تحدث المفكرون العرب
والمسلمون عن مجموعة من الشروط
التي يجب ان تتحقق فيالحوار السوي بين الثقافات
والحضارات لا تنفك عن المنطلقات العقدية
والمشتركاتالانسانية الاساسية، وتنطلق من قاعدة
التكافؤ
الذي يجب ان يشمل النوايا والاهدافوالدوافع
والغايات، فاي
تناقض في هذه المنطلقات سيجعل الحوار غير مجد
وسيفرغه
منمضمونه، فليس الحوار من اجل «تمييع المواقف
وخلط
الاوراق ومزج العقائد وتذويبها فيقالب واحد». كما
يقول، د.
عبد العزيز التويجري((391)) . او استخدام لغةالديبلوماسية من
اجل تحقيق المصالح السياسية والاقتصادية كما يقول
السيد
خاتمي والتغلب على العدو، وباختصار استمرار الحرب،
ولكن
بلغة اخرى، «حوار الثقافاتوالحضارات امر غير
ممكن الا
بتآلف القلوب والمحبة وبذل المساعي الصادقة
لفهمالاخرين
وليس التغلب عليهم»((392)) او تاجيل انفجار الصراع عبر
هذا
الحوار، اومحاولة اقناع احد اطراف الحوار بالتنازل
عن
خصوصياته وقيمه ومقومات هويته، او العملعلى
احداث تاثير
ما او تفاعل، لان حوار الحضارات كما يراه السيد
خاتمي يقصد
به معناهالدقيق، وهذا بخلاف التاثير والتاثر او
التبادل
والسيطرة الثقافيةوالحضارية((393))
ان الحوار السوي لن يتحقق الا اذا تم الاتفاق على
الاهداف
والعمل سويا على تحقيقهاوالوصول اليها واعطاء
الفرصة
لجميع اطراف الحوار لتحقيق عناصر التكافؤ
الاساسية، وهذاما
اشار اليه السيد خاتمي عندما راى ان العالم
الاسلامي متخلف
علميا وصناعيا، وهذايجعله يحاور من موقع ضعف،
ويقلل من
تقدير وزنه. لذلك يرى انه «لكي نكسب الاحتراميجب
ان تكون
لدينا موارد مالية وعلمية وصناعية، يجب ان نكون
اقوياء»،
وكذلك الامربالنسبة لبقية دول العالم المستضعفة.
لا بد من
افساح المجال امامها لتحقيق الحد المطلوبمن شروط
التكافؤ
حتى تتمكن من الدخول في الحوار وتسهم في تفعيله
ودعمه
ليحققاهدافه الكبرى والا «فان الدعوة الى السلام
والحوار
والتفاهم ستظل دعوة متفائلة ساذجة»كما يؤكد
السيد
خاتمي((394))
ان الحوار «بحاجة الى احكام عامة وشاملة
وميدانيةواصولية»((395)) وهو يجري ويتحقق «في مقام
وموقع فلسفي واخلاقيخاص»((396)) ويتعارض مع اي مظهر
من مظاهر الفوقية او الاستعلاء او الركون
الىمسوغات تجعل
من الحوار مطية لتسويغ الواقع وليس لتغييره. وهذه
من اهم
معوقات الحوارالتي تحول دون تحقيق اهدافه.
بالاضافة الى
تراكمات الماضي السلبية التي لا تزال آثارهاممتدة
في الاذهان
والواقع.
اهداف الحوار وما يعد به
لا يمكن حصر الاهداف في مجموعة من النقاط، لان
المبادى
العامة للحوار التي استعرضنابعضها قبل قليل هي بحد
ذاتها من
اهداف الحوار، لكن يمكن رصد اهم الاهداف التيتحدث
عنها
السيد خاتمي في خطاباته، وكذلك ما ذكره بعض
المفكرين
والسياسيينالمسلمين والغربيين وغيرهم، والتي
يمكن
تقسيمها الى قسمين: اهداف سياسية عالميةتخص
العالم كله،
وتتمثل في العمل من اجل «اقامة نظام عالمي جديد في
الالفية القادمةعلى اساس من الايمان والقيم
المعنوية
والاخلاقية المشتركة بين الحضاراتالمعاصرة»((397))
وصياغة علاقات سياسية واقتصادية بين دول العالم
يسودهاالتكافؤ والمشاركة وتبادل المنافع من دون
قهر او
تسلط، وباختصار «تحسين نظام العلاقاتالدولية
التقليدي
المتصلب»((398)) من اجل «انهاء حقبة الحروب
وازالة معالم
الظلموالاجحاف والتمييز والفقر والقتل والهيمنة
اللاشرعية»((399)) والعمل من اجل«صناعة
مستقبل اكثر
عدلا وجمالا وانسانية» كما يقول السيد خاتمي((400))7
«ومن اجل الوصول كذلك الى تحقيق توازن بين النظام
الاقتصادي الذي تفرضه العولمةالغربية وبين القيم
الانسانية
والدينية المشتركة التي بامكانها ان تخفف من شراسة
هذهالعولمة ونهمها الشديد لاستغلال ثروات العالم
الثالث،
ونهبها من دون هوادة. وبامكان الحواركذلك ان يضيف
بعدا
انسانيا مهما للعلاقات الانسانية بجعلها محكومة
بعوامل اخرى
غيراقتصاديات السوق ومتطلبات الاستثمار، اهمها
التفكير
بالوجود الانساني بوصفه كلامتكاملا من خلال جعل
الحوار بين
الحضارات يجسد الانجازات الانسانية على
مختلفالمستويات»((401)) .
اما على المستوى الفكري والحضاري العام، فان
مبادرة منظمة
المؤتمر الاسلامي ومساعيهالدعم الميثاق العالمي
لحقوق
الانسان واثرائه بالرؤية الاسلامية، ستكون له
ابعاد ايجابيةمهمة،
لان «اعتقاد الرؤيا الغربية لمفهوم الانسان وحقوقه
هو ما ورثه
النظام الدولي المبنيعلى تهميش الحضارات غير
الغربية»،
وهذا ما كان يجعل الكثير من مواد هذه
المواثيقالحقوقية
الغربية مدار تجاذب، ويحول دونها والعالمية
الحقيقية، لذلك
«فالنظام الدولي الذييبنى على اساس الحوار
والمشاركة
الدولية بحاجة لقراءة جديدة لمفاهيم مهمة جدا
فيضوء هذه
المستجدات»((402)) .
اما بالنسبة لايران فمشروع الحوار بين الثقافات
والحضارات قد
يكون بمثابة رسالة سياسيةواضحة لامريكا بالخصوص
وللغرب
بشكل عام، بان يوقف عدوانه على ايران
ومحاصرتهاسياسيا
واقتصاديا، فقيمه الجوهرية ليست عالمية، ومن حق
الشعب
الايراني ان يستقل عنالغرب والشرق سياسيا
واقتصاديا وثقافيا،
وان يبتكر انموذجه التنموي المنسجم مع
ثقافتهالمحلية
وقيمه الحضارية، ومن حق ايران ان تمتلك القوة
العسكرية
للدفاع عن نفسها كمايفعل الغرب. وعلى الغرب، في
النهاية، ان
لا يدير ظهره للمتغيرات العالمية، فالتعدد
والتنوعالحضاريان
حقيقة واقعية، اما المصالح الاقتصادية فبالامكان
التوصل الى
صيغ توافقيةتضمن مصالح الطرفين من دون اجحاف او
استغلال. اما اذا اصر الغرب، او امريكا،
علىالغطرسة والعدوان
فان ذلك سيقوي من عزم ايران على تعزيز قوتها
العسكرية
وممانعتهاالحضارية.
اما ما يعد به مشروع الحوار بين الحضارات
والثقافات، فهناك
وعود كثيرة لاحت في الافقوتم الاعلان عنها في
اثناء
المؤتمرات والندوات والخطب السياسية، بعضها في
طريقه
فعلاللتحقق وبعضها الاخر يحتاج الى ارادة وعزيمة
وقرارات
سياسية استراتيجية من طرفالغرب وباقي دول
العالم، ومن
اهم ما يعد به الحوار بالنسبة لدول العالم الثالث:
اذا ما تحقق الحوار، بشروطه التامة، وشارك فيه
الغرب، فان
العالم الثالث سيتمكن منتحقيق استقلاله السياسي
والاقتصادي بشكل من الاشكال، وسيتمكن كذلك من
تحقيقالتنمية الاقتصادية والثقافية والبشرية
المطلوبة، بعيدا
عن التغريب او الارتهان لمصالحالغرب.
اما بالنسبة للعالم الاسلامي، فبالاضافة الى ذلك،
فانه سيتمكن
من تغيير الصورة النمطيةالمشوهة لدينه وحضارته
التي
يكرسها الغرب واعلامه واستشراقه، الامر الذي يقلل
منمظاهر
الكراهية المتبادلة بين العالمين، ويخفف من
التوترات.
اما بالنسبة للغرب، فالحوار سيمكنه من فهم باقي
الحضارات
بشكل افضل بعيدا عن عبءالماضي المثقل بالمحطات
الصدامية الدموية، وسيحرره كذلك من اوهامه القديمة
المتعلقةبالتفوق العرقي والثقافي والمركزية..
اذا تمكن العالم الثالث من معالجة مشكلاته
السياسية
والاقتصادية، فان الغرب سيستفيدكذلك، لان عناصر
الصراع
الاساسية واسبابه التي تشكلت منها هواجس الغرب
وخوفه
منهذا العالم سوف تزول، وبالتالي فشعوب الغرب
ستستفيد
هي الاخرى من انتشار قيمالتعايش والسلام على
المستوى
العالمي.
يمكن للحوار ان يكشف عن رؤى وقيم جديدة في المجالات
جميعها، ما يكشف عن الغنىوالتنوع الذي تعرفه
وتحتضنه
البشرية بين احضانها، وهذا سيزيد من وتيرة
التفاعلالايجابي
بين الثقافات والحضارات.
انتشار قيم الحوار والتعايش ليس بين الدول
والحضارات
والثقافات فقط، بل بين الافرادوالجماعات والمذاهب
والتيارات
الفكرية المختلفة داخل كل دولة او تجمعبشري.
سيجنب الحوار العالم من الصدام، ومن ويلات الحروب
النووية
والكيماوية، وبالتالي سيحررالبشرية من هواجس
الدمار الشامل.
سيحقق الحوار تقاربا بين الشعوب والامم، ما سينتج
عنه، كما
يقول الامين العام للاممالمتحدة كوفي انان،
«حضارة شاملة
تستند الى تقبل التنوع الثقافي والحقوق
الاساسيةللانسان»((403))
سيكشف الحوار صيغا متعددة لتحويل التعدد والتنوع
والاختلاف الى تكامل يخدم البشرية،ويفتح امامها
آفاقا اوسع
للتقدم والتطور والازدهار.
كيف ندخل سنة حوار الحضارات
في الساعة العاشرة، من صباح الاربعاء 22/11/2000م، بدات
جلسة الافتتاح في قاعةالمحاضرات في المستشارية
الثقافية،
فالقى المستشار الثقافي، مدير مركز الدراسات
الثقافيةالايرانية
العربية، ا.د. محمد علي آذر شب كلمة الافتتاح.
في اليوم الاول راس الجلسة الاولى: ا.د. محمد علي آذر
شب
وتحدث فيها ا.د ابو يعربالمرزوقي محاضرا عن
«مقومات
الحوار السوي بين الحضارات» ود. رضوان زيادة
(سورية)معقبا،
ثم تحدث البروفسير دومينيك ماليه (فرنسا)، محاضرا،
عن
«دور مراكز الابحاثالثقافية في تفعيل حوار
الحضارات المعهد
الفرنسي للدراسات العربية في دمشق انموذجا»وا.د.
ماهر
الشريف (سورية) معقبا.
وراس الجلسة الثانية ا.د. محمد السعيد ادريس،
وتحدثت فيها
ا.د. نادية محمود مصطفى(مصر) محاضرة عن «حوار
الحضارات في ضوء العلاقات الدولية» وا.د. محمد
الارناؤوط(الاردن) معقبا، ثم تحدث ا.د. وجيه كوثراني
(لبنان)،
محاضرا عن «العوائق التاريخيةوالراهنة امام حوار
الحضارات»
وا. زكي الميلاد معقبا.
في اليوم الثاني، راس الجلسة الاولى ا.د. ابو يعقوب
المرزوقي،
وتحدث فيها ا.د. محمدالسعيد ادريس (مصر)، محاضرا عن
«النظام العالمي الجديد: تحديات امام
حوارالحضارات»، وا. انور
ابو طه (فلسطين) معقبا. ثم تحدث ا.د. عبد النبي اصطيف
(سورية)محاضرا عن «حوار الحضارات في عصر العولمة»
،
ودغريغوار مرشد (سورية) معقبا.
وراس الجلسة الثانية ا.د. نادية محمود مصطفى، وتحدث
فيها
ا.د. يوسف سلامة (فلسطين)محاضرا عن «حوار الحضارات
بين
السلب واليوتوبيا» وا. عمر كوش (سورية)، معقبا،
ثمتحدثت ا.د.
زهراء رهنورد (ايران) محاضرة عن «الالفية الثالثة
ومكانة حوار
الحضارات»وا.د. محمد علي آذر شب معقبا.
مؤتمر القدس للشباب الفلسطيني في دمشق
دعا نحو 500 شاب فلسطيني الى ممارسة «جميع اشكال
النضال، وفي مقدمها الكفاحالمسلح»، ورفض «جميع
اشكال
التوطين والتهجير والتعويض».
جاء ذلك في بيان ختامي صدر امس عن «مؤتمر القدس
للشباب الفلسطيني» الذي نظمتهالسفارة
الايرانية في دمشق.
ودعا البيان «الجماهير العربية والاسلامية الى
تفعيل
اشكالمقاطعة المنتجات الاميركية والصهيونية عبر
دعم لجان
المقاطعة التي برزت اخيرا فيمناطق عدة من عالمنا
العربي
والاسلامي وتشكيل لجان اخرى في البلدان التي لم
تظهرفيها
هذه اللجان»، مطالبا «بتعميم ظاهرة المقاطعة».
وشدد المؤتمر على «التمسك بحق العودة ورفض جميع
اشكال
التوطين والتهجيروالتعويض»، مؤكدا «عمق المعركة
عربيا
واسلاميا»، ودعا «الحكومات العربية والاسلامية
الىمزيد من
الدعم، والسماح بالقيام بالنشاطات الداعمة
للانتفاضة». كما
شدد على ضرورة«حماية الانتفاضة سياسيا من
محاولات
الاجهاض والالتفاف عليها عبر المشاريع
الاميركيةالمشبوهة
حتى دحر الاحتلال من دون قيد او شرط عن الارض
الفلسطينية وتطويرهاكخطوة على طريق التحرير
الكامل».
ودعا البيان الى «تصعيد جميع اشكال النضال وفي
مقدمها
الانتفاضة والكفاح المسلح لانصراعنا مع العدو هو
صراع وجود
وليس صراع حدود». وطالب الدول العربية
والاسلاميةبالعمل
في الجمعية العمومية للامم المتحدة على «احياء
القرار 3379
الخاص باعتبارالصهيونية شكلا من اشكال
العنصرية».
و «عاهد» المؤتمرون الامين العام ل «حزب اللّه» حسن
نصر اللّه
«المضي في درب الجهاد حتىتحرير فلسطين»، منوهين
في
رسالة بعثت الى نصر اللّه بسيرة الحزب
«الجهادية»،
بوصفهااعظم انموذج للجهاد والمقاومة ضد اشكال
الاستكبار
جميعها».
الفكر الاسلامي المعاصر بين التقليد والتجديد»
وقال: «ان الاجتهادات الكبرى في القرن التاسع عشر،
مثل
التنظيمات العثمانية، ومفاهيمالمواطنية، وتجاوز
مسالة داري
الحرب والسلم، والتجديد في قضايا المراة، والمال
والثروة،والملكية الخاصة، تمت تحت لواء قاعدة
المصلحة
ومقاصد الشريعة».
واضاف: «ان هذه النزعة للتجديد والدخول في العالم
الحديث،
بلغت ذروتها في العقد الاولمن القرن العشرين، ثم
استجدت
في العقدين الثاني والثالث منه».
الامام علي بن ابي طالب (ره) والقيم الانسانية
والاسلامية
القى مدير الاوقاف الاستاذ محمد زيادة كلمة وزارة
الاوقاف،
فقال: ان هذا المؤتمر «فرصةلنقترب من رحابة
الامام علي بن
ابي طالب (ع) امام الهدى وبطل الاسلام، وهو الرجل
الذيتنفتح عظمة نفسه ونبل شمائله واعجاز بنائه
رحابا ليس
لها ابعاد تتلالا عليها بطولاتوامجاد وتضحيات،
نكاد نحسبها
لولا صدق التاريخ احلاما واساطير».
واكد عميد كلية الشريعة، في جامعة دمشق، الدكتور
فاروق
عكام ان «الامام عليا (ع) احدابرز عظماء الامة
ومصباح في
سمائها، وهو صفحة وفاء من تاريخ امتنا وعنوان
كبيرللاخلاق
والموقف، مجاهد في سبيل اللّه، ومثل لا غنى للامة
عن مآثره
ومناقبه». ووصفالدكتور وهبة الزحيلي، رئيس قسم
الفقه
الاسلامي ومذاهبه في جامعة دمشق، الامامعليا (ع)
بانه «كان
احد بناة الاسلام وكبار القادة العظام الذين تربوا
في مدرسة
النبوة ودوحةالرسالة»، مشيرا الى ان «الامام
كان في صغره اول
السباقين للاسلام، وفي شبابه درع الامةوحصنها
واحد ابطال
الاسلام بالعزة والقوة فهابه الصديق والعدو»،
مؤكدا انه «كان
بحق بابمدينة العلم وانه العبقري الفذ في حل
المعضلات
ودقائق المشكلات لدقة نظره في شريعةاللّه ورجحان
عقله».
والقى وزير الاعلام اللبناني الاسبق جوزيف الهاشم
قصيدة
شعرية فيمدح الامام علي (ع) وبيان اعجازه وعمق
فقهه
وصواب موقفه.
والقى آية اللّه الشيخ محمد علي التسخيري، رئيس
رابطة
الثقافة والعلاقات الاسلامية فيايران، محاضرة
بعنوان «الضمان
الاجتماعي كما يتصوره الامام علي (ع) قراها عنه
بالنيابةالشيخ
نبيل حلباوي، مشيرا الى ان «الامام عليا (ع) كان يرى
ان
الاسلام لا يتحقق الابمبداين: اولهما التكافل
الاقتصادي
وثانيهما التوازن في مستوى المعيشة، وهذان امران
لابد
للشعب والحكومة من ان يشتركا في تحقيقهما».
واوضح ان «الامام كان يعتبر الحياة طريقا ووسيلة لا
غاية، كما
كان يؤكد على تحصيلالرزق وعدم الذلة عند
الحاجة»، منوها
بالمبادىء التي طرحها الامام ولا سيما «التركيز
علىانصاف
العامة والاهتمام بالطبقة الدنيا ورفض مسالة
الفوارق الطبقية
بين الناس».
وقال المستشار الثقافي الايراني، في دمشق، الدكتور
محمد
علي آذر شب: اننا «بحاجة اليوماكثر من اي وقت مضى
لعلي
ونهجه وفكره وتربيته» .
وفي جلسة اخرى، طالب الدكتور احمد ابو ضاهر بان
ناخذ من
ظلال شخصية الامامعلي (ع) فهو «من اكثر الشخصيات
تاثرا
بالمنهجية الاسلامية وتاثيرا فيها،
اجتماعياوسياسيا وتربويا،
ويكفي التدليل على ذلك انه الصحابي الوحيد الذي لم
تشب
حياته قبلالاسلام شائبة كما كان الحال في المجتمع
الذي
كان يعيش بين ظهرانيه».
والقى الدكتور عبد الكريم الاشتر، استاذ الادب
العربي في
جامعتي دمشق وحلب محاضرةبعنوان: «مكان العدالة
ومعناها
في كتاب نهج البلاغة» ، مشيرا الى ان «اقامة
العدالة
وسطوعدور الارادة فيها هما لب لباب الكتاب».
واشار الدكتور ابراهيم بيضون، استاذ التاريخ في
الجامعة
اللبنانية، في محاضرته: «العلم فيالخطاب السياسي
للامام
علي بن ابي طالب الى رؤية الامام المتمثلة في ان
«السلطةاستمدت قدرتها من الكتاب والحديث، فتمعن
بقراءة
وصفها في الكتاب، واستلهم عن كثبصورتها الرسولية
من
الحديث، فراى انها سلطة تقوم على العدل وليس من عدل
من
دونعلم، فيتوهج العقل حين ذلك بنور الهي منفتحا
على
الحوار مخاطبا انسانيةالانسان».
وقدم الشيخ ابراهيم حمودي، عضو الشورى المركزية
للمجلس
الاعلى للثورة الاسلامية فيالعراق، «قراءات في
شخصية الامام
علي»، مستكشفا «الصفات والموقعية والقيمة
التييعطيها
الرسول الى هذه الشخصية، ومحاولة الجمع بين هذه
القراءات
لنستبشر النظريةالاسلامية وتطبيقها».
وقال المفكر جودت سعيد، في محاضرته: «الامام علي (ع)
معلم الحق لاعلى القيمالانسانية والاسلامية»:
«ان امير
المؤمنين كان معلما للتوحيد واماما للامرين بالقسط
بينالناس».
وشارك، في المؤتمر، استاذ الحقوق في جامعة حلب
الدكتور
محمود العكام بمحاضرة عن«الامام علي بين الثناء
والولاء»،
والدكتور سعيد يعقوب، ومحمد باقر شري بمحاضرة
عنوانها:«الامام علي وحقوق الانسان» تناول فيها
ابرز المحطات
التي زخرت بها سيرته ودفاعه عنحقوق الانسان،
والقى
الدكتور اسعد علي محاضرة بعنوان: «الحرية عند
الامام علي
(ع) بينفيها تعلق الامام بالحرية الخلاقة ودورها
في حياة
المجتمعات والدول».
المؤتمر السنوي السابع لجمعية لسان العرب يصدر
واوصى الميثاق بان ينشا مجلس اعلى لرعاية اللغة
العربية
لمتابعة تنفيذ مبادىء الميثاقوالترويج له،
وتقدم الحوافز
التشجيعية نظير الالتزام بما جاء فيه، وان تقوم
الاجهزة
التشريعيةبمراجعة القوانين واللوائح التي تنظم
استعمال اللغة
العربية في المعاملات وفي الحياة
العلميةوالعملية وتفعيلها بما
يناسب الاحتياجات الانية والمستقبلية، استشرافا
لهذه
الاحتياجاتفي الالفية الميلادية الثالثة
والوفاء بها، وان تقوم
المجامع اللغوية والمجالس القوميةالمتخصصة
بموالاة بحوثها
ودراساتها الخاصة برعاية اللغة العربية وتنمية
استعمالها،
معانشاء وحدة متخصصة في هذه المجامع والمجالس
لنشر
اعمالها بصفة دورية ومتابعةتنفيذها وتطبيقها، كل
نشاط في
ما يخصه.
كما طالب الميثاق كليات اللغة والاداب والالسن
بمراجعة
مناهجها وتوفيقها مع احتياجاتالحياة العلمية
والعملية
وتوفيق لوائحها على هذا النحو. ويضاف الى انشطة هذه
المؤسساتالعلمية، على سبيل المثال، اعداد المصحح
والمراجع والمنقح اللغوي، وتخريج المترجمينفي
جميع
التخصصات العلمية واعادة العمل بنظام الدبلومات
المتخصصة
لاعداد هذاالمترجم بعد المرحلة الجامعية الاولى.
كما تضمن
الميثاق ان تعمل كليات ومعاهد العلومالاساسية
والتطبيقية
على تعريب العلوم وتدريسها بالعربية وتنشيط وضع
المصطلحاتوتوحيدها، وكذلك ان تعمل مؤسسات
الابداع
المسرحي والتمثيلي على التحول تدريجياالى فصحى
العصر...
وشدد الميثاق على المؤسسات التجارية والاعلامية
بضرورة
الالتزام باستخدام اللغة العربيةفي جميع الانشطة
واسماء
المنتجات والعلامات التجارية، مع اضافة لغة اجنبية
ثانية
قريناللغة العربية الاولى اذا اقتضت الضرورة،
وتنطبق القاعدة
نفسها على جميع النشرات الخاصةبالنشاط الفندقي
والسياحي
والاعلامي.
واقع الانتفاضة واتجاهات المستقبل
وقدم فيها الباحث الفلسطيني خالد عايد مداخلة
مكتوبة
بعنوان: «من اجل خطة عمللاستمرار الانتفاضة
وتطويرها»،
فقدم برنامجا شدد في مستواه السياسي «على
السعيلايجاد
اجماع شعبي على هدف الانتفاضة المباشر باعتباره:
دحر
جيش الاحتلال،ومستوطنيه الى خطوط 4 حزيران 1967 من
دون قيد او شرط مع التمسك بحقوق الشعبالفلسطيني
غير
القابلة للتصرف، وعلى راسها حق العودة وتقرير
المصير». كما
شدد علىانتزاع شرعية الانتفاضة وتكريسه
باعتبارها شكلا من
اشكال مقاومة الاحتلال التي تقرهاالقوانين
والمواثيق الدولية
حتى ازالة الاحتلال وآثاره، ودعا الى صون
الانتفاضة
منالمناورات الهادفة الى احتوائها سلميا مشددا
على تعزيز
الوحدة الميدانية التي قامت علىارض المواجهة.
وعلى
المستوى العسكري الامني، قال عايد: ان الهدف العام
هو
تطويرالاداء المسلح والامني على نحو يحقق، في آن
واحد،
استنزاف قوى الاحتلال وزعزعتهاواختراق صفوف العدو
وحماية الذات المقاومة وايجاد معادلة من توازن
الرعب. وقدم
عايداقتراحات على المستويات الحياتية والاعلامية
ومشاركة
فلسطينيي 48 والشتات والشارعالعربي.
وتولى ممثل حركة «الجهاد الاسلامي»، ابو عماد
الرفاعي،
التعقيب على محاضرة خالد عايد،فاخذ على ما ورد فيها
من
اقتراحات بانها اكاديمية غير قابلة للتطبيق.
وقدم الباحث الفلسطيني، الدكتور حسين ابو النمل،
مداخلة
مكتوبة عن البعد الاقتصاديللانتفاضة ومقومات
الصمود، فركز
على اثر الانتفاضة على الاقتصاد الاسرائيلي،
قائلا: انالبعد
الاقتصادي اكثر استراتيجية واهمية من ان يقتصر على
توفير
لقمة خبز او حبة دواءللمنتفضين ولخص «البعد
الاقتصادي»
بثلاثة اسئلة رئيسية حول الاثر الاقتصادي
للانتفاضةعلى
الداخل الفلسطيني ومن ثم على الداخل الاسرائيلي
وما هي
امكانيات استخدامالسلاح الاقتصادي في الصراع على
نحو عام
ولدعم الانتفاضة على وجه خاص، مشدداعلى وضع
استراتيجية عمل شاملة. وخلص الى استنتاج مفاده انه
اذا كان
الحجر قد شلالجيش الاسرائيلي نسبيا فان قوة العمل
العربية
كفيلة بشل كامل البناء الاجتماعيالاسرائيلي وليس
الاقتصادي فحسب.
وتولى التعقيب الدكتور نقولا شماس، فاشاد بما
تضمنته
مطالعة ابي النمل وبشموليتهاوتدرجها، ودعا
الاردنيين
الفلسطينيين الى الانحياز نحو المعسكر اللبناني
السوري.
الجلسة الثانية
تراس الجلسة الثانية الدكتور صلاح دباغ، وتحدث في
مستهلها
الباحث وليد محمد عليفقدم محاضرة بعنوان: «مستقبل
التسوية في ظل استمرار الانتفاضة وتصاعدها»، وقال:
اناقتحام
شارون للحرم القدسي شكل القشة التي قصمت ظهر
البعير،
وعدد الدروس السبعةالمستفادة من المسيرة
المتراكمة
للمقاومة الفلسطينية حتى يومنا هذا.
وتولى التعقيب احسان مرتضى.
وتحت عنوان: «الخطاب السياسي للقوى الفلسطينية
ومواقفها
على ضوء الانتفاضة»، تحدثالدكتور باسم سرحان
محللا
مواقف المنظمات الاتية: «فتح اللجنة المركزية»،
الجبهة
الشعبيةلتحرير فلسطين، الجبهة الديموقراطية
لتحرير
فلسطين، حركة «حماس»، حركة الجهادالاسلامي، حركة
«فتح
الانتفاضة»، وقال: ان «الشعبية» و
«الديمقراطية» و «فتح
اللجنةالركزية» تقف مع استمرار الانتفاضة حتى
تحقيق
الاستقلال ضمن حدود 4 حزيران 67وهدفها الرئيسي اقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة، ولكن هذه التنظيمات
ليست
متجانسةفي موقفها السياسي غير انها تتفق على طلب
الحماية
الدولية للشعب الفلسطيني. اما حركة«حماس» فثبتت
على
موقفها من مقاومة الاحتلال والاستمرار في
الانتفاضة
ومعارضةالمفاوضات والحفاظ على الوحدة الوطنية،
غير انها
استمرت في اتخاذ موقف وسطي منالسلطة الفلسطينية
لا
يرقى الى المطالبة بنبذها واسقاطها، ولم تحدد
موقفها من
طلبالحماية الدولية. اما حركة الجهاد الاسلامي
وحركة فتح
الانتفاضة فتقاربان كثيرا فيموقفيهما السياسي من
الانتفاضة
ومن آفاقها واهدافها، وتتميز هاتان الحركتان
بالرؤيةالشمولية
للصراع مع العدو الصهيوني وبرفضهما التام للتسوية
والصلح
معه باي شكل منالاشكال.
وعقب على المحاضرة الدكتور محسن صالح.
والقى الباحث الفلسطيني نافذ ابو حسنة محاضرة
بعنوان: «اثر
الانتفاضة على السياساتالصهيونية» تناول فيها
تاثيرات
الانتفاضة على الاستيطان والمستوطنين
والجيشالاسرائيلي.
وتولى التعقيب توفيق شومان.
الجلسة الثالثة
التامت الجلسة الثالثة برئاسة عصام نعمان فتحدث
عضو
المجلس السياسي في «حزب اللّه»حسن حدرج فعرض لدور
«المقاومة الاسلامية» في لبنان ودورها في
الاستنهاض
والتعبئةفي قضية الصراع مع العدو الصهيوني، وعرض
للعوامل
التي ادت لانتصار المقاومة الاسلاميةوكذلك
للقواسم
المشتركة بين المقاومة والانتفاضة.
وتولى التعقيب الدكتور غسان العزي.
وتحدث الدكتور علي عقلة عرسان، فعرض للعمل الرسمي
والشعبي المطلوب عربيا لدعمالانتفاضة وتحويلها
الى مقاومة
منظمة مسلحة وذلك من خلال مجموعة اقتراحات
تتعلقبدعم الانتفاضة وحمايتها، وحسم خيارات
الرسميين
العرب، وتفعيل المقاطعة...
وتولى التعقيب ممثل حركة «حماس» في لبنان اسامة
حمدان.
الجلسة الرابعة
تراس الجلسة الرابعة الدكتور انيس صايغ وقدم شوقي
ابو
شعيرة محاضرة بعنوان: «السلطةالفلسطينية
والمعارضة في
ظل الانتفاضة: تحولات العلاقة وآفاقها» وقال: لقد
كشفتالانتفاضة الحالية عن مازق كافة الحركات
والاحزاب
السياسية الفلسطينية، بما في ذلك«فتح» و
«حماس». وما يعبر
عن ذلك، رغم الوحدة الميدانية، التباين في فهم ما
يحدثوآفاقه وغلبة الطابع الدعائي على
الاستراتيجية وغياب
البرنامج الموحد «وحتى البرامج»الرامية الى
توجيه فعاليات
الانتفاضة نحو هذا الهدف او ذاك. وثمة شكل من اشكال
ادارةالفوضى لا يزال ناجحا وثمة عفوية واضحة في
الاعمال
الانتفاضية بينما لا يزال خطابالتسوية سائدا.
وتولى التعقيب
خالد ابو حيط.
وقدم الباحث الفلسطيني احمد خليفة مداخلة حول
فلسطينيي العام 1948 فقال: ان نضالهؤلاء داخل
اسرائيل من
شانه ان يهز اسس الكيان الصهيوني ومسلماته، معتبرا
ان
الهباتالجماهيرية لعرب 48 كانت ذات طابع مطلبي،
ولكنها
المرة الاولى التي تكون هبتهم مناجل موضوع سياسي
محدد،
وهو رفض تدنيس الحرم القدسي الشريف واستنكار
القمعالذي
يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.
ورد حلمي موسى فقال: ان مشاركة فلسطينيي ال 48 هي
مشاركة كاملة في الانتفاضة لامثيل لها اكثر مما هي
هبة
محلية مطلبية، وخلص الى ان المفارقة كامنة في شخصية
العربيالاسرائيلي الذي يرفض الانموذج
الاسرائيلي، ومع ذلك
لا يرغب في الانموذج الفلسطينياو العربي.
المؤتمر العالمي للامام الشهيد السيد محمد باقر
الصدر(رض)
يعقد، في طهران، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين
لاستشهاده
عقد، في طهران، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين
لاستشهاد
الامام السيد محمد باقرالصدر(رض) مؤتمر عالمي، شارك
فيه
سبعون عالما وباحثا من عشرين دولة، الى
جانبالعشرات من
كبار العلماء والمثقفين الايرانيين.
ابتدا المؤتمر اعماله يوم الخميس، الواقع فيه،
18/1/2001م
واختتمها يوم السبت الواقع فيه20/1/2001م.
رعت المؤتمر رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في
ايران،
بمشاركة المجلس الاعلى للثورةالاسلامية في
العراق ومؤسسة
الشهيد.
استهل المؤتمر اعماله بقراءة الرسالة التي وجهها
آية اللّه السيد
علي الخامنئي للمؤتمر واشارفيها الى «العقلية
الفذة
والمدهشة» للامام الشهيد (رض).
وقال سماحته: ان الصدر كان، من دون شك، عبقريا ونجما
زاهرا، كما كان في الناحيةالعلمية يجمع صفات
الشمولية
والتحقيق والابداع والشجاعة العلمية في الاصول
والفقهوالفلسفة وفي كل ما يتعلق بهذه العلوم..
ولقد خلقت
منه موهبته الفذة وخلفيته التي لاتجارى، عنصرا
بارعا عميق
النظرة، ولم تكن آراؤه النافذة وذهنيته البحثية
مقتصرة
علىالعلوم الشائعة في الحوزات، بل وخلقت فيه ما
كان حريا
باي مرجع ديني كبير في عالماليوم المتنوع من
انسياق وراء
ميدان التحقيق والمطالعة، خلقت فيه كلمة جديدة
وفكرا
فذاواثرا خالدا.
واضاف سماحة ولي امر المسلمين قائلا: «هذه الجوهرة
من
العمل والتحقيق، وهذا الخزينالانساني الذي لا
ينضب لو لم
تختطفه اليد الاثمة للجناة، لكان المجتمع الشيعي
اوالاسلامي، لا ريب، قد استطاع ان يشهد في المستقبل
القريب
تالقا آخر في سماء المرجعيةوالزعامة العلمية
والدينية».
والقى سماحة آية اللّه السيد محمد باقر الحكيم،
رئيس
المجلس الاعلى للثورة الاسلامية فيالعراق، كلمة
في هذا
المؤتمر اشار خلالها الى طبيعة شهادة الامام محمد
باقر
الصدر(رض)،مؤكدا ان هذه الشهادة كانت بالارادة
والاختيار،
وهي تشبه الى حد كبير، في ثقافة اهلالبيت (ع) شهادة
الامام
الحسين (ع) عندما خرج من مكة الى الكوفة مختارا لهذه
الشهادةلانه كان يرى وراءها اهدافا.
وناقش المشاركون في المؤتمر الجوانب العلمية
والفلسفية
الفقهية والاقتصادية في فكرالشهيد الصدر،
فتدارسوا التفسير
الموضوعي له والمنهجية العامة لشخصيته وكتاباته
واوجهالشبه بين ثورته والثورة الاسلامية في
ايران وحركة
الاجتهاد المستقبلية عند الشهيد والوجهالاخر من
الفكر
المنطقي عنده والمواجهة السياسية بينه وبين
الانظمة التي
حكمت العراقومدرسته الاخلاقية واصولها وخصائصها
وعلاقته
بالثورة الاسلامية في ايران ومنهجه فيمعرفة
المذهب
الاقتصادي الاسلامي ونظرية المعرفة في فلسفته
وجوانب
اخرى عديدة منابداعاته الفكرية.
وجاء، في البيان الختامي، ان المؤتمر يطالب
المنظمات الدولية
كافة بادانة النظام العراقيبسبب ارتكابه جريمة
اعدام المفكر
الاسلامي الكبير الامام محمد باقر
الصدر(رض)وشقيقته،
وبسبب ما يرتكبه من جرائم في حق الشعب العراقي. ودعا
البيان الختامي الىتشكيل مؤسسة ثابتة في ايران
باسم
المؤسسة العالمية للشهيد الصدر تتولى دراسة
واكمالالبحوث
التي قدمها الامام الشهيد محمد باقر الصدر في
المجالات
الفكرية والفقهية الفلسفيةالمختلفة. وناشد
المؤتمرون
العالمين الاسلامي والعربي دعم الانتفاضة
الفلسطينية
بجميعالسبل والوسائل المتاحة. واعلنوا وقوفهم
الى جانب
المقاومة الاسلامية في لبنان وتاييدهمللشعب
اللبناني في
استعادة كامل اراضيه المغتصبة.
مؤتمر القدس الاول في بيروتاعلان انشاء مؤسسة
القدس
وواصل المؤتمر اعماله، بمشاركة حوالى اربعمئة
شخصية من
لبنان ودول عربيةواسلامية عديدة، على مدى يومين
تاليين،
وختمها بالاعلان عن انشاء «مؤسسة القدس»،مؤكدا
دعمه
المطلق للانتفاضة ولحق الفلسطينيين في العودة الى
وطنهم، وللبنان فياستمرار مقاومته لاستعادة
مزارع شبعا.
وانتخب المؤتمر في جلسته الاخيرة هيئة مكتب مجلس
امناء
المؤسسة التي تالفت من:الشيخ يوسف قرضاوي رئيسا،
رئيس
البرلمان اليمني عبداللّه الاحمر وعضو
مجلسالشورى الايراني
علي اكبر محتشمي والوزير السابق ميشال اده نوابا
للرئيس،
ومسعودالشابي امينا للسر.
وتم جمع التبرعات من عدد من اعضاء الدول والاعضاء
المشاركين لصندوق المؤسسةوبلغت نحو 400 الف دولار
اميركي.
البيان
بعد يومين من النقاشات المستفيضة، حول السبل
الايلة الى
دعم الانتفاضة، خلصالمشاركون الى وضع بيان
تفصيلي تلاه
المحامي خالد السفياني من المغرب، واكدوا فيهعلى
التوصيات والمبادى الاتية:
1- دعم انتفاضة الاقصى المباركة، وتدعيم الوحدة
الوطنية
الفلسطينية، والتفكير بالوسائلالكفيلة بتفعيلها
وتطويرها،
واستمرار تفاعل الشارع العربي والاسلامي معها
بوسائل
متنوعةومتجددة وفاعلة، وتقديم جميع وسائل الدعم
للجهاد
والمقاومة حتى تحرير القدسوفلسطين.
2- ضرورة نبذ جميع الخلافات العربية والاسلامية،
والتوحد
على القضية المركزية للامة،وتوجيه جميع الجهود
والبنادق
نحو العدو الصهيوني، وتبني خيار الجهاد والمقاومة،
وتقديمجميع انواع الدعم السياسي والاقتصادي
والاعلامي
والديبلوماسي لقضيتنا العادلة، ووقفجميع اشكال
التطبيع مع
العدو الغاصب، واذكاء روح المقاطعة للمنتجات
الصهيونيةوالاميركية، واستخدام سلاح النفط،
واحياء مكتب
المقاطعة العربية للكيان الصهيوني وكلمن يدعمه.
3- الدعوة الى وقف خيار التسوية الذي اكدت الانتفاضة
اخفاقه، وتبني خيار الجهادوالمقاومة.
4- التاكيد على حق كل فلسطيني في العودة الى وطنه،
ورفض جميع مؤامرات التوطينوالوطن البديل
والتعويض عن
الوطن، والعمل على عقد مؤتمر خاص لحق العودة.
5- قضية القدس قضية الامة جمعاء مسلميها ومسيحييها،
ما
يوجب التنسيق المستمر بينالمسلمين والمسيحيين
للدفاع
عن القدس وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية
فيالقدس
وفلسطين.
6- ضرورة وضع خطة اعلامية لتعبئة الامة العربية
والاسلامية،
واخرى للتوجه الى الرايالعام العالمي، والانتباه
الى الدور
الخطير لوسائل الاعلام في هذا العصر.
7- اعداد الدراسات وتهيئة الملفات وتحريك المتابعات
ضد
قادة الاجرام الصهيونيبوصفهم مجرمي حرب ومخربين
واعداء
للبشرية...
8- اعداد ملف تعليمي متعدد المستويات عن فلسطين،
والعمل على ادماجه في برامجالتعليم في الاقطار
العربية
والاسلامية لتوعية الاجيال وتعبئتها لصالح القدس
وقضيةفلسطين.
9- العمل على احياء قرار الامم المتحدة الرقم 3379
الذي
ينص على ان الصهيونية شكلمن اشكال العنصرية،
خصوصا
وانها لا تزال تمعن في ممارساتها الوحشية، وتقدم
الدليلتلو
الدليل على عنصريتها.
10- يوجه المؤتمر تحية اجلال واكبار الى ابطال
الانتفاضة،
وتحية خاصة الى ابطالناالاسرى في سجون الاحتلال من
فلسطين ولبنان والامة العربية والاسلامية، ويدعو
الىاستخدام
جميع الوسائل وبذل كل الجهود من اجل تحريرهم.
11- يثمن المؤتمر قرار اهلنا في الارض المغتصبة عام
(1948)
القاضي بمقاطعةالانتخابات الصهيونية.
12- يتبنى المؤتمر الدعوة الى جعل يوم الجمعة الاخير
من
شهر رمضان المبارك من كلعام يوما للقدس».
المؤتمر الدوري الثالث لحركة حقوق الانسان
وانهى المؤتمر اعماله يوم الاثنين، 19/2/2001م باقرار
«اعلان
الرباط» الذي يطالب جامعةالدول العربية باتخاذ
الاجراءات
لطرد اسرائيل من الامم المتحدة بسبب اخلالها
بشروطعضويتها.
وقد اكد المؤتمر ان «اسرائيل» تتحمل المسؤولية
الكاملة عن
قيامها بطرد الفلسطينيينوارتكاب الجرائم
والمجازر، فضلا
عن رفضها المستمر لحق اللاجئين الفلسطينيين
بالعودةالى
وطنهم. كما اكد حق عودة اللاجئين الى ديارهم
وممتلكاتهم
ووفقا لقرار الامم المتحدةفي هذا الشان، اضافة
الى حق
المهجرين الفلسطينيين داخل «اسرائيل» في العودة
الى
قراهمالاصلية.
وراى الاعلان ان اي تسوية سياسية لا تضمن حقوق
اللاجئين
الفلسطينيين لن تؤدي الىسلام دائم وشامل.
اصدارات
الكتاب: العمل الاسلامي في العراق بين المرجعية
والحزبية
الكاتب: عادل رؤوف
الناشر: المركز العراقي للاعلام والدراسات، بيروت،
ط1 2000م
يقدم هذا الكتاب قراءة نقدية لمسيرة نصف قرن (1950
2000م)
من العمل الاسلامي فيالعراق، من حيث افكاره
وحركاته
ومنعطفاته ونظرياته ومناهجه.
الكتاب: القدس عربية واسلامية
الكاتب: سيد فرج راشد
الناشر: الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة،
ط1 2000م
يفند هذا الكتاب اسطورة الوعد الالهي والمزاعم
اليهودية في
ما يسمى الحق التاريخي،وذلك من خلال البحث في
الجذور
الجغرافية والتاريخية للمدينة المقدسة التي وجدت
قبلظهور
اي وجود يهودي في المنطقة.
الكتاب: الفكر الاسلامي المعاصر في ايران جدليات
التقليد
والتجديد
الكاتب: محمد رضا وصفي
الناشر: دار الجديد، بيروت، ط1 2000م
يتالف هذا الكتاب من خمسة فصول، يبحث اولها في
«تشكيل
الهوية الجامعة من خلالدمج السلطتين السياسية
والدينية»،
وثانيها في «العصرنة والحداثة (1906 1940م)»، وثالثهافي
«ظهور الحركات الفكرية الحديثة (1940 1963م)»، ورابعها
في
مرحلة صياغةالعقلانيات التوفيقية والادلجة (1962
1979م) »،
وخامسها في «الثورة الاسلامية والتجديدالفكري
والثقافي
(1979 2000م)».
الكتاب: التدين والحداثة
الكاتب: الدكتور محمد جواد لاريجاني
المترجم: علاء رضائي
الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت،
ط1 2001م
يبحث هذا الكتاب في الفكر السياسي، فيتناول بعض
القضايا
السياسية المهمة التي يتداولها،اليوم، خبراء
القضايا الدولية
والسياسيون في الغرب، وهي القضايا الفكرية
السياسية
التيترتبط بقضايا المسلمين ومصالحهم، ومنها:
الفكر الفلسفي
والتدين، الحكومة وحدودالمشروعية، الاصولية
والمثقفون
الجدد، المجتمع الديني والحداثة، من الحداثة الى
ما
بعدالحداثة.
الكتاب: نظريات الحكم في الفقه الشيعي
الكاتب: الشيخ محسن كديفر
الناشر: دار الجديد، بيروت، ط1 2000م.
يقدم هذا الكتاب تعريفا باهم الاراء السياسية
لفقهاء الشيعة.
الكتاب: نحو نظام معرفي اسلامي
تحرير: د. فتحي مكاوي
الناشر: المعهد العالمي للفكر الاسلامي، مكتب
الاردن، ط1
2000م
يتضمن هذا الكتاب اعمال الحلقة الدراسية التي عقدت
في
عمان يومي 10 و11 حزيران(يونيو) سنة 1988 للبحث في
موضوع «النظام المعرفي»، ونظمها المعهد العالمي
للفكرالاسلامي.
الكتاب: الوقف الاسلامي، تطوره، ادارته، تنميته
الكاتب: د. منذر قحف
الناشر: دار الفكر، دمشق، ط1 2000م
يبحث هذا الكتاب في مفهوم الوقف وتاريخه وتطوره،
وفي فقه
الوقف والحاجة الى التجديدفيه، وفي تنمية الوقف
وتمويله.
الكتاب: فاطمة المعصومة (ع)
الكاتب: محمد علي العلم
الناشر: دار الهادي بيروت، ط1 1421ه
يروي هذا الكتاب سيرة السيدة فاطمة المعصومة (ع)
ابنة
الامام موسىالكاظم (ع).
الكتاب: الصحيفة الفاطمية الجامعة
الكاتب: السيد محمد باقر مرتضى الاصفهاني
الناشر: مؤسسة الامام المهدي(عج)، قم، ط1 1421ه
يتضمن الكتاب مجموعة من الادعية على لسان سيدة نساء
العالمين، فاطمة الزهراء (ع)والصحيفة الحسينية
الجامعة
والصحيفة الحسنية الجامعة، والمستدرك على
الصحيفةالسجادية، اضافة الى خمسة فهارس.
الكتاب: قضايا التجديد نحو منهج اصولي
الكاتب: حسن الترابي
الناشر: دار الهادي بيروت، ط1 2001م
يتضمن هذا الكتاب، اضافة الى مقدمة تبحث في فلسفة
التجديد، خمسة فصول، يبحثاولها في الدين
والتجديد،
وثانيها في مشكلات التجديد، وثالثها في تجديد
الفكر
الاسلامي،ورابعها في تجديد اصول الفقه، وخامسها في
منهجية التشريع الاسلامي.
الكتاب: مرقد الامام الحسين (ع) عبر التاريخ
الكاتب: السيد تحسين آل شبيب الموسوي
الناشر: مؤسسة الفقه للطباعة والنشر، قم، ط1 1421ه
يتضمن هذا الكتاب ستة فصول يبحث اولها في كربلاء في
التاريخ واللغة، وثانيها في اخباررسول اللّه (ص)
بمقتل الامام
الحسين في كربلاء، وثالثها في فضل كربلاء والحائر
الحسيني،ورابعها في تاريخ زيارة قبر الامام الحسين
(ع)
وفضلها، وخامسها في الادوار التي مر بهاالقبر
الشريف،
وسادسها في الحديث عن راس الامام الحسين (ع).
الكتاب: دائرة المعارف الاسلامية الكبرى
اشراف: د. كاظم الموسوي البجنوردي، تصدر في طهران
تصدر هذه الموسوعة في طهران باللغة الفارسية، منذ
عشرة
اعوام، وصدر منها حتى الانعشرة مجلدات، ترجم منها
الى
العربية اربعة مجلدات، يقع كل منها في حوالى
سبعمئةصفحة
من القطع الكبير. اول ما يستوقف في هذه الموسوعة
صدورها
عن هيئة علميةمستقلة مدعومة ماليا من الدولة،
والجهد
العلمي الدقيق المبذول في اعداد المواد من
قبلمختصين
كبار من مختلف انحاء العالم الاسلامي، علاوة على
الموضوعية
العلمية التيتتجاوز الحساسيات المذهبية.
الكتاب: اسرائيل الكبرى والفلسطينيون سياسة التوسع
(1967
2000م)
الكاتب: د. نور الدين مصالحة
الناشر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ط1
2001م
يعرض المؤلف، في هذا الكتاب، تاريخ السياسات
الاسرائيلية
التوسعية الطاردة للسكان،مركزا على المرحلة ما بين
حرب
حزيران 1967 والعام 2000.
الكتاب: ارض السفارة الاميركية في القدس، الملكية
العربية
والمازق الاميركي
الكاتب: د. وليد الخالدي، ترجمة: سميرة خوري
الناشر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ط1
2001م
يؤكد هذا الكتاب ان الموقع المرتقب لهذه السفارة هو
ملك
لعدد من اللاجئين الفلسطينيينصادرته اسرائيل منذ
احتلالها
مدينة القدس سنة 1948. وقد قامت جماعة من
الفلسطينيينبجمع الادلة التي تثبت الملكية
الفلسطينية لهذا
الموقع، في جهد استغرق ستة اعوام وشاركفيه نحو 40
شخصا.
ويتضمن هذا الكتاب مناقشة لاتفاقية الايجار بين
الولايات
المتحدةالاميركية واسرائيل، وتحديدا لموقع
السفارة وعرضا
لملكية الموقع. ويحتوي الكتاب،فضلا عن ذلك، ستة
ملاحق
وثماني خرائط. الكتاب: القدس من «العهدة العمرية» الى «كامب ديفيد» الثانية الكاتب: د. وليد الخالدي الناشر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ط1 2001م |