- پاورقى
1- شد مبدل اين جو چند بار
عكس ماه وعكس اختر بر قرار
2- الموفقيات، طبعة بغداد، ص 331 الى 334.
3- خلافته بين عامي (96 الى 99ه).
4- ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/8 ، 9.
5- الاغاني: 33/31.
6- المصدر نفسه: ص 11.
7- مقدمة ابن خلدون: فصل (في ان الصريح من النسب
انمايوجد للمتوحشين).
8- مقدمة ابن خلدون: فصل (في ان العصبية انما تكون
من‏الالتحام بالنسب).
9- الاغاني، 14/144.
10- المصدر نفسه: 22/147.
11- نهاية الارب: ج‏2.
12- سيرة ابن هشام: 1/12،
13- البلاذري، فتوح البلدان، طبعة مصر، 1317 ه، ص‏454.
14- ابن حزم، جمهرة انساب العرب: ص 15.
15- سيرة ابن هشام، 1/117.
16- المصدر نفسه: 1/18.
17- ابن حزم، الملل والنحل، ص 234 ، 235.
18- سيرة ابن هشام، 1/80.
19- المسعودي، مروج الذهب، 2/175.
20- الازرقي: ص 63 ، 64.
21- ابن سعد، الطبقات: 1/38، سيرة ابن هشام: 1/132.
22- السهيلي، روض الانف: 2/53 ، 54.
23- ابن سعد، الطبقات، 1/70.
24- المصدر نفسه: 1/239.
25- سيرة ابن هشام، 1/136 ، 137.
26- ابن هشام، المصدر نفسه: 1/140.
27- العقد الفريد، 3/312 ، 314.
28- جواد علي، تاريخ العرب قبل الاسلام، 3/472.
29- جواد علي، المصدر نفسه: 3/483 فما بعد.
30- الكامل في التاريخ، 1/343، 344، 345.
31- سنگ وكل: كلمتان فارسيتان، معناهما: الحجروالطين.
32- البلاذري، انساب الاشراف: ص 55 ، 56.
33- ابن سعد، الطبقات الكبرى: 1/78.
34- البلاذري، انساب الاشراف، 1/57.
35- الانساب، 1/265.
36- الازرقي، اخبار مكة: ص 281.
37- وردت تفاصيل ذلك في الدر المنمق ص 88 ومابعدها.
38- المصدر نفسه: ص 92.
39- المصدر نفسه: ص 90.
40- مستشرق بلجيكي، وراهب يسوعي، شديد التعصب‏ضد
الاسلام، ويفتقر افتقارا تاما الى النزاهة في البحث،والامانة في
نقل النصوص وفهمها.
ولد في بلجيكا عام 1862 وجاء الى بيروت في صباه وتعلم
في‏الكلية اليسوعية ببيروت. عمل استاذا في (معهد
الدروس‏الشرقية) لمادة التاريخ الاسلامي، كتب في السيرة
النبوية ما لايقل عن عشرة كتب مليئة بالافتراءات
والاستنتاجات الذوقية‏وتعمد في بعضها الاشارة الى مصادر
ليس لها وجود.
كما دافع في كتابه (دراسات عن حكم الخليفة الاموي
معاوية‏الاول) عن الامويين دفاعا مستميتا وبرر لهم كل
افعالهم‏الشنيعة، وخاصة ما ارتكبه يزيد بن معاوية. راجع
موسوعة‏المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بدوي.(المترجم).
41- سيرة ابن هشام: ص 64.
42- سيرة ابن هشام: ص 71.
43- سيرة ابن هشام: ص 138، 139.
44- سيرة ابن هشام، 3/141.
45- الاغاني، 22/59: بنو لحيان.
46- الدر المنمق: ص 275.
47- البلاذري، انساب الاشراف: ص 76، ابن الاثير: ص‏587.
48- الاغاني، 22/54 ، 75.
49- ابن الاثير: 1/594، النهاية في غريب الحديث: 1/330،طبعة
الدار الاسلامية بيروت.
50- من الواضح ان المؤلف يشير في بحثه هذا الى
نظرية(التطور التقدمي او التصاعدي) التي سادت في اوروبا
في‏القرن التاسع عشر، ونادى بها فريق من العلماء، وحاول
تطبيقهاعلى تاريخ الاديان منهم سبنسر وتيلور دوركيم
وغيرهم، حيث‏ذهب هذا الفريق الى ان الدين بدا في صورة
الخرافة والوثنية‏وان الانسان اخذ يترقى في دينه على مدى
الاجيال حتى‏وصل الى الكمال فيه بالتوحيد، كما تدرج نحو
الكمال في‏علومه وصناعاته، حتى زعم بعضهم ان عقيدة (الاله
الاحد)عقيدة حديثة للغاية، بل قال بعضهم: انها وليدة عقلية
خاصة‏بالجنس السامي.
غير ان هذه النظرية واجهت اعتراضات اساسية، وعجزت
عن‏الاجابة على الاسئلة التي اثارتها بوجهها النظرية المقابلة،
وهي‏نظرية(اصالة التوحيد) او (فطرة التوحيد) التي انتصر
لهاجمهور من علماء الاجناس وعلماء النفس، ومن اشهرهم
لانج‏وشريدر وبروكلمان ولرواة وكاترفاج وغيرهم.
ومن الاعتراضات التي اثيرت بوجه النظرية الاولى:
اولا: ان مؤرخو الاديان يعترفون بصورة صريحة ان
الديانات‏الخاصة بالعصر الحجري وما قبله لا تزال مجهولة لدينا
جهلاتاما ولا سبيل للخوض بها الا على سبيل التكهن
والرجم‏بالغيب، اما الاستدلال على ديانة الانسانية في مراحلها
الاولى‏بديانة الامم الحالية المنعزلة المتخلفة عن ركب
المدنية، فانه‏مبني على افتراض ان هذه الامم كانت منذ بدايتها
على الحالة‏التي وصل اليها البحث، وانها لم تمر بادوار متقلبة،
وذلك‏افتراض لم يقم عليه دليل، بل الذي اثبته التاريخ واتفق
عليه‏المنقبون عن آثار القرون الماضية، هو ان فترات
الركودوالتقهقر التي سبقت مدنياتها الحاضرة كانت مسبوقة
بمدنيات‏مزدهرة، وهذه بدورها قامت على انقاض مدنيات
بائدة، وهكذافي ادوار تتعاقب على البشرية بحيث يصبح من
العسير ان‏نحكم بصفة قاطعة بايهما بدات دورة الزمان، ولقد
انصف‏العلامة هوفدنج حين قال: ((انه يبعد كل البعد ان ينجح
تاريخ‏الاديان في حل مشكلة بزوغ الدين في النوع الانساني..
فان‏التاريخ لا يصور لنا هذه البداية الاولى في موضع ما، وكل
مانجده انما هو سلسلة من صور مختلفة لديانات متقدمة قليلا
اوكثيرا حتى ان احط القبائل الهمجية التي نعرفها قد
مرت‏بادوار شتى وتطورت تطورا بعيدا)) اقتباس عن
(الدين..بحوث تمهيدية لدراسة تاريخ الاديان) عبداللّه دراز.
وثانيا: ان نظرية (التطور التقدمي او التصاعدي) قائمة
على‏افتراض ان الملكات والاحاسيس الروحية يمكن قياسها
على‏القوى البدنية والمكتسبات العقلية والتجريبية، فكما ان
الانسان‏ينتقل في نموه البدني من الضعف الى القوة، وفي نموه
العقلي‏من الجهل وعدم العلم الى المعرفة والعلم، فانه كذلك
على‏الصعيد الروحي قد بدا حياته بالسخف والخرافة، ولم
يصل‏الى العقيدة السليمة الا بعد جهد وعناء، ولكن من اين جاء
هذاالافتراض؟ وما هو الدليل عليه؟ وهل ان الواقع يؤيده
ام‏يعاكسه؟! كل هذه التساؤلات من شانها ان تزعزع
الاساس‏الذي اقامت عليه هذه النظرية بنيانها.
بعد هذا كله نتجه الى النصوص الدينية، فنجدها تذهب الى‏غير
الجهة التي يتجه اليها ذلك المذهب التطوري، فانها
اي‏النصوص الدينية تقرر ان (العقيدة الالهية الصحيحة)
مغروسة‏في ذات الانسان (فطرة اللّه التي فطر الناس عليها)..
ثم تقررالايات القرآنية حقيقة اخرى وهي ان الانسان بدا
حياته‏بالعقيدة الصحيحة، ثم طرا الانحراف والاختلاف (وما
كان‏الناس الا امة واحدة فاختلفوا) «يونس: 19».
وهنا انتهى البعض الى نظرية ثالثة تقول: ان الهدى
والضلال‏ليسا ظاهرتين متعاقبتين فقط في المسالة الدينية
صعودا اوانحدارا، بل هما ظاهرتان متعاصرتان تتواجدان في كل
امة، اذلا يخلو جيل من نفوس نقية تدرك الحقيقة، واخرى
دون‏ذلك تخطئها وتتجه الى الخرافة والشعوذة وما الى
ذلك(المترجم). وليرجع من اراد التفصيل الى كتاب
(الدين..بحوث تمهيدية لدراسة تاريخ الاديان) للدكتور
عبداللّهدراز.
51- الاصنام: ص 14.
52- الاصنام: ص 280.
53- المصدر نفسه: ص 1 2 الى 9.
54- الاصنام: ص 60 ، 61.
55- لسان العرب، ذيل الشمس.
56- الازرقي، تاريخ مكة: ص 189.
57- تاريخ اليعقوبي: 1/256.
58- الازرقي: ص 132، لسان العرب، مادة حرر.
59- صبح الاعشى، 1/410 ، 411.
60- الوكاء: الخيط الذي تشد به الصرة او الكيس وغيرهما.
61- المسير: ثوب فيه خيوط من القز والحرير ونحوه‏كالسيور.
62- العدني: كل ما ينسب الى عدن من ثياب وغيرها.الاغاني:
22/57.
63- دائرة المعارف بريتانيكا، ذيل اليمن.
64- البيروني، الاثار الباقية، ص 11.
65- القلمس: البحر الزخار.
66- الاثار الباقية: ص 62.
67- تاريخ اليعقوبي: ج‏1.
68- المحبر: ص 161.
69- المعارف: ص 621.
70- المنمق: ص 506.
71- المحبر: ص 340.
72- المحبر: ص 310 311.
73- المحبر: ص 309.
74- المحبر: ص 338.
75- المصدر نفسه: ص 225.
76- المصدر نفسه: ص 326.
77- لسان العرب، مادة سعى.
78- المحبر: ص 340.
79- صحيح البخاري، باب النكاح، حديث رقم 4790.
80- المحبر: ص 330.
81- المحبر: ص 331.
82- لسان العرب، مادة حما.
83- تاريخ اليعقوبي: 1/259.
84- المصدر نفسه، المحبر: ص 223 2 الى 225.
85- صحيح البخاري (باب ثمن الكلب من كتاب البيع).
86- لسان العرب، مادة سجع.
87- لسان العرب، ذيل كهن.
88- تاريخ اليعقوبي: 1/258.
89- راجع المنمق ص 196، وتاريخ اليعقوبي في
الموضع‏المذكور.
90- المطالعات الاسلامية: ج‏1.
91- المفصل: 1/39 الى 42.
92- روض الانف: 2/158.
93- تاريخ الطبري، احداث سنة 11 هجرية.
94- نولدكهرتاريخ ساسانيان.
95- يبدا التاريخ السلوكي من عام 312 قبل الميلاد وليس‏كما
ورد خطا في حاشية مروج الذهب بانه العام 324 قبل‏الميلاد.
96- مروج الذهب: 2/12.
97- روض الانف: 2/159.
98- طبقات ابن سعد: 1/60 ، 61.
99- الطبقات: 1/112.
100- الطبقات: 1/73.
101- المعارف: ص 575.
102- المنمق حريره: ص 213.
103- الاغاني: 22/54.
104- الاغاني: 22/56.
105- الكامل في التاريخ: 1/592.
106- الاغاني: 22/78.
107- المحبر، يظهر منه ذلك ص 184 الى 172.
108- المنمق: ص 779.
109- المصدر نفسه: ص 220.
110- الطبقات: 1/129.
111- الطبقا: 1/133.
112- اخبار مكة: ص‏159.
113- المصدر نفسه: ص 161.
114- السيرة: 1/204.
115- الطبقات: ص 145.
116- سيرة ابن هشام: 1/205.
117- المصدر نفسه.
118- تاريخ مكة: 1/160.
119- المصدر نفسه: 1/162.
120- المصدر نفسه: 1/159.
121- المصدر نفسه: 1/163.
122- تاريخ مكة: 163 166.
123- سيرة ابن هشام: 1/252.
124- الميل العربي يساوي ثلاثة آلاف ذراع.
125- سيرة ابن هشام: 1/251.
126- لسان العرب، مادة حنث.
217- سيرة ابن هشام: 1/251 ، 252.
218- سيرة ابن هشام: رقم 140 ص 100.
129- تاريخ الطبري: 1/1148.
130- الطبري: 1149 1152.
131- سيرة ابن هشام، 1/251 الى 254.
132- سيرة ابن هشام: 252.
133- هذه الفقرة اسقطها ابن هشام في سيرته (المترجم).
134- جاء في رواية ابن سعد: ((اني اخشى ان اكون كاهنا))وفي
رواية اخرى: ((اني اخشى ان يكون في جنن)) طبقات
ابن‏سعد، 1/194 ، 195.
135- من الواضح ان المؤلف حاول تفسير الروايات من‏خلال
مقارنتها مع بعضها البعض، وبالاستعانة بما ينسجم‏وتلك
المعاني من القرآن الكريم، وبعبارة اخرى انه بذل‏جهدا للوصول
الى بعض النتائج من خلال الاعتماد على‏النصوص وحدها بعيدا
عن احتمالات التشكيك بصحة مثل‏هذه الروايات وما يمكن ان
يكون قد داخلها من تحريف‏وتشويه، بل وحتى دون الزام نفسه
بمسبقات اعتقادية تخالف‏ما انتهى اليه الاستاذ المؤلف من
نتائج مهمة، وربما كانت هذه‏المسبقات هي التي دعت ابن
هشام الى اسقاط تلك الفقرة‏من روايته. (المترجم).
136- طبقات ابن سعد: 1/198.
137- سيرة ابن هشام، 1/264
138- الطبقات: ابن سعد: القسم 1، ص 27،28.
139- الطبري، ص 1168.
140- الطبقات: القسم‏1، ص 122.
141- الطبري: 1/1167.
142- ابن هشام، 1/267 ، 269.
143- الطبقات، ج‏3، القسم‏1، ص 173.
144- الطبقات، 1/199.
145- انساب الاشراف: ص 229.
146- الطبقات: 1/212.
147- انساب الاشراف: ص 128.
148- طبقات ابن سعد، ص 71، 123.
149- الطبقات: ص 88، 123.
150- الطبقات: 3/98.
151- الطبقات: ص 123 الى 177.
152- انساب الاشراف: ص 163.
153- تفسير الطبري: ج‏17، سورة الحج، الاية: 52.
154- تفسير الطبري، ج‏17، سورة الحج، الاية: 52.
155- انساب الاشراف: ص 156 فما بعد.
156- سيرة ابن هشام: 1/342.
157- انساب الاشراف: 1/158.
158- المصدر نفسه: 1/159.
159- انساب الاشراف: 1/176.
160- الطبقات ج‏2، القسم‏1، ص 116.
161- انساب الاشراف: 1/176.
162- انساب الاشراف: ص 176.
163- المصدر نفسه: ص 180.
164- انساب الاشراف: ص 181.
165- انساب الاشراف: ص 185.
166- المصدر نفسه: ص 186.
167- انساب الاشراف: ص 184.
168- انساب الاشراف: ص 186.
169- انساب الاشراف: ص 191.
170- انساب الاشراف: ص 89.
171- الطبقات: 3/234.
172- الطبقات: 4/214 ، 215.
173- الجمهرة: ص 186.
174- طبقات ابن سعد: 4/219 الى 222.
175- الصرمة: القطعة من الابل.
176- الخفاء: خرقة توضع على السقاء.
177- سخفة الجوع: رقته وهزاله.
178- طبقات ابن سعد، 4/219 الى 222.
179- طبقات ابن سعد، ح‏2، القسم‏1، ص 278، انساب‏الاشراف:
ص 116.
180- المنمق: ص 100 ، 101.
181- المنمق: ص 104.
182- المنمق: ص 106.
183- انساب ابن حزم: ص 144.
184- المحبر: ص 139 ، 140.
185- القرى: ما يقدم للضيف من الطعام.
186- سيرة ابن اسحاق، نسخة القرويين، سيرة ابن
هشام:1/337 الى 338.
187- سيرة ابن هشام: 1/342.
188- الانساب، ص 133.
189- تفسير الطبري، ذيل الاية.
190- المنمق: ص 488 ، 489.
191- انساب الاشراف: ص 134.
192- راجع تفسير الطبري: ج‏25.
193- انساب الاشراف: ص 141، المحبر: ص 165.
194- انساب الاشراف: ص 141.
195- الطبقات، ج‏4، القسم 1، ص 70 الى 72.
196- انساب الاشراف: ص 151.
197- هكذا عرض المؤلف موقف الرسول(ص) من عقبة‏بن ابي
المعيط، كما ورد في النص الفارسي، وقد ظهر من‏خلال هذا
العرض وكان الرسول(ص) يريد في موقفه هذاالانتقام والثار
لذاته، ورغم ان المؤلف استند في عرضه هذاالى روايتين وردتا
في انساب الاشراف ص 147 الى 148غير انه لفق بين الروايتين
بطريقة اسهمت الى حد ما في ابرازذلك العنصر الذاتي الغير
معروف عن الرسول(ص)، وها نحن‏نورد نص الروايتين كما جاء
في انساب الاشراف(ص 147الى 148):
عن محمد بن عمر الواقدي، باسناده: ((ان عقبة بن ابي
معيط‏عمد الى مكتل، فجعل فيه عذرة ثم القاه على باب
رسول‏اللّه(ص). فبصر له طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن
قصي‏بن كلاب وامه اروى بنت عبد المطلب فاخذ المكتل
منه،وضرب به راسه، واخذ باذنيه، ونشب به عقبة، فذهب به
الى‏امه، فقال لها: الا ترين الى ابنك قد صار غرضا دون
محمد؟فقالت: ومن اولى منه بذلك؟ هو ابن خاله، اموالنا
وانفسنا دون‏محمد. وجعلت تقول:
فان طليبا نصر ابن خاله آساه في ذي دمه وماله فلما كان
يوم‏بدر، اتى بعقبة اسيرا. وكان الذي اسره عبداللّه بن سلمة
بن‏مالك العجلاني، من بلى، وعداده في الانصار، جمح به‏فرسه،
فاخذه. فامر رسول اللّه(ص) عاصم بن ثابت بن ابي‏الاقلح
الاوسي من الانصار بضرب عنقه، فجعل عقبة يقول: ياويلتى
علام اقتل يا معشر قريش! اقتل من بين هؤلاء؟ فقال‏رسول
اللّه(ص): لعداوتك للّه ولرسوله. قال: يا محمد، منك‏افضل
فاجعلني كرجل ممن هاهنا من قومك وقومي. ويامحمد من
للصبية؟ قال رسول اللّه(ص): النار. وكان قتله بعرق‏الظبية.
وقال الواقدي: قتل بالصفراء. وقيل: ان رسول اللّه(ص)اسر به
فصلب. فكان اول مصلوب صلب في الاسلام)).
الرواية الثانية: عن عامر الشعبي: ((ان رسول اللّه(ص) قال
لعقبة‏يوم بدر: واللّه لاقتلنك. فقيل: اتقتله من بين قريش؟ قال:
نعم،انه وط‏ى‏ء على عنقي وانا ساجد، فما رفع حتى ظننت ان
عيني‏قد سقطتا، وجاء يوما وانا ساجد بسلى شاة فالقاه على
راسي،فانا قاتله))، هذا ويلاحظ قول الرسول(ص) في الرواية
الاولى((لعداوتك للّه ورسوله)) فالعداوة للّه وللرسالة هي التي
تحددموقف الرسول لا الثار والانتقام لاغراض
شخصية(المترجم).
198- المنمق: ص 488.
199- لا ينطلق الرسول(ص) في موقفه من اعدائه عن(دوافع
شخصية)، ولا اعتقد ان المؤلف يقصد ذلك رغم كون‏العبارة
توحي بذلك(المترجم).
200- المنمق، ص 488.
201- الانساب، ص 139 ، 140.
202- سيرة ابن هشام: 2/33.
203- سيرة ابن هشام: 1/385،386.
204- الانساب: ص 140.
205- لا ينبغي ان يفهم من عبارة المؤلف ان الامر بقتل‏النضر
بن الحارث كان لدوافع شخصية، فهذا ما لا يمكن ان‏يقع بحق
رسول اللّه(ص) الذي كان على خلق عظيم والذي‏ارسل رحمة
للعالمين. (المترجم).
206- المحبر: ص 161.
207- المحبر: ص 161.
208- الانساب: 128.
209- المنمق.
210- سيرة ابن هشام: 3/46.
211- الانساب: ص 131.
212- انساب الاشراف: ص 130.
213- الطبقات، 1/199.
214- راجع تفصيل ذلك في الطبقات: 3/243.
215- الطبقات، 1/200.
216- تهذيب سيرة ابن هشام لعبد السلام هارون: ص 49.
217- الطبقات: 1/199.
218- لا نشارك المؤلف رايه في ان الهدف من تكثيف‏الانذار
والتهديد والوعيد بيوم القيامة انما هو ردع كفار قريش‏عن
غيهم وصدهم عن ارتكاب القتل والظلم والشرك
والنهب‏وعبادة الاصنام فحسب، بل نعتقد ان السور المكية
كانت لهااهداف ومقاصد ابعد من معالجة حالة انحراف
مؤقتة‏ومحدودة، فقد كانت في صدد معالجة حالة انحراف
عامة‏وشاملة كان الناس يعيشونها، وتتجسد في قضيتين
اساسيتين‏هما: الشرك، ونكران الاخرة ويوم القيامة، ولم تكن
هذه‏المسالة موضع اهتمام الرسالة الاسلامية فقط بل هي
محوراهتمام الرسالات جميعا. (انا ارسلنا اليكم رسولا
شاهداعليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا× فعصى فرعون
الرسول‏فاخذنه اخذا وبيلا× فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل
الولدان‏شيبا) «المزمل: 15 17».
فقد اراد القرآن الكريم عبر هذه السور ايجاد نظام جديد
من‏شانه ان يهذب الانسان اي انسان كان ضعيفا او قويا
ويحرره‏من قيود الذات واغلال الشرك واثقال الارض.
بعبارة اخرى حاول القرآن الكريم معالجة حالة انسانية
عامة،وليست مقصورة باهل الجاهلية فقط. (المترجم).
219- لقد تقدم من الاستاذ المؤلف ما يخالف ذلك فقد قال‏في
ص 65: ((ان اعمال السلب والتجاوز والاعتداء كان
يرفضهاالوجدان العام للعرب منذ القدم، ولا يقرها الضمير
الباطني‏لهم، لهذا كانوا يمتنعون عنها عند دخولهم حالات
دينية‏كالاحرام)).
وفي معرض حديثه عن مراعاة الرسول(ص) لقومه
وعدم‏استفزازه لهم حيث قال في ص 99: ((ويبدو انه
(اي‏الرسول(ص)) كان يحترم طقوسهم الدينية الى الحد الذي
لايجعله مرتبطا باخلاقهم وآدابهم الفاسدة)). ثم يضيف:
((فان‏تلك الاخلاق القبيحة، قبيحة في نظرهم ايضا، من
قبيل‏ارتكاب القتل والزنا والسرقة وقطع الطريق)).
هذا اضافة الى ان التاريخ حدثنا عن وجود بعض القيم
التي‏كانت تحترمها العرب على جاهليتها وتسعى للالتزام بها،
بينماكان هناك افعال اخرى ترفضها ولا تقرها وهي قبيحة
ومدانة في‏وجدانها العام وضميرها الباطن، وان اقترفها
الكثيرون منهم.مثال ذلك ادانة الظلم واغاثة المظلوم، فقد جاء
في اسباب‏حلف الفضول: ((ان رجلا من زبيد قدم مكة ببضاعة
فاشتراهامنه العاص بن وائل، وكان ذا قدر بمكة وشرف، فحبس
عنه‏حقه، فاستعدى عليه الزبيدي الاحلاف.. فابوا ان يعينوه
على‏العاص وزجروه، فلما راى الزبيدي الشر اوفى على ابي
قبيس‏عند طلوع الشمس وقريش في انديتهم حول الكعبة
فصاح‏بالعلى صوته:
يا آل فهر لمظلوم بضاعته
ببطن مكة نائي الدار والنفر
ومحرم اشعث لم يقض عمرته
يا للرجال وبين الحجر والحجر
ان الحرام لمن تمت كرامته
ولا حرام لثوب الفاجر الغدر
فقام في ذلك الزبير بن عبد المطلب وقال: ما لهذا
مترك،فاجتمعت هاشم وزهرة وتيم بن مرة.. وتعاقدوا وتحالفوا
على‏ان ترد الفضول الى اهلها وان لا يغزو ظالم مظلوما، وكان
حلف‏الفضول.
كما نرى احترام قريش لبعض القيم من خلال حديث
خديجة‏مع رسول اللّه(ص) يوم نزل عليه الوحي حيث قالت:
((اعيذك‏باللّه يا ابا القاسم من ذلك، ما كان اللّه عز وجل ليفعل
بك‏ذلك، مع ما اعلم من صدق حديثك، وعظم امانتك،
وحسن‏خلقك، وصلة رحمك)). سيرة ابن اسحاق نسخة
بقرويين ص‏132، وحديث خديجة هذا يدل على ان هناك قيما
كانت‏تحترمها العرب وتعدها من الفضائل كالتي ذكرتها
خديجة(المترجم).
220- الطبري: 2/218 ، 219.
221- الطبري: ص 219 ، 220.
222- المصدر نفسه: ص 221.
223- سيرة ابن هشام: 1/342.
224- مونتغمري وات، محمد في مكة: ص 179، 180،181.
225- الطبقات: 4/96.
226- سيرة ابن هشام: 1/344 الى 346.
227- الطبقات: 1/136 الى 138.
228- الطبقات: ج‏3، القسم‏1، ص 107.
229- الطبقات: 3/161.
230- المصدر نفسه: 3/393.
231- محمد في مكة: ص 111.
232- انساب الاشراف: 1/198.
233- طبقات ابن سعد: ج‏1، القسم‏1، ص 138.
234- كتاب التفسير، سورة النجم.
235- بحار الانوار:6/210 (الطبعة الحجرية).
236- الاصنام: ص 19.
237- ورد اسمه في طبقات ابن سعد: 1/204، كالتالي:
((ابوسلمة بن عبد الاسد المخزومي (المترجم).
238- ضوى: اي انضم واوى.
239- خضراؤهم: شجرتهم التي منها تفرعوا.
240- شيوم: آمنون.
241- الدبر: الجبل، بلغة الحبشة.
242- تهذيب سيرة ابن هشام (عبد السلام هارون): ص 61الى
63.
243- الاغاني:9/55، وما بعدها، طبعة دار الكتب.
244- سيرة ابن هشام: 2/3 الى 8.
245- يبدو انه كان قرب دار الارقم المجاورة للصفا،
والتي‏حولها الرسول(ص) الى منطلق لدعوته المباركة.
246- سيرة ابن هشام، (تهذيب عبد السلام هارون): ص‏53.
247- الهينمة: الصوت الخفي الذي لا يفهم.
248- الحجزة: موضع شد الازار.
249- سيرة ابن هشام، (تهذيب عبد السلام هارون): ص 64الى
66.
250- تهذيب سيرة ابن هشام (تهذيب عبد السلام هارون):ص
64.
251- معجم البلدان: 3/294.
252- الكامل في التاريخ: 1/604.
253- الكامل في التاريخ: 1/604.
254- انساب الاشراف: 1/234، سيرة ابن اسحاق، الرباط،ص
140.
255- طبقات ابن سعد: 1/209.
256- سيرة ابن هشام: 1/142 ، 143.
257- سيرة ابن هشام: 1/287.
258- المصدر نفسه: 1/296.
259- طبقات ابن سعد: 1/209 ، 210.
260- انساب الاشراف: 1/236.
261- سيرة ابن اسحاق: ص 220 ، 223.
262- صدرت بحوث ودراسات كثيرة حول ايمان ابي‏طالب،
منهاما صدر اخيرا بعنوان (ابو طالب مؤمن قريش)للشيخ
عبداللّه الخنزى (المترجم).
263- سيرة ابن هشام: 2/60.
264- يذئرهم: يثيرهم ويجرئهم.
265- الحبلة: شجرة العنب او قضبانها.
266- مدينة في شمال العراق.
267- احد واديين على ليلة من مكة، يقال لاحدهما
نخلة‏شامية وللاخر نخلة يمانية.
268- سيرة ابن هشام: (تهذيب عبد السلام هارون): ص‏63.
269- تاريخ الطبري: 2/231.
270- عيون الاثر: 1/153.
271- المصدر نفسه: 1/152.