- پاورقى ------------------------------------
1 - راجع: المهدى الموعود المنتظر عند علماء اهل السنه
والاماميه/ الشيخ نجم الدين العسكرى، وفيه اكثر من اربعمئه
حديث من كتب اهل‏السنه.
منتخب الاثر فى الامام الثانى عشر(ع)/ العلامه الشيخ لطف اللّه
الصافى، وفيه ما مجموعه (6000) سته آلاف حديث عن طريق
الفريقين.
2 - راجع: تفسير ابن كثير 3 : 9 وما بعدها تفسير اول سوره
الاسراء.
3 -راجع مناقشه السائح وامثاله فى (نقد الحديث بين الاجتهاد
والتقليد) للسيد محمدرضا الجلالى المنشورفى مجله
تراثنا/العددان 32و33-السنه‏الثانيه 1413 ه- اصدار موسسه‏آل
البيت (عليهم السلام).
4 - راجع: المعجم المفهرس لالفاظ القرآن ماده (غيب) وراجع
التفاسير ومنها تفسير ابن كثير المجلد الاول فى تفسير اول
سوره البقره.
5 - راجع كتاب الفتن وعلامات الساعه فى الصحاح والمسانيد
والسنن. .راجع مثلا: التاج الجامع للاصول فى احاديث الرسول/
الشيخ منصورعلى ناصف 5 : 300 وما بعدها.
6- راجع: التاج الجامع للاصول 1 : 25.
7 - البحث نشر فى مجله كليه الدعوه الاسلاميه الصادره فى
ليبيا، وراجع مناقشته فى بحث السيد الجلالى المنشور فى
مجله تراثنا المذكورسابقا.
8 - راجع: دفاع عن الكافى/ ثامر هاشم العميدى 1 : 203 وما
بعدها، فقد اورد مناقشه العلماء وائمه‏الحديث لتضعيفات ابن
خلدون والمقلدين‏لراى ابن خلدون، كما ناقش هو
تلك‏التضعيفات مناقشه علميه متينه ابان فيها تهافتهم وعدم
تبصرهم ومعرفتهم بفن الروايه واصول الدرايه.
9 - راجع: الغدير 3 : 308 - 309، وراجع ما اورده العميدى من
مناقشات متينه لهذه الفريه فى دفاع عن الكافى 1 : 93،
وراجع: سيره الائمه‏الاثنى عشر/ هاشم معروف الحسنى‏2 :
559.
10 - راجع: دفاع عن الكافى: 1 : 569 فقد اورد المولف شهادات
واعترافات واثباتات وافيه عن علماء اهل السنه من القرن الرابع
الهجرى الى‏القرن الرابع عشر فى اثبات ولاده الامام المهدى
واستمرار حياته ووجوده الشريف.
11 - راجع: الارشاد/ الشيخ المفيد : ص‏345، وراجع ايضا سيره
الائمه الاثنى عشر/ الحسنى 2 : 534 - 538 فى قضيه جعفر
الكذاب.
12 - راجع‏الشيعه والتشيع -فرق‏وتاريخ:
ص‏261و301/الطبعه‏الثانيه‏1384 ه باكستان.
13 - راجع التشيع بين مفهوم الائمه والمفهوم الفارسى/
الطبعه الثانيه - دار عمار - الاردن.
14 - راجع: الغيبه للنعمانى من اعلام القرن الرابع الهجرى/
الباب 12، الغيبه الكبرى/ السيد محمد الصدر/ البحث
التمهيدى.
15 - الارشاد/ الشيخ المفيد: ص‏345.
16 - راجع الحاوى للفتاوى/ السيوط‏ى 2 : 213 وما بعدها.
17 - الاشاعه لاشراط الساعه: ص87 - 122/ الباب الثالث.
18 - التوضيح فى تواتر ما جاء من الاحاديث فى المهدى
والدجال والمسيح، كما فى غايه المامول.
19 - غايه المامول شرح التاج الجامع للاصول 5 : 360.
20 - راجع: مقالات الاسلاميين للاشعرى، والملل والنحل
للشهرستانى، وفرق النوبختى وغيرها.
21 - راجع هذه الروايه وغيرهافى سنن ابن ماجه 2: 1321/
3991 كتاب الفتن - باب افتراق الامم.
22 - الملل والنحل 1 : 151 و 152.
23 - الفصول المهمه فى تاليف الامه: ص‏169.
24 - اصول الكافى: الجزء الاول كتاب الحجه، وراجع اثبات
الوصيه/ المسعودى : ص‏219.
25 - راجع المصدرين السابقين، وتفصيلات وافيه عن
الموضوع فى دفاع عن الكافى/ السيد ثامر العميدى 1 : 546 وما
بعدها.
26 - راجع دفاع عن الكافى المصدر السابق فى ما نقله بطرق
صحيحه معتبره عن الكافى وغيره.
27 - راجع المستشرقون والاسلام/ الدكتور عرفان عبد الحميد
: ص‏19.
28 - راجع احسان الهى ظهير فى كتابه الشيعه والتشيع - فرق
وتاريخ، ومن تابعه فيما اشاروا اليه من كتاب الامامه والتبصره
من الحيره لابن‏بابويه القمى (والد الصدوق) (ت/ 329)، ففيه
ادله ضدهم. وراجع ما انتقوه من فرق الشيعه للنوبختى، وفيه
غير ما ذهبوا اليه.
29 - الاصول العامه للفقه المقارن: ص‏596، الطبعه الثانيه
1979 م، دار الاندلس -بيروت.
30 - راجع: عقيده اهل السنه والاثر فى المهدى المنتظر/
الشيخ عبد المحسن العباد، مجله الجامعه الاسلاميه/ العدد
الثالث/ السنه الاولى 1969م، وراجع: منتخب الاثر/ العلامه
الصافى الگلبايگانى.
31 - راجع الاجوبه عن طعونهم فى دفاع عن الكافى/ السيد
ثامر العميدى 1 : 205.32 - تقدمت الاشاره الى عنوان بحثه
ومصدره.
33 - دفاع عن الكافى/ السيد ثامر العميدى 1: 171 وما بعدها.
34 - المصدر نفسه 1 : 205.
35 - المصدر نفسه 1 : 343.
36 - دفاع عن الكافى 1 : 535.
37 - المصدر نفسه 1 : 593.
38 - راجع ما اشار اليه وذكره الشيخ العباد فى دراسته المشار
اليها سابقا، وراجع ما ذكره السيد الجلالى ايضا فى بحثه
المذكور فى مطلع‏المقدمه، وراجع دراسه الشيخ على محمد
على دخيل المشار اليها فى الصحيفه 32.
39 - راجع الصحيفه 55 وما بعدها من هذا الكتاب.
40 - راجع الصحيفه 55 - 56 من هذا الكتاب.
41 - هذا التاريخ اشاره الى الفتره من ولاده الامام المهدى(ع)
الى تاريخ كتابه البحث وانجازه فى سنه 1397ه.
42 - راجع: الارشاد/ الشيخ المفيد: ص‏319 وما بعدها، وايضا
الصواعق المحرقه لابن حجر: ص‏223 و 224.
43 - راجع: الصواعق المحرقه كما سيذكر فى محله من
الكتاب المحقق ص‏94.44 - اشرنا الى طائفه منهم فى
الصحيفه 16.
45 - راجع الصحيفه 103 - 104 من هذا الكتاب.
46 - راجع الصحائف 104 - 111 من هذا الكتاب.
47 - راجع بحث الشيخ عبد المحسن العباد المنشور فى مجله
الجامعه الاسلاميه الصادره بالمدينه المنوره/ سنه 1969 م.
48 - راجع البحث السابق للشيخ العباد، ودفاع عن الكافى/
السيد ثامر العميدى 1 : 205 - 523.
49 - راجع: تاويل مختلف الحديث لابن قتيبه: ص‏276، طبعه
القاهره 1326 ه، اضواء على السنه المحمديه/ الشيخ محمود ابو
ريه، دراسات‏فى البخارى والكافى/ هاشم معروف الحسنى.
50 - راجع ما نقله الشيخ عبد المحسن العباد فى بحثه
المذكور سابقا.
51، اشاره الى ان هذا ارتكاز فى ضمير الانسانيه، واعتقاد سائد
عند اغلب شعوب الارض، اذ هناك شعور قوى يخالج وجدان
الانسان بظهورالمنقذ عندما تتعقد الامور، وتتعاظم المحنه،
وتدلهم الخطوب، ويطبق الظلم، وهو ما تبشر به الاديان،
ويحكيه تاريخ الحضارات الانسانيه.راجع: سيره الائمه الاثنى
عشر/ هاشم معروف الحسنى 2 : 516 فيما نقله عن الكتب
والمصادر، ومنها: نظريه الامامه عند الشيعه/ الدكتوراحمد
محمود صبحى.
52 - اشاره الى معتقد الماركسيين وامانيهم باليوم الموعود
حيث ستسود الشيوعيه - كما يعتقدون - آخر الامر ويتوقف
الصراع المرير استنادا الى‏نظريتهم الشهيره فى الماديه
التاريخيه. راجع: فلسفتنا/ الشهيد الصدر(رضى‏اللّه): ص‏26 فى
عرض النظريه ومناقشتها.
53 - اشاره الى الحديث الشريف المتواتر: (لو لم يبق من الدهر
الا يوم لبعث اللّه رجلا من اهل بيتى يملوها عدلا كما ملئت
جورا). راجع:صحيح سنن المصطفى لابى داود 2 : 207،
وراجع: التاج الجامع للاصول للشيخ منصور على ناصف 5 :
343.
54 - هذا رد على من يزعم بان العقيده فى الامام المهدى
تورث الخمول والسلبيه، وهو ابلغ رد مستفاد من الحديث
الشريف نفسه.
55 - اشاره الى دوله الامام(ع) التى اشار اليها الرسول الاكرم
(ص)، راجع: التاج الجامع للاصول 5 : 343.
56 - اشاره الى الوعد الالهى فى قوله تعالى: (ونريد ان نمن
على الذين استضعفوا فى الارض ونجعلهم ائمه ونجعلهم
الوارثين) القصص : 5 وايضااشاره الى قوله تعالى: (ليظهره على
الدين كله ولو كره المشركون) التوبه : 33. راجع فى تفسير
الايتين الاشاره الى المهدى(ع) ينابيع الموده/القندوزى
الحنفى: ص‏450.
57 - اشاره الى بشاره الرسول الاعظم نبينا محمد(ص) فى
الحديث الشريف: (ان فى امتى المهدى، يخرج يعيش خمسا او
سبعا او تسعا (الشك‏من الراوى) قال: قلنا: وما ذاك؟ قال:
سنين، قال: فيجى‏ءاليه الرجل فيقول يا مهدى اعطنى اعطنى
قال: فيحثى له فى ثوبه ما استطاع ان‏يحمله) رواه الترمذى.
راجع: التاج الجامع للاصول/ الشيخ منصور على ناصف 5 : 343
وفيه اكثر من اشاره الى كون الامام المهدى موجودحى يعيش
فى وسط الامه، وان خروجه وعيشه، سبع سنين يعنى ظهوره
وقيام دولته المباركه التى فيها الخلاص والعدل.
58 - ورد عنه(ع) انه سيظهر وليس فى عنقه بيعه لظالم،
راجع: الاحتجاج/ الطبرسى 2 : 545.
59 - اشاره الى ان (المهدى) ليس مجرد حلم او فكره تداعب
افكار المظلومين وتناغى شعورهم، بل هو حقيقه حيه مجسده
متشخصه فى ذات‏انسان بعينه، ومن هنا تكون الفكره ملامسه
لوجدانهم، يعيشون بها، ويعيشون لها، ويسهمون فى التحضير
والتهيئه للالتحام فى المعركه الفاصله‏التى سيقودها القائد
المنتظر، ولو كانت مجرد حلم او فكره، فليس من المتوقع ان
تكون مثل تلك الصله الوجدانيه والشعوريه.ومن هنا
تتاتى‏اهميه الانتظار، وتبين فلسفته وغاياته، وهو فى جملته
يتسق مع حاله الترقب والارهاص التى تسبق ظهور المنقذين
من الانبياء والمصلحين.
60 - اختلفت الاراء وتباينت المواقف من مساله المهدى
المنتظر، تبعا لاختلاف المواقف من مساله الغيب الدينى
والنصوص الدينيه المشهوره‏والمتواتره، على ان هناك اطباقا
بين علماء المسلمين والمحققين من اهل الحديث من السنه
والشيعه على صحه العقيده بالمهدى، وعدم جوازالتشكيك بها
حتى جاء فى الماثور: (من انكر المهدى فقد كفر...) وقد
استوفى هذه المساله بحثا الشيخ عبدالمحسن عباد فى
محاضرته التى‏نشرتها مجله الجامعه الاسلاميه/ العدد
الثالث/1969م. وراجع: غايه المامول شرح التاج الجامع للاصول
للشيخ منصور على ناصف 5: 343.
61 - هذا تساول فريق من الناس، والواقع انه يمكن تسجيل
الملاحظه السريعه الاتيه، وان كان سياتى جوابه تفصيلا:
ا - انه ليس مستحيلا بالمعنى المنطقى، بل هو فى دائره
الامكان.ب - انه ليس مستحيلا عاده، لوقوع نظائر ذلك فعلا
كما نص القرآن الكريم فى مساله نوح(ع) فى قوله تعالى:
(فلبث فيهم الف سنه الاخمسين عاما) العنكبوت : 14.
62 - ان تعطيل القوانين الطبيعيه قد حدث مرارا بالنسبه الى
معاجز الانبياء(عليهم السلام)، وهذا امر ضرورى من الدين لا
مجال لنكرانه فاذا اخبر بذلك من‏وجب تصديقه جاز بلا خلاف.
63 - هذا اشاره الى عقيده طوائف من اخواننا اهل السنه. راجع:
التاج الجامع للاصول 5 : 360 الهامش.
64 - هذا التساول اثير من قبل ويثار اليوم، باساليب مختلفه،
وكلها تستند الى موهومات وافتراضات لا تقوم على اساس من
العلم، بل هى‏مجرد تشكيكات، ومحاولات بائسه للفرار من اصل
القضيه ولوازمها الضروريه، فهى لا تعدو ان تكون اشبه
بتشكيكات الماديين عندماجوبهوا بادله العقل والمنطق والعلم
فيما يتعلق باللّه تعالى، فلجاوا الى تساولات ساذجه تحكى عدم
ايمانهم بما قامت عليه الادله الوفيره، نظيرقولهم: لو كان
موجودا فلماذا لا نراه؟ ولماذا لايفعل كذا وكيت؟وهكذا شان
هولاء، فعندما جوبهوا بالادله المنطقيه والروايات المتواتره فى
مساله المهدى المنتظر مما اطبق عليه الخاص والعام وبما
لايسع‏المرء انكاره، لجاوا الى التشكيك فى انه لم يعرف للحسن
العسكرى ولد، كما اخترعوا امرا نسبوه زورا الى الشيعه من انهم
يقفون على‏السرداب يوميا ينادون على امامهم بالخروج، الا
انهم اختلفوا فى السرداب فقال قائل منهم: هو فى سامراء،
وذهب آخرون الى انه فى النجف‏وثالث فى مكان آخر وهكذا
شان المنكرين للضرورات تراهم يخبطون خبط عشواء. راجع:
معالجتنا فى المقدمه.
65 - لقد اثبت الشيخ المفيد فى الارشاد: ص‏346، والشيخ
الشعرانى فى اليواقيت والجواهر ج‏2/ المبحث‏65، ولاده محمد
بن الحسن العسكرى‏فى عام 255ه، وهما من اجله المحققين
لدى الفريقين، وهذا ما يدحض التشكيكات التى يثيرها بعض
ادعياء العلم، فضلا على ما يقتضيه‏الحديث المتواتر: (الائمه اثنا
عشر كلهم من قريش)، فهو لايستقيم الا بما تقرر لدى
الاماميه، وبما التزموا به من امامه اثنى عشر اماما كلهم‏من
العتره الطاهره، اولهم الامام على ابن ابى طالب(ع)، وآخرهم
المهدى. وهولاء هم المنصوص عليهم، ويدعم ذلك ويشهد له
حديث الثقلين‏المتواتر، وحديث من مات لايعرف امام زمانه،
فهما لايستقيمان الا على عقيده الاماميه الاثنى عشريه. راجع
مناقشه وافيه فى: الاصول العامه‏للفقه المقارن/ العلامه محمد
تقى الحكيم/ بحث حجيه السنه: ص‏145 وما بعدها.
66 - ان الذى تعهد وتكفل باعداد النبى عيسى(ع)، ووهب
النبى يحيى الحكم والحكمه وهو صبى، كما صرح القرآن،
يمكن ان يتعهد ويتكفل‏بمن اعده لتطهير الارض من الظلم
والجور فى آخر الزمان، كما هو نص الخبر المتواتر فى المهدى
الذى هو من عتره فاطمه وذريه‏الحسين(عليهماالسلام).
راجع: التاج الجامع للاصول 5 : 341 - 343.
67 - ان هذه المساله مرهونه باشتراطاتها الخاصه، وكما
تاخرالنبى محمد(ص) الى زمن ظهوره المبارك لحكم وامور
اقتضتها حكمه‏المرسل (اللّه)تعالى على رغم الاحتياج اليه،
فكذا الامرهنا.
68 - سيناقش الشهيد الصدر هذه المساله تفصيلا.
69 - الواقع - وكما سياتى - ان علماء الامه الاسلاميه اجمعوا
على صحه احاديث المهدى(ع)، ولم يشذ الا من هو ليس من
اهل المعرفه‏بالحديث. راجع: التاج الجامع للاصول 5 : 361.
70 - لقد راينا كيف صنع (الابطال) تاريخ اممهم، على ان
الشهيد الصدر(قدس‏سره) هنا يقدم فهما اصيلا ومهما جدا
لحركه التاريخ ودور الفرد البطل،واهميه الظروف الموضوعيه
فى التاثير. وقد اشار توماس كارليل فى كتابه (الابطال) الى
دور البطل. راجع كتابه المذكور، ترجمه الدكتورالسباعى -
مصر - سلسله الالف كتاب.
71 - فى هذا اشاره الى اسلحه الدمار(الشامل) فضلا عن التطور
التكنولوجى الذى شمل وسائل الاعلام المرئيه والمسموعه
وتاثيراتها الهائله. الااننا شهدنا كيف توجد بالمقابل الاسلحه
المضاده التى كثيرا ما تعطل تلك التاثيرات، وكذلك راينا تاثير
المعنويات فى ابطال مفعول اسلحه‏الخصم المختلفه او التقليل
من آثارها الى حد كبير جدا، كما حدث فى الثورات
والانتفاضات الشعبيه.
72 - ولم تكن مثل هذه الامور بمتصوره سابقا قبل وقوعها، ولو
حدث بها احد من الناس قبل تحققها فعلا لعد الحديث مجرد
تخيلات واوهام.
73 - الكلام فى وقته دقيق علميا، فهو يقول: انه ممكن علميا،
ولكنه لم يكن قد تحقق فعلا، والواقع ان كثيرا من الانجازات
فى عالم الفضاء،وتسيير المركبات الفضائيه الى كواكب وتوابع
الارض وغيرها قد اصبح حقائق فى اواخر القرن العشرين.
74 - نعم، لا يوجد مبرر علمى واحد يرفض هذه النظريه، بل ان
علماء الطب منشغلون فعلا بمحاولات حثيثه لاطاله عمر
الانسان، وان هناك‏عشرات التجارب التى تتم فى هذا المجال،
وذلك وحده ينهض دليلا قويا على الامكان النظرى او العلمى.
75 - يوكد الاطباء والدراسات الطبيه على هذه الملاحظه، وان
لديهم مشاهدات كثيره فى هذا المجال، ولعل هذا هو الذى
دفعهم الى اجراءمحاولات وتجارب لاطاله العمر الطبيعى
للانسان، وكالمعتاد كان مسرح التجربه فى البدايه هى
الحيوانات لميسوريه ذلك، وعدم وجودمحاذير اخرى تمنع
اجراء مثل تلك التجارب على الانسان.
76 - هذه التساولات التى يثيرها السيد الشهيد(رضى‏اللّه)
تهدف الى ترسيخ حقيقه مهمه، هى ان الرسول الاعظم(ص)
عندما بشر (بالمهدى)، وهو حاله‏غير اعتياديه فى سياق
البشريه، تنبى فى جملتها عن تسجيل سبق فى‏الامكانيه
العمليه، بعد تاكيد الامكانيه العلميه، اى لبقاء الانسان
مده‏اطول بكثير من المعتاد، فان مثل هذا السبق فى التنبيه
على حقائق فى هذا الوجود كان قد سجله القرآن والحديث
الشريف فى موارد كثيره‏جدا فى مسائل الطبيعه والكون
والحياه. راجع: القرآن والعلم الحديث/ الدكتور عبدالرزاق
نوفل.
77 - اشاره الى ان هذا من قبيل الاعجاز ايضا، وهو افاضه ربانيه
خاصه، وهذا امر لا يسع المسلم انكاره، بعد ان اخبرت بامثاله
الكتب‏السماويه، وبالاخص القرآن، كالذى ورد فى شان عمر
النبى نوح(ع)، وكذا ما اخبر به القرآن من المغيبات الاخرى،
على ان كثيرا من اهل‏السنه ومن المتصوفه واهل العرفان
يومنون بوقوع الكرامات ومايشبه المعجزات للاولياء والصلحاء
والمقربين من حضره المولى تعالى. راجع:التصوف والكرامات/
الشيخ محمد جواد مغنيه. وراجع: التاج الجامع للاصول 5 :
228/ كتاب الزهد والرقائق - الذين تكلموا فى المهد.
78 - اشاره الى الايه المباركه: (سبحان الذى اسرى بعبده ليلا
من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى...) الاسراء : 1.
79 - اشاره الى تصميم المركبات الفضائيه، وركوب الفضاء
والتوغل الى مسافات بعيده عن ارضنا، وقطعها فى ساعات او
ايام معدوده، وقداضحت هذه حقائق فى حياتنا المعاصره فى
اواخر القرن العشرين.
80 - اشاره الى ما اعد للامام المهدى المنتظر من دور ومهمه
تغييريه على مستوى الوجود الانسانى برمته كما يشير الحديث
الصحيح: (يملاالارض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا).
وهذا الدور وهذه المهمه عليها الاجماع بين علماء الاسلام،
والاختلاف حصل فى امورفرعيه. ومن هنا كان التساول الذى
اثاره السيد الشهيد(رضى‏اللّه) له مبرر منطقى قوى.
81 - فى الايه المباركه: (فلبث فيهم الف سنه الا خمسين
عاما) العنكبوت : 14.
82 - السوال موجه الى المسلمين المومنين بالقرآن الكريم
وبالحديث النبوى الشريف، وقد روى علماء السنه لغير نوح ما
هو اكثر من ذلك. راجع‏تهذيب الاسماء واللغات/ النووى 1 : 176
، ولايصح ان يشكل احد بان ذاك اخبر به القرآن فالنص قطعى
الثبوت، وهو يتعلق بالنبى المرسل‏نوح(ع)، اما هنا فليس لدينا
نص قطعى، ولا الامر متعلق بنبى.والجواب : ان المهمه اولا
واحده، وهى تغيير الظلم والفساد، وان الوظيفه كما اوكلت الى
النبى، فقد اوكلت هنا الى من اختاره اللّه تعالى ايضاكما هو
لسان الروايات الصحيحه. قال الرسول الاعظم(ص): (لو لم يبق
من الدنيا الا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يبعث رجلا من اهل
بيتى‏يملا الارض قسطا وعدلا...) التاج الجامع للاصول 5 :
343.واما من جهه قطعيه النص، فاحاديث المهدى بلغت حد
التواتر، وهو موجب للقطع والعلم، فلا فرق فى المقامين. راجع:
التاج الجامع للاصول‏5 : 341 و 360 فقد نقل التواتر عن
الشوكانى، وانتهى المحققون من علماء الفريقين الى القول بان
من كفر بالمهدى فقد كفر بالرسول‏محمد(ص) وليس ذلك الا
بلحاظ انه ثبت بالتواتر، وانه من ضرورات الدين، والمنكر لذلك
كافر اجماعا. وراجع: الاشاعه لاشراط الساعه/البرزنجى فى
بحثه حول المهدى. وقد نقلنا حكايه التواتر فى المقدمه ايضا.
83 - اى ان الامر يصبح من قبيل المعجز، وهو ما نطق به
القرآن، وجاء فى صحيح السنه المطهره، والاعجاز حقيقه
رافقت دعوه الانبياء، وادعاءسفارتهم عن الحضره الالهيه، وهو
ما لا يسع المسلم انكاره او الشك فيه، بل ان غير المسلم
يشارك المسلم فى الاعتقاد بالمعجزات.
84 - اشاره الى قوله تعالى: (فاوحينا الى موسى ان اضرب
بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم) الشعراء :
63.
85 - اشاره الى قوله تعالى: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه
لهم...) النساء : 157.
86 - راجع: سيره ابن هشام 2 : 127، فقد نقل هذه الحادثه
وهى مجمع عليها.
87 - قد يقال: ان القانون بصفته قانونا لا بد ان يطرد، ولا
يتصور التعطيل والانخرام، وقد لاحظ بعضهم ان الانخرام انما
هو بقانون آخر، كما هوالامر بالنسبه الى قانون الجاذبيه، الذى
يستلزم جذب الاشياء الى المركز، ومع ذلك فان الماء يصعد
بعمليه الامتصاص فى النباتات من الجذرالى الاعلى بواسطه
الشعيرات، وهذا بحسب قانون آخر هو(الخاصيه الشعريه).
راجع: القرآن محاوله لفهم عصرى/ الدكتور مصطفى محمود.
88 - وقد بسط الشهيد الصدر القول فى هذه المساله فى كتابه
فلسفتنا فراجع ص‏295و299.
89 - راجع فلسفتنا: ص‏282 وما بعدها.
90 - راجع بسط وشرح النظريه فى (الاسس المنطقيه
للاستقراء) حيث توصل الامام الشهيد الصدر(رضى‏اللّه) الى
اكتشاف مهم وخطير على صعيدنظريه المعرفه بشكل عام.
91 - اشاره الى معتقد الاماميه الاثنى عشريه المستند الى ادله
المعقول والمنقول، وبالاخص الى حديث الثقلين المتواتر (انى
تركت فيكم ما ان‏تمسكتم بهما لن تضلوا بعدى ابدا كتاب اللّه
وعترتى اهل بيتى). راجع: صحيح مسلم 4: 1873 وراجع
الصواعق المحرقه لابن‏حجر:ص‏89، قال: ثم اعلم ان لحديث
التمسك بذلك طرقا كثيره وردت عن نيف وعشرين
صحابيا.وكذلك الى قوله(ص) (لن يفترقا حتى يردا على
الحوض..) والى قوله(ص): (الخلفاء بعدى اثنا عشر كلهم من
قريش). ومفاد ذلك كله تقريرهذا المعنى.
92 - تحدث النبى الاكرم محمد(ص) كثيرا عن خصائصهم
وادوارهم، ووظيفتهم ومهماتهم، وانهم حمله الشريعه، وسفن
النجاه، وامان الامه،وعصمتها من الضلال، كما اليه الاشاره فى
حديث الثقلين، وحديث لن يفترقا وكلاهما يوكدان عصمتهم،
اذ لايعقل انهم عصمه الامه من‏الضلال، وانهم لن يفترقا عن
القرآن المعصوم، وهم غير معصومين!!راجع فى هذا المطلب:
الاصول العامه للفقه المقارن/ العلامه محمد تقى الحكيم/
مبحث حجيه‏السنه : ص‏169 وما بعدها.
93 - ان يكون القائد التاريخى مهيئا نفسيا ومعدا اعدادا مناسبا
لاداء المهمه، امر مفروغ منه، ولو رجعنا الى القرآن الكريم
لوجدناه يتحدث عن‏هذه المساله فى تاريخ الانبياء بصوره
واضحه جدا، وبخاصه فيما يتعلق بالنبى نوح(ع)، وهو امر يلفت
الانتباه والنظر، وربما يكون للتشابه‏والاتفاق فى الدور والمهمه
التى اوكلت لهما، كما نبه الشهيد الصدر(رضى‏اللّه) اليه.راجع:
مع الانبياء/ عفيف عبدالفتاح طباره.
94 - ويمكن ان نقرب هذا المعنى بما عشناه وشاهدناه من
صعود الاتحاد السوفيتى وترقيه حتى صار القطب الثانى فى
العالم، وتقاسم هووامريكا النفوذ الحضارى والهيمنه السياسيه،
وركبا معا اجواء الفضاء، ثم شهدنا انهيار الاتحاد السوفيتى
وتفكك اوصاله بمثل تلك السرعه‏القياسيه فى الانهيار، فكم
كان لذلك من اثر؟ وكم كان فيه من عبره؟ وكم فيه من دلاله
عميقه؟
95 - جان جاك روسو (1712 - 1778م) كاتب وفيلسوف
فرنسى اعتبره بعض النقاد الوجه الابعد نفوذا فى الادب
الفرنسى الحديث والفلسفه‏الحديثه، وقد مهدت كتاباته
ومقالاته للثوره الفرنسيه، واشهر مولفاته العقد الاجتماعى.
راجع: موسوعه المورد/ منير البعلبكى 8 : 169.
96 - اشاره الى الايه القرآنيه المباركه: (انهم فتيه آمنوا بربهم
وزدناهم هدى...) الكهف:13، وراجع تفسيرها فى الكشاف/
الزمخشرى 2 :706، نشر دار الكتاب العربى - بيروت.
97 - اشاره الى الايه: (ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائه سنين
وازدادوا تسعا...) الكهف : 25.
98 - وكل ذلك له مدخليه فى تربيته واعداده الاعداد الخاص،
بما فى ذلك امتلاكه النظره الشموليه العميقه، فضلا عن
شهوده بنفسه ضاله اولئك‏المتعملقين الذين يملوون الدنيا
ضجيجا وصخبا، ويسترهبون الناس، وهذا الشهود يوهله اكثر
فاكثر لاداء مهمته الكونيه فى التغيير، اى ملئه‏للارض عدلا
بعدما ملئت ظلما، هذا بغمض النظر عن موهلاته الذاتيه،
والعنايه الربانيه الخاصه.
99 - ولاينبغى ان يشكل احد بان النبى محمد(ص) مع عالميه
رسالته ومهمته التغييريه الكبرى الا انه عاش فى كنف
الحضاره الجاهليه، ولم يتاثربها، وكذا الانبياء السابقون، فما هو
الوجه فى هذا الراى؟فجوابه:ا- ان النبى(ص) قد اخضع فعلا
الى حاله عزله تامه عن الحضاره الجاهليه، وانه كما ورد فى
السيره النبويه قد حبب اليه الخلاء، وكان يذهب‏الى غار حراء
يتحنث فيه وكذا الانبياء كانوا يتنزهون عما عليه مجتمعهم،
وكانوا يعتزلون، واليه الاشاره فى قوله تعالى: (فلما اعتزلهم
ومايعبدون من دون اللّه وهبنا له اسحاق) مريم : 49.
ب - ان النبى المرسل يوحى اليه، ويسدد مباشره من السماء،
ويبلغ بالاعمال والخطوات التى يتخذها خطوه خطوه،
والامام(ع) لا يوحى اليه- كما هو عقيده الاماميه - ولا يبلغ
بالامور مباشره من السماء، نعم يكون مسددا وتحت العنايه
الربانيه، ولذلك فهو يحتاج الى اعداد خاص.ففى نفس الوقت
الذى يكون فيه قريبا ومتصلا بالحضاره الاسلاميه، مستمدا من
آبائه(عليهم السلام) الاصاله والمعرفه والعلم، يكون مطلعا
على‏التجارب البشريه والحضارات فى صعودها وعوامل تكونها
وقوتها، وكذلك اخفاقاتها وعوامل ضعفها وانهيارها، فيستمد
الخبره والقدره‏والاحاطه بالامور جميعا، هذا مع اعتقادنا
بقدرات الامام العلميه الذاتيه التى وهبها اللّه تعالى له، وبكونه
مسددا من السماء، كما سيتوضح فى‏المبحث الرابع.
100 - راجع: الفصول المهمه لابن الصباغ المالكى المكى (ت/
855 ه). وراجع: الارشاد/ الشيخ المفيد : ص‏316 وما بعدها.
101 - و راجع: التتمه فى تواريخ الائمه/ السيد تاج الدين
العاملى من اعلام القرن الحادى عشر الهجرى، نشر موسسه
البعثه - قم. وراجع:الصواعق المحرقه لابن حجر: ص‏123 -
124، اذ ذكر طرفا من سيره الامام وكراماته.
102 - راجع: الارشاد/ الشيخ المفيد: ص‏319 وما بعدها.
الصواعق المحرقه: ص‏123 - 124.فقد اوردا قصه المحاوره
التى دارت بين الامام الجواد(ع) وبين يحيى بن اكثم زمن
المامون، وكيف استطاع الامام(ع) ان يثبت اعلميته
وقدرته‏على افحام الخصم وهو فى تلك السن المبكره.
103 - راجع: المجالس السنيه/ السيد الامين العاملى 5 : 209،
وهذه قضيه مشهوره تناقلها الخاص والعام. وراجع: صحاح
الاخبار/ محمد سراج‏الدين الرفاعى: ص‏44، نقلا عن الامام
الصادق والمذاهب الاربعه/ اسد حيدر 1 : 56. وقال ابن حجر فى
الصواعق المحرقه ص‏120: (جعفرالصادق، نقل الناس عنه من
العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر صيته فى جميع البلدان،
وروى عنه الائمه الاكابر كيحيى بن سعيد وابن جريج‏ومالك
والسفيانين وابى حنيفه وشعبه وايوب السختيانى...).104 -
كون الامام اعلم اهل زمانه امر متسالم عليه عند الاماميه.
راجع: الباب الحادى عشر/ العلامه الحلى، هذا وقد عرضوا
لاكثر من اختبارصلوات اللّه وسلامه عليهم لاثبات هذا
المدعى، ونحجوا فيه.راجع: الصواعق المحرقه لابن حجر:
ص‏123، فقد نقل تفصيلا فى هذه المساله عن مسائل يحيى بن
اكثم للامام الجواد(ع).
105 - ان الاعتقاد بامامه الائمه كلف اتباعهم غاليا، وهذا ثابت
تاريخيا، وليس الى انكاره من سبيل، والشاهد يدل على الغائب
ايضا. راجع:مقاتل الطالبيين لابى الفرج الاصفهانى.
106 - وقد اوصى الائمه بذلك اتباعهم كما هو لسان الروايات
الكثيره.راجع: اصول الكافى 1 : 322/ كتاب الحجه باب‏2 (ان
الواجب على الناس بعدما يقضون مناسكهم ان ياتوا الامام
فيسالونه عن معالم دينهم،ويعلمونه ولايتهم ومودتهم له).
107 - راجع فى تاريخ الائمه(عليهم السلام)، وتعرضهم
للاضطهاد والمطارده والسجن والقتل احيانا:ا - الفصول
المهمه لابن الصباغ المالكى.ب - مقاتل الطالبيين لابى الفرج
الاصفهانى.ج - الارشاد للشيخ المفيد.
108 - اشاره الى الامام المهدى(ع)، ومن قبل الى الامام الجواد
مثلا.
109 - اى على انه يجب ان يكون افضل الناس، واعلم الناس كما
هو معتقد الاماميه الاثنى عشريه.راجع: حق اليقين فى معرفه
اصول الدين للسيد عبداللّه شبر (ت/ 1242ه) 1:141، المقصد
الثالث.
110 - يقصد تقديم الامام الصبى للاختبار امام الملا لاظهار
حقيقه الامر.
111 - قد فعل المامون ذلك، وانكشف لدى الخاص من العلماء
مدى ما يمتلكه الامام الجواد(ع) من الفقه والعلم. راجع:
الصواعق المحرقه لابن‏حجر : ص‏123.
112 - وقد شاهد خاصه الشيعه الامام المهدى واتصلوا به،
واخذوا عنه، كما حصل عن طريق السفراء الاربعه. راجع: تبصره
الولى فيمن راى‏القائم المهدى/ البحرانى، الارشاد/ الشيخ
المفيد: ص‏345، وراجع تفصيلا وافيا فى دفاع عن الكافى/
السيد ثامر العميدى 1 : 535 وما بعدها.
113 - هذه التساولات يطرحها السيد الشهيد(رضى‏اللّه)
بصفتها من الاشكالات التى اثيرت وتثار عاده حول
المهدى(ع)، وهى اقصى ما يثار فى هذاالصدد، حتى ان بعض
الكتاب المعاصرين قد اثاروها اخيرا مدفوعين بدوافع غير
علميه، مصحوبه تلك الاثاره بضجيج مكثف، ومحاولات‏بائسه
من الوهابيه لترويجها وتبنيها، ولا تخفى الدوافع بعد ذلك على
احد. وقد اجاب الامام الشهيد بجواب علمى لمن يريد الحقيقه.
راجع ماكتبناه فى المقدمه ايضا.
114 - يلاحظ كتاب (المهدى) للسيد (العم) الصدر قدس اللّه
روحه الزكيه. (الشهيد الصدر)راجع: ما اثبته الشيخ العباد فى
مجله الجامعه الاسلاميه/ العدد 3 سنه 1969.وراجع: المهدى
الموعود المنتظر/ الشيخ نجم الدين العسكرى.
115 - يلاحظ كتاب منتخب الاثر فى الامام الثانى عشر للشيخ
لطف اللّه الصافى. (الشهيد الصدر)
116 - راجع: معجم احاديث الامام‏المهدى/موسسه
المعارف‏الاسلاميه/الجزء الاول - احاديث النبى.
117 - اخرج احمد وابن ابى شيبه وابن ماجه ونعيم بن حماد
فى الفتن عن على(ع) قال: قال رسول‏اللّه(ص): (المهدى منا
اهل البيت يصلحه اللّهفى ليله).راجع: الحاوى للفتاوى/
السيوط‏ى 2 : 213 و 215 وفيه، ايضا: اخرج احمد وابن ابى شيبه
وابو داود، عن على، عن النبى(ص) قال: (لو لم‏يبق من الدهر
الا يوم لبعث اللّه رجلا من اهل بيتى يملوها عدلا كما ملئت
جورا)، وراجع: صحيح سنن المصطفى 2 : 207، وسنن ابن
ماجه 2: 1367/ 4085.وراجع: معجم احاديث المهدى 1 : 147
وما بعدها اذ ينقل احاديث كثيره عن الصحاح والمسانيد فى
هذا المعنى. وراجع: موسوعه الامام‏المهدى/ ترتيب مهدى
فقيه ايمانى، الجزء الاول، وفيها نقول مصوره عن عشرات
الكتب لعلماء السنه ومحدثيهم فى المهدى وصفاته وما
يتعلق‏به وفيها نسخه مصوره عن محاضره الشيح العباد حول ما
جاء من الاحاديث والاثار فى المهدى(ع).
118 - الحاوى للفتاوى/ السيوط‏ى جلال الدين 2 : 214، قال:
واخرج ابو داود وابن ماجه والطبرانى والحاكم عن ام سلمه
قالت: سمعت رسول‏اللّه(ص) يقول: (المهدى من عترتى من
ولد فاطمه). وراجع صحيح سنن المصطفى لابى داود 2 : 208.
119 - حديث المهدى من ذريه الحسين(ع) كما فى المصادر
الاتيه على ما نقل فى معجم احاديث المهدى وهى: الاربعون
حديثا لابى نعيم‏الاصفهانى كما فى عقد الدرر للمقدسى
الشافعى، واخرجه الطبرانى فى الاوسط على ما فى المنار
المنيف لابن القيم، وفى السيره الحلبيه 1 :193، وفى القول
المختصر لابن حجر. راجع منتخب الاثر للشيخ لطف اللّه
الصافى فى ما نقله من كتب الشيعه. وراجع توهين الروايه التى
تقول‏بانه من ولد الامام الحسن(ع) كتاب السيد العميدى
(دفاع عن الكافى 1 : 296).
120 - راجع الروايه التى تنص على انه التاسع من ولد الحسين
(ع) فى: ينابيع الموده للقندوزى الحنفى: ص‏492، وفى مقتل
الامام الحسين‏للخوارزمى 1 : 196، وفى فرائد السمطين
للجوينى الشافعى 2 : 310 - 315 الاحاديث من 561 - 569،
وراجع منتخب الاثر للعلامه الشيخ‏الصافى اذ خرجها من طرق
الفريقين (دفاع عن الكافى 1 : 294).
121 - حديث (الخلفاء بعدى اثنا عشر كلهم من قريش) او (لا
يزال هذا الدين قائما ما وليه اثنا عشر كلهم من قريش).هذا
الحديث متواتر، روته الصحاح والمسانيد بطرق متعدده وان
اختلف فى متنه قليلا. نعم، اختلفوا فى تاويله واضطربوا. راجع:
صحيح‏البخارى 9 : 101 كتاب الاحكام - باب الاستخلاف.
صحيح مسلم 2 : 119 كتاب الاماره. مسند احمد 5 : 90، 93،
97.
122 - راجع الغيبه الكبرى/ السيد محمد الصدر: ص‏272 وما
بعدها.
123 - راجع التاج الجامع للاصول 3 : 40 قال: رواه الشيخان
والترمذى، وراجع فى تحقيق الحديث وطرقه واسانيده كتاب
الامام المهدى(ع)/على محمد على دخيل.
124 - صحيح البخارى/ المجلد الثالث/ 9 : 101، كتاب الاحكام
- باب الاستخلاف. طبعه دار احياء التراث العربى -بيروت.
125 -راجع: التاج الجامع للاصول 3 : 40، قال تعقيبا على
الحديث: رواه الشيخان والترمذى، وفى الهامش قال: رواه ابو
داود فى‏كتاب المهدى بلفظ: (لا يزال هذا الدين قائما حتى
يكون عليكم اثنا عشر خليفه...)، وراجع سنن ابى داود 2 : 207.
126 - مسند الامام احمد 5 : 93، 100.
127 - المستدرك على الصحيحين 3 : 618.
128 - اشاره الى قوله تعالى: (وما ينطق عن الهوى × ان هو الا
وحى يوحى) النجم : 3 - 4.
129 - تقدم تخريج الحديث.
130 - اضطرب‏العلماءفى‏تاويله‏بعداطباقهم‏على
صحته،ومااوردوه من مصاديق لايمكن قبولها، بل
ان‏بعضهاغيرمعقول تماماكادخالهم يزيد بن‏معاويه المجاهر
بالفسق، المحكوم بالمروق والكفر او من هوعلى شاكلته.راجع
مانقله السيدثامرالعميدى من اقوالهم وقدناقش
هذه‏القضيه‏مناقشه وافيه وعلميه، وابطل تاويلاتهم بما لا مزيد
عليه فى دفاع عن الكافى‏1:540 وما بعدها.
131 - راجع: الغيبه الصغرى/ السيد محمد الصدر، فقد توسع
فى بحثها.
132 - اشاره الى الغيبه الكبرى.
133 - راجع: تبصره الولى فيمن راى القائم المهدى/ السيد
هاشم البحرانى. دفاع عن الكافى/ السيد ثامر العميدى 1 : 568
وما بعدها.
134 - راجع ترجمه هولاء الاربعه فى كتاب الغيبه الصغرى
للسيد محمد الصدر، الفصل الثالث : ص‏395 وما بعدها، نشر
دار التعارف للمطبوعات- بيروت 1980.
135 - وهذه تعرف بالتوقيعات، وهى الاجوبه التحريريه
والشفويه التى نقلت عن الامام المهدى(ع). راجع: الاحتجاج/
الطبرسى 2 : 523 ومابعدها.
136 - مما استقر فى الاوساط الادبيه وعند نقاد الادب قديما
وحديثا ان الاسلوب هو الرجل، وهذه المقوله صحيحه. ومن هنا
راينا وسمعنا ان‏كثيرا من الادباء وقارئى الادب يميزون بمجرد
قراءه النص شعريا كان ام نثريا انه لفلان او لفلان، وما ذلك الا
لان الاسلوب هو الرجل، وان‏لكل كاتب سمه وطابعا خاصا فى
كتابته يمكن تمييزه من غيره، هذا فضلا عن تميز خطه
الشريف من غيره من الخطوط.
137 - اشاره الى النواب الاربعه المذكورين.
138 - وهو ما اصطلح عليه (بالمرجعيه الدينيه)، ويلاحظ هنا
الصفات التى يرى الامام الشهيد لزوم توفرها فى المرجعيه.
139 - ان اتصال الامام القائد المهدى بقواعده الشيعيه عن
طريق نوابه ووكلائه، او باساليب اخرى متنوعه واقع تاريخى
موضوعى ليس من سبيل‏الى انكاره، كما فى السفاره، فضلا عن
الدلائل الاخرى الكثيره المستنده الى اخبار من يجب تصديقه،
ثم هو مقتضى الاحاديث المتواتره،كحديث: (من مات ولم
يعرف امام زمانه مات ميته جاهليه) وغير ذلك. ان كل ذلك
مجموعا - وهو محل اتفاق اكثر طوائف المله الاسلاميه
-يدحض وبشكل قاطع ما يثيره المتشككون حول وجود الامام
واستمرار حياته المباركه الشريفه، راجع: الغيبه الصغرى/ السيد
محمد الصدر :ص‏566. وراجع ما اثبتناه فى المقدمه: ص‏15 وما
بعدها.
140 - ورد التوقيع الشريف عن الامام القائد المهدى(ع) بعدم
امكان رويته بشكل صريح بعد وقوع الغيبه الكبرى، وهذا محل
اتفاق علماءالاماميه. وراجع مناقشه المساله فى: الغيبه
الصغرى/ السيد محمد الصدر: ص‏639 وما بعدها.
141 - على الرغم من الاهميه التى يعطيها الشهيد
الصدر(رضى‏اللّه) هنا للظروف الموضوعيه، ودور نضوجها او
انضاجها فى نجاح الثورات - وهذا فهم‏عميق لاثر العامل
الاجتماعى والنفسى - الا ان الشهيد الصدر(رضى‏اللّه) يعرض
نظريه جديده فى فهم عمليه التغيير الاجتماعى الذى تحدثه
السماءمن خلال الرسالات السماويه، فهى فى جانبها الرسالى
ترتبط بقانونها الخاص، ولكن فى جانبها التنفيذى تعتمد
الظروف الموضوعيه وترتبطبها توقيتا ونجاحا، واعنى بالظروف
الموضوعيه: الحاله السياسيه والحاله الاجتماعيه للامه والواقع
الدولى المعاصر، ومدى قدره الامه فى‏امكاناتها الذاتيه
واستعدادها النفسى.
142 - اشاره الى قوله تعالى: (قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم ان
كنتم فاعلين × قلنا يانار كونى بردا وسلاما على ابراهيم ×
وارادوا به كيدا فجعلناهم‏الاخسرين) الانبياء : 68 - 70.
143- راجع الروايه فى تفسير ابن كثير 2 : 33، وراجع: البحار/
المجلسى 18: 47 و 52 و 60، 75 باب معجزات النبى(ص).
144 - تاريخ الطبرى 2 : 244 حوادث السنه الخامسه من
الهجره.
145 - كما هو نص الحديث النبوى الشريف: (لو لم يبق من
الدنيا الا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يبعث رجلا منى او من
اهل بيتى يملا الارض‏قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا).
راجع: التاج الجامع للاصول/ منصور على ناصف 5 : 360
الهامش، قال: رواه ابو داود والترمذى.
146 - لقد شاهدنا فى بدايه التسعينات المصداق لهذه المقوله
التى اطلقها الشهيد الصدر(رضى‏اللّه) استنادا الى خبرته
العميقه بالمجتمع البشرى، فقد انهارالاتحاد السوفيتى وهو
احد القطبين اللذين كانا يهيمنان على العالم انهيارا سريعا
جدا، وبصوره اذهلت الجميع.
147 - اشاره الى نظريه الماديه التاريخيه، اى الى التفسير
الماركسى للتاريخ، راجع: اقتصادنا 1:19، وفيه تحليل علمى
ومناقشه فلسفيه عميقه‏بقلم الامام الشهيد الصدر(رضى‏اللّه).
148 - اشاره الى كتاب (فلسفتنا)، والى مقدمه كتاب
(اقتصادنا).
149 - راجع: كتاب الابطال (البطل فى صوره نبى)/ توماس
كارليل/ ترجمه الدكتور السباعى، سلسله الالف كتاب - مصر.
150 - راجع المقدمه الثانيه فى الفتاوى الواضحه: ص‏63، وفيها
توضيح وتفصيل لهذه المساله.
151- التاج الجامع للاصول 5 : 343، عن ابى سعيد(رضى‏اللّه)
عن النبى(ص): (المهدى منى اجلى الجبهه اقنى الانف يملا
الارض قسطا وعدلا كماملئت ظلما وجورا).
152 - اشاره الى علامات الظهور او الملابسات والاحداث
والوقائع التى تسبق ظهوره المبارك او ترافق ظهوره كما
صورتها الروايات ووردت بهاالاثار الصحيحه، وقد بسطت
تفصيلا فى (عصر الظهور) للسيد محمد الصدر. وراجع:
الارشاد/ الشيخ المفيد: ص‏356 وما بعدها. وراجع ايضا:الاشاعه
لاشراط الساعه/ محمد بن رسول الحسينى البرزنجى.
153 - وفيه اشاره الى ما يمكن ان تنجر اليه الانسانيه من ازمه
حضاريه بسبب التنافسات والصراعات بين الحضارات الماديه
والكيانات‏السياسيه، وفشلها فى تحقيق الامن والاستقرار
والسعاده للانسان، ولقد بدات بوادر مثل هذا الفراغ تظهر
وتتسع شيئا فشيئا فى عصرنا الراهن‏فى شرق الارض وغربها،
وكل متتبع للاخبار والتقارير الصحفيه والتحقيقات الخبريه
يعرف ذلك جيدا. وما اليوم الموعود ببعيد.