع الثقافة العربية الاسلامية مع
العولمة
الكاتب: د. محمد الشبيني
الناشر: دار العلم للملايين، بيروت، ط 1، 2002م
يتحدث هذا الكتاب عن الصراع المحتوم بين
الثقافة العربية الاسلامية والعولمة الثقافية التي يروج لها المفكرون والسياسيون
الغربيون، وذلك خلال ثمانية فصول هي:
العولمة والعالمية، العولمة والهيمنة الغربية،
اشكالية العولمة
الثقافية والفكر العربي، التحديث والحداثة في
الثقافة العربية
لمواجهة العولمة، الفجوة بين الثقافة العربية
والتقدم
العلمي في عصر العولمة، العولمة الثقافية
والاتجاهات الاصولية
الاسلامية، هل يقبل العرب العولمة او يرفضونها؟ الانفتاح والانغلاق العربيان
على العولمة الثقافية.
الكتاب: الفتح الاسلامي للقسطنطينية
الكاتب: نيقولو باربارو، ترجمة د. حاتم عبد الرحمن
الطحاوي
الناشر: دار عين للدراسات...، القاهرة، ط 1، 2002م
يؤرخ هذا الكتاب حدثا مهما في التاريخ الانساني،
وهو الفتح
الاسلامي للقسطنطينية،وتتمثل اهمية هذا الحدث في
انه
حول مدينة قسطنطين الى عاصمة للاسلام،
ويقوم المؤلف،
كما جاء في مقدمة الكتاب للدكتور قاسم عبده قاسم،
برصد
يوميات حصارهذه المدينة وفتحها، بعمق وموضوعية،
ويسجل
مفارقة بارزة تتمثل في ان المسلمين «فقدوا قاعدتهم
في
الاندلس في اقصى الغرب الاوروبي في السنوات
الاخيرة
من القرن الذي شهد فتحهم لقاعدة المسيحيين الشرقية
في
اقصى الشرق الاوروبي».
الكتاب: الديمقراطية المزعومة في «اسرائيل»
الكاتب: د. محمد صلاح سالم
الناشر: دار عين للدراسات...، القاهرة، 2002م
يبين الكتاب حقيقة الديمقراطية المزعومة في
«اسرائيل» من
خلال اربعة محاور، اولهادراسة الظروف التاريخية
التي مهدت
لقيام الكيان الصهيوني في فلسطين على حساب اهلها
سنة
1948 والظروف الدولية والاقليمية التي ساعدت على
قيام
الكيان الاستيطاني، وثانيها نظام الحكم في
«اسرائيل» والاحزاب
والقوة السياسية فيها ودورالعسكريين، وثالثها
الطبيعة
العنصرية لهذا الكيان وسياسته الاستيطانية،
ورابعها
التناقض البديهي والمنطقي بين الدولة الديمقراطية والدولة الصهيونية العنصرية.
الكتاب: ملحمة الامام الصدر
الكاتب: الشيخ عفيف النابلسي
الناشر: دار الهادي، بيروت، ط 1، 2002م
هذا الكتاب ديوان شعري يجسد حياة الامام الصدر
منذ مجيئه الى لبنان واهتمامه بقضاياالامة ومواقفه واعماله، وصولا الى تغييبه.
الكتاب: قبسات من سيرة الامام الخميني (الحياة
الاجتماعية)
الكاتب: علي رجائي، ترجمة لجنة الهدى
الناشر: الدار الاسلامية، بيروت، ط 1، 2002م
يتالف الكتاب من تسعة فصول تحكي سيرة الامام (قدس
سره)
الاجتماعية، مع الاسرة، والامة والمجاهدين
والشهداء
والمحرومين والمستضعفين والاصدقاءوالاصحاب،
وتبين
رؤيته الى مكانة المراة ودورها في المجتمع، علاوة
على
شذرات من وصاياه في تعظيم الخالق وخدمة الخلق.
الكتاب: اهل البيت(ع)
الكاتب: د. عبد الهادي الفضلي
الناشر: دار الهادي، بيروت، ط 1، 2002م
يعرف هذا الكتاب باهل البيت(ع)، ثم يتحدث عن
المؤلفات
فيهم، ويتركز البحث على شخصية السيدة الزهراء(س)،
وشخصية الامام علي(ع) بعد وفاة الرسول علاوة على
البحث
في تكامل الحكمة وشمولها في منهج البلاغة، ويختم
الكتاب بمراثي الامام علي.
الكتاب: الاسلام وثقافة الانسان
الكاتب: سميح عاطف الزين
الناشر: الشركة العالمية للكتاب، بيروت، ط 1، 2002م
يتضمن الكتاب ثلاثة اقسام اولها: فهم العقيدة فهما
صحيحا
يتفق مع الفطرة، ويقنع العقل، ويطمئن القلب،
وثانيها جمع
الافكار وتنقيتها ثم ارجاع كل فكر الى
مصدره ومنشئه، وثالثها
وضع خطوط عريضة للثقافة الاسلامية والقواعد
الاساسية
المحددة اللازمة لتكون اساسا لتحقيق نهضة فكرية.
نور الاسلام
مجلة اسلامية فكرية شهرية العدد 86 - 85
تضمن هذا العدد استطلاعا مصورا بعنوان: السويد بلاد
التسامح
الديني وقبول الاخر. ومقالات عديدة منها: في اجواء
مولدي
الرسول(ص) وحفيده الامام الصادق(ع)
(رئيس التحرير)،
اسباب التضارب والتناقض في تسجيل احداث التاريخ
(العلامة السيد محمد تقي الحكيم (ره))، جوانب من
حياة الامام
الرضاالعلمية (هدى كوراني)، الشرور والالام هل
تنافي الحكمة
والعدالة الالهية (عبد الله امين)، الشيخ
وحيد البهبهاني مجدد
علم الاصول (مرتضى شرف الدين)، الحث على الزواج
وآثاره الايجابية (السيد جواد الحسيني)، مرثاة
السيد حيدر
الحلي في الامام الحسين(ع)(د. يحيى الشامي)، نظرة
اسلامية
للرفق بالحيوان والتوازن البيئي (اليس
مزاحم)،الكحول
واضراره الكبيرة على الانسان (د. محمد خليل رضا)،
السرقة
عند الاحداث الاسباب والعلاج (السيد شهاب الدين الحسيني)، اضافة الى الزوايا
اللغوية والادبية والعلمية والمنوعات واخبار المسلمين وشؤونهم في العالم.