- پاورقى..............................................................
1 - انظر: الاعلام للزرگلي: 289.
2 - انظر: تاريخ بيهق: 213، معجم المؤلفين: 187.
3 - انظر: تاريخ بيهق: 213.
4 - تراجم الرجال: 32.
5 - تاريخ بيهق: 213.
6 - انظر الاعلام للزركلي: مج‏5 289 290.
7 - انظر الاعلام للزركلي: مج‏5 289 290.
8- في مطلع البدور ومجمع البصور: 339 قال عن رسالته
(رسالة الشيخ ابي مرة).
9- الاعلام للزركلي: 5/289 290.
10- انظر: مطلع البدور ومجمع البصور: 339، كشف الظنون:
517، معجم المؤلفين:187، تراجم‏الرجال: 32، الاعلام: 5 /
290.
11- الكتاب مطبوع سنة 1415ه / 1995م عن دار المنتخب
العربي للدراسات والنشروالتوزيع / بيروت. بتحقيق الاستاذ
حسين المدرس.
12- الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن: 94 96
وانظر ايضا مجلة تراثنا العددالثالث، السنة الاولى 1406 ص‏42.
13- العنكبوت 51 وقد سقطت « عليك » من الخطوطة.
14- الانعام 38.
15- مسند احمد: 4/271.
16- رواه احمد في المسند: 5/366 وعنه ذكره ابن البطريق في
عمدة عيون صحاح‏الاخبار: 95 ح‏121.
17- رواه ابن البطريق في العمدة وباسانيد مختلفة من: 197
210.
18- اجمع المفسرون انه ما نزلت في القرآن آية (يا ايها الذين
آمنوا) الا وكان علي بن‏ابي طالب 7 اميرها وشريفها، وراسها
وسيدها، وليها ولبابها.
ففي رواية حذيفة بن اليمان كما رواها الحاكم الحسكاني في
الحديث (68) من كتاب‏شواهد التنزيل ج‏1 ص‏61 قال:
حدثنا ابو زكريا ابن اسحاق قال: اخبرنا عبداللّه بن اسحاق، قال:
حدثنا محمد بن احمدبن ابي العوام، قال: حدثني ابي قال:
حدثنا نوح بن محمد القرشي عن الاعمش عن زيدبن وهب:
عن حذيفة ان اناسا تذاكروا فقالوا: ما نزلت آية في القرآن فيها:
(يا ايها الذين آمنوا) الافي اصحاب محمد (ص).
فقال حذيفة: ما نزلت في القرآن (يا ايها الذين آمنوا) الا لعلي
لبها ولبابها.
رواه القطيعي في الحديث (236) من كتاب الفضائل ص‏168
قال: حدثنا ابراهيم بن‏شريك الكوفي، قال: حدثنا زكريا بن
يحيى الكسائي قال: حدثنا عيسى بن راشد، عن‏علي بن بذيمة،
عن عكرمة: عن ابن عباس قال: سمعته يقول: ليس من آية في
القرآن (ياايها الذين آمنوا) الا وعلي راسها واميرها وشريفها،
ولقد عاتب اللّه اصحاب محمد في‏القرآن وما ذكر عليا الا بخير.
موروى الحديث ايضا الهيثمي في مجمع الزوائد: 9/112، محب
الدين الطبري في‏الرياض النضرة: 2/107، المتقي الهندي في
كنز العمال: 12/204، وابو نعيم الاصفهاني‏في حلية الاولياء:
1/64، الخوارزمي في مناقبه: 188، والعياشي في تفسيره:
1/189،السيوط‏ي في تاريخ الخلفاء: 76.
19- البقرة: 177.
20- آل عمران: 6.
21- آل عمران: 17.
22- محمد: 7.
23- الحجرات 9.
24- التوبة: 9.
25- الفتح: 29.
26- المطففين: 22.
27- المائدة: 67.
28- المائدة: 67.
29- ذكره احمد بن حنبل في كتاب فضائل الصحابة: 2/596
ح‏10116.
30- رواه ابن البطريق في العمدة باحاديث كثيرة جدا من
حديث 165 203 راجع‏صفحة 126.
31- رواه الحاكم في المستدرك في الحديث 48 من مناقب
اميرالمؤمنين: 3/121باسناده عن ابي ذر.
32- رواه ابن عساكر في الحديث 780 في ترجمة الامام علي
من تاريخ دمشق ح‏2ص‏257.
33- رواه ابن المغازلي في المناقب: 104 ح‏146 147.
34- رواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق:
1/164.
35- رواه احمد بن حنبل في المسند: 1/151.
36- رواه الترمذي في صحيحه ج‏5 (كتاب المناقب) ص‏336.
37- ورد الحديث عن كفاية الطالب ص‏296 بهامش تاريخ
دمشق ترجمة الامام علي‏ح‏1 ص‏252.
38- رواه ابن البطريق في العمدة ص 198 ح 298.
39- المائدة: 3.
40- روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: 1/94 في سبب
نزول الاية الكريمة‏فقال، في الحديث رقم 122: اخبرنا ابو
العباس العلوي قال: اخبرنا ابو الحسن الفسوي‏قال: حدثنا ابو
بكر الشيرازي قال: حدثنا ابو عمرو بن السماك ببغداد في درب
الضفادع‏قال: حدثنا عبداللّه بن ثابت المقري قال: حدثنا ابي،
عن الهذيل، عن مقاتل: عن محمدبن الحنفية قال:
بينما امير المؤمنين علي بن ابي طالب قد اقبل من خارج
المدينة ومعه سلمان الفارسي،وعمار، وصهيب، والمقداد، وابو
ذر، اذ بصر بهم عبداللّه بن ابي سلول المنافق ومعه‏اصحابه،
فلما دناامير المؤمنين، قال عبداللّه بن ابي: مرحبا بسيد بني
هاشم وصي رسول‏اللّه واخيه وختنه وابي السبطين الباذل له
ماله ونفسه، فقال: ويلك يا بن ابي انت منافق‏اشهد عليك
بنفاقك. فقال ابن ابي: وتقول مثل هذا لي؟ وواللّه اني لمؤمن
مثلك ومثل‏اصحابك. فقال علي ثكلتك امك ما انت الا
منافق.ثم اقبل الى رسول (ص) فاخبره بماجرى فانزل اللّه
تعالى: (واذا لقوا الذين آمنوا) يعني واذا لقي ابن سلول امير
المؤمنين‏المصدق بالتنزيل (قالوا آمنا) يعني صدقنا بمحمد
والقرآن (واذا خلوا الى شياطينهم)من المنافقين (قالوا: انا
معكم) في الكفر والشرك (انما نحن مستهزئون) بعلي بن
ابي‏طالب واصحابه. يقول اللّه تعالى «تبيتا لهم‏»: (اللّه يستهزى
بهم) يعني يجازيهم في‏الاخرة جزاء استهزائهم بعلي واصحابه
رضى اللّه عنهم.
وذكر الحديث الخوارزمي في مناقبه ص‏196، ورواه ايضا عن
ابي صالح عن ابن عباس‏العلامة الاربلي (رحمه‏اللّه) في كشف
الغمة: 1/307 وذكر الحديث السيد هاشم‏البحراني في تفسير
البرهان: 1/62 وذكره ايضا الحسيني المرعشي في احقاق
الحق:3/535.
41- ورد الحديث في تاريخ الاسلام: 1/20، جامع الاصول:
9/473، اسد الغابة: 4/29،كفاية الطالب: 111.
42- رواى محب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2/214،
قال: اخرج ابن شاذان، عن‏ابي ذر، قال: ما كنا نفرق المنافقين
على عهد رسول اللّه (ص) الا بثلاث: بتكذيبهم اللّهورسوله،
والتخلف عن الصلاة، وبغض علي بن ابي طالب.
43- روى الكنجي في الباب: (23) من كفاية الطالب ص‏121،
بسنده عن ابن عباس وعن‏الديلمي عن علي (ع) قال: سالت
النبي (ص) عن قول اللّه: (فتلقى آدم من ربه كلمات‏فتاب
عليه) فقال: ان اللّه اهبط آدم بالهند وحواء بجدة، وابليس
بيمسان، والحية باصبهان‏وكان للحية قوائم كقوائم البعير،
ومكث آدم بالهند باكيا على خطيئته حتى بعث اللّه اليه‏جبريل
وقال: يا آدم الم اخلقك بيدي، الم انفخ فيك من روحي، الم
اسجد لك ملائكتي، الم‏ازوجك حواء امتي؟ قال: بلى. قال: فما
هذا البكاء! قال: وما يمنعني من البكاء وقداخرجت من جوار
الرحمن. قال: فعليك بهؤلاء الكلمات فان اللّه قابل توبتك وغافر
لك‏ذنبك، قل: اللهم اني اسالك بحق محمد وآل محمد،
سبحانك لا اله الا انت، عملت سوءاوظلمت نفسي فتب علي
انك انت التواب الرحيم. فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم.
رواه السيوط‏ي في تفسير الاية الكريمة من (الدر المنثور): 60.
ورواه ايضا في الحديث (952) من مسند علي (ع) من كتاب
كنز العمال: 1/234، وروى‏الحافظ ابن المغازلي في مناقبه
باسناده الى سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سال‏النبي
(ص) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه. قال:
ساله بحق محمد وعلي‏وفاطمة والحسن والحسين اءلا ما تبت
علي، فتاب عليه.
44- علل الشرائع: 6/125.
45- للمصنف كتاب باسم تنزيه الانبياء.
46- انظر: تاريخ اليعقوبي: 29، اسد الغابة: 4/25، فضائل
الخمسة من الصحاح الستة:7/310.
47- قال الثعلبي كما ذكره نور اللّه الحسيني المرعشي في
احقاق الحق ج‏3 ص‏24: رواه‏ابن عباس انها نزلت في علي (ع)،
لما هرب النبي (ص) من المشركين الى الغار خلفه‏لقضاء ديونه
ورد ودايعه، فبات على فراشه واحاط المشركون بالدار، فاوحى
اللّه تعالى‏الى جبرئيل (ع) وميكائيل اني آخيت بينكما وجعلت
عمر احدكما اطول من عمر الاخر،فايكما يؤثر صاحبه بالحياة،
فاختار كل منهما الحياة، فاوحى اللّه تعالى اليهما الا كنتمامثل
علي بن ابي طالب، آخيت بينه وبين محمد (ص)، فبات على
فراشه يفديه بنفسه‏ويؤثره بالحياة، اهبطا الى الارض فاحفظاه
من عدوه، فنزلا وكان جبرئيل (ع) عند راسه‏وميكائيل (ع) عند
رجليه فقال جبرئيل: بخ بخ من مثلك يا ابن ابي طالب يباهي
اللّه تعالى‏بك الملائكة.
ورواه الطبري في تفسيره: 9/140 قال: حدثنا محمد بن
عبدالاعلى، قال: حدثنا محمدبن ثور عن معمر عن قتادة
ومقسم في قوله تعالى: (واذ يمكر بك الذين كفروا) الاية،قالا:
تشاوروا فيه ليلة وهم بمكة، فقال بعضهم: اذا اصبح فاوثقوه
بالوثاق، وقال بعضهم:بل اقتلوه، وقال بعضهم: بل اخرجوه فلما
اصبحوا راوا عليا (رضى‏اللّه عنه) فرد اللّهمكرهم.
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل باسانيد مختلفة
ففي الحديث (134) في:1/124 قال: اخبرنا ابو بكر التميمي
قال: اخبرنا ابو بكر القباب «عبداللّه بن محمد» قال:اخبرنا ابو
بكر بن ابي عاصم القاضي قال: حدثنا محمد بن المثنى قال:
حدثنا يحيى بن‏حماد، قال: حدثنا ابو عوانة «الوضاح بن عبداللّه»
عن يحيى بن سليم ابي بلج، عن عمروبن ميمون:
عن ابن عباس قال: وكان يعني عليا اول من اسلم من الناس
بعد خديجة برسول‏اللّه (ص) ولبس ثوبه ونام مكانه فجعل
المشركون يرمونه كما كانوا يرمون رسول اللّه وهم‏يحسبون انه
نبي اللّه، فجاء ابو بكر وقال: يا نبي اللّه: فقال علي: ان نبي اللّه
ذهب نحو بئرميمون. وكان المشركون يرمون عليا وهو يتضور
حتى اصبح فكشف عن راسه فقالوا: كنانرمي صاحبك ولا
يتضور، وانت تتضور استنكرنا ذلك فيك.
وروى الحديث الرازي في تفسيره: 2/152 عن الامام الصادق،
ورواه سبط ابن الجوزي‏عن الثعلبي في تذكرة الخواص: 41،
ورواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب: باب‏62ص‏239، ورواه
ابن شهرآشوب في المناقب: 2/65، ورواه البحراني في تفسير
البرهان:1/207، ورواه ابن الاثير في ترجمة الامام علي في اسد
الغابة: 4/25 نقلا عن الثعلبي.
48- انظر: منية الراغب في اسلام ابي طالب: 151.
49- انظر سيرة المصطفى: 261 وفيها (بت اراعيهم ولم
يتهموني).
50- انظر منية الراغب في اسلام ابي طالب: 177 ((ابو طالب
وحديث الصحيفة)).
51- في رواية الحاكم الحسكاني في (شواهد التنزيل): 1/140،
قال: اخبرنا ابو نصرمحمد بن عبدالواحد بن احمد قال: اخبرنا
ابو سعيد محمد بن الفضل المذكور املاء قال:اخبرنا محمد بن
جعفر القاضي، قال: حدثنا ابو ابراهيم بن ابي صالح، عن يوسف
بن بلال،عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب عن ابي
صالح: عن ابن عباس في قوله عزوجل: (الذين ينفقون اموالهم
بالليل والنهار سرا وعلانية) قال: نزلت في علي بن ابي‏طالب،
لم يكن عنده غير اربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلا، وبدرهم
نهارا، وبدرهم سرا،وبدرهم علانية، فقال له رسول اللّه: ما
حملك على هذا؟ قال: حملني عليها رجاء ان‏استوجب على اللّه
الذي وعدني. فقال رسول اللّه: الا ان ذلك لك، فانزل اللّه الاية
في ذلك.
ورواه ابن عساكر في ترجمة ابن عساكر في ترجمة الامام علي
(ع) من تاريخ دمشق:2/413 ح‏918 قال:
اخبرنا ابو العباس عمر بن عبداللّه الارغياني، انبانا ابو الحسن
علي بن احمد بن محمدالواحدي المفسر، انبانا ابو بكر التميمي
يعني احمد بن محمد بن الحرث انبانا ابومحمد بن حيان،
انبانا محمد بن يحيى بن مالك الضبي، انبانا محمد بن
اسماعيل‏الجرجاني، انبانا عبدالرزاق:
انبانا عبدالواحد بن مجاهد، عن ابيه، عن ابن عباس في قوله
تعالى: (الذين ينفقون‏اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية) قال:
نزلت في علي بن ابي طالب، كان عنده اربعة‏دراهم فانفق
بالليل واحدا، وبالنهار واحدا وفي السر واحدا وفي العلانية
واحدا.
ورواه ايضا المحب الطبري في (الرياض النضرة): 2/206،
والفخر الرازي في (التفسيرالكبير): 1/164، وفي (احقاق
الحق)، والشيخ المظفر في دلائل الصدق: 2/198،والواحدي
(في اسباب النزول): 64، والزمخشري في (الكشاف): 164.
والقصة ذكرها شاعر اهل البيت السيد اسماعيل الحميري:
وانفق ماله ليلا وصبحاواسرارا وجهر الجاهرينا
صدق ماله لما اتاه‏والفقير بخاتم المتختمينا
انظر: مناقب آل ابي طالب: 1/345.
52- مناقب ابن شهراشوب: 2/72.
53- اجمع المفسرون على ان علي بن ابي طالب (ع) هو المراد
بهذه الاية الكريمة، وقدوردت نصوص كثيرة منها:
1 عن علي (ع) في خطبة له قال فيها: اين الذين زعموا انهم
الراسخون في العلم دونناكذبا وبغيا علينا، ان رفعنا اللّه
ووضعهم، واعطانا وحرمهم وادخلنا واخرجهم. انظرالحديث
26: 1/315 من تفسير نور الثقلين.
2 ذكر الكليني في كتابه الكافي ح‏1 ص‏213، عن عبدالرحمن
بن كثير، عن ابي‏عبداللّه (ع) قال: ((الراسخون في العلم امير
المؤمنين والائمة من بعده)).
3 ذكر احمد بن حنبل في مسنده: 3/33 قال: اخرج البارودي
وابن منده من طريق‏سيف بن محمد، عن السدي، عن يحيى
عن الشعبي، عن عبدالرحمن بن بشير قال: كناجلوسا مع النبي
(ص) اذ قال: ليضربنكم رجل على تاويل القرآن كما ضربتكم
على‏تنزيله، فقال ابو بكر: انا هو يارسول اللّه؟ قال: لا. فقال عمر:
انا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا،ولكن خاصف النعل، فانطلقنا فاذا
علي (ع) يخصف نعل رسول اللّه (ص) في حجرة‏عائشة
فبشرناه.
راجع ايضا الاصابة: 4/152، اسد الغابة: ج‏3 ص‏282، مستدرك
الصحيحين: 3/33.
4 روى الفقيه ابن شاذان في مناقبه، المنقبة: 31/57،
وباسناده عن ابي الطفيل، عن انس‏بن مالك قال: (كنت خادما
لرسول اللّه (ص)، فبينما انا اوضيه اذ قال: يدخل داخل هو
اميرالمؤمنين وسيد المسلمين، وخير الوصيين، واولى الناس
بالمؤمنين، وقائد الغرالمحجلين، فقلت: اللهم اجعله رجلا من
الانصار، حتى قرع قارع الباب، فاذا انا بعلي بن‏ابي طالب (ع).
فلما دخل عرق وجه النبي (ص) عرقا شديدا، فمسح العرق من
وجهه بوجه علي (ع)،فقال علي (ع): يا رسول اللّه انزل في
شي‏ء؟
فقال (ص): انت مني تؤدي عني، وترد عني ديني، وتبرى‏ء
ذمتي وتبلغ رسالتي.
فقال علي (ع): يا رسول اللّه اولم تبلغ الرسالة؟
قال (ص): بلى، ولكن تعلم الناس من بعدي من تاويل القرآن
مالم يعلموا وتخبرهم بمالم يفهموا.
وقد ورد الحديث في اليقين: 59، غاية المرام: 18 ح‏3، مناقب
ابن شهرآشب: 2/253،البحار: 37/294 ح‏13.
5 روى شرف الدين (رحمه‏اللّه) من تاويل الايات الباهرة:
1/100 ح‏2 و3 و4، عن‏عدة من اصحابنا بسند عن ابي بصير، عن
ابي عبداللّه (ع) قال: ((نحن الراسخون في العلم‏ونحن نعلم
تاويله)).
ويؤيد ما رواه ايضا بسنده عن بريدة بن معاوية، عن احدهما (ع)
(اي الباقر او الصادق)في قول اللّه عز وجل: ((وما يعلم تاويله الا
اللّه والراسخون في العلم)) قال: ((فرسول اللّهافضل الراسخين
في العلم، قد علمه اللّه عز وجل علم جميع ما انزل عليه من
التنزيل‏والتاويل، وما كان اللّه لينزل عليه شيئا الا يعلمه تاويله،
واوصياؤه من بعده يعلمونه كله.وكيف لا يعلمونه؟! وهم مبدا
العلم واليهم منتهاه، وهم معدنه وقراءه.
6 واخرج القندوزي في ينابيع المودة ص‏73، عن يحيى بن ام
الطويل قال: سمعت عليا(رضي اللّه عنه) يقول في حديث له:
((انا كنت غائبا عن نزول الاية، كان يحفظ علي رسول اللّه (ص)
ما كان ينزل عليه من‏القرآن، واذا قدمت عليه اقرانيه ويقول: يا
علي انزل اللّه علي بعدك كذا وكذا وتاويله كذاوكذا، ويعلمني
تاويله وتنزيله.
اقول: والنصوص كثيرة جدا تربو على الخمسين حديثا
ومصادرها متعددة من الفريقين،وللفائدة يمكن مراجعة
المصادر التالية:
الاصابة في تمييز الصحابة: 1/22، كنز العمال: 6/390 391،
شواهد التنزيل: 1/29،البحار: 4/11/179، الكافي: 1/398 399،
تفسير آلاء الرحمن للبلاغي: 256 آ258، تفسير البرهان: 1/270،
الغدير: 3/96 97، تاويل الايات الباهرة: 1/100ح‏2،4، فرائد
السمطين للحموئي: 1/219، 280، حلية الاولياء لابي نعيم:
1/67، مجمع‏البيان للطبرسي: 1/2/408 410، تفسير نور
الثقلين: 1/315 318، عوالم العلوم:16/251 246 ح‏3، دلائل
الصدوق: 2/429 ح‏17.
54- رواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق 1 /
464.
55- رواه الخوارزمي في مناقبه بهامش ترجمة الامام علي من
تاريخ دمشق: 1/46.
56- رواه ابن شهرآشوب: 2/362.
57- انساب الاشراف: 2/99، والخوارزمي في مناقبه: 96.
58- رواه الخوارزمي في مناقبه في آخر الفصل (7) ص‏102.
59- المصدر السابق ص‏90.
60- قال العلامة الطبرسي في تفسيره مجمع البيان: 1/415 في
تفسير الاية الكريمة:نزلت الاية في قصة بدر، وكان المسلمون
ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا على عدة اصحاب‏طالوت الذين
جاوزوا النهر، معه سبعة وسبعون رجلا من المهاجرين ومئتان
وستة‏وثلاثون رجلا من الانصار، وكان صاحب لواء رسول اللّه
(ص) والمهاجرين علي بن ابي‏طالب (ع)، وصاحب راية الانصار
سعد بن عبادة، وكانت الابل في جيش رسول اللّه (ص)سبعين
بعيرا، والخيل فرسين، فرس للمقداد بن اسود وفرس لمرثد بن
ابي مرثد، وكان‏معهم من السلاح ستة ادرع وثمانية سيوف،
وجميع من استشهد يومئذ اربعة عشر رجلامن المهاجرين
وثمانية من الانصار، واختلف في عدة المشركين فروي عن
علي (ع) وابن‏مسعود انهم كانوا الفا، وعن قتادة وعروة بن
الزبير والربيع كانوا بين تسعمائة الى الف،وكانت خيلهم مائة
فرس، وراسهم عتبة بن ربيعة بن عبدشمس، وكانت حرب بدر
اول‏مشهد شهده رسول اللّه (ص)، وكان سبب ذلك عير ابي
سفيان.
61- الحديث رواه البحراني في (غاية المرام) ص‏300، ورواه
ايضا الفرات بن ابراهيم‏الكوفي في تفسيره ص‏14، ورواه ايضا
ابن المغازلي في كتابه (المناقب) ص‏263،والحسكاني في
(شواهد التنزيل): 1/155 165 في الحديث (170) قال:
اخبرني‏الحاكم الوالد، عن ابي حفص بن شاهين، قال: اخبرنا
عبداللّه بن سليمان بن الاشعث قال:حدثنا يحيى بن حاتم
العسكر قال: حدثنا بشر بن مهران، قال: حدثنا محمد بن
دينار،عن داود بن ابي هند: عن الشعبي عن جابر بن عبداللّه
قال: قدم وفد اهل نجران على‏النبي (ص) وفيهم العاقب
والسيد، فدعاهما الى الاسلام فقالا: اسلمنا قبلك. قال:
كذبتماان شئتما اخبرتكمما بما يمنعكما من الاسلام. فقالا:
هات انبئنا. قال: حب الصليب‏وشرب الخمر واكل لحم الخنزير،
فدعاهما الى الملاعنة، فوعداه ان يغادياه بالغداة، فغدارسول
اللّه واخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين، ثم ارسل اليهما
فابيا ان يجيئا، واقراله بالخراج، فقال النبي: والذي بعثني لو
فعلا لا مطر الوادي عليهما نارا. قال جابر: فنزلت‏هذه الاية:
(ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم). قال
الشعبي‏ابناءنا الحسن والحسين (ع) ونساءنا فاطمة وانفسنا علي
بن ابي طالب (ع) ثم ان الحديث‏رواه الحاكم ايضا في كتاب
(معرفة علوم الحديث) ص‏62 قال: وقد تواترت الاخبار
في‏التفاسير، عن عبداللّه بن عباس وغيره: ان رسول اللّه (ص)
اخذ يوم المباهلة بيد علي‏وحسن وحسين وجعلوا فاطمة
وراءهم ثم قال: هؤلاء ابناؤنا وانفسنا ونساؤنا، فهلمواانفسكم
وابناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين.
ثم قال الحاكم: حدثنا ابو الحسين بن ماتي من اصل كتابه،
حدثنا الحسين بن الحكم قال:حدثنا حسن بن حسين قال:
حدثنا عيسى بن عبداللّه بن عمر بن علي، عن ابيه عن
جده:عن علي قال: ما سماني الحسن والحسين با ابت حتى
توفي رسول اللّه (ص)، كانا يقولان‏لرسول اللّه (ص): يا ابت يا
ابت، وكان الحسن يقول لي: يا ابا حسن. وكان الحسين
يقول‏لي: يا ابا حسين.
ورواه ايضا في (المستدرك) 3: 150 ورواه ايضا الطبراني من
كتابه (دلائل النبوة):1/297.
62- ذكر الشيخ المفيد في الارشاد: 86، ان رسول اللّه (ص)
قال لبريدة: يا بريدة احدثت‏نفاقا، ان علي بن ابي طالب خير
الناس لك ولقومك، وخير من اخلف بعدي لكافة امتي، يابريدة:
احذر ان تبغض عليا فيبغضك اللّه.
قال بريدة: فتمنيت ان الارض انشقت لي فسخت فيها، وقلت:
اعوذ باللّه من سخط اللّهوسخط رسول اللّه، يارسول اللّه استغفر
لي فلن ابغض عليا ابدا، ولا اقول فيه الا خيرا،فاستغفر له النبي
(ص).
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام علي (ع):
406 408 باحاديث‏كثيرة. ورواه جماعة كثيرة من الاعلام
والحفاظ.
63-امالي الطوسي ج‏2 ص‏223، بحار الانوار: 15/19 ح‏30.
64- رواه ابن شهرآشوب في المناقب: 2/217.
65- الارشاد: 46.
66- رواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق:
2/261.
67- المصدر السابق: 3/217.
68- بحار الانوار: 39/337 ح‏6.
69- ورد نظيره في بحار الانوار: 21/10 ح‏5.
70- رواه ابن ماجة في صحيحه: 12 عن عباد بن عبداللّه عن
علي (ع)، وابن شهرآشوب‏في المناقب: 2/186.
71- روى الترمذي في صحيحه: 2/299 بسنده عن ابن عمر،
قال: آخى رسول اللّه بين‏اصحابه فجاء علي (ع) تدمع عيناه،
فقال يارسول اللّه: آخيت بين اصحابك ولم تؤاخ بيني‏وبين
احد، فقال له النبي: انت اخي في الدنيا والاخرة. رواه الحاكم
في المستدرك:3/414، وابن ماجة في صحيحه: 12، النسائي
في خصائصه: 3/18، والمتقي في كنزالعمال: 9/394.
72- سورة الحجر: 47.
73- ينابيع المودة: 56، اسد الغابة: 2/220.
74- رواه الحافظ ابن المغازلي في (المناقب) ص‏422، ورواه
ايضا عنه المرعشي‏التستري في (احقاق الحق): 1/288، وابن
البطريق في العمدة في الفصل التاسع عشر في‏ذكر المؤاخاة له
(ع) ص‏166.
75- رواه ابن شهرآشوب في المناقب: 2/191.
76- رواه الحاكم في المستدرك: 3/116، وابن عساكر في
ترجمة الامام علي من تاريخ‏دمشق: 1/286.
77- رواه ابن عسكر في تاريخ دمشق: 1/288 289.
78- انظر ارشاد الشيخ المفيد: 83.
79- رواه ابن شهرآشوب في المناقب: 2/239 وزاد فيه ((فواللّه
ما دفعت الى علي الا سهم جبرئيل وميكائيل، فكبر وكبر الناس
باجمعهم)).
80-رواه مسلم في صحيحه: 4/123.
81- قال ابن البطريق في العمدة 387 ح‏766 عن ابي هريرة: ان
رسول اللّه (ص) قال:حسبك من نساء العالمين اربعة: مريم بنت
عمران، وآسية امراة فرعون، وخديجة بنت‏خويلد، وفاطمة بنت
محمد (ص).
ورواه ابن المغازلي في المناقب ص‏363، وفي الهامش منه:
اخرجه الحاكم في‏المستدرك: 3/157.
82- انظر العوالم: 6/55 ح‏9.
83- المصدر السابق: 6/25 ح‏2.
84- المصدر السابق: 6/121 ح‏1.
85- المصدر السابق: 6/322 ح‏4.
86- ما رواه الشيخ البحراني في العوالم: 6/54 عن مقاتل
الطالبيين قال: الا ان الثابت في‏ذلك ما روي عن ابي جعفر
محمد بن علي (ع) انها توفيت بعده بثلاثة اشهر في
حديث‏بذلك الحسن بن علي، عن الحارث، عن ابن سعد عن
الواقدي، عن عمرو بن دينار، عن‏ابي جعفر محمد بن علي (ع).
87- رواه الشيخ البحراني في العوالم: 6/294 بتقديم البيت
الثاني وتاخير الاول.
88- رواه الشيخ البحراني في العوالم: 6/294 وزاد فيه:
ستعرض عن ذكري وتنسى مودتي
ويحدث بعدي للخليل خليل
89- بحار الانوار: 82/134 ح‏18.
90- رواه الشيخ المفيد في الارشاد ص‏198.
91- رواه ابن البطريق في العمدة ص‏402.
92- روى مثله الشيخ المفيد ص‏198.
93- روى ابن البطريق في العمدة ص‏31 ((الفصل الثامن))
حديث الكساء ورواه باسانيدمختلفة.
94- روى الحديث ابن البطريق في العمدة ص‏803 في الحديث
215 قال: حدثنا عبداللّهبن احمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد
بن يونس، قال: حدثنا حماد بن عيسى الجهني،قال: حدثنا
جعفر بن محمد عن ابيه، عن جابر بن عبداللّه الانصاري قال:
قال رسول‏اللّه (ص). لعلي بن ابي طالب (ع): سلام عليك يا ابا
الريحانتين من الدنيا، فعن قليل يذهب‏ركناك، واللّه خليفتي
عليك، فلما قبض رسول اللّه (ص) قال علي (ع): هذا احد
الركنين‏الذي قال رسول اللّه (ص)، فلما ماتت فاطمة 3 قال
هذا الركن الاخر الذي قال رسول‏اللّه (ص).
رواه احمد بن حنبل فى المسند 2/623 ح 1067
95- مستدرك الوسائل: 10/276.
96- احقاق الحق: 17/292، كنز العمال: 12/201.
97- رواه الحسكاني في (شواهد التنزيل): ص‏169 رقم
الحديث: 180 ورواه ايضا ابونعيم الاصفهاني في تفسير الاية
الكريمة من كتاب: ((ما نزل من القرآن في علي) كما رواه‏عنه
ابن البطريق في الفصل (15) من كتاب (خصائص الوحي
المبين) ص‏183، ورواه‏الشيخ الطوسي في اماليه: 1/278 قال:
اخبرنا ابو عمر، قال: حدثنا احمد «بن محمد بن‏سعيد بن عقدة‏»
قال: حدثنا جعفر بن علي بن نجح الكندي قال: حدثنا حسن
بن حسين،قال: حدثنا ابو حفص الصائغ قال ابو العباس: هو
عمر بن راشد ابو سليمان: عن جعفربن محمد (ع) في قوله
تعالى: (ثم لتساءلن يومئذ عن النعيم) وفي قوله
(واعتصموابحبل اللّه جميعا) قال: نحن الحبل.
98- رواه القندوزي في (ينابيع المودة): 19، الشيخ الطوسي
في اماليه: 1/278.
99- رواه الطبراني في المعجم الصغير: 2/22 باسناده الى
عطية العوفي، عن ابي سعيدالخدري.
100- رواه ابن البطريق في العمدة ص‏206 قال (ص): النجوم
امان لاهل السماء، واهل‏بيتي امان لاهل الارض.
101- روى الشيخ المفيد في الارشاد ص‏96 قريب من هذا
المعنى قوله (ص): ايهاالناس: اني فرطكم وانتم واردون علي
الحوض، الا واني سائلكم عن الثقلين، فانظرواكيف تخلفوني
فيهما، فان اللطيف الخبير نباني: انهما لن يفترقا حتى يلقياني،
وسالت ربي‏ذلك فاعطانيه، الا واني تركتهما فيكم: كتاب اللّه
وعترتي اهل بيتي ولا تسبقوهم فتغرقوا،ولا تقصروا عنهم
فتهلكوا، ولا تعلموهم فانهم اعلم منكم.
102- امالي الصدوق 298 ح‏6، بحار الانوار ج‏27 ص‏76 ح‏5،
العمدة ص‏402 ح‏832.
103- رواه ابن العديم في كتابه (الحسين بن علي) ص‏35،
مناقب الخوارزمي ص‏150.
104- ورد نظيره في العمدة لابن البطريق ص‏283، بحار
الانوار: 22/408 ح‏25.
105- مناقب اميرالمؤمنين لمحمد بن سليمان الكوفي ص‏121.
106- الخصال ص‏625.
107- مناقب الخوارزمي ص‏176.
108- حمراء الاسد، موضع على بعد ثمانية اميال عن المدينة،
فبعد عودة الرسول (ص)من احد قرر الخروج لطلب العدو،
وقال: لا يخرج معنا احد الا من حضر يومنا بالامس،من ذلك
يبدو ان خروجه كان في اليوم الثاني او الثالث لرجوعه الى
المدينة، وخرج معه‏المسلمون والجراح فيهم فاشية. قال
الطبري: انما خرج مرهبا للعدو، وليبلغهم انه قدخرج في
طلبهم ليعلموا ان الذي اصابهم لم يرهقهم ويشل معنوياتهم.
وكان ابو سفيان‏ومن معه ينكرون الى المسلمين بالمدينة
ويقولون: لقد اصبنا محمدا واصحابه وليس من‏الراي ان نرجع
قبل ان نستاصلهم فنكر على بقيتهم ونفرغ منهم، لكن علم ابو
سفيان من‏معبد بن ابي معبد المخزومي بخروج المسلمين
واجتماعهم في حمراء الاسد وانهم في‏جمع كثير يتحرقون
لملاقاة عدوهم، فغير فكرته وقرر الرجوع الى مكة.
109- روى الحاكم الحسكاني في (شواهد التنزيل) 1/ 190 في
الحديث 203 قال:اخبرنا عقيل بن الحسين، قال: اخبرنا علي
بن الحسين، قال: اخبرنا محمد بن عبيداللّهقال: حدثنا محمد
بن عبيد بن اسماعيل الصفار بالبصرة، قال: حدثنا بشر بن
موسى قال:حدثنا ابو نعيم الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان
عن منصور: عن مجاهد «في قوله‏تعالى‏»: (يا ايها الذين آمنوا)
يعني الذين صدقوا بالتوحيد، (اطيعوا اللّه) يعني في‏فرائضه
(واطيعوا الرسول) يعني في سنته (واولي الامر منكم) قال:
نزلت في اميرالمؤمنين حين خلفه رسول اللّه بالمدينة فقال:
اتخلفني على النساء والصبيان؟ فقال: اماترضى ان تكون مني
بمنزلة هارون من موسى حين قال له: اخلفني في قومي
واصلح.فقال اللّه: (واولي الامر منكم) قال: هو علي بن ابي
طالب ولاه اللّه الامر بعد محمد في‏حياته حين خلفه رسول اللّه
بالمدينة، فامر اللّه العباد بطاعته وترك خلافه.
ومثله رواه عن تفسير مجاهد الحافظ ابن شهرآشوب في كتابه
(المناقب) 2 / 219 ثم‏ذكر ابيات السيد الحميري ومنها:
وقال اللّه في القرآن قولايرد عليكم ما تدعونا
اطيعوا اللّه رب الناس ربا و احمد والاولى المتامرينا
فذلكم ابو حسن علي‏وسبطاه الولاة الفاضلونا
110- رواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق:
2/267 ح‏793.
111- رواه ابن عساكر من ترجمة الامام علي في تاريخ دمشق:
2/268 ح‏796 والذهبي‏في ميزان الاعتدال: 1/323.
112- رواه القاضي نور اللّه الحسيني في احقاق الحق: 17/134
135 عن جماعة من‏العلماء والحفاظ.
113- رواه ابن البطريق في العمدة: ص‏357 باسناده عن
عبداللّه بن اسعد بن زرارة عن‏ابيه قال: قال رسول اللّه (ص):
انتهيت ليلة اسري بي الى سدرة المنتهى، فاوحى اللّه الي
في‏علي ثلاثا: انه امام المتقين وسيد المسلمين وقائد الغر
المحجلين الى جنات النعيم.
ورواه ايضا ابن المغازلي في مناقبه ص‏105.
114- روى السيد هاشم البحراني (رضوان اللّه عليه) في
تفسيره البرهان مج‏1 ص‏397،عن محمد بن يعقوب، عن محمد
بن الحسن وغيره، عن سهل، عن محمد بن عيسى‏ومحمد بن
يحيى ومحمد بن الحسين جميعا، عن محمد بن سنان، عن
اسماعيل بن جابر،وعبدالكريم بن عمرو، عن عبدالحميد بن
ابي الديلم، عن ابي عبداللّه (ع) قال: قال اللّهعزوجل (اطيعوا
اللّه واطيعوا الرسول واولي الامر منكم) وقال عز وجل: (ولو
ردوه‏الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه
منهم) فرد امر الناس الى‏اولي الامر منهم الذين امر بطاعتهم
والرد عليهم.
وعن العياشي: عن عبداللّه بن عجلان، عن ابي جعفر في قوله
(ولو ردوه الى الرسول‏والى اولي الامر منهم لعلمه الذين
يستنبطونه منهم) فرد امر الناس الى اولي الامرمنهم الذين امر
بطاعتهم والرد عليهم.
وعن العياشي، عن عبداللّه بن عجلان، عن ابي جعفر في قوله
(ولو ردوه الى الرسول‏والى اولي الامر منهم) قال: هم الائمة.
115- رواه الحاكم انيسابوري في المستدرك: 3/124.
116- رواه الكنجي بنفس المعنى في كفاية الطالب في الباب
94 ص‏332.
117- رواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي (ع) من تاريخ
دمشق: 2/464.
118- سورة البقرة: 207.
119- سورة التوبة: 19.
ذكر الشيخ ابو علي الطبرسي في مجمع البيان: 3/96 قال:
نزلت الاية في كعب بن مالك‏من بني سلمة، ومرارة بن ربيع
من بني عمرو بن عوف، وهلال بن امية من بني واقف،تخلفوا
عن رسول اللّه يوم تبوك، وعذراللّه اولي الضرر وهو عبداللّه بن
ام مكتوم، ورواه ابوحمزة الثمالي قال زيد بن ثابت: كنت عند
النبي حين نزلت عليه (لا يستوي القاعدون‏من المؤمنين
والمجاهدون في سبيل اللّه) ولم يذكر اولي الضرر فقال ابن ام
مكتوم‏فكيف وانا اعمى لا ابصر فغشي النبي الوحي ثم سري
عنه فقال اكتب (لا يستوي‏القاعدون من المؤمنين غير اولي
الضرر) فكتبتها.
اقول: وقوله تعالى (والمجاهدون في سبيل اللّه) فلا ريب انها
تعني مولانااميرالمؤمنين (ع) حيث كان راس المجاهدين كما
قال المصنف وكان ايضا كاشف الكرب‏عن وجه رسول اللّه (ص)
في جميع المواقف.
120)) رواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق:
1/156 158.
باسناده عن ابي جعفر محمد بن علي قال: نادى مناد في
السماء يوم بدر يقال له رضوان:لا سيف... الحديث.
121- بحار الانوار: 42/59 ح‏1.
122- راجع تفاصيل قتل عمرو بن عبدود في: ترجمة الامام
علي في تاريخ دمشق:1/169 في الحديث 216 217، وفي
المستدرك: 3/32، والبداية والنهاية: 4/16،وكنز العمال:
5/281.
123- رواه الخطيب في ترجمة لؤلؤ بن عبداللّه بن محمد
القيصري مولى المقتدر باللّه من‏تاريخ بغداد: 13/18 تحت رقم
9678.
وقال ابن ابي الحديد في شرح النهج: 4/334 في شان مبارزة
الامام (ع) لعمرو بن‏عبدود: فاما الخرجة التي خرجها (علي)
يوم الخندق الى عمرو بن عبدود فانها اجل من‏ان يقال جليلة،
واعظم من ان يقال عظيمة، وماهي الا كما قال شيخنا ابو
الهذيل وقد ساله‏سائل: ايما اعظم عند اللّه علي ام ابو بكر؟
فقال: يا ابن اخي واللّه لمبارزة علي عمرا يوم‏الخندق تعدل
اعمال المهاجرين والانصار وطاعتهم كلها وتربو عليها فضلا
عن ابي بكروحده.
وقال ابن ابي الحديد ايضا في رواية حذيفة بن اليمان: وجاء في
الحديث المرفوع انه قال‏ذلك اليوم حين برز (علي الى عمرو):
برز الايمان كله الى الشرك كله. ورواه عنه في ذيل‏احقاق
الحق: 9/8.
124- من المعروف ان الامام علي (ع) لم يقتل عامرا، واليك
ترجمة عامر بن الطفيل كماوردت في ديوانه.
كان عامر بن الطفيل احد شعراء الحماسة في الجاهلية، واشتهر
بحذقه في ركوب الخيل،وكان له فرس يسمى المزنوق، وكان
من ابطال العرب المعدودين الذين يخشى جانبهم.
وفد عامر على النبي (ص) وكان وفوده بعد وفود عمه ابي
البراء، ولم يسلم هذا لانه لم‏يشا ان يترك دينه.
ولما علم عامر بانتصارات النبي ومبايعة القبائل له وامتداد
سلطانه، خطر على باله ان‏يشاطره السلطان، فجاءه في وفد من
قومه في السنة العاشرة (630م) يصحبه اربد اخولبيد الشاعر،
وقد اتفق واريد على ان يشغل النبي بالحديث ويعلوه اربد
بالسيف، ولكن‏هذا لم يجرؤ، واحتج لعامر حين لامه بانه كلما
هم بان يضرب النبي يرى حائلا بينهما.
وقد طلب عامر من النبي (ص) ان يتخذه خليلا، فقال له النبي
(ص): لا واللّه حتى تؤمن‏باللّه وحده، فرضي ان يؤمن على ان
يكون له سكان الخيام وللنبي سكان القرى، وان‏يجعل له نصف
ثمار المدينة، فرفض النبي (ص) طلبه، فخرج مغضبا وهو
يقول: لا ملانهاعليك خيلا جردا، ورجالا مردا، ولاربطن بكل
نخلة فرسا. فقال النبي (ص): اللهم اكفني‏عامر واهد بني عامر.
وفيما كان عامر عائدا واربد سقطت صاعقة على اربد فقتلته،
واصيب عامر بالطاعون في‏عنقه، فاحتبس في بيت امراة من
قبيلة سلول وهي من القبائل المستضعفة، فكان يصيح‏غيظا
والما: ياموت ابرز لي! اغدة كغدة البعير، وموت في بيت
سلولية؟ وظل هكذا الى ان‏هلك.
انظر: ديوان عامر بن الطفيل: 7 8.
125- رواه ابن البطريق في الحديث 231 من كتابه العمدة
ص‏151، عن مناقب ابن‏المغازلي باسناده عن سلمة بن الاكوع
قال: ثم ارسلني رسول اللّه (ص) الى علي بن ابي‏طالب (ع)
فاتيته وهو ارمد العين.. الحديث.
126- ذكر ابن البطريق في ص‏152 من كتابه العمدة عن
عبداللّه بن مسلم قال: سالت‏بعض آل ابي طالب عن قوله: انا
الذي سمتني امي حيدرة. فذكر: ان ام علي عليهما
السلام‏كانت فاطمة بنت اسد، ولدت عليا وابو طالب غائب
فسمته اسد باسم ابيها، فلما قدم ابوطالب، كره هذا الاسم الذي
سمته به امه، وسماه عليا.
فلما رجز علي (ع) يوم خيبر، ذكر الاسم الذي سمته به امه.
قال: وحيدرة اسم من اسماء الاسد.
217- السندرة: شجرة تعمل منها القسي. والسندرة في
الحديث كما ذكر ابن المغازلي في‏مناقبه ص‏176 يحتمل ان
يكون مكيالا يتخذ من هذه الشجرة. ويحتمل ان يكون‏السندرة
ايضا امراة تكيل كيلا وافيا.
218- رواه ابن البطريق في العمدة ص‏143 قال: حدثنا عبداللّه
بن احمد بن حنبل، قال:حدثنا عبداللّه بن محمد، قال: حدثني
ابن زنجويه ومحمد بن اسحاق وغيرهما، قالوا:حدثنا عبيداللّه
بن موسى، عن ابن ابي ليلى، عن الحكم والمنهال، عن
عبدالرحمن بن ابي‏ليلى، عن ابيه وذكر الحديث.
129- رواه ابو نعيم في حلية الاولياء: 1/62.
130- ذكر الشيخ المفيد (طاب ثراه) في الارشاد: ص‏68:
((وذكر اصحاب السيرة: ان‏المسلمين لما انصرفوا من خيبر
راموا حمل الباب فلم يقله منهم الا سبعون رجلا.
131- رواه ابن شهراشوب في المناقب: 3/145.
قتله في يوم الفتح بعد ان برز له الامام (ع) وهو يقول:
ضربته بالسيف وسط الهامة
بضربة صارمة هدامه
فبتكت من جسمه عظامه
وبينت من راسه عظامه
132- ما رواه الشيخ المفيد في الارشاد ص‏85 عند ما برز له
امير المؤمنين (ع) فصاح به‏صيحة فانهزم عمرو وقتل اخوه
وابن اخيه واخذت امراته، وانصرف اميرالمؤمنين (ع)وخلف
على بني زبيد خالد بن سعيد ليقبض صدقاتهم، وعاد عمرو
واستاذن على خالدفاذن له فعاد الى الاسلام فكلمه في امراته
وولده فوهبهم له.
133- انظر: ارشاد القلوب ص‏62 وفيه ايضا بعد سبي جويرية
جاء ابوها الى النبي (ص)بعد اسلام بقية القوم، فقال يارسول
اللّه: ان ابنتي لاتسبى لانها امراة كريمة، فقال له: اذهب‏فخيرها،
فقال: احسنت واجملت. وجاء اليها ابوها فقال لها: يا بنية لا
تفضحي قومك!فقالت: قد اخترت اللّه ورسوله، فقال لها ابوها:
فعل اللّه بك وفعل، فاعتقها رسول اللّهوجعلها في جملة ازواجه.
134- في النسخة: صاحب رسول اللّه راية. ويظهر ان الخطا كان
من الناسخ.
135- ابو دجانة هو سماك بن خرشه من الذين ثبتوا مع رسول
اللّه (ص) يوم احد، انظرالارشاد: 50.
136- روى الحديث ابو نعيم الاصفهاني في كتابه (النور
المشتعل) ص‏56، قال: حدثنامحمد بن احمد بن علي بن
مخلد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن ابي شيبة، قال:
حدثني‏يحيى الحماني قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن ابي
هارون العبدي:
عن ابي سعيد الخدري (رضى‏اللّه عنه) ان النبي (ص) دعا
الناس الى علي (ع) في غديرخم وامر بما تحت الشجر من
الشوك فقم وذلك يوم الخميس، فدعا عليا فاخذ
بضبعيه‏فرفعهما حتى نظر الناس الى بياض ابط‏ي رسول اللّه
(ص) ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه‏الاية (اليوم اكملت لكم
دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا).
فقال رسول اللّه (ص): اللّه اكبر على اكمال الدين واتمام النعمة
ورضى الرب برسالتي‏وبالولاية لعلي (ع) من بعدي. ثم قال: من
كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعادمن عاداه
وانصر من نصره واخذل من خذله.
ورواه ايضا الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل: 2/57 في
الحديث 211 قال:
اخبرنا ابوعبداللّه الشيرازي، اخبرنا ابو بكر الجرجاني، اخبرنا ابو
احمد البصري، عن‏احمد بن عمار بن خالد، عن يحيى بن
عبدالحميد الحماني، عن قيس بن الربيع، عن‏هارون:
عن ابي سعيد الخدري: ان رسول اللّه (ص) لما نزلت هذه الاية
قال: اللّه اكبر على اكمال‏الدين واتمام النعمة، ورضا الرب
برسالتي وولاية علي بن ابي طالب بعدي، ثم قال: من‏كنت
مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر
من نصره واخذل من‏خذله.
ورواه البحراني في الحديث الثالث من تفسير الاية في تفسير
البرهان: 1/435.
ورواه محمد بن سليمان الكوفي في باب ((ما انزل في علي من
القرآن)) في حديث 63 من(مناقب اهل البيت) باسناد عن ابي
سعيد الخدري وذكر الحديث. ثم ذكر ابيات حسان بن‏ثابت
التي قالها في هذه المناسبة:
فقال حسان بن ثابت الانصاري: يارسول اللّه اتاذن لي ان اقول
في علي ابيات شعر فقال:قل على‏ممبركة اللّه. فقام حسان
فقال: يا معشر مشيخة قريش اسمعوا قولي.. بشهادة من رسول
اللّهفقال:
يناديهم يوم الغدير نبيهم
بخم واسمع بالنبي مناديا
يقول: فمن مولاكم ووليكم؟
فقالوا ولم يبدوا هناك تعاميا
الهك مولانا وانت نبينا؟
ولا تجدن منا لك اليوم عاصيا
فقال له: قم يا علي فانني
رضيتك من بعدي اماما وهاديا
137- المائدة: 67.
138- رواه العلامة الثعلبي كما في كتاب (العمدة) لابن بطريق
ص‏150 قال في تفسيرقوله تعالى: (فسوف ياتي اللّه بقوم يحبهم
ويحبونه) قال: علي بن ابي طالب. ومنهم‏العلامة فخر الدين
الرازي في تفسيره ح‏12 ص‏20، وروى: انه (ص) لما اراد دفع
الراية‏في يوم خيبر قال: لادفعن الراية غدا الى رجل يحب اللّه
ورسوله ويحبه اللّه ورسوله.
ومنهم العلامة النيشابوري في تفسيره: 6/143 بهامش
الطبري، روى: انه (ص) دفع‏الراية الى علي يوم خيبر، وكان قد
قال: لادفعن الراية الى رجل يحب اللّه ورسوله ويحبه‏اللّه
ورسوله.
ورواه ايضا العلامة الشهير بابي حيان الاندلسي المغربي
المتوفى سنة 754 حيث نقل‏نزول الاية الشريفة في حق علي
(ع) في تفسير المحيط: 3/511.
ورواه كذلك المتقي الهندي في كنز العمال: 5/428.
((نقل عن ابن عمر وقائع الشورى وفيها قول علي (ع)
لاصحاب الشورى: هل تعلمون ان‏جبرئيل نزل على رسول اللّه
(ص) فقال: يا محمد ان اللّه يامرك ان تحب عليا وتحب
من‏يحبه فان اللّه يحب عليا ويحب من يحبه؟ قالوا: اللهم نعم.
139- رواه الطبري في تاريخ الامم والملوك: 2/300.
140- روى الحديث الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل:
1/209 في الحديث (216)قال: اخبرنا ابو بكر الحارثي قال:
اخبرنا ابو الشيخ، قال: حدثنا احمد بن يحيى بن زهيرالتستري،
وعبدالرحمن بن احمد الزهري قالا: حدثنا احمد بن منصور
قال: حدثناعبدالرزاق، عن عبدالوهاب بن مجاهد عن ابيه:
عن ابن عباس «في قوله تعالى‏»: (انما وليكم اللّه ورسوله والذين
آمنوا) قال: نزلت في‏علي بن ابي طالب (ع).
ورواه الحافظ ابو نعيم الاصبهاني في كتابه: ((ما نزل من
القرآن في علي)) ص‏61 62. في‏الحديث (5 6).
ورواه الطبراني في المعجم الكبير: 1/51، والهيثمي رواه عنه
في باب فضائل علي (ع) من‏كتاب مجمع الزوائد: 9/134.
ورواه ايضا السيوط‏ي في كتاب جمع الجوامع: 2/650.
اما رواية الشيخ المفيد كما ذكرها الشيخ الطوسي في اماليه:
1/58 قال: حدثني‏ابوالحسن علي بن محمد الكاتب، حدثني
الحسن بن علي الزعفراني قال: حدثنا ابواسحاق ابراهيم بن
محمد الثقفي قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا العباس
بن عبداللّهالعنبري عن عبدالرحمن بن الاسود اليشكري عن
عون بن عبيداللّه عن ابيه عن جده ابي‏رافع قال:
دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله «وسلم‏» يوما نائم
وحية في جانب البيت‏فكرهت ان اقتلها فاوقظ النبي صلى اللّه
عليه وآله «وسلم‏»، فظننت انه يوحى اليه،فاضطجعت بينه
وبين الحية وقلت: ان كان منها سوء كان الي دونه، فمكثت
هنيئة‏فاستيقظ النبي صلى اللّه عليه وآله «وسلم‏» وهو يقرا
((انما وليكم اللّه ورسوله والذين‏آمنوا)) حتى آتى الى آخر الاية،
ثم قال: الحمد للّه الذي اتم لعلي نعمته وهنيئا له بفضل
اللّهالذي اتاه، ثم قال لي: مالك هاهنا؟ فاخبرته خبر الحية، فقال
لي: اقتلها. ففعلت، ثم قال:يا ابا رافع كيف انت وقوم يقاتلون
عليا وهو على الحق وهم على الباطل، جهادهم حق للّهعز اسمه
فمن لم يستطع فبقلبه ليس وراءه شي‏ء.
141- سورة طه: 25 32.
142- روى الحديث ابن عساكر في تاريخ دمشق 1: 120، ورواه
احمد بن حنبل في‏الحديث 280 من كتاب الفضائل، باسناد عن
اسماء بنت عميس.
143- رواه الحافظ ابو نعيم الاصبهاني في كتابه (ما نزل من
القرآن في علي (ع)) ص‏86وبالحديث رقم (16) قال:
حدثنا ابو بكر بن خلاد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن ابي
شيبة، قال: حدثنا علي بن‏عابس عن ابي الجحاف «التميمي
داود بن ابي عوف‏» عن الاعمش، عن عطية:
«عن ابي سعيد الخدري‏» قال: نزلت هذه الاية على رسول اللّه ((
في علي بن ابي‏طالب (ع): (يا ايها الرسول بلغ ما اءنزل اليك
من ربك فان لم تفعل فما بلغت رسالته‏واللّه يعصمك من
الناس).
ورواه ايضا الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج / 250
وبالحديث (244)، ورواه‏الواحدي في اسباب النزول ص‏150
قال:
اخبرنا ابو سعيد محمد بن علي الصفار قال: اخبرنا الحسن بن
احمد المخلدي، قال:اخبرنا محمد بن حمدون بن خالد، قال:
حدثنا محمد بن ابراهيم الخلوني قال: حدثناالحسن بن حماد
«بن كسيب‏» سجادة «من رجال صحاح اهل السنة‏» قال: حدثنا
علي بن‏عابس، عن الاعمش وابي الجحاف «البرجمي ابراهيم
بن ابي عوف‏» عن عطية: عن ابي‏سعيد الخدري قال: نزلت هذه
الاية (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك) يوم‏غدير خم
في علي بن ابي طالب (رضى‏اللّه عنه).
ورواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق ج‏2
ص‏86، والفيروز آبادي‏في فضائل الخمسة ج‏1 ص‏437.
وللحديث اسانيد ومصادر كثيرة. راجع شواهد التنزيل‏من
ص‏249 258، وترجمة الامام علي من تاريخ دمشق ج‏2 ص‏50.
144- رواه احمد في المسند ج‏4 ص‏281 وفي كتاب فضائل
الصحابة ج‏2 ص‏596ح‏1016.
145- رواه الشيخ المفيد في الارشاد ص‏94.
146- المصدر السابق ص‏94.
147- رواه ايضا ابن البطريق في العمدة ص‏450.
148- حديث الغدير رواه جم غفير من الصحابة والتابعين
وذكره العلماء واصحاب‏التفاسير حتى بلغ حد التواتر ولم يكن
فيه مجال للطعن والتجريح حتى اعترف به‏المعاندون. واذا
اردنا ان نحصي المصادر التي ذكرت حديث الغدير لاحتجنا ان
نخصص‏له جانبا كبيرا من هذا الكتاب لكن نحيل القارى‏ء الى
بعض المصادر: