4 - اتخاذ القرارات التنفيذية اللازمة للتنسيق والتناسب الزماني
بين التعليم والتربية والتحقيق في المدرسة.
ب - الشورى العلمية للمدرسة:
تقوم الشورى العلمية بثلاثة وظائف:
1 - اقتراح وتصويب الفروع الجديدة.
2 - تصويب عناوين الفصول.
3 - تدوين المناهج الدراسية.
ج - معاونية التعليم:
ان وظيفة معاونية التعليم هي تنفيذ الامور التعليمية، وتقييم
النشاط التعليمي للطلاب والاساتذة، والاشراف على
تنفيذالبرامج والنشاطات التعليمية للمدرسة.
وايضا من وظائف هذه المعاونية اقامة الدورات التعليمية،
والتي هي عبارة عن دورتين، الليسانس والماجستير.
فقد شارك في دورة الليسانس في الفقه والاصول في سنة
1383 (35) طالبا من (17) دولة، وفي دورة الماجستير
في الفقه والاصول سنة 1383، شارك (80) طالبا من (16)
دولة، ويدرس طلاب هذه الدورة (95 وحدة دراسية) (20)
وحدة منها اصول بمستوى الكفاية والحلقة الثالثة، و(25) وحدة
منها في الفقه بمستوى المكاسب و(32) وحدة في احدى
عشرة نوعا من الفروع التخصصية، وهي: فقه الاقتصاد وفقه
العبادات، وفقه القضاء، وفقه الاسرة، والفقه المقارن
والفقه السياسي،والفقه الدولي، وفقه الادارة، والفقه التربوي،
وفقه المجتمع والتاريخ، ومباني الفقه «الكلامية والفلسفية».
وكذلك، يجب على الطلاب في نهاية دروة الماجستير - كتابة
رسالة تتناسب مع الفرع التخصصي لكل واحد منهم،وتقديمها
لمعاونية التعليم.
ومنهج التعليم في هذه المدرسة هو تلفيق من المنهج
المتعارف في الحوزة، وبعض المناهج الجامعية الجديدة.
وعلى العموم يتم التاكيد على ثلاثة محاور للتعليم، وهي:
- الزام الطلاب بالمباحثة في دروسهم والذي هو نظام متعارف
في الحوزة.
- تخصيص ساعة لكل درس - بالاضافة الى تدريس الاستاذ - يذكر
فيها الطالب خلاصة الدرس السابق، ويطرح اشكالاته على
الاستاذ، وتحصل مباحثة شبيهة بالتدريس في حضور الاستاذ،
وهذه الطريقة تؤدي الى رسوخ الدرس في ذهن الطالب، وتهيء
الارضية لحصول قوة الاستنباط عنده.
- في نهاية نصف السنة الدراسية يقوم الطلاب مقالة في موضوع
الدرس نفسه ودرجة المشاورة وخلاصة الدروس والامتحان
التحريري ودرجة المقالة والنشاطات الاخرى، تشكل
بمجموعها درجة نجاح الطالب في كل درس.
د - معاونية الابحاث:
والوظيفة الرئيسية لهذا القسم هي التمهيد لارضية مناسبة
لايجاد الحوافز الباعثة على البحث والتحقيق لدى
الطلاب وايجاد فضاء علمي وتحقيقي في المدرسة والتخطيط
لتفعيل النشاطات العلمية والتحقيقية، وتقديم
المعونات والمساعدات للقيام بالبحث والتحقيق، واما الوظائف
الفرعية لهذا القسم فهي:
1 - رعاية النشاطات التحقيقية للطلاب.
2 - الاستعانة بالطلاب غير الايرانيين في تشخيص المخاطب،
تنقيح المسالة، تنقيح الشبهة وتشخيص احتياجات الابحاث،
كل بما يناسب بلاده.
3 - متابعة الاستعدادات اللامعة - علميا - تحقيقاتيا، وجلبها
وتوجيهها نحو النشاطات العلمية المبرمجة.
4 - ايجاد الفضاء المناسب لعرض مقالات الباحثين.
5 - ادارة دروس من التحقيق والترجمة لنمو ورشد العلوم
والابحاث.
6 - اقامة المؤتمرات والمجالس العلمية الهادفة.
7 - الاعلام التحقيقاتي.
ومن اجل تحقيق هذه الوظائف اقدم قسم التحقيقات - على
الرغم من كونه والمدرسة كلها جديد التاسيس - على انجاز
خطوتين:
الاولى: اقامة ندوة علمية تحت عنوان (الحكومة الدينية،
والامال المعلقة عليها)، وتم البحث فيها عن اقامة الحكومة
في الاسلام ومقدار ما يامله الناس من الحكومة الدينية، وقد
حظ ي بقبول جيد من قبل الطلاب.
الثانية: اقامة مؤتمر علمي تحت عنوان (خسارة تاخير الدية)،
وهو من جملة الموضوعات التي هي محل بحث وخلاف في
المحافل القانونية والحقوقية، وقد حضر هذا المؤتمر جمع من
المحققين والباحثين في الحوزة والجامعة، وبحث فيه عن
الفرق بين (الربا) و (جبران خسارة تاخير الدية).
وكذلك قد تقرر اقامة مؤتمر آخر في اواخر هذه السنة تكميلا
لبحث (خسارة تاخير الدية) ان شاء اللّه.
رابعا - نظرة الى مستقبل المدرسة التخصصية للفقه والاصول:
استجابة لاهتمام المركز العالمي للعلوم الاسلامية، ولمتطلبات
العالم الاسلامي وآمال المسلمين، جعلت المدرسة
الامورالتالية ضمن برنامج اعمالها:
1 - تحاول المدرسة - بالاضافة الى تقوية الفرع التخصصي للفقه
والاصول وتوسعتهما - انشاء فرع الحقوق ايضا.
2 - التطوير الكمي والكيفي لمرحلتي الليسانس والماجستير،
وتاسيس مرحلة الدكتوراه.
3 - تاسيس الفروع الاثني عشر لمرحلة الماجستير، والخمسة
والعشرين لمرحلة الدكتوراه في القسم التخصصي
للفقه والاصول، وتاسيس الفروع الحقوقية.
4 - تعميق وتوسعة ابحاث وتحقيقات الطلاب.
5 - تاسيس مجلة تخصصية في الفقه والحقوق باسلوب جديد.
6 - اقامة العلاقة مع المراكز الجامعية في العالم، ونشر الحقوق
والفقه الاسلاميين في العالم.
7 - اقامة المؤتمرات العلمية والتخصصية الفقهية والحقوقية في
ارجاء البلاد والاشتراك في المؤتمرات العلمية العالمية.
8 - تربية علماء حقوقيين ممتازين اسلاميين.
9 - تهيئة الارضية المناسبة للابحاث في الفقه المقارن
(الخلافية والوفاقية).
10 - ترجمة الكتب والمقالات الفقهية والحقوقية باساليب
مختلفة وباللغات المعروفة.
11 - تربية الفقهاء بما يناسب متطلبات الدول الاخرى.
نماذج من عناوين المقالات والبحوث العلمية لطلاب مرحلة
الليسانس:
1 - الاستدلال على حجية خبر الواحد بالسيرة.
2 - الاطلاع على الدليل الثاني في استنباط الاحكام الاسلامية.
3 - بيان بعض مباني علم المنطق في كتاب الحلقة الثالثة.
4 - التجري والانقياد.
5 - حكم الخمس في الهبة.
6 - حكم الخمس في زمان الغيبة.
7 - خلاصة الحلقة الثانية (من الاول الى بحث الاطلاق).
8 - الزبدة الفقهية في السبق والرماية.
9 - السيرة العقلائية.
10 - قواعد الاصول في لغة الشريعة.
11 - المسائل الخلافية في رمي جمرة العقبة يوم النحر.
12 - موضوع علم الاصول.
13 - نظرة عابرة في حياة الشيخ الطوسي وكتاب الخلاف.
14 - وجوب الزكاة في النقدين والنقود الاعتبارية.
15 - حجية ظواهر الكتاب بين الاخباريين والاصوليين.
16 - الملازمة بين اللفظ والمعنى. 17 - ما هو التجري؟
18 - المباني والمصادر الاجتهادية في المذاهب الاسلامية.
19 - دلالات فعل المعصوم على الحكم الشرعي.
20 - اقسام الحق.
21 - بحث الكذب في (مستند الشيعة).
22 - البراءة عن طريق السنة.
23 - الجريمة (الفوضى الاجتماعية).
24 - الحكومة والورود.
25 - الكذب.
26 - علاقة السببية في الضمان القهري.
27 - الضمان القهري (عنصر الضرر).
28 - الضمان القهري وعنصر الفعل.
29 - ضمان المنافع المستوفاة وغير المستوفاة.
30 - الغناء في المراثي.
31 - قاعدة قبح العقاب بلا بيان وحق الطاعة.
32 - استعمالات كلمة الامام ومشتقاتها.
33 - الكاهن والكهانة.
34 - المشقة في الشريعة.
35 - الاطلاق ومقدمات الحكمة.
36 - جواز غيبة المتجاهر بالفسق.
37 - آراء ومذاهب علماء علم الاصول في بيان حقيقة العلم
الاجمالي.
متابعات
ملتقى
«التراث الثقافي، والاشكاليات الفقهية - الحقوقية»
نظم مركز ابحاث العلوم والثقافة الاسلامية ملتقى «التراث
الثقافي والاشكاليات الفقهية - الحقوقية»، وقد تحدث
في الملتقى سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ محسن
الاراكي، عضو مجلس خبراء القيادة، مشيرا الى كون
هذاالموضوع من مستحدثات المسائل، ولا سابقة له في ابحاثنا
الفقهية، من هنا ولكي نحدد الموقف الفقهي علينا - بداية - تعيين
الموضوع، ثم ملاحقة الادلة التي يمكن ان تنطبق عليه.
وفي محاولة لايجاد تعريف مشترك، ذكر الشيخ الاراكي انه:
كل اثر تاريخي مفيد، بمعنى انه يستحق الحفظ،
ويكون الاهتمام به من استدعاءات المجتمع العقلائي.
وقد حاول الشيخ الاراكي التقاط بعض العناوين الفقهية التي
يمكن تطبيقها هنا، مثل: ما يقبل العمارة والاحياء، وما
ينفع الناس، وما ورد النهي عن اتلافه، وما دل على حفظ
الشعائر الالهية، حيث الكثير من الاثار التاريخية مما ينطبق
عليه هذاالعنوان، وما جاء في العبرة والموعظة من آثار الماضين
منها، وما ورد في حفظ المصالح العامة، لما في هذه الاثار
من منافع اقتصادية ومادية، وما دل على حفظ الاثار العلمية،
حينما يكون الاثر التاريخي كتابا او سندا مدونا، وما دل
على التعاون على البر والتقوى و...
ثم تحدث المهندس السيد محمد البهشتي، الرئيس السابق
لمؤسسة التراث الثقافي، حيث اشار الى وجود 000/1200 اثرغير
منقول في ايران، مضافا الى ملايين الاثار المنقولة.
وقد تحدث في الملتقى السيد يونس صمدي الخبير الحقوقي
في مؤسسة التراث الثقافي.
ملتقى
«الربا، النظرية والعمل، الاشكاليات والحلول»
اقامت مؤسسة الامام الخميني(رضى اللّه عنه) للدراسات
والبحوث ملتقى: «الربا، النظرية والعمل، الاشكاليات والحلول»،
في مدينة قم المقدسة، وافتتح الملتقى آية اللّه الشيخ محمد
تقي مصباح اليزدي، والدكتور داودي، المعاون الاول
لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية.
في كلمته، تحدث آية اللّه يزدي عن الاوضاع الاقتصادية
المقلقة في ايران، معتبرا ان البحث في الاقتصاد وعلومه من
اكبرانواع الجهاد الثقافي، مطالبا المعنيين برصد كل التطورات
العلمية في العالم، سيما في المناطق التي تملك
اقتصادااسلاميا.
وقد انتقد آية اللّه يزدي الغفلة عن قطعيات الشريعة الاسلامية،
والقول بان امدها قد انتهى، مطالبا بعدم الوقوع بمشكلة تغيير
الاسم، عبر افتراض ان تحويل الربا الى ربح او فائدة يعني
تجويزه، فالتحايل العنواني لا يفيد شيئا ما دام المعنون واحدا.
وقد القى الدكتور داودي كلمة، اكد فيها على نية الدولة
وعزمها على المضي قدما في اسلمة الاقتصاد، رغم
المشكلات الكبيرة في هذا المجال.
واعقب الافتتاح عقد ندوة ضمت حجج الاسلام: مصباحي،
وموسويان، والدكتور دلالي، والدكتور زاهدي، دار البحث
فيهاحول «خفض قيمة الفائدة البنكية»، اصلاح النظام البنكي
و..»
افتتاح جامعة الامام الباقر(عليه السلام)
افتتح مكتب الاعلام الاسلامي في مدينة قم المقدسة جامعة
الامام باقر العلوم(عليه السلام)، بحضور المهندس
طاهري،معاون وزير العلوم في الجمهورية الاسلامية الايرانية،
وقد تحدث في حفل الافتتاح رئيس مكتب الاعلام الاسلامي
حجة الاسلام والمسلمين رباني خراساني، فراى ان المامول من
تاسيس هذه الجامعة في الوسط الحوزوي ان تكون مظهرا
من مظاهر الاستنارة الفكرية الدينية.
بعد ذلك، تحدث الدكتور حجة الاسلام والمسلمين حميد
بارسا نيا، رئيس الجامعة، فراى ان مدينة قم - بحوزتها العريقة - بامكانها تقديم تيار تنويري ديني، يحفظ التراث في الوقت
عينه، على خلاف تيار التنوير الغربي الذي يقوم على
الاطاحة بالموروث، آملا في ان تقوم الجامعة بدور من هذا
النوع.
وفي الختام، تحدث المهندس طاهري، معاون وزير العلوم في
ايران عن احصاءات تدور حول وضع الجامعات في ايران قبل
وبعد الثورة، ومما جاء في كلمته في هذا المجال: ان عدد
الطلاب الجامعيين في بداية الثورة 000/170 طالب، اما
الان فقد ارتفع الى 000/300/2 طالب، ثم اشار الى ان خريجي
الجامعات الايرانية وان كانوا مكتفين من ناحية
اختصاصاتهم،الا انهم ما يزالون بحاجة الى توعية وتعليم على
الصعيد المعرفي الديني.
ندوة
«تفسير القرآن طبقا لترتيب النزول»
انعقدت في المدرسة العلمية للامام الخميني(قدس سره) في
مدينة قم المقدسة، الندوة العلمية: «تفسير القرآن طبقا
لترتيب النزول».
في البداية، تحدث حجة الاسلام والمسلمين بهجت پور عن
تاريخية هذا اللون من التفسير، فاعتبره يرجع الى عصرالوحي،
سيما مع مصحف الامام علي(عليه السلام)، الذي كان على
اساس الترتيب النزولي، وقد انقطع هذا المسير، الى ان جاء
محمد عزة دروزه وعبد الرحمن حسن حزنكه وامثالهم في
الوسط السني الذين كتبوا تفاسير على هذه الطريقة،فيما عرف
المهندس مهدي بازرگان في الوسط الشيعي بهذا المجال.
بعد ذلك، تحدث السيد منذر الحكيم، الاستاذ في المركز
العالمي في الحوزة العلمية، وتحدث بعده الدكتور نكونام
مشيراالى خطوات قام بها بعض الصحابة في هذا المجال
كترتيب السور الى مكية ومدنية، مشيرا الى المصحف الذي
طبع مؤخرا في مصر على اساس ترتيب النزول.
وكان في الندوة كلمات عديدة اخرى.
ندوة حول
«الحاجة الى الفقه في العالم المعاصر»
عقدت في المدرسة المعصومية في الحوزة العلمية في مدينة
قم المقدسة، ندوة حول «الحاجة الى الفقه في العالم المعاصر»،
القى فيها حجة الاسلام والمسلمين علي دوست محاضرة، راى
فيها ان نظام الاستنباط هو نظام فكري تاملي، وان قواعد اصول
الفقه لا تختص بعلم الفقه نفسه، بل تمثل اساسا لمجمل
الابحاث الدينية.
لا معنى للاسلام بدون اجتهاد، اذ انه سيقع في تناقض ما دام
يرى لنفسه الخلود والجامعية الزمكانية، مشيرا الى تاريخ ظاهرة
الاجتهاد التي جاءت مع آية النفر، وشهدت ازدهارا عظيما في
عصر الامامين الصادقين(عليه السلام).
وراى علي دوست ان هناك ثلاثة نظم اجتهادية اليوم:
1 - النظام الاستنبطي الذي يهدف تحليل الحرام وتحريم
الحلال، وهو نظام سطحي غير منضبط.
2 - النظام الاستنبطي الذي يقوم على الكتاب والسنة، دون
نظر للظروف المحيطة، مما يجعله يصدر احكاما غير
قابلة للتنفيذ.
3 - النظام الاستنبطي القائم على الكتاب والسنة والمتطابق
مع الزمان والمكان، وهذا هو الفقه الجواهري الذي طرحه الامام
الخميني مع شرط مراعاة الزمان والمكان.
انتهاء اعمال
المؤتمر السنوي للمسلمين في فرنسا
انتهت اعمال المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للمسلمين في
فرنسا، بحضور اكثر من مئة الف من ممثلي المسلمين في هذا
البلد، وقد كان محور هذا المؤتمر «الحركة على اساس الاصول
الدينية» وقد هدف المؤتمر التعريف بشخصية الرسول(صلى اللّه
عليه والسلم)، ومواجهة الاتجاهات المعادية للاسلام في فرنسا.
كما تداول المؤتمر في المشكلات العامة والشخصية التي تواجه
المسلمين في هذا البلد.
افتتاح اول كلية للعلوم الاسلامية في سريلانكا
جرى في ساوث ايسترن في سريلانكا افتتاح اول كلية للعلوم
الاسلامية، وقد تحدث في هذا الافتتاح مولوي جلال
الدين،رئيس الجامعة، مشيرا الى انها اول كلية اسلامية تفتتح
في البلاد بعد استقلال سريلانكا عام 1948م.
وقد تم قبول 43 طالبا وطالبة في الجامعة التي جعلت دروسها
الاسلامية بثلاثة لغات: التاميلية، والانجليزية،والعربية.
المؤتمر العالمي لتخليد ذكرى الامام شرف الدين(قدس سره)
نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية،
بالتعاون مع مكتب الاعلام الاسلامي، والمراكز
والحوزات العلمية والثقافية في مدينة قم، المؤتمر العالمي
لتخليد ذكرى الامام عبدالحسين شرف الدين، الذي استمر
لثلاثة ايام من 17 حتى 19 ايار.
في جلسة الافتتاح، اجمع المشاركون الاحد عشر على ان
العلامة شرف الدين قد رفع شعار المقاومة ضد
الاستعمارالفرنسي للبنان بعد الحرب العالمية الاولى وسقوط
الدولة العثمانية، وعمل على تحقيق الوحدة بين امة الاسلام
التي يحاول الاعداء ان يستفيدوا من بث التفرقة بينهم مما يدل
على استشرافه المستقبل وتشخيصه للخطر الداهم نتيجة
نشوء(اسرائيل) وعدوانها الدائم على فلسطين ولبنان.
ولد العلامة السيد عبدالحسين شرف الدين في مدينة
الكاظمية في العراق، في السادسة من عمره ادخل المدرسة
في مدينة النجف، وفي الثامنة انتقل الى جبل عامل واختار
منهج ابيه العلمي والاخلاقي. ثم عاد الى العراق وامضى فيه
اثنتي عشرة سنة في تحصيل العلم والدراسة والتحقيق
والبحوث والمناظرات العلمية، حتى توثق اجتهاده المطلق من
كبارالمجتهدين في الحوزة العلمية في النجف والكاظمية
وكربلاء وسامراء.
وتحدث في المؤتمر جمع من العلماء والشخصيات الاسلامية،
منهم مدير مكتب ولي امر المسلمين المرشد الاعلى
للثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي، الشيخ المحمدي
الگلبايگاني، حيث اشار بكلمته الى الدور الكبير لعلماء جبل
عامل في نشرالشريعة المقدسة وتعزيزها، وتحدث عن العلماء،
وخص بالذكر الامام شرف الدين العاملي، وتطرق الى مؤلفاته
التي جندخمسين عاما من عمره لتاليفها، وهي تشرح افكاره
وعقائده، وتعكس شخصيته البارزة. وقال: انه عاش في فترة
كانت تمر فيها المجتمعات الاسلامية بمرحلة تاريخية حرجة
واكثر حساسية، وهي مرحلة الاستعمار والتفرقة القومية
والدينية والتخلف العلمي والثقافي، وكثرة الدسائس للاعداء
الذين احتلوا الكثير من الارض الاسلامية، كلبنان وفلسطين
وسوريا. كماتحدث عن اصداره فتوى الجهاد ضد المستعمرين
امام علماء من سائر انحاء لبنان دعاهم الى مؤتمر وادي
الحجير،فاستاء المستعمرون واحرقوا منزله وكتبه ومؤلفاته،
كما حكموا عليه بالاعدام غيابيا.
والقى الشيخ محمد علي التسخيري كلمة رئيس الجمهورية
الاسلامية في ايران محمود احمدي نجاد، الذي قال: اننا
نشهدفي فلسطين ولبنان والعراق وسائر الاقطار من الشرق
الاوسط وحتى الشرق الاقصى، ومن الشرق والغرب، ومن
اوروباحتى اميركا، تنامي الثقة بالنفس واحياء هوية الشعوب.
واشاد بالامام شرف الدين الذي رفع عاليا راية المقاومة ضد
المحتلين الاجانب ودافع عن استقلال الشعب اللبناني.
وتحدث نائب الامين العام ل «حزب اللّه» الشيخ نعيم قاسم،
ممثلا السيد حسن نصر اللّه، فقال: ان «الامام دعا
صراحة المسلمين للاعتصام بالوحدة، وان ذلك تجلى من
خلال ادائه ودعواته». ولفت الى انه كان يعرض المسائل بعقلية
المنفتح.وتحدث عن نظرة الامام الى الاستعمار، وسال: «هل
نكون مع فرنسا او مع العرب؟ واختار الامام العرب على علاتهم
من دون ان يعني ذلك انهم يحسنون كل شيء». وتطرق الى
موضوع المقاومة في مواجهة الاحتلال، وقال: «انها ليست
سلاحا بيدطائفة معينة، وانها ليست سلاح غلبة في مواجهة
عدم التوازن السياسي، وليست لخدمة احد، لا في الشرق ولا
في الغرب،المقاومة خيار وعزة ولو قتل من قتل منا».
بعدها، كانت مداخلة لنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي
الاعلى، الشيخ عبدالامير قبلان، الذي راى ان الامام «غزابعلمه
الاقطار العربية فكان فاتحا ومعلما وناشرا للعلم، واذا قراناه في
وادي الحجير مع العلماء الذين وقفوا ضدالاحتلال، نجد اننا
عرب اقحاح خلقنا من طينة عاملية»، ودعا ايران الى «العمل
لوقف شلال الدم في العراق، وان تكون داعية للسلام والمحبة
والوحدة الاسلامية».
وتحدث الشيخ القاضي احمد الكردي، نيابة عن مفتي
الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، فقال: ان
الامام شرف الدين كان داعية وحدة اسلامية واخوة ايمانية
وانسانية ووطنية. غادر الدنيا ولكن كلامه عن الوحدة
والالفة والاخوة والتعاون لا يزال صادحا وكانما يخاطبنا به الان.
فقد راى واقع الامة التي كادت ان تتمزق فرقا وامما،
وشددعلى وحدة الاسلام.
الزواج بنية
الطلاق والجدل الفقهي في السعودية
تباينت الاراء الفقهية والاجتهادات من قبل عدد من علماء
الدين السعوديين، بعدما انتقل الى الواجهة موضوع «الزواج
بنية الطلاق»، الذي عادة ما يلجا له بعض الشباب في ظروف
محددة، مثل السفر والاغتراب، وما شابه ذلك، فيضمر في
نيته طلاق من يرغب في زواجها بعد انتهاء دراسته او عمله.
بعض الفقهاء راى عدم صحة هذا النوع من الزواج، لما يتسبب
به من مشاكل كثيرة، وردة فعل عكسية لدى شعوب البلاد
الغربية المختلفة، الى جانب قيامه على الغش والخداع، وهو ما
قال به الشيخ عبدالمحسن العبيكان، المستشار القضائي في
وزارة العدل السعودية، في مقاله الاسبوعي بصفحة
آفاق اسلامية في «الشرق الاوسط»، الذي كان بعنوان: «احذروا
من الزواج بنية الطلاق». ومن الفقهاء السعوديين من راى
اباحته،صونا للشباب من الانحراف ومساعدة المسلمات في
الغرب على تحصيل الزواج بطريقة شرعية، قائلين: ان هذا
الزواج قدرخصه من القدماء ابو حنيفة والشافعي، حيث اجازا ان
ينوي الزوج الاجل ولا يظهره للمراة، لكن كرهه مالك واحمد
بن حنبل، فقد ذكر في ذلك الامام انس بن مالك، ان من نكح
نكاحا مطلقا ونيته الا يمكث معها الا مدة نواها، فنكاحه
صحيح،وليس نكاح متعة، الا انه استدرك ذلك باعتبار هذا
النكاح ليس من «اخلاق الناس».
وبالعودة الى المعاصرين راى الشيخ الراحل محمد بن عثيمين،
عدم جواز هذا الزواج لما فيه من افساد علاقة الناس ببعضهم
البعض، وخداع لولي امر المراة، حيث ان: «نية الرجل بقلبه ان
يتزوج المراة لمدة شهر ما دام في البلد فقط، فيه خلاف،
فمنهم من قال: انه في حكم نكاح المتعة»، لانه نوى، وهذا
الرجل قد دخل على نكاح مؤقت «المتعة»، فكما انه
نوى التحليل وان لم يشترطه صار حكمه حكم المشترط،
فكذلك اذا نوى المتعة وان لم يتشرطها، فحكمه كمن نكح
نكاح متعة»،وعده قولا قويا.
مؤتمر في ماليزيا حول الصلاة في الفضاء
عقد في ماليزيا مؤخرا مؤتمر فقهي، استهدف حسم الجدال
الفقهي الذي دار في البلاد حول كيفية صلاة رواد
الفضاءالمسلمين في الفضاء.
في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لارسال اول ماليزي للفضاء
الخارجي.
وتامل ماليزيا في ارسال اول رائد فضاء الى القمر بحلول عام
2020، بعد اعداد مجموعة من رواد الفضاء المؤهلين خلال العقد
المقبل. وسيجري تدريب ماليزيين اثنين لارسالهما للفضاء في
سفينة فضاء روسية، وقالت وكالة الفضاء الماليزية «انغكاسا»: انها
تبحث منذ فترة كيفية اداء الفروض الاسلامية في الفضاء. ومن
بين الموضوعات التي ستبحث في المؤتمر،طبقا لما ذكرته
المديرة العامة لوكالة الفضاء الماليزية الجنرال مزلان عثمان،
كيفية الوضوء بالمياه مع تحديد كميات المياه في الفضاء،
واعداد الطعام طبقا للشريعة الاسلامية في رحلة قد تستغرق
عدة اسابيع. وقالت مزلان: «ان هناك اسئلة كثيرة حائرة حول
كيفية اداء رواد الفضاء الصلاة خمس مرات يوميافي محطة
فضاء دولية تدور 16 مرة حول الارض خلال 24 ساعة، بما يعني
ان الشمس تشرق وتغرب عليهم عدة مرات في اليوم»، كما
سيتم ايضا بحث تحديد اتجاه القبلة(مكة) خلال التحليق حول
الارض.
الدعوة الى قمة اسلامية في المانيا
دعت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى عقد قمة اسلامية
في دائرتها، بهدف التشاور مع ممثلي الجالية المسلمة
في المانيا، حول قضايا المناهج ودمج الشبيبة المسلمة في
المجتمع الالماني، وتعزيز الحوار بين الثقافات المتعددة في
المانيا.ونقلت صحيفة «دي فيلت» الواسعة الانتشار، عن دوائر
في الحكومة الالمانية، رغبة ميركل في عقد القمة الاسلامية،
قبل بدءالعطلة الصيفية البرلمانية. ويفترض ان ينعقد اللقاء،
بحضور ابرز ممثلي الجالية الاسلامية، برعاية دائرة
المستشارة،وبمشاركة وزير الداخلية الاتحادي فولفغانغ
شوبيلة. وستدعو ميركل الى اجتماع رؤساء الجمعيات والمراكز
الاسلامية المعروفة، اضافة الى عدد من العلماء المسلمين
المقيمين في المانيا. ويعيش في المانيا 3،3 مليون مسلم، يشكل الاتراك اكثر من 60 في المئة منهم، ويستمر اللقاء لعدة ساعات، ويحاضرفيه اساتذة من مختلف الاديان والاقليات المقيمة في المانيا.
|
|---|