- پاورقى
1-الوسائل، 18/532 ابواب حد المحارب.
2- لسان العرب، ط دار التراث العربي، 3/99.
3- اقرب الموارد، 1/175. كنز العرفان، 2/351.
4- لسان العرب، 3/100.
5- الميزان في تفسير القرآن، 5/326 و327.
6- كنز العرفان، 2/351.
7- الكلمات السديدة، 376.
8- الوسائل، 18/535 ب1 حد المحارب، ح7. تهذيب الاحكام،
10/135ح150.
9- راجع: علل الشرائع، 2/541 ح18. بحار الانوار، 72/203 ح1.
سنن ابي داود، 4/(131الحدود).
10- الكافي، 5/32 ح1. تهذيب الاحكام، 6/143 ح5. الوسائل،
11/53 ب23 جهادالعدو، ح1.
11- الهداية، 77.
12- المقنعة، 804.
13- المبسوط، 8/47.
14-الخلاف، 3/209 ط دار الكتب العلمية.
15- المصدر نفسه، 212.
16- التبيان، 3/504 ط بيروت.
17- النهاية، 720.
18- فقه القرآن، 2/387 و388.
19- كنز العرفان، 2/351.
20- السرائر، 3/505.
21- المصدر نفسه، 2/19.
22- مجمع البيان، 3/291.
23- الميزان، 5/326 و327.
24- الكافي في الفقه، 251 و252.
25- المصدر نفسه، 248.
26- المراسم، 251.
27- المهذب، 2/553.
28- غنية النزوع ضمن الجوامع الفقهية، 522.
29- المصدر نفسه.
30- اشارة السبق، 142 144.
31- الوسيلة، 205 و206.
32- المصدر نفسه، 206.
33- انظر: الكلمات السديدة، 368.
34- الجامع للشرائع، 241 و242.
35- شرائع الاسلام، 4/180.
36- المختصر النافع، 439 ط مؤسسة البعثة.
37- تبصرة المتعلمين، 190.
38- تحرير الاحكام، 2/233 ط حجري.
39- قواعد الاحكام، 2/271 ط حجري.
40- ايضاح الفوائد، 4/543.
41- ارشاد الاذهان، 2/185.
42- الدروس الشرعية، 2/59.
43- الروضة البهية، 9/290.
44- جواهر الكلام، 41/564.
45- تحرير الوسيلة، 2/443 ط جماعة المدرسين.
46- مباني التكملة، 1/318.
47- تفسير الميزان، 5/326.
48- المصدر نفسه، 5/326.
49- راجع الوسائل، 11/53 ب23 جهاد العدو، ح1.
50- راجع صفحة: 7.
51- لسان العرب، 10/261.
52- مفردات غريب القرآن، 379.
53- الكلمات السديدة، 409 و410.
54-الدرة النجفية، ص 62 ط2 1406ه.
55- الذريعة، ج13 ص 5 ط3 1403ه.
56- السيد ابو القاسم الخوئي، منهاج الصالحين، مسالة 3 كتاب
التجارة.
57- محاضرات في الفقه الجعفري، 1/286 و287 ط1.
58- من لا يحضره الفقيه، 1/146 ط دار التعارف بيروت
1411ه.
59- م.ن، 147.
60- محاضرات في الفقه الجعفري، 1/289 نقلا عن معاني
الاخبار، ص 84 باب61- مستدرك وسائل الشيعة، 1/59.
62- تاريخ البخاري الكبير، 1/69.
63- تهذيب التهذيب، 9/129.
64- تاريخ البخاري، 2/85.
65- تهذيب التهذيب، 4/153.
66- م.ن: 9/42 45.
67- محاضرات في الفقه الجعفري، م.س، هامش، ص 290
.68- النوري، المستدرك، 1/59.
69- يعني: من ممثل على ممثل به.
70- م.ن، ص 291 و292.
71- السرائر، 3/574 ط مؤسسة النشر الاسلامي بقم.
72- بلغة الطالب للسيد فضل اللّه، 1/290 ط1 في 1403ه.
73- اكمال الدين، ج2 ص 536 ط 1408ه.
74- محاضرات في الفقه الجعفري، 1/292.
75- ممن ذكرهم استاذنا السيد الخوئي، في كتابه ((معجم
139. رجال الحديث))، ولميذكر عنهم اكثر من ورود اسمائهم
في سند الرواية المذكورة في اعلاه، انظر: 2ر 190و2/364
و10/372 و16/72 ط الرابعة 1409ه.
76- تراجم اعلام النساء، ج2 ص 7.
77- الفقه على المذاهب الاربعة، كتاب الحظر والاباحة، حكم
ازالة الشعر وقص الاظافر،2/44 46 ط دار الفكر ودار الكتب
العلمية.
78- محاضرات في الفقه الجعفري، 1/292 و293.
79- اصول الفقه للمظفر، 2/176.
80-مختار رسائل جابر بن حيان، تصحيح كراوس، مكتبة
الخانجي، 1354ه، ص 421.81- محمود زكي نجيب، ديفد
هيوم، دار المعارف، 1958م، ص 13.
82- الاسس المنطقية للاستقراء، ص 368.
83- المصدر نفسه، ص 468.
84- المصدر نفسه، ص 465.
85- المصدر نفسه، ص 469.
86-هذه الدراسة، في الاصل، محاضرة تلتها اسئلة من الحضور
اجاب عنها 419المحاضر، وقد راينا انه من الافضل والاكثر
فائدة ان ننشر نص المحاضرة وما اثارته منحوار.
87- عن النبي في حديث مشهور: ((سلمان منا اهل البيت))
(المترجم).
88- ((الصرط المستقيمة)) او ((الطرق المستقيمة))
(المترجم).
89-الدياربكري، تاريخ الخميس، 1/92.
90- تكوين 21: 9 14.
91- الدياربكري، تاريخ الخميس، 1/92.
92- المصدر نفسه، 1/93.
93- المصدر نفسه، 1/326.
94- المصدر نفسه، 1/127.
95- العماد مصطفى طلاس، رد على الشيطان، ط1 1990 ص
89.
96- تاريخ الخميس، 1/128.
97- المصدر نفسه، 1/62.
98- المصدر نفسه، 1/63.
99- المصدر نفسه، 1/63.
100- المصدر نفسه، 1/64.
101- المصدر نفسه.
102- المصدر نفسه.
103- المصدر نفسه، 1/70.
104- المصدر نفسه، 1/71.
105- المصدر نفسه.
106- المصدر نفسه.
107- المصدر نفسه، 1/65.
108- المصدر نفسه، 1/66.
109- المصدر نفسه، 1/7.
110- المصدر نفسه، 1/68.
111- المصدر نفسه.
112- تكوين، 4/1.
113- المصدر نفسه، 17/20.
114- المصدر نفسه، 16/11.
115- المصدر نفسه، 11/9.
116- تاريخ الخميس، 1/56.
117- المصدر نفسه، 1/90.
118- المصدر نفسه، 1/91.
119- المصدر نفسه، 1/89.
120- المصدر نفسه، 1/91.
121- المصدر نفسه.
122-حضارة الصين، لول ديورانت، ترجمة محمد بدران، ص
273.
123- الاسلام والمراة المعاصرة، البهي الخولي، ص 11 14.
124- مركز المراة بين الاسلام والقوانين العالمية، احمد
خيرت، دار المعارف، ص 58.
125- الاسلام والمراة المعاصرة، البهي الخولي، ص 11 14.
126- مركز المراة بين الاسلام والقوانين العالمية، م.س.، ص
15 58.
217- الاسلام والمراة المعاصرة، البهي الخولي، ص 11 14.
218- رواه ابو داوود وابن حنبل، 1/223.
129- الاسلام والمراة المعاصرة، م.س.
130- مركز المراة بين الاسلام والقوانين العالمية، م.س.، ص
15 58.
131- م.ن.
132- الموسوعة الشرباصية في الخطب المنبرية، احمد
الشرباصي، دار 15 الجيل،بيروت، 1/353 354.
133- المراة كما ارادها اللّه، محمد متولي الشعراوي، مكتبة
القرآن، ص 52.
134- المراة بين الفقه والقانون، د. مصطفى السباعي، ط6 ص
175.
135- المراة في القرآن الكريم، عباس محمود العقاد، بيروت،
ص 169.
136- المراة المسلمة وفقه الدعوة الى اللّه، علي عبد الحليم
محمود، ط3 1992 ص179 و339 و340.
137- م.ن.
138- المراة والاسلام، د. صبحي الصالح، ط1 1980 ص 16.
139- مركز المراة بين الاسلام والقوانين العالمية، م.س.، ص
15 58.
140- م.ن.
141- المراة المسلمة وفقه الدعوة الى اللّه، م.س. ص 339 340.
142- كان الدوادار الصغير،
143-لحوادث الجامعة، ص 261.
مجاهد الدين ايبك نفسه، من المماليك الشراكسة،179
وهؤلاء المماليك الظاهرية والمستنصرية، كانت تتالف منهم
جمهرة فيالجيش.
ويقول الذهبي، في ((سير اعلام النبلاء))، عن الشرابي: جعل
سنة ست وعشرين وستمئةمقدم جيوش العراق (ص 370
144- تراجمج23). ويصف الدوادار بانه مقدم جيش العراق (ص
رجال القرنين السادس والسابع، ص 198.
145- ذيل مرآة الزمان، ج1 ص 85 89.
146- دول الاسلام، ج2 ص 118.
147- تاريخ وصاف الحضرة، طبعة الهند، ج1 ص 27 38.
148- فوات الوفيات، ج2 ص 313.
149- م.ن، ص 315. ونقول: نسي ابن شاكر الكتبي ان يبين لنا
كيف 371). استطاعصاحب الراس المكتوب عليه بالابر، تحمل
آلام الابر، وهي تغرس في راسه، ولا سيما انالرسالة المزعومة
كانت طويلة. ويعلق الدكتور مصطفى جواد على هذا القول
مستهزئا:((فليت شعري من خبر بهذا الفعل لو صح!؟ ابن
العلقمي؟ ام الذي قطع راسه؟ ام المغول، وهميعدون هذا من
اهم اسرارهم؟! ونقول: لم يخبرنا هذا المؤرخ المبدع!! عن
الاداة التي حفرتبها تلك الحفر!! ولا عن حالة صاحب الراس
وهم يحفرون في راسه الحفرة بعد الحفرة!!
150- طبقات الشافعية الكبرى، ج5 ص 109 112.
151- العبر وديوان المبتدا والخبر: ج5 ص 1149.
152- الشيخ حسن بن محمد بن الحسن الدياربكري، تاريخ
الخميس في احوال انفسنفيس، ج2 ص 420 و421.
153- م.ن، ص 421.
154- معجم البلدان، ج5 ص 332.
155- Medieval Reserches from Eastern
Asiatic
E. Bretchneider
Sources, I. P
البلاد بسنة 649ه/1251م.
156- تاريخ مختصر الدول، ص 263.
157- الحوادث الجامعة، ص 267.
158- جامع التواريخ، ج2 قسم 1 (النسخة المترجمة) ص 238
انظر: النصر الفارسي،ج2 ص 687.
159- العسجد المسبوك، ج2 الورقة 193.
160- انظر: في حوادث استباحة الكرخ، ص 23.
161- انظر: الحوادث الجامعة، ص 328.
162- رضي الدين على بن موسى بن طاووس، كشف الحجة
لثمرة المهجة، ص 163113- العسجد المسبوك، ج2 الاوراق
192 و193.
164- الحوادث الجامعة، ص 337.
165- كشف الحجة لثمرة المهجة، ص 147 و148 و114.
166- انظر: جامع التواريخ، ج2 قسم 1 (الترجمة)، ص 272
274 النص الفارسي فيالمرجع الاصلي، ج2 ص 702 704.
167- الحوادث الجامعة، ص 329 332.
168- ابن الطقطقي، تاريخ الدول الاسلامية، ص 338.
169- الحوادث الجامعة، ص 333. وجامع التواريخ، ج2 قسم 1
ص170-راجع ترجمته في: الغدير، م.س، 4/437 452. ديوان
ابن منير الطرابلسي،595.
جمعه وقدم له د. عمر عبد السلام تدمري، بيروت: دار الجيل،
ص 11 57والمعلومات الواردة هنا ماخوذة من هذين
المصدرين.
وتوجد ترجمته في: وفيات الاعيان، 1/151 رقم 64. الانساب،
1/183 تاريخ مدينةدمشق، 6/32 رقم 274 مختصر تاريخ
دمشق، 3/306 البداية والنهاية، 12/288حوادثسنة 548ه،
مجالس المؤمنين، 2/537 امل الامل، 1/35 رقم 28 شذرات
الذهب، 6/241حوادث سنة 548ه، نسمة السحر، مج6ر ج1/40
روضات الجنات، 1/261 رقم 82الاعلام، 1/260 تاريخ آداب اللغة
العربية لجرجي زيدان، مج 14/248. تاريخ حلب،4/220.
171- ديوان ابن منير، م.س، ص 127.
172- المصدر نفسه، ص 14.
173- راجع: المصدر نفسه، ص 20 25.
174- المصدر نفسه، ص 41.
175- ابن حجة الحموي، المطبوع على هامش المستطرف،
2/44 ديوان ابن منيرالطرابلسي، م.س، ص 160 171.
176- اعيان الشيعة، م.س، 6/302.
177- الاهراء: متاع البيت.
178- اي: سواء.
179- في اعيان الشيعة، 8/307: و ((لامضين)).
180- في اعيان الشيعة: وازويها اشر.
181- الابيات الثلاثة الاخيرة من قصيدة ابن منير.
182- ديوان ابن منير، ص 91.
183- المصدر نفسه، ص 91 و92.
184- المصدر نفسه، ص 183.
185- هو ابو الفضل، عبد القادر بن علي بن محمد الشريف
الواسطي. اتصل بمحمد بنبوري، صاحب بعلبك، وكان يعلم
ولده مجير الدين آبق. قتل سنة 548ه.
186- هو مجير الدين آبق الحيدرة بن الصوفي، اخو رئيس
دمشق.
187- هو وزير الموصل ابو جعفر محمد بن علي بن ابي منصور،
المتوفى سنة 559وقيل 558ه. وسياتي التعريف بمصادر
ترجمته في موضعها.
188- معجم الادباء، م.س، 8/127 و128.
189- ديوان ابن منير، م.س، ص 31.
190- معجم الادباء، م.س.، 19/46.
191-ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، دار الرشاد الحديثة، م2
ص 2.
192- راجع: م.ن، ص 133 الطبري، تاريخ الامم والملوك، دار
الفكر، ج2 ص 436.وابن الاثير، الكامل في التاريخ، دار الفكر،
ص 217 وصحيح البخاري، كتاب الجزية، باب 6ومسلم في
كتاب الوصية، 22.
193- صحيح مسلم، م.س.
194- ابن ابي الحديد، م.س.، م3 ص 657.
195- م.ن.، م2 ص 421.
196- م.ن.، م1 ص 45 و46.
197- راجع: الطبري م.س.، ج2 ص 62 و63 وابن الاثير، م.س.،
ج2 ص 41 و42 ابنابي الحديد، م.س.، م3 ص 263 وابن
عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة الامام علي، تحقيقباقر
المحمودي، مؤسسة المحمودي، بيروت، ط2 1978 ص 133.
198- ابن ابى الحديد،م.س، م4 ص 558.
199- م.ن.، م2 ص 21.
200- نصر بن مزاحم المنقري: وقعة صفين، مكتبة المرعشي
النجفي، 1382 ص201- ابن ابى الحديد م.س.، م2 ص 587.
202- م.ن.، م4 ص 164.
203- راجع: ابن هشام، السيرة النبوية، دار الجيل، ج4 ص 219
والطبري، 121. م.س.،م2 ص 429.
204- راجع: ابن الاثير، م.س.، ج2 ص 215.
205- ابن ابي الحديد، م.س.، م3 ص 97.
206- م.ن.، م4 ص388
207- م.ن.، ص 329.
208- ابن ابي الحديد، م.س.، م2 ص 2.
209- مستدرك وسائل الشيعة، ج6 ص 14 و123.
210- ابن ابي الحديد، م2 ص 503.
211- ابن ابي الحديد، م.س.، م4 ص 252.
212- م.ن.، ص 543.
213- م.ن.، م2 ص 18.
214- م.ن.، ص 9.
215- م.ن.، ص 60 و61.
216- م.ن.، م1 ص50.
217- م.ن.، ص60.
218- م.ن.، م4 ص77.
219- م.ن.، ص35.
220- راجع ابن سعد،الطبقات الكبير، موسسة النصر، طهران، م
5، ج1، ص 70،راجعكذلك ابن كثير، البداية و النهاية،م4،ج2،
ص 798. واليغوبى، منشورات الشريف الرضى، قم1414
ه،م1،ص 133
221- م.ن.، م2 ص 5.
222- م.ن.، م1 ص 54.
223- م.ن.، ص 61.
224- الطبري، م.س.، م3 ص 297.
225- م.ن.، ص 279.
226- راجع: ابن ابي الحديد، م.س.، م2 ص 305.
227- راجع: الطبقات الكبرى، م.س.، م3 ج1 ص 206.
228- راجع: صحيح البخاري، تراويح/1 وموطا مالك،
رمضان/23 والسيوطي،تاريخ الخلفاء 1989 ص 156 والطبري
م.س.، م3 ص 290 و291.
229- الطبري، م.س.، ص 304.
230- ابن ابي الحديد، م.س.، م3 ص 151.
231- الكامل في التاريخ، م.س.، ص 348.
232- الطبري، م.س.، م3 ص 104.
233- م.ن.
234- م.ن.، ص 294.
235- م.ن..
236- ابن سعد، م.س.، م4 ج1 ص 110.
237- ص 41.
238- ابن ابي الحديد، م.س.، م1 ص 50 61.
239- م.ن.، ص 63.
240- الطبرسي، الاحتجاج، مؤسسة الاعلمي، 1981 ج1 ص
178.
241- ابن ابي الحديد، م.س.، م4 ص 506.
242- م.ن.، م1 ص 63.
243- ابن ابي الحديد، م.س.، م2 ص 395.
244- ابن ابي الحديد، م.س.، م1 ص 182.
245- ابن سعد، م.س.، م3 ج1 ص 213.
246- م.ن.، ص 214 و217.
247- الزبير بن بكار، م.س والثقفي، ص 400.
248- راجع: اسد الغابة، دار الكتب العلمية، 1994 م2 ص 310.
الغارات، دار الاضواء،1987 ص 417 (الهامش).
249- ابن ابي الحديد، م.س.، م3 ص 390 و390 والواقدي.
250- م.س.، م3 ص 465.
251- ابن الاثير، م.س.، دار الفكر، م3 ص 103.
252- ابن قتيبة الدينوري، الامامة والسياسة، دار الاضواء، 1990
ص 71.
253- المسعودي، مروج الذهب، الشركة العالمية للكتاب،
1989 ص 647.
254- ص 80، راجع الدينورى. الاخبار الطوال،تحقيق
عبدالمنعم عامر، القاهرة1960،ص 165
255- ابن قتيبة الدينوري، م.س.، ص 46.
256- ابن ابي الحديد، م.س.، م1 ص 341.
257- نصر بن مزاحم المنقري، ص 103. وابن ابي الحديد،
م.س.، م3 ص258- الطبري، م.س.، م4 ص 29.
259- م.ن.
260- ابن الاثير، م.س.، م3 ص 193 والطبري م.س.، م4 ص
107.
261- ابن ابي الحديد، م.س.، م2 ص 536 357. راجع كذلك:
طه حسين، 8. عليوبنوه، ص 142 و143.
262- م.ن.، ص 424 و425.
263-م.ن.، م1، ص177 و178.
264- م.ن.، م4 ص 191.
265- م.ن.، ص 107.
266- م.ن.، ص 76 ، 109.
267- راجع عن الامام الى مالك الاشتر في م.ن.، ص 119 وما
بعدها.
268- راجع الطبري، م.س.، م3 ص 462 وابن الاثير، م.س.، م3
ص 103.
269- ص 15 من الطبقات لابن سعد، م.س.، م2 ج1 ص 119.
270- م.ن.،م1، ص78.
271- ابن ابي الحديد، م.س.، م3 ص 315.
272- م.ن.، ص 314.
273- م.ن.، ص 313.
274- م.ن.، ص 310.
275- ابن هشام، السيرة النبوية، دار الجيل، م2 ص 4.
276- ابن ابي الحديد، م.س.، ص 313.
277- م.ن.، ص 315.
278- م.ن.، ص 314.
279- م.ن.، ص 315.
280- م.ن.، ص 309.
281- م.ن.، ص 315.
282- م.ن.، ص 306.
283- م.ن.، ص 313.
284- م.ن.، ص 315.
285- م.ن.، ص 314.
286- م.ن.، ص 316.
287- م.ن.، ص 312.
288- ابن ابي الحديد، م.س.، م4 ص 252.
289- م.ن.، م2 ص 421.
290- الطبري، م.س.، م3 ص 263 و264.
291- ابن ابي الحديد، م.س.، م1 ص 62.
292- م.ن.، م2 ص 481.
293-(105) راجع: الماوردي، الاحكام السلطانية، منشورات
مكتب الاعلامالاسلامي، 1406 القاهرة، ص 6. وراجع كذلك: ابا
يعلى، الاحكام السلطانية، الناشر نفسه،ص 19.
294- ابن ابي الحديد، م.س.، م1 ص 65 والطبري، م.س.، م3
ص 297.
295- راجع اسد الغابة، م.س.، م3 ص 260.
296- ابن ابي الحديد، والطبري، م.س.
297- راجع ابن كثير، البداية والنهاية، دار الكتب العلمية،
بيروت 1994 م4 ص298- ابن ابي الحديد، م.س.، م3 ص 299
وصادق الموسوي، تمام نهج البلاغة،118.
الدار الاسلامية، بيروت 1414ه، ص 623 و624.
299- ابن ابي الحديد، م.س.، ص 96 و97.
300- م.ن.، ص 97 و98.
301- م.ن.، م3 ص 286.
302- محمد باقر المحمودي، نهج السعادة، م.س.، م2 ص341.
303- ابن ابي الحديد، م.س.، م2 ص 263.
304- م.ن.، ص 306 و307.
305- المحمودي، م.س.، ص 328 و329.
306- م.ن.، ص 368.
307- م.ن.، م2،ص 306و307.
308- الطبري، م.س.، م4 ص 67.
309- ابن ابي الحديد، م.س. م2 ص 170.
310- ابن ابي الحديد، م.س.، م1 ص 90.
311- المحمودي، م.س.، م3 ص 220 و221.
312- ابن ابي الحديد، م.س.، م1 ص 89.
313- راجع: محمد طي، الامام علي ومشكلة نظام الحكم.و
مشكله نظام الحكم.منشورات الغدير، بيروت، 1997،ص
153156
314-تنادت منظمات ثقافية دولية، في مقدمتها اليونسكو، الى
عقد ندوات عديدة حولهذا الموضوع، قبل ان تعلن الامم
المتحدة عن مشروعها الحواري بين الحضارات.. فقدعقدت
اول ندوة في هذا الخصوص في لشبونة عام 1990م، وعقدت
ندوة اخرى تحتعنوان: ((من اجل التضامن وضد التعصب،
وفي سبيل حوار بين الثقافات))، عام 1995م فيمدينة
تبليسي، وصدر عنها كراس من مطبوعات اليونسكو اخذ
عنوان: ((لقاء بينالحضارات: صراع ام وجود)).
315- ابن منظور، لسان العرب، دار لسان العرب، بيروت، ج1
ص 750.
316- انظر حسين حمادة، الحوار القرآني، مجلة المعارج،
المجلد الاول، عدد 8 ص 36بيروت 1321ه.
317- م.ن، ص 36.
318-راجع:Chonbart de Lauwe: Images de culture ((
319- (الانتروبولوجيا)، ترجمة1878.;17#÷ت ;16#÷ ،1970
حسن قبيسي، المركز الثقافي العربي، بيروت الدار البيضاء، ط1
ص 154157 قارن مع شومبار، ص 15 و16 ومع مادة
((الحضارة)) في موسوعة لا لاند الفلسفية،المجلد الاول،
منشورات عويدات، بيروت باريس، ط1 عام 1996م.
320- محمد جمال باروت، ما بعد المركزية الاوروبية، من
التفاوت الى الاختلاف،مجلة الاداب، العدد (3/4) ص 28
نيسان 2000م
321- كلود ليفي ستراوس، الانتروبولوجيا البنيوية، ترجمة:
مصطفى صالح، دمشق:وزارة الثقافة، 1977م، ص 409.
322- محمود امين العالم، صراع الحضارات ام تعدد ثقافات
(ندوة)، مجلة المستقبلالعربي، العدد 238 ص 76 عام 1998م.
323- برهان غليون، مجلة الاداب، م.س، ص 44.
324- العلامة السيد محمد حسين فضل اللّه، المشروع
الحضاري الاسلامي، بيروت: دارالتعارف 1990م، ص 40.
325- د. محمد عمارة، الغزو الفكري وهم ام حقيقة، ص 908.
326- د. احمد السايح، اضواء على الحضارة الاسلامية، الرياض:
دار اللواء، 1981م،ص 78.
327- انظر د. محمد عبد الرحمن مرحبا، اصالة الفكر العربي،
ص 152 منشوراتعويدات فرنسا 1982م.
328- مجلة الاداب، م.س، ص 44.
329- وصلت الحضارة الغربية الى درجة عالية من الاشباع
المادي المحسوس، فقداصبحت الحياة اسرع واسهل، واصبح
الانسان اطول عمرا (كميا وكيفيا)، ولكن بالرغم منهذا التقدم
كله، والغنى، والثراء المادي يبقى هناك جانب يشكل ثغرة هائلة
فيها، الا وهوالجانب الميتافيزيقي. ولعل في قول احد العلماء
المعاصرين ((من ان الانسان ليس شيئاسوى آلة بيوكيميائية،
مشحونة بجهاز احتراق، يمنح الطاقة للكمبيوترات)) افضل
تعبير عنالحالة الماساوية الخطيرة التي وصلت اليها حضارة
الانسان المعاصر. (راجع: مقالة كاظمجهاد، قراءة لمفهوم
التمركز الغربي بين كلود ليفي ستراوس ودريدا، مجلة الوحدة،
العدد 4ص 47 59 1985م).
330- مجلة الاداب، م.س، ص 49.
331- م.ن.
332- فرنسيس فوكوياما، نهاية التاريخ ودراسات اخرى،
ترجمة: يوسف جهماني طه،بيروت: دار الحضارة الجديدة،
1993م، ص 13.
333-انظر: ((ع78...in
the summer 1993, issue of forign affairs
مsamuel.
p. huntington, Î civilization
the
334- تركي الحمد، الثقافة العربية في عصر العولمة، بيروت
لندن: دار الساقي 1999م،ط1 ص 76.
335- صدام الحضارات، نصوص نقدية في المنهج والمضمون
لمقولة ((هنتنغتون))،بيروت: المركز الاستشاري للدراسات
والتوثيق، 1999م.
336- مجلة الاداب، م.س، ص 50.
337- صدام الحضارات، م.س، ص 405.
338- العلامة السيد محمد حسين فضل اللّه، نشرة بينات 199.
339- م.ن.
340- القرن الواحد والعشرون ومستقبل الحضارة الانسانية، د.
محمد عادل شريح،مجلة الثقافة الاسلامية، العدد 84 ص 160.
341- صدام الحضارات، م.س، ص 368.
342- المرحوم السيد محمد حسين الطباطبائي، الميزان في
تفسير القرآن، مجلد 3ص 120.
343- م.ن.
344- نشرة بينات، م.س.
345- مختارات من اقوال الامام الخميني، الترجمة العربية،
ج3 ص 29.
346- علي شريعتي، الانسان والتاريخ، ص 13.
347- صدام الحضارات، م.س، ص 369.
348- لا بد من ان نميز هنا بين نوعين او مستويين للتدافع (او
الدفع).. الاول: المدافعة(المزاحمة)، والثاني: الازالة بالقوة
والحرب (القتال) (راجع: ابن منظور، لسان العرب،
مادة((دفع))). وهذا امر واقعي اذ ان الصراع بين القوى
والتيارات، بل وحتى الحضارات، لا يخرجعن هذين المستويين.
لكن هذا التدافع الذي هو امر واقع لا محالة ليس شرطا لازما
لعمارةالارض، ودفع الفساد عنها، اي عن انسانها. لان بناء
الحضارة الانسانية لا يعني حتمية انيفني قوم قوما آخرين، او
ازالتهم عما هم فيه. اما القتال فيختزن بحسب
المرحومالطباطبائي مضمون العقاب والردع بهدف تحقيق
هدف عمارة الارض، والحفاظ علىالحقوق الاجتماعية
والقانونية الحيوية، واقامة القسط والعدل بين الناس بموجب
الشريعةالالهية. واذا قدر للقتال ان يتوقف اذا ما اندلع فلا يعني
ذلك توقف الصراع، وانما استمرارهبوسائل وطرق مختلفة،
وبوتائر اخرى.
349- تفسير الميزان، م.س، 2/305.
350- صدام الحضارات، م.س، ص 378.
351- نبيل علي صالح، الامام موسى الكاظم.. الق الفكر واصالة
الانتماء، ط1 بيروت:دار الغدير 1999م، ص 75.
352- صحيح ان المشروع الحضاري الاسلامي المعاصر يواجه
تحديات وعقباتذاتية وموضوعية كبيرة، منها: نقاط الضعف
الكثيرة الموجودة في الواقع الاسلامي كحالاتالجهل
والتخلف، وحالات المذهبية والعنصرية والتمزق القومي
والقومية المنغلقة، ومنهاالواقع التجزيئي الذي يعيشه
المسلمون في هذه الدول، ومنها فقدان الاحساس بمعنى
الامةفي داخل مشاعرهم الحقيقية، ومنها ايضا المشكلات
والتحديات الاستكبارية وتحدياتالكفر العالمي... الخ، ذلك كله
صحيح.. ولكن يجب على هذه الحركة الاسلامية ان لا
تقفعاجزة امام تلك التحديات وتعدها مانعا من تحديد ملامح
مشروعها الحضاري، بل يجبان تراعي هذا الجو فلا توجه
حركتها في اتجاه واحد وهو الاتجاه العسكري او السياسي، بللا
بد من ان تنفتح في الاتجاه الثقافي والتبليغي الحضاري في
خط الدعوة الى جانب العملالاجتماعي، وما الى ذلك من
الاعمال التي تحمي الحركة الاسلامية من جميع نقاط
الضعفالتي تفرض عليها من خلال الشعارات الاخرى،
والحضارات الاخرى.
353- نحن نرى ان اطلاق العولمة لا يمثل مشروعا حضاريا
وانسانيا على اساس ماهو مشترك بينها وتحقيق التكافؤ
والتوازن والتنوع في دائرة الوحدة بحيث ياخذ كل شعبفي
الدائرة العالمية حصته من خلال حاجاته، وعناصره، ومصالحه
بل ان تكون شعوب العالمالمستضعف جميعها خاضعة (او تابعة)
لتاثير هذه الدول الغنية في العالم في مواقعهاوامتداداتها
جميعها.
354-راجع: محمد جواد لاريجاني. نظام اشبه باللعبة، ص 13
(بالفارسية).
355- راجع: محمد جواد لاريجاني، الحكومة: بحث في
المشروعية والفاعلية، ترجمةعلاء رضائي، الفصل الثالث.
356- محمد جواد لاريجاني، نظام اشبه باللعبة، ص 40.
357-Francis
Fukuyama: The End of History
and the
last Man, Free
358-
Alvin Toffler, Power Shift, Bantam
359- Foreign Press, New Uork 1992. New
York, 1990 Affairs, -
, @Î The
Clash of CivilizationÖ Summer 1993, P.22 Books
Samuel Huntigton
360-
Ibid.,
P 22
361- .Ibid., P. 41
362- .Ibid.,
P. 49
363-Loc.
cit
364- راجع، اضافة الى المقالات التي كتبتها في صحيفة
((اطلاعات)) بعنوان: ((حديثالاسبوع السياسي)) وعلى مدى
اعوام، الكتابين الاتيين:
محمد جواد لاريجاني، التدين والحداثة.
محمد جواد لاريجاني، نظرية اشبه باللعبة.
365- راجع: محمد جواد لاريجاني، الحكومة: بحث في
المشروعية والفاعلية، ترجمة:علاء رضائي، الفصل الثالث.
366-تعقيب على بحث د. عبد النبي اصطيف، مؤتمر: ((كيف
ندخل سنة حوارالحضارات 2001 دمشق، 22/11/2000م.
367- غريفوار مرشد، م.ن.
368- الغرب فريد وليس عالميا، ضمن كتاب: الغرب وبقية
العالم: بين صدامالحضارات وحوارها، بيروت: مركز الدراسات
الاستراتيجية، ط1 2000م، ص
369- م.ن، ص 167.
370- م.ن، ص 165.
371- م.ن، ص 169.
372- صدام الحضارات، ضمن: الغرب وبقية العالم، م.ن، ص
15.
373- المنظومة الابراهيمية للحوار، فريتزر ستيبات، ضمن:
الغرب وبقية 165. العالم،م.ن، ص 186.
374- الغرب فريد وليس عالميا، م.ن، ص 170.
375- صدام الحضارات، م.ن، ص 37.
376- من صدام الحضارات الى حوار الحضارات، قراءة نقدية
في مقولة ((هنتنغتون))، د.رسول محمد رسول، مجلة الكلمة،
عدد 24 صيف 1999م، ص 88.
377- صدام الحضارات، م.ن، ص 37.
378- حول اشكالية الخيار بين حوار الثقافات ام صراعها، ورقة
مقدمة لمؤتمر دمشق:((كيف ندخل سنة حوار الحضارات
2001.
379- الغرب فريد وليس عالميا، م.ن، ص 164.
380- م.ن، ص 164.
381- صدام الحضارات، م.ن، ص 18.
382- د. كوثراني، م.ن.
383- م.ن.
384- ندوة: ((الحوار والتعايش بين الحضارات والثقافات))
برلين، 5 تموز (يوليو)2000م، محمد دكير، مجلة الكلمة، عدد
28 صيف 2000م، ص 169.
385- انظر: محاضرة السيد خاتمي في منظمة اليونسكو سنة
2000م.
386- لقد راينا كيف اثر استخدام قذائف اليورانيوم المستنفذ
من طرف القواتالعسكرية الامريكية في حرب الخليج الثانية
وفي البلقان على الجنود الغربيين، وقد توفيعدد منهم نتيجة
استنشاق غبار مشبع بالاشعاعات المنبعثة من مخلفات
الدباباتالمدمرة.
387- من خطاب السيد خاتمي امام اليونسكو، م.ن.
388- نهج البلاغة، الكتاب 53 9.
389- مقدمات الحوار السوي بين الحضارات وشروطه، ورقة
مقدمة لمؤتمر دمشق،كيف ندخل سنة حوار الحضارات.
390- انظر: اعلان طهران حول حوار الحضارات، مجلة الكلمة،
عدد 23 ربيع 1999م،ص 185.
391- ندوة: الحوار والتعايش، محمد دكير، م.ن، الكلمة، عدد
28 ص 170.
392- من محاضرة السيد خاتمي في اليونسكو، م.ن.
393- م.ن.
394- م.ن.
395- م.ن.
396- م.ن.
397- اعلان طهران، مجلة الكلمة عدد 23 ص 184 م.ن.
398- من خطاب السيد خاتمي، امام قمة الدوحة، مؤخرا
(2000م).
399- انظر: مجلة الكلمة، عدد 26.
400- انظر: نص محاضرة السيد خاتمي في اليونسكو، م.ن.
401- عبد النبي اصطيف، حوار الحضارات في عصر العولمة،
ورقة مقدمة لمؤتمردمشق: ((كيف ندخل سنة حوار
الحضارات))، م.ن.
402- من خطاب السيد خاتمي في قمة الدوحة الاخيرة.
403- من خطاب الامين العام للامم المتحدة في قمة الالفية،
ايلول 2000م. |