next page

back page

237- الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير
القرآن، ط.جماعة المدرسين 3: 78 80.
238- الزركشي، بدر الدين محمد بن عبد اللّه، البرهان في
علوم القرآن، دار احياء الكتب العربية، 1957 2: 255.
239- الجرجاني، عبد القاهر، اسرار البلاغة: 362.
240- الخميني، السيد مصطفى، تفسير القرآن الكريم ، نشر
مؤسسة تنظيم ونشر آثار الامام الخميني 3: 251 252.
241- الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان، نشر
الاعلمي، 1995 5: 307.
242- الطباطبائي، الميزان، م. س 10: 323.
243- الطباطبائي، الميزان، م. س 20: 121.
244- النظام القرآني، مصدر سابق: 271.
245- محمد بن يعقوب الكليني، الكافي، ط الاخوندي 5: 55،
كتاب النكاح، باب النوادر.
246- النيلي، النظام القرآني، م. س: 271.
247- النيلي، النظام القرآني، م. س: 189.
248- الطباطبائي، الميزان، م. س 14: 46.
249- الشيخ ابن تيمية: الفتوى الحموية الكبرى، المكتبة
الاسلامية للنشر والتوزيع، الطبعة الاولى سنة 2001م، ص 4.
250- محمد الكثيري: السلفية بين اهل السنة والامامية،
منشورات دار الغدير، الطبعة الاولى سنة 1997،ص 23.
251- انظر: الشيخ محمد سعيد رمضان البوط‏ي: السلفية
مرحلة زمنية مباركة لا مذهب اسلامي، نشر دار الفكر
المعاصر،الطبعة الاولى 2004م.
الشيخ زهير شاويش: السلفية حركة قائمة في وجه مخالفيها،
ضمن كتاب السلفية « النشاة ف المرتكزات ف الهوية‏» اوراق‏حلقة
بحثية، منشور عن معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية
والفلسفية، الطبعة الاولى 2004م، ص 8 10 بتصرف.
252- الشيخ ابن تيمية: الفتوى الحموية الكبرى، مصدر سابق،
ص‏9.
253- المصدر السابق، ص‏12.
254- المصدر السابق، ص‏19.
255- المصدر السابق، ص‏25.
256- ما نقصد بالقراءة التعبدية: تلك القراءة التي تضفي نوعا
من القدسية على النص المقروء، وبالتالي لا ترى ضرورة‏باجراء
مقاربة نقدية لمبادئه او خلاصاته، بل قد يصل بها الحد الى
اعتبار هذا العمل على حد الشرك والكفر سواء.
257- سوف يتم مناقشة هذين المستويين في مقام بسط تصور
العلامة في التفسير.
258- مؤلف جماعي: سيرة العلامة الطباطبائي، يرجى الرجوع
الى بحث منهج المرحوم العلامة في التفسير، منشورات
دارالهادي، الطبعة الاولى 2000م، ص‏43 63.
259- الشيخ الاستاذ حيدر حب اللّه: علم الكلام عند السيد
محمد حسين الطباطبائي قراءة في جدل العقل والنص،
مجلة‏الكلمة، العدد 36 سنة 2002م، ص‏52.
260- الشيخ سعيد رحيميان: المدرسة التفكيكية والمدرسة
الطباطبائية ف قراءة نقدية مقارنة، ترجمة الشيخ الاستاذ
حيدرحب اللّه. مجلة نصوص معاصرة، العدد الثاني، السنة
الاولى 2005م، ص‏101 و 102.
261- السيد الاستاذ محمد مصطفوي: الافهوم القرآني
ونظريات تشكل الخطاب، مجلة الحياة الطيبة، العدد الثالث
عشر سنة‏2003م، ص‏4815. يرجى مراجعة البحث لاهميته
وجديته، بالاضافة الى مجمل البحوث المنشورة في ملف هذه
المجلة.262- الشيخ الاستاذ حيدر حب اللّه: علم الكلام عند
السيد محمد حسين الطباطبائي، مصدر سابق، ص‏50.263-
العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي: رسالة التشيع في
العالم المعاصر، ترجمة الاستاذ جواد علي كسار، نشرمؤسسة ام
القرى للتحقيق والنشر، الطبعة الاولى رجب 1418 ه‏#، ص‏115.
264- العلامة السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني:
الشمس الساطعة، منشورات دار المحجة البيضاء، الطبعة
الاولى سنة‏1997، ص‏60.
265- العلامة محمد جواد مغنية: ثلاث خصائص لتفسير
الميزان، ضمن كتاب رسالة التشيع في العالم المعاصر، ص‏502
و503.
266-وراجع ايضا: الشيخ سعيد رحيميان: المدرسة التفكيكية
والمدرسة الطباطبائية، مصدر سابق، ص‏102.
267- ابو الحسن الاشعري: مقالات الاسلاميين واختلاف
المصلين، موقع الايمان، عن شبكة المشكاة الالكترونية (لم
تذكرارقام صفحاته)، ج‏1، ضمن فقرة: واختلفوا هل يقال للّه
وجه ام لا.
268- ابن تيمية: درء تعارض العقل والنقل، شبكة المشكاة
الالكترونية (لم تذكر ارقام صفحاته ولا فقراته)، ج‏4،
ضمن‏فصل حول ما ذكره ابو الحسن الامدي.
269- النووي: المنهاج شرح صحيح مسلم، شبكة المشكاة
الالكترونية (لم تذكر ارقام صفحاته)، ج‏1، كتاب الايمان،
باب‏معرفة طريق الرؤية، وتفسير الطبري، مكتبة يعسوب الدين
الالكترونية، ج‏3، ص‏15#17، وابن حجر العسقلاني: فتح‏الباري،
دار المعرفة، بيروت، عن مكتبة يعسوب الدين الالكترونية،
ج‏13، ص‏359 و403.
270- السيوط‏ي: الدر المنثور، مكتبة يعسوب الدين
الالكترونية، ج‏3، ص‏92، وعلي بن عمر الدارقطني: كتاب
الصفات،عن شبكة المشكاة الالكترونية، فقرة 61، ص‏41، وفتح
الباري، ج‏13، ص‏343.
271- كتاب الصفات، فقرة 57#58، ص‏40، والذهبي: سير اعلام
النبلاء، عن شبكة المشكاة الالكترونية، ج‏10، فقرة‏505، وج‏8،
فقرة 162، والترمذي: الجامع الصحيح لسنن الترمذي، شبكة
المشكاة الالكترونية، ج‏4، باب ما جاء في‏خلود اهل الجنة واهل
النار، فقرة 2557.
272- سير اعلام النبلاء ج‏8، فقرة 162، وكتاب الصفات، فقرة
67، ص‏44، وفقرة 63، ص‏42.
273- سير اعلام النبلاء، ج‏8، فقرة 105، واليافعي: مرهم العلل
المعضلة في رفع الشبه والرد على المعتزلة (لم يكتب
مكان‏طبعه ولا سنة نشره)، ص‏251.
274- حيث قال ابن القاسم: سالت مالكا عمن حدث بالحديث
الذين قالوا ان اللّه خلق آدم على صورته، والحديث الذي‏جاء ان
اللّه يكشف عن ساقه، وانه يدخل يده في جهنم حتى يخرج من
اراد، فانكر مالك ذلك انكارا شديدا ونهى ان‏يحدث بها احد،
فقيل له: ان ناسا من اهل العلم يتحدثون به، فقال: من هو؟
قيل: ابن عجلان عن ابي الزناد، قال: لم يكن‏ابن عجلان يعرف
هذه الاشياء، ولم يكن عالما، وذكر ابا الزناد فقال: لم يزل عاملا
لهؤلاء حتى مات (سير اعلام النبلاء،ج‏8، فقرة 103#104).
275- ابن ابي يعلى: طبقات الحنابلة، شبكة المشكاة
الالكترونية (لم تذكر ارقام صفحاته)، ج‏1، مادة (احمد بن جعفر
بن‏يعقوب الاصطخري).
276- سير اعلام النبلاء، ج‏8، فقرة 402، وابن ابي شيبة: كتاب
العرش، عن مكتبة يعسوب الدين الالكترونية،ص‏50.
277- ابن الجوزي: دفع شبه التشبيه، عن مكتبة يعسوب
الدين الالكترونية. ص‏141.
278- ابن كثير: البداية والنهاية، عن مكتبة يعسوب الدين
الالكترونية، ج‏10، ص‏361.
279- الكوثري: تكملة الرد على نونية ابن القيم، نشر ضمن:
السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل، مكتبة يعسوب
الدين‏الالكتروني، ص‏138.
280- سير اعلام النبلاء، ج‏10، فقرة 578.
281- البداية والنهاية، ج‏10، ص‏361.
282- سير اعلام النبلاء، ج‏10، فقرة 447.
283- سير اعلام النبلاء، ج‏10، فقرة 506، وج‏8، فقرة 162،
وفقرة 105.
284- ابن حزم: الفصل في الملل والاهواء والنحل، شبكة
المشكاة الالكترونية (لم تذكر ارقام صفحاته)، ج‏2، فقرة
الكلام‏في التوحيد ونفي التشبيه.
285- نفس المصدر والفقرة.
286- الحقيقة ان هناك نصا صريحا بوجود عينين، كما في
الرواية عن ابي هريرة من ان النبى (ص)ص) قال: ان العبد اذا
قام‏في الصلاة قام بين عيني الرحمن، فاذا التفت قال له ربه:
الى من تلتفت الى خير لك مني (ابن قيم الجوزية:
الصواعق‏المرسلة على الجهمية والمعطلة، شبكة المشكاة
الالكترونية، ضمن الفصل الثامن (لم تذكر ارقام صفحاته ولا
فقراته).
287- الفصل في الملل والاهواء والنحل، ج‏2، فقرة الكلام في
الوجه واليد والعين والجنب والقدم.
288- المصدر السابق، ج‏2، فقرة القول في المكان والاستواء.
289- المصدر السابق، ج‏2، فقرة الرحمن على العرش استوى.
290- نفس المصدر السابق والفقرة.
291- نفس المصدر السابق والفقرة.
292- المصدر السابق، ج‏2، فقرة الكلام في العلم.
293- نفس المصدر السابق والفقرة.
294- نفس المصدر السابق والفقرة.
295- المصدر السابق، ج‏2، فقرة الكلام في المائية.
296- دفع شبه التشبيه، ص‏97#102.
297- ابن رجب الحنبلي: ذيل طبقات الحنابلة، شبكة المشكاة
الالكترونية،
298-ج‏2، فقرة اسحاق بن احمد العلثي (لم تذكر ارقام
صفحاته).
299- المنهاج شرح صحيح مسلم، ج‏1، كتاب الايمان، باب
معرفة طريق الرؤية
300- فتح الباري، ج‏13، ص‏330.
301- فتح الباري، ج‏13، ص‏324.
302- فتح الباري، ج‏13، ص‏323#324.
303- ابن تيمية: العقيدة الحموية الكبرى، شبكة المشكاة
الالكترونية، فصل حول وصف اللّه بما وصف به نفسه (لم
تذكرارقام صفحاته ولا فقراته). وبيان تلبيس الجهمية في
تاسيس بدعهم الكلامية، شبكة المشكاة الالكترونية، ضمن
فصل‏حول قول الرازي البرهان الخامس (لم تذكر ارقام
صفحاته ولا فقراته). مع ان هناك رواية تروى عن ابن عباس انه
يؤول‏معنى الكرسي الى العلم كالذي نقله الطبري في تفسيره.
304- العقيدة الحموية الكبرى، فصل حول وصف اللّه بما وصف
به نفسه. ومجموع فتاوى ابن تيمية، شبكة المشكاة‏الالكترونية
(لم تذكر ارقام صفحاته ولا فقراته)، ج‏5، ضمن فصل ان يوصف
اللّه بما وصف به نفسه.
305- بيان تلبيس الجهمية، ضمن فصل للناس في حملة
العرش
306- ابن القيم: بدائع الفوائد، شبكة المشكاة الالكترونية (لم
تذكر ارقام صفحاته ولا فقراته)، ضمن فقرة: بعض مسائل‏فقهية
من فتاوى ابي الخطاب وابن عقيل وابن الزاغوني.
307- ابن ابي يعلى: كتاب الاعتقاد، مكتبة المشكاة الالكترونية
(لم تذكر ارقام صفحاته)، باب الاسراء والمعراج.
308- بيان تلبيس الجهمية، ضمن فصل للناس في حملة
العرش.
309- السبكي: السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل، عن
مكتبة يعسوب الدين الالكترونية، ص‏136.
310- ابن القيم: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة،
شبكة المشكاة الالكترونية، ضمن الفصل الثامن (لم تذكر
ارقام‏صفحاته ولا فقراته).
311- حاجي خليفة: كشف الظنون، عن مكتبة يعسوب الدين
الالكترونية، ج‏2، ص‏1438، جاء ان العبارة المذكورة‏موجودة
في النسخ المخطوطة من تفسير ابي حيان، لكنها ليست
موجودة في التفسير المطبوع، ونقل الشيخ الكوثري
عن‏مصحح طبع الكتاب بمطبعة السعادة انه استفظعها جدا
فحذفها عند الطبع لئلا يستغلها اعداء الدين (تكملة الرد على
نونية‏ابن القيم، ضمن: السيف الصقيل، ص‏97، والتوفيق الرباني
في الرد على ابن تيمية الحراني لجماعة من العلماء، عن
مكتبة‏يعسوب الدين الالكترونية، ص‏21).
312- تكملة الرد على نونية ابن القيم، ص‏163.
313- تقي الدين الحصني: دفع شبه من شبه وتمرد، ضمن
التوفيق الرباني، مكتبة يعسوب الدين الالكترونية، ص‏21.
314- ابن حجر العسقلاني: الدرر الكامنة في اعيان المئة
الثامنة، شبكة المشكاة الالكترونية، ج‏1، ص‏49.
315- سير اعلام النبلاء، ج‏10، فقرة 455.
316- ذيل طبقات الحنابلة، ج‏2، فقرة محمد بن عبد اللّه بن
الحسين السامري.
317- ذيل طبقات الحنابلة، ج‏1، فقرة يحيى بن محمد بن
هبيرة. وكان ابن هبيرة يقول: ما انزل اللّه آية الا والعلماء
قدفسروها، لكن يكون للاية وجوه محتملات، فلا يعلم ما المراد
من تلك الوجوه المحتملات الا اللّه عز وجل. كما قال:
ليس‏مذهب احمد الا الاتباع فقط. فما قاله السلف قاله، وما
سكتوا عنه سكت عنه، فانه كان يقول في آيات الصفات: تمر
كماجاءت (نفس المصدر والفقرة السابقين).
318- للتعرف على نظرية المشاكلة للفلاسفة والعرفاء، يراجع
الفصل الثامن من كتابنا: الفلسفة والعرفان
والاشكاليات‏الدينية، دار الهادي بيروت 2005م.
319- صدر المتالهين: مفاتيح الغيب، مؤسسة مطالعات
وتحقيقات فرهنگي، ص‏93.
320- صدر المتالهين: ايقاظ النائمين، مؤسسة مطالعات
وتحقيقات فرهنگي، 1982م، ص‏16#17، والحكمة المتعالية
في‏الاسفار العقلية الاربعة، دار احياء التراث العربي بيروت،
الطبعة الثانية، 1981م، ج‏2، ص‏342#343.
321- لاحظ كتب صدر المتالهين التالية: مفاتيح الغيب،
ص‏92، وعرشيه، كتابفروشي شهريار، اصفهان،
1341ه‏#.ش،ص‏271#272، والاسفار، ج‏9، ص‏299، وتفسير القرآن
الكريم، دار التعارف # بيروت 1419ه‏# / 1998م، ج‏5،ص‏139#140.
322- ابن تيمية: الرسالة التدمرية، المكتب الاسلامي بيروت،
الطبعة الثانية، ص‏50#51، والصواعق المرسلة ص‏244و252.
323- مفاتيح الغيب، ص‏97#98، وتفسير صدر المتالهين، ج‏1،
ص‏172.
324- ابن ابي العز: شرح العقيدة الطحاوية، شبكة المشكاة
الالكترونية (لم تذكر ارقام صفحاته)، فقرة قوله: ولا شي‏مثله.
325- مفاتيح الغيب، ص‏96.
326- تفسير صدر المتالهين، ج‏3، ص‏19.
327- النشار: نشاة الفكر الفلسفي في الاسلام، دار المعارف،
الطبعة السابعة، 1977م، ج‏1، ص‏391.
328- تكملة الرد على نونية ابن القيم، ص‏85.
329- درء تعارض العقل والنقل، ج‏1، ولاحظ ايضا: ابن تيمية:
النبوات، دار القلم، بيروت، ص‏60، ومنهاج السنة، ج‏1،ص‏121.
330- ابن القيم: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة
والتعليل، شبكة المشكاة الالكترونية، ص‏156، وشرح‏العقيدة
الطحاوية، فقرة (قوله: ما زال بصفاته قديما قبل خلقه).
331- ابن تيمية: رسالة في علم الباطن والظاهر، شبكة
المشكاة الالكترونية، ضمن فصل حول العلم الباطن (لم تذكر
ارقام‏صفحاته ولا فقراته).
332- درء تعارض العقل والنقل، ج‏1، الفصل الاول حول تعارض
الادلة السمعية والعقلية.
333- نسب الى الذهبي، رغم انه من تلامذة ابن تيمية، رسالة
شديدة اللهجة في الرد على مسلك شيخه، ومن ذلك تنطعه
في‏المباحث الفلسفية وغيرها. فقد جاء في رسالته الذهبية قوله
وهو يخاطبه بهذا الخصوص: «يا رجل باللّه عليك كف عنافانك
محجاج عليم اللسان لا تقر ولا تنام، اياكم والاغلوطات في
الدين، كره نبيك صلى اللّه عليه وسلم المسائل وعابهاوعن
كثرة السؤال وقال (ان اخوف ما اخاف على امتي كل منافق
عليم اللسان) وكثرة الكلام بغير زلل تقسي القلب اذا كان‏في
الحلال والحرام فكيف اذا كان في العبارات اليونسية والفلاسفة
وتلك الكفريات التي تعمي القلوب ؟ واللّه قد صرناضحكة في
الوجود، فالى كم تنبش دقائق الكفريات الفلسفية لنرد عليها
بعقولنا، يا رجل قد بلعت سموم الفلاسفة‏ومصنفاتهم مرات،
وبكثرة استعمال السموم يدمن عليها الجسم وتكمن واللّه في
البدن (الذهبي: النصيحة الذهبية، نشرت‏ضمن: التوفيق
الرباني، ص‏205#206).
334- تكملة الرد على نونية ابن القيم، ص‏84.
335- دفع شبه من شبه وتمرد، ص‏21، علما ان هناك من بالغ
واتهم ابن تيمية بانه خرق الاجماع بنحو ستين مسالة
في‏الاصول والفروع، كما هو الحال مع الشيخ ولي الدين
العراقي (المصدر السابق، ص‏22).
336- الدر المنثور، ج‏3، ص‏322.
337- شفاء العليل، ضمن الباب الثالث والعشرون
338- انظر الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية، خاصة
الفصل السادس
339- السبكي: رسالة الاعتبار ببقاء الجنة والنار، ضمن التوفيق
الرباني، ص‏149.
340- محمد بن اسماعيل الصنعاني: رفع الاستار لابطال ادلة
القائلين بفناء النار، مكتبة يعسوب الدين الالكترونية، ص‏77وما
بعدها.
341- مختصر الصواعق المرسلة، ص‏234.
342- ابن الموصلي: مختصر الصواعق المرسلة لابن قيم
الجوزية، تصحيح زكريا علي يوسف، مطبعة الامام 13،
مصر،ص‏238.
343- رفع الاستار، ص‏109.
344- رفع الاستار، ص‏108#110.
345- درء تعارض العقل والنقل، ج‏9، في نقد الفلاسفة.
346- شرح العقيدة الطحاوية، فقرة قوله: نقول في توحيد اللّه.
347- درء تعارض العقل والنقل، ج‏9، في نقد الفلاسفة.
348- قال ابن تيمية بهذا الصدد: «واما اثبات الاسباب التي لا
تستقل بالاثر، بل تفتقر الى مشارك معاون وانتفاء معارض‏مانع
وجعلها مخلوقة للّه، فهذا هو الواقع الذي اخبر به القرآن ودل
عليه العيان والبرهان، وهو من دلائل التوحيد وآياته‏ليس من
الشرك بسبيل، فان ذلك مما يبين انه ليس في المخلوقات ما
يستقل بمفعول من المفعولات‏»، درء تعارض العقل‏والنقل، ج‏9،
في نقد الفلاسفة.
349- في اشارة الى قول الشيخ كاشف الغطاء: «لو كنا نعلم انهم

يقنعون بالحجة البالغة، ويخضعون للادلة القاطعة، لملانا
الطوامير من الحجج الباهرة التي تترك الحق اضحى من
ذكاء،واجلى من صفحة السماء، ولكن سلطان نجد له حجتان
قاطعتان يعتمد عليهما، واليهما يستند، ولا فائدة الا
بمقابلتهما اوباقوى منهما، وهما: الحسام البتار والدرهم
والدينار، السيف والسنان، والاحمر الرنان، هذا لقوم وذلك
لاخرين‏». (راجع:مجلة تراثنا، العدد الرابع «13»، السنة الثالثة،
شوال 1408ه‏#، ص‏186). والحسام البتار والدرهم والدينار هما
اشارة الى‏الاساليب التي اعتمدت في نشر الخطاب والفكر
السلفي منذ بداياته الاولى وحتى مراحله اللاحقة وبخاصة في
المرحلة‏الوهابية، حيث ركبت الدعوة السلفية مطية الجهاد
المسلح والفتوحات العسكرية، ولم يكن هناك احتكام الا
للسيف والعنف‏المسلح. والكل يعلم علم اليقين الحجم الكبير
للاموال والطاقات الهائلة المصروفة على المؤسسات الاعلامية
والدينية‏السلفية الوهابية وغير الوهابية لكي تقوم بتعميم ونشر
المد الاصولي السلفي في مختلف الارجاء من افريقيا الى
آسيا،وغيرهما، كي تتماشى هذه الثقافة السلفية مع بعض
الاستراتيجيات السياسية والاجتماعية لهذه الدولة او تلك.
وهذا النشروالانتشار للفكر السلفي لا يقتصر على مذهب واحد
ولون واحد، وانما يتعداه ليصل الى مذاهب دينية اخرى ايضا
مدعومة‏من تيارات ونخب ودول في المنطقة لها مصالحها في
هذا الشان.
350- ابن منظور، لسان العرب، ج‏6، ص‏331330، دار احياء
التراث العربي بيروت ط‏1، عام 1988م.
351- البوط‏ي، السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب
اسلامي، ص 16، صدر الكتاب عن دار الفكر بدمشق.
352- راجع: السلفية ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب. نقلا
عن: العقائد السلفية لاحمد بن حجر، آل ابو طامي،ص‏11.
353- راجع كتاب: السيد محمد الكثيري، السلفية بين اهل
السنة والامامية، ص 25، ط‏10، دار الغدير للدراسات
الاسلامية‏بيروت 1997م.
354- جاء في كتاب: الامام الصادق والمذاهب الاربعة لاسد
حيدر (ص‏302، مجلد2): «دخل سفيان الثوري على
الامام‏الصادق(ع) وكان عليه جبة خز دكناء، قال سفيان:
فجعلت انظر اليها متعجبا. فقال لي: يا ثوري. ما لك تنظر الينا،
لعلك ممارايت؟ قال: فقلت: يا بن رسول اللّه ليس هذا من
لباسك ولا لباس آبائك. فقال لي: يا ثوري، كان ذلك الزمان
مقفرا مقترا،ثم حسر عن ردن جبته واذا تحتها جبة صوف
بيضاء، وقال: يا ثوري، لبسنا هذا للّه (واشار الى جبة الصوف)
وهذا لكم(واشار الى الخز) فما كان له اخفيناه، وما كان لكم
ابديناه. وجاء في رواية اخرى، قال: اخبرك ان رسول اللّه(ص)
كان في‏زمان مقفر جشب، فاذا اقبلت الدنيا فاحق بها ابرارها لا
فجارها، مؤمنوها لا منافقوها، ومسلموها لا كفارها (يراجع:
بداية‏الفرق نهاية الملوك للشيخ محمد رضا الحكيمي، ص‏71).
355- لقد قدم كثير من السلف صورة ماساوية عن الاسلام
محورها الرعب والتفجع والدم. وهو بالاساس دين حرية‏وتحرر،
ورسالة سماوية انسانية سمحاء، غايتها الاولى والاخيرة خدمة
البشرية جمعاء، من منطلق ان الدين وسيلة لخدمة‏الناس،
وليس اداة لاستعبادهم وزيادة معاناتهم وصعوباتهم الحياتية.
356- جاء في القرآن الكريم: (تلك امة قد خلت لها ما كسبت
ولكم ما كسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون( (البقرة:
134و141).
357- طبعا نحن لا نعدم ابدا وجود بعض تيارات السلفية
المعاصرة المخلصة لرسالتها، ممن اشتغل اصحابها بالعلم
والادراك‏الصحيح لقيم ومبادئ الدين الحنيف، فاعطوا للعقل
قيمته العالية التي يستحقها في داخل بنيتهم التفكيرية،
وهؤلاء نستطيع‏ان نقول عنهم «سلفيون اصلاحيون او
تنويريون‏». وهم ليسوا موضع حديثنا النقدي في هذه الدراسة.
358- المشكلة هنا ان هذا الامر لا يقتصر على حصرية الحقيقة
لدى السلف، وانما لا تزال تربى اجيال باكملها على‏تقديسهم
وعبادتهم. نقرا هنا نصا يعلم للشباب السعودي لتربيتهم على
عبادة السلف. والنص ماخوذ من مادة التوحيد التي‏تدرس في
العام الاول من المرحلة الثانوية: «مع مرور الزمن، حل الانحراف
الاخلاقي محل رسالة محمد. واختفت العديدمن التقاليد امام
البدع. وكان الصحابة وتابعيهم قد وقفوا بثبات في وجه هذه
البدع وقمعوها. فالصحابة عرفوا الحقيقة‏وابطلوا المسائل
المشبهة. ومتى ظهرت بدعة، ارسل اللّه شخصا ليحاربها،
ليكشف مضارها وينقي السنة الظافرة منها. ومتى‏ظهر واحد
من اولئك الذين يدافعون عن الضلال، ارسل اللّه شخصية
عظيمة من اهل السنة ليحاربه ويخزيه بمحق‏بدعته.
فعندما ظهرت اولى نزعات الابتداع في عهد الفاروق عمر،
ارسل اللّه عمر الذي صحح الضلالة، فعاقب الملة برمتها،وعاقب
الضالين باحراقهم في النار، وامر بجلد الذين عابوا الشيخين [ابو
بكر وعمر]. وعندما قام بعض الناس بانكار القضاءوالقدر، وقف
صحابة من مثل ابن عمر في وجوههم وفضحوا زيغهم. وعندما
صرح غيلان الدمشقي ببدعته، ناهضه اتباع‏التقليد النبوي.
وعندما واصل ضلاله قتله هشام بن عبد الملك. وبالطريقة
ذاتها قتل الامير خالد بن عبداللّه القصري ابن‏درهم. وكلما
ظهرت البدع، قام اهل السنة ليحاربوها. فعندما تحرك مناصرو
النزعات الابتداعية، ارسل اللّه احمد بن حنبل،الامام السني
ومخمد البدع. فهزمهم، والحمد للّه، ولم تقم لهم قائمة مرة
اخرى على القوة ذاتها. وكان شيخ الاسلام ابن‏تيمية مقاتلا
استخدم معرفته وخطابته في وجه اللاهوت المدرسي
والفلسفة والصوفية وغيرها من البدع. وما زال ميراثه‏وكتاباته
تقدم مرجعا لكل من يلتزم بمبادئ السنة وقذى في عين كل
مبتدع(. (راجع كتاب التوحيد، التعليم الثانوي، السنة‏الاولى).
وهاكم مثالا آخر عن اسلوب التلقين التعليمي السلفي كما يرد
في مناهج الازهر، بما يدلنا على حجم الدور الخطر الذي‏يمكن
لها ان تلعبه التربية والتعليم التقليديتين (وادعاء امتلاك
الحقيقة المقدسة) في خلق ارهاب مقنع او على الاقل
في‏رعاية الركود وتنشئة الاجيال على التقليدية والتعصب
الاعمى.. يقرا طلاب الازهر وهم في القرن الحادي والعشرين
عمايمكن ان يحدث ان اخبر رجل زوجته «انني ساطلقك اذا ما
تبين ان هذا الطائر المحلق انما يكون غرابا». وماذا
سيحدث‏لانسان ولد براسين اثنين واربعة ارجل واربعة ايدي
في حال سجوده في الصلاة، ما دام يفترض بالبشر ان يسجدوا
وهم‏يتكئون على سبعة عظام هي الراس واليدان والركبتان
والساقان؟..
ومهما كان الحال منذ قرون مضت، عندما كتبت هذه الكتب،
فقد وضع بوصفه قواعد تتوجب اطاعتها. ففي فصل حول‏مدب
الاعراس وآداب الطعام، يقول المنهاج: «على المرء ان ياكل
بثلاثة اصابع وعليه ان ينظف ما بين اسنانه، كما عليه ان‏يمسح
الصحن وان يزدرد ما يتبقى من طعام وشراب‏». ورغم التقدم
الحاصل في التقنيات والمعارف الطبية، فان طلبة
الازهريدرسون التداوي باستخدام بول الجمل، وانه اذا تكلم
رجل اثناء الجماع فقد يفقد صوته او يصاب بالتاتاة. كما توصي
هذه‏الكتب المؤذنين بوضع سباباتهم في آذانهم عندما يرفعون
الاذان للصلاة، لان ذلك يجعل الصوت اقوى.. وتصبح
الصلاة‏نافلة ان مر كلب اسود اثناءها، لان الكلاب السود
شياطين. ويشير احد الكتب الى علامات الموت التي
يستخدمها بعض‏الفقهاء المحافظين في اعاقة القوانين التي
تسمح بزراعة الاعضاء البشرية. ويوجه كتاب حول تعاليم
الشافعي الى ان الماءيقي من الجن في الليل، وان على المرء الا
يجفف نفسه بالطرف السفلي من ثوبه بعد الوضوء، لان ذلك
يجلب الفقر. كمايتوجب ط‏ي الثياب اثناء الليل لئلا تلبسها
الجن. وتعلم ان الرعد هو ملاك اجنحته هي البرق الذي يساعد
في توجيه‏الغيوم.. فهل يتضمن ذلك ان علينا التخلص من
التامين الصحي في مدارس الازهر لنوفر الجهد والمال؟ (راجع
كتاب: خالدمنتصر، ليست امريكا وحدها التي تطالب بتغيير
المناهج، موقع ذرح .خرچدح الالكتروني، 6شباط 2004م(.
359- نسال هنا على سبيل المثال لا الحصر: هل يعقل ان تبقى
شخصية مثل ابن تيمية متعالية فوق الخطا، ودون النقد،
ولم‏ينمو بعد اتجاه النقد الذاتي باتجاهها؟
360- ومن هؤلاء معظم الاقليات والاثنيات الدينية الممتدة
زمنيا وتاريخيا على امتداد مساحة هذه الامة.. وقد
عمل‏اللاعقل السلفي على سحق ومحق كل تلك التنوعات
الدينية، ولم يعترف اصلا بوجودها، ووضعها امام طريقين
احلاهمامر، فاما الخضوع واما الالغاء، وهاكم التاريخ شاهدا على
ذلك، ولا داعي هنا لذكر الامثلة التي هي اكثر من ان
تضرب،واشهر من ان تعرف.
361- لقد اظهرت الازمات المتلاحقة التي يعاني منها المجال
العربي والاسلامي، ان علة العلل وجذور العديد من
الازمات‏والمشاكل يكمن في غياب الحرية، وسيادة حالة
الاستبداد والتفرد، وضمور (الى درجة انعدام) حالات
المشاركة الشعبية‏في صنع القرار خصوصا ما منه يرتبط براهن
الامة ومستقبلها. ولا شك ان هذا الغياب بابعاده المختلفة
واشكاله المتعددة،هو وراء فشل برامج التنمية واستحكام شبكة
التبعية والذيلية على المستويين السياسي والاقتصادي.
362- في هذا التصنيف التحليلي اذا صح التعبيرعلى كتاب
السلفية للسيد محمد الكثيري.
363- تفسير سورة النور، ابن تيمية، ص‏179178. عن كتاب:
ابن تيمية لصائب عبد الحميد، ص‏121.
364- راجع: محمد الكثيري، السلفية بين اهل السنة
والامامية، ص 475، الطبعة الاولى، دار الغدير بيروت 1997م.
365- ذكر من قال ذلك: ابو كريب وسلم بن جنادة، عن
ادريس، عن مطرف، عن جعفر بن ابي المغيرة، عن سعيد بن
جبير،عن ابن عباس قوله: كرسيه علمه.. وعن يعقوب بن
ابراهيم، عن هشيم، عن مطرف، عن جعفر بن ابي المغيرة، عن
سعيد بن‏جبير، عن ابن عباس: «كرسيه‏» علمه، الا ترى الى
قوله: (ولا يؤوده حفظهما(.
366- السلفية، مرحلة زمنية مباركة لا مذهب اسلامي، ص‏134
136، مصدر سابق.
367- بحوث في الملل والنحل،ج‏4، ص‏40.
368- السلفية، مرحلة زمنية مباركة لا مذهب اسلامي،
ص‏134 136.
369- يتحدث الحافظ الذهبي قائلا في وصفه لاتباع (الشيخ
الاكبر!): «فهل معظم اتباعك الا قعيد مربوط خفيف العقل؟
اوعامي كذاب بليد الذهن، او غريب واجم قوي المكر؟ او ناشف
صالح عديم الفهم؟ فان لم تصدقني ففتشهم وزنهم
بالعدل‏»(بحوث في الملل والنحل، ص‏40.. نقلا عن كتاب:
السلفية بين اهل السنة والامامية، مصدر سابق، ص‏240.
370- راجع: طبقات الشافعية، ج‏1، ص 188.
371- راجع احد اهم الكتب التي يستشهدون بها، وهو «ميزان
الاعتدال‏» للذهبي.
372- لمزيد من الاستفاضة في هذا الموضوع، راجع كتاب
الدكتور البوط‏ي عن السلفية، مصدر سابق، ص‏134.
حيث‏يكشف الشيخ البوط‏ي عن تحريفات هؤلاء وهو يناقش
بعضهم حول دعوى التقليد.. ولكن على ما يظهر لم تصل
جراة‏البوط‏ي الى حد وصف المحرفين بالكذب وتحريف تراث
المسلمين عن وجهته الحقيقية.
373- يمكن ان نضرب هنا مثلا على طريقة فهم الفكر السلفي
لقضية التفسير القرآني، ومعرفة مكنونات واسرار القرآن،كذاك
الذي يعيش في عصرنا الراهن، ويريد اجراء عملية جراحية
بادوات ووسائل طبيبنا الزهراوي.
374- ازمة المعاصرة في الخطاب الديني، شتيوي الغيثي،
صحيفة الوطن السعودية، 29/9/2006م.
375- ونضرب المثل التالي لتاكيد ادعائنا السابق، ففي قضية
الاهلة لم يستطع الخطاب الديني التقليدي المتغلغل في
داخل‏البنية الفكرية لكافة المذاهب الاسلامية عموما ان
يتماشى مع منطق التطور والتجدد ليستخدم تقنية العصر من
خلال‏المراصد او الحسابات الفلكية التي هي الضبط في معرفة
دخول اي شهر الا شكليا، فما زال اعتبار رؤية الهلال تتم
من‏خلال العين المجردة تبعا لظاهر النص دون الاعتماد على
المقصد الشرعي من وراء النص الديني، ولان المعطيات
التاريخية‏تختلف من عصر الى عصر كان من المفترض ان يكون
هذا الخطاب الاسرع في تمثل العصرية، لانها تخدم هذا
التوجه‏الذي انتهجه، لكن يبدو ان القضية هي موقف من
الجديد بما انه جديد ولا غير. طبعا من يدعو الى استخدام
العلم‏والعقل‏والاسلام اكد عليهما، تاكيده على العبادات
والعقائد الاسلامية الاخرى ليس كافرا ولا يوجد عنده ادنى
شك في انه‏للّه الامر كله من قبل ومن بعد سبحانه.
376- راجع: نحو «انسنة‏» القراءة الدينية، احمد البغدادي،
صحيفة الاتحاد الظبيانية، 3/10/2006م.
377- اننا نعتقد ان احد اهم الاسباب الكامنة وراء الفشل
الحضاري الشامل الذي نعيش في قلبه حاليا، هو ان السلطات
التي‏حكمت هذه المنطقة سحقت الناس واقصت المجتمع من
ممارسة حقوقه وادواره في المشاركة الفاعلة في تداول
السلطة‏وابعدته بكل الوسائل العنيفة وغير العنيفة عن عملية
الوعي والمواجهة، فكانت النتيجة المنطقية لهذا الاقصاء
والاخصاءوجود قطيعة شبه كاملة بين هذا المجتمع من جهة
وبين السلطات الحاكمة من جهة اخرى، ونشوء طبقة
بيروقراط‏ى‏##ة‏ادارية قضت على مقدرات المجتمع وامكاناته،
والغت من الحساب نهائيا وجود اية امكانية لتحقيق اية نهضة
مستقبلية‏ضرورية محتملة من دون حدوث خسائر ونتائج
سلبية على ابناء تلك المجتمعات اقلها اشتعال حروب اهلية
محلية هناوهناك. كما يحدث حاليا في العراق.
378- محمد محفوظ، الامة والدولة، المركز الثقافي العربي
بيروت 2000م، ط. الاولى، ص‏7.
379- راجع: هاشم صالح، اسلام التنوير، صحيفة الشرق
الاوسط، تاريخ النشر 22/9/2006م.
380- المصدر السابق نفسه.
381- ارتكز المجتمع الاسلامي خلال تلك الفترة على ثلاثة
قواعد اساسية: قاعدة المحاربين باسم الجهاد، وقاعدة
الفقهاءالذين يلتزمون المشروعية الالهية على هذا الجهاد،
وقائمة التجار الذين يمولون الجهاد. ويقف فوقهم كلهم شخص
الخليفة.اما الفلاسفة والمفكرون الاحرار فكانوا دائما هامشيين.
382- لا نزال في عالمنا الاسلامي نتخبط في لاهوت القرون
الوسط‏ى الذي يؤيد الكره والحقد بين اتباع الاديان
الثلاثة،ويؤسس على الدوام للصدام والعنف بين الحضارات
والثقافات الانسانية.
383- اصيبت حضارات وتيارات ومذاهب كثيرة بفة العنف في
مراحل من حياتها، فالمسيحية مثلا كانت عنيفة في
بعض‏مراحل تاريخها، وبخاصة اثناء محاكم التفتيش والحروب
الصليبية ثم الحروب المذهبية التي جرت بين
الكاثوليك‏والبروتستانت داخل القارة الاوروبية ذاتها، والتي
ادت الى سقوط ملايين الضحايا في المانيا وهولندا وفرنسا
وايرلندا الخ...ولكنها تجاوزت ذلك بعد عصر التنوير الذي قضى
على افكار التعصب والجهل.
384- ينبغي ان يعلم الجميع اننا دائما في حديثنا النقدي عن
الاسلام والمسلمين نفرق بين الاسلام كدين ورسالة
انسانية‏يعتنقها ويدين بها ملايين الناس وبين الاصولية
المتعصبة كايديولوجيا سياسية تستخدم الدين وتستغله (قسرا
وظلما)لاغراض معينة ما انزل اللّه بها من سلطان، تظهر في
الواقع على شكل تنظيمات واحزاب وحركات اسلامية سياسية
تسعى‏بنهم كبير لاستلام السلطة من باب الدين احيانا او الدين
والعنف احيانا اخرى.
385- الجدير ذكره هنا هو ان التحديات والمتغيرات لم تعد
مقتصرة على بلد دون آخر، بل اضحت هذه الازمات‏والتحديات
قدر المجتمعات البشرية التي باتت اليوم منخرطة في عصر
متسارع سمته الاساسية التغير المستمر في لغته‏ومفاهيمه
وادواته وقواه.. مما يستدعي من افراد تلك المجتمعات
الاستعداد الدؤوب والحثيث لما يمكن ان يداهمهم من‏مخاطر
وكوارث.
386- فما زال الناتج الاجمالي لبلداننا يتراوح نموه بين 0.5 1 %
منذ عقدين بينما تتراوح نسبة النمو الطبيعي للسكان بين‏2.5
2.6 % سنويا، مما يعني ان الدخل الحقيقي للفرد العربي قد
انخفض في هذه الفترة بنسبة 40 %، يضاف الى ذلك ان 60%
من المواطنين العرب يقعون ضمن الفئة العمرية تحت 35
عاما، ويمثل الاطفال تحت سن 15 عاما نسبة 40 % من
تعدادالسكان. اضافة الى ان عدد المواطنين العرب الذين
يعيشون تحت خط الفقر يتراوح ما بين 65 و 73 مليون نسمة،
كمايقاسي حوالي عشرة ملايين عربي من سوء التغذية، وتصل
نسبة الامية الى نحو 25 % ونسبة البطالة الى 20 %، في حين‏ان
الحكومات العربية قد انفقت، خلال العقود الثلاثة الماضية، ما
يقرب من 1800 مليار دولار على شراء الاسلحة بذريعة‏حماية
الامن الوطني والقومي. وفي الوقت نفسه تناقص تمويل التعليم
تدريجيا منذ عام 1995، اذ انخفض الانفاق على‏التعليم للفرد
في الدول العربية، نسبة الى الدول الصناعية، من 20 % عام
1980 الى 10 % في منتصف التسعينيات.
ورغم الحديث عن ديمقراطية التعليم والزاميته فان الاعداد
المطلقة للاميين تتكاثر في العالم العربي، فقد ارتفع عدد
الاميين‏العرب من 58 مليونا عام 1982 الى 61 مليونا عام 1990،
والى حوالي 70 مليون عام 2000 بما يشمل 40.4 % من‏جملة
الاشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و 64 سنة. فاذا علمنا
ان هذه الفئة العمرية هي نفسها من ضمن العناصرالبشرية التي
تخدم التنمية العربية، لاتضحت الحالة الحرجة لنوعية القوى
العاملة التي تمارس النشاط الاقتصادي في العالم‏العربي. اذ
تتسم العمالة العربية عموما بانخفاض مستوى المهارة، نتيجة
اتسام سياسات التعليم والتدريب في الدول العربية‏بانها غير
فعالة وغير قادرة على خلق العمالة الماهرة، القادرة على
التجديد والارتفاع بمستوى الانتاجية والجودة.
كما ان ظاهرة البطالة تعتبر من التحديات الكبرى التي
ستواجه العالم العربي في السنوات القليلة القادمة، اذ تزايد
حجم‏القوى العاملة سنويا بمعدل 2.511 مليون خلال
تسعينيات القرن الماضي، وقد ترتفع الزيادة خلال العقد الحالي
الى‏3.350 مليون سنويا، وبالتالي فثمة حاجة الى ما يزيد عن
مليونين ونصف مليون فرصة عمل مطلوب توفيرها
سنويا.وتكمن خطورة البطالة في ارتباطها بعدالة توزيع الدخل،
ومحاربة الفقر، وحرمان العامل من تلبية احتياجاته
الاساسية،وممارسة حق العمل الذي لم يترسخ حق الاعتراف به
حتى الان.
ومما يضاعف المشكلات العربية ان عدد السكان سيتضاعف
خلال الثلاثين سنة المقبلة، وسيصبح سنة 2050 حوالي
645مليونا، ما يعني ان معدل النمو السكاني في المنطقة
العربية سيكون اعلى من معدل النمو الاقتصادي. والسكان في
سن‏العمل (15 59) سيصل عددهم سنة 2025 الى حوالي 285
مليونا، ومن المتوقع ان يصل حجم القوى العاملة العربية
الى‏125 مليونا في سنة 2010. مع العلم ان عدد المهاجرين، من
اصحاب الكفاءات والاختصاصات المهمة، الى الخارج
يقدربملايين عدة من الفنيين وحملة الشهادات العليا، وهم
القوى الاساسية الضرورية لاية نهضة حقيقية (قدرت خسارة
العرب‏بسبب هجرة العقول العربية ب‏# 1.57 مليار دولار سنويا).
وفي الواقع تواجه الدول العربية تحديات انمائية في تحقيق
اهداف الالفية: فهناك نحو 10 ملايين طفل خارج
المدارس،وعدم المساواة بين الجنسين ما زال قائما، حيث تبلغ
نسبة الامية لدى النساء نحو 50 %، وتحتل النساء نحو 5 % فقط
من‏المجالس التشريعية العربية. وعلى المستوى العربي، فان
متوسط مؤشر التنمية الانسانية البالغ‏0.651 هو اقل من
المتوسط‏العالمي البالغ 0.729 بحسب تقرير التنمية الانسانية
الصادر عن الامم المتحدة في العام 2004، كما ان المؤشر
للمنطقة‏العربية هو اقل من مؤشر البلدان النامية البالغ 0.663.
387- المفارقة الاكبر هنا ان العرب والمسلمين يمتلكون
طاقات وموارد وثروات وامكانات طبيعية وبشرية
وجغرافية(مادية ورمزية) واسعة هائلة، ولكنهم في الوقت نفسه
يعيشون على موائد الاخرين، اي ان هناك فجوة بين ما يملكونه
ومايصنعونه او ينتجونه. وهذا ان دل على امر ما، فهو يدل على
اننا لا نحسن تشغيل مواهبنا العقلية والعملية المتوافرة
عندنا،الامر الذي يظهر في واقعنا من خلال انتشار مظاهر الفقر
والتخلف والجهل الواسع الذي نعايشه.
388- والمثال الحي الراهن على ذلك هو الداعية التراثي
والاصولي السلفي الذي يملا شاشات الفضائيات
العربية‏والاسلامية طولا وعرضا باحاديثه ومواعظه، فتراه يوزع
شهادات التدين وحسن السلوك على هذا، وفتاوى التكفير
والقتل‏ضد ذاك. ويدعي امتلاك مفاتيح الجنة والنار والحقيقة
والهداية والسعادة لانقاذ الامة الاسلامية والبشرية جمعاء من
براثن‏الكفر والفسق والفساد. وفي سبيل تحقيق ذلك يستدعي
رموز هذا الخط كل ما هو حق او باطل (شرعي او غير شرعي)
من‏التراث او من العصر الذي يعيشون فيه..الامر الذي حول
الاسلام من دين انساني متسامح، الى مجرد خطاب ثقافي
حزبي‏مخيف يلاحق الناس، ويزرع الرعب بينهم كمحاكم
التفتيش سابقا.
والمحصلة لذلك كله مزيد من التقوقع على الذات القديمة،
ومزيد من البعد عن العصر والتوجه نحو الماضي، الحلم
البعيد،ومزيد من الكسل والتحجر والتقليد الاعمى.. وبعدها
ماذا هناك، انه الفشل الحضاري المتجسد في العجز الفاضح
عن نقدوتطوير العلوم القديمة، او عن الانخراط في اكتشاف
وافتتاح فروع علومية جديدة.
علينا الا ننسى ان الاصولية الدينية التي نشات في عالمنا
العربي، وتعاظم دورها خلال العقدين الماضيين، انطلقت بقوة
بعدان تم احلال منظومة الافكار التقليدية، حول التقدم
والنهوض، والتي يعتبر الدين الرافد الاساسي لها، باخرى اكثر
مدنية‏وحداثة، وذلك من دون خدش للقيم الاصيلة في الثقافة
العربية. وهنا جدير بنا ان ندرك اختلاف اجراء الحداثة في
العالم‏الاسلامي في العديد من وجهاته. على عكس اوروبا حيث
بدا اجراء قوميا تماما، بدات الحداثة في المجتمعات
الاسلامية‏كنتيجة مباشرة للمواجهات الاستعمارية مع اوروبا.
بدلا من الابتكار، بدت التجربة الاسلامية تقليدية في محاولة
لبلوغ ماتوصل اليه الغرب. وقد انقسمت الدول الاسلامية الى
تيارين في الحقبة اللاحقة للاستعمار بطريقة غير سلمية:
النخبة التي‏تلقت ثقافة غربية وتشربت القيم العلمانية والكثير
من القيم الاساسية التي لم تملكها من قبل. تحكم الكثير من
الانظمة‏مجموعة من الشيوخ المسنين في حين لا تتعدى
غالبية شعوبهم الثلاثين من العمر. منذ حقبة الاستقلال
الشكلي، فرض‏غالبية التبدل السياسي على المجتمع بشكل
متسارع وليس تدريجيا من خلال اجراء قومي من التطور
الاجتماعي‏والمفاوضات الديمقراطية.
389- طبعا هذا سيكون كارثة حقيقية اذا ما اقتنعنا بان هذا
التهميش ليس ناتجا بالضرورة عن الاخر (العدو الذي يتربص‏بنا
الدوائر!!) بمقدار ما هو ناتج عن عدم تشغيل عقولنا واستثمار
مواردنا العقلية والمادية. فالذي يفشل عليه ان يجلس‏ليتامل
ويفكر مليا في اسباب فشله، وان عليه واجب تغيير وسائل
وطرق تفكيره وسياسته في ادارة النفس والواقع ليكون‏تعامله
مع الاحداث منتجا ومؤثرا.
390- د.علي حرب، مسالة التغيير بين المازق والمخرج، مجلة
التسامح، العدد:5 لعام 2004م، ص‏233.
391- القرضاوي، يوسف: كيف نتعامل مع القرآن العظيم،
(بيروت: دار الشروق، ط‏1، 1419ه‏#/1999م)، ص‏217.
392- عاشور، محمد: «كيف نتعامل مع التراث‏»، قضايا اشكالية
في الفكر الاسلامي المعاصر، (القاهرة: المعهد العالمي
للفكرالاسلامي، 1418ه‏#/1997م)، ص‏118.
393- ابن تيمية، عبد الحليم: مقدمة في اصول التفسير،
(الكويت: 1971م)، ص‏10.
394- المصدر السابق، ص 33# 34.
395- للوقوف على هذه الروايات، انظر: تفسير الايات 21# 25
والاية 34 من سورة ص ، عند الطبري والسيوط‏ي وابن‏كثير
وغيرهم.
396- احمد بن حنبل: المسند، تحقيق: حسين سليم اسد،
(دمشق: دار المامون للتراث، ط‏1، 1404ه‏#/1984م)،
ج‏5،ص‏113. قال علي بن ابي بكر الهيثمي: «في اسناده عاصم
بن ابي النجود وقد ضعف‏». انظر: موارد الظمن، تحقيق:
محمدعبد الرزاق حمزة، (بيروت: دار الكتب العلمية)، ص‏435.
397- الغزالي، محمد: تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل،
(القاهرة / بيروت: دار الشروق، ط‏3، 1412ه‏#/1992م)،ص‏128.
398- الجابري، محمد عابد: التراث والحداثة، (بيروت: مركز
دراسات الوحدة العربية، ط‏1، 1991م)، ص‏60.
399- الرازي، محمد بن عمر بن الحسين: مفاتيح الغيب،
(القاهرة: دار الغد العربي، ط‏1، 1412ه‏#/1992م)، ج‏5،ص‏76.
400- عبده، محمد: تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة)، ج‏1،
ص‏38.
401- قبل اعوام، وعندما كنت في خدمة الاستاذ آية اللّه الحاج
السيد مهدي روحاني دام ظله‏الهمت منه اصل فكرة
هذه‏المقالة. وقد شملنا بلطفه وراجع المقالة قبل طبعها، وكان
لسان حاله وقتها يقول: «هذه بضاعتنا ردت الينا».
402- هو هشام بن عبدالملك بن مروان (12571ه‏#)، تولى
الملك سنة (105ه‏# / 724م). (المجلة).
403- هذه الرسائل الثلاث تجدها في «رسائل الجاحظ، الرسائل
السياسية‏» تصحيح علي ابو ملحم.
404- رسائل الجاحظ، الرسائل الكلامية، ص‏239 # 247.
405- راجع كتاب: عبداللّه بن احمد، السنة، ج‏1، ص‏151 ح‏131.
406- كتابه رسالة السنة مطبوع في مجلة المعارف، العدد
الاول لعام 1969م.
407- الفهرست، ص‏111.
408- اشار البربهاري قائلا: «الجماعة ما اجتمع عليه اصحاب
رسول اللّه(ص) في خلافة ابي بكر وعمر و[عثمان]»
(شرح‏السنة، تحقيق: ابو ياسر خالد بن قاسم، المدينة المنورة،
مكتبة الغرباء الاثرية، 1993، ص‏105). فقد ورد اسم عثمان
في‏بعض النسخ، ولم يرد في بعضها الاخر. وقال في موضع آخر:
«واعلم ان الدين العتيق ما كان من وفاة رسول اللّه الى
قتل‏عثمان، وكان قتله اول الفرقة واول الاختلاف‏» (شرح
السنة، ص‏107).
409- شرح السنة، للبربهاري، ص‏97.
410- المصدر السابق، ص‏111.
411- ارقام الصفحات الواردة بين الاقواس جميعا ترجع الى
كتاب «السنة‏» للخلال..
412- وراجع ايضا: السنة، لابن ابي عاصم، ص‏522.
413- مسائل الامامة، ص‏65 و66. وسوف نرى محاولة احمد بن
حنبل لاصلاح هذا الموقف فيما بعد.
414- جاء في خبر آخر: «كان سفيان يفضل عليا على عثمان‏»
(سير اعلام النبلاء، ج‏7،
ص‏273)، وذكر في خبر آخر، ان سفيان قال لشعيب بن حرب:
انه يجب ان يقدم عثمان وعلى على ما بعدهم (شرح‏اصول
اعتقاد اهل السنة، ابو القاسم هبة اللّه بن حسن اللالكائي،
تحقيق احمد بن سعد بن حمدان الغامدي، الرياض، دارطيبة،
1994، ج‏1، ص‏171).
وهذا يثبت انهم ينقلون عن الواحد عدة اقوال مختلفة، والبعض
منها مختلق.
415- شرح اصول اعتقاد اهل السنة، ج‏1، ص‏175.
416- المصدر السابق، ج‏8، ص‏1450، وفي ص‏1451 نسب هذا
الى مالك ايضا، وللاسف فقد وقع الشك والترديد في اكثرهذه
النسب، لانه نقل قبلها بقليل ص‏1450 عن مالك قوله في
مسالة التفضيل: يجب تقديم ابي بكر وعمر فقط، وسكت‏عن
على وعثمان.
417- ان شيعة الكوفة اجمالا لا يعتبرون شيعة امامية ولا
زيدية، وكان سبب وجودهم هو حضور الامام على( في
الكوفة،ون‏#زاعه مع العثمانية. فهم اساسا يرفضون عثمان، ولا
يعترفون بنظرية اهل الحديث المشهورة بعدالة جميع الصحابة.
ومن‏جملتهم نشير هنا الى ابي اسحاق السبيعي والاعمش، فقد
قيل: ان سلام بن ابي مطيع اخذ كتاب الحديث لابي عوانة،
الذي‏كان حول الصحابة، واحرق احاديث الاعمش، وقال لابي
عوانة: ارينا البدع التي اتيت بها من الكوفة. ثم وضعها في
التنور،قال خالد بن خداش: فسالت ما كان بهذا الكتاب من
الاحاديث، قال: كان احدها حديث على (ع): «انا قسيم الجنة
والنار»(السنة للخلال، ص‏509 و510).
والذهبي ايضا كتب يقول: «غالب على الشاميين فيهم توقف عن
امير المؤمنين على (ع) من يوم 0صفين... كما ان الكوفيين‏الا
من شاء ربك فيهم انحراف عن عثمان وموالاة لعلى، وسلفهم
شيعته وانصاره... ثم خلق من شيعة العراق يحبون علياوعثمان،
لكن يفضلون عليا على عثمان، ولا يحبون من حارب عليا مع
الاستغفار لهم، فهذا تشيع خفيف‏» (ميزان الاعتدال،ج‏3،
ص‏552).
418- نقل اللالكائي عدة اخبار فيما يخص هذا الموضوع وجه
فيها العديد من كبار اهل الحديث ما بوسعهم من الشتم الى‏كل
من قدم عليا على عثمان، راجع (شرح اصول اعتقاد اهل السنة،
ج‏8، ص‏1452).
419- السنة لعبداللّه بن احمد بن حنبل، ج‏2، ص‏574 589.
420- شرح اصول اعتقاد اهل السنة، ج‏8، ص‏1446.
421- ومع ذلك نقل عن يحيى انه قال: من قال ابو بكر وعمر
فلا شي عليه، ومن قال: ابو بكر وعمر وعثمان فلا شي
عليه‏ايضا، لكن الافضل ان يقال: ابو بكر، عمر، عثمان وعلى
(ع)شرح اصول اعتقاد اهل السنة، ج‏8، ص‏1476).

next page

back page