- پاورقى
1- كتاب المكاسب (الطبعة الحديثة) 3 : 15. وانظر: حاشية
المحقق الايرواني 1: 74 ، وحاشية المحقق الاصفهاني 1: 72،
وحاشية السيد الخوئي 2: 67.
2- انظر حول الخصوصية الثانية مثلا: حاشية الاخوند على
المكاسب : 7.
3- كتاب المكاسب (الطبعة الحديثة) 3 : 15.
4- انظر: مصباح الفقاهة 2: 69، وذلك نقلا عن السيد كاظم
اليزدي في حاشية المكاسب 1: 61.
5- استفدنا من عبارة السيد الخوئي كما في التقرير (مصباح
الفقاهة 2: 69).
6- ما بين [ ]ساقط من تقرير السيد الشاهرودي، فاضفناه من
تقريرات السيد كاظم الحائري.
7- استفدنا من عبارة المحقق الايرواني من حاشيته على البيع
(حاشية كتاب المكاسب 2: 15).
8- كتاب المكاسب (الطبعة الحديثة) 3 : 15. وانظر: حاشية
المحقق الايرواني 1: 74 ، وحاشية المحقق الاصفهاني 1: 72،
وحاشية السيد الخوئي 2: 67.
9- مصباح الفقاهة 2: 67 68.
10- انظر مثلا: لسان العرب 7: 217 ، مجمع البحرين 4: 227.
11- انظر مثلا: لسان العرب 7: 218.
12- تقلد عبدالرحمن الكواكبي في حلب بعض الوظائف
الرسمية، وحاول ان يبعث اجواء من حرية الفكر عبر
جريدتيه‏«الشهباء» و «اعتدال‏»، ولم يستطع امام ملاحقة
جواسيس السلطان له ان يستمر في نشاطه الفكري في حلب،
فهاجر الى‏مصر عام 1899، حيث اصدر هناك اهم كتاباته
السياسية والدينية «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد»، و «اءم
القرى‏»اللذين شكلا فكره السياسي والديني في مسالة الدولة
ونظريتها. فالمعاناة التي عاشها الكواكبي والتي كانت وراء
اطروحاته،تعود الى مصدرين: 1 معاناة الاستبداد التركي
ومعايشته له. 2 معاناة الاستبداد المحلي عبر تسلط طبقة
المعممين الجهلة(برايه)، الذين ينشرون الاوهام والاباطيل،
الامر الذي وجد فيه الكواكبي انحرافا عن الدين، وسببا في
انهيار المجتمعات‏الاسلامية.
13- راجع: محمد جمال طحان، الاعمال الكاملة للكواكبي:
444. وقد عرف الامام محمد عبده الاستبداد بقوله:
«المستبدعرفا من يفعل ما يشاء غير مسؤول، ويحكم بما يقضي
هواه، وافق الشرع او خالفه، ناسب السنة او نابذها». انظر:
معجم‏العلوم الاجتماعية، ابراهيم مدكور، اصدار الهيئة
المصرية، 1975، وموسوعة السياسة، رئيس التحرير عبدالوهاب
الكيالي،بيروت 1979، ج‏1، مادة استبداد.
14- الاعمال الكاملة للكواكبي: 449.
15- المصدر السابق: 447.
اول ما نعلمه مما يمكن ان نسميه بنصوص الفكر السياسي
هو «كتاب النبي في المدينة‏»، الذي وضعه الرسول(ص)
بعدالهجرة مباشرة، ليكون بمنزلة دستور للتنظيم الاجتماعي
السياسي في المدينة، وذلك للتعايش بين المهاجرين (من
قريش)والانصار (من الاوس والخزرج) من جهة، واليهود من
جهة ثانية، فهو بحق اول فكر سياسي اسلامي وصل الينا.
17- الاعمال الكاملة للكواكبي: 447.
18- الاعمال الكاملة للكواكبي: 447 448.
19- الاعمال الكاملة للكواكبي: 448.
20- مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي 9: 33، دار احياء
التراث العربي بيروت 1379ه‏# .
21- بحار الانوار، المجلسي 27: 159.
22- وسائل الشيعة، الحر العاملي 8: 409، باب 9.
23- الاعمال الكاملة للكواكبي، مصدر سابق: 448. فالشورى
الكفيلة باقامة نظام عادل في المجال السياسي هي شورى‏«اهل
الحل والعقد»حسب الماوردي فهؤلاء نخبة يرجع اليهم
السلطان في المعضلات، وراجع ايضا: سياسيات
الاسلام‏المعاصر، رضوان السيد: 286.
24- الاعمال الكاملة للكواكبي، مصدر سابق: 448.
25- وسائل الشيعة، مصدر سابق: 18، الباب 1 من ابواب
مقدمات الحدود، الحديث 5.
26- نهج البلاغة: 234 235 الخطبة 164، ضبط وتنظيم د.
صبحي الصالح.
27- المصدر السابق: 559، الحكمة 476.
28- المصدر السابق: 430 431 الكتاب 53، وهو اطول عهد له (
كتبه لمالك الاشتر، لما ولاه على مصر.
29- المصدر السابق: 189 الخطبة 131.
30- من الايات القرآنية التي تشير الى الحرية في الاسلام، قوله
تعالى: (انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا) (الانسان:3).
(فذكر انما اءنت مذكر # لست عليهم بمصيطر) (الغاشية: 21 و
22). (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاءفليكفر)
(الكهف: 29).
31- الاعمال الكاملة للكواكبي: 450 451.
32- يرى علي محمد لاغا في كتابه «الشورى والديمقراطية‏» ان
معنى العزم في قوله تعالى: (وشاورهم في الامر فاذاعزمت‏ف
توكل على اللّه( يفيد الالتزام بتنفيذ ما اتفق عليه راي
الرسول(ص) والمستشارين، او تنفيذ رغبة الاكثرية وان‏خالفت
قناعته (كما حصل في معركة اءحد)، فهنا يشدد اللّه تعالى على
ضرورة الالتزام براءي الاغلبية، اءما استماع الحاكم /ولي الامر
الى آراء جميع اهل الشورى ثم يقوم باختيار ما يراه هو مناسبا
فيقوم بفعله، فهنا تجريد لجوهر وماهية الشورى.راجع: الشورى
والديمقراطية، علي محمد لاغا: 20، المؤسسة العربية للدرسات
والنشر بيروت 1983م. وقال الشيخ‏منتظري في مسالة
الشورى: وقد بلغت الشورى من الاهمية بحيث امر اللّه تعالى
نبيه الاكرم(ص)، مع عصمته واتصاله‏بمنبع الوحي، ان يشاور
اصحابه ويحصل آرءهم. الشيخ منتظري، دراسات في ولاية
الفقيه وفقه الدولة الاسلامية 2: 32.وقال ايضا في هذا السياق:
واذا كان عقل الكل وخاتم الرسل خوطب بقوله تعالى:
(وشاورهم في الامر) فتكليف غيره‏واضح وان تفوق ونبغ.
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الاسلامية 1: 12. ويقول
الشهيد السيد محمد باقر الصدر في‏كتابه الاسلام يقود الحياة:
ان السلطة التشريعية والتنفيذية قد اسندت ممارستها الى
الامة، فالامة هي صاحبة الحق في‏ممارسة هاتين السلطتين
بالطريقة التي يعينها الدستور وهذا الحق هو حق استخلاف
ورعاية مستمد من مصدر السلطات‏الحقيقي وهو اللّه تعالى.
انظر: الاسلام يقود الحياة، لمحة فقهية تمهيدية عن مشروع
دستور الجمهورية الاسلامية، محمدباقر الصدر: 23، دار الخيام
قم 1399ه‏# . فهنا يبين سماحته مجالات دور الامة لجهة
المشاركة في صنع القرارات‏خصوصا في حقلي التشريع
والتنفيذ باعتبارهما مرتبطين بمصالح الامة، وتنفيذهما يكون
بمساندة الامة في ذلك. ولكن اذاكان النبى (ص) والامام
معصومين، فما قيمة عصمتهما اذا كانا ملزمين بالشورى؟ انه
سؤال يستدعي الاجابة.
33- صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل 3: 197، دار احياء
التراث العربي بيروت.
34- وسائل الشيعة، مصدر سابق 8: 409 باب 9.
35- المصدر نفسه.
36- الامام الكواكبي.. فصل الدين عن الدولة، جان دراية: 124.
37- المصدر السابق: 78 79.
38- الاعمال الكاملة للكواكبي، مصدر سابق: 515.
39- المصدر السابق: 528.
40- راجع: مشروع النهوض العربي، او ازمة الانتقال من
الاجتماع السلطاني الى الاجتماع الوطني، وجيه كوثراني: 14،
ط. الاولى، دار الطليعة بيروت 1995م.
41- المصدر السابق: 64 65.
42- الاعمال الكاملة للكواكبي، مصدر سابق: 398.
43- كان محمد حسين النائيني من ابرز الداعين للسلطة
المشروطة (ثورة الدستور الايراني عام 1906)، حيث قاد
هذه‏الحملة الفقيه النجفي السيد محمد كاظم الخراساني ضد
استبداد الشاه القاجاري في ايران بهدف تحويل السلطة
المطلقة‏المستبدة الى سلطة دستورية مقيدة، وقد اصدر
النائيني في سياق دعمه لحركة المشروطة كتابه الشهير
«تنبيه الامة وتنزيه‏الملة‏» عام 1909م. فقد عاش النائيني جزءا
من حياته في ظل الاستبداد القاجاري في ايران، وظلت تقلقه
الممارسات‏التعسفية لذلك الاستبداد وشدة وطاته على
الشعب الايراني، وهو في مقر اقامته في العراق، وقد عمل جاهدا
من اجل تغييرواقع الاستبداد والاضطهاد السياسي، عبر
مناداته بالحكم الشوروي الديمقراط‏ي، الذي يتماسس على
الحرية والمساواة‏والشورى، وعبر دعوته الى اقامة حكومة
دستورية مشروطة.
44- تنبيه الامة وتنزيه الملة، النائيني: 101.
45- المصدر السابق: 108.
46- الشيعة والحاكمون، محمد جواد مغنية: 109، المكتبة
الاهلية بيروت 1966م.
47- تنبيه الامة وتنزيه الملة، مصدر سابق: 81.
48- راجع: الفكر الاسلامي المعاصر في ايران، جدليات التقليد
والتجديد، محمد رضا وصفي: 55 # 57، دار الجديدبيروت
2000م.
49- راجع: تنبيه الامة وتنزيه الملة، مصدر سابق: 110.
50- المصدر السابق: 17.
51- المصدر السابق: 87 و 108.
52- المعرفة الصوفية الاشراقية.
53- تنبيه الامة وتنزيه الملة، مصدر سابق: 117106، وراجع
ايضا يثرب الجديدة، محمد جمال باروت: 117
54- تنبيه الامة وتنزيه الملة، مصدر سابق: 73.
55- راجع: الاسلام مع الحياة، محمد جواد مغنية: 270، ط.
الثالثة، دار العلم للملايين بيروت 1979، راجع ايضا:
محمدجواد مغنية فكر واصلاح، هادي فضل اللّه: 291 292.
56- بدات الغيبة الكبرى للامام المهدي (محمد بن الحسن (،
الثاني عشر) عام 940م بوفاة علي بن محمد السمري
آخرالسفراء بينه وبين شيعته. راجع: كتاب الغيبة، الطوسي:
242 243، اصدار مكتبة نينوى الحديثة طهران 1385ه‏# .
57- تنبيه الامة وتنزيه الملة، مصدر سابق: 110.
58- نود الاشارة الى ان سماحة الشيخ محمد مهدي شمس
الدين نادى ايضا بهذه الاطروحة او الصيغة، حيث دعا
الى‏اعتماد الامة كقاعدة واساس باعتبارها تتمتع بوحدة
الشريعة وبوحدة الدين السماوي، يقول الشيخ شمس الدين في
هذاالسياق: «واما صيغة (ولاية الامة على نفسها) فان دليل
شرعيتها هو الايات والروايات الدالة على هذه الولاية من
الكتاب‏والسنة. ومصدر الشرعية المباشرة هو اللّه سبحانه
وتعالى، حيث ان المدعي هو اللّه تعالى قد جعل للامة الولاية
على نفسهافي حال عدم حضور المعصوم نبيا او اماما وظهوره
على نحو تستطيع الامة الاتصال به باي شكل من الاشكال،
بحيث‏يمارس قيادة فعلية مباشرة. هذا مع الالتزام باستمرار
مرجعية الامام المعصومة على مستوى التشريع من خلال
عملية‏الاجتهاد التي يمارسها الفقيه على النهج الذي وضعه
الائمة المعصومون، وفصله الفقهاء والاصوليون، وعلماء
الحديث‏». نظام‏الحكم والادارة في الاسلام، محمد مهدي
شمس الدين: 410، ط. الثانية. فان مشروعية تكوين الدولة على
اساس اطروحة‏«ولاية الامة على نفسها» تنطلق من ان اللّه
خاطب المؤمنين وشرع لهم من دون ان يكلفهم بحمل
مسؤولية الدولة، بل‏حملها للنبى (ص) وللائمة الاثني عشر عبر
النص، فهم الذين يحملونها في حال حضورهم، اما الامة
فتتحمل مسؤولية‏الولاية في حال غيابهم، وبالتالي لا امكان
ليتحملها شخص واحد. ومن الايات القرآنية التي يذكرها الشيخ
شمس الدين‏والتي يعتبرها الايات الامهات كدلالة على هذه
الولاية، قوله تعالى: (اءول‏#ئك بعضهم اءولياء بعض) (الانفال:
72)،(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اءولياء بعض) (التوبة: 71).
59- تنبيه الامة وتنزيه الملة، مصدر سابق: 120 و 130.
60- اعتمدنا في تحليل الاصل الاولي والثانوي على رؤية الشيخ
محمد مهدي شمس الدين، من خلال كتابه، نظام
الحكم‏والادارة في الاسلام: 452.
61- المصدر السابق: 454.
62- تنبيه الامة وتنزيه الملة، مصدر سابق: 77.
63- عانى محمد رشيد رضا الكثير من الاستبداد الحميدي،
الذي كان يتمثل بالقتل والنفي والملاحقات والاعتقالات
ضدكل مناد بالاصلاح وتطبيق الدستور، فوجد استحالة في
التعبير عن آرائه وافكاره التي بدا يتشبع بها من خلال
اطروحات‏«العروة الوثقى‏» لجهة فهم الاسلام وتمثله. ومن
المعاناة التي عايشها رشيد رضا وتصدى لها قبل سفره الى مصر
الظواهرالصوفية الشعبية، فالف في ذلك كتابا بعنوان «الحكمة
الشرعية في محاكمة القادرية والرفاعية‏» غير انه لم يستطع ان
ينشره‏في بلاد الشام، ولم يجرؤ على الكتابة في انتقاد الحكم
الاستبدادي للسلطان عبدالحميد وسياساته، فكانت هجرته الى
مصرعام 1898م وتاسيسه لمجلة المنار التي ستكون بحد ذاتها
منبرا للعمل السياسي في سورية.
64- راجع: تفكير محمد رشيد رضا من خلال مجلة المنار
1898م 1935م، محمد صالح المراكشي: 80 81.
65- يشير د. كوثراني في كتابه «الفقيه والسلطان‏» ان الاصوات
الداعية الى اصلاح مؤسسات الدولة العثمانية كانت تنتمي‏الى
نوعين: الاول: كان جزءا من جهاز الدولة الحاكم، امثال عدد
من الوزراء والولاة الذين حملوا هم الاصلاح العثماني من‏زاوية
سياسية بحتة، امثال: علي باشا وفؤاد باشا ومدحت باشا في
القرن التاسع عشر، وكان لهم انجازات على مستوى بناءالادارة
واستصدار القوانين لتنظيم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية
والتعليمية.
النوع الثاني: تمثل بالحركة الفكرية والادبية امثال الشاعر «نامق
كمال‏» وبالحركة الليبرالية الدستورية التي نشات بالتعارض‏مع
سياسة السلطان عبدالحميد الثاني والتي تمثلت بتنظيمات:
«تركيا الفتاة‏»، وجمعية «الاتحاد والترقي‏»، وحزب‏«
الحرية‏والائتلاف‏»، حيث كان هذان النوعان يجدان الحل
الانقاذي للدولة العثمانية باعتماد (النموذج الغربي) في بناء
الدولة لا عبرالالتحاق بالسياسات الغربية، وانما عبر مواجهتها
والصمود امامها واحتلال المكانة نفسها. الفقيه والسلطان:
105104.
66- تفكير محمد رشيد رضا من خلال مجلة المنار، مصدر
سابق: 81.
67- المنار، محمد رشيد رضا 10: 4، ومقالة له بعنوان: منافع
الاوروبيين ومضارهم: 283 284، في حزيران 1907.
68- سياسيات الاسلام المعاصر، رضوان السيد: 157 158.
69- المصدر السابق: 182.
70- مختارات سياسية من مجلة المنار، وجيه كوثراني: 5 61،
بيروت 1980م.
71- سياسيات الاسلام المعاصر، مصدر سابق: 165.
72- الوحي المحمدي، محمد رشيد رضا: 197195.
73- يقول الدكتور حسن حنفي في هذا السياق: ان العقائد
الموروثة اكبر دعامة للنظام، حيث اصطدم الفكر بالسلطة
القائمة،سلطة التقاليد الموروثة او سلطة النظم الاجتماعية او
سلطة الموروث القديم، المتمثل في العقائد والعرف والتقاليد
والافكارالشائعة والعادات وما الفه الناس، هذا الموروث تتمثله
القوى الاجتماعية فيتحول الى سلطة سياسية تستعمله
لاستتباب‏الامن والمحافظة على الوضع القائم، وتتمثله
السلطة الدينية فيتحول الى مقياس للعقائد ومعيار للخطا
والصواب. ولما كان‏رجال الحكم ورجال الدين يشاركون في
نفس المصالح اي الدفاع عن الوضع القائم، حدث التعاون
بينهما ضد حرية الفكروضد كسر ما هو مالوف والخروج عما هو
شائع. وغالبا ما يتم اضطهاد الفلسفة باعتبارها الحامل للفكر
الحر في لحظات‏ضعف السلطة، وليس في قوتها رغبة في
حماية نفسها ضد المفكرين الاحرار. وتكون الغلبة في النهاية
لحرية الفكر.فالفلسفة والسلطان براي حسن حنفي نقيضان
وبالتالي لا يمكن ان يجتمعا او يلتقيا معا، ويضرب امثلة على
ذلك من تاريخ‏الفكر البشري لجهة الصراع المشهور بين الانبياء
والكتبة، بين الفلاسفة والحكام، بين الصوفية والفقهاء، بين
المفكرين‏الاحرار ورجال الدين، وكان الفكر البشري يتحدد
اساسا بصراعه مع السلطة.
فموت الفلسفة برايه يكون بانهزامها امام السلطة وتخليها عن
دورها في التمسك بحرية الفكر، ووظيفة النقد،
وضرورة‏التغيير، وحتمية التقدم، حيث يقول: تموت الفلسفة
في حكم الطغيان وفي نظم الارهاب ولو الى حين حتى ينتصر
الفكروينتهي الطغيان. حسن حنفي، مقالة بعنوان «متى تموت
الفلسفة ومتى تحيا»: 222 223، (مجلة عالم الفكر،
المجلدالخامس عشر، العدد الثالث، 1984). فدور المفكر
والفيلسوف اذن كبير جدا، حيث يتركز على نقد الواقع وتغييره
والثورة‏عليه، وليس فهمه وتفسيره وتسويقه، بالرغم مما قد
يتعرض له الفيلسوف من اضطهاد في سبيل اخضاعه وتقييد
تفكيره،فالفلسفة موجهة للحياة.
74- المنار والازهر، محمد رشيد رضا: 210. ونود الاشارة الى
ان استاذه الشيخ محمد عبده كان له نفس الموقف من‏هؤلاء،
حيث يقول في هذا السياق: «اولئك الدراويش الخبثاء او البله
الذين يغشون اطراف الجزائر وتونس ولا يخلو منهم‏اليوم قطر
من اقطار الاسلام‏». راجع: تاريخ الاستاذ الامام، محمد رشيد
رضا 2: 423.
75- راجع: محمد جواد مغنية، فكر واصلاح، هادي فضل اللّه:
283 284.
76- للتوسع حول هذه المسالة، راجع: السيد محسن الامين،
المناحي الفكرية والمواقف الاصلاحية، هادي فضل اللّه:
225220.
77- راجع: الاتجاهات الفكرية عند العرب في عصر النهضة،
علي المحافظة: 91 92.
78- المصدر السابق: 93 94.
79- كان ياخذ رشيد رضا بالمذهب الاشعري. راجع: مجلة
المنار، محمد رشيد رضا: 173، المجلد 15 العدد
3،12/3/1912م.
80- راجع: رشيد رضا الامام المجاهد، ابراهيم احمد عدوي:
156 160، المؤسسة المصرية العامة القاهرة.
81- ونود الاشارة في هذا السياق الى رد الامير شكيب ارسلان
عام 1930م على استفسار احد تلامذة الشيخ رشيد رضاحول
اسباب تاخر المسلمين، حيث قال في هذا السياق: «... الضاربون
بالملاعق في خلواتهم والذين اباحوا الاسلام جاحدوجامد... اما
الجاحد فهو الذي يابى الا ان يفرنج المسلمين وسائر الشرقيين.
والجامد هو الذي شهر الحرب على العلوم‏الطبيعية والرياضية
والفلسفية‏». شكيب ارسلان، لماذا تاخر المسلمون ولماذا تقدم
غيرهم؟: 42.
ويرى شكيب ارسلان، ان ادخال الاديان في هذا المعترك،
وجعلها معيار الترقي والتردي ليس من النصفة في شي،
فمن‏يبحث عن سبب للتردي فلن يجده في الدين، فهو في
المسلمين وليس في الاسلام بالذات، فالمسلمون الان بين
جامدوجاحد، وكلاهما اضر من الاخر. ويشدد على هذين
الامرين قائلا في هذا السياق ايضا: «المسلم الجاحد هو الذي
مهدلاعداء المدنية الاسلامية الطريقة لمحاربة هذه المدنية...
والجامد هو سبب الفقر الذي ابتلي به المسلمون، لانه
جعل‏الاسلام دين آخرة فقط، والحال ان الاسلام هو دنيا وآخرة،
والجامد هو الذي شهر الحرب على العلوم الطبيعية
والرياضية‏والفلسفية وفنونها وصناعتها بحجة انها من علوم
الكفار، فحرم الاسلام ثمرات هذه العلوم، واورث ابناءه الفقر
الذي هم فيه،وقص اجنحتهم‏». لماذا تاخر المسلمون ولماذا
تقدم غيرهم: 105.
فالاسلام يحث على العمل واستنهاض الهمم، وهو دين عمل لا
دين كسل وتواكل، ان سبيل قوة المجتمع الاسلامي
تمرضرورة في المعرفة والعلم، وليس للعلم دين فلا هو علم
«كفار» او غير كفار، بل هي علوم كونية تخص الناس جميعا،
وكمافي العلم كذلك في كل جديد لا يخالف العقيدة في
جوهرها. يقول ارسلان: ان الذين يفهمون الاسلام حق الفهم،
يرحبون‏بكل جديد لا يعارض العقيدة ولا يخشون من مفسدة.
لقد افاض شكيب ارسلان في تبيان خطر الجمود والجحود
على الاسلام، اعتقادا منه ان نقد هذين الامرين يبقى
ضروريا،كيما تخرج هذه الافكار من باب اللاهوت
والميتافيزيقيا ولتدخل من جديد باب الواقع والاجتهاد.
فهنا كشف عن جذور تلك المشكلة، وعين بناها ومرتكزاتها
واسسها، التي تتموضع في الجمود والتقليد والزندقة
والكفر.فرشيد رضا وشكيب ارسلان ناديا بمقاومة تيارين
هادمين للاسلام، وهما: تيار اصحاب المذاهب والطرق من
جهة، وتيارالمثقفين اللادينيين من جهة اخرى. فالتيار الاول
مناوئ للاسلام، لمبالغته في التطرف والتاويل المفرط الى حد
مسخ‏عقيدته الصافية. والتيار الثاني هادم له ايضا، لانه ينفي
العقيدة الاسلامية ويثق بالعلوم والفلسفات الحديثة في
الغرب‏ويرضاها بديلا عنه. وهنا بالتحديد خطر الجمود والجحود
على الاسلام.
ويرى شكيب ارسلان ان السبيل الى النهضة يكون باتباع السبل
نفسها التي سلكها الغرب ومن بعده اليابان، اذ ينهض‏المسلمون
بمثل ما نهض غيرهم، ومن هذه السبل: «الاخذ بالعلم وفنون
الصناعة، وتبدل التفكير العقلي، غير انه ليس لمدع‏ان يزعم ان
شرط النهضة او التقدم في الشرق هو التخلي عن الدين. لماذا
تاخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم؟: 163،منشورات دار مكتبة
الحياة‏بيروت 1975.
فكما ان النصرانية ليست سبب تقدم اوروبا، كذلك ليس
الاسلام سبب تاخر الشرق، ويورد شكيب ارسلان عشرات
الايات‏والاحاديث والامثلة التي تؤكد على طلب العلم، وليس
العلم الروحي، فحسب، وانما العلم المادي ايضا. ويضرب مثلا
على‏الجمع بين التقدم والتدين، اليابان المتمسكة بالدين
البوذي وهي تعد الاولى في عالم الصناعات والاختراعات
والتطوروالازدهار.
فالاسلام برايه لم يكن سبب تاخر الشرق، وانما سببه فساد
حكامه، ثم الغزوات التي ناءت منها حضارة الشرق. ويقول‏شكيب
ارسلان في هذا السياق: «فاذا كان الافرنج الصليبيون من
الغرب، وكان المغول اولئك الجراد المنتشر من الشرق
قددمروا ما بنى الاسلام في تلك الممالك، وكانت منافسة
ملوك الاسلام... وامعانهم في الضلال... قد قضت في الداخل
على ماعجز عن تصفيته العدو من الخارج، فليس الذنب في
هذا التقلص ذنب الاسلام... انما الذنب ذنب الهمج من
الاوروبيين،والجراد الزاحف من المغول، والمسلمين الذين
ابتعدوا عن اوامر كتابهم واشتروا بياته ثمنا قليلا الا النادر
منهم. فاسباب‏تاخر المسلمين حسب شكيب ارسلان انما يكمن
في الجهل، والعلم الناقص، وفساد الاخلاق، ولا سيما اخلاق
العلماءوالامراء، وفي الجبن والهلع، في ياسهم وقنوطهم، وفي
نسيانهم لماضيهم المجيد، وتخليهم عن جوهر رسالة
كتابهم‏العزيز.
هذه هي خلاصة اجابة شكيب ارسلان في مسالة تقدم الغرب
وتاخر الشرق، وكيفية توفير اسباب نهوضه، وعلى‏الخصوص
الاخذ بالعلم الحديث وبالعقل والعصرنة والانكباب على ما بلغه
الغرب في ذلك من تقدم من حيث قوانينه‏واسراره وانجازاته
في حقول التطبيق والتقنية. فالوصول الى التقدم العلمي
والتقني يقتضي الاخذ الكامل بالعلم واصوله‏وقواعده وقوانينه
وشروطه. لماذا تاخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم: 128 و
131.
82- انظر بهذا الصدد: محمد طاع اللّه، اصول الفقه عند
المحدثين: 119 120.
83- محمد تقي الحكيم، الاصول العامة للفقه المقارن: 121
122.
84- راجع: مسند احمد بن حنبل 4: 131، وسنن ابي داوود 2:
392، والخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية: 23،وكنز
العمال 1: 174 175، وابن حزم، الناسخ والمنسوخ: 6، وتهذيب
الكمال للمزي 17: 331، وسبل الهدى والرشادللشامي 10: 114،
والشوكاني، نيل الاوطار 8: 278.
85- البيهقي، السنن الكبرى 9: 204، وكنز العمال 1: 174،
194، وتفسير القرطبي 5: 262.
86- راجع: الشافعي، الرسالة: 79، وابن قتيبة، تاويل مختلف
الحديث: 183، وابراهيم سلقيني، الميسر في اصول
الفقه‏الاسلامي: 74.
87- راجع على سبيل المثال : الرازي، الجرح والتعديل 2: 273.
88- انظر: ابن ماكولا، اكمال الكمال 1: 426، الهامش ().
89- الهيثمي، مجمع الزوائد 4: 100.
90- الطبراني، المعجم الكبير 3: 84 85، والهيثمي، مجمع
الزوائد 4: 71، والهندي، كن‏#ز العمال 4: 23، وورد
بصيغة‏الماضي في مسند الامام الشافعي: 233، فيكون اقل
دلالة.
91- ابن حجر، الاصابة في تمييز الصحابة 3: 435.
92- راجع: مسند احمد 3: 286، وسنن الدارمي 2: 249، وسنن
ابن ماجة 2: 741، وسنن ابي داوود 2: 135، وسنن‏الترمذي 2:
388، وسنن البيهقي 6: 29، والهيثمي، مجمع الزوائد 4:
10099.
93- انظر هذه الروايات وغيرها في: كشاف القناع 1: 525،
والمحلى 1: 61، وتوحيد الصدوق: 91، ووسائل الشيعة 27:33،
45، 48 49، 60، 189، 201 202، 204، ومستدرك الوسائل 17:
337، وبحار الانوار 3: 223، و30: 512 513،و89: 111 112،
183، ونور البراهين 1: 236، ومستدرك سفينة البحار للنمازي
6: 376، ومسند ابن حنبل 1: 233،269، وسنن الترمذي 4:
268 # 269، وتحفة الاحوذي 8: 223 225، وعون المعبود 10:
62، والمصنف للكوفي 7:179، وسنن النسائي 5: 30 31،
والمفاريد عن رسول اللّه: 42، ومسند ابي يعلى الموصلي 3: 90،
والمعجم الاوسط 5:208، والمعجم الكبير 2: 163، والجامع
الصغير 2: 628 629، وكن‏#ز العمال 2: 16، وفيض القدير 6: 246
وغيرها من‏عشرات المصادر.
94- انظر في ذلك: حيدر حب اللّه، نظرية السنة في الفكر
الامامي الشيعي: 353، 354 359.
95- راجع لمزيد من الاطلاع حول مسالة تفسير القرآن بغير
الحديث: المصدر نفسه: 306 361.
96- انظر الرواية وما بمضمونها في: صحيح البخاري 4: 8، و8:
104، وصحيح مسلم 6: 13، ومسند احمد بن حنبل 2:253
254، 270، 313، 342، 386، 416، 467، 471، 511، وسنن ابن
ماجة 1: 4، و2: 954، وسنن النسائي 7: 154و8: 276،
ومستدرك الحاكم 3: 121، وسنن البيهقي 8: 155، والشفا
بتعريف حقوق المصطفى 2: 7 و..
97- مسند احمد بن حنبل 2: 93، والهيثمي، مجمع الزوائد 2:
67، و5: 222 و..
98- صحيح البخاري 8: 19، ومسند احمد بن حنبل 2: 361،
والشفا بتعريف حقوق المصطفى 2: 7 و..
99- انظر الحديث مع اختلافات في الصيغ: المجلسي، بحار
الانوار 22: 31، والنمازي، مستدرك سفينة البحار 6:
583،ومسند احمد 2: 428، 508، وصحيح البخاري 8: 142،
وصحيح مسلم 4: 102، وسنن البيهقي 1: 388، و4: 253،326،
و7: 103، ومجمع الزوائد 1: 158، وصحيح ابن حبان 1: 198
199 و.. الى غيرها من المصادر الكثيرة.
100- انظر: صحيح البخاري 8: 140، وصحيح مسلم 7: 95،
وعلل الشرائع 1: 127، وتفسير البغوي 2: 350، وعيون‏اخبار
الرضا 2: 253، والخصال: 558، والقاضي عياض، الشفا بتعريف
حقوق المصطفى 2: 7 8، 184، والمقريزي، امتاع‏الاسماع 3:
140، و8: 127، وصحيح ابن حبان 1: 202، وامالي الصدوق:
256، ومعاني الاخبار: 52، ومناقب اميرالمؤمنين للكوفي 2:
609، وابن طاووس، الطرائف: 372، والاختصاص: 35، وامالي
الطوسي: 363 364، 485،والصالحي الشامي، سبل الهدى
والرشاد 11: 424 425، و12: 7، والطبراني، المعجم الكبير 4:
280، والسيوط‏ي، الجامع‏الصغير 1: 393، وكنز العمال 11: 464،
والناقب في المناقب: 56، ومدينة المعاجز 3: 265 266 و4: 25،
وبحار الانوار8: 358 و9: 295 و16: 94 و27: 203، و32: 323،
و38: 110، 119 و..
101- الثعالبي، تفسير الجواهر الحسان 2: 32، والشعراني،
العهود المحمدية: 18، وورد الخبر بقليل من الاختلاف عن
ابي‏هريرة ايضا في مجمع الزوائد 1: 172، والمعجم الاوسط
للطبراني 5: 315، والجامع الصغير للسيوط‏ي 2: 664،
وفيض‏القدير 6: 339، والقاضي عياض، الشفا بتعريف حقوق
المصطفى 2: 12.
102- الصنعاني، افتراق الامة: 80.
103- الهندي، كن‏#ز العمال 7: 504، والالباني، ضعيف سنن
الترمذي: 317، والشعراني، العهود المحمدية: 490،
859،والقاضي عياض، الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2: 25.
104- عمرو بن ابي عاصم، كتاب السنة: 27 28، والاحسائي،
عوالي اللئالي 3: 296، ومسند احمد 2: 158، ومجمع‏الزوائد 2:
259، وابن حجر، فتح الباري 4: 190، وتحفة الاحوذي 4: 167،
و7: 126، وابن ابي اسامة، بغية الباحث: 87،وصحيح ابن خزيمة
3: 294، والطبراني، المعجم الكبير 2: 285، والسيوط‏ي،
الجامع الصغير 1: 371 و..
105- انظر: القاضي عياض، الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2:
12.
106- الطبراني، المعجم الكبير 17: 16، ورواها الخطيب
البغدادي عن مالك بن الحارث في الكفاية في علم الرواية:
380،وانظر: السيوط‏ي، الجامع الصغير 1: 180، والشعراني،
العهود المحمدية: 21، والقاضي عياض، الشفا بتعريف
حقوق‏المصطفى 2: 12 13، والثعالبي، الجواهر الحسان 5: 395.
107- صحيح ابن حبان 13: 60، والحاكم، المستدرك 2: 525،
والهيثمي، مجمع الزوائد 1: 176، والهندي، كن‏#ز العمال‏16:
85.
108- الهيثمي، مجمع الزوائد 1: 170، وروي باختلاف يسير
عند الهيثمي ايضا في مجمع الزوائد 5: 211، وكذا عندالهندي
في كن‏#ز العمال 16: 88.
109- عمرو بن ابي عاصم، كتاب السنة: 12، والنسوي، كتاب
الاربعين: 51، والمتقي الهندي، كن‏#ز العمال 1: 217،والمناوي،
فيض القدير 5: 376، والقرطبي، الجامع لاحكام القرآن 16:
167، وابن كثير، تفسير القرآن العظيم 1: 532،و3: 498.
110- الكافي 5: 496، ودعائم الاسلام 2: 165، 191، ووسائل
الشيعة 20: 21، 107، و23: 244، والشفا
بتعريف حقوق المصطفى 2: 17، ومسند احمد بن حنبل 2:
158، و3: 241، 259، 285، و5: 409، ومستدرك الوسائل‏3:
289، و14: 151، 152، 153، و16: 54، وسنن الدارمي 2: 133،
والغارات للثقفي 2: 828، وصحيح البخاري 6:116، وصحيح
مسلم 4: 129، وامالي الطوسي: 531، ومكارم الاخلاق
للطبرسي: 115، 463، وسنن النسائي 6: 60،وسنن البيهقي 7:
77، وعوالي اللئالي 2: 150، 261، و3: 283، 292، وهاشم
البحراني، حلية الابرار 1: 391، ومجمع‏الزوائد 3: 193، ومصنف
الصنعاني 6: 167، ومحمد بن يحيى العدني، كتاب الايمان:
116، وبحار الانوار 22: 124،180، و31: 13، 36، و62: 112، و67:
116، و74: 80، و76: 314، و90: 73، و100: 222، وغيرها الكثير
من‏المصادر..
111- تفسير السلمي 2: 318، وسنن الترمذي 4: 78،
والمجلسي، بحار الانوار 1: 211، و81: 3، وسنن ابن ماجه 1:
21،وسنن ابي داود 2: 3، ومستدرك الحاكم 4: 104، وتفسير
القرطبي 18: 17، ووسائل الشيعة 17: 327، و27:
43،والصالحي الشامي، سبل الهدى والرشاد 11: 426، وسنن
الدارقطني 4: 37، والطبراني، المعجم الاوسط 4: 25،
والكليني،الكافي 1: 32، والسيوط‏ي، الجامع الصغير 2: 581،
وسنن البيهقي 6: 208، والشعراني، العهود المحمدية: 18،
ومحاسن‏البرقي 1: 48، وعوالي اللئالي 4: 79، ومستدرك
الحاكم 4: 332، والمتقي الهندي، كنز العمال 4: 7، و15: 846،
والقاضي‏عياض اليحصبي، الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2:
1110، 12، وقد نقل ايضا 2: 13 16، العديد من مواقف
المسلمين‏الاوائل في التمسك بالسنة والاخذ بها.
112- لمزيد من الاطلاع حول الظهور المتاخر لمصطلح
«السنة‏» راجع: ابو رية، اضواء على السنة المحمدية: 39،
وعلي‏حب اللّه، دراسات في فلسفة اصول الفقه: 551.
113- الشافعي، الرسالة: 210، ذكر ذلك في سياق بحثه حول
اخبار الاحاد، وعبد الخالق، حجية السنة: 319 320.
114- راجع: الكليني، الكافي 1: 187، والحراني، تحف العقول:
34، والطوسي، تهذيب الاحكام 4: 143، والنيسابوري،روضة
الواعظين: 96، والعاملي، وسائل الشيعة 9: 547، و23: 262،
وامالي المفيد: 253، وامالي الطوسي: 22، وابن‏طاووس، سعد
السعود: 71، وبحار الانوار 22: 150، 478، و25: 279، ومسند
احمد 1: 230، و5: 37، 366، و6: 385،وصحيح البخاري 2: 191
192، و8: 91، وصحيح مسلم 5: 108، وسنن البيهقي 7: 60 و..
115- السيوط‏ي، الدر المنثور 2: 178، وراجع الحديث مع قليل
من الاختلاف في مسند احمد 5: 165، وسنن الدارمي 1:136،
ومجمع الزوائد 5: 216.
116- الشافعي، كتاب المسند: 240، والهيثمي، مجمع الزوائد
1: 138، 139، والطبراني، المعجم الاوسط‏9: 170،
والمعجم‏الكبير 2: 41، 127، والحاكم النيسابوري، معرفة علوم
الحديث: 260، والهندي، كن‏#ز
العمال 10: 228، 288.
117- الميرزا النوري، مستدرك الوسائل 17: 301، والسيوط‏ي،
الجامع الصغير 1: 442.
118- الصدوق، عيون اخبار الرضا 1: 40، ومن لا يحضره الفقيه
4: 420، والامالي: 247، ومعاني الاخبار: 374 375،ووسائل
الشيعة 27: 91، 92، 139، والنوري، مستدرك الوسائل 17: 287،
والمجلسي، بحار الانوار 2: 144، 145،و86: 221، والهيثمي،
مجمع الزوائد 1: 126، والرامهرمزي، الحد الفاصل: 163،
والسيوط‏ي، الجامع الصغير 1: 233،والشعراني، العهود
المحمدية: 27، والهندي، كن‏#ز العمال 10: 221، 229، 294،
والمناوي، فيض القدير 2: 188.
119- الهندي، كن‏#ز العمال 10: 163، والشهيد الثاني، منية
المريد: 372، والنمازي، مستدرك سفينة البحار 2:232.
120- المتقي الهندي، كن‏#ز العمال 10: 158، والمناوي، فيض
القدير 6: 58، والسيوط‏ي، الجامع الصغير 2: 560.
121- الكليني، الكافي 1: 49، والصدوق، عيون اخبار الرضا 1:
41، والخصال: 541، 542، والامالي: 382، وثواب‏الاعمال: 134،
والعاملي، وسائل الشيعة 27: 79، 91، 93، 94، 95، 96، 98 99،
والنوري، مستدرك الوسائل 17: 287،289، 290، 299،
والنسوي، كتاب الاربعين: 86، والرامهرمزي، الحد الفاصل:
173 174، والبيهقي، كتاب الاربعون‏الصغرى: 22، وابن عساكر،
الاربعين البلدانية: 40 41، 43، والهندي، كن‏#ز العمال 10: 158،
164، 224، 225، 226،294 و..
122- هذا الحديث بمضمونه وارد بكثرة في مصادر الحديث
نشير منها الى: المحاسن 1: 118، والكافي 1: 62، ومن لايحضره
الفقيه 3: 569، و4: 364، وثواب الاعمال: 268، وتحف العقول:
193، ووسائل الشيعة 12: 249، و15: 327،و27: 207،
ومستدرك الوسائل 9: 91، 92، 93، و17: 288 و..، ومسند
الشافعي: 239، ومسند احمد 1: 65، 78، 130،131، 165، 167،
233، 269، 293، 323، 389، 401، 402، 436، و2: 158، 159،
171، 202، 214، 365، 410،413، 469، 501، 519، و..، وصحيح
البخاري 1: 35 36، و2: 81، و4: 145، و7: 118، وصحيح مسلم
1: 7 8، و8:229، وسنن ابن ماجة 1: 13 14، وسنن ابي داوود 2:
177، وسنن الترمذي 3: 357، و4: 142، 147، 268 و..
123- راجع مصادر الهامش السابق.
124- الحارث بن ابي اسامة، بغية الباحث: 31.
125- المحاسن 1: 33، والكافي 2: 520، ومستدرك الوسائل 5:
359، وبحار الانوار 3: 12.
126- مستدرك الوسائل 17: 321، ووسائل الشيعة 27: 143،
وبحار الانوار 2: 246 و..
217- وسائل الشيعة 27: 40، كتاب القضاء، ابواب صفات
القاضي، باب 6، ح‏6.
218- المصدر نفسه، ح‏7.
129- المصدر نفسه: 47 48، ح‏27.
130- المصدر نفسه: 51 52، ح‏35.
131- المصدر نفسه: 59، ح‏44.
132- الحر العاملي، الفصول المهمة 1: 507، ح‏55، وانظر: بحار
الانوار 2: 173 174.
133- المصدر نفسه، ح‏56، وانظر: بصائر الدرجات: 322 ، 407
408، 409.
134- الصفار، بصائر الدرجات: 254.
135- نهج البلاغة 2: 22.
136- المحاسن 1: 210، 215.
137- الحميري، قرب الاسناد: 128.
138- الكليني، الكافي 1: 68، 69، 102، 172، 540، و5: 426، و6:
92، و8: 55.
139- القاضي النعمان، دعائم الاسلام 1: 93.
140- راجع: من لا يحضره الفقيه 1: 38، 547، و3: 11، 12،
128، 172، و4: 313، 335، وعلل الشرائ‏#ع‏2: 506،والخصال:
261، 532، وامالي الصدوق: 721، 749، والتوحيد: 114، 115،
148، 164، 373، وكمال الدين: 63، 91،95، 110، 112، 113،
125، ومعاني الاخبار: 12، 133، وتحف العقول: 310، 407، 411،
والاستبصار 3: 273، 289،والتهذيب 6: 302، و8: 32، 55، 56،
و9: 363، ووسائل الشيعة 9: 513، 520، و11: 245، و15: 331
و22: 17، 18،67، 70، 313، و26: 147، 313، وغيرها من عشرات
المصادر التي اما ذكرت روايات مستقلة او تكررت فيها
الرواية‏الواحدة، وعلى المنوال عينه المصادر السنية.
141- راجع على سبيل المثال : سنن الدارقطني 4: 160،
والجامع الصغير للسيوط‏ي 1: 505، 605 و..، هذا، وقد
استنداليها هنا الدكتور ابراهيم سلقيني، الميسر في اصول
الفقه الاسلامي: 75.
142- راجع على سبيل المثال : الكافي 2: 415، وامالي
الصدوق: 500، 616، ومسند احمد 5: 182، وسنن النسائي
5:45، 130، والمعجم الصغير للطبراني 1: 131، وكن‏#ز العمال:
290 و..
143-الهادي يحيى بن الحسين، تثبيت الامامة: 9.
144-راجع: مجمع الزوائد 1: 170، وكنز العمال 1: 196.
145-راجع: الطبراني، المعجم الكبير 12: 244، ومجمع الزوائد
1: 170، وكنز العمال 1: 196، والعجلوني، كشف الخفاء1: 86.
146-راجع: المتقي الهندي، كنز العمال 1: 197196، وسنن
الدارقطني 4: 134.
147- احمد بن علي بن حجر، القول المسدد في مسند احمد:
140، وقال: ان رجاله ثقات، وكنز العمال 10: 230،والمناوي،
فيض القدير 1: 491.
148- كنز العمال 10: 230.
149- ورد هذا النص في عدة روايات، فانظر: مسند الشافعي:
30، 332، وسنن البيهقي 7: 7675، ومعرفة السنن والاثار2:
139، و6: 527، والصنعاني، المصنف 4: 534، والطبراني،
المعجم الاوسط 6: 43، والمتقي الهندي، كنز العمال 1:
196195، وابن العربي، احكام القرآن 3: 461، وتفسير الثعالبي
2: 343، والسيوط‏ي، الاتقان 2: 330.
150- تفسير الثعالبي 2: 343، وفعل ذلك عبد الغني عبد
الخالق في بعض الروايات هنا، فراجع له: حجية السنة: 480و..
151- انظر: الشوكاني، نيل الاوطار 1: 236235، وسنن
الدارقطني 1: 166، والعلامة الحلي، منتهى المطلب 1:
185،219.
152- عبد الخالق، حجية السنة: 472 474.
153- انظر في ذلك: سنن البيهقي 7: 76، والهيثمي، مجمع
الزوائد 1: 172، وعبدالخالق، حجية السنة: 477 481.
154- انظر: الشافعي، الرسالة: 137، والسيوط‏ي، مفتاح الجنة
في الاحتجاج بالسنة: 12 14.
155- انظر: ابن عبد البر، جامع بيان العلم وفضله 2: 190 191،
فقد نقل عن عبد الرحمن بن مهدي ان الزنادقة والخوارج‏هم
الذين وضعوا هذا الحديث، ولاحظ ايضا ما نقله العجلوني في
كشف الخفاء 1: 86، وراجع: محمد مصطفى شلبي،اصول الفقه
الاسلامي: 122 123.
156- الهيثمي، مجمع الزوائد 1: 170.
157- الحدائق الناضرة 4: 282، والميزان في تفسير القرآن 12:
107، وفرائد الاصول 1: 111، 112، 166، وفوائدالاصول 3: 160،
162، ونهاية الافكار 3: 106 و..
158- وسائل الشيعة 27: 110، كتاب القضاء، ابواب صفات
القاضي، باب 9، ح 11.
159- انظر: الشوكاني، ارشاد الفحول‏1: 189، وابن عبد البر،
جامع بيان العلم وفضله 2: 191، وعبد الخالق، حجية
السنة:474 475، وشبيه هذا الكلام ذكره السيد محمد باقر
الصدر فيما يتعلق ببعض الروايات الشيعية في العرض على
الكتاب،وهي روايات الشاهد والشاهدين، ثم عاد ورده بملاحظة
ناقشناها في محلها، فانظر له: بحوث في علم الاصول 7:
320.160- الصدر، بحوث في علم الاصول 7: 334333،
ومباحث الاصول ق‏2، ج‏5: 653652، ويلوح متابعته في هذه
النظرية من السيستاني، الرافد في علم الاصول 1: 11 12،
وانظر: هاشم معروف الحسني، دراسات في
الحديث‏والمحدثين: 314، وحسين امامي كاشاني، اصول
الامامية: 46 47.
161- انظر: عبد الخالق، حجية السنة: 477.
162- راجع: الروحاني، زبدة الاصول 4: 366.
163- الجصاص، احكام القرآن 3: 38، والنجفي، جواهر الكلام
13: 98 99.
164- مجمع الزوائد 1: 150، وابن الجوزي، دفع شبه التشبيه
باكف التنزيه: 47، وابن حجر، القول المسدد في مسند
احمد:142.
165- مسند ابن حنبل 3: 497، و5: 425، ومجمع الزوائد 1:
149 150، وموارد الظمن 1: 189، وصحيح ابن حبان 1:264،
وابن حجر، القول المسدد في مسند احمد: 141 142،
والخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية: 470،والسيوط‏ي،
الجامع الصغير 1: 108، وكنز العمال 1: 179، وتذكرة
الموضوعات للفتني: 28، وعبد الخالق، حجية السنة:477.
166- عبد الخالق، حجية السنة: 477.
167- المصدر نفسه: 479 480.
168- الاحكام السلطانية، ابو الحسن علي بن محمد الماوردي:
37 38.
169- وسائل الشيعة، الحر العاملي 11: 47 ح‏2 باب 17، ط. دار
احياء التراث العربي بيروت، تحقيق: الشيخ محمد الرازي‏في 20
مجلدا، او15: 63 ح‏19992 ط. الثانية، تحقيق: مؤسسة آل
البيت(ع) لاحياء التراث قم 1414ه‏#.
170- الفروع من الكافي، الكليني 5: 28 ط. الثانية، تحقيق:
علي اكبر غفاري، دار الكتب الاسلامية طهران 1389ه‏#171-
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة، الشيخ محمد باقر
المحمودي 2: 155، دار المحمودي بيروت.
172- شرح نهج البلاغة، ابن ابي الحديد المعتزلي 3: 413 414،
ط. دار الرشاد الحديثة في 4 مجلدات.
.
173- المصدر السابق 1: 354، وانظر ايضا: تاريخ الطبري،
محمد بن جرير الطبري 5: 112، دار احياء التراث العربي‏بيروت،
الكامل في التاريخ، ابن الاثير 2: 427، دار احياء التراث
العربي‏بيروت.
174- شرح نهج البلاغة، مصدر سابق 1: 354.
175- المصدر السابق: 353، وراجع كذلك: تاريخ الطبري،
مصدر سابق 5: 111.
176- شرح نهج البلاغة، مصدر سابق: 353.
177- المصدر السابق نفسه، وراجع ايضا: الكامل في التاريخ،
مصدر سابق 2: 427.
178- شرح نهج البلاغة، مصدر سابق 2: 306.
179- وانظر ايضا: آل عمران: 137، طه: 128، القصص: 58،
العنكبوت: 38، الاحقاف: 25، ففيها اشارات الى هذه‏المضامين
الاعتبارية.
180- شرح نهج البلاغة، مصدر سابق 4: 22.
181- المصدر السابق 3: 49.
182- المصدر السابق: 78.
183- المصدر السابق 2: 483.
184- المصدر السابق 2: 572، وراجع كذلك: صحيح مسلم،
مسلم بن الحجاج 5: 142، ط. دار الفكر بيروت في 8مجلدات.
185- صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل البخاري 4: 69 باب
كيف ينبذ الى اهل العهد، ط. دار الفكر بيروت في 8مجلدات،
افست عن طبعة دار الطباعة العامرة باسطنبول 1401ه‏# .
186- حح‏ذخزت حپ خددحسچخخح‏چت ، .97 ر 1982 ذچخژچت حذچذزحب
187- شرح نهج البلاغة، مصدر سابق 4: 149.
188- المصدر السابق نفسه.
189- المصدر السابق نفسه.
190- وقعة صفين، المنقري: 27، ط. مكتبة آية اللّه المرعشي
النجفي قم المقدسة.
191- المصدر السابق: 64.
192- المصدر السابق: 187 و197.
193- المصدر السابق: 190 و200.
194- سنن النسائي، احمد بن شعيب 5: 208 ح‏8681، ط.
الاولى، تحقيق: البنداري وكسروي، دار الكتب العلمية
بيروت‏1411ه‏# / 1991م، الاحكام السلطانية، مصدر سابق: 52.
195- وسائل الشيعة، مصدر سابق 11: 51 ح‏6 ط. بيروت، او15:
68 69 ح‏20002 ط. مؤسسة آل البيت(ع) قم.
196- شرح نهج البلاغة، مصدر سابق 4: 149.
197- تاريخ ابن خلدون، عبدالرحمن بن محمد بن خلدون 2:
41، مؤسسة الاعلمي بيروت 1971م.
198- وقعة صفين، مصدر سابق: 504 و 546.
199- شرح نهج البلاغة، مصدر سابق 4: 149.
200- دچخحرژدچزژذرح حپ .پ .پ س‏رحژژس‏رث ، زحخچ‏س‏آ ،
;17#÷1943 حذخ‏چژذرت;16#÷ .;17#÷حح ;16#÷ ، ..77 .;17#÷ت ;16#÷
201- سنن ابي داود، سليمان بن الاشعث 1: 588 ح‏2612 باب
90، ط. الاولى، تحقيق سعيد محمد اللحام، دار الفكربيروت
1410ه‏# / 1990م.
202- صحيح مسلم، مصدر سابق 5: 140.
203- السيرة الحلبية، برهان الدين الحلبي: 732، دار المعرفة
بيروت 1981م.
204- علي وحقوق الانسان، جورج جرداق: 524، منشورات
مكتبة الحياة بيروت 1970م.
205- وسائل الشيعة، مصدر سابق 11: 58 ح‏6 باب 25، ط.
بيروت، او15: 79 ح‏20020، طبع وتحقيق مؤسسة آل‏البيت(ع)
قم.
206- الاحكام السلطانية، مصدر سابق: 126 و131 و137 138.
207- مستدرك وسائل الشيعة، الميرزا حسين النوري 11: 56
ح‏12417 باب 23، ط. الثانية، تحقيق: مؤسسة آل‏البيت(ع)
لاحياء التراث قم 1408ه‏# .
208- وسائل الشيعة، مصدر سابق 11: 58 ح‏5، ط. بيروت، او15:
78 ح‏20019، طبع وتحقيق مؤسسة آل البيت(ع)لاحياء التراث
قم.
209- حل المولد النبوي الشريف في يوم الاحد 17 ربيع الاول
1427ه‏#، وقد وافق ل‏# 16 / نيسان / 2006للميلاد.
210- كان ذلك في حدود الاربعينات من القرن الماضي.
211- رسالة السير الى اللّه، هي رسالة صغيرة بخط العلامة
المحمودي ينقل فيها صورا وفصولا عن حياته منذ ابتداء
امره‏وهجرته من وطنه الى النجف الاشرف لاكتساب العلم،
وبعض ما واجهه من مصائب وصعوبات وحرمان في ايام‏حياته.
212- هو بحار الانوار للعلامة المجلسي، طبعة حجرية قديمة
كان قد اشتراها باجرة سنتين صلاة استيجارية.
213- كتاب عشق وايثار: 234، نقلا عن مجلة علوم الحديث
الفارسية العدد 4، صفحة 163.
214- النيلي، عالم سبيط، النظام القرآني.. مقدمة في المنهج
اللفظ‏ي، اعداد فرقان محمد تقي ومهدي الوائلي، الطبعة
الثانية،2003، مكتبة بلوتو: 1.
215- م. ن: 38.
216- م.ن: 40.
217- م.ن: 41.
218- م. ن: 44.
219- م. ن: 49.
220- م. ن: 50.
221- م. ن: 51.
222- م. ن: 70.
223- م. ن: 76.
224- م. ن: 77.
225- م. ن: 68.
226- م. ن: 92.
227- م. ن: 101.
228- م. ن: 106.
229- م. ن: 257.
230- م. ن: 266.
231- م. ن: 272.
232- النيلي، عالم سبيط، اللغة الموحدة، مكتبة بلوتو، 1999 2:
33.
233- م. ن، 1: 324.
234- النيلي، النظام القرآني، م. س: 141.
235- م. ن: 142.
236- الحكيم، السيد محمد باقر، علوم القرآن: 34.