- پاورقى
1- انظر بهذا الصدد: محمد باقر الصدر، الاسس المنطقية
للاستقراء، ط المؤتمر العالمي: 160 162.
2- من هنا تبدا المحاضرة الثانية.
3- من هنا تبدا المحاضرة الثالثة.
4- انظر: محمد باقر الصدر، فلسفتنا: 99 100، نقد المذهب
التجريبي، وقد استعنا بعض الشي في هذين المقطعين
بعبارة(فلسفتنا) لان مضمونها متحد مع ما في التقرير ويمتاز
عنه بالوضوح.
5- من هنا تبدا المحاضرة الرابعة.
6- انظر: فلسفتنا: 163، نسبية (كانت).
7- ما بين معقوفتين اضفناه للتوضيح من: محمد رضا المظفر،
المنطق، ط. جماعة المدرسين قم، 1424ه : 330 آ331،
وجعلناه على لسان الشهيد الصدر.
8- ما بين معقوفتين من: المنطق: 328.
9- ما بين معقوفتين من: المنطق: 330.
10- في عبارة المقرر اضطراب، وما بين معقوفتين نقلناه من
توضيح الشيخ غلامرضا الفياضي للفرق بينهما (انظر:
المنطق:335).
11- انظر مثلا: المنطق للشيخ المظفر: 333، المتواترات.
12- انظر: المنطق: 333، 334.
13- للتفاصيل انظر: د. عبدالامير كاظم زاهد، ازمة المشروع
النهضوي الصيرورة التاريخية واشكالية المنهج: 113
152،بحث منشور في وقائع المؤتمر الفلسفي العربي الثاني،
بغداد بيت الحكمة، آذار / 2001.
وانظر كذلك: د. عبدالامير كاظم زاهد، اشكالية المنهج في
الثقافة العربية / القراءات المعاصرة: 37 79، بحث منشور
فيوقائع المؤتمر الفلسفي العربي الثالث، بغداد بيت الحكمة،
نيسان / 2002م.
14- للتفاصيل انظر: د. محمد عابد الجابري، تكوين العقل
العربي الحقلة (1): 113.
15- نعمة رحيم العزاوي، النقد اللغوي عند العرب حتى القرن
السادس: 328.
16- انظر د. محمد عابد الجابري، نقد العقل العربي البنية
والتكوين الحلقة : 113.
17- انظر د. مصطفى جمال الدين، البحث النحوي عند
الاصوليين، رسالته للدكتوراه.
18- نعمة رحيم العزاوي، النقد اللغوي: 331.
19- محمد مصطفوي: المفهوم القرآني ونظريات تشكل
الخطاب، بحث منشور في مجلة الحياة الطيبة، العدد 13،
السنةالرابعة، 2003.
20- الامدي، الاحكام في اصول الاحكام 1: 136.
الغزالي: محمد بن محمد: المستصفى في علم الاصول: 156.
21- الشهيد السيد محمد باقر الصدر، دروس في لم الاصول 1:
61.
22- الشيخ حيدر حب اللّه، الدرس القرآني وتجاذبات المنهج:
137، بحث منشور في مجلة الحياة الطيبة العدد 13.
23- السيوطي، الاتقان في علوم القرآن 4: 200.
24- القرطبي، الجامع لاحكام القرآن: 39.
25- المصدر السابق نفسه.
26- انظر تفسير الاية 97 من سورة آل عمران، الطبرسي،
مجمع البيان 1: 477، وما بعدها، الزمخشري، الكشاف 1:417.
27- السيد محمد باقر الحكيم، علوم القرآن: 37، ط. الرابعة.
28- السيد محمد تقي الحكيم، الاصول العامة للفقه المقارن:
164 وفيه مصادر الرواية.
29- السيوطي، الاتقان في علوم القرآن 4: 35.
30- المصدر السابق نفسه.
31- المصدر السابق نفسه.
32- ابن العربي المالكي، احكام القرآن 1: 8.
33- احصاه كاتب هذا البحث من كتابه احكام القرآن.
34- المقداد السيوري، كنز العرفان 1: 14.
35- عبدالوهاب خلاف، علم اصول الفقه: 33 35، عبدالكريم
زيدان، اصول الفقه: 130، محمود شلتوت، الاسلام
عقيدةوشريعة: 500، محمد سلام مدكور، المدخل للفقه
الاسلامي: 167.
36- محمد بن الحسين الزيدي، منتهى المرام في شرح يات
الاحكام: 11.
37- د. عبدالامير كاظم زاهد، قضايا لغوية وآنية: 65.
38- المصدر السابق: 66.
39- المصدر السابق: 67.
40- السبكي، الابهاج في شرح المنهاج 2: 12، السيوطي، الدر
المنثور 1: 287.
41- د. عبدالامير كاظم زاهد، بحثه (دلالة لاجناح) منضد غير
منشور: 84.
42- سيروان عبدالزهرة، الاطلاق والتقييد في النص القرآني
دراسة دلالية: 175.
43- د. عبدالامير كاظم زاه، قضايا لغوية قرآنية: 122.
44- السيوطي، الاتقان 1: 307.
45- المصدر السابق نفسه.
46- المصدر السابق نفسه.
47- حكمت عبيد الخفاجي، التفسير الموضوعي للقرآن
الكريم: 125.
48- ابن النديم، الفهرست 1: 57.
49- السيوطي، الاتقان 4: 35.
50- السيد حسن الصدر، تاسيس الشيعة لعلوم الاسلام: 321.
51- ينظر: «الخطاب» بالمعنى الذي استعمله ميشيل فوكو:
الكلمات والاشياء، الترجمة العربية، معهد الانماء القومي
بيروت1989 1990، ميشيل فوكو: مسيرة فلسفية، تاليف اويير
دريفوس ودبول رابينوف، ترجمة جورج ابي صالح، معهدالانماء
القومي بيروت، بلا تاريخ. وعن تحليل «الخطاب» عبر تاريخ
الجنس تحديدا، ينظر: ميشيل فوكو، ارادة المعرفة،ترجمة
جورج ابي صالح، معهد الانماء القومي بيروت 1990.
52- نقول «باسمها»، لاننا نعتقد ان اعمالا فكرية اساسية وربما
تاسيسية كانت قد انطلقت في العالم العربي وهي تستندالى
فحوى هذه المنهجية، وتستحضر مضمونها وروحها من دون
ان تستعمل المصطلح ذاته، كما هو الحال مثلا في:
اسسالتقدم عند مفكري الاسلام في العالم العربي الحديث، د.
فهمي جدعان، المؤسسة العربية للدراسات والنشر
بيروت1981، الفكر العربي في عصر النهضة، البرت حوراني،
ترجمة كريم عزقول، ط3، دار النهار، بيروت 1977،
الاتجاهاتالفكرية عند العرب في عصر النهضة، علي
المحافظة، ط3، الاهلية للنشر والتوزيع بيروت 1980.
53- اقصد بالعالم الاسلامي على وجه التحديد، ايران، حيث
اتابع الحركة الفكرية في البلد واتجاهاتها ورموزهاواهتماماتها،
عبر ما يصدر باللغة الفارسية. فعن استعمال
«الخطاب»كمنهجية في الحفر والتقصي والتفكيك، ينظر:
جميلةكديور، تحول كفتمان سياسي شيعه در ايران [تحول
الخطاب السياسي الشيعي في ايران]، طهران 1999. ففي هذا
الكتابتوفرت المؤلفة على تناول موضوع خطير هو دراسة
تحولات الفكر السياسي الشيعي في ايران عبر عدة قرون، من
خلالمنهجية تحليل الخطاب بالمعنى الفوكوي، كما اوضحت
في المقدمة.
وكمثال لاستخدام المنهجية ذاتها من دون ذكر اسمها، يلحظ:
مهرزاد بروجردي، روشنفكران ايرانى وغرب
[المثقفونالايرانيون والغرب]، ترجمه عن الانكليزية جمشيد
شيرازي، طهران 1998. فقد قام المؤلف في هذا الكتاب
بتوظيفمنهجية تحليل الخطاب عبر دراسة التاريخ الفكري
لايران المعاصرة من خلال عنصرين، الاول: تاثيرات الثقافة
الغربية،الثاني: ميراث ايران ما قبل الفتح الاسلامي، على ان
يكون الوسيط الفاعل هو المثقف الايراني ومدى ما افاده من
هذينالاثنين.
54- كعمل مواز في الوظيفة تحليل الخطاب نهض باحث
آخر برصد رؤى لمسلمين حركيين بارزين هم حسن البناوسيد
قطب وحسن الترابي وروح اللّه الخميني، ازاء قضايا المعرفة
والدولة والمجتمع، ينظر: د. احمد موصللي،قراءة
نظريةتاسيسية في الخطاب الاسلامي الاصولي.. نظريات
المعرفة والدولة والمجتمع. بيروت 1413ه / 1993م.
55- تندرج في هذه المنهجية اعمال الناقد اللبناني علي
حرب، والناقد السوري جورج طرابيشي، وشطر من
اعمالالباحث المصري نصر حامد ابو زيد، والمغربي كمال عبد
اللطيف، والفلسطيني فهمي جدعان وغير هؤلاء كثيرون.
56- ينظر: د. صادق زيباكلام، ما جكونه ما شديم: ريشه يابي
علل عقب ماندكي در ايران [نحن كيف صرنا نحن :
دارسةلاسباب التخلف في ايران]، ط6، طهران 1998
(بالفارسية). وربما تكون قد بلغت طبعات الكتاب الطبعة
العاشرة الان،نظرا لما اثاره من نقاش في مقولتي: الهوية،
والتخلف والتقدم.
57- ينظر مثلا: د. نصر حامد ابو زيد، الخطاب الديني رؤية
نقدية، ص110، بيروت 1412ه 58- المصدر السابقص69.
59- المصدر السابق، ص43.
60- مثلما ما هو حاصل في ايران مع عبد الكريم سروش حيث
يخلط عمدا او عن جهل بين البعدين العلمي
والسياسيالمشوب بالدين، في تقويم ما يطرحه فكريا، ليفضي
ذلك الى التباسات لا حد لها، ينتهي بعضها الى غير ما يتمناه
اصحابهذا الاسلوب، حيث يضخم الفرد وينفخ في افكاره
فيعطى اكثر مما يستحق.
61- من الامثلة الدالة على ذلك استعادة كتاب برهان الدين
البقاعي الموسوم: «تنبيه الغبي الى تكفير ابن عربي»! ولا
ادرياذا كان القارئ غبيافما حاجة المؤلف لتنبيهه الى كفر ابن
عربي!؟
62- الخطاب الديني رؤية نقدية، مصدر سابق، ص109.
63- ينظر: الاتجاه العقلي في التفسير، دراسة في قضية المجاز
في القرآن عند المعتزلة، ص6، ط4، الدار البيضاء
بيروت1998.
64- المصدر السابق، ص12.
65- المصدر السابق، ص42.
66- ينظر في خيارات ابو زيد ورؤاه حيال الواقع المعيش
كتابه: د. نصر حامد ابو زيد، الخطاب والتاويل، المركز
الثقافيالعربي الدار البيضاء بيروت 2000.
67- د. حسن حنفي، التراث والتجديد.. موقفنا من التراث
القديم، ص21، ط4، بيروت1412ه .
68- د. حسن حنفي، من العقيدة الى الثورة 1: 163، ط1،
بيروت1988.
69- المصدر السابق نفسه.
70- المصدر السابق، ص166.
71- يشير حنفي مرارا الى ان مشروعه في التراث والتجديد
يتحرك في نطاق جبهات ثلاث، هي: 1 موقفنا من
التراثالقديم.
2 موقفنا من التراث الغربي.
3 نظرية التفسير.
ينظر كمثال: التراث والتجديد، مصدر سابق، ص176 186.
72- من العقيدة الى الثورة، مصدر سابق 1: 166.
73- المصدر السابق، ص166، و177 178.
74- حلقة حوار مع فكر حسن حنفي، مجلة النور: 51 ، العدد
100، ايلول1999، لندن.
75- المصدر السابق، ص54.
76- المصدر السابق، ص50.
77- الفلسفة واشكاليات النهضة العربية، حلقة نقاشية ، ص75
76، اصدارات بيت الحكمة، سلسلة المائدة الحرة، رقم3
،تموز1997، بغداد.
78- ازمة المشروع الثقافي العربي بين السياسة والاجتماع،
ندوة فكرية عقدت في باريس شارك فيها سيد ياسين،
اسامةخليل، قيس جواد العزاوي، فتحي صالح، محمد حافظ
يعقوب، هاشم صالح واديب دمتري. تنظر: مجلة النور: 25
32،العدد 72، ذوالحجة ومحرم الحرام 1418ه ، لندن.
79- وذلك في اطار تحليل يفيد ان الثقافة العربية مرت خلال
العقود الاخيرة بعصور ثلاثة هي الاصالة والمعاصرة،
نقدالخطاب ونقد العقل، نقد النص. ينظر: ثلاثة عصور وثلاث
منهجيات.. خالد توفيق، ازمنة الثقافة العربية المعاصرة،
مجلةالوحدة: 40 45، العددين179 180، حزيران
تموز1995، طهران.
80- ينظر كمثال: د. عماد الدين خليل، حول اعادة تشكيل
العقل المسلم، سلسلة كتاب الامة، رقم4، رمضان 1403ه
،قطر.
81- عبدالجواد ياسين، السلطة في الاسلام: العقل الفقهي
السلفي بين النص والتاريخ، ط1، المركز الثقافي العربي
الدارالبيضاء بيروت 1998.
82- المصدر السابق ، ص78.
83- المصدر السابق، ص169.
84- المصدر السابق، ص104.
85- المصدر السابق: 106.
86- المصدر السابق، هامش ص104. لقد سقت وجهة نظر
الكاتب كاملة، ليطلع من يعنيه امر التشيع والفكر الشيعي
علىما يقال عن هذا الفكر خارج دائرته.
87- المصدر السابق، ص106.
88- المصدر السابق، ص145.
89- عبد الحميد ابو سليمان، ازمة العقل المسلم، ص234
236.
90- المصدر السابق، ص29.
91- المصدر السابق، ص50.
92- مرتضى مطهري، الانسان والقضاء والقدر ، ص126، ط2 ،
دار التبليغ الاسلامي بيروت1402ه.
93- المصدر السابق نفسه.
94- ينظر: احمد امين، ضحى الاسلام: 3 و 70.
95- ينظر كمثال: مرتضى مطهري، الاجتهاد في الاسلام،
ترجمة جعفر صادق الخليلي، مؤسسة البعثة. اما في
كتابه«الحركات الاسلامية في القرن الرابع عشر الهجري»، فقد
عزا افول الحركة الاصلاحية التي انطلقت مع جمال الدين
الافغانيوتراجعها، الى هيمنة الروح السلفية التي سادت من
بعده على رادة الاصلاح، ومساواتهم بين مقولة العودة الى
الاسلامالصحيح وبين التشبث بمدرسة ابن تيمية والنمط
الحنبلي. ينظر: الحركات الاسلامية في القرن الرابع عشر
الهجري: 55،ترجمة صادق العبادي، وزارة الارشاد الاسلامي،
طهران1402ه .
96- ينظر: عماد فوزي شعيبي، الماركسية والتوفيقية
المحدثة.. مدخل الى العقل العربي في تجلياته الاشكالية،
مجلةدراسات عربية: 3، السنة26، العدد4، شباط1990 ، بيروت.
97- ينظر: ابوالقاسم البلخي، مقالات الاسلاميين: 63،
المنشور ضمن كتاب: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة،
تحقيق فؤادسيد.
98- الاصول من الكافي 1: 108 109 ح2، باب صفات الذات.
99- المصدر السابق: ص107 ح1.
100- المصدر السابق 2: 107.
101- ينظر كنموذج معاصر لثراء المنظومة التوحيدية الشيعية:
جواد علي كسار، التوحيد بحوث في مراتبه ومعطياته..تقريرا
لدروس السيد كمال الحيدري، ط1، دار الصادقين، 1412ه،
في جزاين.
102- من المفارقة بمكان ان تصدر محاولة اكاديمية متينة لها
القدرة على مخاطبة الساحة الفكرية العربية بشي من
انجازالفكر الشيعي، من باحث غير شيعي! ينظر: د. رشدي
محمد عرسان عليان، العقل عند الشيعة الامامية، رسالة
دكتوراه، ط1،بغداد1973.
103- ينظر: مباحث الاصول، الجزء الاول من القسم الاول،
الدليل العقلي، ص475 561، تقرير السيد كاظم
الحائري،قم1407ه .
104- الميزان في تفسير القرآن 1: 83.
105- المصدر السابق 5: 254 271.
106- المصدر السابق 8 : 44 59، وتنظر صفحة 55 على وجه
التحديد.
107- ينظر: النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية،
جزءان، بيروت 1978.
108- ينظر: من التراث الى الثورة.. حول نظرية مقترحة في
قضية التراث العربي، ط3، دار دمشق دار الجيل، بدونتاريخ.
109- ينظر: نحن والتراث، ص87 فما بعد ، ط 5، الدار البيضاء
1986، وايضا: بنية العقل العربي، مركز دراسات الوحدةالعربية،
بيروت1986. 110- ينظر: ابن سينا.. فكرة تقدمية، في كتاب
حسين مروة: تراثنا كيف نعرفه، ص31 فما بعد ، ط 2،
بيروت1986.
111- ينظر: حسين مروة، النزعات المادية في الفلسفة العربية
الاسلامية، ص854 ، ط3، دار الفارابي.
112- عماد فوزي شعيبي، مجلة دراسات عربية، مصدر سابق،
هامش صفحة3.
113- المصدر السابق، ص3.
114- ينظر كمثال بعض عناوين كتاب مروة: تراثنا.. كيف
نعرفه. وكمثال ايضا: د. الياس فرح، الصراع الفكري
عندالجاحظ، الموسوعة الصغيرة، رقم101، بغداد1981.
115- في ظل هذه القراءات ترتبط «عقيدة التوحيد الالهية
بقضية الوحدة القومية الاشتراكية»، اترك للقارئ مهمة تفسير
صلةعقيدة التوحيد بالقومية والاشتراكية!! ينظر: مشكلة
التوحيد الالهي في الثقافة العربية الاسلامية، مجلة دراسات
عربية: 45،السنة26، العدد3، كانون الثاني 1990، بيروت.
بيد ان اغرب ما قراته هو مقال لكاتب يدعى علي نوح اسقط كل
ما في حقيبة الثقافة الحديثة، وما في جعبته منمصطلحات
على تاريخ المسلمين، بحيث تحول فيه اجتماع السقيفة الى
«برلمان عربي»، كما اكتشفت ان عمر بن الخطابهو من «طرح
مقولة تلازم النضال القومي والاشتراكي وطبقها»، وان عليا
ومعاوية «ما اقتتلا من اجل دين ولا من اجل امة،وانما من اجل
الثريد الاعفر»، وان المعتزلة «اعتبرت الدين لعبة بيد السياسة»،
فاعتزلوا معركة الجمل عام 36ه وصفين عام37ه، وان اشاعة
السلطة العباسية لثقافة الفئوية الدينية، هو الذي حول ابوالعلاء
المعري (ت: 449ه) الى «مثقف عربي»صب جام غضبه على
الاديان، لانها «سبب تقسيم السكان وتجزئة الوطن»، ودفع
بالقاضي يحيى بن الاكثم ان يطلب منالمامون «علمنة الدولة
بهدف وقف الانهيار الشعوبي الفئوي..» هكذا الى آخر المقال!!
ينظر: علي نوح، مشروع رؤية مقترحة لعلمنة الدولة من خلال
رؤية تراثية معاصرة، مجلة دراسات عربية: 45 54، السنة26،
العدد 8 ، حزيران 1990 ، بيروت.
116- عبد اللّه العروي، الايديولوجية العربية المعاصرة، ص110،
ط2، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء آبيروت1999.
117- د. محمد عمارة، التراث في ضوء العقل، ص135، بيروت
1984.
118- المصدر السابق، ص267.
119- المصدر السابق: 135.
120- لكن ليس على النحو الذي تبالغ فيه بعض المشاريع
الفكرية، منها مشروع المعهد العالمي للفكر الاسلامي، ينظر
مثلا:طه جابر العلواني، اصلاح الفكر الاسلامي بين القدرات
والعقبات، امريكا 1412ه ، وينظر نقدا لهذا الكتاب، بل
لهذاالمنحى: مجلة الحياة الطيبة: 230 فما بعد، العدد
التجريبي، شهر رمضان 1418ه .
121- ينظر: هشام جعيط، اوروبا والاسلام، ص185، بيروت
1980.
122- اقصد تحديدا محاولة فهمي جدعان الموسومة: الطريق
الى المستقبل، افكار.. قوىللازمنة العربية المنظورة،
بيروت1996.
123- فرهنك آفتاب، ص1153، ونهج البلاغة، ترجمة الدكتور
جعفر شهيدي، ص418، قصار الحكم 313.
124- نهج البلاغة، ترجمة محسن فارسي، ص24.
125- فرهنك آفتاب، ص1147.
126- نفس المصدر.
217- نهج البلاغة، ترجمة الدكتور جعفر شهيدي، الخطبة رقم
5 3.
218- ابن هلال الدمشقي، الغارات، ترجمة عبدالحميد آيتي،
الطبعة الثانية، ص53، ونهج البلاغة، قصار الحكم 31 3.
129- فرهنك آفتاب، ص1153، ونهج البلاغة، الكتاب 31 24.
130- نهج البلاغة، ترجمة جعفر شهيدي، ص17، الخطبة 16
1.
131- نهج البلاغة، ترجمة محسن فارسي، ص316، الخطبة
223 10.
132- نهج البلاغة، ترجمة جعفر شهيدي، ص295 و296،
الكتاب 31 4.
133- نفس المصدر، ص5 و6، الخطبة 1 32.
134- نفس المصدر.
135- افلاكي، مناقب العارفين، تصحيح اليازيجي، فصل 4،
القسم 52.
136- نهج البلاغة، الخطبة 103 11.
137- نهج البلاغة، قصار الحكم 396.
138- نهج البلاغة، الخطبة 12 1.
139- نهج البلاغة، ترجمة جعفر شهيدي، ص219.
140- نهج البلاغة، الخطبة 192 84.
141- نهج البلاغة، ترجمة جعفر شهيدي، ص22، الخطبة 192
96.
142- فرهنك آفتاب، ص1166، الخطبة 178 7.
143- نفس المصدر، ص1164.
144- نهج البلاغة، الكتاب 31 114.
145- فرهنك آفتاب، ص1277، الخطبة 176 24.
146- نهج البلاغة، ترجمة الدكتور جعفر شهيدي، ص216،
الخطبة 192 54.
147- نفس المصدر، ص217، الخطبة 192 60.
148- نفس المصدر، ص218، الخطبة 192 79.
149- سورة التوبة، الاية 71.
150- نهج البلاغة، ترجمة جعفر شهيدي، ص219، الخطبة 192
93.
151- نفس المصدر، ص220، الخطبة 192 98.
152- نفس المصدر، ص88، الخطبة 95.
153- نفس المصدر، ص72، الخطبة 89.
154- نفس المصدر، ص219، الخطبة 192 89.
155- نفس المصدر، ص221، الخطبة 192 105.
156- نفس المصدر، الخطبة 192 103.
157- نفس المصدر، ص295، الخطبة 31 2.
158- نهج البلاغة، الكتاب 31 24.
159- فرهنك آفتاب، ص1298 و1299، الخطبة 147 4.
160- نهج البلاغة، ترجمة جعفر شهيدي، ص426، قصار الحكم
369.
161- نفس المصدر، ص380، قصار الحكم 114.
162- نفس المصدر، ص388، قصار الحكم 147 11.
163- نفس المصدر، ص146، الخطبة 150 2.
164- ژحخخژب ، ژحخخژب زححزت حذرححث ، دچحخژشدچذآ
165-: حزچب .ت .ث ،ذژخسخژرخزحژحزت ، حخححدژسرث 1998 .
;17#÷حذپ حخححدژسرث ،شخررژردخخر حر چخححرردحشحذح;16#÷ .;17#÷ژحخخژب ;16#÷ ،
166- ديفيد ماك نافتن، البصيرة.667 .;17#÷ر ;16#÷ 7 .;17#÷ج ;16#÷
الاخلاقية، ترجمة محمود فتح علي، نشر مؤسسة الامام
الخميني للتعليم والتحقيق قم 1380 ه . ش، ص41 و42.
167- ذرژخززچب ذچژچذرپ ، حخث ،ذژخسخژححخچت دچحخخژب
;17#÷ژحزچسحب دسچت :حح ،شخررژردخخر حر چخححرردحشحذح;16#÷ ، ;17#÷سحت ;16#÷
;17#÷دزرچ;16#÷ .;17#÷را خذخخژخدچست ذچددخذحچت ;16#÷ ،1972، .;17#÷ر ;16#÷ 3 .;17#÷س ;16#÷ 168-
فرانكنا، فلسفة الاخلاق، ترجمة هادي.71
الصادقي، نشر طه، 1376ه . ش، ص 205 208.
169- ج. فارنوك، فلسفة الاخلاق في القرن الحالي، ترجمة
صادق اللاريجاني، نشر مركز ترجمة ونشر الكتاب
طهران1368 ه. ش، ص 9 12.
170- فرانكنا، فلسفة الاخلاق، ص206.
171- آر. اف. اتكينسون، مخذ على فلسفة الاخلاق، ترجمة
سهراب علوي نيا. نشر مركز ترجمة ونشر الكتاب
طهران1370 ه . ش، ص100 و101.
172- فرانكنا، فلسفة الاخلاق، ص215 و216.
173- نفس المصدر، ص216 و217، وايضا: فلسفة الاخلاق في
القرن الحالي، ص18 و19.
174- فلسفة الاخلاق في القرن الحالي، ص21 و22.
175- نفس المصدر، ص27، وايضا: كراس درسي للاستاذ
الديواني، ص41 و42.
176- آلن. اف. تشالمرز، ماهية العلم، ترجمة سعيد زيبا كلام،
نشر سمت طهران 1378 ه.ش، ص9 و10 و50، وايضا:فلسفة
الاخلاق في القرن الحالي، ص25.
177- فلسفة الاخلاق في القرن الحالي، ص26.
178- البصيرة الاخلاقية، ص41.
179- حخچسخذچپ ، حخخرد حذچ خژسزث ، زحشآ .پ .آ ، سحت
;17#÷دزرچ;16#÷ ، 1952، .107 .;17#÷ر ;16#÷
180- فرانكنا، فلسفة الاخلاق، ص221 و222.
181- دچزرت شذرذ حخث ،ذژخدچحث دچزچت ذر شچژژب :ححث
;17#÷شژخژزحسخذج ددحذزرا ،حزرححت حزشچث شحزححرحب ،ژذژخدچحث;16#÷
;17#÷ژژحزت;16#÷ ، ;17#÷ححخژخدچسر ژژزخب ;16#÷ ،1988، .8 .;17#÷ر ;16#÷
182- فلسفة الاخلاق في القرن الحالي، ص30.
183- البصيرة الاخلاقية، ص47.
184- فلسفة الاخلاق في القرن الحالي، ص26 و27.
185- ذچذخرت .ت ژخسرد :شآ .دچحخژژچدا ،شزرحخث دچحخخژب
;17#÷حح ،ژخذخحچحز شزچزررذحژذرا حذچ;16#÷ ، ;17#÷ذرخژخحح حذرححث ;16#÷ ، ;17#÷;16#÷
;17#÷شذچرذرا خذخخژخدچست خژزرسژحچس;16#÷ ،1994، .428 .;17#÷ر ;16#÷
186- حزچب ، ذژخسخژرخزحژحزت ، حخححدژسرث
;17#÷،خخچزا حزچسحب :حح ،شخررژردخخت حر چخححرردحشحذب;16#÷
;17#÷حخححدژسرث;16#÷ ، 1998، ;17#÷دزرچ سحت ;16#÷ ، .667 .;17#÷ر ;16#÷ 7 .;17#÷س ;16#÷
187- ژررح چررخدخخر :شآ .حح ژحخخژب حر ژحخزرحخث ،
;17#÷ذرخژحسحرزذپ;16#÷ ، ;17#÷حذپ ژژحزت شژخژزحسخذج حزرحست ;16#÷ ، ;17#÷دزرچ سحت ;16#÷
، 1988، .6 .;17#÷ر ;16#÷
188- البصيرة الاخلاقية، ص59.
189- حخچپ حزچب ، .668 .ر
190- ;17#÷ژحخخژب حر ژحخزرحخث ;16#÷ ، .7 - 6 .ر
191- حزچب .ت .ث ،ذژخسخژرخزحژحزت ، حر حزسژحسزژث حخث
;17#÷شزرحخث دچحخخژب ،ژدچزرت حذچ ژحخخژب;16#÷ ، .;17#÷ت ژخسرپ :شآ ;16#÷ .;17#÷حح ;16#÷
192- فلسفة الاخلاق فيالقرن.430 .;17#÷ت ;16#÷ .;17#÷ذچذخرت ;16#÷
الحالي، ص41.
193- حزچب .ت .ث ، حر چخححرردحشحذب ،شژخدخچچچ خدچژزحخسذج
;17#÷ژحخخژب;16#÷ ، ;17#÷دزرچ سحت ;16#÷ .;17#÷زحدححآ ;16#÷ .;17#÷پ :شآ ;16#÷ .;17#÷حب ;16#÷ ، ;17#÷حذچدزچب ;16#÷
;17#÷شذچرذرا خذخخژخدچست;16#÷ ، .;17#÷ر ;16#÷ 2 .;17#÷س ;16#÷ 1258ف 1261.
194- راجع المصارد التي قدمناها حتى الان عن هير.
195- البصيرة الاخلاقية، ص59.
196- حزچب .ت .ث ، حخچپ .ذژخسخژرخزحژحزت ، .667 .ر
197- حخچپ ، .670 .ر
198- فلسفة الاخلاق في القرن الحالي، ص52.
199- حزچب .ت .ث ، ذژخسخژرخزحژحزت ، حخححدژسرث
;17#÷شخررژردخخر حر چخححرردحشحذب;16#÷ ، ;17#÷حخچپ ;16#÷ ، .679 .;17#÷ر ;16#÷
200- للمزيد من المعلومات حول نظرية المثل راجع: راسل،
برتراند، تاريخ فلسفة الغرب، ترجمة نجف دريا بندري، دارنشر
ضرواز طهران 1365 ه. ش، ص194 205.
201- نفس المصدر، ص972.
202- حخدحچت .پ .پ ، خذرزج حذچ ژخخخث خذخژذحسذپ :ژحخخژب
;17#÷خژزرج ژحذرذزچب;16#÷ ، ;17#÷ذخسخذحت ;16#÷ ، 1977، .21 .;17#÷ر ;16#÷
203- .حخچپ
204- رررح حخسچا ، .ژحخژخب حر چخححرردحشحذب ،ژحخخژب چژحت
205- ;17#÷ژررب :ححژ خذخحچحز زحخژزحب زرب ;16#÷ ،;17#÷ژحخزرحخث :ححژ حذچ ;16#÷
;17#÷ژحخخژب حر;16#÷ .1978 .;17#÷ژژحزر چخذزرحخدچح حر شخژزحسخذس :شحدحدزحآ ;16#÷ .;17#÷;16#÷
;17#÷ژححخج حذچ ژحسژزخج;16#÷ .;17#÷چررخدخخت ;16#÷ .791 .;17#÷ر ;16#÷ 1 .;17#÷ج ;16#÷
، ;17#÷ژررح چررخدخخر :شآ ;16#÷ .;17#÷حح ;16#÷ ،;17#÷ژژحزت شژخژزخسخذج حزرحست ;16#÷ 206-
للتعرف على حياة.;17#÷1988 دزرچ سحت ;16#÷ .;17#÷حذپ ;16#÷
الرجل والمزيد من التفصيل بهذا الصدد، راجع: ابو الاعلى
المودودي.. فكره ودعوته، الاستاذ اسعدجيلاني، ترجمة
الدكتور سمير عبدالحميد ابراهيم، لاهور، شركة الفيصل،
1978. ولا نعدم القول ان هذه السيرة القلميةونشاطه السياسي
كتبت كاثر تبجيلي بقلم واحد من دعاة الجماعة الاسلامية في
باكستان، التي اسسها وتراسها المودوديطوال حياته.
207- نظرية الاسلام السياسية، ابو الاعلى المودودي، تعريب:
جليل حسن، الاصلاحي، في نظرية الاسلام وهديه: 34.
208- الاصلاحي في نظرية الاسلام وهديه: 23.
209- نظام الحياة في الاسلام: 33 34.
210- ابو الاعلى المودودي، تدوين الدستور الاسلامي، في
نظرية الاسلام وهديه: 283 284، نقله الى العربية:
محمدعاصم حداد، مؤسسة الرسالة بيروت 1969.
211- نظام الحياة في الاسلام: 29 30.
212- تدوين الدستور الاسلامي: 276.
213- الجهاد في سبيل اللّه: 50 54.
214- ابو الاعلى المودودي، الخلافة والملك: 117.
215- تدوين الدستور الاسلامي، في نظرية الاسلام وهديه:
273.
216- المصدر السابق: 270 271.
217- نظرية الاسلام السياسية، في نظرية الاسلام وهديه: 59.
218- حميد عنايت، تفكر نوين سياسي اسلام [الفكر السياسي
الاسلامي الجديد]:ص134، ترجمة ابو طالب صارمي،نشر امير
كبير طهران 1362ه . شمسي.
219- تدوين الدستور الاسلامي، في نظرية الاسلام وهديه: 264
.
220- نظام الحياة في الاسلام: 33 34.
221- ابو الاعلى المودودي، خلافت وملوكيت [الخلافة
والملك]نقله الى الفارسية احمد خليل حامدي، دار البيان
طهران1405ه . هذا الكتاب مترجم من اللغة الاوردية الى
اللغة الفارسية في الباكستان، ويطغى عليه طابع اللغة
الفارسية السائدةهناك. وقد طبع في ايران بالافست. وقد ترجم
ايضا الى اللغة العربية تحت عنوان (الخلافة والملك). ونظرا الى
عدمحصولنا على النسخة العربية منه، فقد اضطررنا الى ترجمة
بعض مقاطعه من اللغة الفارسية. ومن المؤكد ان هذه الترجمة
لاتتطابق كليا مع الترجمة العربية، الا انها تؤدي المعنى نفسه.
222- تدوين الدستور الاسلامي، في نظرية الاسلام وهديه:
283، الخلافة والملك: 85.
223- الخلافة والملك: 90.
224- المصدر السابق: 95 97.
225- المصدر السابق: 102.
226- المصدر السابق: 103.
227- المصدر السابق: 109.
228- الاسلام اليوم: 28.
229- الخلافة والملك: 115 125.
230- المصدر السابق: 199.
231- المصدر السابق نفسه.
232- المصدر السابق: 109.
233- المصدر السابق: 131 132.
234- المصدر السابق: 132 135.
235- المصدر السابق: 141 144.
236- المصدر السابق: 189.
237- المصدر السابق: 191 192.
238- المصدر السابق: 193.
239- المصدر السابق: 196 198
240- المصدر السابق: 201.
241- المصدر السابق: 202.
242- المصدر السابق: 204.
243- المصدر السابق: 208 217.
244- المصدر السابق: 184.
245- المصدر السابق: 187.
246- نهج البلاغة، الخطبة 176: 253، تحقيق الدكتور صبحي
الصالح.
247- المصدر السابق، الخطبة 216: 333.
248- المصدر السابق، الخطبة 216 : 333.
249- المصدر السابق نفسه.
250- المصدر السابق، الخطبة 216: 334.
251- المصدر السابق، الحكمة 321: 531.
252- المصدر السابق، الخطبة 105: 152.
253- المصدر السابق، الرسالة 53: 434.
254- المصدر السابق، الخطبة 125: 182.
255- المصدر السابق، الخطبة 205: 322.
256- المصدر السابق، الحكمة 270: 523.
257- المصدر السابق، الرسالة 38: 411.
258- المصدر السابق، الرسالة 53: 427.
259- المصدر السابق، الرسالة 56: 447.
260- المصدر السابق، الرسالة 59: 449.
261- المصدر السابق، الرسالة 53: 444.
262- المصدر السابق، الرسالة 53: 428.
263- المصدر السابق نفسه.
264- المصدر السابق، الرسالة 53: 428.
265- المصدر السابق، الرسالة 5: 366.
266- المصدر السابق، الرسالة 53: 428.
267- المصدر السابق: 440.
268- المصدر السابق، الرسالة 26: 382.
269- المصدر السابق، الرسالة 45: 420.
270- المصدر السابق، الرسالة 3: 365.
271- المصدر السابق، الرسالة 45: 418.
272- المصدر السابق، الخطبة 209: 325.
273- المصدر السابق، الرسالة 53: 427.
274- المصدر السابق، الرسالة 27: 383.
275- المصدر السابق، الرسالة 53: 427.
276- المصدر السابق: 429.
277- المصدر السابق، الرسالة 27: 383.
278- المصدر السابق، الرسالة 26: 382.
279- المصدر السابق، الرسالة 50: 424.
280- المصدر السابق، الرسالة 53: 429.
281- المصدر السابق: 431.
282- المصدر السابق: 445.
283- المصدر السابق: 433.
284- المصدر السابق، الرسالة 27: 383.
285- المصدر السابق، الرسالة 70: 461.
286- المصدر السابق، الرسالة 53: 431.
287- المصدر السابق: 434.
288- المصدر السابق: 438.
289- المصدر السابق: 429.
290- المصدر السابق: 441.
291- المصدر السابق: 439.
292- المصدر السابق: 431.
293- المصدر السابق، الرسالة 38: 436.
294- المصدر السابق: 440.
295- المصدر السابق، الرسالة 53: 439، وكذلك انظر الرسالة
67: 457.
296- المصدر السابق، الرسالة 67: 457.
297- المصدر السابق، الرسالة 53: 442.
298- المصدر السابق: 430.
299- المصدر السابق: 435.
300- المصدر السابق نفسه.
301- المصدر السابق، الرسالة 20: 377.
302- المصدر السابق، الرسالة 41: 412.
303- المصدر السابق، الرسالة 43: 415.
304- انظر: المصدر السابق، الرسائل 21 و22 و45.
305- المصدر السابق، الرسالة 50: 424.
306- المصدر السابق، الرسالة 53: 441.
307- المصدر السابق: 436.
308- المصدر السابق: 440.
309- المصدر السابق: 444.
310- المصدر السابق: 427.
311- المصدر السابق، الرسالة 57: 448.
312- المصدر السابق، الخطبة 216: 332.
313- المصدر السابق، الرسالة 53: 432.
314- المصدر السابق: 445.
315- المصدر السابق: 437.
316- المصدر السابق نفسه.
317- المصدر السابق: 440.
318- ياقوت الحموي / معجم الادباء 6: 168 317.
319- الثعالبي / يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر 3: 225
337.
320- الصفدي / الوافي بالوفيات 9: 125 141.
321- يتيمة الدهر 3: 255، 296، اعيان الشيعة 3: 352.
322- معجم الادباء 6: 174 و175.
323- معجم الادباء 6: 170.
324- معجم الادباء 6: 190 191.
325- ديوان الصاحب بن عباد: ص184، بتحقيق الشيخ محمد
حسن آل ياسين، ط مؤسسة قائم آل محمد 1412ه.
326- يتيمة الدهر 3: 237.
327- معجم الادباء 6: 217.
328- معجم الادباء 6: 259.
329- يتيمة الدهر 3: 277 279، معجم الادباء: 6: 285 286.
330- عيون اخبار الرضا (خطبة الكتاب): ص1 2.
331- اعيان الشيعة 3: 339.
332- يتيمة الدهر 3: 319.
333- انظر: وفيات الاعيان 1: 118، معجم الادباء 4: 80.
334- معجم الادباء 6: 191 192.
335- يتيمة الدهر 3: 233.
336- معجم الادباء 6: 186 187.
337- الوافي بالوفيات 9: 137.
338- معجم الادباء 6: 248.
339- معجم الادباء 6: 238.
340- يتيمة الدهر 3: 226.
341- معجم الادباء 6: 185.
342- يتيمة الدهر 3: 334 335، معجم الادباء 6: 186.
343- معجم الادباء 6: 255، يتيمة الدهر 3:.
344- اعيان الشيعة 2: 359.
345- المصدر نفسه.
346- الديوان: 162.
347- يريد من الحربى: ابناء حرب، والد ابي سفيان.
348- الديوان: ص169 170.
349- نبت: اي صرت نائبا في الاخبار عنه.
350- يتيمة الدهر 3: 327 328، والمعتام: افضل الخلق.
351- الوافي بالوفيات 9: 128.
352- كتاب (هكذا تكلم العقل) للدكتور حيدر غيبة، نشر دار
الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، 2003م، عدد الصفحات:278
من القطع الوسط.
353- الافكار والاراء الواردة في هذا المقال متاثرة تاثيرا كبيرا
بالافكار المهمة والاصيلة الواردة في كتاب (اقتصادنا)للامام
الشهيد السيد محمد باقر الصدر.
354- للمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع يمكن مراجعة:
فزلور رحمان، المعاني الرئيسية في القرآن، ط. شيكاغو1980،
حسين نصر، مثاليات وحقائق الاسلام، ط. لندن 1975.
355- انظر ترجمة (بكثال) ژخدچخژحخر للقرآن الكريم بخصوص
هذ الموضوع وفي آيات متعددة منه.
356- هذا الفهم لمفهوم التقوى يعود الى فزلور رحمان،
المعاني الرئيسية في القرآن.
357- انظر: حسين نصر، مثاليات وحقائق الاسلام، سيد قطب،
العدالة الاجتماعية في الاسلام، ترجمة ج.ب. هاردي،واشنطن
1953، السيد الشهيد محمد باقر الصدر، اقتصادنا، دار التعارف
للمطبوعات بيروت 1979، عبدالمؤمن شاكر،مسؤولية الفرد
والمجتمع في الفكر الاسلامي، جامعة نيويورك 1966.
358- انظر مثال على ذلك: محمد حسن النجفي، جواهر
الكلام، دار الكتب الاسلامية طهران 1972، والجزيري،
فقهالمذاهب العربية، المكتب التجاري للطباعة بيروت 1965.
359- قال تبارك وتعالى: (وهديناه النجدين( (البلد: 10)، وقال
ايضا (انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا( (الانسان:2).
360- لا يعتبر التعليل والاجتهاد او القياس في مجمله مصدرا
مقبولا او مطلقا لاستنباط احكام وقواعد السلوك في
الفقهالجعفري.
361- ان اول حكومة شكلت في الاسلام تحت سلطة النبي
الاكرم (ص) هي حكومة المدينة. انظر: ر. ب. سيرجنت،دستور
المدينة، دورية اسلامية، المجلد 8 9 لسنة 1964 1965.
362- انظر: اندرسون وكولسون، الحاكم المسلم والالتزامات
بالعهود، جامعة نيويورك 1958، احمد الياس، العقدالاجتماعية
والحكومة الاسلامية، ط 1940، حامد الغار، دستور الجمهورية
الاسلامية في ايران، ط. ميزان بيركلي1980.
363- مدرسة الفكر الامامي تعتقد بقوة بالمبدا القائل بان
السلطة الشرعية السياسية تمتد لتخول الى الائمة (ع)
المعينين،بينما تعتقد المدرسة الفكرية الاخرى بانها السلطة
تحدد مرحليا. ومع ذلك، فحتى هذه الاخيرة تعتقد بان
السلطةالسياسية النموذجية التابعة لاولي الامر يجب عليها ان
تمتاز بالخصائص والصفات التي جاءت في القرآن الكريم.
364- انظر: م. حميد اللّه، سلوك الحكومة المسلمة، نشر محمد
اشرف، لاهور 1954. جدير ذكره هنا ان المواصفاتالمذكورة
في هذا المبحث والمبحث الذي سبقه، تاتي فقط في غياب
الامام المعصوم (ع)، الذي هو وصي النبي (ص)
او نائبه، والمالك لحقيقة الوحي. اما في حال حضوره، فان
سلطته مطلقة وملزمة لكل مؤمن ومؤمنة، وان طاعته هي
نفسطاعة رسول اللّه (، كما جاء في الحديث الشريف: (من
اطاعهم فقد اطاعني(، وطبيعي ايضا ان الذي يطيع الرسول
يطيعاللّه سبحانه وتعالى، كما
يؤكد القرآن الكريم (من يطع الرسول فقد اطاعاللّه و من تولى
فما ارسلناك عليهم حفيظا)
(النساء: 80).
365- يراجع حول هذا المفهوم: مجيد خدوري، المفهوم
الاسلامي للعدالة، ط. جامعة جون هوبكنز بلتيمور 1984،
كوثرنيازي، القرآن والعدالة الاجتماعية، ط 1978، مرشد الحق،
بواعث التحر
ير والعدالة في الاسلام، مجلة الدين والمجتمع، المجلد 27،
العدد 2، حزيران 1980، سيد قطب، العدالة الاجتماعية
فيالاسلام، ابو الاعلى المودودي، حقوق الانسان في الاسلام،
مجلة التوحيد، المجلد 4، العدد 3، نيسان حزيران 1987.
366- انظر في هذا الصدد: مجيد خدوري، المفهوم الاسلامي
للعدالة، مصدر سابق.
367- وذلك كما يقول الحديث الشريف: (لا يؤمن احدكم حتى
يحب لاخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لها).المترجم.
368- انظر: الشهيد محمد باقر الصدر، اقتصادنا.
369- يراجع في هذا المجال كل من: سيد حسين نصر،
مثاليات وحقائق الاسلام، ط. لندن 1975، ابو الاعلى
المودودي،حقوق الانسان في الاسلام، مصدر سابق.
370- انظر ترجمة او تفسير باكثال (دچخدچت ، ژ )للقرآن
للقرآن الكريم في خصوص الايات الواردة في هذا السياق.
371- يراجع بهذا الشان: مجيد خدوري، الثروة: علاقتها
بالمساواة والحرية وفق القانون الاسلامي، نشر فرانز
ستاينرفيرلاك 1977، السيد الشهيد محمد باقر الصدر،
اقتصادنا.
372- هذا المفهوم، وبتعبير اضيق، هو في الاصل من ابداع
الشهيد الصدر في كتابه (اقتصادنا). وعلى طوال المبداين
الاولينفي حق التملك، ياتي هذا المفهوم تجسيدا واضحا
للتعاليم القرآنية التي جعلت للفقراء حقا في اموال الاغنياء،
والدعوةلتاصيل شرعية نقل الدخل والثروة للاخر، وكذلك
قواعد مقبولة تضع حدا للترف والاسراف في الاستهلاك.
373- هذا المبحث يراجع بشانه المصادر التالية: نيكولساس
كوريدس، قوة العقود الشكلية والالزامية، مجلة
كولومبياللقانون لما وراء الحدود، المجلد 9، العدد2 لسنة
1970م، مجيد خدوري وليبنسي، القانون في الشرق الاوسط،
نشر معهدالشرق الاوسط واشنطن 1955، احمد الياس، العقد
الاجتماعي والحكومة الاسلامية، ط 1940، موسى، حرية الفرد
فيالعقود والشروط وفق القانون الاسلامي.
374- او قوله (ص) : (المؤمن من آمنه الناس على انفسهم
واموالهم). المترجم.
375- راجع في ذلك: نيكولساس كوريدس، اثر القانون
الاسلامي على انظمة الشرق الاوسط القانونية المعاصرة،
وقوةالعقود الشكلية والالزامية، مجلة كولومبيا للقانون لما وراء
الحدود، المجلد 9، العدد 2 لسنة 1970، عبدالجليل
الراوي،مبادئ القانون الاسلامي للعقود مراجعة لقانون جورج
واشنطن: 32 39 ط . 1953.
376- ينظر في هذا المجال: س. المحمصاني، المعاملات
التجارية في الشريعة في قانون الشرق الاوسط.
377- لمزيد التفصيل حول هذا الموضوع يراجع: الشهيد
محمد باقر الصدر، اقتصادنا، ا. القريشي، المفهوم الاسلامي
للحياةعلى ضوء القضايا الاقتصادية، مجلة دراسات اسلامية،
المجلد 11 العدد 4 لسنة 1972، ابو الاعلى المودودي،
التعليماتالسياسية والاقتصادية في القرآن الكريم، مطبعة
الشريف 1963، السيد محمود الطالقاني، الاسلام والملكية، نشر
مازدا1983.
378- وهو مذهب يقول بان الاعمال تكون صالحة الا كانت
نافعة، او ان تحقيق اعظم الخير لاكبر عدد من الناس يجب
انيكون هدف السلوك البشري. (المترجم عن قاموس المورد
الكبير، منير البعلبكي).
379- انظر مباحث هذا الموضوع في كل من: احمد خورشيد،
دراسات في الاقتصاديات الاسلامية، المعهد الاسلامي آلندن
1980، احمد زياد الدين، السياسة المالية وتوزيع المصادر
الطبيعية في الاسلام، معهد الدراسات السياسية اسلامآباد
1983.
380- وهناك قاعدة شرعية مهمة اخرى في هذا السياق، بل
حكم شرعي هو تحريم الاسلام للربا، وهذا الموضوعمستوعب
تفصيليا فيما مر من ابحاث، لذا فاننا سوف لا نخوض فيه هنا.
381- وتعني ان الاسعار العادلة تحدد سلفا وقبل البيع والشراء.
382- وهذه القواعد مفصلة تفصيل دقيقا لا يمكن هنا الاشارة
اليها جميعا. وللمزيد من التفاصيل يراجع: كتاب
(البيعوالمكاسب) للامام الخميني، ومحمد حسن النجفي،
جواهر الكلام، دار الكتب الاسلامية طهران 1972، وابن
تيمية،الحسبة في الاسلام، دار الكتب العربية بيروت 1976،
وعبدالعظيم اصلاحي، مفاهيم اقتصادية لابن تيمية،
المؤسسةالاسلامية لندن 1988، والحر العاملي، وسائل
الشيعة، دار احياء التراث العربي بيروت 1971، وجوزيف
ديسوموقي،التجارة في القرآن والحديث، دوربة العالم
الاسلامي، عدد نيسان 1962.
383- ان اول سوق للمسلمين كان اسس من قبل النبي ( في
المدينة المنورة، انظر تفصيل ذلك في المصادر التالية: م.
كستر،سوق النبي، مجلة الاقتصاد والتاريخ الاجتماعي للشرق،
عدد كانون الثاني 1965، والسيد الافغاني، اسواق العرب
فيالجاهلية والاسلام، دار الفكر دمشق 1960، وبيرتولد سبلر،
التجارة في البلاد الشرقية الاسلامية في القرون الاولى،اوراق
من التاريخ الاسلامي، الاسلام والتجارة في آسيا، طبعت من
قبل ريجارد في مطبعة جامعة بنسلفانيا 1970،وابراهام
ادوفيج، التقنيات التجارية في التجارة الاسلامية في بداية
القرون الوسطى، اوراق من التاريخ الاسلامي 1970.
384- انظر في هذا الخصوص: كيرتز كليفورد، اقتصاد السوق:
معلومات وبحوث في السوق الزراعي مجلة الاقتصادالامريكي
المجلد 68، العدد 2، مايس / آيار 1978.
385- انظر ما كتب عن ذلك في: الشهيد السيد محمد باقر
الصدر، اقتصادنا، مصدر سابق، وعبدالمؤمن شاكر، مسؤولية
الفردوالمجتمع في الفكر الاسلامي، جامعة نيويورك 1966،
وابراهيم اللبان، الاسلام هو اول نظام ديني يقرر حق الفقراء
فياموال الاغنياء، دورية النظرة الاسلامية، آب 1967، ومنور
اقبال، عدالة التوزيع ونقص الانجازات في الاقتصاد
الاسلامي،نشر المعهد العالمي للاقتصاديات الاسلامية اسلام
آباد 1987، وتحديدا ذلك البحث الممتع بقلم انس الزرقا في
المصدرالاخير.
386- انظر: كلمات او حكم متفرقة للامام علي في نهج البلاغة
شرح ابن ابي الحديد (1963). وينسب فيها قول خالدللامام
علي (ع) يقول فيه: (ما جاع فقير الا بما متع به غني، وما رايت
نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضيع). المترجم.
387- لمزيد الوقوف على تفصيلات هذا الموضوع يراجع:
كولسون، التسلسل في العائلة المسلمة، ط. كامبرج
1971،ومحمد حسن النجفي، جواهر الكلام، دار الكتب
الاسلامية طهران 1972، والحر العاملي، وسائل الشيعة، دار
احياءالتراث العربي بيروت 1971.
388- (اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)
(المؤمنون: 61)، وقوله تعالى (وفي ذلك فليتنافس
المتنافسون((المطففين: 26).
389- ان تنمية النقابات العمالية والتي تهدف اول ما تهدف
الى تنمية الرقابة الذاتية، وتطوير المهن، هو مثال آخر
علىمحاولات الاسلام لايجاد الانسجام بين التعاون والتنافس،
واستثمارهما في التنمية الاقتصادية الشرعية.
390- راجع تفصيل ذلك في: السيد الشهد محمد باقر الصدر،
اقتصادنا، مصدر سابق، ومنور اقبال، عدالة التوزيع
ونقصالانجازات في الاقتصاد الاسلامي، نشر المعهد العالمي
للاقتصاديات الاسلامية اسلام آباد 1987، واحمد زياد
الدين،السياسة المالية وتوزيع المصادر الطبيعية في الاسلام،
نشر معهد الدراسات السياسية اسلام آباد 1983.
وهناك مقولات للامام علي (ع) في هذا السياق جاء فيها: (كاد
الفقر ان يكون كفرا( و (لو تمثل لي الفقر رجلا لقتلته(.المترجم
391- من اجل التخطيط واتباع سياسة مالية خاصة، راجع: زبير
اقبال وعباس ميراخور، البنك الاسلامي، منظمة
الاعتمادالمالي العالمية واشنطن 1986، ومحسن خان
وعباس ميراخور، دراسات نظرية في الصيرفة والمال
الاسلامي، معهدالدراسات والبحوث الاسلامية هيوستن
1987، واحمد فؤاد زياد الدين، السياسة المالية وتوزيع المصادر
الطبيعية فيالاسلام، معهد الدراسات السياسية اسلام آباد
1983.
392- تاريخ الاسلام، علي اكبر فياض: 11 12، ط. الثانية،
جامعة طهران 1957م.
393- تاريخ نبى الاسلام، محمد ابراهيم آيتي: 23، طبع
باهتمام ابو القاسم الكرجي، جامعة طهران 1979م.
394- التاريخ التحليلي للاسلام، جعفر شهيدي: 13 16، مركز
النشر الجامعي، جامعة طهران 1982م.
395- تاريخ نبى الاسلام: 40، مصدر سابق.
396- حياة محمد نبى الاسلام (ترجمة سيرة ابن هشام)، هاشم
رسولي محلاتي 1: 119، المكتبة الاسلامية طهران.
397- المصدر السابق نفسه.
398- تاريخ نبى الاسلام: 60، مصدر سابق.
399- التاريخ التحليلي للاسلام: 22، مصدر سابق.
400- المصدر السابق نفسه.
401- المصدر السابق نفسه.
402- تاريخ الفخري، احمد بن محمد ابن طباطبا: 112 114،
ترجمة: محمد وحيد كلبايكاني، معهد ترجمة ونشرالكتاب
طهران 1981م.
403- كما جاء في نص القرآن الكريم. (المترجم)
404- تاريخ اليعقوبي 2: 42 و 43، ترجمة: محمد ابراهيم آيتي،
معهد ترجمة ونشر الكتاب طهران 1983م.
405- انظر كتب الفقه الاسلامية.
406- فتوح البلدان، البلاذري: 452، دار الكتب العلمية
بيروت 1978م.
407- الوظائف الاقتصادية لحكومة الاسلام المبكرة، حسن
الزمان: 337، ط كراجي الاسلامية العالمية 1981م.
408- نظام الحكومة النبوية الاجراءات الادارية، عبدالحي
الكتاني 2: 413 428، دار احياء التراث العربي بيروت.
409- دراسات في التاريخ والاسلام، جعفر مرتضى: 127 137،
ط / 1400ه..
410- ففي السنة الاولى من خلافة الامام علي (ع) وقعت
معركة الجمل، وفي السنة الثانية حدثت حرب صفين،
وجاءتفي السنة الثالثة حرب النهروان.
411- تاريخ نبى الاسلام: 119 227، مصدر سابق.
|