قال المعترض: «ان احمد بن حسن قال في حديث ابن مسعود،
والذي جاء فيه: (تدور رحى الاسلام بخمس وثلاثين).قال: ان
المراد بالخمس والثلاثين من بداية هجرة النبى(ص)، وعلى
هذا لا تكون شاملة لخلافة على(ع)».
قال احمد: «ان هذا لا معنى له ان يكون مراد النبي من الخمس
والثلاثين سنة شمولها لسنوات حياته انما المراد الاعوام التي
بعد حياته» فساله مرة اخرى: «هل لدينا شيئا عن
النبى(ص)يثبت خلافة على»، اجاب احمد: «من لا يثبت خلافة
على فقد اعتبر الصحابة من اهل الفتنة والضلال وان عملهم
كان باطلا».
لقد سعى احمد متبعا شتى السبل من اجل نشر عقيدة التربيع
في اوساط اهل الحديث، مع ما كان يبديه من تساهل احيانافي
هذا المضمار، فنراه يقول: «لا نعيب من ربع بعلى» (ص 404)،
لكنه في مواضع اخر يبدو اكثر تعنتا مع المخالف، حيث يقول:
«من لم يربع بعلى فهو اضل من حمار اهله
((440))».
قال الخلال: لو تدبر الناس كلام احمد بن حنبل في كل شي
وعقلوا معاني ما يتكلم به، لعلموا انه لم يكن في الدنيا مثله في
زمانه اتبع منه للحديث، ولا اعلم منه بمعانيه وبكل شي، ثم قام
بتوضيح امثلة، منها ما كان في اثبات خلافة على بن ابي طالب،
وكيف كان يستدل بالاحاديث وانكاره على المخالفين، وجوابه
لهم في مسالة ما كانوا يقولونه في طلحة والزبير،وما كان يبديه
من الردود في النصيحة والشفقة للمسلمين والدعوة الى
طريق الحق (ص 430).
وبعد احمد نجد راي «اهل الجماعة» قد استقر على قبول
الخلفاء الاربعة على الرغم من بقاء الاقوال المخالفة في
الكتب،فابو نعيم الاصفهاني (336 - 430هـ) قد ذكر في مستهل
كتاب الامامة بان بعضا كان يعتبر افضلهم: ابو بكر، عمر
وعلى،
والبعض الاخر: ابو بكر، عمر وعثمان ويتوقف. وآخرين
قالوا: ابو بكر وعمر الافضل ويتوقفون عند عثمان وعلى،
ويصرح بان راي اهل الجماعة هو ان الاربعة هم الافضل
بالترتيب
((441)).
ان كتاب الامامة لابي نعيم هو ايضا يشبه الفصول التي خصصت
في كتب اهل الحديث، لبحث مسالة الخلافة من
الوجهة العقائدية، فنراه 443في عدد من الفصول قد اورد على
الترتيب احاديث مشابهة لتلك الاحاديث والاثار حول
خلافة الخلفاء، والفرق بين هذا الكتاب والكتب الحديثية في
القرن الثالث واوائل القرن الرابع، هو ان المؤلف مضافا لنقله
الاحاديث والاثار، قام بالبحث والنقد، وبالاخص كان لغرض رده
على ادلة وحجج الشيعة - حيث كان لهم قدرة كبيرة في زمن
ابي نعيم
((442)) - في ابطال خلافة الخلفاء، واثبات خلافة
الامام على(ع)، ولهذا السبب اختص قسم كبير من الكتاب
لاثبات خلافة الخلفاء الثلاثة الاوائل، والرد على اعتراضات
الامامية حول شرعية خلافتهم.
لقد بدا البحث حول خلافة الامام على(ع) من الصفحة 358،
وكان اول حديث هو رواية سفينة التي استدل بها اهل الحديث
بعد احمد، لاجل اثبات عقيدة التربيع، فابو نعيم وتحت تاثير
الاجواء الجديدة بعد اصلاح مذهب اهل السنة، نراه قد اعتبر
خلافة الامام على(ع) صحيحة على الرغم من حرب الامام(ع)
مع عدد كبير من الصحابة وعلى راسهم عائشة وطلحة والزبير:
«فتولى امر المسلمين عادلا زاهدا آخذا في سيرته بمنهاج
الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه رضي اللّهعنهم حتى
قبضه اللّه عز وجل شهيدا هاديا مهديا، سلك بهم السبيل
المستبين والصراط المستقيم»
((443)).
ثم صرح بان خروج المخالفين لم يبطل خلافته، وما كان ردهم
على سؤال: فما هو اذن حكم الن -زاع بين الصحابة؟ الا ان قالوا: هذا الاختلاف رحمة وما ينبغي ان نتحدث عنه، وقد اورد ابو نعيم اجوبة اخر ايضا تظهر مدى اضطرابه في الرد على هذا الاشكال المهم.((444))
المذاهب الفقهية والتحديات المعاصرة
مؤتمر حوار المذاهب في الدوحة
تحت عنوان (المذاهب الفقهية والتحديات المعاصرة) عقد في
الدوحة في 20/كانون الثاني/2007م مؤتمر حوارالمذاهب،
وذلك بمشاركة (216) من كبار الشخصيات العلمية
والاكاديمية وباحثين وعلماء من (44) دولة. ويهدف
المؤتمرالى جمع كلمة الامة الاسلامية من خلال توحيد الكلمة
وتقريب وجهات النظر في القضايا المختلف فيها، واشاعة
ادب الخلاف بين المذاهب الاسلامية، بجانب تصحيح المواقف
في المسائل الخلافية، كما يهدف الى بث التعاضد الفكري
بين العلماء والمفكرين المسلمين، من اجل تحقيق التقارب بين
رؤاهم العلمية والتركيز على الايجابيات في المذاهب
الاسلامية ونبذ السلبيات.
ويشكل المؤتمر - الذي يعقد لاول مرة بالدوحة - فرصة لالتقاء
علماء وفقهاء ومفكري العالم الاسلامي البارزين للتدارس
وللتفاكر والتباحث معا، انطلاقا من اهمية اجماع المسلمين
حول ما اتفقوا عليه. ويكتسب المؤتمر اهمية استثنائية في ظل
الاحداث الطائفية التي يشهدها العراق والنداءات التي وجهها
العلماء الى السياسيين بضرورة تجنيب دول العالم الاسلامي
ويلات الطائفية، خاصة بين السنة والشيعة.
وقد ادان المشاركون في مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب
الاسلامية ما يحدث في العراق من حرب طائفية بين
السنة والشيعة، وحذروا من ان يؤدي ذلك الى تفتيت العراق
وصرف الانتباه عن العدو الحقيقي المتربص بالامة.
واكد المؤتمر في ختام اعماله بالدوحة على حرمة دم المسلم
وماله وعرضه واستنكر الجرائم المرتكبة على الهوية المذهبية..
داعيا الى الوقوف صفا واحدا امام التحديات والعدوان الذي
تتعرض له الامة.
وشدد المؤتمر على ضرورة استمرار الجهود لتحقيق التقارب
والتفاهم بين مختلف المذاهب والفرق الاسلامية، والعمل على
ازالة العقبات التى تعترض طريق الوحدة، وبذل الجهود لتفعيل
القرارات والتوصيات التي انتهت اليها المؤتمرات السابقة وتصب
كلها في الاتجاه نفسه.
ورفض المشاركون من علماء السنة والشيعة والزيدية والاباضية
رفضا قاطعا كل تطاول او اساءة الى بيت آل رسواللّه(ص)
وصحابته وامهات المؤمنين.. وناشدوا اتباع المذاهب والفرق
الاسلامية احترام مقدسات كل طرف والحفاظ على الاحترام
المتبادل في الحوار والنشاط الدعوي.
ودعا المؤتمر الذى انعقد على مدى ثلاثة ايام القيادات
والمراجع الدينية السنية والشيعية الى الحفاظ على حدود
وضوابط التعامل مع الاخر، وعدم السماح بالتبشير لمذهب
التشيع فى بلاد السنة او للتسنن في بلاد الشيعة، درءا للفتنة
والشقاق بين ابناء الامة الواحدة.
وناشد المؤتمر كذلك حكام ورؤساء الدول العربية والاسلامية
تعزيز جهود العلماء والمفكرين في سبيل تحقيق الوحدة واقرار
سياسة الحوار بين المذاهب الاسلامية.
واوصى مؤتمر الدوحة بتشكيل مجمع علمي عالمي يضم علماء
السنة والامامية والزيدية والاباضية، يعزز فكرة التقريب ويرصد
المعوقات والخروقات، ويضع لها الحلول المناسبة.. واقترح
المشاركون في هذا السياق ان تكون الدوحة مقرا لهذاالمجمع.
وشهدت الجلسة الختامية للمؤتمر مناقشات صريحة بين
المشاركين اكدوا فيها ضرورة احترام مقدسات
ومعتقدات بعضهم البعض، وشددوا على ضرورة الوحدة
وخطاب اسلامى جديد يخدم مقدسات المذاهب الاسلامية
المختلفة .. كمادعوا الى حل الخلافات عبر الحوار بين الاطراف
المتصارعة في الدول الاسلامية وحسن الظن بينها .
واكد المشاركون في الجلسة الختامية ان المهمة الاساسية
تتمحور في تضافر الجهود لتوحيد المسلمين والتوفيق
بينهم والتقريب بين المذاهب الاسلامية وتحقيق التعايش
السلمي بين اتباعها وازالة كافة الخلافات التي تنشا على
خلفيات عقائدية ومذهبية. وكان مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب الاسلامية الذي انعقد بعنوان (دور التقريب في الوحدة العملية للامة) قد ناقش من خلال ثماني جلسات في جو من الصراحة والشفافية اهمية الحوار لوحدة الامة ودور التقريب فيها والعقبات التي تقف في طريقها، وكيفية التغلب عليها من خلال الحلول العلمية في ظل الظروف الدقيقة الراهنة التي تمر بها الامة الاسلامية، بخاصة الوضع الراهن في العراق.
معرض القاهرة الدولي للكتاب
اقامة الدورة التاسعة والثلاثين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
معرض القاهرة الدولي للكتاب
افتتحت الدورة التاسعة والثلاثين لمعرض القاهرة الدولي
للكتاب الذي يشارك فيه (668) ناشرا من (26) دولة،
يقدمون عشرين مليون عنوان لجمهور المعرض.
واختارت ادارة المعرض ايطاليا ضيفة شرف للدورة الحالية.
كما تم اختيار الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ -الحائز
على جائزة نوبل للاداب عام 1988م - شخصية العام للمعرض.
ويترافق المعرض مع برنامج ثقافي يقدم اكثر من(450) ندوة
ومحاضرة يشارك فيها اكثر من الف من الكتاب والمفكرين من
المصريين والعرب والاجانب، الى جانب حفلات موسيقية
وغنائية سينمائية. ومن بين الناشرين هناك (632) ناشرا عربيا
بينهم (514) ناشرا مصريا و(118) ناشرامن بقية الدول العربية،
فيما تشارك الدول الاوروبية والولايات المتحدة ب - (35) ناشرا.
وخصصت ادارة المعرض جناحاخاصا لمحفوظ تعرض فيه
اعماله الادبية الكاملة، وترجمات هذه الاعمال في اكثر من
(40) لغة وضمن (500) طبعة صدرت في بلدان متعددة في
العالم، الى جانب عرض بعض مقتنياته.
ويركز البرنامج الثقافي للمعرض على مجموعة من المحاور
الرئيسية منها (شخصية العام) و(احتفالية ضيف
الشرف)و(مناقشة مشروع الطاقة النووية)، و(الاسلام والغرب
وقضايا المجتمع المدني). كما هناك محور الشهادات
والموائدالمستديرة والمناظرات والمقهى الثقافي ومخيم
القصة والرواية والملتقى الفكري للشباب والاحتفالية الفنية
والامسيات الشعرية والبرنامج الفني ومخيم عكاظ للشعراء. بالاضافة الى مناقشة الاصدارات الجديدة التي صدرت خصيصا للمعرض،ومن بينها خمسة كتب مترجمة من الايطالية الى العربية والعكس. ويضم المعرض (18) قاعة عرض رئيسية ومجموعة اخرى للعرض المكشوف، واماكن لتقديم الخدمات، واماكن مخصصة للتنزه حيث اصبح المعرض في السنوات الاخيرة مكانا للاسرة المصرية للتنزه.
الملتقى الدولي لتكريم ذكرى ابن ميثم البحراني
دا الملتقى الدولي لتكريم ذكرى ابن ميثم البحراني شارح
كتاب نهج البلاغة للامام علي بن ابي طالب( اعماله في
طهران بكلمة رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد
عادل.
وقال رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية للصحافيين: ان
الملتقى الذي تستمر اعماله لمدة ثلاثة ايام يعقد في
يوميه الاول والثاني في طهران، وفي اليوم الثالث في مدرسة
الامام الخميني بمدينة قم المقدسة جنوب طهران. واوضح
محمودمحمدي عراقي ان شعار الملتقى هو (الوحدة رمز
سعادة المسلمين). واضاف محمدي عراقي ان الملتقى يهدف
الى تكريم وتعريف المفكرين الاسلاميين وتراثهم العلمي
والديني، وجذب اهتمام النخبة الاسلامية بتراثهم الثقافي
لغرض المحافظة على الهوية الاسلامية، واحياء الحياة الاسلامية
ومواجهة هجمة الغرب الثقافية ضد الامة الاسلامية وتدعيم
العلاقات الثقافية الايرانية مع الدول الاسلامية، خاصة مع دول
الجوار، وتعريف رواد الوحدة والتضامن الاسلامي. واشار
رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية الى وصول مجموعة
من المقالات الى المجلس العلمي للملتقى، نصفها تعود الى
علماءاجانب والاخر الى باحثين ايرانيين. واشار محمدي عراقي
الى مشاركة مفكرين وباحثين من دول البحرين والعراق
ومصروسوريا والكويت والامارات والهند والسعودية في
الملتقى، موضحا ان مقالات الملتقى ستقدم الى لجان علمية
هي لجنة(شخصية ابن ميثم والوحدة الاسلامية)، و(ابن ميثم
وشرح نهج البلاغة)، و(وجهات نظر ابن ميثم العلمية
والاجتماعية). كمااشار الى عقد معرض لعرض النتاجات
الفكرية لابن ميثم على هامش الملتقى.
وقد اختتم الملتقى الدولي لتكريم ذكرى العلامة ابن ميثم
البحراني شارح نهج البلاغة اعماله بصدور بيان ختامي،
وذلك في المركز العالمي للعلوم الاسلامية بمدينة قم
المقدسة.
واكد المشاركون في هذا الملتقى على ضرورة تحلي علماء
ك الدين بالوعي والاستفادة من ارشادات هذا العلامة
في التعامل مع عناصر اثارة الفرقة بين صفوف المسلمين. وورد
في البيان الختامي ان العلامة ابن ميثم البحراني اكد
باستمرارعلى الوحدة بين المسلمين باستخدام اساليب علمية
ثابتة، وان تكريم هذا العالم الديني يرق ز على نشاطات
الحوزات العلمية في العالم المعاصر. ق ما اكد البيان على تعميق
الاستفادة من كتاب (نهج البلاغة)، وكذلك تاسيس جامعة
خاصة بعلوم هذا الكتاب الخالد. وفي ختام هذا البيان تم الترق يز
على نشر التقريب بين المذاهب الاسلامية عبر اقامة الملتقيات
والندوات في مختلف الاوساط العلمية. وشارك في هذا
الملتقى الدولي العديد من الشخصيات من الخارج، بينهم
مفكرون حضروا من البحرين والعراق ومصر والهند والمغرب. وقدمت في هذا الملتقى اكثر من مائة مقالة وبحث، حيث سيتم طبع ونشر افضل سبعين بحثا منها.
تاسيس متحف النبي الاكرم (ص) في طهران
سيتم تاسيس متحف النبي الاكرم محمد( الذي يهدف الى استقطاب السياح في المدينة. نقلا عن لجنة تكريم عام النبي الاكرم(ص)، قال المساعد الثقافي الفني لمنظمة التراث الثقافي والسياحي علي رضا سجادبور: ان متحف النبي الاكرم(ص)سيستقطب السياح المسلمين من مختلف البلدان الاسلامية. واردف قائلا: ان الاثار الفنية وكذلك الاشياء المتعلقة بالنبي الاق رم محمد المصطفى( يتم تجميعها في المتحف. وكشف عن الاشياء المجمعة في المتحف قائلا: ان بعض الاشياءمستعارة، والبعض الاخر تم اهداؤه، وهناك آثار ارسلت من قبل متاحف في البلدان الاسلامية. واضاف سجاد بور: ان متحف النبي الاكرم(ص) في الخطوة الاولي سيتزود بالاجهزة الالكترونية والحديثة. واشار الى انه لم يتم لحد الان تحديدموضع خاص لتاسيس المتحف، الا انه من المؤكد كونه في طهران.
البصرة عاصمة ثقافية للعراق دعوة الى تسمية محافظة البصرة عاصمة ثقافية للعراق
دعا رئيس اتحاد ادباء وكتاب العراق فاضل ثامر الى تسمية
محافظة البصرة عاصمة ثقافية للعراق، وقال: اننا نريد وطنافيه
شعر وموسيقى.
وجاءت دعوته هذه بعد قرار وزراء الثقافة العرب في اجتماعهم
الاخير في مسقط ارجاء اعلان بغداد عاصمة ثقافية من العام
2009م - كما كان مقررا لها ان تكون - الى العام 2013، نظرا الى
الاوضاع الامنية المتردية فيها في ظل الاحتلال الاميركي لها،
والتاثير السلبي الذي تمارسه، لا في الحياة الثقافية وحدها،
وانما في الحياة العامة ايضا.
هذه الدعوة اطلقها رئيس اتحاد ادباء العراق في بدء اعمال
(مهرجان بدر شاق ر السياب الثاني) في مدينة
البصرة، والذي يخصص دورة هذا العام ل - (الرواية العراقية: اسئلة الكتابة والوجود)، وقدمت فيها ابحاث ودراسات تناولت الرواية العراقية في مختلف مراحلها، راصدة تطوراتها، وملقية الضوء على همومها الفنية والموضوعية في كل مرحلة من مراحل حياة هذه الرواية. وساهم في تقديمها عدد من الباحثين، وقدم عدد من الروائيين شهادات عن تجاربهم الروائية، من بينهم الروائي محسن الخفاجي الذي امضى نحو ثلاث سنوات اسيرا لدى القوات الاميركية المحتلة في سجن (بوكا) جنوب العراق، وكتب خلال مدة اعتقاله رواية عن معاناته ومعاناة السجناء الاخرين من العراقيين لم تنشر حتى الان. وقد كرست الجلسة الاولى في المهرجان للشعر، حيث قدم عدد من شعراء البصرة مع شعراء عراقيين آخرين قصائدهم في اليوم الاول من ايام المهرجان.
افتتاح الامانة العامة لمؤتمر عاشوراء الدولي
افتتحت مؤسسة الغدير الدولية في ايران الامانة العامة الدائمة
لمؤتمر عاشوراء الدولي بطهران.
وستقوم هذه الامانة بتنفيذ البرامج والخطط الموضوعة على
مدار العام، والتي ترمي الى نشر ثقافة الغدير، واحياء
ثقافة عاشوراء الخالدة. وقد شارك في مراسم الافتتاح من اعضاء
لجنة امناء المؤتمر، وهم: البروفيسور احمد مسعود -
الاستاذالمحاضر في جامعة طهران - وحسن ملك محمدي -
مدير مؤسسة الغدير الدولية - . وقال ملك محمدي في كلمة له: ان احياء رسالة عاشوراء هي اول خطوة لنشر ثقافة الغدير. من جهته قال البروفيسور احمد مسعود انه لتحقيق اهداف المؤتمريجب العمل من اجل خدمة خلق اللّه وليس من اجل المصالح الشخصية. يشار الى ان مؤتمر عاشوراء الدولي يهدف الى نشر الثقافة والقيم الاسلامية واحياء ثقافة عاشوراء العظيمة على مر التاريخ. هذا وسيقوم المؤتمر بتنفيذ برامج ونشاطات متنوعة على مدار العام. يذق ر ان مؤتمر عاشوراء الدولي يفتتح في ذكرى اربعين الامام الحسين( في قاعة الغدير التابعة لمؤسسة الغدير الدولية.
15 الف مخطوطة قرآنية في مكتبة حرم الامام الرضا(ع)
كشف مصدر مسؤول في المكتبة المركزية لحرم ثامن الحجج
الامام علي بن موسي الرضا(ع) في مدينة مشهد
المقدسة شمال شرق ايران عن وجود اكثر من 15 الف
مخطوطة قرآنية في المكتبة. وقال فاضل هاشمي رئيس ادارة المخطوطات في منظمة مكتبات ومتاحف الحرم الرضوي: ان مكتبة الحرم تحتوي على آلاف المصاحف المخطوطة باليد، بعضها منسوبة للائمة الاطهار(ع)، وبعضها يعود للقرنين الثاني والثالث الهجريين، مشيراالى ان المكتبة تحتل المرتبة الاولى في الشرق الاوسط من ناحية عدد الكتب السماوية الموجودة فيها.
اعادة اللغة العربية الى مكانتها العالمية
جاءت اعادة بعث المعهد العالي للترجمة الذي يتخذ من
الجزائر مقرا له منذ العام 2003م تلبية لحاجة متزايدة
للترجمة في العالم العربي، بعد ان اصبح القارئ بالعربية بعيدا
تماما عن مصادر العلم والثقافة. يقدم المعهد تكوينا في الترجمة لطلبة ما بعد التدرج - ماسترز - لمدة سنتين من الدروس النظرية والتطبيقية، اضافة الى برامج تدريب في هيئات علمية في الجزائر وفي الخارج، وينتسب الى المعهد حاليا 60 طالبا من مختلف الدول العربية والاجنبية، يشرف عليهم نخبة من الاساتذة الخبراء في تخصصهم والمعروفين على المستوى الدولي. وتوضح مديرة المعهدان مهمة المعهد تتمثل في تكوين مترجمين محترفين بمستوى عال بهدف سد النقص الكبير الموجود في العالم العربي،واضافة الى التكوين يضطلع المعهد بمهمة انجاز الدراسات في مجالات الترجمة المتعددة وتوفير المادة العلمية للباحثين والدارسين. وفي جانب الترجمة البحتة يعد المعهد العالي العربي للترجمة مشاريع كبيرة، تتمثل في ترجمة مراجع الثقافة العربية الى اللغات الاجنبية بهدف التعريف بها في العالم الغربي، ويعكف الخبراء في المعهد على تقديم ترجمة للقيم الانسانية الموجودة في القرآن الكريم الى خمس لغات، بهدف ازالة الشبهات وسوء الفهم وتسهيل اطلاع الاجانب على حقيقة الاسلام وتعاليمه.
الكتاب: المدرسة التفكيكية وجدل المعرفة الدينية.
تاليف: مجموعة من الباحثين.
اعداد وتقديم: الشيخ حيدر حب اللّه.
الناشر: دار الهادي - بيروت، 2007م.
عدد الصفحات: 386 صفحة.
صدر عن مركز البحوث المعاصرة الكتاب الاول من سلسلة
(كتاب نصوص معاصرة) تحت عنوان (المدرسة
التفكيكية وجدل المعرفة الدينية). ويهدف مشروع الكتاب الى
جمع جملة الموضوعات التي تلتقي في محور واحد من
المقالات التي تنشر في مجلة (نصوص معاصرة) المتكفلة بنقل
المشهد الثقافي الايراني الى القارئ العربي.
اما الكتاب الاول، فقد جمع في فصوله الثلاثة - الاول والثاني
والرابع، والتي تناولت على التوالي (المدرسة التفكيكية والبناء
الداخلي)، (نقد المدرسة التفكيكية)، (رجال المدرسة
التفكيكية) - مقالات للشيخ علي ملكي الميانجي، الشيخ محمد
رضا الحكيمي، الشيخ رضا استادي، السيد حسن اسلامي
والشيخ سعيد رحيميان. اما الفصل الثالث الذي جاء تحت عنوان
(حوار في التفكيك)، فقد سجلت فيه مناظرة بين الشيخ
عبداللّه جوادي آملي وبين السيد جعفر سيدان. وقد سبق هذه
الفصول مدخل لمعد الكتاب الشيخ حيدر حب اللّه تناول فيه
(المدرسة التفكيكية وسؤال المنهج).
الكتاب: محمد باقر الصدر.. السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق.
تاليف: الشيخ احمد ابو زيد.
الناشر: دار العارف - بيروت، 2007م.
عدد الصفحات: ج 1: 575، ج 2: 528، ج 3: 514، ج 4: 541، ج 5:
608 صفحات.
الكتاب الحالي عبارة عن عرض تفصيلي وموثق لسيرة الشهيد
السيد محمد باقر الصدر من الولادة حتى الشهادة
بالنحوالحولي الترتيبي. وبعد مقدمة مبسوطة حول منهج
العمل في الكتاب، تبدا فصول الكتاب العشرة: اولها يضم ترجمة
مفصلة لاسرة الصدر وشخصياتها. الثاني: النشاة العلمية للشهيد
الصدر (1353 - 1375هـ). الثالث: في ظل مرجعية السيد
الحكيم(1376-1389هـ). الرابع: موضوعي، ويتناول جوانب من
شخصية الشهيد الصدر. الخامس: المرحلة
الانتقالية(1390-1394هـ). السادس: المرجعية الرشيدة (1395-
1398هـ). السابع: ايام الجمر واشهر الرماد (1399-1400هـ).
الثامن: اصداء الشهادة. التاسع: نقل الجثمان عام 1994
و1997م. العاشر: يشتمل على ملحقات مهمة.ويختص المجلد
الخامس بالصور والوثائق، حيث ضم اكثر من مئة صورة، وما
يقرب من ستمائة وثيقة اكثرها خطية وتنشرللمرة الاولى.
الكتاب: الدلالات الحضارية في لغة المقدمة عند ابن خلدون.
تاليف: حسن اسماعيل.
الناشر: دار الفارابي - بيروت، 2007م.
هو محاولة قراءة جديدة لمقدمة ابن خلدون، تستهدف دراسة
لغتها في اسلوبيتها العامة، الفاظا وتراكيب، للكشف عن خفايا
تطور الدلالات الحضارية فيها، في ضوء العلاقة الجدلية بين
الحضارة واللغة، وللكشف عن قدرة صاحبها على تطويع اللغة
في مستوياتها المختلفة، للتعبير عن افكاره في مجالات التاريخ
والاجتماع والسياسة والاقتصاد، فضلا عن الوقوف على قدرة
العربية على الاستجابة للمستجدات الحضارية من جهة، وعلى
امكان صوغ قوانين تضبط التطورالدلالي في لغتنا من جهة
ثانية.
الكتاب: انفلونزا التغيير.. تساؤلات حول المشروع التغييري
للاستاذ حيدر حب اللّه.
تاليف: الشيخ محمد موسى حيدر.
الناشر: مدين - قم، 2007م.
عدد الصفحات: 191 صفحة.
جاء هذا الكتاب ردا على المقالات التي حررها الشيخ حيدر حب
اللّه تقديما لمجلة (نصوص معاصرة) في اعدادهاالمختلفة، الى
جانب مجموعة من المقالات المنشورة في اماكن اخرى.
وقد تكفل الكاتب في هذا البحث بنقد المشروع (الاصلاحي
والتغييري) الذي - وبحسب تعبيره - بشر به الشيخ حب اللّه، هادفا
الى هدايته الى اخبار واحاديث اهل البيت(ع) رافة به وبمن اغتر
به، آملا ان يكون ذلك رادعا له عن المضى فيه ومنبها لمن
حوله الى مدى خطورة هذا المشروع.
الكتاب: التحليل النفسي للرجولة والانوثة من فرويد الى لاكان.
تاليف: عدنان حب اللّه.
الناشر: دار الفارابي - بيروت، 2004م.
كاد التحليل النفسي ان ينطفئ لولا ظهور جاك لاكان في
اوائل الخمسينات. تلامذة فرويد كانوا لا يزالون تحت
تاثيرسلطة ونفوذ المعلم الاكبر، مما جعلهم يبتعدون عن كل
قدرة في الاستنباط والابداع، فوقعوا فريسة ما يسمى بالانا
الاعلى التحليلي، ولم يبق لهم سوى التقليد، مما افرغ العمل التحليلي من قوته
الخلاقة وديناميكيته الناجعة، فاصبح هيكلية نظرية.من هذا المنطلق اعتبر لاكان ان
العودة الى فرويد هي السبيل الوحيد لتصحيح المسار التحليلي، لان التحليل النفسي
يتخطى فضيلته العلاجية، لكي يطال كل
نشاط فكري في اى حقل وجد. ويبقى نموذج فرويد في مساره
السبيل الوحيد لكل من اتبعه ان يكتشف الحقائق التي توصل
اليها. الحقيقة ليست مطلقة، انما بالدرجة الاولى هي حقيقة
تكمن في اللاوعي بحكم المكبوت، وان غابت عن الوعي فهي
تستمر بالتحكم بتصرفات الانسان ومسلكه، وتفرز العوارض
المرضية.
الكتاب: شرعية الاختلاف.
تاليف: الشيخ عبداللّه احمد اليوسف.
الناشر: دار الهادي - بيروت، 2006م.
عدد الصفحات: 156 صفحة.
يعبر هذا الكتاب عن دراسة تفصيلية منهجية للراي الاخر في
الفكر الاسلامي. وقد تناول في الفصل الاول حق الاختلاف في
مشروعيته وضوابطه. ثم عرج في الفصل الثاني الى محاولة
تاصيل شرعية الاختلاف مستعينا بخمسة اصول: الاصل الفقهي
والاصولي، الاصل العقلي، الاصل الحقوقي والقانوني، الاصل
السياسي ثم الاصل التاريخي.
الكتاب: الاسلام والبيئة.. خطوات نحو فقه بيئي.
تاليف: الشيخ حسين الخشن.
الناشر: دار الهادي - بيروت، 2004م.
عدد الصفحات: 244 صفحة.
ترتكز هذه الدراسة على تجميع النصوص الدينية التي تتعلق
بفقه البيئة ولم شتاتها من شتى ابواب الفقه، ومن
ثم استظهارها واستنطاقها. وقد وزع الكاتب ابحاثه على اربعة
فصول: تناول في الاول واقع البيئة في العالم المعاصر
وواقعهافي التاريخ الاسلامي. وحاول في الفصل الثاني اكتشاف
وابراز بعض القواعد الفقهية العامة التي يمكن بواسطتها
تكييف قضايا البيئة، وسلط الضوء في الفصل الثالث على التعاليم
الاسلامية المرتبطة بعناصر البيئة الرئيسية، وختم في الفصل
الرابع عن اشكال اخرى من التلوث وموقف الاسلام منها.
الكتاب: المرجعية الدينية العليا عند الشيعة الامامية.. دراسة
في التطور السياسي والعلمي.
تاليف: د. جودت القزويني.
الناشر: دار الرافدين - بيروت، 2005م.
عدد الصفحات: 438 صفحة.
يتناول هذا البحث دراسة التطور التاريخي للمرجعية الدينية
الشيعية الاثني عشرية في جانبيها العلمي والسياسي،
وذلك ابتداء بالقرن الرابع الهجر وانتهاء بعصرنا الحاضر. ويتوزع
البحث على فصول ستة تضمن اولها الحديث عن الحوزة
العلمية في بغداد، بينما تناول الثاني الحوزة العلمية في الحلة،
وتلاهما الثالث في تناول الحوزة العلمية في جبل عامل، قبل
ان يتناول الرابع والخامس الحوزة العلمية في النجف. ويختم
الاخير بالحديث عن الحوزة العلمية في قم، مركزا على
دورالشيخ عبد الكريم الحائري.
الكتاب: اسلام الموحدين.. المذهب الدرزي في واقعه الاسلامي
والفلسفي والتشريعي.
تاليف: انور فؤاد ابي خزام.
الناشر: دار الفارابي - بيروت، 2007م.
دراسة اكاديمية علمية معمقة حول المعتقد الدرزي وشؤونه
وشجونه. وهي نتيجة لبحوث مكثفة دامت اكثر من
عشرسنوات، وكان هدفها الاجابة الموضوعية حول الجدل
الدائر بخصوص هوية الموحدين الدروز الدينية ومقدار قربهم
من باقي الفرق الاسلامية. ولقد تطرقت هذه الدراسة الى كل
المسائل التي كانت في الماضي موضوع بلبلة وضياع.
وهذه الدراسة دراسة جادة وهادفة غايتها الرئيسية قراءة الدين
برؤية انسانية معاصرة ومحبة، وتقريب وجهات النظر
بين مختلف الفرق. اضافة الى كشفها عن حقائق جوهرية تكتب
لاول مرة عن الدروز وبقلم من عاش تجربة الدروز الصوفية آخر
مداها. لقد خضعت هذه الدراسة لاشراف نخبة من رجال الفكر
والمعرفة وحازت على تقديرهم واعجابهم.
الكتاب: الافصاح عن احوال رواة الصحاح.
تاليف: الشيخ محمد حسن المظفر.
الناشر: مؤسسة آل البيت(ع) لاحياء التراث - قم،
1426هـ.
عدد الصفحات: ج 1: 435، ج 2: 483، ج 3: 490، ج 4: 440
صفحة.
يقوم الكتاب على ذكر قسم من رجال كتب الصحاح الستة
الذين طعن فيهم علماء الجرح والتعديل عند اهل السنة.
كماتعرض المصنف لتراجم رجال ليسوا من رواة الصحاح،
تناولهم رواد الجرح والتعديل باقسى الفاظ الجرح
لروايتهم فضائلهم(، وقد جمعت في الكتاب تحت عنوان (خارج
الصحاح).
الكتاب: حزب الدعوة الاسلامية.
تاليف: السيد حسن شبر.
الناشر: باقيات - قم، 1427هـ.
عدد الصفحات: ج 1: 448، ج 2: 798 صفحة.
جاء الجزء الاول من هذا الكتاب بعنوان (الكتاب الاول) متناولا
مسيرة حزب الدعوة منذ التاسيس سنة 1957م الى مجي حزب
البعث الى الحكم سنة 1968م. اما الجزء الثاني - الذي حمل
عنوان (الكتاب الثاني) - فقد غطى الفترة الزمنية الممتدة من
سنة 1968م لغاية 9/4/1980م تاريخ استشهاد الامام الشهيد
السيد محمد باقر الصدر. وقد شكل هذان الجزءان الحلقتين
الثالثة والرابعة من سلسلة (تاريخ العراق السياسي المعاصر)
التي سبق للمؤلف ان نشر حلقتيها الاولى والثانية.
الكتاب: دراية الحديث.
تاليف: السيد محمد حسين الجلالي.
الناشر: مؤسسة الاعلمي - بيروت، 2004م.
عدد الصفحات: 551 صفحة.
ميز المصنف بين ثلاثة علوم تفتقر اليها دراسة حديث مسند:
علم الدراية (مصطلح الحديث) الذي يتكفل احوال الحديث متنا
او سندا او تحملا، وعلم الرجال الذي يتناول القواعد العامة التي
يعرف بها حال خصوص رواة الحديث ذاتا، وعلم الاسناد الذي
يتكفل بحث الطريق الى مصادر الحديث. ومن هنا اوقع
المصنف كتابه في ثلاثة فصول بحثت هذه الامورعلى التوالي.
الكتاب: علة الوجود.
تاليف: الشيخ يوسف سبيتي.
الناشر: دار الهادي - بيروت، 2006م.
عدد الصفحات: 184 صفحة.
يشتمل هذا الكتاب على مقدمة وفصلين وخاتمة، وقد شرع
المصنف في المقدمة بالتعريف بالملا صدرا صاحب
مدرسة الحكمة المتعالية في الفلسفة، والمنهج الذي اتبعه في
تحقيق العلية والمعلولية على مبنى مدرسته، ثم بحث في
الفصل الاول بعض احكام الوجود العامة، وانصب حديثه في
الفصل الثاني على العلية والمعلولية. وفي الخاتمة بحث في
مراتب الوجودوالظهور لدى الامام الخميني.
|
|---|