- پاورقى
1- سورة التوبة: 71.
2- الولاية والشفعة والاجارة من الفقه الاسلامي في ثوبه
الجديد، ص‏22.
3- سورة الاحزاب: 6.
4- نهج الفقاهة ج‏1 ص‏297، وطبعة اءخرى، ص‏489 بتحقيق
جواد القيومي 1421ه.
5- انظر: الدين والولاية، بحوث في الفكر السياسي الاسلامي،
للشيخ مهدي هادوي طهراني، ص‏98، عن جواهرالكلام 21 /
395.
6- دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الاسلامية ج‏1 ص‏335
361، الفصل العاشر من الباب الرابع في اعتبارالذكورة.
7- مجمع البيان في تفسير القرآن ج‏5 ص‏94.
8- المصدر السابق نفسه.
9- الميزان في تفسير القرآن ج‏5 ص‏343.
10- وسائل الشيعة ج‏20 ص‏220 / ح‏25473.
11- معجم رجال الحديث ج‏13 ص‏107 رقم 8922.
12- مجلة فقه اءهل البيت، العدد 5 و 6 السنة الثانية 1418ه /
1997م.
13- التنقيح في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد،
ص‏224 226.
14- مهذب الاحكام في بيان الحلال والحرام ج‏1 ص‏39 ط.
الرابعة 1413ه قم.
15- مستمسك العروة الوثقى ج‏1 ص‏43 ط. الرابعة، مطبعة
الاداب النجف الاشرف 1391ه.
16- الاجتهاد والتقليد، ص‏107.
17- مباني منهاج الصالحين ج‏10 ص‏30 ط. الاولى 1405ه
قم.
18- اءنظر: الاصول العامة للفقه المقارن للسيد محمد تقي
الحكيم، ص‏201 ط. الثانية 1979م.
19- مباني تكملة المنهاج ج‏1 ص‏10.
20- سورة النساء: 34.
21- فقه القضاء للسيد الاردبيلي، ص‏80 83.
22- الولاية والشفعة والاجارة من الفقه الاسلامي في ثوبه
الجديد، ص‏11.
23- الاسلام الميسر، ص‏360 ط. الاولى المترجمة 1419ه.
24- د. عبدالامير كاظم زاهد، اءزمة المشروع النهضوي، بحث
في المؤتمر الفلسفي العربي الثاني (بيت الحكمة) ص‏113.
25- د. طه عبدالرحمن، تجديد المنهج ص‏19.
26- د. محمد عابد الجابري، نقد العقل العربي ص‏9.
27- د. عبدالامير كاظم زاهد، التراث وعلمانية الغرب، المؤتمر
الفلسفي العربي الرابع (بيت الحكمة) ص‏72.
28- د. عبدالحسين شعبان، ارهاب الاسلام، اءم اسلام الارهاب
ص‏183. بحث منشور في مجلة المعهد / لندن / 2003.
29- عبدالامير كاظم زاهد، ارادات الهيمنة (قراءة في فكر
اءركون)، بحث في مؤتمر الجمعية الفلسفية الاردنية / عمان
/2002.
30- اليونسكو العربي، مناهج المستشرقين في الدراسات
العربية والاسلامية ج‏1 ص‏117.
31- صموئيل هنتغون، صدام الحضارات ص‏169.
32- د. عبدالامير زاهد، اءزمة المشروع النهضوي ص‏119.
33- الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن ج‏2 ص‏271.
34- د. عبدالامير كاظم زاهد، التاءويل وتفسير النص مقاربة
في الاشكالية / مجلة السدير العدد 4، ص‏9.
35- الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الاجتهاد والتجديد
ص‏92.
36- المصدر السابق نفسه.
37- الامام الخميني، تحرير الوسيلة (رسالة فقهية علمية) ج‏1
ص‏485.
38- الامام اءبو القاسم الخوئي، البيان في تفسير القرآن
ص‏275، الزلمي، النسخ في القرآن ص‏118.
39- سورة البقرة / 208.
40- سورة الانفال / 61.
41- سورة النحل / 125.
42- سورة يونس / 99.
43- سورة الحجرات / 13.
44- محمد حسين الطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن
ج‏11 ص‏121.
45- سورة الانبياء / 107.
46- سورة محمد / 22.
47- سورة الممتحنة / 8.
48- الامام الطبري ، جامع البيان عن تاءويل آي القرآن ج‏10
ص‏24.
49- ابن كثير، تفسير القرآن العظيم ج‏1 ص‏331.
50- النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان ج‏4 ص‏115.
51- محمد عزة دروزة، الدستور القرآني ص‏239، وله اءيضا
التفسير الحديث ج‏7 ص‏298.
52- ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير ج‏2 ص‏209، محمد اءبو
زهرة، نظرية الحرب ص‏10.
53- ابن حزم، المحلى ج‏7 ص‏296.
ومن العلماء من يذهب الى اءن غاية الجهاد فرض الاسلام على
الغير، وليس الدفاع عن الوجود. اءنظر: محمد بن
الحسن‏الشيباني في السير الكبير، والسرخسي، شرح السير ج‏1
ص‏187، السمرقندي، الخزانة ج‏1 ص‏273، ابن الهمام،
فتح‏القدير ج‏4 ص‏282، المواق، التاج والاكليل ج‏3 ص‏346،
الشافعي: الام ج‏4 ص‏239، الشيرازي، المهذب ج‏2
ص‏227،الرملي، نهاية المحتاج ج‏8 ص‏43، ابن قدامة، المقنع
ج‏1 ص‏483، المرداوي، الانصاف ج‏4 ص‏117.
54- الشهيد الثاني زين الدين، الروضة البهية ج‏2 ص‏393،
الطوسي، المبسوط ج‏2 ص‏12.
55- رواه اءبو سعيد الخدري (قال السيوط‏ي في الجامع ج‏2
ص‏171: حديث صحيح، ورواه مسلم في جامعه، ورواه
اءحمدفي مسنده.
56- الامدي، الاحكام في اءصول الاحكام ج‏1 ص‏145.
57- سورة فصلت / 6.
58- مثال ذلك الكافي للكليني، والتهذيب والاستبصار
للطوسي، ومن لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي، ووسائل
الشيعة‏للحر العاملي.
59- مثال ذلك جامع البخاري، جامع مسلم، جامع الترمذي،
سنن ابن ماجه، سنن اءبي داود، مسند اءحمد.
60- رواه البزار عن حذيفة، قال السيوط‏ي، في الجامع الصغير
ج‏2 ص‏95: (حديث حسن).
61- رواه مسلم في الجامع ج‏2 ص‏116.
62- رواه البخاري في صحيحه ج‏3 ص‏291.
63- ابن هشام، السيرة النبوية ج‏2 ص‏105.
64- المصدر السابق ج‏2 ص‏106.
65- المصدر السابق ج‏3 ص‏138.
66- محمد بن الحسن الشيباني، في (السير الكبير)، اءنظر
السرخسي، شرح السير ج‏1 ص‏96.
67- د. عبدالامير كاظم زاهد، نظرية الصراع المسلح، ندوة
الجهاد (بيت الحكمة) ص‏79.
68- ابن هشام، السيرة النبوية ج‏4 ص‏155.
69- المصدر السابق ص‏184.
70- الامدي: الاحكام في اءصول الاحكام (مبحث الاجماع) ج‏1
ص‏167.
71- د. عبدالامير كاظم زاهد: اءزمة المشروع النهضوي
ص‏127.
72- الماوردي، الاحكام السلطانية ص‏36.
73- القيادة الكارزمية :رخخژزححچحد ح‏خژچذژخزچخح
اءسلوب قديم من اءساليب نقل السلطة، والحفاظ عليها. سابق
لنظام الوراثة يمتد تاءريخيا الى ما قبل 8 آلاف سنة، اذ وجدعند
السوريين والمصريين القدماء وبني اسرائيل وفي الهند واليابان
القديمة، حيث اختلط بالوراثة والطقوس الدينية
فولدحقامقدسا للملوك في تولي السلطة، فكانت الكارزما
تشكل عند القدماء الاعتقاد باءلوهية الحاكم.
اتخذت الكارزما اءشكالا متعددة، منها التعيين، كما كان ذلك
في المجتمع الروماني، اءو عند اءباطرة الجرمان.
ثم تطورت الاسس الموضوعية للكارزما، فظهرت الكارزما
العسكرية، والكارزما البطولية، فكانت اءساسا لنمط
الخلافة‏الذاتية، التي باتت الكارزما البطولية واضحة في
مؤسسي الدول الاستعمارية من قادة حركات التحرر في القرن
العشرين.
للمزيد راجع: موسوعة الثقافة السياسية الاجتماعية الاقتصادية
العسكرية، عامر رشيد مبيض، ص‏1064، ط. دار المعارف‏
حمص 1999. (التحرير)
74- اشارة الى قوله تعالى في سورة النمل / 125: (ادع الى
سبيل ربك بالحكمة والموعظة‏الحسنة...).
75- راجع سور: البقرة: 190 193، النساء: 71 76، التوبة: 4
14 و29 و36 و123، الانفال: 39 و57 و58، الحج:39، الاحزاب:
60 و61، محمد: 4، الممتحنة: 8 و9.
76- الكليني، فروع الكافي ج‏5 ص‏28 كتاب الجهاد، ط. الثالثة،
دار الاضواء.
77- سنن اءبي داود، كتاب الجهاد 82.
78- راجع: صحيح البخاري، كتاب الانبياء / 6، وكتاب
المناقب/25، وكتاب المغازي / 61، صحيح مسلم، كتاب الزكاة
/142، 144، 159.
79- تاريخ اليعقوبي، مؤسسة الاعلمي بيروت 1993، ج‏2
ص‏323.
80- راجع: المادة الاولى من البروتوكول الثاني الاضافي في
اتفاقيات جنيف لسنة 1949، لعام 1977، وراجع كذلك
عامرالزمالي، مدخل الى القانون الدولي الانساني منشورات
المعهد العربي لحقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب
الاحمر1997، ص‏38.
81- راجع: الماوردي، الاحكام السلطانية ج‏2 ص‏58 و59
منشورات مكتب الاعلام الاسلامي قم 1406ه.
82- سنن اءبي داود، كتاب الجهاد / 24، ومسند اءحمد بن
حنبل ج‏5 ص‏234.
83- عبدالرحمن بدوي، موسوعة الفلسفة، المؤسسة العربية
للدراسات والنشر، مادة هيجل.
84- جان توشار وآخرون، تاريخ الفكر السياسي، ترجمة علي
مقلد، الدار العالمية للطباعة والنشر بيروت 1981،ص‏386.
85- اءريك وايك، هيجل والدولة، ترجمة نجلة فريفر، ط‏10 دار
التنوير بيروت 1986، ص‏97.
86- عبدالرحمن بدوي، مصدر سابق، مادة نيتشه.
87- د. رمزي زكي، المشكلة السكانية، عالم المعرفة الصادرة
عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في
الكويت،العدد 84، ص‏30 و31.
88- سورة المائدة: 13.
89- سورة الحج: 39 و 40.
90- سورة البقرة: 190 و 191.
91- سورة التوبة: 36.
92- سورة النساء: 75.
93- سورة الرعد: 33.
94- وذلك يشير اليه قوله تعالى في سورة التوبة: 12: (وان
نكثوا اءيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا
اءئمة‏الكفر انهم لا اءيمان لهم لعلهم‏ينتهون(.
95- سورة البقرة: 217.
96- سورة البقرة: 193.
97- سورة البقرة: 191.
98- سورة البقرة: 217.
99- سورة التوبة: 10 12.
100- سورة التوبة: 13.
101- نهج البلاغة، ص‏472. وراجع كذلك الصفحات 65، 33،
343، 368، 446، 468، 476، 479، 488، 522، 547،553،
560، 567.
102- المصدر السابق، ص‏138.
103- محمد باقر المحمودي، نهج السعادة، دار المحمودي ج‏2
ص‏158.
104- ابن اءبي الحديد، شرح نهج البلاغة، دار الهدى الوطنية،
ج‏2 ص‏303، طبعة في (4) مجلدات.
105- نهج البلاغة، شرح محمد عبده، ص‏336، الخطبة 192
والتي تسمى القاصعة.
106- تاريخ الطبري ج‏2 ص‏390، بتحقيق نخبة من الاجلاء،
مؤسسة الاعلمي بيروت، في (8) مجلدات، السيرة
النبوية‏المسمى عيون الاثر في فنون المغازي والشمائل والسير،
ابن سيد الناس ج‏2 ص‏340، مؤسسة عزالدين 1406ه.
107- محمد عبده، شرح نهج البلاغة، ص‏319، الخطبة 190.
108- علي وحقوق الانسان، ص‏215 218.
109- ابن اءبي الحديد، شرح نهج البلاغة ج‏2 ص‏503.
110- راجع في ذلك سورة الاحزاب: 33.
111- ابن اءبي الحديد، مصدر سابق ج‏4 ص‏149.
112- المصدر السابق، ص‏552.
113- المصدر السابق ج‏2 ص‏216.
114- نهج البلاغة، ص‏231.
115- المصدر السابق، ص‏491.
116- صحيح البخاري، كتاب الجهاد / 102 و 143.
117- تاريخ الطبري ج‏4 ص‏1724 و1725.
118- المحمودي، نهج السعادة ج‏1 ص‏322.
119- المصدر السابق ج‏5 ص‏238.
120- يعني بهما: سعد بن اءبي وقاص، وعبداللّه بن عمر.
121- نهج السعادة ج‏4 ص‏158.
122- المصدر السابق ج‏2 ص‏65 68.
123- ابن اءبي الحديد، شرح نهج البلاغة ج‏1 ص‏282.
124- المصدر السابق، ص‏453.
125- نهج السعادة ج‏2 ص‏12.
126- المصدر السابق، ص‏329.
217- المصدر السابق، ص‏368.
218- سورة الحجرات: 9. وراجع: محمد باقر المحمودي، نهج
السعادة، مصدر سابق ج‏4 ص‏127.
129- السرخسي، شرح السير الكبير ج‏1 ص‏59، وراجع كذلك
الماوردي، الاحكام السلطانية، مركز النشر الاسلامي‏1406ه،
ج‏2 ص‏37.
130- اءحمد بن حنبل، المسند ج‏1 ص‏236.
131- صحيح البخاري، كتاب الجهاد / 112، وصحيح مسلم،
كتاب الجهاد / 20، وسنن اءبي داود، كتاب الجهاد / 97.
132- سورة الانفال: 42.
133- راجع: صحيح البخاري، كتاب الجهاد / 112، وسنن اءبي
داود، كتاب الجهاد / 110.
134- الكليني، فروع الكافي ج‏5 ص‏28.
135- ابن اءبي الحديد، شرح نهج البلاغة ج‏3 ص‏414، الكتاب
12.
136- المصدر السابق ج‏3 ص‏417، الكتاب 14.
137- نهج البلاغة، ص‏410 و 411.
138- المبرد، الكامل في اللغة والادب ج‏2 ص‏156.
139- الدينوري، الاخبار الطوال، دار الفكر الحديث 1988،
ص‏160.
140- سورة المائدة: 44 و 45 و 47.
141- لقد صرح انجيل لوقا 3: 8 في اطار ذكره لنسب عيسى،
الى اءن آدم هو ابن اللّه.
142- لقد هتف صوت من السماء اءثناء غسل تعميد المسيح بيد
يحيى، قائلا: (انا مسرور بك فانت ابن حبيبي(رحمه‏اللّه)انجيل
لوقا 3: 21 22، انجيل مرقس 1: 11، انجيل متي 3: 16، انجيل
يحيى 1: 31 34.
143- (لقد حل الموت بهذه الدنيا اثر خطيئة آدم، وقد منحنا
المسيح كمنقذ الحياة ثانية بعد الموت ( الرسالة
الاولى‏لمسيحيي قرنتس 15: 21.
(سنموت جميعا، فكلنا بنو آدم مذنبون، فحيثما كان الذنب
كانت نتيجته الموت، الا ان جميع المسيحيين الذين
ينتمون‏للمسيح سيحيون ثانية( المصادر السابقة 15: 22.
144- (لقد كانت الكلمة حين لم يكن هناك شي، كان المسيح
(الكلمة) حقيقة دائمة الحياة، فهو اللّه...( انجيل يحيى 1: 1 آ5.
145- (كان المسيح هو ذلك الراعي الذي ضحى بحياته من
اءجل (رعيته) ذريته( انجيل يحيى 7: 11 .
146- (حين مات المسيح، دفنت معه في ماء التعميد طبيعتنا
السابقة المجبولة على مقارفة الذنب، ثم اءفاض اللّه علينا
الحياة‏المتعالية ثانية، حين بعث الحياة من جديد في ابنه ذي
القدرة والجلال ( كتابات الرسل 6: 2 3.
147- يعتبر القديس اءغوسطين اءحد اءبرز مفكري المسيحية،
والمفسر الفطحل للكتاب المقدس في القرن الرابع
الميلادي.لقد اغرم مدة بالثقافة الرومانية الكلاسيكية فنحى
الانجيل جانبا، ثم اعتنق المذهب المانوي فيما بعد، غير ان
ذلك لم يروظماءه. اءخيرا واثر سماعه لصوت طفل كان قد
هتف من خلف الجدران قائلا: (خذ واقراء( تناول احدى رسالات
العهد القديم‏فقراءها ليعلن اعتناقه لمذهب المسيحية. كارل
ياسض‏رس، اءغوسطين، ترجمة محمد حسن لطفي: 1 2.
148- الاعراف: 12.
149- الحجر: 29.
150- سفر التكوين. الباب الثاني.
151- المصادر السابقة، الباب الاول، الاية الاولى.
152- حذخژژس‏خ‏س‏آ ،ث ، حرب ح‏ر ش‏ژخا ، .430.ت
153- سفر التكوين، الباب الثاني، الاية 7.
154- النساء: 1.
155- الزمر: 6.
156- الاعراف: 189.
157- تفسير علي بن ابراهيم القمي 1: 43.
158- تفسير الميزان 14: 134.
159- الموسوعة الاسلامية الكبرى 1: 175.
160- اقتباس من دروس الاستاذ مصطفى ملكيان.
161- الاعراف: 20.
162- طه : 120.
163- تفسير الميزان 14: 134، 146.
164- حذخژژس‏خ‏س‏آ ،ژ ، حرب ح‏ر ش‏ژخا ، .522 .ت
165- المصدر السابق.
166- تفسير الميزان 11: 313.
167- تفسير المنار 1: 283.
168- التوراة، سفر التكوين، الباب الثالث.
169- المصدر السابق.
170- المصدر السابق، الباب الثاني.
171- حذخژژس‏خ‏س‏آ ،ژ ،حرب ح‏ر ش‏ژخا ،.522.ت
172- حخچ‏پ ،.523 .ت
173- كتب الرسل، الباب الثامن، الاية 12 13.
174- حذخژژس‏خ‏س‏آ ،ژ ، حرب ح‏ر ش‏ژخا ، .539 .ت
175- حذخژژس‏خ‏س‏آ ،ژ ، حرب ح‏ر ش‏ژخا ، .365 .ت
176- حخچ‏پ ، .360 .ت
177- حخچ‏پ ، .364 .ت
178- لا بد لنا من التاءكيد هنا على اءن حالة الانحطاط الشامل
التي يعيشها العالم العربي والاسلامي لا تعني باءي حال
من‏الاحوال اءنها حالة انحطاط مطلق وقطعي، اءو غير قابلة
للاختراق اءو المواجهة وبالتالي الاسقاط.. باعتبار اءن الازمات
التي‏وصفناها في المتن العام بالداهمة والمقيمة هي التي
ساهمت في وصول عالمنا العربي الى هذه حالة الانحطاط
المعقدة‏والتي هي نوع من اءنواع الانحطاط بطبائع الامور.
179- جاء في المعجم الوسيط اءن الاستبداد لغة، هو اسم لفعل
(استبد) يقوم به فاعل (مستبد)، ليتحكم في
موضوعه(المستبد)، فلا بد اءن يتجسد الاستبداد في شخص اءو
فئة، يقال: استبد به: انفرد به، واستبد: ذهب. واستبد الامر
بفلان:غلبه‏فلم يقدر على ضبطه، واستبد باءميره: غلب على
راءيه، فهو لا يسمع الا منه. (راجع المعجم الوسيط ج‏1، ص‏42).
اءما في لسان العرب: استبد فلان بكذا، اءي انفرد به، فيقال
استبد بالامر، يستبد به استبدادا اذا انفرد به دون غيره.
(لسان‏العرب، ج‏3، ص‏81).
وفي شرح نهج البلاغة: الاستبداد بالشي، التفرد به.(راجع: شرح
النهج لابن اءبي الحديد، ج‏9، ص‏243).
الصحاح: والى ذلك ذهب الجوهري في الصحاح، حيث قال:
استاءثر فلان بالشي استبد به.(راجع الصحاح، ج‏2،ص‏444،مادة
بدد).
القاموس المحيط: كما اءشار الفيروز آبادي الى المعنى ذاته
عندما قال: استاءثر بالشي استبد به، وخص به
نفسه.(ص‏341،مادة بدد).
اذا الاستبداد هو الاستئثار المطلق بالسلطة والتشبث العنيف
بالحكم.. اءي سلب الحكم الصالح من اءهله
واءصحابه‏الحقيقيين.. وهو يكون عادة مترافقا مع تجاوز شبه
كلي للقانون والنظام الذي يرعى الصالح العام في الدولة،
وحرمان الناس‏من ممارسة حقوقهم الطبيعية في القول
والتعبير والانتخاب والمشاركة السياسية الفعالة، بعد اءن تتم
عملية السيطرة الكاملة‏على مقدرات الاخرين المادية، وتدمير
قيمهم المعنوية والانسانية، والغاء شخصياتهم المستقلة
والمتميزة، وتقزيمهم‏ومسخهم، ليتم تحويلهم الى عبيد لدى
الفرد (اءو المجتمع اءو الامة)المستبد، وذلك بفعل القوة
المادية القاهرة، والمعنوية‏المضللة، التي تلغي القوانين وتجعل
من ارادة المتسلطين قانونا يعمل به، اذ ليس هناك من حد
قانوني للطاغية فهو يسخركل شئ لارادته ورغباته ونزعاته.
ومن المعروف اءن الاستبداد يستند اءساسا على الموروثات
التقليدية المتعددة والمختلفة.. وقد اءثبتت التجربة
السياسية‏العربية والاسلامية عمومامنذ عهود الاستقلال اءن
الدول العربية والاسلامية (التي حققت استقلالها من ربقة ونير
الاستعمارالاجنبي، واءنهت التبعية الخارجية المباشرة، ولكنها
لم تحقق استقلالها الداخلي بعد) لا تزال مرتهنة قسريا
لتنظيمات اءخرى‏داخل المجتمع كالجيش، اءو العائلة/
العشيرة، اءو الحزب، اءو الطائفة، اءو مركب من بعض هذه
التنظيمات اءو كلها. ويمكننا اءن‏نلاحظ في المثال والحالة
السياسية العراقية الراهنة اجتماع كل تلك العناصر تحت قيادة
ديكتاتورية ومستبدة واحدة، تقوم‏على عبادة الفرد القائد
الملهم.
180- ولعل من اءهم اءنواع الفساد هو هذا العبث اللامحدود
المستشري في بلداننا ومجتمعاتنا بالمال العام وبقوت
المواطن‏ورزقه ومعيشته اليومية.. ويبدو اءن الاستمرار في
ذلك سيقود الامة كل الامة الى ما ذكره اللّه تعالى من
عواقب وخيمة..يقول تعالى: واذا اءردنا اءن نهلك قرية اءمرنا
مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا.
181- بما يسمح لها اءن تبتعد عن مساءلة تحميل الاخرين
مسؤولية الاخفاق في انجاز شعاراتها واءهدافها، واءن تتخلى
عن‏طريقتها التقليدية السائدة حاليا في التفكير وعن
استراتيجيتها في ادارة الوقائع ومواجهة التحولات المتسارعة،
واءن تعيدالنظر اءيضا في طبيعة المرجعيات والخيارات
والادوات والوسائل التي تستخدمها في التقييم والتشخيص
كما في العمل‏والتدبير، وبما يتيح لها بناء القدرة العملية،
وممارسة الفاعلية المنتجة لذاتها لكي تكون مؤهلة وقادرة على
المشاركة الندية‏في صناعة العالم، وادارته من خلال انتاج
المعرفة والقوة، وحسن الاستفادة من القيمة وتوجيه الثروة.
182- لقد اءضحى انساننا العربي المعاصر نتيجة مرور عهود
طويلة صعبة ومريرة من سيطرة وهيمنة اءجواء القهر
والضغط‏والظلم والقسر انسانا مشلول التفكير والارادة، وعاجزا
عن الحركة الذاتية باءي اتجاه.. اذ اءنه يعاني من
الامراض‏والتشوهات الاجتماعية والنفسية بشكل يجعله غير
قادر على التفكير المنطقي السليم، والحركة العقلانية النوعية
الهادفة‏والخالية من الشطط.. وبالنتيجة نصبح اءمام انسان
مجرد مهمش، وغير متفاهم مع ذاته ومحيطه، الامر الذي
ينعكس سلبافي وعيه لمصالحه.. وقد راءينا كيف اءن المواطن
العربي كثيرا ما يتصرف بشكل مضاد لمصالحه ومصالح وطنه
واءمته، وهويفعل هذا بدافع شحنة التشوهات والمتناقضات
والعاهات النفسية والاجتماعية التي يعاني منها، والقصور
الذاتي الذي هوواقع فيه.. من هنا ياءتي تاءكيدنا على ضرورة
تغير الطبائع والنفوس، كاءساس لتغيير الواقع الخارجي.. لان
فاقد الشي لايعطيه، وفاقد الارادة والحيوية والتضحية وكل
قيم الفاعلية والحركية والنشاط والاندفاع العقلاني للعمل
المنتج والمبدع آلا يمكن اءن ينتج في اءي مجال من
المجالات، بل يبقى في موقع المتلقي والمتاءثر والاستهلاك
لمنجزات وابداعات‏الاخرين.. ومجتمعاتنا العربية كاملة هي
خير دليل على ذلك، حيث اءنها لا تنتج شيئا علي الاطلاق،
وتستهلك كل شي مماينتجه ويصنعه الاخرون.. حتى سياساتها
الداخلية المحلية، لا يرسمها اءو يخططها قادة وزعماء تلك
الدول الا بما يتناسب‏مع مصالح الدول الكبرى.. انها مجرد
مجتمعات خاملة مستهلكة تعبة لا تقدم شيئا للحضارة ولا
لنفسها، يتحكم فيهامجموعة حكام يفكرون بعقليات بدائية،
ويحكمون بلدانهم من زمن بعيد على اءسس عشائرية عائلية
عاطفية هوجاء،بعيدة كل البعد عن اءي منطق اءو مبرر عقلي
صحيح.
183- لاشك باءن للتربية العائلية والاجتماعية دورااءساسيا في
بناء الانسان الحر السليم في بنيته التفكيرية والسلوكية..ولكن
مرور الانسان بمراحل حياتية لاحقة يمكن اءن يتعرض فيها
لصور (واءنماط) شتى من التربية الاستبدادية سيجعل
منه‏انسانا عديم القدرة على تطوير وجوده الفردي
والاجتماعي..لان الاستبداد هو في الاصل سلوك يتعلمه
الانسان من‏خلال ما يكتسبه من قيم وتقاليد خلال فترات
حياته المختلفة، فعندما يكون الجو العائلي الخاص والاجتماعي
العام‏مشحونا بالتسلط والقهر والاحادية والاختزالية، فانه لابد
اءن تظهر منعكسات نفسية وعملية سلبية على الابناء
بشكل‏سلوك عام تظهر كوامنه وآثاره على مستوى القابلية من
حيث وجود استعدادات وقابليات نفسية عند الفرد لتقبل
الاستبداد،والتمفصل معه، والدفاع عنه حتى لو تاءذى منه ماديا
ومعنويا.. وعلى مستوى الفاعلية من حيث اءن الاستبداد هو
السلوك‏الاولي الذي ينتهجه الفرد في تعامله مع الاخرين اءفقيا
وعموديا.. ولعل في القول التالي لاحد فلاسفة الاغريق
(ونحن‏نتحفظ على بعض اءفكاره التي طرحها في هذا القول)
ما يلقي بعض الضوء على تلك الفكرة: ;ژرس‏ز÷ان الرجل الحر لا
يستطيع اءن‏يتحمل حكم الطاغية، ولهذا فان الرجل اليوناني لا
يطيق الطغيان بل ينفر منه، اءما الرجل الشرقي فانه يجده اءمرا
طبيعيا فهونفسه طاغية في بيته يعامل زوجته معاملة العبيد،
ولهذا لا يدهشه اءن يعامله الحاكم هو نفسه معاملة العبيد;ژرس‏ز÷.
184- وهذا يقتضي منا اءن نعمل ما يلي:
1 تحريك العقل في طريق الخير والعطاء والبناء النفسي
السليم، وتعويده على التفكير بحرية واستقلال.
2 تغير منهجية التربية في الاسرة والمجتمع وعلى مستوى
الامة ككل. 3 مواجهة رموز ومواقع الجهل باعتباره اءحد
اءهم‏المعضلات الصعبة التي يفقد الانسان بها حريته.
4 الايمان بحق الاختلاف في الراءي مع الاخرين.. فالحرية لا
يتحقق كمالها الاجتماعي الا بتحققها العام والشامل في‏دائرتها
الاشمل والاوسع.
185- الكافي للكليني 2: 327.
186- سفينة البحار للمجلسي: 695.
187- واذا اءردنا اءن نكون اءكثر دقة وتحديدا في توصيف
الماءزق الفعلي الراهن الذي نعانيه، فانه يمكننا محورته في
الامورالتالية:
1. غياب اءو تغييب الثقافة النقدية الحقيقية (المضادة
للاستبداد بكل اءشكاله وصوره) التي يمكن بمقدورها خلق
مجال‏سياسي وفضاء اجتماعي عام مضاد للاستبداد.
2. ضمور الوعي الاجتماعي العام في مجتمعاتنا العربية
والاسلامية بصور ومفاهيم وحقائق الاستبداد.
3. انعدام (اءو تلاشي) القدرة على تمييز الاستبداد، والتنبه
لمختلف اءشكال حضوره المخفية على الساحة الاجتماعية.
4. فقدان الارادة السياسية والكتلة الجماعية (البشرية النوعية)
المؤثرة التي لا تهدف بالدرجة الاولى الى قلب نظام الحكم‏اءو
استلام السلطة، بل الى تغيير اءرضية وقواعد العمل السياسي
نفسه، والى تكوين تاريخ سياسي جديد تتفتح فيه كل
اءلوان‏الحياة، وتجف فيه كل منابع الاستبداد.
كل ذلك اءدى كتشخيص نهائي لازمتنا المقيمة الى مسخ
هوية الانسان، ووجوده، وتدمير الاخلاق والفضيلة، وقتل‏العلم،
وخنق الابداع.
188- لقد مارس القرآن الكريم عملية النقد باءجلى معانيها
وصورها عندما دعى المسلمين الى ضرورة اءن يكونوا
منصفين‏وموضوعيين في حوارهم مع الاخرين، وفي نقل
اءحاديث الاخرين عن القرآن والمسلمين.. يقول تعالى: ;ژرس‏ز÷وقالوا
اءساطيرالاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واءصيلا;ژرس‏ز÷..
والقرآن هنا ينقل الكلمة نفسها التي يستخدمها اءعداء الدين في
وصفهم‏لكلام اللّه باءنه من الاساطير، ولا يخاف على اءتباعه من
الانحراف، حيث اءن خطورة اءن تقدم فكر الاخر لجمهورك
الذي‏تتنوع اءفكاره ومشاربه وطاقاته الفكرية هي خطورة
تصل الى حد اءنك قد تصنع الشك لدى جمهورك في ما هم
عليه من‏مفاهيم وقيم واءفكار.. لانك فقط تريد اءن تنقل اليهم
بكل اءمانة فكر الاخر بالعنصر الحاد فيه لكي تثقف
جمهورك (الذي‏تريد له اءن يؤمن بطروحاتك) بالفكر الاخر
حتى الفكر الذي يتحدى مفاهيم وطروحات القرآن، وذلك من
اءجل اءن يشارك‏هذا الجمهور في نقد هذا الفكر، ومن خلال
ذلك تكون مساءلة النقد واقعية ومؤثرة لانها لم تطلق من
الاعلى، بل من القواعدوالجماهير التي تتابع مع النخب النقد
وترعاه وتوفر له اءجواء النجاح لانها تشارك في تحقيقه وصنعه.
189- لا يمكن فضح وتعرية اءسس الاستبداد من دون معرفة
عوامل ومظاهر استمراريته التي يلجاء المستبدون الى
الحفاظ‏عليها واعادة انتاجها في مجتمعاتنا.. وهي:
1 العمل على تفتيت واذابة ما تبقى من علاقات اجتماعية
ايجابية قائمة بين الناس، كالعلاقات الاسرية، وعلاقات
التلف‏والتعاضد والتعاون والتكافل الاجتماعي التي قدمتها
الاديان للانسان، وحضته على تعزيزها وترسيخها في مختلف
اءنظمة‏سلوكه الفردي والاجتماعي.
2 التضييق على مؤسسات وبنى المجتمع الاهلي والمدني
(واءحيانا الغاؤها بالكامل) التي يفترض اءن تكون مستقلة
عن‏منظمات السلطات القائمة. والعمل على استبدالها بعلاقات
مصلحية انتهازية لا يمكن اءن تقود الا الى تعميق النوازع
الفردية‏الانانية على حساب مصلحة الجماعة. تمييع وتغييب
(اءو الغاء) القوانين والمؤسسات السياسية والاقتصادية كلها،
وتبديلهاعمليا بقانون واحد هو قانون الطوارئ الذي يفسد من
لم يفسد بعد، وبخاصة افساد الجهاز القضائي العادي.
190- يقابل هذا المثل النظري الايجابي مثل آخر سلبي لا نزال
نعايشه حتى الان وهو اءزمات العراق المتلاحقة.. حيث
لم‏يستطع العرب والمسلمون على مدى اءكثر من اثنتي
عشرة سنة انقضت منذ انتهاء حرب الخليج الثانية في العام
1991م آفعل شي يذكر لحل اءزمتهم واستيعاب العراق، اءو
تغيير مساره في الداخل والخارج معا.. لقد منعهم من ذلك
انشقاقاتهم‏وخصوماتهم التي لا تنتهي، وضبابية اءهدافهم،
وانعدام قدرتهم على تكوين ارادة جماعية مستقلة ومؤثرة..
وهم يريدون‏اليوم اءن يفعلوا لحل اءزمة العراق الحالية التي
هي اءزمة لعوم النظام العربي كل شي في زمن لم يعد ممكنا
فيه فعل اءي‏شي.. بل هاهي الكارثة تحل عليهم، وتنذر بعواقب
وخيمة ستشارك الاجيال القادمة في دفع اءثمانها من دون اءن
يكون لهااءي دور في صناعة اءحداثها سلبا اءو ايجابا.
191- طبقات الامم، صاعد الاندلسي، ص‏51.
192- التراث الفلكي عند العرب والمسلمين، عبدالامير
المؤمن، ص‏60.
193- الحيوان، الجاحظ، ج‏6، ص‏31.
194- سورة الانعام / الاية 97.
195- سورة النحل / الاية 16.
196- الحيوان / الجاحظ، ج‏6، ص‏30.
197- ربيع الابرار، الزمخشري، ج‏1، ص‏109.
198- سورة التكوير / الايتان 15، 16.
199- تفسير الفخر الرازي، الرازي، مج 6، ج‏31، ص‏72.
200- علم الفلك تاريخه عند العرب ص‏106.
نفسه، ص‏106
201- المرجع
202- سورة يس / الاية 39.
203- الانواء في مواسم العرب، ابن قتيبة، ص‏136.
204- العلم في التاريخ، برنال، ج‏1، ص‏297.
205- سورة البقرة / الاية 17.
206- سورة النحل / الاية 78.
207- سورة الاسراء / الاية 36.
208- سورة اقراء / الاية 1.
209- سورة القلم / الاية 1.
210- سورة آل عمران / الاية 18.
211- سورة فاطر / الاية 28.
212- سورة طه / الاية 114.
213- سورة الزمر / الاية 9.
214- سورة المجادلة / الاية 11.
215- نهج البلاغة للامام علي، ص‏496.
216- سورة ابراهيم / الاية 1.
217- سورة فاطر / الايتان 27 و28.
218- سورة النازعات / الاية 27.
219- سورة المؤمنون / الاية 57.
220- سورة آل عمران / الايتان 190 و191.
221- سورة يونس / الاية 5.
222- سورة يس / الايات 38 و39 و40.
223- سورة الغاشية / الايات 17 20.
224- سورة الاعراف / الاية 185.
225- سورة ق / الاية 6.
226- سورة الانبياء / الاية 30.
227- تفسير الفخر الرازي، الرازي، مج‏2، ج‏4، ص‏199.
228- الزيج الصابي، اءبو عبداللّه البتاني، ص‏6 7.
229- كشف الظنون، حاجي خليفه، ج‏1، ص‏22.
230- التفكير الخرافي، منصور ابراهيم، ص‏18.
231- سورة فصلت / الاية 37.
232- سورة النجم / الاية 49.
233- سورة المائدة / الاية 104.
234- سورة البقرة / الاية 170.
235- سورة البقرة / الاية 242.
236- سورة آل عمران / الاية 190.
237- سورة طه / الاية 54.
238- سورة الاسراء / الاية 36.
239- سورة النحل / الاية 77.
240- سورة النمل / الاية 65.
241- سورة الانعام / الاية 59.
242- سورة الاعراف / الاية 188.
243- كشف الظنون، حاجي خليفة، ج‏1، ص‏907.
244- اخبار العلماء باءخبار الحكماء، القفط‏ي، ص‏222.
245- كشف الظنون، ج‏1، ص‏146.
246- للمزيد عن الالات الفلكية راجع كتاب كشف الظنون،
ج‏1، ص‏146 147.
247- الموسوعة السياسية المجلد الاول ص 751.
248- معجم المصطلحات الاجتماعية المجلد الثالث ص‏11
الطبعة الاولى سنة 1995.
249- مذاهب فكرية معاصرة، محمد قطب ص‏178.
250- القاموس السياسي ص‏470.
251- منهاج السنة، ابن تيمية ص 144.
252- نهج البلاغة: الكتاب 6، تنظيم صبحي الصالح ص‏367.
253- دراسات في ولاية الفقيه، المنتظري 1/497 ط. الاولى
عام 1408، نقلا عن عيون اءخبار الرضا 2/62.
254- تفسير القرطبي 4/249.
255- المجتمع الانساني في ظل الاسلام، الشيخ اءبو زهرة
ص‏164.
256- يطلق اصطلاح النقد في محاورات الناس العادية على
معان متعددة، مثل: القطعة المعدنية، والورقة النقدية،
والدخل،والثروة. فعندما يساءل الفرد: هل معك نقد؟ فان
المقصود هل لديك قطعة معدنية اءو ورقة نقدية (;17#÷ش‏ح‏ذحززس‏ح ;16#÷ )
وحين يقال: فلان‏له نقود كثيرة، فالمراد اءنه رجل ثري،
والمقصود من اصطلاح النقد هنا الثروة ( ;17#÷خژدچحس ;16#÷ ) وعند
السؤال: كم تحصل من النقد في‏الشهر؟ فالمقصود الدخل ( ;17#÷;16#÷
;17#÷حذرح‏ذخ;16#÷ ).ان النقد ( ;17#÷ش‏حذرذ ;16#÷ )يختلف عن الورقة النقدية،
والقطعة المعدنية، والدخل، والثروة. فالورقة‏النقدية والقطعة
المعدنية وسيلة لبعض الشديدات، كما اءن مفهومها اءخص من
مفهوم النقد، والتعريف بالاخص غير صحيح،كما اءن الثروة
مفهوم عام يشمل جميع الاموال والممتلكات، بينما النقد مال
اسمي، والتعريف بالاعم ليس صحيحا اءيضا.والدخل متغير مرن
(;17#÷سردب ;16#÷ )، ويتضمن النقود، وسائر البضائع، ويتم الحصول عليه
في مقابل عمل اءو بيع بضاعة اءو خدمة.وليس بالضرورة اءن
يكون نقدا، وان كان يدفع الى الفرد باعتباره دخلا على نحو
النقد بازاء البضاعة والخدمات، فالنقد ليس‏دخلا، بل يعد من
المتغيرات التي تدخر الاشياء (;17#÷دح‏رژژ ;16#÷ )، فما نتعرض له في هذا
الكتاب انما هو النقد (;17#÷ش‏ذرذ ;16#÷ )
257- يذم ماركس ولينين وبقية قادة الاشتراكية، النقد ودوره
في الاقتصاد. وكان ماركس يعتقد اءن النقد يمثل
العامل‏الاساس في استغلال الطبقة العاملة من قبل الطبقة
المستثمرة، فصور الدولة الشيوعية المثالية التي يلغى فيها
النقد لتحكم‏المقايضة. وعندما سيطر البلشفيكيون سنة 1917
على روسيا، حاولوا في البداية وبشكل تدريجي الغاء النقد من
الاقتصاد،فاءصدروا بطاقات لاستلام البضائع، وسعوا لتقليل
دور النقد من خلال الرقابة الشديدة على المبادلات، وتوزيع
البضائع‏مجانا، ولكنهم سرعان ما شعروا اءن استمرار الاشتراكية
لا يمكن اءن يتم دون وجود النقد ومساعدته، واليوم يعد النقد
جزءالا ينفك عن الاقتصاد البشري.
258- شهدنا في السنوات الاخيرة ظهور ابداعات جديدة في
النظام النقدي للدول واكبت اتساع دائرة العلوم
الالكترونية،ولم يقتصر دور الاجهزة الالكترونية على
التسديدات الكبرى، والتي حلت محل الشيك والبريد المالي،
بل اءخذ العامل‏يتقاضى مرتبه عبر هذه التقنية بعد اءن يدخره
له صاحب العمل فيها، كما اءن اءغلب المصارف اليوم تمتلك
الاجهزة‏الاتوماتيكية الناطقة (;17#÷حذخخح‏چذ زحددحژ ح‏خژچذرژس‏چ ;16#÷ )،
ويمتلك بعض البائعين (محال البيع) محطات مركز بيع (;17#÷;16#÷
;17#÷دچذخذزحژ حدچژ ح‏ر ژذخرر;16#÷ )،فالزبائن بدلا من تسديد النقد الى
صاحب المحل، يمكنهم جعل الثمن على حسابهم بصورة
اءتوماتيكية. ان استعمال‏الاجهزة الالكترونية وانتشارها سوف
يؤدي الى ظهور نظام تسديد اءتوماتيكي الكتروني بصورة
كاملة، وبذلك سوف تحول‏الدخول والاموال الاخرى حساب
الفرد الدائن (;17#÷ژخححزح ;16#÷ )بشكل اءتوماتيكي عبر جهاز الحاسوب،
وعندما يشتري الفرد شيئايسجل في حسابه في محطة
الحاسوب لينتقل الثمن اءتوماتيكيا الى حساب البائع. وهذه هي
الطريقة المعتمدة في القبض‏والتسديد في الدول الصناعية.
وهناك موانع لانتشار هذا النظام حتى الان، فمثلا: عندما لا
تكون الودائع في الحساب‏المصرفي للمودع كافية، فليس
بمقدوره تاءخير التسديد، ولكن الحركة القهرية لاقتصاد اليوم،
تسير نحو هيمنة هذا النظام‏بشكل مطرد.
ورغم التطور الحاصل على صعيد نظام القبض والتسديد
النقدي، الا اءن الذي تحقق اءو سوف يتحقق انما هو الاستفادة
من‏التقنية المتطورة للتسريع والتسهيل في القبض والتسديد.
وهذا الامر لن يؤثر سلبا على خلق القيمة التبادلية (بواسطة
النقودالالزامية) ووظائفها الاساسية.
259- لزيادة الاطلاع حول مفهوم ودور النقد في الاقتصاد
يمكن مراجعة المصادر التالية:
زححذچخا .پ حذچ حححدرب .ث ، ش‏حذرذ ح‏ر ژح‏خذرذرح‏ب حخث
خ‏ذخدذچآ حذچ ، 1 .خح ، 8ححخژ ، 1981. زحچ‏خدآ .
ث حذچ ش‏خزحچ‏ذحژحس‏ا .پ حذچ زحش‏چت .ث ،ش‏حذرت ، خ‏ذخدذچآ ،
ش‏ذرذرح‏ب حخژ حذچ ، 1 .خح ، 2حححذ ، 1989.
260- ان الخصوصيات الاستهلاكية في البضاعة تعتبر الباعث
على حدوث الرغبة والقيمة التبادلية، وهذا لا يعني تعلق‏الرغبة
و الطلب بالبضاعة في الاقتصاد المقايضي بما لها من قيمة
تبادلية محضة، و اضافة لذلك من الممكن اءن تتحقق‏الرغبة
والطلب حتى في الاقتصاد المقايضي بالنسبة الى بضاعة خاصة
بصورة مستقلة من قبل فرد اءو مؤسسة اقتصادية‏باعتبارها
قيمة تبادلية محضة اءو وسيط تعاملي خاص. ولكن بما اءن هذه
الرغبة لا يمكن اءن تكون عامة واجتماعية فسوف‏لن تقابل هذه
البضاعة في المجتمع ولدى عامة الناس بالرغبة باعتبارها قيمة
تبادلية بحتة، فلا يمكن اطلاق لفظ النقد على‏البضاعة.
261- يعتبر بعض الاقتصاديين النقد وسيلة للتسديدات الاتية
اءيضا، فاذا اختلف زمان شراء البضاعة عن زمن تسديد ثمنهاكما
في بعض الحالات وفقا للعقد، فالنقد يقوم بدور التسديدات
الاتية. فهل يعني هذا وجود خصيصة رابعة للنقد
وهي‏التسديدات الاتية؟ عرفنا سابقا اءن للنقد ثلاث خصائص،
واءما هذه الخصيصة فهي ترجع الى خصيصة كون النقد
وسيلة‏مبادلة كما اءنها تدخل ضمن خصيصة كون النقد
مستودع القيمة، ومعيار مقياس القيمة وذلك بملاحظة
اختلاف زمن تسلم‏البضاعة ودفع ثمنها فليس وسيلة
التسديدات الاتية، خصيصة مستقلة للنقد وهي لا تختص
بالنقد بل الحوالة وسائرالاوراق المالية الاخرى، تلعب هذا الدور
اءيضا.
262- يذكر الامام محمد الغزالي كلاما حول النقد ما مضمونه:
((اءولا: الدنانير والدراهم حاكمة ومتوسطة بين الاموال
حتى‏تقدر الاموال بهما. وثانيا: التوسل بهما الى سائر الاشياء...
كالمرآة لا لون لها وتحكي كل لون، فكذلك النقد لا غرض
فيه،وهو وسيلة الى كل غرض)). احياء العلوم، ج 4، كتاب
الشكر، ص‏98 99. ورده السيد الطباطبائي قائلا: ((ذكر اءن
لاغرض يتعلق بهما في اءنفسهما، ولو كان كذلك لم يمكن اءن
يقدرا غيرهما من الامتعة والحوائج، وكيف يجوز اءن يقدر
شي‏شيئا بما ليس فيه؟! وهل يمكن اءن يقدر الذراع طول شي
الا بالطول الذي له؟!)) تفسير الميزان، ج 2، ص 432.
263- للاطلاع اءكثر على راءي الاستاذ الشهيد مطهري يمكن
الرجوع الى كتاب: ))ربا، بانك، بيمه(( بالفارسية ص 28،
و171و177. وهنا لابد من الاشارة الى اءن الاستاذ وان ذكر في
الصفحة 175 من كتابه المشار اليه قائلا: ان قيمة النقد في
سلسلة‏معلولات مبادلة (البضاعة)... خلافا لقيمة البضاعة،
والتي تقع في سلسلة علل المبادلات)). ولكن لابد من
الالتفات الى اءن‏هذا التعريف لا يقصد منه نفي المالية عن
النقد، وانما يريد من ذلك اءن ماليته في مرتبة المعلول وليس
في مرتبة مبادلة‏البضاعة الحقيقية، وعلى هذا الاساس فلو
اءمعنا النظر في عنوان القيمة المعلولة للنقد اءمكن استنباط
وجهة نظره بالنسبة الى‏المالية المعلولة للنقد. دعنا من كون
قيمة النقد باعتبارها قيمة مبادلة محضة، معلولة للاعتبار
والقبول العام. ان المبادلة لم‏تكن علة قيمة مبادلة النقد، لتقع
في سلسلة معلولاته، بل المبادلة باعتبارها حاجة، اءصبحت
دافعا ليعتبر المجتمع القيمة‏البحتة في قالب النقد واثر هذا
الاعتبار والقبول العام، يعد النقد مالا اسميا.
264- تستعمل كلمة ( ژحررب ) في النصوص الاقتصادية
بمعنى اسم جنس لجميع السلع، واءما ((;17#÷ش‏ژخحرذذرا ;16#÷ ))
فتعني البضاعة‏الاقتصادية ذات القيمة، وقد اعتبرت اءبحاث
الاقتصاديين في العقود الاخيرة النقد، كبقية البضائع
الاستهلاكية، حيث يتبع‏طلب المستهلك بينما هناك فرق بين
حقيقة النقد وماهية البضائع الاقتصادية.
265- منهاج الصالحين، السيد اءبو القاسم الخوئي، ج 2، الربا
مساءلة 71، حاشية رقم 163.
266- وتعني الدرجة العالية من السيولة، اءعلى مستويات امكان
رفع الحاجة بالنسبة لمالك النقد، باءقل نفقة واءقصر وقت.
267- ب‏جآثبپ‏آت سحت حخث ، ;ژرس‏ز÷;ژرس‏ز÷ش‏حذرت ، :ش‏چ ححژخحب
;17#÷ددحسژچب ذخرپ;16#÷ ، ;17#÷حژچخ‏دخت ش‏چززس‏ت ;16#÷ ، ;17#÷ذچذسحت زحژحت ;16#÷ ، ;17#÷حخث ;16#÷
;17#÷ححژخذخپ ژژحزت ذچددخذح‏چت;16#÷ ،1989، .;17#÷319 :رر ;16#÷
268- لزيادة الاطلاع حول آلية هذا القانون يمكن مراجعة كتب
النقد والمصارف.
269- الاوراق النقدية ( ش‏حذرت ژچخب )ينسب اختراعها الى
المصرفي السويدي بالمستروخ (;17#÷خح‏س‏زژژذدچت ;16#÷ ) في اءوائل
القرن السابع‏عشر، وتسمى بالفارسية ))اسكناس(( وقد اء خذ
هذا الاصطلاح من الفرنسية ((;17#÷ژژچذخ‏خژژچ ;16#÷ . وكان هذا اللفظ
يستعمل زمن الثورة‏الفرنسية (1788 1789) ويطلق على
الاوراق التي تصدرها الحكومة الثورية، وكان قاعدتها الاراضي
التي تم مصادرتهامن الكنيسة والبرجوازيين. ان هناك تصورين
حول اصدار الاوراق النقدية في النظريات النقدية:
اء) نظرية المذهب النقدي: والذي يعتقد بضرورة تساوي مقدار
الاوراق النقدية الصادرة مع الذهب القاعدة، واءن يكون
تعهدالتسديد على اءساس الذهب والفضة 100%، ويعتبر هذا
المذهب الورقة النقدية ايصالا للنقد العياري، ورغم
انخفاض‏القاعدة للذهب اءقل من 100% على مرور الزمن، ولكن
ما دام تعهد التسديد بشكل كامل على اءساس الذهب والفضة
اءمراممكنا، فان الورقة النقدية وايصال النقد العياري، لهما
قابلية التبديل النقد العياري.
ب) نظرية المذهب المصرفي: والتي تؤكد على اءن مقدار
الاوراق النقدية الصادرة يجب اءن يتناسب والحاجات
الاقتصادية‏والتنمية، وينظر هذا المذهب الى الاوراق النقدية
بشكل مستقل، وهو ما عليه النظريات النقدية الحديثة، والتي
تذهب الى‏عدم امكان تبديل الاوراق النقدية الى ذهب اءيضا.
وهي تمثل النظرية الغالبة.
270- ان احدى مزايا النقد الالزامي بالقياس الى سائر اءشكال
النقد، هو جعل الاستفادة من المصادر النادرة اءمرا
اقتصاديا،فبدلا من الاستفادة من الذهب والفضة واللذين هما
بحاجة الى نفقات كثيرة للاكتشاف والاستخراج والاستثمار،
يمكن‏الاستفادة من اءشياء لاتحتاج الى نفقة انتاج كبيرة.
271- لزيادة الاطلاع يمكن مراجعة سير تحولات النقود الفلزية
في ملحق الفصل الثاني.
272- التومان: اصطلاح تركي ويعني عشرة آلاف، ويظهر اءنه
كان متداولا في عهد المغول وكان ينقسم الى عشرة
آلاف‏دينار، واليوم يطلقون على نصف التومان خمسة الاف،
وعلى الريالين اءلفين. وقد كان التومان يساوي عشرة آلاف في
فترة‏عباس الصفوي، وكل تومان يساوي خمسة عباسيات، وكل
عباسي يساوي اءربعة شاهيات. وفي هذا العهد ضربت
سكة‏اءخرى باسم ((ريال)) وهذه الكلمة اسبانيولية، والريال 8/1
من التومان. وكما كانت السكة الشائعة في بداية
الحكم‏القاجاري ))العباسي(( و))الريال(( و))المئة دينار((
وكلها من الفضة وكان ((الشاهي)) من النحاس. وبعد ثلاثين
عاما من سلطنة‏فتح علي شاه ضربت سكة جديدة، كتب عليها
))سلطان صاحبقران(( لتعرف فيما بعد ب ((صاحبقران)) ثم
))قران((، والقران‏10/1 من التومان (اءلف دينار) ومن الفضة،
ليكون وحدة ايران النقدية عقب ذلك.
273- فعلى نحو المثال: تم نشر هذا النوع من الاوراق في فترة
الحرب الكورية من قبل اءمريكا بصورة اءوراق نقدية خاصة‏بزمن
الحرب، وكان من المتعارف احتفاظ الناس بها، وعدم انفاقها
لمساعدة المجهود الحربي.
274- بما اءن البحث في هذا الفصل يدور حول النقد فقد
اقتصر على صورة كون المصارف هي المصدرة للنقد، وقد
اكتفي‏بالاشارة الى الودائع تحت الطلب فقط، بينما تقوم
البنوك لاسيما المالية غير المصرفية في كل مجتمع، بايجاد
مقادير كبيرة‏من السيولة تحت عنوان شبه النقد اءيضا عبر
افتتاح حسابات اءخرى ليست من نوع تحت الطلب. وبذلك فان
الودائع التي‏ليست تحت الطلب اسمية اءولا، وتعتبر خصما ثانيا،
وذلك بملاحظة تعهد تسديد البنوك اءيضا.
275- نقد الوديعة (ش‏حذرذ ژخژررحا )نوع نقد تم تداوله في
اءوائل القرن التاسع عشر، ورغم اعتباره نقداكالنقود
الورقية‏والمسكوكة، ولكنه يختلف عنها في اءمور منها:
اء) ان للاوراق النقدية والمسكوكة قدرة ابراء قانونية، ولا يمكن
الامتناع عن قبولها، بينما يمكن ذلك في نقد الوديعة.
ب) ان نقد الوديعة يقبل التغيير اثر انخفاض اءو صعود الارصدة
وتغير المدخرات القانونية، وهذا لا يحصل في النقود
الورقية‏والمسكوكة، حتى وان حصل اصدار اءو ضرب نقود
جديدة اءو تحقق الغاء النقود المتداولة.
ج) هناك تصور عام باءن الاوراق النقدية والمسكوكة، لها
قاعدة، خلافا لنقد الوديعة، ولكنه تصور نادر.
276- ان نظام المعدن المختلط للنقد، اءو الذهب اءو الفضة،
نقد شائع، وليس بينها نسبة ثابتة وانما تتحدد قيمتها في
السوق‏وفقا لالية العرض والطلب، واءما في نظام نقد
المواصفات الموحدة من معدني الذهب والفضة، فان هناك
نسبة ثابتة بينهمافمثلا لو اءن النسبة كانت بهذا الشكل: 5/15 : ;17#÷;16#÷
;17#÷بت/ژت;16#÷
فاذا كان بت : قيمة كل سكة ذهب ژت : قيمة كل سكة فضة
فالدولة مسؤولة عن اعطاء 5/15 سكة فضة بازاء سكة من
الذهب. وعلى العكس ففي نظام نقد المواصفات الموحدة
من‏معدن واحد، فالنقد انما هو سكة واحدة (ذهبا كانت اءم
فضة).
277- لسترتشندلر، ((ض‏ول وبانك))، ترجمه الى الفارسية
شريف اءديب سلطاني، ص 53.
278- داودي، برويز، ))ض‏ول وبانك(( بالفارسية(كراسة
مخطوطة) ص 11 و12.
279- بياني، ابراهيم، ((سكه از اغاز تا دوره ساسانيان))
(بالفارسية).
280- دائرة المعارف، بطرس البستاني، ج 8، ص 253.
281- المصدر السباق، ج 7، ص 670.
282- عيون اءخبار الرضا، ج 1، ص 192.
283- تاريخ اليعقوبي، ج 1، ص 83.
284- سورة يوسف، آية 19 و 20.
285- كان ((داريوس)) اءول من ضرب سكة الذهب والفضة في
ايران.
286- الاحكام السلطانية، ج 1، ص 180.
287- تاريخ جودت باشا، ص 247.
288- تاريخ العرب قبل الاسلام، د. جواد علي ج 2، ص 495.
289- النقود الاسلامية المقريزي، ص 7 8.
290- تاريخ التمدن الاسلامي، جرجي زيدان، ج 1، ص 135.
291- اءعيان الشيعة، ج 1، ص 539.
292- تاريخ النقود، السيد موسى الزنجاني، ص 46 47.
293- المصدر السابق، ص 53.