پاورقي
  1- يرى ريمون آرون بان ادراك الجزء، ليس باسهل من ادراك ‏الكل .. 

<I1N'ST PAS PLUS AISE DE SAISIR L'ATOME
QUELETOUT..>
R.ARON,DIMENSIONS DELA CONSCIENCE
HISTORIGUE.(B),PARIS,PLON,1961,PP.110-112

GILLES GASTON GRANGER, PENSEE                 2-
FORMELLEET SCIENCES DE L'HOMME,PARIS ,
AUBIER, 1960,PP.208.

3- وهى الاهميه التى قال عنها ايلياس مرقص مره: (اعتقد ان
فى هذا الكتاب «العرب والفكر التاريخى‏» عشرين او اربعين
صفحه تستحق ان تحفظ غيبيا (ان جاز مثل هذا التصرف))
ص‏11 المذهب الجدلى والمذهب الوضعى، ط 1، 1991 (بدون
عنوان دار النشر).
وبغض النظر عن كون الكاتب يقصد موضوعا آخر غير موضوعنا،
من الكتاب، الا اننا نوكد هنا على اهميته، من حيث تناوله للفكر
التاريخى العربى، كموضعه اشكاليه.
4-
مقدمه كتاب :

F.CHATELET , LANAISSANCE DE L'HISTOIRE,
PARIS EDITIONS DE MINUIT , 1962.

5- يعتقد جون بول فاليرى بان التاريخ هو الانتاج الاكثر
خطوره، الذى امكن الذهن البشرى انجازه.

P. VALERY , REGARDS SUR LE MONDE ACTUEL,
PARIS, GALLIMARD COLLECTION IDEES.

6- وهذا ما يوكده كون التراث العقدى والتشريعى للعرب، يقدم
نفس كمعطى تاريخى تتعدد مدارسه بالموقف التاريخى.
7-
اقصد التقسيم المنهجى الذى قام‏به هيغل للكتابه التاريخيه
وانواع التاريخ.. اى التاريخ الاعتبارى‏ ب‏پ‏ب‏اب‏پ‏بب‏ث
والتاريخ الاصيل .ب‏پ‏آتپ‏بپ‏ثت
والتاريخ الفلسفى.

-LA RAISON DANS L'HISTOURE, IN TRODUCTION 
A  LA  PHLIOSOPHIE DE L'HISTOIRE, PARIS, 1965
TRAD.K.PAPAIONNOU.

8- فالتاريخ من وجهه النظر الهجليه، ليس سوى تجلى الروح
فى حقبه ما. فكل ما هو واقعى، هو عقلى بالضروره، وانعكاس
للروح المطلق. وهذا بقدر ما هو موسس لاستقاله الفكر
التاريخى، باعتبار الزمن يظل هذا المسرح الذى تجرى عليه
حباه البشر، بعنف التاريخ ومكره، فانه يمثل مشكله خطيره
على صعيد التفكير الفلسفى عموما. لان العلاقه الجدليه
الوثيقه التى قررها هيغل بين الواقع والفكر، تثير مشكله الخطا
فى الفكر مثلما تثيرها على صعيد مسيره العمران. فتلك
توسس لواقعيه مثاليه، وهذه توسس للجبر التاريخى، وتقصى
حريه الانسان ومسئوليه، كفرد وجماعات. والنتيجه، اننا
لانظفر -بعد كل هذا الا ببديل آخر، يمثل وجها للايديولوجيا،
لايقل خطوره عن وجوهها الاخرى.
9-
ان اهم ما ينبغى تثمينه فى مدرسه الانال، هو هذا الاصرار
الشديد على ملا فراغات التاريخ، انطلاقا من كل ما يحيط
بالانسان. فالوثيقه المكتوبه ليست هى المعط‏ى الوحيد الذى
من دونه لانكتب تاريخا. بل كل ما هو متصل به من بعيد او
قريب، يصلح لتفسير وجوده التاريخى. فالتاريخ هو حقا عب‏ء
على اكتاف كل الناس، ولابد من تخفيف هذا الحمل.. وهو ما
احسن التعبير عنه، لوسيان فيبر، بقوله: (...التاريخ، الذى هو
وسيله نظم لوقائع الماضى، كى يخفف حمل الماضى عن
اكتاف الناس).

L. FEBVRE, VERS UNE AUTRE HISTOIRE, REVUE
DE METAPHYSIQUE ET DE MORALE, PARIS,
A.COLIN,1949,PP.145.

10- لنا وقفه مع هذا الموضوع فيما بعد.

 11-ALIOUMLIL,L'HISTOIRE ET SON DISCOURS,
ESSAISUR LA METHODOLOGIE D'IBNKHALDOUN,
SOCIETE MAROCAINE DES EDITEURS REUNIS
RABAT.P.40


12- برنار لويس، اصول الاسماعيليه والفاطميه والقرمطيه، ص
33 ط 1، 1980، ترجمه د. خليل احمد خليل دار الحداثه -
بيروت

.
13-.
A.OUMLIL, L'HISTORE ET SON DISCOURS, P.43

وربما لهذا السبب انبعثت الحاجه الى اخراج تصانيف تاريخيه
سلفيه تحل محل الطبرى ،كما سنرى بعد ذلك،. ويقول ابن
الاثير: (فى هذه السنه توفى محمد بن جرير الطبرى صاحب
التاريخ، ببغداد، ودفن ليلا بداره، لان العامه اجتمعت ومنعت
من دفنه نهارا، وادعوا عليه الرفض، ثم ادعوا عليه الالحاد،
وكان على بن عيسى يقول: (واللّه لو سئل هولاء عن الرفض
والالحاد ما عرفوه ولا فهموه). محمد كمال الدين بن محمد
العامرى/ النهج الاحمد فى اصحاب احمد بن حنبل، ج‏1،
ص‏38/ تحقيق محمد مطيع الحافظ نزار اباظه، دار الفكر،
1982.
15-
ياقوت الحموى، ارشاد الاريب، ج‏6، ص 437، نسخه
مرغليوت، المطبعه الهنديه، 1930، القاهره.
16-
ابن جرير الطبرى، تاريخ الامم والملوك، ج‏1، ص 7 و 8، ط،
دار احياء التراث العربى.
17-
جامع البيان عن تاويل آى القرآن، ج‏19، ص 121 و 122، دار
الفكر.
18-
تاريخ الطبرى، ج‏1/2858 ط. ليدن.
19-
ابن الاثير، الكامل 3/88 ط. اوروبا.
20-
ابن الاثير، الكامل 3/88 ط. اوروبا.
21-
تاريخ الرسل والملوك، بتوسط اسد حيدر، الامام الصادق
والمذاهب الاربعه، ج‏3، ص 373، منشورات مكتبه الصدر،
طهران، شارع ناصر خسرو.
22-
راجع بهذا الخصوص كتاب (عبداللّه بن سبا واساطير
اخرى، السيد مرتضى العسكرى).
23-
قياسا على ما جاء فى الاثر ان الرسول(ص) كان قرآنا يمشى
على الارض. ومثلما ظلت (السيره) نموذجا قرآنيا تزعم حركته
شخص الرسول(ص) فان السلفى ينزاح‏اكثر، ليعتبر سيره من
جاء بعده تاريخا قرآنيا نموذجيا ،ايضا،.
24-
هناك قطعه مهمه من التاريخ العربى، تعامل معها المورخ
السلفى بمنطق (السيره). وهى الفتره التى اعقبت وفاه
الرسول(ص) وينحصر جهده ههنا، ليس فى نقد الوثيقه، او
بالاحرى بقتل منطقها التاريخى، بل فى تبريرها. لان الهدف
الجوهرى من كل هذا، الوصول الى تاكيد نموذج (السلف
الصالح). وبدل ان يجعل التاريخ معيارا لهذا النموذج، فانه
يجعل هذا الاخير، معيارا للتاريخ لهذه الحقبه. وذلك انطلاقا
من انها مرحله ضمت اشخاصا، يورد السلفى اخبارا تفيد بانهم
مبشرين بالجنه، ومغفور لهم ما تقدم وما تاخر من ذنوبهم.
فالذين حضروا بيعه الرضوان، هم داخلون فى هذا الغفران،
مطلقا. ناسيا ان هذه البيعه ،نفسها، شهدت حضور الشخصيات،
عرفت بالخيانه والنفاق، مثل عبداللّه بن سلول. وبالنتيجه، هذا
موقف مناقض لفلسفه التاريخ.
25-
ابن كثير، البدايه والنهايه ج‏11، ص 325 و 326، مكتبه
المعارف، 1966م‏و بيروت.
26-
ابن كثير، البدايه والنهايه، ج‏11، ص 275.
27-
المصدر السابق، ج‏11، ص 254.
28-
يقول ايف لاكوست: (... لقد قدم المورخ المغربى للامير
المغولى، وهو اسيره، معلومات جد دقيقه حول عدد كبير من
البلدان، وامتدح انتصاراته بتفصيل بالغ، بحيث انه تحول من
اسير للفاتح الى ضيف. وقد اخذ تيمورلنك بابن خلدون، الى
الحد الذى جعله يقترح عليه، ولكن عبثا، الدخول فى خدمته،
بصفه مورخ ومستشار). ابن خلدون، ترجمه د. ميشال سليمان
ط 3، 1982، دار ابن خلدون و بيروت.
29-
هناك من يعتبر كتاب (المقدمه) وحده مستقله عن كتاب
(العبر). ولهذه الوجهه من النظر ما يبررها، خصوصا حينما
تقارن بالكيفيه التى سرد بها ابن خلدون، مجمل احداث كتاب
(العبر). اما عن الظروف التى انجزت فيها المقدمه، فالظاهر، ان
شطرا منها كتب بالمغرب، والاخر بالشرق (مصر). وقد اعيى
الباحثون انفسهم فى سبيل تبرير ذلك التناقض الواضح فى
المقدمه، فعزاه البعض الى طبيعه البيئه التى عاش فيها ابن
خلدون ذات التيارات المتناقضه.. وارجع البعض ذلك الى تاثره
بوجوده بمصر. وان الشطر الذى انطوى على عناصر لا عقلانيه،
من المقدمه، انما كتب هناك -بالشرق-.
لقد اصبح القبول بهذا التناقض طبيعى جدا.. يقول ايف
لاكوست: (الحقيقه، ليس ممكنا الفصل الجذرى بين مظهرين
متعارضين فى فكر ابن خلدون. وليس ممكنا ايضا (اخفاء) احد
هذين الوضعين الفكريين «...» وانه لمن الضرورى، اذن، اخذ
هذين العاملين المتناقضين بعين الاعتبار. ان الوسيله الوحيده،
والفرضيه الوحيده المقبوله، هى اعتبار فكر ابن خلدون من
وجهه جدليه، كمجموع متناقض..) ابن خلدون، ص 234
مصدر سابق.
ولدينا هنا وجهه نظر تختلف عن هذا الراى الذى يطغى عليه
عنصر التبرير، وهى ان ابن خلدون لم يكن اكثر من محدث
مالكى شديد التعصب.. وسياسى حاذق، بنى نظريته على نتائج
من سبقه من العلماء، فى حدود ما يتصل بنظريه العمران،
مضيفا الى ذلك تجربته السياسيه. ولا نخفى ميلنا الى ما اكده
هاملتون جيب، من ان الحقائق الاوليه او القواعد التى تقوم
عليها دراسه ابن خلدون، هى الحقائق والقواعد ذاتها التى
توصل اليها عمليا.
كل الفقهاء السنيين السابقين والفلاسفه الاجتماعيين الاولين
ص 39 النظم والفلسفه والدين فى الاسلام‏و المركز العربى
للكتاب - دمشق.
30-
تجدر الاشاره الى ان ابن خلدون كان قد اهدى نسخه من
كتاب العبر، الى السلطان ابى العباس. وهى النسخه الاصليه
المفقوده. وذلك تم قبل ذهابه الى مصر. وليس بين ايدينا الى
النسخه الجديده التى اعاد مراجعتها. فقد ادعى الهورينى الذى
وقعت النسخه الاصليه فى يده لما اراد طبع المقدمه فيسنه
1858م‏انها كانت اقل مضمونا من النسخه الفارسيه المهداه الى
القرويين سنه 997. (تعليق الهورينى فى طبعه مصطفى
محمد بالقاهره، ص‏7) بتصرف عن: فكر ابن خلدون ،العصبيه
والدوله، محمد عابد الجابرى ص 84، ط 2، دار النشر المغربيه.
31-
على الرغم من ان كتاب (نهايه اسطوره) للباحث محمود
اسماعيل، انطوى على ثغرات معرفيه هائله، الا انه اثار بعض
القضايا المهمه على صعيد الدراسات الخلدونيه. وما اثاره حول
ما افاده ابن خلدون من اخوان الصفا -والذى سماه سرقات-،
جدير بالتامل. لولا انه ظل ضعيفا من الناحيه المنهجيه
واسلوب الاثبات‏«...» وفى اعتقادنا، ان الرد الذى قام به الباحث
المغربى د. بن سالم حميش ،نقلته العلم الثقافى الصادره يوم
السبت 29 ابريل 1997 ربما كان دقيقا من الناحيه الاجرائيه
المنهجيه، اما من حيث المضمون، فان الاسئله التى اثارها
محمود اسماعيل ،والتى هى فى الواقع غير جديده، ستبقى
مطروحه ما لم يوجد تفسير شافى لها. مع اننا هنا لا نرى اى
عيب او انتقاص فى ان يفيد ابن خلدون من اخوان الصفا او
غيرهم، بل العيب الكبير، حينما نحاول ان نجعل منه ابتكاره
غير مسبوقه فى دنيا المعرفه، وتلك حقا هى ابرز وجوه
الاسطوره.
32-
يقول ابن خلدون (.. وقد كلفنى ،ابو العباس، بالانكباب
على تاليف هذا الكتاب لتشوقه الى المعارف والاخبار واقتناء
الفضائل، فاكملت منه اخبار البربر وزناته، وكتبت من اخبار
الدولتين وما قبل الاسلام ما وصل الى منها، واكملت منه
نسخه رفعتها الى خزانته). (التعريف بابن خلدون ورحلته غربا
وشرقا، ص 233، حققه محمد بن تاويت الطنجى، لجنه التاليف
والترجمه والنشر 1951).
33-
يقول ابن خلدون، مدافعا عن هارون الرشيد: (واما ما تموه
له الحكايه من معاقره الرشيد الخمر واقتران سكره بسكر
الندمان فحاشا اللّه ما علمنا عليه من سوء واين هذا من حال
الرشيد وقيامه بما يجب لمنصب الخلافه من الدين والعداله وما
كان عليه من صحابه العلماء والاولياء (...) والمحافظه على
اوقات الصلوات وشهود الصبح لاول وقتها) المقدمه، ص 19،
دار الجيل، بيروت.
ويقول فى شان معاويه: (.. والذى دعا معاويه لاثار ابنه يزيد
بالعهد دون من سواه انما هو مراعاه المصلحه فى اجتماع
الناس واتفاق اهوائهم باتفاق اهل الحل والعقد عليه حينئذ من
بنى اميه(...) وليس معاويه ممن تاخذه العزه فى قبول الحق
فانهم كلهم اجل من ذلك وعدالتهم مانعه منه...) المقدمه، ص
233.
34-
هذا مع ان ابن خلدون ينتقد اسلوب من سبقه من
المورخين ويشير بدقه علميه فائقه الى ثغراتهم، بقوله: (.. لان
الاخبار اذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم اصول
العاده وقواعد السياسه وطبيعه العمران والاحوال فى الاجتماع
الانسانى ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب فربما
لم يومن فيها من العثور ومزله القدم والحيد عن جاده الصدق،
وكثيرا ما وقع للمورخين والمفسرين وائمه النقل من المغالط
فى الحكايات والوقائع لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا او
سمينا) (المقدمه ص 10).
35-
وكل من كتب التاريخ، كان يراعى هذه المساله.
36-
نعنى بذلك، انه لم يستطع حتى الان ان يتحول الى ماده
معقوله. فالكتابه التاريخيه، تعنى، وكما يقول فرنسوا شاتلى،
عرض متواصل، ومعمق، وموسع، بدون انقطاع للماضى..

LA NAISSANCE DE L'HISTOIRE.P.B.

37- هذا الاصرار فى الوجود تعكسه الخريطه البشريه التى
يمثلها الشيعه فى العالم الاسلامى، والانجازات المختلفه التى
قاموا بها خلال التاريخ القديم والمعاصر.
38-
لا يعنى ذلك ان الشيعه ناصروا الفلسفه جميعا، وبالمعنى
الحرفى للكلمه. فقد انبرى من بينهم عدد من العلماء، حاربوا
الفلسفه وسخروا من الفلاسفه. لكننا نعنى هنا ما ذهب اليه
كوربان فى انهم رغم كل ذلك، فان الشيعه يبقوا فلاسفه رغما
عنهم!
39-
اقصد هنا بالتحديد، الاستاذ ادوارد سعيد، الذى نحى
اسلوبا فى تحليله للاستشراق، انتهى الى تكوين بنيه عامه
وموحده للاستشراق. وعلى الرغم من الاهميه التى يمثلها
كتاب كهذا فى عمقه ودقته ونباهه صاحبه، فان من بين
القضايا التى يصعب القبول بها، هى تلك التى تتلخص فى
السوال: هل بامكاننا الحديث عن بنيه موحده للاستشراق؟ هذا
اذا صادرنا على اهميه وجوده المنهج البنيوى فى هذا الاطار.
لكننا نختلف هنا مع الاستاذ ادوارد سعيد من حيث ان
الاستشراق، رغم تقارب اتجاهاته واشكاله وتجارب رواده، فانه
انتهى، لا اقل فى حقبته الاخيره الى نوع من الاستقلال
النسبى، والتاطر بمبادى‏ء مختلفه او متناقضه فى اصولها
واهدافها، وهذا لا يعنى اننا نغفل عن اهميه البنيه التى كشف
عنها ادوارد سعيد، والتى ظلت تتحكم بقطاع كبير من ذلك
الاستشراق، وليس كله!
40-
التهذيب (ج‏1، ص 189 و 190، نقلا عن الامام الصادق
والمذاهب الاربعه ط 3، 1411، مكتبه الصدر، طهران.
41-
تذكره الحفاظ، ج‏2، ص 14، نقلا عن المصدر السابق.
42-
هدى السارى ص 406، نقلا عن المصدر السابق.
43-
ابن حجر، الصواعق المحرقه، ص 5.
44-
كفايه الاصول للخطيب ص 131، بتوسط، اسد حيدر،
الامام الصادق والمذاهب الاربعه.
45-
اخبار الدوله السلجوقيه، ص 82، ط 1، 1404ه/1984م،
تصحيح محمد اقبال، منشورات دار الافاق الجديده -بيروت.
46-
المصدر السابق، ص 81.
47-
العقد الفريد، ج‏1، ص 259.
48-
العقد الفريد، باب كتاب الياقوته فى العلم والادب.. ولعل
من المضحكات ان غلا بعضهم فى ذلك، فاعتبر استخدام بعض
الشيعه لاسم (فاطمه) ترخيما ،اى فاطم، نوعا من المكر
الشيعى.. يقول الشهرستانى ،راجع الملل والنحل ص 157، ج‏1:،
(ومنهم من قال بالالهيه لجمله اشخاص اصحاب الكساء: محمد
وعلى وفاطمه، والحسن والحسين، وقالوا خمستهم شى‏ء واحد،
والروح حاله فيهم بالسويه لافضل لواحد منهم على الاخر،
وكرهوا ان يقولوا: فاطمه بالتانيث، بل قالوا: فاطم، بلا هاء، وفى
ذلك يقول بعض شعرائهم:
(توليت بعد اللّه،فى الدين، خمسه
نبيا وسبطيه وشيخا وفاطما)
هذا فى حد ذاته يبين الى اى مدى بلغ الحقد، وايضا الغباء،
الذى لم يفارق تحامل كتاب الملل والنحل على فرقه طالما
حملوا عليها. فلو كان الشاعر يقول بانه يتولى بعد اللّه، فلانا
وفلانا.. فهذا دليل كافى على انه يعتقد بان ولايتهم مستمده
77من ولايته. ولا يعنى ذلك اى شكل للشرك، ما دام القرآن
يصرح: (انما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا).. اما كون الشاعر
حذف (الهاء) من اسمر فاطمه.. فلسنا فى حاجه لاظهار مدى
تفاهه قول كهذا، لان ذلك من المضحكات عند عامه العرب
الذين يفهمون معنى الترخيم والضروره الشعريه والتقيد
بالاوزان والبحور.. فلا اخال امرى‏القيس مولها لفاطمته، حينما
قال:
(افاطم مهلا بعض هذا التدلل
وان كنت قد ازمعت صرمى فاجملى)
49-
الذهبى، ميزان الاعتدال ج‏3، ترجمه رقم 10137 دار
المعرفه، بيروت 1963م.
50-
ثمه سوال جدير بالعرض، هو: هل كان ابو حامد الغزالى حقا
اشعريا خالصا. هناك من راى انه لم يكن اشعريا حقا، وانما ركب
موجه هذا الاتجاه لاسباب تاريخيه، خصوصا وان ابى حامد
الغزالى، كان قد اصبح فى موقع يتطلب منه هذا الدفاع
المستميت على الاشعريه عندما تولى زعامه المدرسه النظاميه
بعد سلفه الامام الجوينى.
51-
هذا لا يعنى ان تاريخ الطبرى لم يكن جديرا بتلك المكانه،
خصوصا اذا نظرنا اليه فى اطاره التاريخى. لكننا نعنى ان هناك
من المورخين من كانوا ايضا على القدر نفسه من الجداره ان
لم نقل تجاوزوها، للظفر بتلك المكانه التى استفرد بها
الطبرى.
52- .
NEW-YOUK (COLUMBIAUNIVERSITY, ORIENTAL.
STUDIES) NO XV.ET A-S HALKIN; TEL-AVIV 1963.

53-  XXVIIET JAOS (1908)1-183

5
4- منشوMADRID, REAL ACADEMIA, DE LA HISTORIA
1927-32 ; 5 VOL; TRADUCTION ESPAGNOLE DU KITAB
AL-FISAL D'IBIV HAV HAZM DE CONDOVE.


55- منشورات جامعه الحكمه فى بغداد سلسله علم الكلام.
اعتمدنا فى هذه الاحالات على: مساهمه المستشرقين فى نشر
التراث الاسلامى الخاص بعلم الكلام، د. البير نصرى نادر، الفكر
العربى، عدد 31 يناير مارس 1983: الاستشراق: التاريخ
والمنهج والصوره. معهد الانماء العربى بيروت لبنان.
56-
طبع الرساله وعلق عليها د. بول كراوس، اصول
الاسماعيليه، برنارد لويس، ص 44.
57-
احزاب المعارضه السياسيه الدينيه فى صدر الاسلام، ص
185، ترجمه عبد الرحمان بدوى، مكتبه النهضه المصريه، ط
1958.
58-
المصدر السابق، ص 239.
59-
المصدر السابق، ص 244.
60-
المصدر السابق، ص 245.
61-
المصدر السابق، ص 187.
62-
المصدر السابق، ص 185.
63-
المصدر السابق، ص 186.
64-
المصدر السابق، ص 255.
65-
العقيده والشريعه فى الاسلام، جولدزهير، ص 184، دار
الكاتب المصرى، ط 1946.
66-
المصدر السابق، ص 205.
67-
يقول جولدزهير: (.. غير ان المسلمين ترخصوا فيه «اى
زواج المتعه‏» حتى بعد هذا التحريم، وذلك فى ظروف خاصه
كمناسبه الحج مثلا..) (ص 202 المصدر السابق)، ويبدو لى ان
جولدزهير وقع فى اشتباه، نتيجه فهم خاطى لما سمى بمتعه
الحج، فاعتقد ان موضوع التمتع فى الحج هو نفسه التمتع فى
الزواج، وهو ما يفسر ذلك الخلط الذى وقع فيه مستشرقنا
الكبير.
68-
المصدر السابق، ص 177.
69-
المصدر السابق، ص 178.
70-
المصدر السابق، ص 206.
71-
ولولا هذه الخدمه التى انخرط فيها، ما كان له ان يتعرف
على الشرق حيث هناك سيتغير موقفه. فقد قام بزياره الى
المغرب سنه 1904، وحرر بعدها مذكره حوله. وفى سنه
(1906) التقى بشارل دوفوكو.. وفى بدايه سنه (1923 و 1924)،
اوعز له الجنرال ليوط‏ى، بمهمه القيام برحله استكشافيه
للمغرب حول
L,ORGANISATION CORPORATIVE IS
 LAMIQUE.
انظر:WAAR DENBURG (JEAN-JACQUES)L,ISLAM DANS LE
MIROIR DE L'OCCIDENT;P: 138 PARIS-MOUTON,&CO.
LA HAYE MCML XIII

72-
على الرغم من ان طريقه الربط هذه تختلف من واحد
لاخر، فى حدتها وتعصبها. كما لاحظنا سابقا.
73-
ماسينيون، مبحث فى اصول المصطلح التقنى للتصوف
الاسلامى بتوسط د. سالم حميش، الاستشراق فى افق انسداده
ص 77 ط 1، 1991م منشورات المجلس القومى للثقافه العربيه
المغرب.
74-
الفكر العربى، ص 363، سبق ذكر المصدر.
75-
(1960)
LES NUSAYRISبتوسط د. اديب عامر، مجله
الفكر العربى عدد31 يناير مارس 1983 السنه الخامسه، الاستشراق:
التاريخ و المنهج والصوره.
76-
نجد فى تجربه ماسينيون بعض الاسرار العجيبه، فهو يرى
ان اللغه العربيه كان لها الفضل عليه، اذ اعادته الى المسيح.
وهذا يعنى انه لولا ذلك ما كان له ان يتعرف على الحلاج، الذى
راى فيه تجسيدا حيا لتجربه المسيح!
77-
L'INVOLUTION SEMANTIQUES SEMANTIQUES.
DANS LES CULTURES SEMITIQUES(1960)
78-
.LARAWDA DE MEDINA(1960)

79-L'EXPERIENCE MUSULMANE DELA COMPSSION(1922
80-
فدك اسم ارث فاطمه، الذى نازعت فيه ابا بكر.
81-
.(1942-1943)آپ‏آب‏آآج‏ت‏آپ
LAMUBAHALA(1943-1942)
82- اصول الاسماعيليه والفاطميه والقرمطيه ص 61، ط 1،
1980، دار الحداثه ، بيروت.
83-
اصول الاسماعيليه والفاطميه والقرمطيه، ص 61.
84-
اصول الاسماعيليه والفاطميه والقرمطيه، ص 33.
85-
المصدر السابق، ص 41.
86-
المصدر السابق، ص 58.
87-
هناك ،طبعا، فرق بين الاخطاء التى تاتى بسبب ثغرات
منهجيه، وبين الاخطاء التى يسببها الموقف الاول من
الموضوع. وهو ما يخفف من حده الاخطاء (الموضوعيه)!
88-
تاريخ الفلسفه الاسلاميه، ص 68.
89-
المصدر السابق، ص 81.
90-
المصدر السابق، ص 68.
91-
المصدر السابق، ص 85.
92-
التركيز هنا على الجابرى له ما يبرره.. فهو اول مغامر،
جازف فى قراءه التراث، قراءه لم تسى‏ء الى المنهج العلمى
فحسب، بل تم فيها التركيز على الشيعه كما لو انهم الفئه
المنبوذه التى لم تظفر فى التراث العربى والاسلامى بعقل او
اى فضيله، حتى كا
ن اشد عليهم من السلفيه واحقد. فلم يخل كتاب من كتبه
هذه من تشنيع وتعريض بالشيعه. لهذا فضلنا التركيز عليه دون
الاخرين، لان موقفهم من الشيعه ظل يمثل جزءا من نظرتهم
الشموليه الى التراث.
93-
هذا اذا لم نشر الى تلك الفضيحه التى فجرها جورج
طرابيشى فى كتابه الاخير (نقد نقد العقل العربى)، التى تتعلق
بسرقات الجابرى العلميه واحالاته الكاذبه واستبداده بمصادر
غيره.. وقد كنا اشرنا جزئيا الى ذلك فيما قبل، راجع مجله
الكلمه، عدد (9)، (انتاج التراث ام فهمه)، حيث حددنا
(جينيالوجيا) لافكار الجابرى، المنقوله.
94-
من المفارقات ان يكون الرحاله المغربى (ابن بطوطه) لا
يتوانى عن ان ينعت ابن تيميه ب (الفقيه ذو اللوثه) لما سمع له
خطبه فى احد جوامع دمشق.. بينما جعل منه الجابرى احد
رواد المعقول الدينى!
95-
اقصد بالجدل هنا، معنى الخطابه نفسها فى المنظور
المنطقى الارسط‏ى، وهو ما قام على كثره من الاقيسه الناقصه،
والمصادرات على المطلوب، والمغالطات..
96- وحتى هذه المصادر لم يطلع عليها مباشره، بل -وذلك
واضح جدا- استولى عليها من هوامش غيره.
97-
لمن اراد الاطلاع اكثر، يراجع (نقد نقد العقل العربى)
لجورج طرابيشى.
98-
العقل السياسى العربى، ص (207) مركز دراسات الوحده
العربيه، بيروت، لبنان، شباط - فبراير 1990م.
99-
لا نعتب على الجابرى ان كان قد صادر على هذه القضيه
فى بناء وجهه نظره فى تلك الاحداث.. فقد وقع فيها قبله
مستشرقون، كانوا قد وجدوا انفسهم محاصرين داخل غمر من
النصوص التى سهلتها عليهم الاوساط السنيه عموما، وذلك اذا
عرفنا ان اكثر هولاء المورخين، انما تعلموا داخل هذه الاوساط،
مثل جامعه الازهر. لكننا نقدر جهلهم ذلك، خصوصا ان
بعضهم، فى ما يذكره برنار لويس، كان قد تراجع عنها بعد ان
تبينت له حقيقتها. لكننا نجد الجابرى يصر عليها بمزيد من
التعسف من دون ان يحقق فيها.
100-
بنيه العقل العربى، ص 283، ط 1، المركز الثقافى العربى،
يناير 1986.
101-
اعنى هنا، ان لحديث ابى هريره تفسير ينسجم مع سياق
الاحداث التى قيل فيها هذا الكلام.. وهو انه يدعى معرفه بعض
الاسرار التى لو صرح بها، لقطع منه البلعوم، اى من قبل
معاويه.. فلا يخفى ان ابا هريره كان ممن ناصر معاويه وروى له
وعنه الكثير من الفضائل، وهو بذلك يكون قد انخرط فى
الجهاز الاموى، مع انه يحفظ من تلك الاخبار التى تثبت مجد
على بن ابى طالب، واهميته فى تاريخيه الاسلام. ولم يكن هذا
الخبر يفيد اسرارا عرفانيه، اذ لم يعرف عن ابى هريره شى‏ء من
هذا القبيل!
102-
نحن والتراث، ص 358 و 359، ط‏3، دار الطليعه، بيروت
1983.
103-
المصدر نفسه، ص 361.
104-
بنيه العقل العربى، ص 566.
105-
نحن والتراث، ص 359.
106-
المصدر نفسه، ص 249 و 250.
107-
المصدر نفسه، ص 70 و 71.
108-
هنرى كوربان، تاريخ الفلسفه الاسلاميه، ص 265، ط‏3،
ترجمه نصير مروه، حسن قبيسى، منشورات عويدات، 1983 و
بيروت.
109-
اميل برهييه، تاريخ الفلسفه، ج‏3، ص 126، ترجمه جورج
طرابيشى ط 1 ايار (مايو) 1983، دار الطليعه، بيروت.
110-
بنيه العقل العربى، ص 562.
111-
سنورد كلاما لابن رشد، يصف به القائلين بالسماع من
دون العقل (اى القياس) بالحشويه.. واذا كان ابن حزم من اكبر
المحاربين للقياس، فلن يكون فى نظر ابن رشد الا نصيرا لهذه
الحشويه.. وكيف يلتقى ابن حزم الظاهرى الناقم على القياس
مع الشاطبى الذى بنى مقاصده على مذاهب التعليل وتحقيق
المناط.. وكيف يلتقى ابن رشد المنافح عن الفلاسفه بابن
خلدون الذى سلك مذهب ابى حامد الغزالى فى النقمه
عليهم..
112-
بنيه العقل العربى، ص 317.
113-
نشير هنا الى ان حرق القرائن فى عهد عثمان، كان ذا
خلفيات اخرى اكثر من دافع توحيد القراءات.. ذلك ان القراء
الذين دعاهم عثمان واغلظ عليهم، كانوا قراء فى العصر النبوى
مثل ابن مسعود الذى مات على خصومه مع عثمان.. هذا ان لم
يكن التاويل الذى شرع قديما بوصفه تبيانا صريحا لمختلف
وجوه القرآن، كان يثير مشاكل سياسيه فى عصر الخلفاء.. فاذا
كان ابن مسعود او ابن عباس او غيرهما من القراء ممن امنهم
النبى(ص) على تعليم القرآن فما هو المبرر فى ان يوحد
عثمان القراءات على قراءه واحده لشخص بعينه، اى قراءه زيد!
114-
ثمه نزاع، لا يتسع له المبحث، يتعلق بتعدد القراءات، او
السبع قراءات كنايه عن الكثره، فيما اذا كان الامر يتعلق
باختلاف الالفاظ والعبارات المحليه او بعدد وجوه تاويله..
ونحن نرجح ان يكون معنى القراءات السبع كنايه عن كثره
وجوهه، التى هى مدخل رئيسى لمشروعيه التاويل!
115-
نلاحظ هنا، ان المفهوم اللغوى ،عكس الاصطلاحى،
ينطوى على مغزى اعمق لمفهومى التاويل والفتيا.. هذان
المفهومان اللذان قرنا فى القرآن.. فقد جاءت الفتيا مرادفه
للتاويل فى قوله: (يايها الملا افتونى فى روياى ان كنتم للرويا
تعبرون) «يوسف/43» ثم قال: (وما نحن بتاويل الاحلام
بعالمين) «يوسف/44».
هكذا نفهم ان المفتى الحقيقى من وجهه النظر الاسلاميه
الاصيله ،اى الفقيه بالمعنى اللاحق، هو من اوتى تاويل القرآن.
116-
بنيه العقل العربى، ص 322.
117-
اعنى ان الايات التى تنطوى على ذاك (النظير)، تخضع
الى عمليه تفكيك، من اجل فرز موضوعها الرئيسى او المحور
الذى تدور حوله عمليه (الاعتبار)، ثم يعاد تركيبها بصوره يتم
فيها نوع من الاكمال او الابدال، فتغدو فى مستوى جديد
ووضع اكثر تطورا من وضعها الاولى من حيث ارتفاع (تشابهها)
وتمام احكامها.. وهذا ما اعنى به المفهوم الدياليكتيكى
للتركيب او ما يعبر عنه بنفى النفى، حيث ياتى التركيب
كصوره متطوره عن الاطروحه.
118-
على الرغم من ان جمهور العلماء، متفقون على ان العبره
بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، الا انهم عمليا لم يتحرروا من
قاعده (اسباب النزول) الطاغيه على مناهج المفسرين.
وطبيعى ان يموت النص بعد ان تنتهى صلاحيته هذه التى
تتوقف على ظهور المعنى الوحيد. ان اسباب النزول، هى وجه
واحد لوجود النص.. بينما ثمه وجوه اخرى تنقدح بتطبيق
النص على موضوعات متجدده ومتعدده. وطغيان هذه
الاسباب على مناهج التفسير تدل على ان الموقف الطاغى
عليهم، هو ذلك الذى يجعل النص اسير معناه الوحيد. وبهذا
يكون للنص نزولات متعدده بتعدد الاسباب والوجوه، وهو ما
يعنى المطابقه. فليس هناك سبب للنزول، بل اسباب لنزولات
متعدده.
119-
النحل/89.
120-
دلائل الاعجاز، ص‏263، مكتبه الخانجى، القاهره، سنه
1984.
121-
بتوسط جورج طرابيشى، مذبحه التراث فى الثقافه
العربيه المعاصره، ص 98، ط 1، 1993، دار الساقى.
122-
المصدر نفسه، ص 98.
123-
الاصول من الكافى، ج‏1، ص 8 ط. سنه 1388ه، منشورات
المكتبه الاسلاميه، شارع بوذر جمهرى.
124-
المصدر نفسه، ج‏1، ص 10.
125-
المصدر نفسه، ج‏1، ص 14.
126-
تكوين العقل العربى، ص 231، ط 3، 1988، مركز دراسات
الوحده العربيه.
127-
بنيه العقل العربى، ص 73.
128-
هذه احدى مازق التحليل لدى الجابرى، وهى كيف يفسر
لنا تناقض المعقول الدينى (ابن حنبل) مع المعقول العقلى
الذى تمثله المامون فى تشجيعه لحركه الترجمه والتزامه خط
المعتزله؟
129-
بنيه العقل العربى، ص 391.
130-
المصدر السابق، ص 357.
131-
المصدر السابق، ص 304.
132-
المصدر السابق، ص 304.
133-
المصدر السابق، ص 373.
134-
المصدر السابق، ص
135-
هذا الزمان البيانى الذى ترائى للجابرى انه زمان منفتح
ومتطور.. هو زمان ثابت، لان الزمن الذى يستمد حقيقته من
الوجود الانسانى، وليس التعاقب الكرونولوجى، تتداخل حركيته
بالانجاز الانسانى.. هكذا يعبر عنها الامام الشيعى، جعفر
الصادق: (من تساوى يوماه فهو مغبون)، اى ان الزمن الذى
يخلو من الانجاز والفعل على الصعيد الانسانى، هو زمان ثابت
عديم الحراك!
136-
الشهرستانى، الملل والنحل، ج‏1، ص 181.
137-
المصدر نفسه، ص 48.
138-
القاضى عبد الجبار، شرح الاصول الخمسه، تحقيق عبد
الكريم عثمان، القاهره، 1965، ص 564.
139-
ابو حامد الغزالى، المستصفى، مطبعه مصطفى محمد،
مصر، ج‏1، ص 36.
140-
القاضى عبد الجبار، راجع كتاب (المعتزله والفكر الحر)
لعادل العوا، دمشق، الاهالى، ط 1، ص 90.
141-
العلامه الطبرسى.
142-
الطبرسى، الاحتجاج، ص‏398.
143-
اسالونى قبل ان تفقدونى، ج‏1، ص‏251.
144-
حق اليقين فى اصول الدين، ج‏1، ص‏44.
145-
القاضى عبد الجبار، بتوسط عادل العوا، (المعتزله والفكر
الحر)، ص‏90، ط 1، الاهالى، دمشق.
146-
احمد محمود صبحى، الفلسفه الاخلاقيه فى الفكر
الاسلامى، القاهره 1969، ص 71.
147-
الملل والنحل، ج‏1، ص 48.
148-
السيد بشر، حق اليقين فى معرفه اصول الدين، ج‏1، ص
56.
149-
كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد، ص 329.
150-
المصدر السابق، ص‏329.
151-
الشيخ المفيد، اوائل المقالات، ص 47.
152-
ابن رشد، الكشف عن مناهج الادله ص 134، نقلا عن
(المدخل الى دراسه علم الكلام) د. حسن محمود الشافعى،
مكتبه وهبه، القاهره، ط 2، 1991.
153-
حق اليقين فى معرفه اصول الدين، ج‏1، ص 54.
154-
التوحيد، الصدوق، ص 92، حديث (1)، باب معنى
التوحيد والعدل.
155-
نهج البلاغه، الخطبه رقم 227.
156-
حق اليقين، ج‏1، ص 55.
157-
نهج البلاغه، قسم الحكم، رقم 470.
158-
ابن ابى الحديد، شرح كتاب النهج، ج‏20، ص 227.
159-
ابو الفرج الاصفهانى، الاغانى ج‏14، ص 270، ط دار الكتب
المصريه ،القاهره.
160-
الشهرستانى، الملل والنحل.
161-
الاشعرى، مقالات الاسلاميين ج‏1، ص 312، تحقيق
محمد محيى الدين عبد الحميد، ط. مكتبه النهضه المصريه،
القاهره 1950.
162-
ابن حزم، الفصل فى الملل والاهواء والنحل ج‏4، ص 204.
ط. احمد ناجى الجمالى، واحمد امين الخانجى بالقاهره
1321ه.
163-
الفرق بين الفرق، ص 114 و 115. تحقيق محمد محيى
الدين عبد الحميد، ط‏2، دار المعرفه، بيروت.
164-
الملل والنحل، ص 49، ج‏1.
165-
المصدر السابق، ج‏1، ص 52.
166-
ابو الحسين الخياط، كتاب الانتصار، ص 56، تحقيق
وتعليق د. نيبرج، دار قابس، شباط/فبراير 1986.
167-
القاضى عبد الجبار، المغنى ج‏6، ص 41، الدار المصريه
(بلا تاريخ).
168-
مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص 312.
169-
اعتبر د. عادل العوا، الجهميه المنسوبه الى (الجهم) من
الجبريه الخالصه، مويدا راى الشهرستانى، وهذا ما سنخالفه،
لانه لو كان كذلك -فعلا- لما حارب الامويين.. فقد كان
الجبريه الخالصه من مويدى الخلافه الامويه.
170-
الفرق بين الفرق، ص 128.
171-
د. على سامى النشار، نشاه الفكر الفلسفى فى الاسلام،
ص 232، ج‏1، دار المعارف ط 2، 1975م.
172-
المصدر السابق، ج‏1، ص 231 و 232.
173-
كتاب السنه، ص 139.
174-
جامع الاصول، ابن الاثير الجزرى، ج‏10، ص 513، حديث
رقم 7555، تحقيق محمد حامد الفقى، دار احياء التراث العربى
الطبعه الرابعه سنه 1984م.
175-
السنه، ص 143.
176-
المصدر السابق، ص 125.
177-
ابن المرتضى، المنيه والامل نقلا عن: المعتزله والفكر
الحر..
178-
ابو زهره، المذاهب الاسلاميه، ص 172، القاهره، بلا تاريخ.
179-
المجلسى، بحار الانوار، ج‏5، ص 51.
180-
بحار الانوار، ج‏5، ص 97.
181-
المصدر نفسه، ص 97.
182-
كشف المراد فى شرح كتاب تجريد الاعتقاد، ص 341.
183-
الاحتجاج الطبرسى، ص 208.
184-
المصدر السابق، ص 209.
185-
المصدر السابق، ص 209.
186-
بحار الانوار، ج‏5، ص 55 و 56.
187-
اوائل المقالات، ص 60.
188-
شرح الباب الحادى عشر، ص 71 و 72.
189-
حق اليقين فى معرفه اصول الدين، ج‏1، ص 60.
190-
المصدر السابق، ص 60.
191-
المصدر السابق، ص 61.
192-
المصدر السابق، ص 71.
193-
مما شاع فى التعاليم السلفيه، ان للشرك دبيب مثل
دبيب النمل.. ومعناه ان الشرك يتسلل الى اقوال وسلوك الفرد
من دون علم به ،وهو ما نراه مناسبا هنا، فالجبر على غرار ذلك
يتسلل الى الفكر الانسانى بشكل سريع ودقيق اذ لا يكاد
الانسان يشعر به، مع انه يعبر عنه بشكل يومى، وفى مختلف
اقواله ومعتقداته..
194-
ان ادراجنا لابن سينا فى هذا المقام له ما يبرره.. ربما
نجد صعوبه فى اعتباره اماميا كما يلاحظ البعض.. مع انه
اسماعيلى.. ولكن هناك مشتركا يجمع بين ابن سينا والاماميه،
خصوصا فلاسفتهم.. هو كونه شيعيا، وهو الاستاذ الاول لذلك
التيار الفلسفى الذى سيبنى عليه الفلاسفه الاماميون صروح
نظرياتهم. وهذا العرض يفيدنا فى معرفه الاساس الذى انطلق
منه فلاسفه الاماميه فى صوغ نظريتهم فى القدره والاختيار.
195-
ابونصر الفارابى، كتاب الفصوص، بتوسط كتاب الاسفار،
صدر المتالهين الشيرازى، ص 390، الجزء الاول من السفر
الثالث، 1316ه، المكتبه المصطفويه.
196-
ابن سينا، التعليقات ص 50، تحقيق وتقديم الدكتور عبد
الرحمن بدوى، 1404ه، الناشر، مركز النشر، مكتب الاعلام
الاسلامى.
197-
المصدر السابق، ص 51.
198-
المصدر السابق، ص 51.
199-
المصدر السابق، ص 51.
200-
المصدر السابق، ص 51.
201-
المصدر السابق، ص 52.
202-
المصدر السابق، ص 52.
203-
المصدر السابق، ص 53.
204-
المصدر السابق، ص 53.
205-
المصدر السابق، ص 53.
206-
المصدر السابق، ص 53.
207-
يقول هنرى كوربان: (الا ان فيلسوفنا كان يابى دائما ان
يرتبط مع الاسماعيليين. وبالمقابل فانه اذا كان يسعى للتملص
من الشيعه الاسماعيليه، على ان الحفاوه التى لاقاها عند امراء
الشيعه فى همذان واصفهان تسمح لنا على الاقل ان نشير الى
انه ينتهى الى الشيعه الاثنى عشريه).
اقول، لعله يثبت ذلك، لكن حتى كتابه هذه السطور، لم
تتوضح لى على وجه الدقه ان كان ذلك الميل، هو اكثر من
مجرد ميل سياسى.. فلم نعثر على ما من شانه ان يوكد ذلك
على مستوى مذهبه الاعتقادى!
208-
العلامه الحلى، كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد، ص
330، تعليق السيد ابراهيم الزنجانى منشورات سكورى- قم-
1413.
209-
المصدر السابق، ص 341.
210-
المصدر السابق، ص 336.
211-
نصير الدين الطوسى، الشرح، عن الاسفار ص 310
(المصدر السابق).
212-
الفت نظر القارى‏ء هنا حتى لا يتم الخلط بين كل من
علاء الدين الطوسى صاحب كتاب الذخيره، والخواجه نصير
الدين الطوسى الذى نحن بصدد التعرض لفلسفته. ذلك لان
خلطا كهذا كان قد سقط فيه آغا بزرك الطهرانى فى الذريعه،
حينما نسب كتاب الذخيره الى نصير الدين (الخواجه) بينما هو
من تاليف علاء الدين.. والفرق واضح لدى المحققين.. فعلى
الرغم من ان الجامع بين الاثنين هو نسبه (طوس)، فان
الخلاف بين الاثنين كبير.. الاول، اى، علاء الدين، سنى حنفى،
بينما الثانى شيعى امامى.. وكتاب الذخيره، هو على غرار تهافت
الفلاسفه، جاء كرد عليهم، بينما نصير الدين هو من فلاسفه
الاماميه!
213-
المصدر السابق، ص 306.
214-
المصدر السابق، ص 306.
215-
المصدر السابق، ص 308.
216-
المصدر السابق، ص 308.
217-
المصدر السابق، ص 330.
218-
المصدر السابق، ص 332.
219-
المصدر السابق، ص 333 و 334 و 335 و 336.
220-
المصدر السابق، ص 336.
221-
الخواجه، رساله العلم، عن الاسفار المصدر السابق، ص
331.
222-
صدر المتالهين، الاسفار، المصدر السابق، ص 309.
223-
المصدر السابق، ص 309.
224-
المصدر السابق، ص 310.
225-
المصدر السابق ص 312. قارن بين كلامه وكلام الشيخ
الرئيس فى التعليقات ص 52، المصدر السابق!
226-
المصدر السابق، ص 327.
227-
المصدر السابق، ص 227 و 328، تجدر الاشاره الى ان
من علماء الاماميه المتاخرين من التفت الى ذلك، ونذكر على
سبيل المثال ما ذكره العلامه رضا المظفر فى شرحه لهذه
الفقره من كتاب الاسفار، يقول: (وكون منهجه انيقا لكونه
جامعا بين حدوث عالم الطبائع وسيلانه وبين عدم انقطاع
فيض اللّه وعدم نفاد كلماته. فان القول بالحدوث المستلزم
لانبتات جوده (تعالى) اثمه اكبر من نفعه والحدوث الدهرى
القائل به استاذه (قده) ايضا مذهب فحل، وراى جزل، جامع
بين الامرين موفق بين الجنسين الا ان منهج المصنف (اعنى
الحدوث الزمانى) اطبق بما ورد فى الشرائع الالهيه).
228-
المصدر، ص 320.
229-
المصدر، ص 321.
230-
المصدر، ص 323.
231-
المصدر، ص 327.
232-
المصدر، ص 343 و 344.
233-
نجد آثارا لذلك عند ابن سينا نفسه كما فى التعليقات،
(الخير هو كمال الوجود، وهو واجب الوجود بالحقيقه، والشر
عدم ذلك الكمال)، وهذا ما اشار اليه العلامه المظفر فى تعليقه
على كلام صدر المتالهين، السابق يقول: (هذا لا تنحسم به
ماده الشبهه «...» والجواب ان الشرور بما هى شرور بالجمل
الشائع الصناعى كما لا تتعلق بها الاراده كذلك لا يتعلق بها
العلم لكونها اعداما، وهذا لا ينافى تعلقهما بالذات بها بما هى
شرور بالحمل الاولى الذاتى فقط).
234-
الاخوند محمد كاظم الخراسانى، كفايه الاصول، ص 64
ط 1411ه ، 1990م، موسسه آل البيت لاحياء التراث، بيروت.
235-
المصدر، ص 65.
236-
المصدر، ص 66.
237-
المصدر، ص 68، ومعنى كلامه بالفارسيه: (لما وصل
القلم الى هنا انكسر راسه)!
238-
المصدر، ص 260.
239-
المصدر، ص 260.
240-
المصدر، ص 262.
241-
السيد محمد الشيرازى، الاصول: مباحث الالفاظ ص
177 و 178، ط 3، موسسه الفكر الاسلامى، 1408ه.
242-
المصدر ص 180، يقول السيد الشيرازى: (انه لا دليل
على كون الطلب تصديا، ولذا صح قولنا: فلان طالب حضور
الامام، ولا تصدى له، كما فى عكسه يقال: (فاردت ان اعيبها)
وفيه تصد، ومثاله بالضاله من باب القرائن فكل منهما للاعم
منه.
243-
المصدر السابق، ص 186.
244-
المصدر، ص 186 يقول السيد الشيرازى بهذا الخصوص:
ومما تقدم، يظهر التهافت بين شعر الطوسى (قدس سره) فى
جواب الخيام، بجعل العلم انكشافا، وقوله فى التجريد، بجعله
عله..) (المصدر ص 187).
245-
صدر المتالهين، الاسفار 6/312 313و، ط الجديده،
طهران! تفسير طباطبائى.
246-
سيد طباطبائى، الميزان فى تفسير القرآن، ج‏1، ص 99،
موسسه الاعلمى، بيروت 1393ه.
247-
سيد طباطبائى، نهايه الحكمه، ص 298، موسسه النشر
الاسلامى، قم.
248-
المصدر، ص 299.
249-
المصدر، ص 299.
250-
المصدر، ص 300.
251-
المصدر، ص 303 يبدو ان السيد طباطبائى، قد استفاد
هذا الراى مما جاء فى كتاب الفصوص لابى نصر الفارابى كما
ظهر من النص السابق.
252-
المصدر، ص 305.
253-
المصدر، ص 305.
254-
المصدر، ص 303 و 304.
255-
ابن ابى جمهور الاحسائى، مجلى مرآه المنجى، ص 11،
مخطوط المكتبه الرضويه.
256-
اشاره الى ذلك الجدل الذى بدا فى العصر المدرسى مع
القديس انسلم، وهو من المعاصرين لابى حامد الغزالى، ومن
القائلين بالجبر، فى مفهومه الفلسفى، متبعا طريقه ابن سينا..
وايضا يتعلق الامر، بالعصر الحديث مع احد اتباع رونى ديكارت،
وهو مالبرانش، القائل بالجبر، والنافى للاختيار والعليه.
257-
ابو الحسين الخياط، كتاب الانتصار، ص 5 و 6، مقدمه
وتحقيق وتعليقات د. نيبرج، دار قابس، شباط/فبراير 1986.
258-
المصدر، ص 106.
259-
المصدر، ص 106.
260-
الشهرستانى، العلل والنحل، ص 141 و 142، ط‏2، تخريج
محمد بن فتح اللّه بدران، الناشر: مكتبه الانجلو
المصريه/القاهره.
261-
المصدر السابق، ص 155.
262-
العلامه المجلسى، بحار الانوار، ج‏90، كتاب الذكر والدعاء،
باب 16، حديث 2.
263-
الكلينى، الكافى، ص 470، ج‏2.
264-
المصدر السابق، ص 470، ج‏2.
265-
الحاكم، مستدرك الصحيحين ص 493، ج‏1.
266-
السيوط‏ى، الدر المنثور ص 66، ج‏4.
267-
السيد عبداللّه شبر، حق اليقين فى معرفه اصول الدين،
ج‏1، ص 76، مطبعه العرفان، صيدا 1352ه.
268-
الصدوق، التوحيد، ص 167، الحديث الاول، باب معنى
قوله عز وجل: (قالت اليهود).
269-
الشهرستانى، الملل والنحل، ج‏1، ص 193.
270-
المصدرالسابق، ص 58.
271-
لقد وجدنا مصدر ذلك، كتابات الخصوم، وهو ما ذكره
الاشعرى والبغدادى والشهرستانى. ولا يخفى ما كان يحمل
هولاء من حقد وعداء بالغين على الرجل، حتى انهما اتهماه
بالفسق والانحراف. ولعل مصدر ذلك جميعه، اهل الحديث
الذين كانوا يحملون عداء متميزا للنظام، وعموم المعتزله.. فقد
ذكره ابن قتيبه فى مختلف الحديث بهذا الوصف. ويظهر ان
الاشعرى قد اخذها من افواه اهل الحديث، وعنه اخذ بعد ذلك
البغدادى. اما الشهرستانى، فقد كان -كما سبق القول- يعتمد
الفرق بين الفرق، للبغدادى كما هو واضح ،ايضا، من تصنيفه.
اما ما ذكره الجاحظ فى الحيوان بخصوص نظريته فى
المداخله، فلا يظهر منه ما ظهر فى كلام الخصوم. وقد ادرج
ذلك ابن الروندى فى ردوده على المعتزله فى كتاب (فضيحه
المعتزله) غير ان ابو الحسين الخياط، صاحب الانتصار، لم
يذهب الى تاويلها على المالوف من طريقته فى الرد على ابن
الروندى، بل نفاها واعتبارها من المنحولات.. يقول ابو حسين
الخياط فى الانتظار: (وهذا كذب على ابراهيم، والمعروف من
قول ابراهيم ان اللّه جل ذكره كان يقدر ان يخلق امثال الدنيا
وامثال امثالها لا الى غايه ولا نهايه.
وكان مع قوله: (ان اللّه خلق الدنيا جمله، يزعم ان آيات
الانبياء/4. لم يخلقها اللّه الا فى وقت ما اظهرها على ايدى
رسله...).
مع اننا نجد كلام ابن الروندى لا يختلف عن كلام الاشعرى
والبغدادى. نعم، ربما عرف عن النظام نوع من التفرد باراء،
خالف فيها المعتزله. لكنها لم تذهب به الى حد اكفاره من
قبلهم. مثل قوله بالطفره وجواز اجتماع الامه على الخطا.. اما
قوله فى مذهب الصرفه وما يتعلق باعجاز القرآن، فلو ثبت عنه
ذلك، فهو امر يحتاج الى ان يوول فى سياق آرائه ومذهبه
الكلامى.
272-
السيد شبر، حق اليقين ج‏1، ص‏76.
273-
المجلسى، بحار الانوار، ج‏4، ص 107.
274-
المصدر السابق، ص 107.
275-
المصدر، ج‏2، ص 338.
276-
المصدر، ج‏2، ص 338.
277-
المصدر، ج‏2، ص 338.
278-
المصدر، ج‏2، ص 338.
279-
المصدر، ج‏2، ص 340.
280-
المصدر، ج‏2، ص 340.
281-
المصدر، ج‏2، ص 340.
282-
الشيخ الطوسى، عده الاصول، ج‏2، ص 29 ط. النجف
الاشرف.
283-
الشيخ المفيد، اوائل المقالات فى المذاهب المختارات،
ص 91، دار الكتاب الاسلامى بيروت 1403ه ، 1983م.
284-
السيد شبر، حق اليقين فى معرفه اصول الدين، ص 77.
285-
الشهرستانى، الملل والنحل، ج‏1، ص 132 و 133.
286-
ابو الحسين الخياط، الانتصار ص 127.. اقول، وقد كان رد
ابو الحسين على ابن الروندى بهذا الخصوص ضعيفا حيث
يضيق المقام لمناقشه كلامه، راجع كتاب الانتصار وقارن بين
تاويل الشيعه كما نقله ابن الروندى وتخريج الخياط.
287-
هذه الوظيفه التاريخيه للنبوءه هو ما يهمنا فى نظريه
بوبر، مع ان المجالين يختلفان.. بين علم الاجتماع، وعالم
الطبيعه.. بين نبوءه قائمه على رصد قوانين الطبيعه
والمجتمع.. وبين نبوءه مصدرها الوحى.. لكن من حيث الاثار،
تبقى للنبوءه وظيفه مماثله، هى تحريض الانسان لاصلاح
حاضره وبعثه نحو صياغه مصيره ومستقبله.
288-
نقصد هنا التوراه والانجيل.. وقد حدد موريس بوكاى
هذه الوظيفه من خلال اجراء مقارنه بين الكتب الثلاث.
289-
ورد هذا عن الاشاعره كما سنبينه من خلال رد القاضى
عبد الجبار المعتزلى.
290-
اصحاب هذا الموقف اثبتوا الامكان للذات من خلال جعل
الصفات زائده. وكان ذلك مقدمه كافيه لتهديى‏ء الذهن للقبول
بالرويه مع ما تفيده من تحيز، ومن باقى صفات الامكان.
فالمبررات التى اورودها عن اثبات الرويه، من سنخ المبررات
التى ساقوها للقول بالازدياد.
291-
حينما اثبت المشبهه جميع الصفات الخبريه، انتهوا الى
تاكيد الرويه البصريه، لان ثبوت الاعضاء سبب كافى لامكان
الرويه.
292-
فالاسئله الكبرى حينما تخترق الاذهان، فلا تنفك الا
باجوبه شافيه، وهو تحديدا، ما حدث بعد احتكاك العرب
بغيرهم من الشعوب وبباقى ثقافات البلدان المفتوحه. اذ لم
يعد يكفى الموقف السلبى من هذه المسائل.. والشعوب الاخرى
لها من آليات التفكير العقلانى، ما يجعلها تفهم حقيقه هذه
المسائل بالدليل والبرهان!
293-
قيمه الصحابى فى التصور الشيعى، تقوم على معياريه
الولاء والعمل الصالح.. فمن لم يتقدم به عمله او ولاوه الحقيقى
للاسلام، فلا اعتبار له. من هنا، ليس الصحابه عند الاماميه على
قدر متساوى او حسب تعبير (كلهم عدول) بل قسم منهم فقط
هم العدول، وهم يختلفون بحسب المعيار السابق.