الصفحة السابقة

الصفحة التالية

تحدث المفكرون العرب والمسلمون عن مجموعة من الشروط التي يجب ان تتحقق في‏الحوار السوي بين الثقافات والحضارات لا تنفك عن المنطلقات العقدية والمشتركات‏الانسانية الاساسية، وتنطلق من قاعدة التكافؤ الذي يجب ان يشمل النوايا والاهداف‏والدوافع والغايات، فاي تناقض في هذه المنطلقات سيجعل الحوار غير مجد وسيفرغه من‏مضمونه، فليس الحوار من اجل «تمييع المواقف وخلط الاوراق ومزج العقائد وتذويبها في‏قالب واحد». كما يقول، د.

عبد العزيز التويجري((391)) . او استخدام لغة‏الديبلوماسية من اجل تحقيق المصالح السياسية والاقتصادية كما يقول السيد خاتمي والتغلب على العدو، وباختصار استمرار الحرب، ولكن بلغة اخرى، «حوار الثقافات‏والحضارات امر غير ممكن الا بت‏آلف القلوب والمحبة وبذل المساعي الصادقة لفهم‏الاخرين وليس التغلب عليهم‏»((392)) او تاجيل انفجار الصراع عبر هذا الحوار، اومحاولة اقناع احد اطراف الحوار بالتنازل عن خصوصياته وقيمه ومقومات هويته، او العمل‏على احداث تاثير ما او تفاعل، لان حوار الحضارات كما يراه السيد خاتمي يقصد به معناه‏الدقيق، وهذا بخلاف التاثير والتاثر او التبادل والسيطرة الثقافية‏والحضارية((393)) ان الحوار السوي لن يتحقق الا اذا تم الاتفاق على الاهداف والعمل سويا على تحقيقهاوالوصول اليها واعطاء الفرصة لجميع اطراف الحوار لتحقيق عناصر التكافؤ الاساسية، وهذاما اشار اليه السيد خاتمي عندما راى ان العالم الاسلامي متخلف علميا وصناعيا، وهذايجعله يحاور من موقع ضعف، ويقلل من تقدير وزنه. لذلك يرى انه «لكي نكسب الاحترام‏يجب ان تكون لدينا موارد مالية وعلمية وصناعية، يجب ان نكون اقوياء»، وكذلك الامربالنسبة لبقية دول العالم المستضعفة. لا بد من افساح المجال امامها لتحقيق الحد المطلوب‏من شروط التكافؤ حتى تتمكن من الدخول في الحوار وتسهم في تفعيله ودعمه ليحقق‏اهدافه الكبرى والا «فان الدعوة الى السلام والحوار والتفاهم ستظل دعوة متفائلة ساذجة‏»كما يؤكد السيد خاتمي((394)) ان الحوار «بحاجة الى احكام عامة وشاملة وميدانية‏واصولية‏»((395)) وهو يجري ويتحقق «في مقام وموقع فلسفي واخلاقي‏خاص‏»((396)) ويتعارض مع اي مظهر من مظاهر الفوقية او الاستعلاء او الركون الى‏مسوغات تجعل من الحوار مطية لتسويغ الواقع وليس لتغييره. وهذه من اهم معوقات الحوارالتي تحول دون تحقيق اهدافه. بالاضافة الى تراكمات الماضي السلبية التي لا تزال آثارهاممتدة في الاذهان والواقع.

اهداف الحوار وما يعد به لا يمكن حصر الاهداف في مجموعة من النقاط، لان المبادى العامة للحوار التي استعرضنابعضها قبل قليل هي بحد ذاتها من اهداف الحوار، لكن يمكن رصد اهم الاهداف التي‏تحدث عنها السيد خاتمي في خطاباته، وكذلك ما ذكره بعض المفكرين والسياسيين‏المسلمين والغربيين وغيرهم، والتي يمكن تقسيمها الى قسمين: اهداف سياسية عالمية‏تخص العالم كله، وتتمثل في العمل من اجل «اقامة نظام عالمي جديد في الالفية القادمة‏على اساس من الايمان والقيم المعنوية والاخلاقية المشتركة بين الحضارات‏المعاصرة‏»((397)) وصياغة علاقات سياسية واقتصادية بين دول العالم يسودهاالتكافؤ والمشاركة وتبادل المنافع من دون قهر او تسلط، وباختصار «تحسين نظام العلاقات‏الدولية التقليدي المتصلب‏»((398)) من اجل «انهاء حقبة الحروب وازالة معالم الظلم‏والاجحاف والتمييز والفقر والقتل والهيمنة اللاشرعية‏»((399)) والعمل من اجل‏«صناعة مستقبل اكثر عدلا وجمالا وانسانية‏» كما يقول السيد خاتمي((400))7 «ومن اجل الوصول كذلك الى تحقيق توازن بين النظام الاقتصادي الذي تفرضه العولمة‏الغربية وبين القيم الانسانية والدينية المشتركة التي بامكانها ان تخفف من شراسة هذه‏العولمة ونهمها الشديد لاستغلال ثروات العالم الثالث، ونهبها من دون هوادة. وبامكان الحواركذلك ان يضيف بعدا انسانيا مهما للعلاقات الانسانية بجعلها محكومة بعوامل اخرى غيراقتصاديات السوق ومتطلبات الاستثمار، اهمها التفكير بالوجود الانساني بوصفه كلامتكاملا من خلال جعل الحوار بين الحضارات يجسد الانجازات الانسانية على مختلف‏المستويات‏»((401)) .

اما على المستوى الفكري والحضاري العام، فان مبادرة منظمة المؤتمر الاسلامي ومساعيهالدعم الميثاق العالمي لحقوق الانسان واثرائه بالرؤية الاسلامية، ستكون له ابعاد ايجابية‏مهمة، لان «اعتقاد الرؤيا الغربية لمفهوم الانسان وحقوقه هو ما ورثه النظام الدولي المبني‏على تهميش الحضارات غير الغربية‏»، وهذا ما كان يجعل الكثير من مواد هذه المواثيق‏الحقوقية الغربية مدار تجاذب، ويحول دونها والعالمية الحقيقية، لذلك «فالنظام الدولي الذي‏يبنى على اساس الحوار والمشاركة الدولية بحاجة لقراءة جديدة لمفاهيم مهمة جدا في‏ضوء هذه المستجدات‏»((402)) .

اما بالنسبة لايران فمشروع الحوار بين الثقافات والحضارات قد يكون بمثابة رسالة سياسية‏واضحة لامريكا بالخصوص وللغرب بشكل عام، بان يوقف عدوانه على ايران ومحاصرتهاسياسيا واقتصاديا، فقيمه الجوهرية ليست عالمية، ومن حق الشعب الايراني ان يستقل عن‏الغرب والشرق سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وان يبتكر انموذجه التنموي المنسجم مع ثقافته‏المحلية وقيمه الحضارية، ومن حق ايران ان تمتلك القوة العسكرية للدفاع عن نفسها كمايفعل الغرب. وعلى الغرب، في النهاية، ان لا يدير ظهره للمتغيرات العالمية، فالتعدد والتنوع‏الحضاريان حقيقة واقعية، اما المصالح الاقتصادية فبالامكان التوصل الى صيغ توافقية‏تضمن مصالح الطرفين من دون اجحاف او استغلال. اما اذا اصر الغرب، او امريكا، على‏الغطرسة والعدوان فان ذلك سيقوي من عزم ايران على تعزيز قوتها العسكرية وممانعتهاالحضارية.

اما ما يعد به مشروع الحوار بين الحضارات والثقافات، فهناك وعود كثيرة لاحت في الافق‏وتم الاعلان عنها في اثناء المؤتمرات والندوات والخطب السياسية، بعضها في طريقه فعلاللتحقق وبعضها الاخر يحتاج الى ارادة وعزيمة وقرارات سياسية استراتيجية من طرف‏الغرب وباقي دول العالم، ومن اهم ما يعد به الحوار بالنسبة لدول العالم الثالث:

اذا ما تحقق الحوار، بشروطه التامة، وشارك فيه الغرب، فان العالم الثالث سيتمكن من‏تحقيق استقلاله السياسي والاقتصادي بشكل من الاشكال، وسيتمكن كذلك من تحقيق‏التنمية الاقتصادية والثقافية والبشرية المطلوبة، بعيدا عن التغريب او الارتهان لمصالح‏الغرب.

اما بالنسبة للعالم الاسلامي، فبالاضافة الى ذلك، فانه سيتمكن من تغيير الصورة النمطية‏المشوهة لدينه وحضارته التي يكرسها الغرب واعلامه واستشراقه، الامر الذي يقلل من‏مظاهر الكراهية المتبادلة بين العالمين، ويخفف من التوترات.

اما بالنسبة للغرب، فالحوار سيمكنه من فهم باقي الحضارات بشكل افضل بعيدا عن عب‏ءالماضي المثقل بالمحطات الصدامية الدموية، وسيحرره كذلك من اوهامه القديمة المتعلقة‏بالتفوق العرقي والثقافي والمركزية..

اذا تمكن العالم الثالث من معالجة مشكلاته السياسية والاقتصادية، فان الغرب سيستفيدكذلك، لان عناصر الصراع الاساسية واسبابه التي تشكلت منها هواجس الغرب وخوفه من‏هذا العالم سوف تزول، وبالتالي فشعوب الغرب ستستفيد هي الاخرى من انتشار قيم‏التعايش والسلام على المستوى العالمي.

يمكن للحوار ان يكشف عن رؤى وقيم جديدة في المجالات جميعها، ما يكشف عن الغنى‏والتنوع الذي تعرفه وتحتضنه البشرية بين احضانها، وهذا سيزيد من وتيرة التفاعل‏الايجابي بين الثقافات والحضارات.

انتشار قيم الحوار والتعايش ليس بين الدول والحضارات والثقافات فقط، بل بين الافرادوالجماعات والمذاهب والتيارات الفكرية المختلفة داخل كل دولة او تجمع‏بشري.

سيجنب الحوار العالم من الصدام، ومن ويلات الحروب النووية والكيماوية، وبالتالي سيحررالبشرية من هواجس الدمار الشامل.

سيحقق الحوار تقاربا بين الشعوب والامم، ما سينتج عنه، كما يقول الامين العام للامم‏المتحدة كوفي انان، «حضارة شاملة تستند الى تقبل التنوع الثقافي والحقوق الاساسية‏للانسان‏»((403)) سيكشف الحوار صيغا متعددة لتحويل التعدد والتنوع والاختلاف الى تكامل يخدم البشرية،ويفتح امامها آفاقا اوسع للتقدم والتطور والازدهار.

كيف ندخل سنة حوار الحضارات
 مؤتمر للمستشارية الثقافية في دمشق


 اقامت المستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية، في دمشق، يومي الاربعاءوالخميس (22 و23/11/2000م)، مؤتمرا عنوانه: كيف ندخل سنة حوار الحضارات؟وذلك انسجاما مع برنامج الامم المتحدة باقرار سنة 2001م. سنة حوار الحضارات، بناء على‏اقتراح السيد محمد خاتمي رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، الذي قال، في كلمته امام‏الجمعية العامة للامم المتحدة: «آمل ان يكون الحوار بين الحضارات خطوة اولى لتحقيق‏العدالة والحرية في العالم‏».

في الساعة العاشرة، من صباح الاربعاء 22/11/2000م، بدات جلسة الافتتاح في قاعة‏المحاضرات في المستشارية الثقافية، فالقى المستشار الثقافي، مدير مركز الدراسات الثقافية‏الايرانية العربية، ا.د. محمد علي آذر شب كلمة الافتتاح.

في اليوم الاول راس الجلسة الاولى: ا.د. محمد علي آذر شب وتحدث فيها ا.د ابو يعرب‏المرزوقي محاضرا عن «مقومات الحوار السوي بين الحضارات‏» ود. رضوان زيادة (سورية)معقبا، ثم تحدث البروفسير دومينيك ماليه (فرنسا)، محاضرا، عن «دور مراكز الابحاث‏الثقافية في تفعيل حوار الحضارات المعهد الفرنسي للدراسات العربية في دمشق انموذجا»وا.د. ماهر الشريف (سورية) معقبا.

وراس الجلسة الثانية ا.د. محمد السعيد ادريس، وتحدثت فيها ا.د. نادية محمود مصطفى(مصر) محاضرة عن «حوار الحضارات في ضوء العلاقات الدولية‏» وا.د. محمد الارناؤوط(الاردن) معقبا، ثم تحدث ا.د. وجيه كوثراني (لبنان)، محاضرا عن «العوائق التاريخية‏والراهنة امام حوار الحضارات‏» وا. زكي الميلاد معقبا.

في اليوم الثاني، راس الجلسة الاولى ا.د. ابو يعقوب المرزوقي، وتحدث فيها ا.د. محمدالسعيد ادريس (مصر)، محاضرا عن «النظام العالمي الجديد: تحديات امام حوارالحضارات‏»، وا. انور ابو طه (فلسطين) معقبا. ثم تحدث ا.د. عبد النبي اصطيف (سورية)محاضرا عن «حوار الحضارات في عصر العولمة‏» ، ودغريغوار مرشد (سورية) معقبا.

وراس الجلسة الثانية ا.د. نادية محمود مصطفى، وتحدث فيها ا.د. يوسف سلامة (فلسطين)محاضرا عن «حوار الحضارات بين السلب واليوتوبيا» وا. عمر كوش (سورية)، معقبا، ثم‏تحدثت ا.د.

زهراء رهنورد (ايران) محاضرة عن «الالفية الثالثة ومكانة حوار الحضارات‏»وا.د. محمد علي آذر شب معقبا.

مؤتمر القدس للشباب الفلسطيني في دمشق دعا نحو 500 شاب فلسطيني الى ممارسة «جميع اشكال النضال، وفي مقدمها الكفاح‏المسلح‏»، ورفض «جميع اشكال التوطين والتهجير والتعويض‏».

جاء ذلك في بيان ختامي صدر امس عن «مؤتمر القدس للشباب الفلسطيني‏» الذي نظمته‏السفارة الايرانية في دمشق.

ودعا البيان «الجماهير العربية والاسلامية الى تفعيل اشكال‏مقاطعة المنتجات الاميركية والصهيونية عبر دعم لجان المقاطعة التي برزت اخيرا في‏مناطق عدة من عالمنا العربي والاسلامي وتشكيل لجان اخرى في البلدان التي لم تظهرفيها هذه اللجان‏»، مطالبا «بتعميم ظاهرة المقاطعة‏».

وشدد المؤتمر على «التمسك بحق العودة ورفض جميع اشكال التوطين والتهجيروالتعويض‏»، مؤكدا «عمق المعركة عربيا واسلاميا»، ودعا «الحكومات العربية والاسلامية الى‏مزيد من الدعم، والسماح بالقيام بالنشاطات الداعمة للانتفاضة‏». كما شدد على ضرورة‏«حماية الانتفاضة سياسيا من محاولات الاجهاض والالتفاف عليها عبر المشاريع الاميركية‏المشبوهة حتى دحر الاحتلال من دون قيد او شرط عن الارض الفلسطينية وتطويرهاكخطوة على طريق التحرير الكامل‏».

ودعا البيان الى «تصعيد جميع اشكال النضال وفي مقدمها الانتفاضة والكفاح المسلح لان‏صراعنا مع العدو هو صراع وجود وليس صراع حدود». وطالب الدول العربية والاسلامية‏بالعمل في الجمعية العمومية للامم المتحدة على «احياء القرار 3379 الخاص باعتبارالصهيونية شكلا من اشكال العنصرية‏».

و «عاهد» المؤتمرون الامين العام ل «حزب اللّه» حسن نصر اللّه «المضي في درب الجهاد حتى‏تحرير فلسطين‏»، منوهين في رسالة بعثت الى نصر اللّه بسيرة الحزب «الجهادية‏»، بوصفهااعظم انموذج للجهاد والمقاومة ضد اشكال الاستكبار جميعها».

الفكر الاسلامي المعاصر بين التقليد والتجديد»
محاضرة في ازهر لبنان بدعوة من اللجنة الثقافية في ازهر لبنان فرع البقاع، القى الدكتور رضوان السيد مساء اول من‏امس، محاضرة عن «الفكر الاسلامي المعاصر بين التقليد والتجديد»، في قاعة الازهر، في‏مجدل عنجر، قال السيد: «ان الحملة على التقليد، والدعوة الى الاجتهاد في تاريخنا الثقافي،تعود الى حقب بعيدة‏»، وراى «ان الشريعة الاسلامية التي تاسست عليها قديما حضارة‏عالمية، يمكن ان تشكل في روحها واحكامها الحافز للنظام المدني الجديد».

وقال: «ان الاجتهادات الكبرى في القرن التاسع عشر، مثل التنظيمات العثمانية، ومفاهيم‏المواطنية، وتجاوز مسالة داري الحرب والسلم، والتجديد في قضايا المراة، والمال والثروة،والملكية الخاصة، تمت تحت لواء قاعدة المصلحة ومقاصد الشريعة‏».

واضاف: «ان هذه النزعة للتجديد والدخول في العالم الحديث، بلغت ذروتها في العقد الاول‏من القرن العشرين، ثم استجدت في العقدين الثاني والثالث منه‏».

الامام علي بن ابي طالب (ره) والقيم الانسانية والاسلامية
 مؤتمر للمستشارية الثقافية في دمشق اقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في دمشق، مؤتمرا في مكتبة‏الاسد الوطنية تحت عنوان: «الامام علي (ع) والقيم الانسانية والاسلامية‏»، شارك فيه عددكبير من الباحثين والمفكرين والاساتذة الجامعيين.

القى مدير الاوقاف الاستاذ محمد زيادة كلمة وزارة الاوقاف، فقال: ان هذا المؤتمر «فرصة‏لنقترب من رحابة الامام علي بن ابي طالب (ع) امام الهدى وبطل الاسلام، وهو الرجل الذي‏تنفتح عظمة نفسه ونبل شمائله واعجاز بنائه رحابا ليس لها ابعاد تتلالا عليها بطولات‏وامجاد وتضحيات، نكاد نحسبها لولا صدق التاريخ احلاما واساطير».

واكد عميد كلية الشريعة، في جامعة دمشق، الدكتور فاروق عكام ان «الامام عليا (ع) احدابرز عظماء الامة ومصباح في سمائها، وهو صفحة وفاء من تاريخ امتنا وعنوان كبيرللاخلاق والموقف، مجاهد في سبيل اللّه، ومثل لا غنى للامة عن م‏آثره ومناقبه‏». ووصف‏الدكتور وهبة الزحيلي، رئيس قسم الفقه الاسلامي ومذاهبه في جامعة دمشق، الامام‏عليا (ع) بانه «كان احد بناة الاسلام وكبار القادة العظام الذين تربوا في مدرسة النبوة ودوحة‏الرسالة‏»، مشيرا الى ان «الامام كان في صغره اول السباقين للاسلام، وفي شبابه درع الامة‏وحصنها واحد ابطال الاسلام بالعزة والقوة فهابه الصديق والعدو»، مؤكدا انه «كان بحق باب‏مدينة العلم وانه العبقري الفذ في حل المعضلات ودقائق المشكلات لدقة نظره في شريعة‏اللّه ورجحان عقله‏».

والقى وزير الاعلام اللبناني الاسبق جوزيف الهاشم قصيدة شعرية في‏مدح الامام علي (ع) وبيان اعجازه وعمق فقهه وصواب موقفه.

والقى آية اللّه الشيخ محمد علي التسخيري، رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في‏ايران، محاضرة بعنوان «الضمان الاجتماعي كما يتصوره الامام علي (ع) قراها عنه بالنيابة‏الشيخ نبيل حلباوي، مشيرا الى ان «الامام عليا (ع) كان يرى ان الاسلام لا يتحقق الابمبداين: اولهما التكافل الاقتصادي وثانيهما التوازن في مستوى المعيشة، وهذان امران لابد للشعب والحكومة من ان يشتركا في تحقيقهما».

واوضح ان «الامام كان يعتبر الحياة طريقا ووسيلة لا غاية، كما كان يؤكد على تحصيل‏الرزق وعدم الذلة عند الحاجة‏»، منوها بالمبادى‏ء التي طرحها الامام ولا سيما «التركيز على‏انصاف العامة والاهتمام بالطبقة الدنيا ورفض مسالة الفوارق الطبقية بين الناس‏».

وقال المستشار الثقافي الايراني، في دمشق، الدكتور محمد علي آذر شب: اننا «بحاجة اليوم‏اكثر من اي وقت مضى لعلي ونهجه وفكره وتربيته‏» .

وفي جلسة اخرى، طالب الدكتور احمد ابو ضاهر بان ناخذ من ظلال شخصية الامام‏علي (ع) فهو «من اكثر الشخصيات تاثرا بالمنهجية الاسلامية وتاثيرا فيها، اجتماعياوسياسيا وتربويا، ويكفي التدليل على ذلك انه الصحابي الوحيد الذي لم تشب حياته قبل‏الاسلام شائبة كما كان الحال في المجتمع الذي كان يعيش بين ظهرانيه‏».

والقى الدكتور عبد الكريم الاشتر، استاذ الادب العربي في جامعتي دمشق وحلب محاضرة‏بعنوان: «مكان العدالة ومعناها في كتاب نهج البلاغة‏» ، مشيرا الى ان «اقامة العدالة وسطوع‏دور الارادة فيها هما لب لباب الكتاب‏».

واشار الدكتور ابراهيم بيضون، استاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية، في محاضرته: «العلم في‏الخطاب السياسي للامام علي بن ابي طالب الى رؤية الامام المتمثلة في ان «السلطة‏استمدت قدرتها من الكتاب والحديث، فتمعن بقراءة وصفها في الكتاب، واستلهم عن كثب‏صورتها الرسولية من الحديث، فراى انها سلطة تقوم على العدل وليس من عدل من دون‏علم، فيتوهج العقل حين ذلك بنور الهي منفتحا على الحوار مخاطبا انسانية‏الانسان‏».

وقدم الشيخ ابراهيم حمودي، عضو الشورى المركزية للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في‏العراق، «قراءات في شخصية الامام علي‏»، مستكشفا «الصفات والموقعية والقيمة التي‏يعطيها الرسول الى هذه الشخصية، ومحاولة الجمع بين هذه القراءات لنستبشر النظرية‏الاسلامية وتطبيقها».

وقال المفكر جودت سعيد، في محاضرته: «الامام علي (ع) معلم الحق لاعلى القيم‏الانسانية والاسلامية‏»: «ان امير المؤمنين كان معلما للتوحيد واماما للامرين بالقسط بين‏الناس‏».

وشارك، في المؤتمر، استاذ الحقوق في جامعة حلب الدكتور محمود العكام بمحاضرة عن‏«الامام علي بين الثناء والولاء»، والدكتور سعيد يعقوب، ومحمد باقر شري بمحاضرة عنوانها:«الامام علي وحقوق الانسان‏» تناول فيها ابرز المحطات التي زخرت بها سيرته ودفاعه عن‏حقوق الانسان، والقى الدكتور اسعد علي محاضرة بعنوان: «الحرية عند الامام علي (ع) بين‏فيها تعلق الامام بالحرية الخلاقة ودورها في حياة المجتمعات والدول‏».

المؤتمر السنوي السابع لجمعية لسان العرب يصدر
«الميثاق العربي المشترك لرعاية اللغة العربية‏» اصدر المؤتمر السنوي السابع لجمعية لسان العرب الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية،مؤخرا، مجموعة من التوصيات تحت عنوان: «الميثاق العربي المشترك لرعاية اللغة العربية‏».

واوصى الميثاق بان ينشا مجلس اعلى لرعاية اللغة العربية لمتابعة تنفيذ مبادى‏ء الميثاق‏والترويج له، وتقدم الحوافز التشجيعية نظير الالتزام بما جاء فيه، وان تقوم الاجهزة التشريعية‏بمراجعة القوانين واللوائح التي تنظم استعمال اللغة العربية في المعاملات وفي الحياة العلمية‏والعملية وتفعيلها بما يناسب الاحتياجات الانية والمستقبلية، استشرافا لهذه الاحتياجات‏في الالفية الميلادية الثالثة والوفاء بها، وان تقوم المجامع اللغوية والمجالس القومية‏المتخصصة بموالاة بحوثها ودراساتها الخاصة برعاية اللغة العربية وتنمية استعمالها، مع‏انشاء وحدة متخصصة في هذه المجامع والمجالس لنشر اعمالها بصفة دورية ومتابعة‏تنفيذها وتطبيقها، كل نشاط في ما يخصه.

كما طالب الميثاق كليات اللغة والاداب والالسن بمراجعة مناهجها وتوفيقها مع احتياجات‏الحياة العلمية والعملية وتوفيق لوائحها على هذا النحو. ويضاف الى انشطة هذه المؤسسات‏العلمية، على سبيل المثال، اعداد المصحح والمراجع والمنقح اللغوي، وتخريج المترجمين‏في جميع التخصصات العلمية واعادة العمل بنظام الدبلومات المتخصصة لاعداد هذاالمترجم بعد المرحلة الجامعية الاولى. كما تضمن الميثاق ان تعمل كليات ومعاهد العلوم‏الاساسية والتطبيقية على تعريب العلوم وتدريسها بالعربية وتنشيط وضع المصطلحات‏وتوحيدها، وكذلك ان تعمل مؤسسات الابداع المسرحي والتمثيلي على التحول تدريجياالى فصحى العصر...

وشدد الميثاق على المؤسسات التجارية والاعلامية بضرورة الالتزام باستخدام اللغة العربية‏في جميع الانشطة واسماء المنتجات والعلامات التجارية، مع اضافة لغة اجنبية ثانية قرين‏اللغة العربية الاولى اذا اقتضت الضرورة، وتنطبق القاعدة نفسها على جميع النشرات الخاصة‏بالنشاط الفندقي والسياحي والاعلامي.

واقع الانتفاضة واتجاهات المستقبل
 مؤتمر للمركز الاستشاري للدراسات في بيروت استهلت الحلقة النقاشية بكلمة ترحيبية لرئيس المركز الاستشاري، علي فياض، فقال: ان‏الندوة تهدف الى تجاوز حالة الانشداد العاطفي للانتفاضة نحو حالة انشداد فكري وبرامجي‏واستراتيجي. .. وبعد ان شدد على وجوب المواءمة بين الفعل والتخطيط الاستراتيجيين‏طرح امام المشاركين في الحلقة عددا من الاسئلة ابرزها: هل سيفرض تطور المواجهة على‏العدو اللجوء الى خيار «اللبننة‏»، اي الاستهداف العنيف والمفتوح للبنى التحتية وللمراكزوالمقرات وكل ما يشكل عصب الحياة في المناطق الفلسطينية؟ هل تنحصر خيارات العدوفي نهاية المطاف عند احد خيارين كارثيين: الاندفاع باتجاه اعادة احتلال المناطق التي‏اخلاها في الضفة والقطاع او اللجوء الى فصل المناطق وفق تصوره لخط الانسحاب،وبالتالي فرض حلوله امرا واقعا؟ هل ثمة امكانيات لانقلابات مفاجئة ودراماتيكية في‏ثوابت احد الطرفين؟ كيف السبيل لتحصين الانتفاضة بوصفها مشروعا وطنيا فلسطينيا؟ الايشكل الانخراط الشامل للقوى والسلطة في فاعليات الانتفاضة احد اسباب قوتهاوفاعليتها والضامنة لتحقيق اهداف جوهرية اقلها تصليب الموقف الفلسطيني واضعاف‏الموقف الاسرائيلي واعلاها اطلاق ديناميات التحرير والاستقلال وخلخلة ركائز الكيان‏الاسرائيلي؟ ما هو السبيل لاطلاق المدى امام اوسع تاثير وفاعلية في حركة الانتفاضة...؟ ماهو الدور المنوط بفلسطينيي ما هي حقيقة البعد الاقتصادي في استمرار الانتفاضة وهل‏هناك آثار سلبية حقيقية على الاقتصاد الاسرائيلي؟ وما هو المطلوب عربيا واسلاميا ازاءذلك؟ الجلسة الاولى الجلسة الاولى حملت عنوان: «مستقبل الانتفاضة وديمومتها»، وتراسها رئيس كتلة الوفاءللمقاومة النائب محمد رعد.

وقدم فيها الباحث الفلسطيني خالد عايد مداخلة مكتوبة بعنوان: «من اجل خطة عمل‏لاستمرار الانتفاضة وتطويرها»، فقدم برنامجا شدد في مستواه السياسي «على السعي‏لايجاد اجماع شعبي على هدف الانتفاضة المباشر باعتباره: دحر جيش الاحتلال،ومستوطنيه الى خطوط 4 حزيران 1967 من دون قيد او شرط مع التمسك بحقوق الشعب‏الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى راسها حق العودة وتقرير المصير». كما شدد على‏انتزاع شرعية الانتفاضة وتكريسه باعتبارها شكلا من اشكال مقاومة الاحتلال التي تقرهاالقوانين والمواثيق الدولية حتى ازالة الاحتلال وآثاره، ودعا الى صون الانتفاضة من‏المناورات الهادفة الى احتوائها سلميا مشددا على تعزيز الوحدة الميدانية التي قامت على‏ارض المواجهة. وعلى المستوى العسكري الامني، قال عايد: ان الهدف العام هو تطويرالاداء المسلح والامني على نحو يحقق، في آن واحد، استنزاف قوى الاحتلال وزعزعتهاواختراق صفوف العدو وحماية الذات المقاومة وايجاد معادلة من توازن الرعب. وقدم عايداقتراحات على المستويات الحياتية والاعلامية ومشاركة فلسطينيي 48 والشتات والشارع‏العربي.

وتولى ممثل حركة «الجهاد الاسلامي‏»، ابو عماد الرفاعي، التعقيب على محاضرة خالد عايد،فاخذ على ما ورد فيها من اقتراحات بانها اكاديمية غير قابلة للتطبيق.

وقدم الباحث الفلسطيني، الدكتور حسين ابو النمل، مداخلة مكتوبة عن البعد الاقتصادي‏للانتفاضة ومقومات الصمود، فركز على اثر الانتفاضة على الاقتصاد الاسرائيلي، قائلا: ان‏البعد الاقتصادي اكثر استراتيجية واهمية من ان يقتصر على توفير لقمة خبز او حبة دواءللمنتفضين ولخص «البعد الاقتصادي‏» بثلاثة اسئلة رئيسية حول الاثر الاقتصادي للانتفاضة‏على الداخل الفلسطيني ومن ثم على الداخل الاسرائيلي وما هي امكانيات استخدام‏السلاح الاقتصادي في الصراع على نحو عام ولدعم الانتفاضة على وجه خاص، مشدداعلى وضع استراتيجية عمل شاملة. وخلص الى استنتاج مفاده انه اذا كان الحجر قد شل‏الجيش الاسرائيلي نسبيا فان قوة العمل العربية كفيلة بشل كامل البناء الاجتماعي‏الاسرائيلي وليس الاقتصادي فحسب.

وتولى التعقيب الدكتور نقولا شماس، فاشاد بما تضمنته مطالعة ابي النمل وبشموليتهاوتدرجها، ودعا الاردنيين الفلسطينيين الى الانحياز نحو المعسكر اللبناني السوري.

الجلسة الثانية تراس الجلسة الثانية الدكتور صلاح دباغ، وتحدث في مستهلها الباحث وليد محمد علي‏فقدم محاضرة بعنوان: «مستقبل التسوية في ظل استمرار الانتفاضة وتصاعدها»، وقال: ان‏اقتحام شارون للحرم القدسي شكل القشة التي قصمت ظهر البعير، وعدد الدروس السبعة‏المستفادة من المسيرة المتراكمة للمقاومة الفلسطينية حتى يومنا هذا.

وتولى التعقيب احسان مرتضى.

وتحت عنوان: «الخطاب السياسي للقوى الفلسطينية ومواقفها على ضوء الانتفاضة‏»، تحدث‏الدكتور باسم سرحان محللا مواقف المنظمات الاتية: «فتح اللجنة المركزية‏»، الجبهة الشعبية‏لتحرير فلسطين، الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، حركة «حماس‏»، حركة الجهادالاسلامي، حركة «فتح الانتفاضة‏»، وقال: ان «الشعبية‏» و «الديمقراطية‏» و «فتح اللجنة‏الركزية‏» تقف مع استمرار الانتفاضة حتى تحقيق الاستقلال ضمن حدود 4 حزيران 67وهدفها الرئيسي اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ولكن هذه التنظيمات ليست متجانسة‏في موقفها السياسي غير انها تتفق على طلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. اما حركة‏«حماس‏» فثبتت على موقفها من مقاومة الاحتلال والاستمرار في الانتفاضة ومعارضة‏المفاوضات والحفاظ على الوحدة الوطنية، غير انها استمرت في اتخاذ موقف وسط‏ي من‏السلطة الفلسطينية لا يرقى الى المطالبة بنبذها واسقاطها، ولم تحدد موقفها من طلب‏الحماية الدولية. اما حركة الجهاد الاسلامي وحركة فتح الانتفاضة فتقاربان كثيرا في‏موقفيهما السياسي من الانتفاضة ومن آفاقها واهدافها، وتتميز هاتان الحركتان بالرؤية‏الشمولية للصراع مع العدو الصهيوني وبرفضهما التام للتسوية والصلح معه باي شكل من‏الاشكال.

وعقب على المحاضرة الدكتور محسن صالح.

والقى الباحث الفلسطيني نافذ ابو حسنة محاضرة بعنوان: «اثر الانتفاضة على السياسات‏الصهيونية‏» تناول فيها تاثيرات الانتفاضة على الاستيطان والمستوطنين والجيش‏الاسرائيلي.

وتولى التعقيب توفيق شومان.

الجلسة الثالثة التامت الجلسة الثالثة برئاسة عصام نعمان فتحدث عضو المجلس السياسي في «حزب اللّه»حسن حدرج فعرض لدور «المقاومة الاسلامية‏» في لبنان ودورها في الاستنهاض والتعبئة‏في قضية الصراع مع العدو الصهيوني، وعرض للعوامل التي ادت لانتصار المقاومة الاسلامية‏وكذلك للقواسم المشتركة بين المقاومة والانتفاضة.

وتولى التعقيب الدكتور غسان العزي.

وتحدث الدكتور علي عقلة عرسان، فعرض للعمل الرسمي والشعبي المطلوب عربيا لدعم‏الانتفاضة وتحويلها الى مقاومة منظمة مسلحة وذلك من خلال مجموعة اقتراحات تتعلق‏بدعم الانتفاضة وحمايتها، وحسم خيارات الرسميين العرب، وتفعيل المقاطعة...

وتولى التعقيب ممثل حركة «حماس‏» في لبنان اسامة حمدان.

الجلسة الرابعة تراس الجلسة الرابعة الدكتور انيس صايغ وقدم شوقي ابو شعيرة محاضرة بعنوان: «السلطة‏الفلسطينية والمعارضة في ظل الانتفاضة: تحولات العلاقة وآفاقها» وقال: لقد كشفت‏الانتفاضة الحالية عن مازق كافة الحركات والاحزاب السياسية الفلسطينية، بما في ذلك‏«فتح‏» و «حماس‏». وما يعبر عن ذلك، رغم الوحدة الميدانية، التباين في فهم ما يحدث‏وآفاقه وغلبة الطابع الدعائي على الاستراتيجية وغياب البرنامج الموحد «وحتى البرامج‏»الرامية الى توجيه فعاليات الانتفاضة نحو هذا الهدف او ذاك. وثمة شكل من اشكال ادارة‏الفوضى لا يزال ناجحا وثمة عفوية واضحة في الاعمال الانتفاضية بينما لا يزال خطاب‏التسوية سائدا. وتولى التعقيب خالد ابو حيط.

وقدم الباحث الفلسطيني احمد خليفة مداخلة حول فلسطينيي العام 1948 فقال: ان نضال‏هؤلاء داخل اسرائيل من شانه ان يهز اسس الكيان الصهيوني ومسلماته، معتبرا ان الهبات‏الجماهيرية لعرب 48 كانت ذات طابع مطلبي، ولكنها المرة الاولى التي تكون هبتهم من‏اجل موضوع سياسي محدد، وهو رفض تدنيس الحرم القدسي الشريف واستنكار القمع‏الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.

ورد حلمي موسى فقال: ان مشاركة فلسطينيي ال 48 هي مشاركة كاملة في الانتفاضة لامثيل لها اكثر مما هي هبة محلية مطلبية، وخلص الى ان المفارقة كامنة في شخصية العربي‏الاسرائيلي الذي يرفض الانموذج الاسرائيلي، ومع ذلك لا يرغب في الانموذج الفلسطيني‏او العربي.

المؤتمر العالمي للامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر(رض) يعقد، في طهران، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لاستشهاده عقد، في طهران، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لاستشهاد الامام السيد محمد باقرالصدر(رض) مؤتمر عالمي، شارك فيه سبعون عالما وباحثا من عشرين دولة، الى جانب‏العشرات من كبار العلماء والمثقفين الايرانيين.

ابتدا المؤتمر اعماله يوم الخميس، الواقع فيه، 18/1/2001م واختتمها يوم السبت الواقع فيه‏20/1/2001م.

رعت المؤتمر رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في ايران، بمشاركة المجلس الاعلى للثورة‏الاسلامية في العراق ومؤسسة الشهيد.

استهل المؤتمر اعماله بقراءة الرسالة التي وجهها آية اللّه السيد علي الخامنئي للمؤتمر واشارفيها الى «العقلية الفذة والمدهشة‏» للامام الشهيد (رض).

وقال سماحته: ان الصدر كان، من دون شك، عبقريا ونجما زاهرا، كما كان في الناحية‏العلمية يجمع صفات الشمولية والتحقيق والابداع والشجاعة العلمية في الاصول والفقه‏والفلسفة وفي كل ما يتعلق بهذه العلوم.. ولقد خلقت منه موهبته الفذة وخلفيته التي لاتجارى، عنصرا بارعا عميق النظرة، ولم تكن آراؤه النافذة وذهنيته البحثية مقتصرة على‏العلوم الشائعة في الحوزات، بل وخلقت فيه ما كان حريا باي مرجع ديني كبير في عالم‏اليوم المتنوع من انسياق وراء ميدان التحقيق والمطالعة، خلقت فيه كلمة جديدة وفكرا فذاواثرا خالدا.

واضاف سماحة ولي امر المسلمين قائلا: «هذه الجوهرة من العمل والتحقيق، وهذا الخزين‏الانساني الذي لا ينضب لو لم تختطفه اليد الاثمة للجناة، لكان المجتمع الشيعي اوالاسلامي، لا ريب، قد استطاع ان يشهد في المستقبل القريب تالقا آخر في سماء المرجعية‏والزعامة العلمية والدينية‏».

والقى سماحة آية اللّه السيد محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في‏العراق، كلمة في هذا المؤتمر اشار خلالها الى طبيعة شهادة الامام محمد باقر الصدر(رض)،مؤكدا ان هذه الشهادة كانت بالارادة والاختيار، وهي تشبه الى حد كبير، في ثقافة اهل‏البيت (ع) شهادة الامام الحسين (ع) عندما خرج من مكة الى الكوفة مختارا لهذه الشهادة‏لانه كان يرى وراءها اهدافا.

وناقش المشاركون في المؤتمر الجوانب العلمية والفلسفية الفقهية والاقتصادية في فكرالشهيد الصدر، فتدارسوا التفسير الموضوعي له والمنهجية العامة لشخصيته وكتاباته واوجه‏الشبه بين ثورته والثورة الاسلامية في ايران وحركة الاجتهاد المستقبلية عند الشهيد والوجه‏الاخر من الفكر المنطقي عنده والمواجهة السياسية بينه وبين الانظمة التي حكمت العراق‏ومدرسته الاخلاقية واصولها وخصائصها وعلاقته بالثورة الاسلامية في ايران ومنهجه في‏معرفة المذهب الاقتصادي الاسلامي ونظرية المعرفة في فلسفته وجوانب اخرى عديدة من‏ابداعاته الفكرية.

وجاء، في البيان الختامي، ان المؤتمر يطالب المنظمات الدولية كافة بادانة النظام العراقي‏بسبب ارتكابه جريمة اعدام المفكر الاسلامي الكبير الامام محمد باقر الصدر(رض)وشقيقته، وبسبب ما يرتكبه من جرائم في حق الشعب العراقي. ودعا البيان الختامي الى‏تشكيل مؤسسة ثابتة في ايران باسم المؤسسة العالمية للشهيد الصدر تتولى دراسة واكمال‏البحوث التي قدمها الامام الشهيد محمد باقر الصدر في المجالات الفكرية والفقهية الفلسفية‏المختلفة. وناشد المؤتمرون العالمين الاسلامي والعربي دعم الانتفاضة الفلسطينية بجميع‏السبل والوسائل المتاحة. واعلنوا وقوفهم الى جانب المقاومة الاسلامية في لبنان وتاييدهم‏للشعب اللبناني في استعادة كامل اراضيه المغتصبة.

مؤتمر القدس الاول في بيروت‏اعلان انشاء مؤسسة القدس
 افتتح «مؤتمر القدس الاول‏» اعماله يوم الاحد، الواقع فيه 28/1/2001م، في قصر الاونيسكو في بيروت، في حضورعشرات الشخصيات السياسية والحزبية والثقافية التي تمثل خمسا واربعين دولة عربية‏واسلامية.

وواصل المؤتمر اعماله، بمشاركة حوالى اربعمئة شخصية من لبنان ودول عربية‏واسلامية عديدة، على مدى يومين تاليين، وختمها بالاعلان عن انشاء «مؤسسة القدس‏»،مؤكدا دعمه المطلق للانتفاضة ولحق الفلسطينيين في العودة الى وطنهم، وللبنان في‏استمرار مقاومته لاستعادة مزارع شبعا.

وانتخب المؤتمر في جلسته الاخيرة هيئة مكتب مجلس امناء المؤسسة التي تالفت من:الشيخ يوسف قرضاوي رئيسا، رئيس البرلمان اليمني عبداللّه الاحمر وعضو مجلس‏الشورى الايراني علي اكبر محتشمي والوزير السابق ميشال اده نوابا للرئيس، ومسعودالشابي امينا للسر.

وتم جمع التبرعات من عدد من اعضاء الدول والاعضاء المشاركين لصندوق المؤسسة‏وبلغت نحو 400 الف دولار اميركي.

البيان بعد يومين من النقاشات المستفيضة، حول السبل الايلة الى دعم الانتفاضة، خلص‏المشاركون الى وضع بيان تفصيلي تلاه المحامي خالد السفياني من المغرب، واكدوا فيه‏على التوصيات والمبادى الاتية:

1- دعم انتفاضة الاقصى المباركة، وتدعيم الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتفكير بالوسائل‏الكفيلة بتفعيلها وتطويرها، واستمرار تفاعل الشارع العربي والاسلامي معها بوسائل متنوعة‏ومتجددة وفاعلة، وتقديم جميع وسائل الدعم للجهاد والمقاومة حتى تحرير القدس‏وفلسطين.

2- ضرورة نبذ جميع الخلافات العربية والاسلامية، والتوحد على القضية المركزية للامة،وتوجيه جميع الجهود والبنادق نحو العدو الصهيوني، وتبني خيار الجهاد والمقاومة، وتقديم‏جميع انواع الدعم السياسي والاقتصادي والاعلامي والديبلوماسي لقضيتنا العادلة، ووقف‏جميع اشكال التطبيع مع العدو الغاصب، واذكاء روح المقاطعة للمنتجات الصهيونية‏والاميركية، واستخدام سلاح النفط، واحياء مكتب المقاطعة العربية للكيان الصهيوني وكل‏من يدعمه.

3- الدعوة الى وقف خيار التسوية الذي اكدت الانتفاضة اخفاقه، وتبني خيار الجهادوالمقاومة.

4- التاكيد على حق كل فلسطيني في العودة الى وطنه، ورفض جميع مؤامرات التوطين‏والوطن البديل والتعويض عن الوطن، والعمل على عقد مؤتمر خاص لحق العودة.

5- قضية القدس قضية الامة جمعاء مسلميها ومسيحييها، ما يوجب التنسيق المستمر بين‏المسلمين والمسيحيين للدفاع عن القدس وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية في‏القدس وفلسطين.

6- ضرورة وضع خطة اعلامية لتعبئة الامة العربية والاسلامية، واخرى للتوجه الى الراي‏العام العالمي، والانتباه الى الدور الخطير لوسائل الاعلام في هذا العصر.

7- اعداد الدراسات وتهيئة الملفات وتحريك المتابعات ضد قادة الاجرام الصهيوني‏بوصفهم مجرمي حرب ومخربين واعداء للبشرية...

8- اعداد ملف تعليمي متعدد المستويات عن فلسطين، والعمل على ادماجه في برامج‏التعليم في الاقطار العربية والاسلامية لتوعية الاجيال وتعبئتها لصالح القدس وقضية‏فلسطين.

9- العمل على احياء قرار الامم المتحدة الرقم 3379 الذي ينص على ان الصهيونية شكل‏من اشكال العنصرية، خصوصا وانها لا تزال تمعن في ممارساتها الوحشية، وتقدم الدليل‏تلو الدليل على عنصريتها.

10- يوجه المؤتمر تحية اجلال واكبار الى ابطال الانتفاضة، وتحية خاصة الى ابطالناالاسرى في سجون الاحتلال من فلسطين ولبنان والامة العربية والاسلامية، ويدعو الى‏استخدام جميع الوسائل وبذل كل الجهود من اجل تحريرهم.

11- يثمن المؤتمر قرار اهلنا في الارض المغتصبة عام (1948) القاضي بمقاطعة‏الانتخابات الصهيونية.

12- يتبنى المؤتمر الدعوة الى جعل يوم الجمعة الاخير من شهر رمضان المبارك من كل‏عام يوما للقدس‏».

المؤتمر الدوري الثالث لحركة حقوق الانسان
 في العالم العربي يطالب بطرد «اسرائيل‏» من الامم المتحدة عقد مركز القاهرة لحقوق الانسان، بالاشتراك مع جمعية حقوق الانسان في الغرب والشبكة‏الاورو متوسطية، المؤتمر الدوري الثالث لحركة حقوق الانسان في العالم العربي، في الرباط.افتتح المؤتمر وزير حقوق الانسان في المغرب، وعلى مدى ايام المؤتمر الثلاثة نوقشت‏ثلاث عشرة ورقة موزعة على خمسة محاور، والقيت بيانات اربع منظمات دولية كبرى‏لحقوق الانسان عن موقفها من اللاجئين الفلسطينيين.

وانهى المؤتمر اعماله يوم الاثنين، 19/2/2001م باقرار «اعلان الرباط‏» الذي يطالب جامعة‏الدول العربية باتخاذ الاجراءات لطرد اسرائيل من الامم المتحدة بسبب اخلالها بشروط‏عضويتها.

وقد اكد المؤتمر ان «اسرائيل‏» تتحمل المسؤولية الكاملة عن قيامها بطرد الفلسطينيين‏وارتكاب الجرائم والمجازر، فضلا عن رفضها المستمر لحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة‏الى وطنهم. كما اكد حق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم ووفقا لقرار الامم المتحدة‏في هذا الشان، اضافة الى حق المهجرين الفلسطينيين داخل «اسرائيل‏» في العودة الى قراهم‏الاصلية.

وراى الاعلان ان اي تسوية سياسية لا تضمن حقوق اللاجئين الفلسطينيين لن تؤدي الى‏سلام دائم وشامل.

اصدارات
 الكتاب: اطلالات على التاريخ الكاتب: السيد حسن الامين الناشر: دار المحجة البيضاء، ط‏1 2000م يجمع المؤرخ السيد حسن الامين مختارات من مقالات له كانت قد نشرت اما في الصحف‏او في كتب مستقلة، وينشرها في هذا الكتاب، استجابة لالحاح جمهرة من القراء راواضرورة ان يتم هذا الجمع، وبخاصة لان تلك الصحف اصبح من المتعذر الحصول عليها.وتنتظم هذه المقالات في قضايا اساسية هي: الحجاج بن يوسف: راي المؤرخين فيه والثورة‏عليه، الامويون والاسلام والعروبة، سلاجقة وصليبيون في الجانب الاخر من الوطن‏الاسلامي...

الكتاب: العمل الاسلامي في العراق بين المرجعية والحزبية الكاتب: عادل رؤوف الناشر: المركز العراقي للاعلام والدراسات، بيروت، ط‏1 2000م يقدم هذا الكتاب قراءة نقدية لمسيرة نصف قرن (1950 2000م) من العمل الاسلامي في‏العراق، من حيث افكاره وحركاته ومنعطفاته ونظرياته ومناهجه.

الكتاب: القدس عربية واسلامية الكاتب: سيد فرج راشد الناشر: الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، ط‏1 2000م يفند هذا الكتاب اسطورة الوعد الالهي والمزاعم اليهودية في ما يسمى الحق التاريخي،وذلك من خلال البحث في الجذور الجغرافية والتاريخية للمدينة المقدسة التي وجدت قبل‏ظهور اي وجود يهودي في المنطقة.

الكتاب: الفكر الاسلامي المعاصر في ايران جدليات التقليد والتجديد الكاتب: محمد رضا وصفي الناشر: دار الجديد، بيروت، ط‏1 2000م يتالف هذا الكتاب من خمسة فصول، يبحث اولها في «تشكيل الهوية الجامعة من خلال‏دمج السلطتين السياسية والدينية‏»، وثانيها في «العصرنة والحداثة (1906 1940م)»، وثالثهافي «ظهور الحركات الفكرية الحديثة (1940 1963م)»، ورابعها في مرحلة صياغة‏العقلانيات التوفيقية والادلجة (1962 1979م) »، وخامسها في «الثورة الاسلامية والتجديدالفكري والثقافي (1979 2000م)».

الكتاب: التدين والحداثة الكاتب: الدكتور محمد جواد لاريجاني المترجم: علاء رضائي الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، بيروت، ط‏1 2001م يبحث هذا الكتاب في الفكر السياسي، فيتناول بعض القضايا السياسية المهمة التي يتداولها،اليوم، خبراء القضايا الدولية والسياسيون في الغرب، وهي القضايا الفكرية السياسية التي‏ترتبط بقضايا المسلمين ومصالحهم، ومنها: الفكر الفلسفي والتدين، الحكومة وحدودالمشروعية، الاصولية والمثقفون الجدد، المجتمع الديني والحداثة، من الحداثة الى ما بعدالحداثة.

الكتاب: نظريات الحكم في الفقه الشيعي الكاتب: الشيخ محسن كديفر الناشر: دار الجديد، بيروت، ط‏1 2000م.

يقدم هذا الكتاب تعريفا باهم الاراء السياسية لفقهاء الشيعة.

الكتاب: نحو نظام معرفي اسلامي تحرير: د. فتحي مكاوي الناشر: المعهد العالمي للفكر الاسلامي، مكتب الاردن، ط‏1 2000م يتضمن هذا الكتاب اعمال الحلقة الدراسية التي عقدت في عمان يومي 10 و11 حزيران(يونيو) سنة 1988 للبحث في موضوع «النظام المعرفي‏»، ونظمها المعهد العالمي للفكرالاسلامي.

الكتاب: الوقف الاسلامي، تطوره، ادارته، تنميته الكاتب: د. منذر قحف الناشر: دار الفكر، دمشق، ط‏1 2000م يبحث هذا الكتاب في مفهوم الوقف وتاريخه وتطوره، وفي فقه الوقف والحاجة الى التجديدفيه، وفي تنمية الوقف وتمويله.

الكتاب: فاطمة المعصومة (ع) الكاتب: محمد علي العلم الناشر: دار الهادي بيروت، ط‏1 1421ه يروي هذا الكتاب سيرة السيدة فاطمة المعصومة (ع) ابنة الامام موسى‏الكاظم (ع).

الكتاب: الصحيفة الفاطمية الجامعة الكاتب: السيد محمد باقر مرتضى الاصفهاني الناشر: مؤسسة الامام المهدي(عج)، قم، ط‏1 1421ه يتضمن الكتاب مجموعة من الادعية على لسان سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء (ع)والصحيفة الحسينية الجامعة والصحيفة الحسنية الجامعة، والمستدرك على الصحيفة‏السجادية، اضافة الى خمسة فهارس.

الكتاب: قضايا التجديد نحو منهج اصولي الكاتب: حسن الترابي الناشر: دار الهادي بيروت، ط‏1 2001م يتضمن هذا الكتاب، اضافة الى مقدمة تبحث في فلسفة التجديد، خمسة فصول، يبحث‏اولها في الدين والتجديد، وثانيها في مشكلات التجديد، وثالثها في تجديد الفكر الاسلامي،ورابعها في تجديد اصول الفقه، وخامسها في منهجية التشريع الاسلامي.

الكتاب: مرقد الامام الحسين (ع) عبر التاريخ الكاتب: السيد تحسين آل شبيب الموسوي الناشر: مؤسسة الفقه للطباعة والنشر، قم، ط‏1 1421ه يتضمن هذا الكتاب ستة فصول يبحث اولها في كربلاء في التاريخ واللغة، وثانيها في اخباررسول اللّه (ص) بمقتل الامام الحسين في كربلاء، وثالثها في فضل كربلاء والحائر الحسيني،ورابعها في تاريخ زيارة قبر الامام الحسين (ع) وفضلها، وخامسها في الادوار التي مر بهاالقبر الشريف، وسادسها في الحديث عن راس الامام الحسين (ع).

الكتاب: دائرة المعارف الاسلامية الكبرى اشراف: د. كاظم الموسوي البجنوردي، تصدر في طهران تصدر هذه الموسوعة في طهران باللغة الفارسية، منذ عشرة اعوام، وصدر منها حتى الان‏عشرة مجلدات، ترجم منها الى العربية اربعة مجلدات، يقع كل منها في حوالى سبعمئة‏صفحة من القطع الكبير. اول ما يستوقف في هذه الموسوعة صدورها عن هيئة علمية‏مستقلة مدعومة ماليا من الدولة، والجهد العلمي الدقيق المبذول في اعداد المواد من قبل‏مختصين كبار من مختلف انحاء العالم الاسلامي، علاوة على الموضوعية العلمية التي‏تتجاوز الحساسيات المذهبية.

الكتاب: اسرائيل الكبرى والفلسطينيون سياسة التوسع (1967 2000م) الكاتب: د. نور الدين مصالحة الناشر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ط‏1 2001م يعرض المؤلف، في هذا الكتاب، تاريخ السياسات الاسرائيلية التوسعية الطاردة للسكان،مركزا على المرحلة ما بين حرب حزيران 1967 والعام 2000.

الكتاب: ارض السفارة الاميركية في القدس، الملكية العربية والمازق الاميركي الكاتب: د. وليد الخالدي، ترجمة: سميرة خوري الناشر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ط‏1 2001م يؤكد هذا الكتاب ان الموقع المرتقب لهذه السفارة هو ملك لعدد من اللاجئين الفلسطينيين‏صادرته اسرائيل منذ احتلالها مدينة القدس سنة 1948. وقد قامت جماعة من الفلسطينيين‏بجمع الادلة التي تثبت الملكية الفلسطينية لهذا الموقع، في جهد استغرق ستة اعوام وشارك‏فيه نحو 40 شخصا.

ويتضمن هذا الكتاب مناقشة لاتفاقية الايجار بين الولايات المتحدة‏الاميركية واسرائيل، وتحديدا لموقع السفارة وعرضا لملكية الموقع. ويحتوي الكتاب،فضلا عن ذلك، ستة ملاحق وثماني خرائط.

الكتاب: القدس من «العهدة العمرية‏» الى «كامب ديفيد» الثانية الكاتب: د. وليد الخالدي الناشر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ط‏1 2001م

الصفحة السابقة

الصفحة التالية