الصفحة السابقة

والقى ممثل البطريرك الماروني المطران مطر كلمة جاء فيها: لا عجب في ان تضعنا هذه الذكرى في قلب المعادلة المصيرية‏التي تشغل اليوم جميع الناس في تطلعهم نحو مستقبل آمن لهم، لا يكابر فيه مكابر ولا يجور جائر، بل يلتقون في ظله‏عيالا للّه ينالون الرزق من السماء بيد ويتبادلونه في الارض بيد لمنفغتهم جميعا دونما استئثار لاحد ولا منة. انها قضية‏العالم الساعي الى وحدته في تنوع شعوبه وحضاراته، بعيدا عن كل اشكال الاستعمار السياسي والاقتصادي والفكري.ويسعدنا، في هذا المجال، ان نسجل تلاقيا بين النظرة المسيحية الاصيلة الى الحضارات والموقف الذي اتخذه

الذكرى السنوية الخامسة عشرة

 لرحيل مرشد الثورة ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران الامام الخميني(قدس) في بيروت.

الامام الخميني من الاسلام على انه حضارة لها قدرتها على مواجهة التحديات المطروحة على الدول الحديثة وعلى تلبية‏حاجات الشعوب المنضوية تحت لوائها. ان المسيحية لا ترضى بتعالي حضارة على حضارة ولا بحتمية الصراع بين‏الحضارات، خلافا لما يروجه اهل الترويج والتهريج، ذلك ان الانسان واحد في اصله والانسانية واحدة في جوهرها، وماتنوع الحضارات الكونية سوى حصيلة لمتغيرات الظروف الوجودية بين منطقة ومنطقة ولمختلف الاختبارات الروحية عبرالعصور، ما يجعل الاعتقاد راسخا بان الجمع بين الحضارات والتفاعل في ما بينها يهيئ لتبادل الغنى الثقافي بين الشعوب‏ويؤدي بها الى اسمى درجات التعارف. افلم يخلقنا اللّه امما وقبائل لنتعارف؟ فما بال اهل السوء يدعون الناس الى ان‏يتجاهلوا، ويديروا الظهور او الحراب بعضهم لبعض؟ افليس في هذا التجاهل ما يشبه العودة الى الجاهليات، اي الى ما قبل‏استنارة الارض بانوار السماء؟ والاسلام بدوره ملهم لحضارات كثيرة، وقد اغتنت به شعوب من اقصى الارض الى اقصاها.وليس من الحكمة في شي ان يخلع اي شعب ثوبه ولا ان يستعير ثوب غيره ليستقيم فيه حكم وتنجلي حضارة، هذا ما رآه‏الامام الخميني وما ثبته لبلاده كما لغيرها من البلدان، معيدا اليها الاصالة في التعاط‏ي مع القيم العليا وفي ترتيب شؤونها الذاتية كما في علاقتها بالغير في كل مكان،الثورة الاسلامية تعني حضاريا ان الاسلام منبع اصيل للقيم، وعلى هذا الاساس تفعل وتتفاعل، وانها بهذا تصب في‏مصلحة العلاقات الكونية بدعوتها الى ضرورة التلاقي بين الناس بالاحترام المتبادل، كما انها تذكر الجميع، مسلمين وغيرمسلمين، بضرورة انفتاح السياسة على الاخلاق وعلى المشيئة الالهية التي لا يستوي حكم منها من دون الانصياع لها ولايستقيم. في جو هذا التلاقي الخير بين المسيحية والاسلام، نعلي معا مبدا التعاون بين الشعوب والحضارات، وندعو الى ان‏يقوم كل بلد باصلاح نفسه من داخل تراثه وبتطوير الحياة فيه على هدى قيم آمن بها فطبعت كيانه في الاعماق. وفي هذاالجو الصافي من التعاط‏ي، يتبادل الناس افكارهم في حرية وكرامة مضمونة لجميع المتعاطين. فتبقى وصية التعارف بين‏الشعوب في مامن من الشطط ومن الزلات(...).

وجاء في كلمة رئيس مجلس الامناء في ;ژرس‏ز÷ تجمع العلماء المسلمين;ژرس‏ز÷ الشيخ احمد الزين;ژرس‏ز÷(...) ان الشعب اللبناني الوفي يحمل‏للشعب الايراني وللامام الخميني (قدس) والامام الخامنئي حفظه اللّه الوفاء والحب والتقدير في هذه المناسبة لما حمله من‏حس بالمسؤولية ازاء قضية فلسطين، حيث قام منذ اللحظات الاولى لانتصار الثورة الاسلامية في ايران بطرد الاسرائيليين من‏طهران واقفال السفارة الاسرائيلية واعطائها لمنظمة التحرير الفلسطينية. وفق اللّه الشعب الايراني بقيادة الامة ومرشدهاالامام الخامنئي حفظه اللّه;ژرس‏ز÷. وشدد النائب جنبلاط في كلمته عل صمود الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني‏رغم كل المؤامرات والفتن والحروب التي تعرضت لها ، محافظة على الثوابت;ژرس‏ز÷. وراى ;ژرس‏ز÷ان النضال واحد من العراق الى‏فلسطين;ژرس‏ز÷، وتطرق الى;ژرس‏ز÷ التمر العربي على فلسطين وحولها;ژرس‏ز÷، وقال: ;ژرس‏ز÷ ليس مصادفة اغتيال الشيخ احمد ياسين وعبد العزيزالرنتيسي على مشارف خطة شارون لاعادة الانتشار، في سياق تقاسم الامن بين بعض العرب واسرائيل;ژرس‏ز÷.

وحيا الثورة‏الاسلامية في ايران في ذكرى مؤسسها وقائدها.

ولاحظ المطران خاتشاريان ان الخميني;ژرس‏ز÷ لم يكن مجرد شخصية عادية بل كان قائدا فتح صفحة جديدة في تاريخ ايران‏المعاصرة، واذا بالجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم تسير بايمان على خط‏ى الامام في مبادئه الروحية والاخلاقية;ژرس‏ز÷.واضاف:;ژرس‏ز÷ اننا كطائفة ارمنية نشارك في دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية على درب التقدم والازدهار ونتمنى ان‏يبقى الذكرى السنوية الخامسة عشرة اقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية ندوة عنوانها :;ژرس‏ز÷ التجديد السياسي في فكر الامام الخميني;ژرس‏ز÷شارك فيها المفكر منح الصلح، و رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب اللبناني، مروان فارس، واستاذ العلاقات‏الدولية في جامعة طهران د.داود روحي، واستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران د. احمد نقيب زاده.

قدم اولا الباحث الايراني علي المؤمن مداخله عن التجديد في فكر السياسي للخميني. وراى المستشار الثقافي السيدمحمد حسين هاشمي انه بعد مرور 15 عاما على رحيله يتاكد مدى التحول الذي احدثه في المعادلات والقوانين السياسية‏الجديدة‏ وعرض المرتكزات السياسية لفكر الامام الخميني(قدس)، وراى الصلح ان الاهمية الكبرى للخميني هي ان الاسلام كان قبل الثورة في ايران معزولا عن الحياة بعامة موضوعا في‏قفص ولو باحترام، فاخرجه هو منه واعطاه بعدا في تغيير ايران نفسها وخارجها في البلاد العربية الاسلامية، وتوقف عند ارتباط ايران بالمنطقة العربية‏والاسلامية، وقال: مع الخميني اتخذ الاسلام وجهة الاتفاق مع حركة التحرر العربي وقاعدتها القضية الفلسطينية‏ودعمها.

فارس وصف انطلاقة الثورة بانها رد على اعتداء حاصل على الشعب الايراني. ولحظ ان الثورة اعتمدت على فكرة دون‏سلاح. وجوهر اللاسلاح هذا اعتمد القوة الكامنة في نفوس الشعب الذي استطاع بارادة لا مثيل لها في التاريخ ان يقهر قوة‏عاتية مدججة بسلاح شديد التقدم والحداثة، ممثلة بحركة الناس، من هنا كان الزخم الذي اطلقته بما يتجاوز حدودهاالجغرافيا. وشرح فيرحي تطورات الفكر السياسي الشيعي في ايران خلال القرون الثلاثة الاخيرة وما جاء به من نظريات،وحددها بحركة المشروطية عام 1906 والراديكالية عام 1941 والجمهورية الاسلامية عام 1979.

التجديد السياسي في فكر الامام الخميني(قدس) في اجواء ذكرى ولادة النبي الاكرم(صلى اللّه علي وآله وسلم) واسبوع الوحدة الاسلامية، نظمت المستشارية الثقافية‏للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت اللقاء العلمائي الاسلامي في قاعة الاجتماعات في المستشارية الثقافية في‏بيروت. افتتح اللقاء بيات بينات من القرآن الكريم، ثم تحدث المستشار الثقافي السيد محمد حسين هاشمي، فراى ان‏العواصف الكثيرة التي تضرب جسم الامة من فلسطين الى العراق مرورا ببقاع اخرى من العالم الاسلامي، والمحاولات‏الرامية الى الهيمنة على مقدرات المسلمين في مشارق الارض ومغاربها، لن تفت من عضد هذه الامة الثابتة على مواقفهافي مواجهة كل اعداء الاسلام. ثم تحدث آية اللّه الشيخ محمد علي التسخيري، امين عام مجمع التقريب بين المذاهب‏الاسلامية، فراى في الاجتماع رسالة قوية لكل الذين راهنوا على ضعف الامة وتمزقها جراء مؤامرات شيطانية يديرهااعداء الاسلام، شاجبا كل محاولات ضرب وحدة المسلمين وداعيا الى التضامن والتعاون والوحدة على كتاب اللّه وهدى نبيه والى دعم مقاومة كل‏الشعوب الساعية لتحرير ارضها من رجس المحتلين. ثم تحدث مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني‏فقال :;ژرس‏ز÷ هذه هي وصية اللّه تعالى:;ژرس‏ز÷ لنا بقوله تعالى واعتصموا بحبل اللّه جميعا ولا تفرقوا;ژرس‏ز÷ وصية اللّه هي في الوحدة،والوحدة لا تكون الا في طرفيها السياسي والديني لدى القادة السياسيين ومن الجانب الديني المحض لدى علماء الامة، مع‏العلم انه لا تمييز في الاسلام بين الدين والسياسة;ژرس‏ز÷.

وبعد ان عرض لتجربة اوروبا في الوحدة وتوسعة اتحادها دعا الى ان‏يكون للمسلمين وحدة اسلامية، وقال انه لولا الحواجز المصطنعة التي اوجدها الاجنبي والمستعمر، لوجدتم الشعوب‏العربية والاسلامية كلها كتلة واحدة كما الشعب العراقي في مواجهة الاحتلال الاميركي، وكما الشعب الفلسطيني في‏مواجهة الاحتلال اليهودي لفلسطين.

اللقاء العلمائي الاسلامي في بيروت تحت عنوان :;ژرس‏ز÷ازمة علم الاجتماع الغربي والبديل الاسلامي;ژرس‏ز÷، القى الدكتور محمد البيومي، نائب رئيس جامعة‏الاسكندرية واستاذ علم الاجتماع فيها، والحائز على جائزة الدولة التشجيعية، محاضرة في قاعة كلية الامام الاوزاعي‏للدراسات الاسلامية. قدم للمحاضرة الاستاذ توفيق حوري معرفا بالمحاضر ومؤلفاته التي تزيد على واحد وعشرين‏كتابا، بالاضافة الى اشرافه على عشرات الرسائل العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه في جامعات الاسكندرية والقاهرة‏وعين شمس وحلوان وجامعة بيروت العربية وجامعة الملك عبد العزيز في جدة ومناقشته لعشرات الرسائل الاخرى.تركزت المحاضرة على اربعة محاور رئيسية هي: ما هي مقولة الوعي؟ اين هي ازمة علم الاجتماع الغربي؟ ما هي ازمة‏علم الاجتماع الغربي في البيئة العربية؟ استعراض البدائل المطروحة: علم الاجتماع العربي او الاسلامي. او اسلمة العلوم، اوالصياغة الاسلامية للعلوم الاجتماعية. وراى الدكتور بيومي ان علم الاجتماع، في الاساس، هو منتج ثقافي عربي اسلامي‏افرزته العقلية العربية عندما وصل الوعي الاسلامي الحضاري الى قمته، وهو ليس في حاجة الى من يثبت هويته العربية،فالذي يلحق صفة العربية بعلم الاجتماع مثل الذي يلحق العرب بالعربية او التوحيد للاسلام.

ودعا الدكتور بيومي الى عدم الوقوع فريسة للوعي المغترب، ايا كان شكله ومصدره، لان علم الاجتماع، مثله مثل معظم‏العلوم التي نقلت من الشرق الى الغرب، ثم عادت الينا مغلفة بالطابع الغربي وباسماء اجنبية. واشار الى ان هذا العلم اكتسب‏وضعا جديدا في ازمة علم الاجتماع الغربي والبديل الاسلامي محاضرة في كلية الامام الاوزاعي للدراسات الاسلامية تكوين الوعي، منبها الى ان العلم، اي علم، يمكن ان يستخدم اداة من ادوات البناء او الهدم، وقد يستخدم لتزييف وعي‏الجماهير، وعلم الاجتماع بالذات لا يمكن ان يكون متحررا من القيمة لانه يتعامل مع الواقع الاجتماعي بكل ما يتسم به‏من صراعات بين الجماعات الاجتماعية، وان وعي العالم بعلمه يجعله يرفض رفضا قاطعا ان يكون هو نفسه، او ان يكون‏علمه اداة يستخدمها اي شخص او جماعة تستهدف تشويه الحقيقة او تزييف الواقع.

وراى ان الغرب ومؤسساته المدنية والعسكرية لا يزال يستخدم العلوم الاجتماعية استخداما تطبيقيا، وان اخفاق نظريات‏علم الاجتماع التقليدية الوظيفية في الغرب لا يعني افلاس علم الاجتماع، فقد بدا هذا العلم يتخط‏ى الازمة ويتحلل الى‏علم اجتماع اميركي، او بريطاني، او هندي، او مصري، لكن العلماء الذين يشتغلون بالعلم ما زالوا يستطيعون الحصول على‏معلومات عن طبيعة البناء الاجتماعي والقضايا الموجودة، والمشكلة هي كيفية تفسير هذه المعلومات. فعلى سبيل المثال،عندما ندرس علم الاجتماع الديني، يؤكد الغرب ان النظم الاجتماعية تتفاعل مع بعضها البعض، وان الدين جزء من هذه‏النظم يؤثر ويتاثر، ولكن هذا الكلام غير صحيح في العالم الاسلامي، فالدين هو المحور الذي تدور حوله كل النظم الاجتماعية، في ما الدين في الغرب قدهمش نتيجة الانفصال بين العلم والدين، وهنا ياتي دور العالم ووعيه، ولذا فانه لتكوين البديل الاسلامي لا بد من تكون‏الوعي ثم درس الواقع، وقد نصل بعد ذلك الى نظرية تفسر واقع العالم الاسلامي او العربي، فالقضية لدينا لم تتبلور بعد،ولكن هناك محاولات. وقال الدكتور بيومي: اننا نعيش حاليا في مرحلة العولمة، وان العولمة تتضمن شرذمة العالم وتفتيته‏الى جزئيات معينة بعد دراسة المجتمعات واللعب على التناقضات الموجودة فيها، فيتفتت المجتمع، وتبدا السيطرة على‏المجتمعات الصغيرة ضمنه، فهم يطرحون مثلا ان التعددية الثقافية في المجتمع حق، وان من حق الثقافات الغربية ان يكون‏لها وجود سياسي، وهذا يعني تفتيت المجتمعات. والمؤسف، في هذا المجال، ان الغرب يمول المشروعات البحثية في العالم‏الثالث، ليحصل على المادة العلمية التي يريدها، ففي السابق كانوا ياتون بانفسهم اما اليوم فهم يمولون المشروعات البحثية‏ليستخدموها ضدنا، فمثلا يمولون مشروعا بحثيا عن العادات الغذائية في مجتمع ما كلبنان، ليعرفوا متى يبداون بالتحكم‏في المواد الغذائية المعتمدة في هذه العادات، وهكذا...

ازمة علم الاجتماع الغربي والبديل الاسلامي شارك حوالى خمسين مفكرا عربيا واجنبيا في اعمال;ژرس‏ز÷ الندوة الدولية لحوار الثقافات والحضارات;ژرس‏ز÷ التي نظمها، في‏العاصمة اليمنية/ صنعاء، مركز الدراسات والبحوث اليمني، بالتعاون مع منظمة اليونسكو. وناقش المشاركون 21 ورقة‏عمل تناولت، بوجه عام، قضية;ژرس‏ز÷ العولمة وحوار الثقافات والحضارات;ژرس‏ز÷، و دور وسائل الاعلام في تعزيز دور الحوار، والتنوع‏الثقافي، والخصوصية الثقافية لبني البشر، والاسلام ومفهومه للحوار في ضوء الكتاب والسنة، وضرورة الانفتاح على التنوع‏بوصفه احدى منافع البشر.

قال الممثل المقيم للامم المتحدة في صنعاء، ;ژرس‏ز÷ جيمس روالي;ژرس‏ز÷، في ورقته المقدمة في هذا المحور: ان اختيار صنعاء لانعقادهذه الندوة المهمة ;ژرس‏ز÷كان اختيارا موفقا;ژرس‏ز÷، مشيرا الى ان ;ژرس‏ز÷صنعاء من اوائل المعمورة التي سجلت تنمية بشرية حقيقية، ومن‏خلال تاريخها العريق وتنوعها الثقافي الفريد تمنح انموذجا مميزا لتعزيز الحوار، وتبادل الرؤى بين الثقافات والحضارات‏المختلفة;ژرس‏ز÷. ووصف المنطقة العربية بانها ;ژرس‏ز÷تشهد عددا من التغيرات المهمة والعصبية لهبوب رياح العولمة;ژرس‏ز÷ والظروف الاقتصادية والجغرافية‏السياسية الراهنة. وقال :;ژرس‏ز÷ تشمل تلك التغيرات التوجه نحو الديمقراطية، والتحسن الملحوظ في وضع حقوق الانسان بمافي ذلك حقوق المراة.وقال روالي:;ژرس‏ز÷ ان سرعة التواصل الكوني وسهولة التنقل خلفتا انماطا جديدة من التبادل والتفاعل‏الثقافيتين، ادت الى تكوين انواع جديدة من النماذج والاندماج بين الثقافات، ما دفع الناس للقلق على ثقافتهم ورفاهيتهم;ژرس‏ز÷.واضاف : انه رغم القلق، فان معظم الناس يجدون مسوغا وجيها لانتهاج ثقافة قبول الاخرين والمشاركة، والاعتراف‏ببعضهم البعض، وانه يجب ان تحترم الحريات الثقافية للشعوب. وفي ثاني جلسات الندوة، اكد المشاركون ضرورة ردم‏الفجوة التعليمية والثقافية والاقتصادية بين دول الشمال ودول الجنوب وضرورة انجاز هذه المهمة التاريخية المصيرية التي‏تقع على عاتق الجميع. وقال المشاركون: ان التعليم بمراحله الدراسية المختلفة وتخصصاته العديدة والمتنوعة‏ومهامه حوار علم الثقافات والحضارات ندوة دولية في صنعاء الكثيرة من بين اهم عوامل نشوء الحضارة الانسانية وتطورها، وان التعليم من اكبر قنوات التواصل بين الحضارات‏والثقافات، مشيرين الى ;ژرس‏ز÷ اهمية اسهام الدول الغنية في الغرب في التعليم في الدول النامية، من دون تدخل في بعض‏خصوصيات التعليم في هذه الدول، والتي تعد من مكونات الهوية الدينية والثقافية والوطنية لهذه الدول;ژرس‏ز÷.

وخصصت الجلسة الثالثة من اعمال الندوة لموضوع ;ژرس‏ز÷تاثير الثقافة العربية وانجازاتها في الثقافات الاخرى;ژرس‏ز÷، حيث اكدالمشاركون على خصوصيات الثقافة العربية الاسلامية التي تتمثل في انها;ژرس‏ز÷ ثقافة انبعاثية، اخلاقية، تربوية، تهذيبية،تقويمية، وذات منهجية تغييرية تفضي الى انبعاث حضاري، يمتلك فيه الفرد والجماعة والامة على حد سواء الارادة‏الخلاقة;ژرس‏ز÷. وفي الجلسة الرابعة للندوة، تركز نقاش المشاركين على ;ژرس‏ز÷دور الحوار بين الثقافات والحضارات في الحد من‏الارهاب بكافة اشكاله ودوره في توطيد سلام شامل ودائم;ژرس‏ز÷، وقال المستشار السياسي للرئيس اليمني د. عبد الكريم‏الارياني الذي تراس الجلسة:;ژرس‏ز÷ اننا قلقون من جراء المحاولات التي تربط ظاهرة الارهاب والعرب والاسلام;ژرس‏ز÷، مشددا على‏ان;ژرس‏ز÷ الارهاب لا دين له ولا وطن;ژرس‏ز÷ وان الطريقة الوحيدة للتقارب بين الامم والشعوب تتاتى من خلال الحوار بين الثقافات.وانتقد مشاركون فرنسيون قانون حظر الحجاب الاسلامي في المدارس والجامعات الحكومية الفرنسية. معتبرين;ژرس‏ز÷ ان مثل هذا القانون يسي‏الى الديمقراطية والعلمانية الفرنسية، لانه سيدفع بمزيد من الكراهية للاوروبيين، وسيزيد من صعوبات محاربة التطرف‏الديني ;ژرس‏ز÷.

وقالت رئيسة تحرير صحيفة ;ژرس‏ز÷الاختيار;ژرس‏ز÷ الفرنسية كارولين فورست:;ژرس‏ز÷ ان سياسة فرنسا التي تستهدف كل ما هو ديني، سواءكان اسلاميا ام غيره، تعد تمييزا مرفوضا، ونحن يجب ان نقاوم هذه الفكرة، لان فرنسا التي تحاول ان تقمع الرموز الدينية،انما تعبر بهذا القانون عن عدم احترامها للديانات، ما يفضي في المستقبل الى بداية عنصرية تمارسها فرنسا بكامل وعيها،ويجب علينا جميعا ان نقاوم هذا المشروع;ژرس‏ز÷.

وقد كرست الجلسة الخامسة والاخيرة لتناول;ژرس‏ز÷ الحوار بين الشرق والغرب ما بين الامس واليوم والغد;ژرس‏ز÷، واستعراض آفاق‏هذا الحوار. وقد تم.، في ختام اعمال هذه الجلسة، الخلوص الى مجموعة توصيات للمنظمات الدولية والاقليمية ذات‏العلاقة بالحراك الثقافي الانساني وللحكومات والانظمة السياسية، تؤكد ضرورة الحوار بين الثقافات والحضارات لتحقيق‏التغيير الانساني الصادق والخلاق للنشاط الحضاري والبحث الدؤوب عن حياة افضل تسودها قيم العدل والحرية‏والسلام.

حوار علم الثقافات والحضارات بدعوة من مركز الامام الخميني الثقافي، اقيم لقاء تكريمي للاديب الراحل سليمان كتاني تحت عنوان:;ژرس‏ز÷ تحية الى سليمان‏كتاني;ژرس‏ز÷، حضره جمع غفير من المثقفين والمهتمين واصدقاء الاديب الراحل. في بداية اللقاء، تحدث الاستاذ حسن نعيم‏مرحبا بالحضور الكريم، ثم تم عرض فيلم وثائقي قصير عن المحتفى به، وبعد ذلك توالت كلمات اشادت بمزايا الاديب‏المكرم.

قال مقدم اللقاء حسن نعيم:;ژرس‏ز÷ الى الرصين بلا ترصن طالبي الوجاهة.. الى الزاهد بلا تزهد حديثي النعمة.. الى الانيق بلاتانق يشي بابتذال عتيق، الى سليمان كتاني تحية وكلمة على ضفاف الغياب;ژرس‏ز÷ وجاء في كلمة مركز الامام الخميني الثقافي التي القاها فضيلة الشيخ محمود كرنيب:;ژرس‏ز÷ الى سليمان كتاني اراه يراعا نبت في‏روض كلمة اللّه التي القى الى مريم الطهر... فجاء يجد الخط‏ى حاملا في القلب نور روح اللّه عيسى مددا ومدادا... نورا اتى‏الى نور، وينشد نورا...;ژرس‏ز÷ واضاف:;ژرس‏ز÷ في البداية ارحب باسم مركز الامام الخميني الثقافي بالحضور الذين لبوا هذه الدعوة‏لتكريم هذا الراحل العظيم الاديب الاستاذ سليمان كتاني، بعد رحيله الى بارئه مشفوعا بنتاج كبير وجليل تحية الى سليمان كتاني لقاء تكريمي في بيروت ملا اسماع كل المهتمين بالادب والفكر الاسلامي... ومن هؤلاء الذين ملا سمعهم آية اللّه العظمى الامام الخامنئي الذي‏كانت تربطه بكتابات الراحل رابطة قديمة مبنية على الاعجاب والتقدير والاحترام، سرت الى كاتبنا الفذ، فعبر له عن ذلك‏مباشرة عندما التقاه ذاكرا له بعض عناوينه وعباراته في كثير من كتبه مما اثار دهشة هذا الكاتب العظيم;ژرس‏ز÷.

وجاء في كلمة رئيس مجلس ادارة الضمان الاجتماعي الدكتور موريس ابو ناضر:;ژرس‏ز÷ما ادركت يوما سر القرابة بين المسيحية‏والاسلام كما ادركتها مع سليمان كتاني في حياته ومماته. ففي حياته سلك دروب الكبار واقترب منهم، وطرق ابواب‏عبقريتهم ونبويتهم، ولم يجزع ان يناطح الباحثين في ابحاثهم والعلماء في علمهم استشرافا لمعرفة لا تنكشف الاللراسخين في العلم والايمان. يقول النبي العربي الكريم:;ژرس‏ز÷ انا مدينة العلم وعلي بابها;ژرس‏ز÷، وعند هذا الباب وقف سليمان كتاني متسائلا عن سر المتراس والنبراس الذي كانه الامام علي وآل بيته، فاكتشف ان متراس علي هو الدفاع عن حياض‏الدين وان نبراسه نور يشع بالالوهية والنبوية والرسالة الحق لبني البشر، وفي مماته سلك سليمان كتاني دروب الكبار الى‏المجد واوصى بسر القرابة المسيحية والاسلام الى المشاركين في دفنه، ففي كنيسة بسكنتا التي ولد فيها حيث سجي وقف‏شيخ معمم امام جثمانه يتلو آيات من القرآن الكريم ويستمطر شبيب الرحمة على روحه الطيبة بحضور جمع غفير من‏قريته وعارفيه. كان المشهد مثيرا للدهشة قرب سليمان...

ان سليمان كتاني في سيرته وآثاره ليس فقط عمارة من الماضي انما هو منارة للمستقبل وفكره فكر استباقي استشرافي‏فهم بسليقته القروية وثقافته الشاملة ان على المسيحيين الانخراط في الثقافة العربية والحضارة الاسلامية والا فلا مستقبل‏لهم في الشرق، وهذه هي رسالتهم وفرادة تحية الى سليمان كتاني حضورهم في هذه المنطقة. اعطانا اللّه امثال سليمان كتاني لنسلك طريق الحوار الحضاري سوية مسلمين‏ومسيحيين.

وجاء في كلمة الدكتور علي زيتون استاذ الادب العربي في الجامعة اللبنانية:;ژرس‏ز÷... سليمان كتاني هذا العارف الدرويش الذي‏يجيد الصمت بقدر ما يجيد البوح لا يجيد الضجيج! سلك الطريق مع السالكين... خرج من باب داره فوجد نفسه في داره.كيف يخرج المرء ولا يخرج؟ كيف تعود الدور الى اصل واحد عودة الطيور الثلاثين الى ذات السيمرغ؟ لا يحظ‏ى بهذه‏الغبطة الا من اسلموا للّه وجوههم;ژرس‏ز÷.

وجاء في كلمة مدير كلية التربية، الدكتور ميشال عبد المسيح:;ژرس‏ز÷ كل الاجلال الاحترام لمن يحمل هذا الصرح اسمه لانه‏بثورته ازاح حكما بقي يرزح على صدر الشعب الايراني الصديق مئات السنين، وقضى على طاغية مارق من الدين والدنياجعل اسرائيل تسرح وتمرح في طهران، فمن ايها السادة يزيح السرطان الامريكي الاسرائيلي عن صدورنا؟ ان من يزيح هذا السرطان كتاني وامثاله،سليمان كتاني كالبلور شفافا يضوع ادبا كحق عطر، الانسان عنده وفي فلسفته مطلق بحد ذاته لا فرق عند سليمان بين‏جنس ولون ودين، ففي الدين هو ابن حزبه لا تعصب في الدين، المتعصب عنده مارق من الدين اضاع الارض والدنياوخسر الجنة، كلنا مسلمون لرب العالمين، منا من اسلم للّه بالانجيل، ومنا من اسلم للّه بالقرآن ومنا من اسلم للّه بالحكمة‏وليس لنا عدو يقاتلنا في ديننا وحقنا ووطننا الا اليهود، سليمان كتاني كيف افيه حقه؟ ابدا واستعير من امام القول:;ژرس‏ز÷ العلم‏ثلاثة اشبار: من بلغ الشبر الاول انخدع واغتر، ومن بلغ الشبر الثاني طغى وتجبر، ومن بلغ الشبر الثالث علم انه لايعلم;ژرس‏ز÷.سليمان لقد جعلت في كلمة موجزة ماتمك حيزا كنا نتوق اليه، هذا الحيز تعانق فيه الهلال والصليب في بسكنتا البلدالمسيحي المسلم لرب العالمين، فيا حق عطر اشهد لك ان سليمان كان مفكرا، واشهد ان سليمان لم يكن متعصبا واشهد انه للحق كان يشهد.

وجاء في كلمة الدكتور عبد المجيد زراقط، استاذ الادب العربي في الجامعة اللبنانية:;ژرس‏ز÷ المغفور له سليمان كتاني اديب صنع‏من الكلمات اطياب الجنان...، هو ايضا مؤرخ وضع طرائق جددا في كتابة التاريخ والسيرة، فكتب فيهما متنكرا قدرالامكان لحرف الجر: ;ژرس‏ز÷عن;ژرس‏ز÷ وللسرد التقريري الخبري... ما جعل الريشة في انامله ريشة ابداع، وليست اداة في مختبرالحديد والكبريت في اريج الزهرة، ما جعلها ريشة ترسم الالوان، وهي تحدث هزة فوح العبير. في سفر الكتابة ابحرالمرحوم كتاني، ابحر في سفن هذه الامة، وسكن في محراب الال، فنعم بعطاء فيضهم، وسطر اسفارا من نور. الفقيد الكبيرصنع بميلاده مجده، مجد الكتابة، فكان كبيرا كبيرا، هو لم يرث هذا المداد بل اختاره، وهو لم يتلق حبره بل صنعه، فطوبى له مجد يبقيه ارثا للاجيال من بعده، وهو ارث يؤتاه ماروني من بسكنتا، من فيض آل بيت محمد(عليه وعليهم‏صلوات اللّه وسلامه) فترفع عليه الصلاة في مكاني صلاة عباد اللّه: الكنيسة والمسجد... طوبى للرائي خطا عبقا يصل ابنة‏المصطفى بابنة عمران، فتلك مريم كما يقول، ما فرشت الارض الا من نتف الزنابق، وهذه النفحة الزهراء ما نفثت الطيب الامن مناهل الكوثر... هو الايمان نفسه، من دون شك، ما يجعله يرى ان دعاء زين العابدين سحب الصلوات من قيودالحروف وجعلها نبض مشاعر وجدان، ورؤى عقل وعلم، ولهب حق، ونور حب للّه ولعباده الاتقياء الانقياء...، ما جعلهاجمالا، ادبا، يؤتي جناه للعارفين، فكنت، يا فقيدنا الغالي فيهم، فبورك لك ولامثالك نبع رقراق تلتقط يواقيته من واحات‏محمد وآله (عليه وعليهم صلوات اللّه وسلامه).

وجاء في كلمة الدكتور طراد حمادة، تحية الى سليمان كتاني استاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية:;ژرس‏ز÷ بعض الكلام مستعار مما كانه سليمان كتاني وبعضه مما قاله. لانه من ناحية ما هووجود انساني شخصي في جبلته ما جعله ينجذب وجوديا الى حب الانوار المحمدية والائمة الطاهرين من آل محمد(عليه‏وعليهم صلوات اللّه وسلامه) ومن ناحية ما هو نفس عاقلة في حضورها المعرفي، منجذب الى وصف النور، ومن لا يعرف‏الوصف لا يصف. ومن ليس لديه قدرة الكشف لا يرى ولا تتقبل قواه الوجودية والمعرفية مشرق الانوار، ولا كانت مراياه‏الظاهرة والباطنة لتنعكس عليها التجليات...;ژرس‏ز÷ وجاء في كلمة الاعلامية فاطمة بري بدير:;ژرس‏ز÷ هذا رجل مسيحي! احب البيت المحمدي... اكثر من بعض المسلمين... هو ابن‏بسكنتا وسليل تلك الصومعة الادبية التي سبقه اليها ميخائيل نعيمة، لكن هذا الاخير شرق وغرب كما يقولون، فيما بقي‏سليمان محاطا بهالات الصمت واسوار العزلة. وظلت معرفتي به شفاهية سماعية الى ان قدر لي ان اذهب اليه في منزله العالي الذي يقبع على سفوح جبل صنين... الا ان قامته يومذاك‏خيل الي انها اعلى من القمم الشامخة التي كانت تحوطنا. هناك... قيمة سليمان كتاني الاديب اللبناني المسيحي: انه نافسناعلى حب محمد وآل(عليه وعليهم صلوات اللّه وسلامه) ...، لعله غلبنا، وهو الذي كتب عن محمد وفاطمة وعن الحسن‏والحسين (عليهم السلام) فاذا ما انهى الكتابة عن اصحاب الكساء كتب يقول:;ژرس‏ز÷ هؤلاء كلهم يا سيدي خمسة خشع تحت‏القباب، قرع الباب عليهم قلمي، ودليلي انه بهم قد طاب ( اي قلمه) ارتياح في نفسي استمر به مغمورا، وكلمة من طيب‏كانت تجيئني مرة اثر مرة من اولياء آل البيت(عليهم السلام) فاجد فيها كل الثواب;ژرس‏ز÷.

وجاء في كلمة رئيس قسم التاريخ في الجامعة اللبنانية، الدكتور ابراهيم بيضون:;ژرس‏ز÷ لتراث اهل البيت خصوصية في الفكرالانساني، فهو يرتكز مفهوما قيميا على العلم المستمد من الينابيع في الاسلام، فلم يفتح بابه الكبير لغير الامام علي ليدخل الى مدينته، بهذا امتاز، وليتجذرفي تقاليد بيته حيث الابناء لم يتوارثوا الامامة ومعها حتمية نضال من اجل قضية هي الاسلام فحسب، بل تراكم العلم الذي‏اعط‏ى تلك القضية عمقها وتوهجها بمثل ما تلقوا خلفا عن سلف معادلة انتصار المظلوم على الظالم والشهداء على الطغاة‏والدم الثائر على قوى الشر والطغيان والعدوان. ان مدرسة كهذه نشرت انوارها على المساحات كافة، ليست تخص فقط‏المنتمين عقيدة الى تراثها ولكن ابوابها مفتوحة على العالم الاوسع وخطابها في وعي اولئك المصدومين بطغيان المادة‏وجفاء الحضارة الجديدة والتائقين الى الخروج من دهاليز الظلام الى الذرى المشعة بقيم العدالة والحرية واحترام انسانية‏الانسان. نستذكر في هذا السياق رموزا من هؤلاء يتقدمهم بولس سلامة الملحمي على صفحة الغدير مفعما حتى الجمام بذلك التراث، ولا نتوقف عند جورج جرداق وصوت العدالة الانسانية يصدع في اذنيه وهو في عالم الامام‏القائد على ذمام العلم وليس آخر الذين نستذكرهم سليمان كتاني هذا الموزع عشقا في معارج اهل البيت والذاهب على‏طريقته الى زمانهم متحدثا محاورا معهم متشحا زيهم ومشاركا في احزانهم وساخطا على الناكثين والمحلين من حولهم...بوعي مؤرخ لماح. ويقدمها باسلوب اديب اخاذ يتجلى على سبيل المثال في هذا القول عن الزهراء:;ژرس‏ز÷ على هذا المفرق‏الحزين وقفت فاطمة تنشد ارثها، فلا تجد حدودا له اوسع من قرية في الحجاز فيها نخيل وفيها عنصر من الناس يذوبون‏حتى عادوا فانفرجوا اسافين تقوض عز امبراطورية كانت تفتش عن حدودها فوق الارض وتحت الارض وفوق السماءوتحت السماء;ژرس‏ز÷.

تحية الى سليمان كتاني الكتاب: نهاية التاريخ الكاتب: هنري لوفيفر، ترجمة فاطمة الجيوشي.

الناشر: وزارة الثقافة، دمشق، 2003م.

يصرح هنري لوفيفر، ومنذ الكلمات الاولى، بان عمله هذا ليس عملا فلسفيا مع انه يتضمن بعض النظرات الفلسفية، كماانه ليس عمل عالم اجتماع مع انه ينطوي على سوسيولوجيا، وليس عمل مؤرخ بالرغم من انه يتضمن بعض البحوث‏التاريخية التي مكنته من ان يضع التاريخ موضع السؤال على حد تعبيره، ويضيف: هل يمتنع هذا الكتاب عن التصنيف؟يشعر لوفيفر بمدى ثقل هذه المقولة على كتابه فيصرح علنا بانه لا يدعي ذلك ابدا، وانما اراد لكتابه ان يخرج فقط من اطرتقسيم العمل الذهني، الذي تاسس في الفكر الخاضع للمؤسسات الثقافية.

الكتاب: وضع اللاجئين الفلسطينيين في القانون الدولي.

الكاتب: لكسي تاكنبرغ.

الناشر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية بيروت.

يتضمن هذا الكتاب مجموعة من الابحاث المعمقة في وضع اللاجئين الفلسطينيين من منظور القانون الدولي، ويبدا البحث‏من المعضلة المبدئية المتعلقة بخروج الفلسطينيين من ارضهم، ويثبت ان الصهاينة ارتكبوا جرائم وحشية ادت بصورة‏منهجية الى هجرة الفلسطينيين الواسعة. يتالف الكتاب، اضافة الى المقدمة، من عشرة فصول هي: قانون اللاجئين، اتفاقية‏1951 الخاصة بوضع اللاجئين، وضع اللاجئين الفلسطينيين في العالم العربي، القانون الخاص بعديمي الجنسية، القانون‏الانساني، قانون حقوق الانسان، الحماية الدولية، البحث عن حل دائم، خلاصة ونتائج. هذا اضافة الى عدد من الملاحق‏والوثائق.

الكتاب: الانتفاضة: انفجار عملية السلام، الكاتب: ممدوح نوفل، الناشر: الاهلية للنشر والتوزيع، عمان.

يقدم هذا الكتاب اسهاما مهما في التاريخ لوقائع الانتفاضة الكفاحية والانسانية، وفي تمكين القارئ والمهتم من التعرف‏الى حجم المعاناة التي لحقت بالشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت ابشع انواع الاحتلال في العالم، وكذلك معرفة مختلف‏العوامل التي حركت الانتفاضة، وبالتالي يمكن اعتباره وثيقة تاريخية عن طبيعة المعاناة الفلسطينية وحجمها في مرحلة‏دموية لم تكتمل كل فصولها الكتاب: الحركة الوطنية الفلسطينية: من النضال المسلح الى دولة منزوعة السلاح، الكاتب: صقر ابو فخر.

الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت.

الكتاب توثيقي، يقدم له مؤلفه بمقدمة عنوانها: ;ژرس‏ز÷الدولة الفلسطينية والاستعصاء التاريخي;ژرس‏ز÷، ويعد هذا الكتاب، مرجعا يفيدالباحث كما القارئ العادي، بمعلومات ضرورية لفهم الخريطة السياسية الفلسطينية، كما يعطيه صورة شاملة عن الصعوبات‏التي تواجه تحقيق الحلم الفلسطيني بدولة فلسطينية.

الكتاب: رحمتك يا اللّه، الكاتب: يواخيم مزناو، ترجمة وتحقيق: ميشيل كيلو.

الناشر: الحوار الثقافي، القاهرة.

يلخص هذا الكتاب التاريخ الامريكي منذ ان وطئت قدما كولومبس ارض القارة الجديدة عام 1943 حتى الان;ژرس‏ز÷معيدابذلك الملخص الى الاذهان الحقيقة التي صنعت منها امريكا نفسها والتي استدعت منها ابادة اهل الارض الاصليين(الهنود الحمر);ژرس‏ز÷.

الكتاب: اوروبا وفلسطين من الحروب الصليبية حتى اليوم.

الكاتب: بشارة خضر، ترجمة منصور القاضي.

الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت،ط‏1 2003م.

يقدم هذا الكتاب عرضا تاريخيا للعلاقات التي قامت بين اوروبا وفلسطين منذ الحروب الصليبية حتى اليوم، وهويتضمن ثلاثة اقسام هي: اوروبا الامبراطورية وفلسطين (1099 1920) الانتداب البريطاني وفلسطين (1920 آ1948)، اوروبا قبل انشاء المجموعة الاوروبية وبعد ذلك وفلسطين (1948 1999).

الكتاب: فلسطين في العقل السياسي الامريكي.

الكاتب: كاتلين كرستنسن.

الناشر: دار قدمس، بيروت، ط 1، 2004.

تبدا المؤلفة كتابها بفصل تمهيدي عنوانه: ;ژرس‏ز÷فلسطينيون في ذاكرة القرن التاسع عشر;ژرس‏ز÷ ثم تبحث في نظرة حكام البيت‏الابيض المتعاقبين منذ ولسن الى القضية الفلسطينية، وفي عناوين الفصول ما يدل على هذه النظرة:

تيودور ولسن: ;ژرس‏ز÷التعالي عن تقرير المصير;ژرس‏ز÷،;ژرس‏ز÷فرانكلن روزفلت:

الانغلاق;ژرس‏ز÷،;ژرس‏ز÷هاري ترومان: التاريخ للمنتصرين; ژرس‏ز÷، ;ژرس‏ز÷آيزنهاوروكيندي وجونسون;ژرس‏ز÷ السيطرة هي تسعة اعشار القانون;ژرس‏ز÷،;ژرس‏ز÷رتشارد نكسون وجيرالد فورد: حدث لا يمكن الاعتراف به;ژرس‏ز÷،;ژرس‏ز÷جيمي كارتر: هناك اختلاف;ژرس‏ز÷،;ژرس‏ز÷رونالد ريغان:

الفرصة الضائعة;ژرس‏ز÷، ;ژرس‏ز÷جورج بوش الاب: من غير اوهام;ژرس‏ز÷،;ژرس‏ز÷صور في‏مخيلاتنا;ژرس‏ز÷،;ژرس‏ز÷ارث كلنتون;ژرس‏ز÷.

الكتاب: زلزال في ارض الشقاق (العراق 1915 2015) الكاتب: كمال دين الخير الناشر: دار الفارابي، بيروت، ط‏1 2003م.

يقدم مؤلف هذا الكتاب، وهو خبير مالي كندي من اصل لبناني، معطيات عن الوضع الاقتصادي الاجتماعي في العراق منذ الانتداب البريطاني حتى العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين،علاوة على ملاحق وجداول ونصوص قرارات مجلس الامن المتعلقة بالعراق.

الكتاب: مخيم جنين، المجزرة والصمود.

الكاتب: عمر سعادة.

الناشر: دار العلا للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ط‏1، 2004م.

الصمود والمجزرة، شكلا معا تجربة مخيم جنين في مواجهة العدو الصهيوني، فاذا كانت المجزرة فعلا صهيونيا متكرراعبرتاريخ المشروع الصهيوني في المنطقة، فان صمود مخيم جنين واستبسال ابنائه في الدفاع عنه كان فعلا فلسطينيا فرض‏على العدو الاعتراف بان القتال في مخيم جنين كان الاصعب والاعنف الذي يواجهه الجيش الصهيوني منذ قيام كيانه‏الغاصب على ارض فلسطين، وان مخيم جنين قد توج عاصمة للمقاومة البطولية والمكان الذي صمد فيه القليلون امام‏الكثرة وتغلبوا عليها.

الكتاب: موسوعة المصطلحات الدينية اليهودية، الكاتب: رشاد الشامي، الناشر: المكتب المصري لتوزيع المطبوعات، ط‏1، 2004م.

تتيح هذه الموسوعة، كما يقول مؤلفها د. رشاد شامي، وهو رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الاداب في جامعة‏عين شمس فهما صحيحا للكيفية التي يؤمن بها اليهودي بدينه، وكيف يعيش حياته وفقا لها، وهذا، كما يضيف، المفتاح‏الصحيح لفهم الذهنية اليهودية وآفاقها على المستويين الديني والسياسي، تضم هذه الموسوعة 800 مصطلحا.

الكتاب: ما بعد الامبراطورية... تفكيك النظام الامريكي.

الكاتب: ايمانويل تود الهام، ترجمة: محمد مستجير مصطفى.

الناشر: سطور القاهرة ط‏1، 2004م.

يرى المؤلف، وكان قد تنبا بسقوط الاتحاد السوفياتي، ان امريكا في طريقها الى ان تتحول من عنصر لا غنى عنه لتوازن‏العالم الى مشكلة امام العالم، فهي لم تعد تستطيع اليوم الحفاظ على مستوى معيشتها من دون معونات من العالم اجمع،وتحاول ان تستر تقهقرها بالعمليات العسكرية..، فالحرب ضد ;ژرس‏ز÷الارهاب;ژرس‏ز÷ و;ژرس‏ز÷العراق;ژرس‏ز÷ ومحور النشر ليست سوى ذرائع لانهالم تعد تمتلك السيطرة على الفاعلين الاقتصاديين والاستراتيجيين الحقيقيين.

الكتاب: صدى الانتصار.

الكاتب: الشيخ حسن حمادة.

الناشر: دار الهادي بيروت، ط‏1، 2004م.

في الكتاب رصد وتحليل للاحداث والنتائج التي تلت انتصار المقاومة في لبنان الكتاب: التحديات التي تواجه العالم الاسلامي.

الكاتب: د. توحيد الزهيري.

الناشر: دار الجميل للنشر والتوزيع والاعلام، القاهرة، ط‏1، 2004م.

تتمثل التحديات التي تواجه العالم الاسلامي من منظور هذا الكتاب في ما ياتي: اولا التبعية للغرب، ثانيا التمزيق‏السياسي، ثالثا اسرائيل او المشروع الصهيوني.

الكتاب: الامام الغزالي بين العقل والنقل.

الكاتب: عيد الدرويش الناشر: مؤسسة علاء الدين للطباعة والتوزيع، دمشق، 2004م.

يرى الباحث ان الغزالي لم يكتف برد العلوم العقلية الى العلوم الشرعية، بل عد العقل نورا الهيا في الصدر، يساعد الانسان‏على الفهم والادراك والتصديق بوحدانية اللّه وعبوديته واليقين...

الصفحة السابقة