تقريرحول:

مركز التحقيقات الكمپيوترية للعلوم الاسلامية

ان الافادة من التقنية الحديثة - والتي تركت بالغ الاثر على
تقدم العلوم‏العصرية - في علوم الشريعة تعد مبادرة طيبة،
وخطوة تستحق الاكباروالتقدير.. وكان لمدينة قم المقدسة -
حاضرة الفقه الشيعي - القدح المعلى‏في ذلك.. حيث اعتمدت
جملة من مؤسساتها الاجهزة الكمپيوترية في‏مشاريعها
التحقيقية في سبيل رفد حركة التحقيق وتغذيتها بما تعده
من‏برامج.. وكان من بين هذه المؤسسات مركز التحقيقات
الكمپيوترية للعلوم الاسلامية .. والذي قطع شوطا كبيرا في
هذا المضمار .. وقام بمجموعة‏انجازات هامة .. فاليك تقريرا
مقتضبا عن هذا المركز وتشكيلاته ونشاطاته.

المقدمة

لم تخل مدارج وقمم العمل الاسلامي يوما من عظماء الرجال
الساعين الى‏المجد، فقد داب علماء السلف‏والمفكرون
المسلمون في الدفاع عن‏ايمان الناس وعقائدهم وبذلوا
جهوداومساع حثيثة في هذا المجال بكل ما من امكانات. لهذا
فانا نجد تطوراتكامليا واضحا في مسيرتهم.

وحيث ان التاريخ الاسلامي الذي‏جاء عبر تضحيات جسام وبما
بذل من‏مهج ودماء في سبيل رفع رايات العزوالفتح، نلاحظ
اليوم انهماك‏المجاهدين العلماء المسلمين اكثر من‏اي وقت
آخر في الاستفادة من جميع‏الوسائل والامكانات المتاحة
للقيام‏بدورهم ورسالتهم في هذ المجال،وتحتل الادوات
والاجهزة الحديثة‏موقعا متقدما للاستفادة منها في
مجال‏التحقيق وايصال المعلومات.

الخلفيات والدواعي

من الواضح ان التحقيق والبحث في‏سائر العلوم والموضوعات
يمربمرحلتين:
1 - مرحلة التتبع والفحص في‏المصادر والكتب واستدعاء
المعلومات‏المختلفة من الاقوال والآراء المتعلقة‏بالموضوع
الذي يراد التحقيق فيه.

2 - مرحلة الاستنتاج والاستنباطبعد غربلة المعلومات التي تم
جمعهاوتوزيعها على ابواب البحث، ومن‏البديهي فان المشكلة
تكمن وتتفاقم في‏المرحلة الاولى من مراحل التحقيق‏حيث
الباحث فيها بحاجة الى بذل مزيدمن الوقت والجهد.. ولذا فان
اعدادالفهارس كانت ضرورة اكيدة على‏طول التاريخ في عالم
البحث والتحقيق‏العلمي.. من اجل اعانة المحقق في تكريس
وقته وقابلياته وابداعاته في‏المرحلة الثانية ليكون العكس
في‏المسالة هو المطلوب.. وعلى ضوءذلك فقد تحركت الحوزة
المباركة بهذاالاتجاه مستفيدة من الامكانات العلمية‏المعاصرة .
. وبما ان جهاز الكمپيوترمن الاجهزة العلمية المتطورة
التي‏يمكن تغذيتها بكم هائل من المعلومات‏والمصادر بالاضافة
للسرعة والدقة‏الملحوظتين في طريقة الافادة منه، لذا وقع
الاختيار عليه كالية وتقنية متطورة لتكون محور عمل المركز
ونشاطاته.

تاسيس مركز التحقيقات الكمپيوترية

انطلاقا من الحاجة التي نوهنا اليهاوضمن توجهات مرجع الامة
وقائدهاسماحة الل العظمى الخامئني (دام ظله)واهتمامه
الخاص بشؤون الحوزة‏وتطويرها فقد تاسس مركز
التحقيقات‏الكمپيوترية لياخذ على عاتقه مسؤولية‏برمجة
العلوم الاسلامية وفهرستهاووضعها بين يدي المحققين
والطلاب.
وقد كانت هذه المبادرة الطيبة من‏سماحته عام 1410 ه . ق،
حيث تم‏تاسيس هذا المركز المبارك.

وقد جاء ضمن تصريحات‏سماحته (دام ظله) بشان هذا المركز

بسم‏الله الرحمن‏الرحيم

تلاحظ ولل الحمد نتائج التطورفي الاستفادة من
الكمپيوترفي مجال التحقيق في العلوم‏الاسلامية اسال الله 
سبحانه ان‏يوفقكم ويسددكم للسير قدمافي هذا الطريق
دونما كلل.

الاهداف

يتوخى المركز الوصول الى جملة من‏الاهداف، هي.

اولا: تيسير المراجعة للمصادروالكتب وذلك بالافادة من
التقدم‏التكنولوجي والتقني في هذا المجال‏لنشر المعاجم
اللفظية والموضوعية‏والرجالية واللغوية وغيرها في‏الحوزات
والاوساط العلمية.. ويعدتحقيق هذا المهم‏من المراحل الاولى
في‏العمل.

ثانيا: تحقيق المصادر العلمية‏المشار اليها في البند الاول من
النظام‏الداخلي.

ثالثا: اصدار التحقيقات الناجزة في‏كتاب او مجلة .. وتامين
الاجهزة‏الكمپيوترية في كثير من المناطق.

رابعا: تعليم الكمپيوتر للراغبين من‏المحققين. وقد اولي هذا
الامر عناية‏خاصة من بين سائر الاهداف.

خامسا: اراءة البرامج الكمپيوترية‏في مجال العلوم الاسلامية..
وقدخطى المركز في هذا المجال خطوتين:الاولى: تاسيس
بنوك المعلومات لتزويدالمراجعين بصنوف المعلومات.الثانية:
افتتاح قسم المبيعات للاجهزة‏الكمپيوترية.

وبالطبع، فانه لا يمكن تحقيق جميع‏هذه الاهداف كلها في ان
واحد.. وعليه، فلا بد من اعطاء الاولوية لبعض تلك الاهداف.
ولذا فان اول الاعمال التي‏قام المركز بتنفيذها هو تغذية
الحافظة‏الكمپيوترية بجميع المصادر الروائية‏والرجالية للشيعة.

تدوين النظام الداخلي

ابان تعيين سماحة المؤسس(دام ظله) مجلس الامناء كان
سماحته قد رسم‏الخطوط العامة للنظام الداخلي.. فيمااخذ
هذا المجلس على عاتقه في بلورة وتدوين هذا النظام بعد
سلسلة من‏المباحثات ثم قدم ذلك لسماحة القائدالمعظم(دام
ظله) فصادق عليها بتاريخ(23/9/1373 ه . ش/ 1415 ه .ق).

كادر المركز

يتالف الكادر العامل في المركز من‏مجلس الامناء والهيئة
العلمية ومجلس‏الادارة، وتعنى هذه التشكيلات الثلاث‏بمهمة
التخطيط والاشراف العام على‏المركز وبرامجه.. اما
الشؤون‏الادارية للمركز فانها تقع على عاتق‏المدير التنفيذي
بمساعدة مساعدين له‏في مجال: التحقيقات، الشؤون الفنية،
الشؤون الادارية والمالية، المعلومات،مؤسسة النور التعليمية،
مؤسسة‏النور التجارية.. واليك تعريفا موجزابوظائف ومهام هذا
الاقسام والوحدات:

1 - وحدة التحقيقات:

وتتالف من عدة اقسام تحقيقية هي:
ا - قسم الحديث.
ب - قسم الفقه واصول الفقه.
ج - قسم العلوم العقلية (الفلسفة،الكلام، المنطق، العرفان).
د - قسم الرجال.

ويعتزم المركز افتتاح قسمين‏آخرين في القران وعلومه،
والتاريخ.. والمهمة الاساس لهذه الاقسام هي‏اعداد المعاجم
الموضوعية واللفظية في‏العلوم التي تتولى التحقيق فيها.

معجم الالفاظ

يعتمد التحقيق في الآيات
والروايات‏والنصوص‏العلمية‏المختلفة على البحث‏في
مصطلحاتها وعباراتها وجدولتهاومعانيها. ويساعد معجم
الالفاظ الباحثين كثيرا في الوصول الى الهدف‏بسرعة ودقة
فائقة من خلال الامكانات‏الكبيرة التي يقدمها لهم وبخاصة
بعداضافة الاعراب‏الى هذا المعجم، حيث‏امكن معرفة
المصطلحات المتشابهة‏وتمييزها عن بعضها، وكذلك
بالنسبة‏الى الكلمات ذات الجذور المشتركة،وتم بذلك ايضا
كشف العلاقة فيما بين‏الكلمات المختلفة.

ويعتبر معجم الالفاظ حصيلة‏جهود ومراحل مختلفة هي:
بحث‏ودراسة كيفية الاستفادة من المصدر،اعداد الاطر العامة
الاولية، دراسة هذه‏الاطر فنيا، اختبار الاطر، وضع الاطر،
الاختبار النهائي للاطر، الطباعة‏والتصحيح، تصحيح الاطر
بواسطة البرنامج، التقييم النهائي للاضبارات،البرمجة، مراجعة
وتصحيح النص‏وكذلك الاعراب وملاحظة ما اذا كانت‏هناك
حاجة لاية اضافات.

وتضم مجموعة معجم الالفاظ اكثرمن خمسمائة مجلد من
امهات‏المصادر، واهمها:

«القرآن الكريم‏»، «نهج البلاغة‏»،«شرح ابن ابي الحديد»، «بحار
الانوارباكمله‏»، «وسائل الشيعة‏»، «الكتب‏الاربعة (التهذيب -
الكافي - الاستبصار -من لا يحضره الفقيه)»، «مستدرك
الوسائل‏»، «كتب الشيخ المفيد» و«كتب‏الشيخ
الصدوق‏قدس‏سره‏»، «الذريعة‏»، «معجم‏رجال الحديث‏»، «معجم
الفاظ الكتب‏الرجالية الثمانية‏»، «الميزان‏»، «الوافي‏»وما يقرب
من (109) عنوانا لمصادركتاب بحار الانوار وكتب ملا صدرا
قدس‏سره ومجموعة من الكتب الدراسية للحوزة وكافة الكتب
العقلية وفي اللغة والتراجم‏وعلم‏المكتبات وكتب‏التفاسير
وغيرها.

المعجم الموضوعي

لا زالت المعاجم عاجزة عن تلبية جميع‏متطلبات الباحث
والمحقق، بسبب‏تركيز اكثر البحوث على الحالة‏الموضوعية
للنص، ولذا فان ثمرة‏المعجم اللفظي تكتمل بوجود
المعجم‏الموضوعي الى جانبها. و
يمكن‏مضاعفة‏قابلية‏ونتاج‏المعجم‏الموضوعي‏بالاستفادة من
فهارس المداخل‏وتفريعاتها، ويمكن من خلاله ايضاالحصول
على النص الكامل للكتاب.

وهناك عدة مراحل لا بد منها في‏سبيل اعداد
المعجم‏الموضوعي وهي:
استخراج الموضوعات وتدقيقها،استخراج مداخل المواضيع
وتدقيقها،الطباعة والتصحيح، تنسيق المداخل‏والموضوعات،
كتابة برنامج، فحص‏واختبار البرنامج وازالة النقص‏الموجود
فيه.

ومن الواضح ان سعة المساحة التي‏تشغلها معارف اهل
البيت(ع) وثراءتراثنا العلمي، اديا الى التوصل الى‏حقائق
جديدة ومتكاملة. فلا بد والحال‏هذه من القيام بمراجعة
مستمرة‏بالنسبة للمعاجم الموضوعية في‏سبيل تكاملها.

وفيما يلي‏بيان لكل من هذه المعاجم‏الموضوعية المعدة في
المركز:

1 - الحديث: «بحارالانوار»، «وسائل‏الشيعة‏»، «الكتب الاربعة‏» يتم
الانتهاءمنها اواخر عام 1374ه . ش/1416ه . ق.

2 - الفقه:«شرح‏اللمعة‏»، «المكاسب‏»،«فرائد الاصول‏»، «كفاية
الاصول‏»و«العروة الوثقى‏» معدة للنشر.
«مستمسك‏العروة‏الوثقى‏»و«رياض‏المسائل‏» (1375ه . ش/ 1417)
.

3 - الفلسفة: «الاسفار (6 مجلدات)»،«بداية ونهاية الحكمة‏»،
«شرح‏الاشارات(ج‏2 و3)»،«اصول الفلسفة واسلوب البحث عن
الحقيقة‏» و«تعليم‏الفلسفة‏» معدة للنشر.
«الاسفار (3 مجلدات)»،«المشاعر»، «الحكمة العرشية‏»،«الهيات
الشفاء» و«مجموعة مؤلفات ملاصدرا 1» (يتم الانتهاء منها
اواخرعام 1374ه . ش/1416ه . ق).

4 - المنطق: «منطق المنظومة‏»،«متن الاشارات‏»،
«اللمعات‏المشرقية‏»، «منطق المشرقيين‏»،«اساس الاقتباس‏»
و«الجوهر النضيد»معدة للنشر.
«برهان الشفاء» و«شرح الاشارات‏»ستكون معدة في اواخر عام
1374ه .ش/ 1416ه . ق).

5 - كتب الشيخ المفيد التاريخية‏والكلامية والفقهية معدة
للنشر.

معجم الرجال

يمكن اعداد هذا المعجم بعد ادخال‏مصادر كتب الحديث في
الكمبيوترللحصول على معلومات قيمة في‏المجالات التالية:
مشيخة وتلاميذالرواة وعصرهم وطبقاتهم وعددروايات كل
منهم وعلاقتهم بالائمة ومع‏بعضهم البعض.. وتلعب
هذه‏المعلومات دورا هاما في كشف‏التحريف والخلل الموجود
في المصادرالمختلفة وكذلك في تحديد نقاط القوة‏والضعف
فيها. وتزداد اهمية هذه‏المعاجم بعد اضافة توضيح
وترجمة‏مختصرة عن الرواة. ويمكن تلخيص‏مراحل اعداد
المعاجم الرجالية بما يلي:

اختيار النسخ الصحيحة‏وتصحيحها -
عندماتستدعي‏الضرورة‏لذلك - تبسيط المصادر
المعقدة(مشكلات الاسناد) وتيسيرها، وضع‏الاطار التخصصي،
الطباعة‏والتصحيح، البرمجة، او كتابة‏برنامج، اختبار البرامج،
التصحيح‏النهائي مع اضافة «نظام المترادفات‏»و«معجم
مشكلات الاسناد» ويمكن‏بواسطة نظام المترادفات
معرفة‏العناوين المختلفة للراوي الواحد. اما«معجم مشكلات
الاسناد» فيقوم بشرح‏الاسناد الحاوية على التحويل
والتعليق‏والاضمار وغيرها.

ونلفت نظركم الى المعاجم الرجالية‏التي اعدها المركز:
1 - مصادر الكتب الاربعة - معدة‏للنشر.
2 - مصادر واسناد كتب الشيخ‏الصدوق - معدة للنشر.
3 - الكتب الرجالية الثمانية - معدة‏للنشر.

الخصائص المشتركة للبرامج

اتبع التخصصون الفنيون للمركزاساليب حديثة في اعداد
البرامج منها:

الف - ضغط المعلومات باستخدام‏اساليب حديثة: حيث امكن
بواسطتهاالتقليل من حجم اضبارات معاجم‏الالفاظ. فمثلا
امكن بهذا الابتكار خزن‏كتاب بحار الانوار (110 مجلدات)
مع‏اضابير (Index File)، في 29ميغابايت.

ب - السرعة الفائقة في البحث والتفتيش‏عن المعلومات: حيث
تمكن متخصصواهذا المركز بالاستفادة من هذا الابتكارمن
زيادة سرعة عملية‏البحث والتفتيش‏عن المعلومات في‏الاضابير
المضغوطة‏او المختزلة بحيث لا يستغرق البحث‏عن مقطع ما
في مجلدات بحار الانوارسوى ثوان معدودة.

ج - الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة:حيث امكن خزن
دائرة معارف كبرى‏للعلوم الاسلامية داخل الديسك الليزري
فعلى سبيل المثال تم خزن‏معجم الفاظ «بحار الانوار»،
«الكتب‏الاربعة‏»، «وسائل الشيعة‏»،«ومستدركها» المكونة من
(176مجلدا) في 49 ميغابايت، وهذا الحجم‏يمثل‏13/1 من
حجم الديسك الليزري.

2 - وحدة المعلومات:

وتاخذ على عاتقها عرض البرامج‏والنتاجات التحقيقية للمركز
وتتالف‏هذه الوحدة من ثلاثة اقسام:

ا - بنوك المعلومات: ويتكفل بعرض‏المعلومات المحققة في
كافة العلوم‏والمعارف التي تم برمجتها.. ويعتبرهذا الامر من
المهام الرئيسية في‏رسالة المركز بغية ايصال
المعلومات‏المطلوبة للمحققين والاوساط العلمية. وينعم طلبة
العلوم الدينية وغيرهم من‏الباحثين والمؤلفين الاسلاميين
يوميابالخدمات المجانية لبنك المعلومات(Data Base)
الخاص بالمركز. ويقوم‏الكادر المتخصص بتقديم
الحلول‏المناسبة لما يعرض عليه من اشكالات‏من جانب رواده
الكرام. وتتركز فعالية‏هذه البنوك في البناية الرئيسة
لمدرسة‏دار الشفاء وجامعة الزهراء
«الخاصة‏بطالبات‏العلوم‏الدينية‏» وكذلك‏في مكتب‏الاعلام
الاسلامي بمشهد المقدسة‏بمساعدة مكتب الاعلام‏الاسلامي
وفي‏كلية الشريعة بطهران بمساعدة‏الجامعة، وثمة انواع اخرى
من البنوك مهمتها تزويد المراكز والمؤسسات‏العلمية
بالمعلومات حسب دون‏الكادرالتنفيذي والتعليمي.. كما يعتزم
المركزانشاء بنوك اخرى في سائر الحوزات‏العلمية في باقي
المحافظات.

ب - مديرية التوزيع والنشر:
وتقوم‏بتعريف‏الموضوعات‏والبرامج المحققة‏للعلماء والمحققين
ومدرسي الحوزة،كما انها تقوم بدور الرابط بين الوحدة‏الفنية
ووحدة التحقيقات في نقل مايقدمه المحققون من انتقادات
اواقتراحات حول برامج المركز.

ج -الخدمات‏التحقيقية: يقوم‏هذاالقسم بعكس الخدمات
التحقيقة الى‏المراكز والمؤسسات فيؤمن حاجياتهافي اي
موضوع تطلبه.

3 - الوحدة الادارية والمالية:وتقوم‏هذه الوحدة باسناد
الوحدات والاقسام‏الاخرى بتغطية احتياجاتها وتلبيتها.

4 - الوحدة الفنية: وتعتبر من ابرزالوحدات‏التي حرص المركز
على دعمهاوتنشيطها الى جانب وحدة التحقيقات‏كما حرص
على رفع المستوى الفني‏للعاملين في هذه الوحدة، وتتشكل
هذه‏الوحدة من مجموعة اقسام:

ا - قسم المعلومات:

ويتولى تغذية جهاز الكمبيوتربالمعلومات، وقد انيط هذا الامر
بغرفة‏الطباعة الكمپيوترية، ثم وفي مرحلة ثانية يجري
تصحيح ومقابلة المطبوع‏في الكمپيوتر مع اصل الكتاب..
وفي‏مرحلة ثالثة يحرك النص المطبوع‏ويعرب والعاملون في
هذا القسم من هم‏طلاب الحوزة من اصحاب‏الخبره ومن
ذوي‏الاطلاع.

ب - قسم البرمجة:

حيث‏يقوم ببرمجة المعلومات المحولة‏اليه من القسم المتقدم،
ويدار هذاالقسم من قِبل مجموعة من طلاب‏الحوزة ايضا من
ذوي الخبرة‏والاختصاص في المجال.

ج - قسم‏الاسناد والاشراف على الاجهزة:

ميزانية المركز

يتم تامين ميزانية المركز من قِبل‏سماحة المؤسس (دام ظله)
بعد ان‏صادق سماحته على ميزانية تتناسب‏واعماله.

مؤسسة النور التعليمية

طبقا لما ورد في النظام الداخلي للمركزفان هذا القسم يعنى
بتعليم المحققين‏جهاز الكمپيوتر وكيفية البرمجة فيه.وقد تم
تعليم 215/11 الف شخص‏يشكل عدد الاخوة والاخوات من
طلاب‏الحوزة 7721 طالب وطالبة وعدد الذين‏من خارج
الحوزة 494/3 شخص.

ومن مهام هذا القسم ارسال‏الاساتذة والمتخصصين الى
بيوتات‏العلماء ممن يتعذر حضوره في القسم‏التعليمي..
وقد حظي هذا الامر باستقبال فائق‏من قِبل العلماء
والمحققين.. ويتم‏التعليم بشكل مجاني لطلا;
وطالبات‏الحوزة العلمية.

مؤسسة النور التجارية

تقوم هذه المؤسسة بعرض مبيعاتهامن الاجهزة وذلك بقيمة
التكلفة‏والاستيراد من دون اي ربح مع تقسيط الثمن.. وقد تم
بيع الاجهزة لحد الآن‏عبر مراحل ثلاث للمحققين
الذين‏يرغبون في الافادة من الكمپيوتر بشكل‏اكثر. والامل
الذي يراود العاملين في‏المركز هو ان تسير الحوزة
والحركة‏التحقيقية فيها باتجاه التقنية المعاصرة‏التي اصبحت
اليوم امرا مالوفا في‏البلدان المتطورة; وذلك من اجل‏اختزال
الوقت وقطع اشواط اكثر في‏المجال العلمي والتحقيقي.

النشاطات الاخرى

انطلاقا من الايمان بضرورة الجانب‏الاعلامي والتعريف
بنشاطات المركزوانجازاته التحقيقية ومن اجل مدجسور
التعاون واقامة العلاقات مع‏الشخصيات والمؤسسات
التحقيقية‏الاخرى.. فقد سعى المركز ومنذالبداية الى
المشاركة في كافة المحافل‏والمؤتمرات والمعارض
الحوزوية‏والجامعية لعرض الاعمال التحقيقية‏لمواكبة مسيرة
التطور والتكامل.. وقد حاول المركز الافادة من
تجارب‏الآخرين في هذا المجال بالاضافة الى‏تقديم تجاربه
العلمية القيمة لهم..

وفي هذا الاطار قام المركزبالنشاطات التالية:

1 - اقامة ملتقى الكمبيوتر والعلوم‏الاسلامية‏الذي يعقد
كل‏سنتين وقد اقيم‏الملتقى الاول عام(1371 ه . ش/1413ه .
ق) والثاني عام(1373ه . ش/ 1415 ه . ق) كما وسيعقد ان
شاءالله اللتعالى الملتقى الثالث عام (1375 ه . ش/1417 ه . ق)
لذات الاغراض‏التي سنشيراليها، والتي كان يرمي اليها
الملتقى‏الاول والثاني. ومن الاهداف المتوخاة‏من هذا الملتقى
التاكيد على الدور الهام‏لتبادل المعلومات في هذا المجال،
مضافا الى محاولته التقريب بين‏مؤسستي الحوزة والجامعة
لتحقيق‏الفائدة القصوى من التكنولوجياالحديثة; ونظرا لما
سيؤدي اليه التعددالموجود في المؤسسات التحقيقية
في‏تكرار الاعمال والنتاجات فقد حال هذاالملتقى دون ضياع
المساعي والجهودودورانها في حلقة مفرغة.

وقد انبثقت من الملتقى ثلاث لجان‏لبحث ثلاثة محاور:
الاول: مناقشة الجانب الفني‏وتقنياته، وقد نوقش هذا الامر من
قبل‏جملة من المتخصصين من المراكزوالمؤسسات الاخرى
الذين حضرواالمؤتمر.

الثاني: مناقشة الاعمال والبرامج‏التحقيقية وطرق واساليب
ذلك، وقد تم‏هذا بحضور محققي المؤسسات‏الاخرى.
الثالث: استعراض الاهداف‏المستقبلة للمركز.

وقد حضر المؤتمر عدة شخصيات‏علمية من اساتذة الحوزة
والجامعة‏ومؤسساتهما، فكان المؤتمر مظهراللتلاحم والوحدة
بين هاتين‏المؤسستين العلميتين.

2 - اقامة معرض لنتاجات‏واصدارات المركز وسائر
المؤسسات‏التحقيقية الاخرى، ويتم فيه ايضاعرض نتاجاته في
مجال البرامج‏وباسعار مناسبة. ويقام هذا المعرض‏كل سنتين
تحت عنوان (المعرض العام‏لاصدارات العلوم الاسلامية)،
وكان‏المعرض الاول قد اقيم عام(1372ه .ش /1414ه . ق)
وايضا اقيم‏المعرض الثاني عام(1374ه . ش/1416ه . ق)
متزامنا مع الايام‏المخصصة بالوحدة بين الحوزة‏والجامعة.

3 - الاشتراك في معارض الكمپيوترالدولية داخل وخارج
ايران. وكان‏للمركز حضور فاعل ولمرتين في‏معرض(GITEX)
وكذلك في صالة (تبادل المعلومات) في
الدورة‏السادسة‏لمعرض طهران الدولي للكتاب‏حيث فاز بلقب
الغرفة‏النموذجية. وادى‏حضور متخصصي‏المركز في
معرض(CEBIT) السنوي في المانيا الى‏استفادة المتخصصين
منه كثيرا والى‏اتساع افق تفكيرهم التحقيقي والفني.

4 - الحضور الفاعل والنشط في‏معارض القرآن التي تقام في
مختلف‏المدن الايرانية.

5 - افتتاح غرفة او صالة في ملتقى‏«المجمع العالمي لاهل
البيت(ع)».

6 - افتتاح غرفة في مؤتمر «الولاية‏واهل البيت(ع) في الادب
الفارسي‏».

7 - اقامة معرض‏للخدمات البرمجية للعلوم الاسلامية في
لبنان، وكذلك اقامة العشرات من النشاطات
الثقافية‏والتحقيقية الاخرى.

هذا على امل ان تخطو الحوزة‏العلمية باتجاه استغلال التطور
العلمي‏الحديث في دفع عجلة الفقه الى امام‏وباقصى سرعة
ممكنة فان بحر العلم‏واسع والعمر محدود، فينبغي ان
يؤخذمن العلم افضل ومن الاساليب انجحهافقد روي عن
رسول الله(ص) انه قال:«العلم اكثر من ان يحصى فخذ من
كل‏شي‏ء احسنه‏».

وعن امير المؤمنين علي(ع) انه‏قال:«خذوا منل كل علم‏ارواحه
ودعواظروفه، فان العلم كثير والعمرقصير».

وفي الختام نسال الله تعالى‏ان‏يبارك في هذه الجهود ويشملنا
بعنايته و رضاه.