- پاورقى
1- راجع: هيلجارد وزملاؤه 1367ه.ش، ج‏1، ص 35.
2- نفسه، ج‏1، ص 36 نقلا عن مايير، 1981.
3- حول نوع اختيار المنهج الاحصائي من قبل الباحثين
والنتائج المختلفة المستحصلة من هذه الابحاث قيل:«كما في
مجالات علم النفس الاخرى، غالبا ما نستنتج انه لا يوجد رد
خاص على الاستفسارات، اوعلى افضل سبل العمل في منهج
التحليل العاملي (احد المناهج الاحصائية). ومن الاسباب
الرئيسية لعدم الاتفاق على طبيعة‏الذكاء او عدد الابعاد التي
تصف الشخصية هو ان عدد العوامل المستحصلة لها
علاقة‏بالطرق المختلفة التي‏تستخدم لتحليل العامل وعدد
التجارب التي يخضعها الباحث للتحليل العاملي. والمسالة
الاخرى تتعلق بتسمية‏العوامل بعد استخراجها. ان منهج
التحليل العاملي يكشف عن خواء اسطورة ان‏العلم عيني
ومحايد شكلتون‏وفليتشر، ص 31.
4- هرجنهان والسون، ص 38.
5- اريك فروم، ص 152.
6- راجع: ابراهيم ديناني، غلام حسين، قواعد كلي فلسفي
(القواعد الفلسفية العامة)، ج‏3، ذيل القاعدة «الجزئي‏لا يكون
كاسبا ولا مكتسبا».
7- باربور، ص 201.
بوبر، ص 146.
9- نفسه، ص 381.
10- يلاحظ هذا المعيار في آثار ماجور حژس‏شچب الذي اعتبره
علامة لعملية نظرية ما. طبقا لهذه‏العلامة على مدعي النظرية
ان يبين ما هي الحالة التي تجعله ينصرف عن كلامه.
11- فايرابند، ص 101.
12- سيف، ص 346 و347.
13- هرجنهان والسون، ص 366.
14- فايرابند، ص 42.
15- نفسه، ص 43.
الشاهد الذي يمكن ان يبطل هذا الكلام هو وجود بحث
يعتمد في كل ابعاده على الملاحظة دون ان يوجه‏بافتراضات
مسبقة. في هذه الحال ساتراجع عن ادعائي واعيد النظر فيه.
17- شولتز، ص 37 و38.
18- هناك آيات قرآنية كثيرة تضع بوضوح فرضيات مسبقة
حول طبيعة الانسان: البقرة‏ر 30× الاسراءر 11×فصلتر 49×
الشمسر 30× الاسراءر 67× العادياتر 6× المعارجر 19 21×
الاسراءر 83× البقرة‏ر 170حول تاثيرالماضي والحاضر. الاحزابر
72× الاسراءر 100× الانعامر 165 حول الفروق الفردية. الاسراءر
18 و19 حول‏الجبر والاختيار. ابراهيمر 43× حول الفروق
الفردية. ابراهيمر 4× العنكبوتر 40 حول الجبروالاختيار.
لقمانر25× الروم 29 حول الاستعداد بالقوة.
19- تختص هذه المقالة بالاستدلال حول امكانية طرح مذهب
جديد في الاتجاه الثالث.
20- الشريف المرتضى، المقنع في الغيبة، ص 37، آل البيت.
21- المفيد، الافصاح في الامامة، ص 27، مؤسسة البعثة، قم
1423.
22- الطبرسي، مجمع البيان، ج‏1، ص 377.
23- الحلي، نهج المسترشدين، ص 62. الطبري، محمد بن
جرير، دلائل الامامة، ص 17، مؤسسة البعثة‏1413. المفيد،
النكت الاعتقادية، ص 39، دار المفيد، بيروت، 1413. الشريف
المرتضى، الشافي في‏الامامة،ج‏1، ص 5، اسماعيليان، 1410.
المحقق الحلي، المسلك في اصول الدين، تحقيق رضا
الاستاذي، ص 206،ط الاستانة الرضوية المقدسة، 1414.
البحراني، ابن ميثم، قواعد المرام في علم الكلام، ص‏174، ط
مكتبة‏المرعشي قم، 1406.
24- البحراني، ابن ميثم، النجاة في القيامة في تحقيق امر
الامامة، ص 41، ط الهادي، 1417.
25- الحلي، النافع يوم الحشر، ص 93، دار الاضواء، 1417.
26- الطباطبائي، الميزان، ج‏1، ص 271.
27- المطهري، الامامة، ص 53، ترجمة جواد كسار، مؤسسة ام
القرى 1417.
28- المفيد، اوائل المقالات، ص 161، دار المفيد 1414.
29- الطوسي، الاقتصاد في ما يتعلق بالاعتقاد، ص 297، دار
الاضواء، 1986.
30- البحراني، ابن ميثم، النجاة في القيامة في تحقيق امر
الامامة، ص 45، ط الهادي، 1417.
31- الحلي، تجريد الاعتقاد، ص 325، نشر جماعة المدرسين،
قم. الطوسي، الاقتصاد في ما يتعلق بالاعتقاد،ص 297.
المرتضى، الذخيرة، ص 410، ط جماعة المدرسين، 1411.
الحلبي، ابو الصلاح، تقريب‏المعارف في الاحكام، ص 116، ط
جماعة المدرسين، 1404.
32- الاملي، حسن زاده، رسالة امامت (فارسي)، انتشارات
قيام، 1376.
33- الحلي، الالفين في امامة امير المومنين، ص 13، الاعلمي،
بيروت، 1982.
34- م.ن.، ص 100.
35- الطوسي، الاقتصاد في ما يتعلق بالاعتقاد، ص 302، دار
الاضواء.
36- الحلي، الالفين، ص 18.
37- المطهري، الامامة، ص 50.
38- المفيد، الافصاح في الامامة، ص 29، مؤسسة البعثة، 1412.
39- البحراني، ابن ميثم، النجاة في القيامة، ص 44.
40- الشريف المرتضى، المقنع في الغيبة، ص 36، مؤسسة آل
البيت 1416. لاحظ ايضا الطوسي، الاقتصادفي ما يتعلق
بالاعتقاد، ص 198.
41- ابن جبر، نهج الايمان، ص 53، نشر مجمع الامام الهادي،
مشهد، 148.
42- الحلي، الالفين، ص 18.
43- الطوسي، الغيبة، ص‏7، مؤسسة المعارف الاسلامية، قم،
1411.
44- الحمصي، المنقذ من الاعتقاد، ص 377.
45- المفيد، المسائل العشر في الغيبة، ص 105، مركز الابحاث
العقائدية، 1413.
46- المرتضى، تنزيه الانبياء، ص 325، دار الاضواء، 1409.
47- الطوسي، الغيبة، ص 8، موسسة المعارف الاسلامية، قم،
1411.
48- المفيد، المسائل العشر في الغيبة، ص 105.
49- البحراني، قواعد المرام في علم الكلام، ص 191، نشر
مكتبة المرعشي، 1406.
50- المرتضى، المقنع في الغيبة، ص 75، ط آل البيت، 1416.
51- الحلبي ابو الصلاح، تقريب المعارف، ص 444، تحقيق
ونشر فارس الحسون، 1417.
52- الحلي، الالفين، ص 65، مكتبة الالفين، الكويت.
53- الطباطبائي، الميزان، ج‏14، ص 304، جماعة المدرسين،
قم.
54- شرح المصطلحات الفلسفية، ص 320، اعداد قسم الكلام
في مجمع البحوث الاسلامية، 1414.
55- م.ن.، ص 130.
56- الراغب الاصفهاني، معجم مفردات الفاظ القرآن، ص 536،
مطبعة اسماعيليان.
57- المطهري، الامامة، ص 52، ترجمة جواد كسار، ام القرى.
58- م.ن.، ص 82.
محمد سند، الامامة الالهية، ص 254، دار الهادي 2002.
60- الحلي، شرح تجريد الاعتقاد، ص 364، ط جماعة
المدرسين.
61- الطهراني، السيد محمد حسين، معرفة الامام، ج‏5، ص 85،
دار المحجة البيضاء.
62- الطباطبائي، محمد حسين، رسالة الولاية، ص 58، دار
التعارف للمطبوعات 1407 مطهري، مرتضى،الانسان الكامل،
ص 64، مؤسسة البعثة 1990.
63- نهج البلاغة، الخطبة 10.
64- لاجل ملاحظة هذه الابحاث بشكل ادق يراجع كتاب
فصوص الحكم لابن عربي، لا سيما الفص الادمي،ويلاحظ شرح
القيصري على الفصوص، كما يلاحظ كتاب تمهيد القواعد لابن
تركة، لا سيماالمتضمن لشرح‏الشيخ جوادي الاملي، نشر
الزهراء، قم، 1372ه.ش.
65- الهمداني، المولى عبد الصمد، حقيقة الامامة، ص 19،
مركز بقية اللّه الاعظم 1999، بيروت.
66- لسان العرب، مادة ثقف، ج‏2، ص 111.
67- د. نادية العمري، اضواء على الثقافة الاسلامية، بيروت، ص
15.
68- م.ن.، ص 16.
69- يراجع: مالك بن نبي، شروط النهضة ومشكلة الثقافة، دار
الفكر، بيروت.
70- يراجع: السيد الشهيد الصدر، اقتصادنا، مقدمة الطبعة
الثانية، بيروت، دار الفكر، ص 7 27.
71- العلوان، د. هاشم عباس، النظرية الاقتصادية، مطبعة
الجامعة، بغداد، العراق، 1970، ص 57.
72- السيد الشهيد الصدر، دروس في علم الاصول، ج‏1، ص 41.
73- الامدي، درر الحكم وغرر الكلم.
74- م.ن.، ص 320.
75- هاري شابرو، نظرات في الثقافة، ص 3.
76- اوتو كلنبرغ، علم النفس الاجتماعي، ص 91.
77- كريستي ارنولد، تراث الاسلام، ص 3 5.
78- م.ن.، ص 155.
79- محمد حبش، المسلمون، ص 30.
80- نظرات في الثقافة، م.س.، ص 22.
81- الفيض الكاشاني، تفسير الصافي، بيروت، مؤسسة الاعلمي،
ج‏1، ص 278.
82- تعني «قريش‏»، هنا، ذلك الملا منها الذي يعنيه الخليفة
عمربن الخطاب بقوله: «واللّه لاتجتمع عليه قريش ابدا».
83- ابو جعفر محمد بن جرير الطبري، تاريخ الامم والملوك،
القاهرة: المطبعة الحسنية المصرية، ط‏1، مجلد2،ج‏5، ص 37
و38.
84- نيكيتيا اليسييف، الشرق الاسلامي في العصر الوسيط،
ترجمة منصور ابو الحسن، بيروت: الكتاب الحديث،1986، ص
93.
85- الطبري، م.س، 5/36.
86- نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، تحقيق وشرح: عبد
السلام هارون، قم: مكتبة آية اللّه العظمى‏المرعشي النجفي،
ط‏2، 1382ه، ص 120.
87- راجع: صائب عبد الحميد، مسار الاسلام بعد الرسول...،
تاريخ الاسلام الثقافي والسياسي، بيروت: الغدير،ص 164
174، وفيه نص الاحاديث وتوثيق لها.
88- ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد ابو
الفضل ابراهيم، القاهرة: دار احياء الكتب العربية،2ا/21.
89- م.ن.، 6/217 و218، ابن اعثم الكوفي، الفتوح، بيروت: دار
الكتب العلمية، 1406ه، ا/456. عمر رضاكحالة، اعلام النساء في
عالمي العرب والاسلام، مؤسسة الرسالة، 1991م، 3/38.
90- شرح نهج البلاغة، م.س، 6/44.
91- الطبري، بيروت: دار الاعلمي، 2/446.
92- شرح نهج البلاغة، م.س، 6/45، 2ا/46.
93- الطبري، المطبعة الحسنية، م.س.، 5/38.
94- م.ن.، 5/31 و32.
95- م.ن.، دار الاعلمي، 2/64، ابن الاثير، الكامل في التاريخ،
بيروت: دار صادر، 1982، 2/32.
96- راجع لمعرفة هذه البطون: المسعودي، مروج الذهب
ومعادن الجوهر، بيروت: الجامعة اللبنانية، 1970،3/8.
97- راجع: جرجي زيدان، تاريخ التمدن الاسلامي، 3/33.
98- المسعودي، م.س.، 1970، 3/9.
99- السيد جعفر مرتضى، الصحيح من سيرة الاعظم، قم،
1400ه، ا/97 108.
100- ابن هشام، السيرة النبوية، بيروت: دار الكتب العلمية،
ا/295 و296.
101- امالي اليزيدي، ا/93 عن كتاب «روح المعاني‏».
102- العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، الميزان في
تفسير القرآن، قم: جماعة المدرسين في الحوزة‏العلمية،
المجلد الرابع، ص 99.
103- نهج البلاغة، محمد عبده، 3/195.
104- تاريخ الاسلام الثقافي والسياسي، م.س.، ص 191.
105- نهج البلاغة، الخطبة 74.
106- م.ن.، الخطبة 162.
107- الطبري، المطبعة الحسنية، م.س.، 5/12.
108- م.ن.، 5/33، ابو عبيد القاسم بن سلام، الاموال، تحقيق
محمد هراس، بيروت: دار الفكر، 1988،ص‏336، جر651.
109- هاشم معروف الحسني، سيرة الائمة الاثني عشر، بيروت:
دار التعارف 1986، ا/347.
110- الطبري، المطبعة الحسنية، م.س.، 5/34.
111- راجع لمعرفة حجم هذه الثروات: المسعودي، م.س.،
3/76.
112- الطبري، المطبعة الحسنية، م.س، 5/153.
113- م.ن.، 5/156.
114- شرح نهج البلاغة، م.س.، 7/37.
115- م.ن، 7/41 و42.
116- صفين، م.س، ص 102.
117- المسعودي، م.س، 3/132.
118- راجع في تفصيل اتخاذ قراره: صفين، م.س، 35.
119- تاريخ الاسلام السياسي والثقافي، م.س، ص 419. ومحمد
عمارة، الفكر الاجتماعي لعلي‏بن ابي‏طالب، ص 12 و26.
120- م.ن.
121- الطبري، المطبعة الحسنية، م.س، 5/37.
122- المسعودي، م.س، 3/86 و87.
123- راجع: الطبري، مؤسسة الاعلمي، م.س، 3/302.
124- ابن الاثير، م.س، 4/371.
125- المسعودي، م.س، 3/86.
126- الطبري، المطبعة الحسنية، م.س، 5/86.
217- المسعودي، م.س، 3/80.
218- شرح نهج البلاغة، م.س، 2ا/86.
129- الطبري، المطبعة الحسنية، م.س، 5/134.
130- م.ن.
131- راجع تفاصيل الحوار في: م.ن، 5/96 98.
132- نفسه، 5/101.
133- نفسه، 5/115.
134- صفين، م.س، ص 77.
135- الطبري، المطبعة الحسنية، م.س، 5/100.
136- فضائل الخمسة من الصحاح والستة، 2/389، باب ان عليا
يقاتل على التاويل. وراجع:التاريخ السياسي والثقافي، م.س، ص
179، نقلا عن مسند احمد، 3/82، صحيح ابن حبان، 9/46
ح‏6898،المصنف،ابن ابي شيبة، فضائل علي، ج‏19، البداية
والنهاية، 7/398.
137- صفين، م.س، ص 340.
138- المسعودي، م.س، 3/128 و129.
139- الامام علي بن ابي طالب، نهج البلاغة، بيروت: مؤسسة
الاعلمي، 1413ه، 1993م، ا/51.
140- م.ن.، ا/62.
141- م.ن.، ا/51، طخية: ظلمة وهي مجاز عقلي يفيد ان
القائمين بها لا يهتدون الى الحق، جذاء: مقطوعة،وهي مجاز
يفيد الافتقار الى الاعوان.
142- م.ن.، ا/56، كظة: التخمة، السغب: شدة الجوع. الغارب:
الكاهل، عفطة: ما تنشره من انفها.
143- م.ن.، ا/104.
144- نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، م.س، ص 215.
145- م.ن.، ص 321.
146- نهج البلاغة، م.س، ا/104 + 346 + 452.
147- م.ن.، 2/217.
148- م.ن.، 3/500.
149- م.ن.، ا/75 و76، وراجع: م.ن.، 2/280 و281.
150- م.ن.، 3/344.
151- م.ن.، 3/436.
152- م.ن.، 3/298.
153- راجع في تفصيل هذه المسالة: مصطفى خميس، لا
تضيعوا السنة، بيروت: مركز الغدير للدراسات‏الاسلامية.
154- م.ن.، ص 278.
155- م.ن.، ص 284.
156- م.ن.، ص 227.
157- م.ن.، ص 327.
158- م.ن.، ص 111 وراجع: م.ن، ص 331، 467.
159- م.ن.، ص 209.
160- م.ن.، ص 67.
161- م.ن.، ص 469 و103.
162- م.ن.، ص 82.
163- راجع في تفصيل ذلك، على سبيل المثال، م.ن.، ص 100
و116 و119 و135 و219 و243.
164- م.ن.، ص 59 و60 و64 و285.
165- م.ن.، ص 271 و272.
166- م.ن.، ص 437.
167- م.ن.، ص 617.
168- م.ن.، ص 477.
169- م.ن.، ص 556.
170- م.ن.، ص 584.
171- م.ن.، ص 569 و570.
172- م.ن.، ص 362.
173- م.ن.، ص 453، وراجع: م.ن.، ص 568 و569.
174- ابن عبد ربه الاندلسي، العقد الفريد، بيروت: دار مكتبة
الهلال، ط‏1، 1986، ص 219 و220 و222.
175- المجلسي: محمد باقر، بحار الانوار، ج‏1، ص 95.
176- الامام علي: نهج البلاغة، الخطبة، رقم 1.
177- راجع في هذا المجال: الجابري: د. محمد عابد، نقد
العقل العربي، الجزء الاول «تكوين العقل العربي‏».
178- الشيخ جعفر النقدي: الانوار العلوية، ص 107 و108. وتجد
القضية وتفاصيلها وكيفية حلها بالرياضيات‏الحديثة في: احمد
امين: التكامل في الاسلام، ج‏2، ص 212 214.
179- تحدث الدكتور غوستاف لوبون الباحث الفرنسي المشهور
في كتابه: «الاراء والمعتقدات‏» عن «المنطق‏العاطفي‏» بوصفه
المنطق الذي يحكم انظمة التفكير والعلاقات عند مجاميع
كثيرة من البشر، وقدعده واحدا من‏خمسة انواع من المنطق
التي تتحكم في صياغة آراء الشعوب والجماعات ومعتقداتها
بالاضافة الى كل من: منطق‏الحياة، ومنطق الجموع، والمنطق
الديني، والمنطق العقلي. ولكن هذه التقسيمات‏التي يبتدعها
الباحث المذكورترد في سياق آخر غير السياق الذي عنينا
بابرازه والحديث عنه في مقالتنا هذه.
180- نهج البلاغة، الخطبة، رقم 165.
181- ابن ابي الحديد: شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد ابو
الفضل ابراهيم، دار احياء الكتب العربية، ج‏9، ص‏269 و270.
182- نهج البلاغة، الخطبة، رقم 216.
183- بحار الانوار، ج‏1، ص 188.
184- نهج البلاغة، الخطبة، رقم 239.
185- مقدمة الجزء الرابع من دائرة المعارف، ط‏1.
186- الشهيد الاول محمد بن مكي، ص 83 و84، كتاب
المنهاج(1)، مركز الغدير بيروت 1418هر1998م.
187- صراعات في الشرق على الشرق، ص 52.
188- الوطن الاسلامي، ص 172.
189- في كلمته في «مؤتمر صلاح الدين‏» المنعقد في بيروت،
في آذار 1994م.
190- الوطن الاسلامي، ص 9 16.
191- الوطن الاسلامي بين السلاجقة والصليبيين، اصدا رمركز
الغدير، بيروت، 1996م.
192- المصدر نفسه، ص 169 و170، والكامل في التاريخ،
0ا/376 407.
193- الكامل في التاريخ، 0ا/452، الوطن الاسلامي، ص 300
و301.
194- الوطن الاسلامي، ص 8.
195- المصدر نفسه، ص 69 و70.
196- المصدر نفسه، ص 70 و71.
197- ملحق الجزء الاول من دائرة المعارف الاسلامية الشيعية.
198- دائرة المعارف الاسلامية الشيعية: (الاندلس).
199- مستدركات اعيان الشيعة، 4/336.
200- الاسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي، ص 136
وما بعدها.
201- المصدر نفسه، ص 180 وما بعدها.
202- المصدر نفسه، ص 183 وما بعدها.
203- المصدر نفسه، ص 205 209.
204- مستدركات اعيان الشيعة، 4/333، 334، 346، 349.
205- جريدة البلاغ اليمنية العدد 478، تموز 2002.
206- المصدر نفسه.
207- مجلة التوحيد العدد 6، محرم، صفر 1404 طهران ايران.
208- سيد قطب، النقد الادبي، اصوله ومناهجه، ص 8، ط
بيروت.
209- المصدر نفسه.
210- انموذجا ما قام به الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين
في احياء المدن القديمة وبنائها آشور وبابل، وقدكلف مشروع
اطلال بابل القديمة وحدها 000،000،12 دينار. فيما انفق شاه
ايران، في احتفالات‏مرور 2500 عام على الحضارة المجوسية،
مئات الملايين من الدولارات 000،000،100، فقط لخياطة
الازياء وتهيئة‏العربات والحلى والاسلحة القديمة، وقد تسلم
كاتب سيناريو اميركي 000،000،14 دولارلاعداد فيلم
سينمائي‏عن «قورش الاكبر».
211- «الحياة فضاء واسع مضيع يقف الروائي وسطه لينتخب ما
يمكن ان يفسر به الحياة‏»، فن القصة، د. محمديوسف نجم.
212- سيد قطب، مصدر سابق، ص 86.
213- (لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ×ثم رددناه اسفل
سافلين× الا الذين آمنوا وعملواالصالحات)، سورة التين، الايات:
4 6.
214- قصة سيدنا يوسف في القرآن الكريم ارقى انموذج في
توظيف الحلم ودخوله على وقائع الاحداث‏وفصول القصة.
215- كونستانتين جوريجو.
216- كونستانتين جوريجو، الساعة الخامسة والعشرون.
217- محسن مخملباف، مقدمة بر هنر اسلامي (بالفارسية).
218- بدر شاكر السياب، الديوان، ج‏2.
219- ط المؤسسة العربية للدراسات والنشر 1995م.
220- انموذجا المجتمع الايراني، فيما نجد نظرة ايجابية
ومعاكسة لدى المجتمع المصري، اذ نجد استخداماواسعا لهذا
الاسم لان الذاكرة المصرية لا تركز على مشهد الاسر والسبي
الذي تعرضت له‏السيدة‏زينب (س).
221- بحار الانوار، 69: 237.
222- الاسفار الاربعة، 7:293،3:110
223- د. بشير رمضان التليسي، الاتجاهات الثقافية في بلاد
المغرب الاسلامي خلال القرن‏الرابع الهجري، بيروت: دار
المدار الاسلامي، ط‏1، 2003.
224- كتاب «تدوين السنة‏»، كتاب مؤلف من 412 صفحة من
الحجم الرقعي المتوسط، يشتمل‏على اقسام ثلاثة، يعالج الاول
منها، والذي يحمل عنوان: «تعريف السنة والخلافات على
تدوينها» ستة فصول‏هي: 1تعريف السنة، 2 النهي عن تدوين
السنة، 3 امساك الصحابة عن تدوين السنة، 4 اباحة تدوين
السنة، 5الكذب على النبي(ص) واسبابه، 6 الاجتهاد في الفقه
الاسلامي. اما القسم الثاني (علوم الحديث)فيدرس‏1 علوم
الحديث وانواعها، 2 انواع الحديث والخلافات حولها، 3
الخلافات حول صحة الحديث، 4الخلاف على تعريف الصحابة،
5 نقد الحديث من جهة المتن. اما القسم الثالث (السنة بعد
التدوين)، فى‏عالج 1 الاحكام الجنائية في السنة، 2 احكام
العقود في السنة، 3 احكام الزواج والطلاق في السنة، 4
احكام الوصية‏والارث.
ثم يختتم بخاتمة وفهرس للاعلام.
والكتاب من تاليف ابراهيم فوزي، ونشر دار رياض الريس
للكتب والنشر، بيروت، الطبعة الثالثة،2002م.
225- تدوين السنة، ابراهيم فوزي، بيروت: رياض الريس
للكتب والنشر، الطبعة الثالثة، 2002م، ص 35 و36.
226- م.ن، ص 37.
227- م.ن، ص 22 و23 و26 و202 203.
228- م.ن، ص 21 23 و143 و148 149 و201.
229- م.ن، ص 11 13.
230- م،ن، ص 28.
231- م.ن، ص 44 و45.
232- م.ن، ص 45 و46.
233- م.ن، ص 47.
234- م.ن، ص 48 54، وانظر حول تشدد الصحابة، ص 57
63.
235- م.ن، ص 68 69.
236- م.ن، ص 77 78.
237- م.ن، ص 89 90، وانظر: ص 107 109.
238- م.ن، ص 89 106.
239- م.ن، ص 96.
240- م.ن، ص 101.
241- م.ن، ص 103 104.
242- م.ن، ص 104 105.
243- م.ن، ص 110 117.
244- م.ن، ص 117 119.
245- م.ن، ص 119 125.
246- م.ن، ص 173 181.
247- م.ن، ص 167 173.
248- م.ن، ص 64 و293 409.
249- م.ن، ص 306.
250- م.ن، ص 307 و308.
251- م.ن، ص 310.
252- م.ن، ص 313.
253- م.ن، ص 358.
254- م.ن، ص 359.
255- م.ن، ص 364 و365.
256- م.ن، ص 397.
257- م.ن، ص 191 و192.
258- م.ن، ص 209 212.
259- م.ن، ص 212 و213.
260- م.ن، ص 182 و183.
261- م.ن، ص 184.
262- م.ن، ص‏219 222.
263- م.ن، ص 227 و228.
264- م.ن، ص 232 261.
265- م.ن، ص 274 285.
266- م.ن، 267 و269 270 و271، ومما ينقله المؤلف،
الحديث الذي رواه البخاري عن ابي بكرة عن‏النبي(ص): «لن
يفلح قوم ولوا امرهم امراة‏»، لما بلغه ان الفرس ولوا ابنة كسرى
عليهم، وينقدالمؤلف هذاالحديث بصدوره من ابي بكرة بعد
هزيمة عائشة زوج النبي(ص) في معركة الجمل،ما يثير
الشكوك، علاوة على ان التاريخ لم ينقل على الاطلاق ان
الفرس فعلوا ذلك، ولا في اي حقبة زمنية سابقة، وبعد
تسجيله‏تساؤل الباحثة المغربية فاطمة المرنيسي: «هل كان
محمد ضد المراة؟»، يشرح الاثر الذي‏تركه هذا الحديث في
الفقه الاسلامي ليحد من حقوق المراة السياسية والاجتماعية،
انظر ص 273 و274، وكذامن جملة‏الاحاديث عن النبي: «لا
يبقى على ظهر الارض بعد مئة سنة نفس منفوسة‏»، الذي
يناقض التاريخ، انظرص 267 269.
267- م.ن، 131 158، وقد درس ايضا في هذا الفصل ظاهرة
«قفل باب الاجتهاد»، وحصيلة ما يثيره الكاتب في‏هذا الفصل:
1 رفضه مقولة الاجماع واعتبارها مقولة وهمية لا يمكن
تحققها (ص 131 134).
2 القياس اسلوب قانوني استخدمه الفقهاء الفرنسيون عند
فقدان النص، ثم استبدلوه مع نظرية‏جيني بالعودة الى
جوهر القانون وهو العدالة، ص 135 و136.
3 ان الاستحسان طريقة لاصلاح المفاسد الناجمة عن
استخدام القياس حينما تكون النتيجة ظالمة، ص‏136.
4 ان السبب في معارضة المصالح المرسلة (التي قال بها
مالك) من جانب الاخرين، بمن فيهم الشافعي‏والغزالي، هو
الخلط بين العبادات والمعاملات، بدعوى انه حيث لا تعرف
المصلحة من العبادات، فالامركذلك‏في المعاملات (137).
5 ان الشيعة فتحوا باب الاجتهاد، وهو يعني اجتهاد ائمة اهل
البيت(ع) المتواصل عبرالزمن (146)، ويبدو ان المؤلف خلط
في فهم مصطلح الاجتهاد هنا بين معنيين له، والا فان ما
تدعيه الشيعة هوفتح باب‏الاجتهاد باحد معانيه في حق غير
الائمة(ع) وعدم حاجة الائمة له حتى‏يمارسوه.
268- من جملة ما سجله كمثال:
1 عدم موافقته على اجراء مبدا المماثلة في العقوبة على
الاطراف في عصرنا بعد تحريم الاعلان العالمي‏لحقوق الانسان
العقوبات الجسدية، معترفا بالاجماع الاسلامي، ودون ان يضع
حلا لاية «السن بالسن‏»،ص‏312 و313.
2 رفضه مختلف انواع العقوبات على الزنا عدا الجلد مئة
جلدة، تمسكا بالاية الكريمة، من دون تفريق‏بين المحصن
وغيره و... ص 325.
3 يؤكد على مبدا «لا عقوبة الا بقانون‏»، رافضا نظام التعزير
الذي يخضع لاستنسابات القاضي والحاكم،ص 334 338.
4 يفهم من نصوص «ولو بخاتم من حديد» ان الاسلام لم يلزم
بالمهر، ص 357 و358، من دون ان‏يشرح آية (وآتوا النساء
صدقاتهن نحلة) التي ذكرها ايضا، ولم يفسر المخرج من الالزام
الوارد فيها.
5 يرى ان الرضاع تاريخيا مثل ظاهرة يفصل الولد فيها عن
اهله، ليعيش في كنف عائلة ثانية، كما حصل‏بين النبي
محمد(ص) وحليمة السعدية، ومن ثم فالرضاع ليس مجرد
رضعات محددة او انبات‏لحم واشتدادعظم و...، ووفاقا لذلك
من الضروري اعادة النظر في جميع احكام الرضاع في الفقه
الاسلامي،لنكتشف انه لم يعد هناك اليوم من نماذج عملية
لهذه الظاهرة، ص 371 و372 و374 و375.
وبهذه النماذج التي اتى على ذكرها، يدرج المؤلف نتاجه في
عداد نتاجات الاتجاه التاريخاني في فهم‏الاحكام، وهو ما قدمت
نماذج كثيرة للغاية فيه في اوساط تيار التحديث الاسلامي
بالخصوص: من نوع‏حصرالظهار والايلاء بالعادات العربية،
والاشهر الحرم بالوضع الخاص الذي كان يحكم حركة الحج الى
مكة آنذاك‏واستتباعا موضوع النسيئة وتغليظ العقوبة في هذه
الاشهر حماية لحركة الحج وما يستتبعها من‏اوضاع
اقتصادية‏في مكة وجوارها، وكذلك موضوع الرقية الذي ذهب
بعض الفقهاء ايضا الى ربطه بالوضع السياسي تحت‏عنوان
التعامل بالمثل وتجريده من سمات الخلود، وما ذكره بعضهم
ايضا في قضية‏اختصاص حرمة حلق‏اللحية وكذلك التحنك
بالمراحل الاولى من تاريخ المسلمين نظرا للحاجة الى تميز
الجماعة الجديدة، وهكذاموضوع العاقلة في الدية الذي احاله
بعضهم الى تركيبة المجتمع الزراعي‏والقبلي آنذاك... وغيرها
الكثير الكثيرمن العينات التي وقع ولا يزال بحث فيها حتى
داخل التيار الفقهي المدرسي من زاوية محدوديتهاالتاريخية.
269- انظر: الاسلام وملحمة الخلق والاسطورة، والعنف
والمقدس والجنس في الميثولوجيا الاسلامية،والاسطورة
والتراث وغيرها..
270- بحوث في علم الاصول، السيد محمود الهاشمي، تقرير
درس الشهيد محمد باقر الصدر، نشر مركزالغدير للدراسات
الاسلامية، ايران، الطبعة الخامسة، 1997م، ج‏7، ص 28 41.
271- البرهان في تفسير القرآن، طبعة مؤسسة الوفاء، ج‏1، باب
4، ح‏1، ص 14.
272- المصدر نفسه، ح‏16، ص 15.
273- المصدر نفسه، ح‏18، ص 15.
274- المصدر نفسه، ح‏17، ص 15.
275- المصدر نفسه، ج‏2، تفسير سورة الرعد، ح‏15، ص 281.
276- المصدر نفسه.
277- المصدر نفسه، ج‏1، باب 13، ح‏2، ص 28.
278- هكذا في المصدر، وربما كان الصحيح هو: يجعله.
279- البرهان في تفسير القرآن، ج‏1، باب 13، ح‏3، ص 28.
280- ينظر: القرآن والتفسير العصري، محمد علي ايازي،
مؤسسة نشر ثقافة الاسلامية، طهران 1996، بالفارسية.
281- ينظر: قبض وبسط تئوريك شريعت (القبض والبسط في
نظرية الشريعة)، عبد الكريم سروش، طهران، 1991، بالفارسية.
لقد اثارت النظرية مناقشات واسعة في الاجواء الفكرية الايرانية
وردود فعل‏نقدية كثيرة لسنا بصددها، منها ما كتبه الشيخ
جوادي آملي مقرا بصحة اصل نظرية تكامل المعرفة، ومسجلا
ما يكتنفها من مزالق كثيرة بحسب تعبيره، مقترحا ترميمها
بتلافي تلك المزالق. ينظر: شريعت در آينه‏معرفت (الشريعة
في مرآة المعرفة)، عبداللّه جوادي آملي، مؤسسة رجاء للنشر
الثقافي، طهران 1993، ص 89، بالفارسية.
282- ينظر: رسالت قرآن (رسالة القرآن)، جوادي آملي،
مؤسسة رجاء الثقافية، 1991، ص 16، بالفارسية.
283- ينظر: الكتاب والقرآن، قراءة معاصرة، د. محمد شحرور،
ط‏6، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت 2000م. يلحظ
ان بعض مناشى هذا الاتجاه تعود الى امين الخولي، تابعه عليه
محمد احمدخلف اللّه ومحمد النويهي ونصر حامد ابو زيد.
284- من العسير ان يفهم المرء او هكذا يبدو الامر لكاتب هذه
السطور ما يريده اركون تحديدا. وفي شان اعماله القرآنية
يمكن مراجعة:
قراءات للقرآن، بالفرنسية، باريس 1982. وينظر مراجعة بالعربية
لمشروعه الذي يقترحه في هذا الكتاب: مجلة 15 21، العدد
5، شعبان 1403ه، ص 26 29.
الاسلام بين الامس واليوم: رؤية جديدة للقرآن، محمد اركون،
طهران 1990، الترجمة الفارسية.
نافذة على الاسلام، ترجمة صياح الجهيم، ط‏2، دار عطية،
بيروت 1997.
285- ينظر: علم الهرمنيوطيقا، ريجارد. ا. بالمر، الترجمة
الفارسية، ترجمة محمد سعيد حنائي، منشورات هرمس،
طهران 1998، ص 55. ايضا وعلى نحو اوضح: اشكاليات القراءة
وآليات التاويل، نصر حامدابو زيد، ط‏5، بيروت الدار البيضاء،
1999، ص 13 49.
286- ينظر في هذه التنويعات: كتاب نقد (الكتاب النقدي)
العدد المزدوج ج‏5 و6، محور: التفسير بالراي.. النسبية
والهرمنيوطيقا، المؤسسة الثقافية للفكر المعاصر، طهران
1997. ايضا وبالعربية: الهرمنيوطيقاوعلم التفسير، مجلة الحياة
الطيبة، العدد8، شتاء 2002م، ص 33 68.
287- ينظر: اشكاليات القراءة وآليات النص، ص 13.
288- خير تطبيق لهذه النزعة، هو كتاب: هرمنوتيك كتاب
وسنت (هرمنيوطيقا الكتاب والسنة)، محمد مجتهد شبستري،
طهران 1996، بالفارسية. كما تظهر لها تطبيقات في بعض
اعمال ابو زيد وحسن‏حنفي.
289- ينظر: امام خميني تفسير وهرمنوتيك (الامام الخميني:
التفسير والهرمنيوطيقا)، مجلة بحوث قرآنية، المزدوج 19 و20،
خريف 1999، ص 106 123.
290- الميزان في تفسير القرآن، ج‏3، ص 44 49.
291- ينظر: التاويل والحقيقة، علي حرب، دار التنوير، بيروت
1985، ص 45.
292- اشهر اعمال ابو زيد: الاتجاه العقلي في التفسير (1982)،
فلسفة التاويل (1983)، مفهوم النص (1990)، اشكاليات القراءة
وآليات التاويل (1992)، النص السلطة الحقيقة (1995)،
الخطاب والتاويل(2000م).
293- ينظر: الخطاب الديني، رؤية نقدية، د. نصر حامد ابو زيد،
دار المنتخب العربي، بيروت 1992م، ص 151.
294- المصدر نفسه، ص 152.
295- المصدر نفسه، ص 153.
296- الخطاب والتاويل، د. نصر حامد ابو زيد، المركز الثقافي
العربي، الدار البيضاء بيروت، 2000م، ص 264.
297- الخطاب الديني: رؤية نقدية، ص 152.
298- من العقيدة الى الثورة، د. حسن حنفي، طبعة بيروت
1988، ج‏1، المقدمات النظرية، ص 374 و375.
299- هذه الحقائق هي التي يذهب للايمان بها العرفاء
والمدرسة الوجودية، ويعدون الالفاظ القرآنية، استنادا الى
ذلك، بتبع ذلك الصورة الكتبية لتلك الحقائق والوجود الادنى
لها.
300- المدرسة القرآنية، محاضرات سماحة الامام محمد باقر
الصدر، التعارف، بيروت 1980، ص 23.
301- المصدر نفسه، ص 7 38.
302- من العقيدة الى الثورة، ج‏1، ص 375.
303- آداب الصلاة، الامام الخميني، ط‏9، مؤسسة نشر آثار
الامام الخميني، طهران، 1999م، ص 321.
304- تفسير سورة الحمد (تفسير سورة الفاتحة)، الامام
الخميني، ط‏5، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الامام الخميني،
طهران، 1999م، ص 136، بالفارسية.
305- دعاء السحر، الامام الخميني، طهران، 1980م، ص 94.
306- الحكمة المتعالية في الاسفار العقلية الاربعة، صدر الدين
الشيرازي، دار احياء التراث العربي، بيروت، 1981م، ج‏7، ص 39.
307- الفتوحات المكية، ابن عربي، طبعة دار صادر البيروتية
التي نشرت من قبل دار احياء التراث العربي، المجلد الثاني، ص
124.
308- المصدر نفسه، المجلد الرابع، ص 65.
309- صحيفة النور، الامام الخميني، ج‏18، ص 84، بالفارسية.
310- ينظر: صحيفة الامام، ج‏14، ص 251 و252.
311- مثل قوله سبحانه: (هو الاول والاخر والظاهر
والباطن)<1e> «الحديدر3»، وقوله: (اللّه نور السماوات
والاءرض) «النورر35»، وقوله: (وهو معكم)«الحديدر4»، وقوله:
(فاءينما تولوافثم‏وجه‏اللّه)«البقرة‏ر115» في توحيد الذات. وقوله
سبحانه: (الحمد للّه رب العالمين)<]1e>الفاتحة‏ر2»، وقوله:
(يسبح لل ه ما في السماوات وما في الاءرض)«الجمعة‏ر1»،
وقوله: (وما رميت اذ رميت‏ولكن‏اللّه رمى) «الانفالر17» في
توحيد الافعال. ينظر: آداب الصلاة، ص 185 و186.
312- المصدر نفسه، ص 185.
313- تنظر خطوطه العريضة: تفسير سورة الحمد، الجلسة
الخامسة، ص 175 193. على ان بذور هذا المشروع في
التوفيق بين المشهود والمعقول والمنقول، او بين العرفان
والفلسفة والبيان (القرآن)، كانت‏واضحة في كتاب الامام «شرح
دعاء السحر».
314- آداب الصلاة، ص 321.
315- المصدر نفسه.
المصدر نفسه، ص 185.
317- صحيفة النور، ج‏7، ص 121.
318- صحيفة الامام، ج‏12، ص 420.
319- المصدر نفسه، ج‏20، ص 249.
320- شرح دعاء السحر، ص 135.
321- الفتوحات المكية، ج‏4، ص 258.
322- المصدر نفسه، ج‏3، ص 108.
323- انظر: تفسير الميزان، ا/42.
324- التفسير والمفسرون للذهبي، 2/32.
325- الكافي، ا/192.
326- هو: ابو عبداللّه محمد بن جمهور البصري، من اصحاب
الامام الرضا ، غال ضعيف،فاسد المذهب، لا يعتمد على شي‏ء
من حديثه (انظر: جامع الرواة).
327- بحار الانوار، 23/79.
328- انظر: معجم رجال الحديث.
329- انظر: تفسير الميزان، ا/42، وايضا، 3/72.
330- هو: عمر بن حنظلة العجلي الكوفي، من اصحاب الامام
الباقر والصادق ، وقد وثقه الشهيدالثاني. (انظر: جامع الرواة).
331- تفسير العياشي، ا/13، اثبات الهداة، 3/44.
332- انظر: مرآة الانوار، ص 5.
333- تفسير العياشي، ا/10.
334- الكافي، 2/628.
335- المصدر نفسه، ص 627.
336- المصدر نفسه.
337- ومن ابرز هذه التفاسير، التفسير الموسوم ب‏«مرآة الانوار
ومشكاة الاسرار» لابي الحسن العاملي ابن‏المولى محمد طاهر
بن عبد الحميد. والظاهر انه لم يتمه ولم يطبع منه سوى
مجلدين، احتوى المجلدالاول‏منهما مقدمة لتفسيره، فيما
تضمن المجلد الثاني على تفسير سورة الحمد ونصف سورة
البقرة.
وقد طبعت مقدمة هذا التفسير مقدمة لتفسير البرهان في
تفسير القرآن للسيد هاشم البحراني، ويتضمن‏هذا الكتاب
(مقدمة مرآة الانوار) ثلاث مقدمات، اشتملت كل منها على
عدة فصول، كما تضمن خاتمة‏في‏فصلين.
ثم رتب المؤلف، بعد بيان المقدمة الثالثة، معجما لالفاظ
القرآن في البطون والتاويلات، يبتدى بلفظ‏«الاب‏»، وينتهي
بلفظ «اليد»، وقد قام بتطبيق اكثر هذه الالفاظ على ائمة اهل
البيت(ع)اواعدائهم.
اما مؤلف هذا الكتاب فقد ولد في اصفهان ولم يضبط تاريخ
ولادته ولا وفاته، ثم انتقل الى النجف، وكان‏من كبار العلماء في
عصره، وكان والد صاحب الجواهر صهرا له. «انظر: مقدمة مرآة
الانوار في ترجمة‏المؤلف‏بقلم محمود الموسوي‏».
338- تعرض محمد حسين الذهبي، صاحب كتاب «التفسير
والمفسرون‏»، الى اهم التفاسير عند الشيعة وبيان‏مناهجها،
واول تفسير تناوله بالنقد والتعريف هو تفسير «مرآة الانوار
ومشكاة الاسرار»، زاعما ان ماورد في هذاالتفسير يمثل راي
الشيعة في تفسير القرآن، وقد ذكر ان مؤلف هذا التفسير هو
عبد اللطيف الكازراني، ومنشاالغلط عنده احدى النسخ
المطبوعة لهذا التفسير. «انظر: التفسير والمفسرون، 2/46
آ79».
339- تفسير العياشي، ا/11.
340- المصدر نفسه،1/13
341- الكافي، 8/36.
342- (قل لا اءساءلكم عليه اءجرا اءلا المودة في القربى)
جالشورى: 23ج.
343- هو: ابو يزيد داود بن فرقد الاسدي، من اصحاب الامام
الباقر والصادق(ع). «انظر: جامع‏الرواة‏».
344- البرهان في تفسير القرآن، ا/23.
345- الحسين بن سعيد الاهوازي ثقة من اصحاب الامام الرضا
والجواد والهادي(ع). انظر: جامع‏الرواة.
346- فضالة بن ايوب الازدي، سكن الاهواز، ثقة روى عن
الامام الكاظم(ع). انظر: المصدرنفسه.
347- محمد بن مقلاص الاسدي الكوفي (ابو زينب) غال،
ملعون. (رجال الطوسي، ص 345).
348- البرهان في تفسير القرآن، ا/23.
349- هشام بن الحكم من اصحاب الامام الكاظم(ع)، ومن
الممدوحين. انظر: جامع الرواة.
350- اشارة الى قوله تعالى: (اءنما الخمر والميسر والاءنصاب
والاءزلام رجس من عمل الشيطان‏فاجتنبوه...) جالمائدة‏ر90ج.
351- وسائل الشيعة، 2ا/121.
352- انظر: تفسير الميزان، ا/42.
353- (اءنما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون
الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)جالمائدة‏ر55ج.
354- (اءنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اءهل البيت
ويطهركم تطهيرا) جالاحزابر3ج.
355- (قل لا اءساءلكم عليه اءجرا اءلا المودة في القربى)
جالشورى‏ر23ج.
356- شواهد التنزيل، 2/293.
357- البرهان في تفسير القرآن، 4/436، ح‏3.
358- الكافي، ا/191.
359- شواهد التنزيل، ا/259 و262.
360- اضافة الجمع الى المعرفة في قوله الاية 38 من سورة
المدثر «اصحاب اليمين‏» يفيد العموم. وفي الاية 13و14 من
سورة الانفطار دخلت الالف واللام على «الابرار» و«الفجار»
للاستغراق. وفي الاية 7من سورة‏الرعد فان «كل‏» من ادوات
العموم، وفي الاية 19 من سورة التوبة الالف واللام في
«الصادقين‏» للاستغراق.
361- بين العام والمطلق فروق، منها:
1 دلالة العام على العموم من نوع الدلالات اللفظية الوضعية،
ولكن دلالة المطلق على الاطلاق بوساطة‏مقدمات الحكمة.
2 يستعمل العموم غالبا في الافراد، بينما يستعمل الاطلاق
غالبا في الصفات والاحوال.
3 ان العموم يجري في المفردات فقط، بينما الاطلاق يشمل
الاحكام والجمل.
362- هو: ابو اليقظان عمار بن موسى الساباط‏ي الكوفي، كان
فطحيا الا انه ثقة، روى عن الامام‏الصادق(ع). «انظر: جامع
الرواة‏».
363- الكافي، 8/204 و205.
364- شواهد التنزيل، 2/116، ح‏805 و806.
365- المصدر نفسه، 2/327 329.
366- المقصود حرب الجمل في البصرة.
367- الكافي، 8/180، تهذيب الاحكام، 6/137.
368- شواهد التنزيل، ا/263 و264.
369- البرهان في تفسير القرآن، 4/501 504. وانظر: شواهد
التنزيل، 2/368 و369.
370- المصدر نفسه، 4/503.
371- عيسى بن داود النجار الكوفي، من اصحابنا، روى قليلا
عن الامام الكاظم(ع)، له كتاب في‏التفسير، روى عنه محمد
بن سالم بن عبد الرحمن «انظر: جامع الرواة‏».
372- بحار الانوار، 24/187. (نقلا عن كشف اليقين في امرة
امير المؤمنين، ص 88).
373- النواصب جمع ناصبي، وهو كل من يبغض الامام امير
المؤمنين(ع) ويعاديه (انظر: معجم‏الفرق الاسلامية، ص 451).
374- البرهان في تفسير القرآن، ا/407.
375- انظر: جامع البيان، ا/59 65، نور الثقلين، ا/24 و25.
376- بحار الانوار، 89/100 (نقلا عن محاسن البرقي، ص 268).
377- انظر: تفسير الميزان، 2/386.
378- هو: خالد بن زيد بن كليب الانصاري، من كبار صحابة
النبي(ص)، وقد نزل(ص)في بيته بدء الهجرة. وقد اشترك في
حرب الخوارج الى جانب الامام امير المؤمنين(ع)،وترددت
سنة وفاته بين 50 و55هجرية. (انظر: تهذيب التهذيب لابن
حجر العسقلاني).
379- سنن الترمذي، 4/280.
380- بحار الانوار، 36/131.
381- انظر: تفسير الكشاف، وتفسير روح البيان، الجامع للقرآن.
ذيل الاية 48 من سورة المرسلات.
382- بحار الانوار، 24/187 (نقلا عن كشف اليقين في امرة
امير المؤمنين، ص 88).
383- علي بن جعفر، ابن الامام الصادق(ع)، ثقة جليل القدر،
من اصحاب الامام الصادق والكاظم‏والرضا(ع). (انظر: جامع
الرواة).
384- البرهان في تفسير القرآن، 4/366 و367.
385- بحار الانوار، 23/172 188، شواهد التنزيل، ا/334.
386- المصدر نفسه، 25/268 (نقلا عن قرب الاسناد، ص 31،
والخصال، ا/33).
387- انظر: سنن النسائي، ص 217، سنن ابن ماجة، ص 63،
مسند احمد بن حنبل، ا/215، 347.
388- بحار الانوار، 25/284 (نقلا عن احمد بن حنبل).
389- المصدر نفسه، 25/246 و365.
390- المصدر نفسه.
391- القدرية هم الذين يرون ان الانسان مالك لامره، فالخير
والشر، والطاعة والمعصية هي افعال الانسان،وليس من القضاء
والقدر، ولا دخل لارادة اللّه ومشيئته بفعل الانسان. «انظر:
معجم الفرق الاسلامية،ص 356و357».
392- وصف للخوارج حيث استقروا بعد صفين في منطقة
(حروراء) قرب الكوفة، ثم انطلقوا منها بعد ان‏اجتمعوا فيها نحو
النهروان. (انظر: المصدر نفسه، ص 152).
393- بحار الانوار، 25/343 (نقلا عن تصحيح الاعتقاد، ص 63
66).
394- المصدر نفسه، 5/8.
395- المصدر نفسه، ص 366. (نقلا عن عيون الاخبار، ص 81
و82).
396- المصدر نفسه، 67/101، الكافي، 4/175.
397- المصدر نفسه، 25/296.
398- المصدر نفسه، 2/250.
399- المصدر نفسه.
400- المصدر نفسه، 26/239 (نقلا عن عيون الاخبار، 2/272).
401- تفسير القمي، ذيل الاية المذكورة.
402- هو: ابو محمد الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني،
واقفي ضعيف، قال علي‏بن الحسن بن فضال فيه:ملعون كذاب،
وقد كتب عنه تفسيره، ولا ارى جواز روايته (انظر: جامع
الرواة).
403- المصدر نفسه.
404- البرهان في تفسير القرآن: ذيل الاية المذكورة.
405- انظر: الكافي، 3/207 و418، وانظر: 8/30، وتهذيب
الاحكام، 3/146.
406- هو: محمد بن فضيل الازدي، روى عن الامامين الكاظم
والرضا(ع)، وقد عدوه من الضعفاءوالغلاة. (انظر: جامع الرواة).
407- هو: عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، روى عن الامام
الباقر والصادق(ع)، ضعيف غال.«المصدر نفسه‏».
408- هو: ابو اسحاق، ابراهيم بن اسحاق النهاوندي، ضعيف في
الحديث، متهم في دينه بالغلو، لا يعتمد على‏شي‏ء من حديثه.
(المصدر السابق).
409- انظر: التصوف والتشيع (هاشم معروف الحسني)، ص
304.
410- البرهان في تفسير القرآن، 4/433.
411- انظر: جامع الرواة.
412- البرهان في تفسير القرآن، 4/267.
413- هو محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين، يعد من
اصحاب الهادي(ع)، ضعيف يرى مذهب‏الغلو (انظر: جامع
الرواة).
414- هو: ابان بن عثمان البجلي، روى عن الامام الصادق
والكاظم(ع). كان ناووسيا، وفي قبول‏روايته خلاف (المصدر
نفسه).
415- البرهان في تفسير القرآن، 4/17، سورة المطففين،
والحديث مروي عن الامام الرضا(ع).
416- المصدر نفسه، 4/489.
417- هو: ابو عبداللّه، عمرو بن الشمر بن يزيد الجعفي، روى
عن الامام الصادق(ع)، وقد عدفي الضعاف جووضاع الحديث‏ج.
«انظر: جامع الرواة‏».
418- تفسير القمي، ذيل الاية 26 من سورة البقرة.
419- انظر: معجم رجال الحديث.
420- البرهان في تفسير القرآن، 4/471، والحديث في ذيلها
رواه جابر الجعفي عن الامام‏الصادق(ع).
421- فمن باب المثال ان النبي(ص) عندما فتح ومعه
المسلمون مكة، قال للمشركين مع كل‏ما لقيه منهم من
اذى: «انتم الطلقاء» فنزل قوله تعالى: (ولا يجرمنكم شن‏آن قوم
اءن صدوكم عن‏ال مسجدالحرام‏اءن تعتدوا) جالمائدة‏ر2ج.
422- البرهان في تفسير القرآن، ذيل الاية 11 16 من سورة
البلد، والحديث منسوب الى الامام‏الصادق(ع).
423- الكافي، 6/549، من لا يحضره الفقيه، 2/484 و485،
والحديث مروي عن الامام‏الصادق(ع).
424- هو: ابو سعيد، سهل بن زياد الادمي، من اصحاب الامام
الهادي والعسكري(ع)، ضعيف‏في نقل الحديث، وقد اخرجه
احمدبن محمد بن عيسى من قم لغلوه. (انظر: جامع الرواة).
425- هو: ابو الوليد، ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي، روى
عن الامام الصادق والكاظم(ع)،قال عنه النجاشي: انه ثقة.
«انظر: جامع الرواة‏».
426- الكافي، 4/549.
427- البرهان في تفسير القرآن، 4: ذيل الاية 17.
428- انظر: رجال الشيخ الطوسي.
429- انظر: مرآة الانوار، ص 254.
430- بدر بن الوليد، من اصحاب الامام الصادق(ع)، وهو
مجهول الحال. «انظر: رجال‏الطوسي، 71».
431- هو: خليد بن الاوفى، من اصحاب الامام الصادق(ع)، ولم
يرد فيه مدح او قدح «انظر:معجم رجال الحديث‏».
432- البرهان في تفسير القرآن، 4/423.
433- هو: بكر بن عبداللّه بن حبيب المزني، كان في الري، نقل
احاديث معروفة ومنكرة (انظر: رجال‏النجاشي).
434- الحديث المعروف هو الحديث الذي يكون مضمونه اشهر
عند الرواة من الحديث المعارض له وبعكسه‏الحديث المنكر،
فهو الذي ينقله غير الثقة ويكون مخالفا للمعروف. (انظر: دراية
الحديث، كاظم‏مدير شانه‏چي، ص 69).
435- سمي عامة الناس والسواد الاعظم، بعد استشهاد الامام
امير المؤمنين(ع) وتسلط بني‏اءمية، ب‏«المرجئة‏»، وهي فرقة
استحدثت في قبال الخوارج الذين لم يقبلوا بخلافة كل
من‏علي‏«ع‏69»5 ومعاوية، وفي‏مقابل الشيعة ايضا الذين
يعتقدون بامامته(ع) (معجم الفرق‏الاسلامية).
436- البرهان في تفسير القرآن، 4/489، والحديث مروي عن
جابر الجعفي عن الامام‏الباقر(ع).
437- استعمال مصطلح «اهل الكتاب‏» في اليهود والنصارى هو
المشهور والمعروف، ولذا فالتاويل المذكورمخالف للنص
والسياق القرآنيين.
438- انظر: البرهان في تفسير القرآن، 4/498، والحديث وارد
عن الامامين: الباقر والصادق(ع).
439- علي بن حسان الهاشمي من الغلاة، فاسد العقيدة،
ضعيف، له كتاب باسم «تفسير الباطن‏» نقله بتمامه عن‏عمه
عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، وهو من الغلاة ايضا. (انظر:
جامع الرواة).
440- انظر: البرهان في تفسير القرآن، 4/478.
441- المصدر نفسه، ا/47.
442- المصدر نفسه، 4/433.