البعد الثاني
هو البعد الديني المسيحي، البعد الصهيوني - المسيحي، هذه حركة تضم كما تقول هي عن
نفسها
سبعين مليون مؤمن اميركي، ولذلك فنحن في صدد قضية
مهمة، ولهاجذور في المجتمع الاميركي وقادرة على
تاسيسه.
رغم ان هذين البعدين لم يغيبا عن اي ادارة اميركية
في السابق، ولو بدرجات متفاوتة، الا ان وجودهما
اليوم في
ادارة الرئيس بوش يشكل تقريبا من دون مبالغة
العمود الفقري
لهذه الادارة، ذلك ان شخصيات مرموقة تتبوا مراكز
المفاتيح
في الادارة الاميركية هم اما من الحركة الصهيونية - اليهودية او
من الحركة الصهيونية
-
المسيحية، واخطر ما تقوم به
الحركتان هو توظيف الدين في القرار السياسي، حتى
ولو تطلب
ذلك اختلاق مفاهيم دينية واعطائها العادة المقدسة
لتتوافق
مع مستلزمات القرار السياسي الديني الذي يتطلعون
من
اجل تنفيذه، يعني اين مصلحة اسرائيل؟ اين مصلحة
اليهود؟
تحدد
المصلحة، يصنع القرار، وتصنع المظلة الدينية
التي
تسوغ اتخاذ هذا القرار. هذا اسوا انواع التوظيف
الديني في
العمل السياسي.
لكن علي، وفي سبيل مزيد من المعرفة، ان اؤكد
امرين اساسيين، وارجو ان يكونا واضحين تماما.
الامر الاول:
هو ان الحركتين معا الصهيونية - اليهودية والصهيونية
-
المسيحية تلتقيان في
الاسلوب وتفترقان
في الهدف، اما الاسلوب فهو نقابة اسرائيل، نقابة
صهيون،
وتجميع يهود العالم فيها، واعادة بناء
الهيكل على
انقاض المسجد الاقصى، هذا الاسلوب يشكل في حد ذاته
هدف الحركة الصهيونية - اليهودية، ولكنه ليس هدف
الحركة الصهيونية - المسيحية، هذا اسلوب، هذه
وسيلة،
هدف الحركة الصهيونية المسيحية هو توفير شروط
العودة
الثانية للمسيح، من هذه الشروط وجود اسرائيل،
وتجميع
اليهود،
وبناء الهيكل، فهاتان الحركتان تلتقيان
عند هذا الامر
(اليهود
واسرائيل) على اساس ان هذا هو الهدف للحركة
الاخرى،
هذه الوسيلة التي تمهد لنزول المسيح الذي
يحكم
العالم مدة الف عام، ويسمون هذه المدة الالفية.
الامر الثاني:
الذي اود ان اوضحه هو ان الحركة
الصهيونية
-
المسيحية، رغم انها انبثقت عن الكنيسة
الانجيلية،
فانهاليست الكنيسة الانجيلية، بمعنى ان الكنائس
الانجيلية المتعددة في الولايات المتحدة وفي
العالم لا تلتقي
مع هذه الحركة، لا في توظيفها للدين، ولا في
المبادى الدينية
التي تبشر بها، هناك تباين وخلافات بين هذه الحركة
المنبثقة
عن الكنيسة الانجيلية وبين الكنائس الانجيلية
المتعددة
في الولايات المتحدة، ولذلك فان من الخطا ان نقول:
ان
الكنيسة الانجيلية هي كنيسة صهيونية، ليست هي
كذلك،
وهذا امرمهم، ونحن بحاجة الى التعاون مع
المسيحيين، في
مختلف الكنائس الكاثوليكية والانجيلية، لمحاربة
هذه الحركة
في عقردارها.
ندوتان عن جلال الدين الرومي والشعر الصوفي
في السودان
وقطر
جلال الدين البلخي الرومي، علم كبير، وعلى مستوى
عالمي،من اعلام شعر العرفان الاسلامي والعالمي،
والثقافة
الاسلامية الانسانية. نبغ في القرن السابع للهجرة
(الثالث عشر
للميلاد)،
اي في عصر اطلق عليه اسم «عصر الانحطاط»،
ولعل
النبوغ المتميز في هذا العصر اسهم في تعزيز مكانة
الشاعر
العارف الرومي، الذي يعرف بلقب «المولوي» او
«مولانا».
ترك ثروة ادبية، شعرا ونثرا، كبرى، تقدر بحوالى
سبعين
الف بيت من الشعر، علاوة على الكثير من
المؤلفات النثرية.
فارسي الاصل (بلخي نسبة الى بلخ)، عاش في ايران قسما
من حياته، ثم غادر الى تركيا، او «بلاد الروم» كما
كانت
تسمى آنئذ، ومن هنا تسميته بالرومي، نظم الشعر
بالعربية
والفارسية، من اهم آثاره غزلياته العرفانية
ومنظومته المطولة
الشهيرة: المثنوي التي وصفت بانها «قرآن العجم»،
لكثرة
افادتها من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف
والعلوم الاسلامية.
للرومي تاثير كبير في الشعر والفكر الصوفيين،
العرفانيين،
وممايدل على ذلك ما قاله فيه الشاعر والمفكر الكبير
الباكستاني محمد اقبال:
«صير الرومي طيني جوهرا
من غباري شادكونا آخر»
في السودان
ومن الاحداث الثقافية اللافتة، مؤخرا، اقامة
ندوتين
فكريتين عنه وعن تراثه، اولاهما عقدت في السودان،
وثانيتهما
في قطر، وفي ما ياتي تقرير موجز عنهما استقينا
معلوماته مما
كتب عنهما في الصحف.
والجدير بالذكر ان هذا العلم الكبير لم يحظ باهتمام
يفيه
حقه،اذ لم يعقد عنه سوى مؤتمر اقيم في جامعة
كولومبيا،
في نيويورك عام 1997.
في قاعة الزبير الكبرى، وبرعاية الاستاذ الدكتور
عبد
الرحيم علي محمد ابراهيم، مدير معهد الخرطوم
الدولي للغة
العربية (جامعة الدول العربية)، عقدت ندوة عنوانها:
«مولانا
جلال الدين الرومي (المولوي) والشعر الصوفي»،
بدعوة من
المعهد المذكور والمستشارية الثقافية الايرانية في
الخرطوم.
تولى تقديم جلسة الافتتاح الدكتور عبدالله محمد
احمد،رئيس
قسم اللغة العربية في جامعة الخرطوم، وتوالى
برنامجهاعلى
الشكل الاتي: كلمة الافتتاح للمستشار الثقافي
في المستشارية
الثقافية الايرانية في الخرطوم، الاستاذ
صادق رمضاني ل
افزاني، تحدث فيها عن مكانة الرومي في عالم التصوف
واهميته
العالمية. ثم قرا بيان حجة الاسلام والمسلمين محمد
عراقي
رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية (ايران)،
بعد ذلك
تكلم السفير حميد بيات عن التعاون الايراني - السوداني واهمية
المؤتمر بالنسبة الى الدولتين والانسانية، ثم جاء
دور راعي
الندوة الاستاذ الدكتورعبد الرحيم علي الذي تحدث
عن اهمية
انعقاد الندوة الصوفية، واثر ذلك في استرعاء النظر
الى القيم
الروحية التي يمثلها جلال الدين الرومي والتي
تحتاج اليها
الانسانية في عصرنا.
ثم تحدث، في الجلسة الاولى، كل من الاستاذ الدكتور
فكتورالكك والاستاذ الدكتور حسين رزمجو. وقد بين
الكك
الاثرالكبير الذي احدثه الرومي المولوي في شبه
القارة
الهندية وتركيا والبلقان والشرق الاوسط، وابرز
اثره الكبير
في فيلسوف الاسلام العالمي في القرن العشرين
وشاعره
الاكبرمحمد اقبال الذي عد الرومي استاذه ومرشده
الروحي
ومفجرعبقريته الشعرية، فكان بذلك كله حافزه ليكون
الاب
الروحي لولادة دولة باكستان..
من جهة اخرى، نبه الكك الى امر قلما تنبه له العرب،
حتى خاصتهم، وهو الكم الهائل من الغزل الصوفي الذي
ابدعه الرومي بالعربية، والبالغ الف بيت من الشعر
العربي!
وقومه من حيث مضمونه وصياغته، واعلن عن اخراجه،
قريبا،
منشورا مع بحث فيه ليفيد منه العرب وقراء العربية.
اما الاستاذ الدكتور رزمجو، الاستاذ في جامعة
الفردوسي
في مشهد، والامين العام للجنة اليونسكو الوطنية
الايرانية
سابقا، فتحدث، في قسم اول، في القضايا الاتية:
التصوف
والصوفي،التصوف والزهد والعبادة، التصوف المتسم
بالعشق،
التصوف الايجابي والسلبي، ما العرفان والعارف
الحقيقي؟
اما القسم الثاني، فتحدث فيه عن قضيتين هما: مولانا
والانسان الكامل، رموز الانسان الكامل وعناوينها
في
آثار المولوي.
استطاع رزمجو، بفضل دراساته المستفيضة للادب
الحماسي والعرفاني التي نشرت في ايران، ان يبرز
تفوق مولانا
في هذاالمضمار المتميز، وان يضعه في سياق تراث
التصوف الايراني، من خلال سنائي الغزنوي والعطار
النيسابوري وسواهما، وابان ما يميزه في توجيهه
التصوف توجها
اجتماعيافي مرافقة الناس وصحبة الصالحين ومجاراة
الاصدقاء الروحانيين.
اما الانسان الكامل فهو رمز لصفات الله وتجليه،
يشكل اسوة في
الحياة الروحية، فهو الكيمياء السحرية والكبريت
الاحمر،انه:
الولي والشيخ والعتيق والقطب والغوث والطبيب
الروحاني والكامل والبالغ ورجل الحق وخضر الزمان.
ويرى
انموذجه في شمس التبريزي الذي ارشده فتعلقت روحه
به،
مثالا اعلى.
قدم الجلسة الثانية الدكتور عبدالله صالح ابوبكر
فتحدث
عن دور اللبنانيين في النهضة العربية الحديثة
واعتبار
المثقفين السودانيين ان اللبنانيين هم روادها
ومتعهدوها
والمبدعون فيهاوالمستمرون في هذا الابداع حتى
اليوم في
جميع مجالات الادب والفكر والفن...
وتحدث، في هذه الجلسة، كل من: الاستاذ صديق
المجتبى، وزير الدولة في وزارة الثقافة في السودان.
اللواء
الخيرالمشرف. الاستاذ سيف الدين الدسوقي. الاستاذ
التيجاني حاج موسى. الدكتور عبدالله صالح، الذين
قرا قصيدة
«الناي» من «المثنوي» للرومي.
وكادت هذه الجلسة تكون مهرجانا شعريا مونقا اضاف
الى بستان الرومي الاخضر ابدا والمزهر باستمرار،
خضرة
وزهرا.ولا عجب فالسودان خصب بشعرائه وبالطرق
الصوفية،ومثقفوه واسعو الاطلاع على تواضع وخفض
جناح.
في قطر
دعت كلية الانسانيات والعلوم الاجتماعية، في جامعة
قطر، بالتعاون والمكتب الاقليمي لمنظمة اليونسكو
والمستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية
الايرانية في قطر،
الى ندوة دولية عن العارف الايراني الانساني جلال
الدين
البلخي الرومي.
توزعت الندوة على سبعة محاور تناولت تراث
الرومي وعلاقته
بالثقافات الشرقية والغربية، وافكاره الحاضرة
في مسائل عصرنا.
واشترك في تقديم الابحاث اليها
الدكاترة والاساتذة التالية
اسماؤهم:
- فكتور الكك (لبنان)
- عيسى العاكوب (سوريا - قطر)
- محمود ابو الهدى الحسيني (سوريا)
- نظيف اوزترك
(تركيا)
-
خليل ابراهيم ساري اوغلو (تركيا، لم يستطع الحضور)
- سعيد
واعظ (ايران)
- روح الله هادي (ايران - قطر)
- السباعي
محمد
السباعي (مصر)
- حسن النعمة (قطر)
- جيزيلا كرافت
(المانيا)
- توماس اوغر (المانيا).
وقد اسفت اللجنة المنظمة
للمؤتمر
والباحثون لوفاة المستشرقة الالمانية اللامعة آنه
ماريا شيمل
التي اءدرج اسمها على جدول المشتركين في الندوة،
فعاجلتها
المنية وحالت دونها ودون الكلام على الرومي الذي
صرفت
اربعين سنة من عمرها في دراسته.
توزعت اعمال الندوة على ثلاث جلسات طويلة
مشفوعة بمناقشات تلتها كان اكثرها حيويا ومفيدا.
وفي هذا
الصدد تميزت الجلسة الثالثة بنقاش مستفيض وحماسي
احياناومداخلات منوعة، ولا سيما ان اكثر المتابعين
للجلسات غريبون عن الادب الفارسي والثقافة
الايرانية. وقد
طرحت اسئلة عن اللغة الفارسية وخصائصها واللغات
الايرانية
الاخرى والادب الفارسي وعلاقته بالادب العربي
وصعود
موجة التصوف في العالم، فتولى الاستاذ الدكتور
الكك الاجابة
عن اكثرها، كما تولى ايضاح بعضها الدكتور الحسيني.
وقد اوضح الكك سبب تعديل الايرانيين اوزان الشعر
العربي التي اقتبسوها من العرب وتحويلها من
المسدسات
الى المثمنات، او تلك التي انحدرت اليهم من تراثهم
القديم
مثل الرباعي الذي تميزوا به، وسواه. كما علل اسباب
شهرتهم
في الغرب اكثر من شعراء العربية لاخذهم بهذا النوع
من
الشعرالمرصوص في «الرباعيات» و«الغزليات» التي
لا تتجاوز
(اي الاخيرة) الخمسة عشر بيتا، حدا اقصى، ومعظمها
يستغرق
مابين سبعة او عشرة ابيات، في حين غلبت المطولات
على شعر ابن الفارض وابن عربي وسواهما. وقبل ان
يختم
الكك الجلسة دعا جامعة قطر من جديد واليونسكو
والمستشارية الثقافية الى توحيد الجهود لاكمال
هذه المسيرة
الخيرة،فتخرج الندوة عن كونها مناسبة عابرة، و
«بيضة الديك».
وقد اصدرت جامعة قطر كراسا انيقا في هذه المناسبة
امتازبتصميم فني جميل وبمضمون مفيد اشتمل على
كلمات
عميد كلية الانسانيات والعلوم الاجتماعية ومدير
مكتب
اليونسكو بالدوحة والممثل الاقليمي لها الدكتور
عبدالله
بوبطانة. كمااشتمل على برنامج جلسات الندوة،
وترجمات
لحياة المشتركين فيها وآثارهم مع صورهم، اضافة الى
نبذة في
سيرة الرومي وآثاره وترجمات لنماذج من شعره ونثره،
في
64 صفحة من الطباعة الانيقة بالالوان.
مستقبل الامة الاسلامية
مؤتمر دولي اسلامي في
القاهرة
عقد،
في القاهرة، في اطار فعاليات المؤتمر الاسلامي
الخامس عشر، للشؤون الاسلامية مؤتمر اسلامي
دولي، عنوانه:
«مستقبل الامة الاسلامية»، شارك فيه باحثون من
ست وخمسين دولة.
افتتح رئيس الحكومة المصرية، عاطف عبيد، المؤتمر،
والقى كلمة رئيس جمهورية مصر العربية حسني مبارك.
اكدت كلمة الرئيس مبارك ان الامة بحاجة الى وقفة مع
النفس تراجع فيها خطواتها، وتحقق المصالحة
الشاملة، وتبحث
عن طريق لها وسط الامم المتقدمة من خلال ثورة
اسلامية
في الاتصال والمعلومات والتكنولوجيا.
ثم القى الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي كلمة في
افتتاح المؤتمر، ودعا فيها المسلمين الى نبذ
الفرقة
والخلاف، والتمسك باخلاق الدين الاسلامي والاعتصام
بكتاب اللهحتى يستطيعوا مواجهة الاخطار المحدقة بهم.
توزعت ابحاث المؤتمر على اربعة محاور رئيسة هي:
1- المستقبل الحضاري للامة الاسلامية.
2- المستقبل
الاقتصادي للامة الاسلامية.
3- المستقبل السياسي
للامة
الاسلامية.
4- المستقبل الاجتماعي للامة الاسلامية.
تحت عنوان: «العولمة والعالمية» قدم الشيخ
ابراهيم
سوري خاديقا من كينيا، بحثا «ميز فيه بين العولمة
والعالمية،
واكدضرورة هذا التمييز باعتبارهما يلتقيان في
المعنى
اللفظي،ولكنهما يختلفان في الدلالة».
فالاسلام اكد معنى العالمية بتاكيده مبدا تكريم
الانسان ومساواته بين البشر جميعا بغض النظر عن
الدين
والملة. فالعالمية الحقة هي هذا التصوير لوحدة
النوع البشري.
وهذاتاكيد لتمثل الخلق ومساواتهم وواجب بعضهم نحو
بعضهم الاخر. اما العولمة فهي النتيجة الطبيعية
لمسار
التغريب القسري الذي اتخذ شكل الهيمنة
الاستعمارية والتبعية
الثقافية والفكرية.
وجدير بالذكر، كما اضاف، ان هوية الدولة في ظل
العولمة غير
نابعة من ثقافتها وحضارتها وموروثاتها، ولكنها
عبارة عن قوالب
جاهزة مستوردة من اجل تحقيق اهداف استعمارية، لذلك
يجب علينا مواجهة هذا النوع من الاستعمار. ولن
يتم ذلك عن
طريق الرفض اللفظي او التنديد والشجب والاحتجاج،
ولكن
عن طريق بلورة استراتيجية واضحة يشارك فيها جميع
افراد
الامة الاسلامية، ويكون من شانهامواجهة هذا السيل
من
القوالب الثقافية الجاهزة المستوردة.
كان عنوان بحث الدكتور ابراهيم بن احمد سليمان
الكندي،من سلطنة عمان، هو «دور اللغة العربية في
النهضة الحضارية»، وتناول اشكالية الكتابة
والحضارة، وهي
موجودة كما قال على مر العصور، فلا توجد حضارة من
دون
لغة، ولالغة من دون حضارة، حيث وجود احداهما مرتبط
بوجود
الاخرى. ذلك ان التفاعل بين الطرفين يتطور
ويقوى
كلماطورنا ادوات كتابتنا واساليبنا ومصطلحاتنا
وتفتحنا على
جهود
الاخر في ذلك.
وتحت عنوان: «مستقبل الحضارة الاسلامية في ظل
العولمة»،
اشار محمد زيادة، وزير الاوقاف السوري،
الى ان ما
يدور في العالم العربي والاسلامي من احداث ووقائع
يطلب منا
جميعاشحذ الطاقات والامكانات ونزع بذور الفرقة
والكراهية والتصدي لما تفرزه العولمة بمنطلق
ايماني واحد،
وبوحدة فاعلة ومؤثرة ولجوء صادق الى الله ان يحفظ
لنا
حضارتنا
وديننا
وقيمنا وارضنا، وان يعيد لنا ارضنا المحتلة
ومقدساتنا
الاسلامية والمسيحية.
وقدم الصادق المهدي، من السودان، من جهته، بحثا
تحت عنوان: «الشورى كاساس لنظم الحكم في العالم
الاسلامي»،اكد من خلاله ان نظم الحكم في البلدان
الاسلامية
اليوم تقيم شرعيتها على احد اساسين: شرعية وراثية
لاسرة
تاريخية اوشرعية ثورية، بينما الاسلام يقيم شرعية
الحكم
على الشورى، والفكر السياسي الحديث يقيمها على
الديمقراطية.
لذلك فالتحدي الذي يواجه المسلمين
اليوم، في
مجال الحكم، هو ادراك ان الشرعية الوراثية
والثورية قد
تآكلتا
وحلت محلهما الاسس الشورية والديمقراطية
للشرعية.
وادراك هذه الحقائق على مستوى الحكومات
والشعوب يساعد على بلورة مشروع نهضوي اسلامي
للتحول
السلمي نحو الشرعية الشوروية والديمقراطية، وهذا
المشروع النهضوي من شانه ان يلحق الامة الاسلامية
بركب
الحضارة والتقدم، ويجد تجاوبا من قبل التيارات
المستنيرة في
الغرب ويحمي المنطقة من هيمنة دولية. تتذرع
باستهداف
الطالبانية والصدامية واخواتهما.
وتحدث آية الله الشيخ احمد جنتي، الامين العام
لمجلس صيانة
الدستور في ايران، عن ضرورة تشجيع
الدراسات الاستراتيجية
المستقبلية وتطويرها باستمرار، وذلك في مجالات
الانتاج
الكلي والتناسق العام في انتاج العالم الاسلامي
ومخططات
الارتفاع بالمستوى المعيشي وسد
النقص الحادث في اية
منطقة، وضرورة اقامة المعاهد العلمية المتخصصة
بالاقتصاد
الاسلامي والعاملة على ملاحظة السبل التي رسمها
الاسلام
لتحقيق التكامل ودراستها.
ودعا جنتي الى اقامة مؤسسات تعنى بالامور الاتية:
صندوق النقد الاسلامي، ومنظمة التجارة الاسلامية،
السوق
الاسلامية المشتركة والاتحادات الاسلامية
الفعالة في مختلف
المجالات المختلفة كالملاحة البحرية والجوية
والنقل وغير
ذلك.
واختتم بقوله: يجب العمل على ايجاد مؤسسات
تحولية تعاونية نشطة.
وتحدث د. محمد علي الجوزو من لبنان عن مستقبل
الامة الاسلامية، فقال: هذه الهجمة الاستعمارية
الجديدة
تشكل اليوم الحافز الاكبر لمواجهة ما تخطط له
الصهيونية
المسيحية ضد الامة الاسلامية، ويجب القيام بالاتي:
1-
تحرير ارادة الدول الاسلامية اقتصاديا من
سيطرة الاستعمار
الجديد، فالتبعية للغرب تاتي اولا من
التبعية الاقتصادية.
2-
ولما كان اللوبي الصهيوني يسيطر بشكل مطلق
على السياسة
الاميركية، ولما كان الاعلام الصهيوني يبرمج
العقل الاميركي،
فواجبنا مقابلة هذا اللوبي الصهيوني بلوبي عربي
ذي فاعلية
وتاثير على السياسة الاميركية. وكذلك مواجهة
الاعلام الصهيوني باعلام عربي يصل الى العقل
الاميركي
بخاصة،
والعقل الغربي بعامة، وذلك لكشف زيف
الاساطيرالصهيونية.
3-
على العرب جمع الطاقات العلمية الاسلامية،
الموجودة في
الشرق والغرب، ووضع الامكانات المادية الضرورية
في خدمتها
من اجل بناء امة اسلامية صناعية حديثة وبناء
نهضة صناعية
تغنينا عن الاعتماد على الغرب.
4-
المحافظة على هوية الحضارة الاسلامية وعقيدتها
وقيمها
واخلاقها من الحملة الصهيونية الهمجية عن
طريق
الاستفادة من البحوث والدراسات والكتب والمؤلفات
التي
تعمل على تجديد صورة الاسلام واحياء قيمه ومبادئه،
ولتقدم
للناس في ثوب جديد يجدون فيه حلا للقضايا المعاصرة
كافة
من دون الخروج عن الاصول والثوابت.
5-
وجوب الاهتمام باقامة قناة تلفزيونية عالمية في
اميركاواخرى في اوروبا يديرها ويشرف عليها
اخصائيون
اسلاميون من ابناء الجاليات الاسلامية في تلك
الدول، لكي
تواجه الكلمة بالكلمة والراي بالراي والفكر
بالفكر لتحد من
خطورة الاعلام الصهيوني.
6-
مواجهة الغزو الجديد بتنظيم اوضاع الامة
الاسلامية
من جديد وايجاد جبهة واحدة يستطيع المسلمون من
خلالهاالدفاع عن كيانهم وبلادهم وحضارتهم عسكريا
واقتصاديا
وثقافيا.
في ختام المناقشات، دعا المؤتمر الى ضرورة اقامة
اتحاد
بين الدول العربية والاسلامية يستوجب توحيد
التشريعات
بين هذه الدول على اساس الشريعة الاسلامية من دون
التقيدبمذهب فقهي معين.
الالتزام بالاصول الصحيحة للديمقراطية وعلى راسها
نزاهة الانتخابات وتشجيع التعددية الحزبية وازالة
ما يعترضها
من عقبات وتهيئة المناخ لتداول السلطة.
دعوة الدول العربية والاسلامية الى حل ما ينشب
بينها
من خلافات ومنازعات بالطرق السلمية...
المطالبة بانشاء قوة للدفاع عن الدول الاسلامية في
حالة العدوان عليها.
انشاء قنوات فضائية اسلامية وصحف ومجلات بلغات
اجنبية للتعريف بالاسلام ونشر حضارته والرد على
الشبهات
المثارة ضد الاسلام وضرورة العمل المشترك في مجال
البحث العلمي ومنح العلماء جميع التسهيلات
للحيلولة دون
هجرتهم الى الخارج.
-
ضرورة تغيير المادة السابعة من ميثاق الجامعة
العربية
الخاصة بتعديل نظام التصويت الخاص بالخروج من
الاجماع
الى الاغلبية.
«الوسطية الاسلامية»
محاضرة في بيروت
في مركز الدعوة الاسلامية، في بيروت، تحدث
المفكرالاسلامي
المصري، محمد عمارة...، وصنف نفسه، في
«التيارالوسطي»
في الاسلام، واختار عدة قضايار محاور تحدث عنها من
منظور
ما سماه التيار الوسطي الاسلامي.
بدا بالكلام على «الشريعة الاسلامية»، فراى انها
تميزت بوقوفها
عند فلسفة التشريع وقواعده اكثر من وقوفها
عندالتفاصيل،
وذلك بهدف ان تبقى الشريعة صالحة لان يستل منها
العقل
القواعد والحلول للواقع المتغير والمتطور.
وانتقل بعد ذلك
لتقديم رؤيته للواقع الراهن في العالم قائلا:
ان المشهد
الاقتصادي والاجتماعي العالمي يعيش في درجة
من البؤس عز
نظيرها في اغلب مراحل التاريخ، فالنظام
الغربي يجعل من
عشرين بالمئة من سكان الشمال يستهلكون ستة وثمانين
بالمئة من ثمرات العالم، بينما يعيش ثمانون
بالمئة على
الفتات. وهذا النظام الراسمالي المتوحش يجعل
اول تجارة في
العالم هي تجارة السلاح ثم المخدرات ثم الدعارة.
وما
ينفق
عالميا على الخمور والمخدرات اكثر مما ينفق
على التربية
والصحة، بينما يملك ثلاثة افراد في الولايات
المتحدة الاميركية ما يوازي ميزانية ثمان واربعين
دولة عضوا
في الامم المتحدة، ويوجه سبعة وتسعون بالمئة من
رؤوس
الاموال نحو
المضاربات والسمسرة.
استقى عمارة هذه الارقام من تقرير التنمية البشرية
الصادر
عن الامم المتحدة وبعد ان عرضها، قال: نحن امام
غابة
من الاستغلال. اول حل اسلامي اقترحه هو تحويل
الزكاة
الى مؤسسة تنموية، مستندا الى دراسات في هذا
المجال،
ابرزهادراسة عن «زكاة الركاز»، لان تسعة وتسعين
بالمئة من
ثروات العالم الاسلامي مركوزة تحت الارض، وهي
النفط
والغازوالحديد والمغنيزيوم والفوسفات، وقال:
تخيلوا لو
ان المسلمين اقاموا صندوقا توضع فيه نسبة عشرين
بالمئة
من قيمة تلك الثروات لما كانت الامة الاسلامية
بحاجة
الى الاقتراض من المؤسسات الدولية، وهي في النهاية
مؤسسات اميركية، ولحصلت على استقلالها الاقتصادي
واصبح
بالامكان انعتاق كرامة العالم الاسلامي.
ثم تحدث عمارة عن قضية انحلال القيم معتبرا ان
الغرب وصل، في مرحلة الحداثة وما بعد الحداثة، الى
موت
الضمير،واصبحنا في غابة من التفكك والعدمية،
وانتقد بشدة
مقررات مؤتمر السكان الذي يعد النشاط الجنسي حقا
من
حقوق الانسان ويطلب من الحكومات تشريعه، كما
انتقد
المهرجانات السنوية التي تقام في المدن
الاميركية
والاوروبية للشاذين جنسيا، وممارسة الجنس على
قارعة
الطريق، وقال ان لجنة المراة في الامم المتحدة
تسيطر عليها
السحاقيات،
وشرط الدخول الى الاتحاد الاوروبي هو
السماح
بالشذوذ
الجنسي، والشذوذ مخالف للطبيعة البشرية.
وانطلاقا من ذلك، راى عمارة ان الخطر لم يعد على
الباب،
بل
اصبح داخل البيت، لقد جعلوا تحرير المراة ضد
الرجال بينما
تحريرها رهن بتحرير الرجل، واورد احصاءات عن
عهدالرسول
تفيد ان عدد المسلمين كان عندما توفي مئة
واربعة وعشرين
الفا صنف العلماء بينهم تسعة آلاف علم، وبين
هؤلاء
الف امراة،
اذا الاسلام كان مع تحرير المراة لا بل ائتمنها
على الدين وهو
اكرم من الدنيا، وهناك نساء قاتلن في
الاسلام،وبايعت المراة
في عقد تاسيس الدولة الاسلامية، لكن سرسعادة
البشرية في
رايه ان تبقى المراة امراة والرجل رجلا.
ثم تحدث عمارة عن التفتيت المبرمج والمنظم
للعالم الاسلامي..، فاشار الى المفكرين الصهاينة
الذين
اقترحوا
تفتيت العالم الاسلامي الى اثنين وثلاثين
كيانا سياسيا
على اساس عرقي وديني.
وراى ان الخلافة ليست نظاما جامدا، واي نظام يحقق
الوحدة الاسلامية هوالخلافة حتى لو كانت منظمة
المؤتمرالاسلامي، داعيا للنظر الى اوروبا التي
عاشت
التفكك والحروب، وتتجه الان الى التوحد.
وتناول عمارة الاستقطاب الحاد في الحياة الفكرية
الاسلامية وهجرة المسلمين من الحاضر الى الماضي،
قائلا: ان
كل انسان هو سلفي لان السلف هو ماضي الانسانية، لكن
هناك فرق كبير بين من يكون سلفه عصر الازدهار وبين
من
يكون سلفه عصر الانحطاط. وتحدث عن الذين يريدون
صب تجارب الماضي في قوالب الحاضر، مقترحا
«الوسطية الاسلامية» وايجاد القواسم المشتركة
بين
المسلمين والعلمانيين كي لا تستنفد الطاقات في
الصراع الداخلي.
وبعد تاكيده انه ضد صدام الحضارات لان الله يعلم
الانسان التنوع، راى ان الحل ليس بالصدام بل
بالتدافع الذي
يخلق الحراك ويحل التوازن والعدل محل
الظلم والجور.
اصدارات
الكتاب: وركبت السفينة
الكاتب: مروان خليفات
الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت،
ط3،
2003
يبحث هذا الكتاب في نشوء المذاهب الاسلامية
وعقائدها،
ثم يركز البحث في مدرسة اهل البيت(ع)، بوصفها
سفينة النجاة، ويبرهن على صحة ما يذهب اليه
بالبراهين
النقلية والعقلية، ثم يقدم شيئا من سير الائمة
الاثني عشر(ع).
الكتاب: المواجهة بين الغرب والاسلام،
نظرة تاريخية
الكاتب: جهانبخش
الثواقب،
ترجمة: عبد الرحيم الحمراني
الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت، ط1، 2003
يبحث هذا الكتاب
ظاهرة المواجهة بين الغرب والاسلام في عهديها: القديم والحديث، فيتتبع مسارها
التاريخي مرحلة فمرحلة، ويقدم معرفة تاريخية نقدية وافية بخطط الغرب ومشاريعه
واجراءاته على مختلف الصعد للسيطرة على العالم الاسلامي، ما يجعله كتاب هذه
المرحلة التي نواجه فيها اعتى هجمات الغرب واشرسها.
الكتاب: الابداع الادبي العربي: قضايا واشكالات
الكاتب: عبد المجيد زراقط
الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت،
ط1، 2003
درجت العادة ان يعتمد المقياس الزمني في التاريخ
للادب العربي، لكن هذا الكتاب يتجاوز هذه العادة
ويبحث في
قضاياالابداع الادبي العربي واشكالاته، ومن هذه
القضاياوالاشكالات: الفرد والجماعة في الشعر
الجاهلي،
الانموذج الشعري العربي والغربي وتحكمه، الوزن:
الثابت في
مسارالتحول، البلاغة العربية: نظرية في الكشف
والايصال،
موقع المتلقي ودوره في النقد الادبي العربي، القصة
وانواعها
ونشاتها
وتطورها...
الكتاب: التوتاليتارية الليبرالية الجديدة والحرب
على الارهاب
الكاتب: توفيق المديني
الناشر: اتحاد الكتاب العرب، دمشق، ط 1، 2003
يحلل هذا الكتاب النظام العالمي الجديد، في
فضاءيها:الاقتصادي والسياسي، ويبين مدى مطابقته
للتوتاليتارية التي كانت توصف بها الانظمة
الشيوعية في اوروبا
الشرقية زمن الحرب الباردة، ويكشف عن صفات هذه
التوليتارية، ومنها
الوحشية، واستقطاب الرساميل،
وتركيز
الثروة في المراكز
الراسمالية وافقار بلدان العالم
الثالث، ونهبها
بشكل همجي.
الكتاب: القدس من المسجد الحرام الى المسجد
الاقصى
الكاتب: يحيى يرزق
الناشر: مؤسسة القدس، ط1، 2003
يحمل هذا الكتاب الرقم خمسة في سلسلة «ابحاث
القدس»
التي
تصدرها وحدة الدراسات والبحوث في مؤسسة القدس.
تركز
هذه السلسلة ابحاثها على المسجد الاقصى.
وينطلق البحث،
في هذا الكتاب، من تعريف عام بالقدس
والمسجد
الاقصى، ثم
يبحث في العلاقة القائمة بين المسجد الاقصى والبيت
الحرام،
وفي واجبات المسلمين تجاه القدس والمسجد الاقصى،
باعتبار
مدينة القدس قضية المسلمين المركزية الاولى.
الكتاب: الحكم بالسر، التاريخ السري بين الهيئة
الثلاثية والماسونية والاهرامات الكبرى
الكاتب: جيم مارس،
ترجمة محمد منير ادلبي
الناشر: دار الاوائل، دمشق، ط1، 2003
يطرح هذا الكتاب سؤالا اساسيا هو: من يحكم امريكا
والعالم سرا؟ ويحاول الاجابة عنه، فيميط اللثام عن
ان اصحاب
الامرالحقيقيين في العالم، ومحركي احداثه هم الذين
يتمكنون عادة من التسبب باندلاع الحروب وايقافها،
ومن
التحكم باسواق الاسهم في العالم.
الكتاب: دور بريطانيا في تهويد فلسطين، اقذر دور
في التاريخ
الكاتب: علي ابو الحسن
يمهد الباحث بالكلام على موقع فلسطين
الاستراتيجي وتاريخها، ثم يبحث في بدايات سياسة
الاستيطان
الصهيوني واطماعه، في فلسطين حتى عام 1897،
والمؤتمرات الصهيونية، وسياسة بريطانيا في دعم
الاستيطان
الصهيوني واشكال المقاومة العربية، مرورا بوعد
بلفور
وخلفياته السياسية، وصولا الى احالة قضية فلسطين
الى الامم
المتحدة عام 1947.
الكتاب: الاسلام والغرب
الكاتب: مجموعة من المؤلفين
الناشر: مجلة العربي، سلسلة كتاب «العربي»،
رقم 49
يتضمن هذا الكتاب خمسا وعشرين دراسة لثلاثة
وعشرين مفكرا عربيا، موزعة على اربعة محاور رئيسية
هي:
ارهاصات العولمة، زمن العولمة، صراع ام حوار،
العرب والغرب،
يقدم للكتاب رئيس تحرير مجلة العربي الدكتور
سليمان
العسكري بمقالة تمهيدية عنوانها: «حتى لا تفرض
علينا التهم».
الكتاب: اميركا التوتاليتارية
الكاتب: ميشال بوغنون، موردان
الناشر: دار الساقي، بيروت، ط 1، 2002
يبحث هذا الكتاب في مظاهر الهيمنة الاميركية على
العالم ومخاطرها، ويعود الى ماضي اميركا، منذ عصر
هجرات الحجاج والبروتستانت الاول مع بداية القرن
السابع
عشر،
ويمضي الى ان يصل الى حاضرها الذي نشهده ونشمئز
منه على امتداد الكرة الارضية.
الكتاب: محمد خاتمي - حوار الحضارات
ترجمة: سرمد الطائي
الناشر: دار الفكر، دمشق، ط1، 2003
هذا الكتاب مختارات من محاضرات رئيس
الجمهورية الاسلامية الايرانية، السيد محمد
خاتمي، التي القاها
ابان رئاسته، يتضمن الكتاب ست عشرة محاضرة عن
موضوع «حوار الحضارات»، تتناول محاور كثيرة منها:
مفهوم
حوارالحضارات وشروطه ومنجزاته، ودوره، ودور كل من
العالم الاسلامي والغرب والامم المتحدة وحركة عدم
الانحياز
في تطوير حوار الحضارات والاديان وتفعيله.
الكتاب: الدولة المارقة، دليل الى القوة العظمى
الوحيدة
في العالم
الكاتب: وليم بلوم
الناشر: الشركة العالمية للكتاب، بيروت، ط2003،1(سلسلة عيون)
يحتج مؤلف الكتاب، وهو صحفي امريكي، على
التدخل الامريكي، ويستعرض في هذا الكتاب، مجمل
التاريخ السياسي والعسكري والاستخباراتي لتدخلات
الولايات المتحدة الاميركية، في العالم، منذ
نهاية الحرب
العالمية الاولى، ويبين التناقض القائم بين ما
تدعو اليه
واشنطن رسمياوبين ما تقوم به على ارض الواقع.
الكتاب: العرب في امريكا، صراع الغربة والاندماج
الكاتب: مجموعة من الباحثين، اشرف على تحريره
ميخائيل سليمان
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط1، 2003
هذا الكتاب حصيلة ابحاث مجموعة من الباحثين
العرب والاجانب، بلغ عددهم واحدا وعشرين باحثا
وباحثة،
تركزت الابحاث على اوضاع الجاليات العربية في
امريكا.
الكتاب: العقل الفلسفي في الاسلام
الكاتب: سعيد مراد
الناشر: عين للدراسات والبحوث الانسانية
والاجتماعية - القاهرة،
ط1، 2002
يبحث هذا الكتاب في موقع الاسلام ودوره، في
الاسلام،سواء
على مستوى اللغة ام الدين ام عند علماء
الاصول والفلاسفة...،
ويتوقف مطولا عند المعوقات التي جعلت دورالعقل
يتراجع
في تاريخنا منذ غزو المغول لبغداد، ثم يقدم عرضا
مفصلا
لحركة التنوير والاصلاح الحديثة واهم
رموزها ومدارسها.
الكتاب: رؤية آينشتاين لليهودية ودولة اليهود
الكاتب: عفيف فراج
الناشر: دار الاداب، بيروت، ط1، 2003
يتناول هذا الكتاب شخصية العالم اليهودي:
آينشتاين،
في ابعادها الفلسفية والسياسية، في سبعة فصول تبحث
في:
عالم الفيزياء الملحد - عميق الايمان، آينشتاين بين
الفيزياء
الكونية والميتافيزياء اليهودية، آينشتاين
المسالم والمنقلب
على السلام، آينشتاين واميركا، آينشتاين والصراع
العربي الصهيوني، آينشتاين بين الراسمالية
والاشتراكية،
نظرته النسبية: الفيزياء في خدمة الرؤية
التوحيدية.
الكتاب: العصور العربية لعلم الفلك: ما قبل وما بعد
الكاتب: انطوان بطرس
الناشر: مكتبة لبنان والشركة المصرية العالمية
للكتاب،
ط2003،1
يعرض المؤلف، في هذا الكتاب، بدايات التفكير
الفلكي وكيفية
تطورها الى علم منظم، ويقدم معلومات فلكية تساعدفي
التعرف الى الظواهر الفلكية، والى اساسيات علم
الفلك من
ابراج وخسوف وكسوف ونظام شمسي ومسافات
فلكية وتقنيات
رصد..
الكتاب: القرآن وتحديات العصر، رحلة الشك
والايمان.. وفراشات حول المصباح الالهي
الكاتب: محمد الراشد
الناشر: دار الاوائل، دمشق، ط1، 2003
يناقش الراشد، في هذا الكتاب، المستشرقين
والمفكرين الغربيين الذين اساؤوا الى القرآن،
سواء عن سوء فهم
ام عن سوء طوية، ويبين ان السقوط الاميركي آت، وذلك
على
ضوءرؤيته للتاريخ واستلهامه لايات القرآن الكريم.
الكتاب: المجتمع المدني العربي: العولمة،
الدمقرطة، السوق
الكاتب: علي اسماعيل نصار
الناشر: مركز الدراسات الاستراتيجية، بيروت، ط1، 2003
سلسلة
دراسات رقم 16
يقع هذا الكتاب في سبعة فصول: اولها العولمة
والمجتمع المدني، وثانيها اولويات المجتمع المدني
وضغوط
البيئة الاقليمية، وثالثها المجتمع المدني ونصرة
فلسطين،
ورابعها الديمقراطية والدمقرطة وشروط التنمية،
وخامسها
المجتمع المدني والديني، وسادسها المنظمات
العربية غير
الحكومية والقرارات الدولية، وسابعها ديناميات
التغيير وواقع
المجتمع المدني: انموذج لبنان.
الكتاب: تاريخ حركة الاستشراق (الدراسات
العربية والاسلامية
في اوروبا حتى بداية القرن العشرين)
الكاتب: يوهان فوك، ترجمة: عمر لطفي العالم
الناشر: دار المدار الاسلامي، بيروت، ط1، 2002
يقدم هذا الكتاب معرفة باعلام المستشرقين
واعمالهم ومدارسهم واتجاهاتهم، مثل دوزي
وسلنستردي
ساسي والفروفون كريمر وتيودور نولدكه ويوليوس
فلهوزن وغولدتسيهر ومرجليوث وكراتشكوتسكي الخ...،
كما
انه يبحث في اثر شرقيين اسهموا في تطوير هذه
الدراسات
مثل السمعانيين اللبنانيين.
الكتاب: الاسس اللاهوتية في بناء حوار
المسيحية والاسلام
الكاتب: مشير باسيل عون
الناشر: دار المشرق، بيروت، 2003
يندرج هذا الكتاب في سلسلة «دراسات ووثائق
اسلامية مسيحية» التي يصدرها معهد الدراسات
الاسلامية
المسيحية في جامعة القديس يوسف، في بيروت، ويتالف
من
مقدمة وخمسة اقسام وخاتمة. بحث القسم الاول في
«مسالة
الحوار الديني في المجتمع الفاتيكاني الثاني»،
والثاني في
«اصول اللقاء الديني المسيحي الاسلامي»، والثالث
في «الاسلام
في لاهوت الاديان...» والرابع في «المجتمع
الفاتيكاني الثاني
في نظرته اللاهوتية الى الاسلام»، والخامس في
الخلاص
خارج الكنيسة.
الكتاب:السياسة والحكم، النظم السلطانية بين
الاصول
وسنن الواقع
الكاتب: حسن الترابي
الناشر: دار الساقي، لندن، ط 1، 2003
يبحث هذا الكتاب في قضايا السياسة، وترجح هذه
واربابها، وبخاصة السلطان، بين الاصول وسنن
الواقع، والكاتب
يلم بهذه القضايا الماما، لانه كتب ما كتبه وهو في
سجن
السلطان، معتقلا، كما يقول، عن الاحاطة بالمصادر
والمراجع،
فاكتفى بما وفرته له الذاكرة من حفظ، وبما قدمه له
النظر
العقلي في الامور من رؤى يتبينها القارى بسهولة
ويسر.
الكتاب: نظام الوقف والمجتمع المدني، في
الوطن العربي
الكاتب: مجموعة من المنتدين
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت،
والامانة العامة
للاوقاف في دولة الكويت، ط 1، 2003
يتضمن هذا الكتاب بحوث الندوة التي نظمها
الناشران ومناقشاتها، وقد شارك فيها واحد واربعون
باحثا، وقد
بينت هذه الندوة ان نظام الوقف الذي عرفه المجتمع
الاسلامي، منذ اربعة عشر قرنا، كان قاعدة مادية
ومعنوية لبناء
مؤسسات المجتمع المدني ودعمها.
وقد قسم الكتاب الى ستة اقسام: الاول، النظرية
العامة
للوقف: فلسفته وتكوينه التاريخي. الثاني، الاطار
التشريعي
لنظام الوقف في البلدان العربية. الثالث، التكوين
الاقتصادي
لنظام الوقف ودوره في بنية الاقتصادات العربية.
الرابع،
البناء المؤسسي - الاداري لنظام الوقف: الاشكاليات
وتجارب الاصلاح. الخامس، تحولات العلاقة بين الوقف
ومؤسسات المجتمع المدني: الواقع وآفاق المستقبل.
السادس،
مستقبل الوقف في الوطن العربي.
الكتاب: المولوخ اله الشر: تاريخ الولايات المتحدة
الكاتب: كارلهاينتس دشنر،
ترجمة: محمد جديد،
مراجعة واعداد: زياد منى
الناشر: قدموس للنشر، دمشق، ط 1، 2003
يقدم هذا الكتاب تاريخ اميركا منذ ان قام على اشلاء
سكان اميركا الاصليين، الى ايامنا هذه، وطوال هذا
التاريخ
يقول الاميركيون: نحن العالم، ومع مؤسسة المال
الاميركية
ووصولهاالى اوج قوتها، تبخرت كل امكانية لديها
لاخفاء
الجانب الوحشي لراسماليتها، ومن هنا جاء اسم هذا
الكتاب، فهو
يشيرالى ان الشر، او «المولوخ» قائم هناك في ذلك
التاريخ.
|