رساله خطى البرهان المؤسس لتحقيق ان المتنجس لا ينجسمؤلف: سيد عبد الكريم موسوى جزايرى (م 1214ه.ق.) تحقيق: حميد رسوليان تاريخ تاليف: 1175 ه. ق. كاتب: مؤلف محل نگهدارى : كتابخانه آية الله العظمى مرعشى نجفى شماره كتاب: 6126 در اين قسمت رساله هاى خطى كوتاه كه سخنى بديع، نظرى استوار يا ويژگيهاى برجسته ديگرى دارد، تصحيح، ترجمه وآورده مى شود. تا هم فقه پژوهان را سودمند افتد وهم ميراث فقهى سلف، احيا گردد. تصحيح، ترجمه ومعرفى رساله هاى خطى از اين دست از سوى شما مارا در انجام بهتر اين مهم يارى خواهد رساند. «فقه اهل بيت(ع)»
مشهور در ميان فقيهان، سرايت نجاست از متنجس به اشياء
ديگر است. ليكن برخى اعتقاد به عدم سرايت دارند و بعضى
ديگر، انتقال نجاست را تنها از مايع متنجس مى دانند. از
ميان مخالفان با مشهور مى توان فقهاى زير را نام برد: ابن ادريس (ق 6)، سيدصدرالدين، ملا محسن فيض كاشانى در مفاتيح، ملا محمد كاظم خراسانى در اللمعات النيرة، آقا رضا همدانى در مصباح الفقيه، شيخ مهدى خالصى، شيخ الشريعه اصفهانى (م 1318ه .ق.)، ميرزا محمد فيض قمى (م 1370ه .ق.)، ابو المجد محمدرضا اصفهانى (م 1362ه. ق.) و سيد عبدالكريم موسوى جزايرى (م 1214ه. ق.). (1) اهميت اين فرع فقهى، برخى فقيهان را بر آن داشته است تا
رساله مستقلى در اين موضوع بنگارند. از جمله:
1. البرهان المؤسس لتحقيق ان المتنجس لا ينجس، سيد
عبدالكريم بن محمد جواد موسوى جزايرى (م 1214ه .ق.)،
خطى، كتابخانه آيت الله العظمى مرعشى، ش 6126. ترجمه اين رساله را در ادامه خواهيم آورد. 2. رسالة فى عدم تنجيس المتنجس، محمد على بن محمد
نبى، تاليف 1247ه .ق. نويسنده، رساله شيخ احمد درازى را كه معتقد به سرايت نجاست بوده، مورد بررسى و انتقاد قرار داده است. 3. الفيض، محمد فيض قمى (م 1370ه .ق.)، چاپ 1369ه .ق. كتاب در دو بخش سامان يافته، در بخش دوم، به موضوع مورد نظر پرداخته شده است. از نظر نويسنده، نجاست از مايع متنجس به اشياء ديگر سرايت مى كند بر خلاف جامد متنجس. البته نجاست از مايع دوم كه با مايع اول برخورد كرده است به چيز ديگر سرايت نمى كند. 4. ابوالمجد محمدرضا اصفهانى در رساله مستقلى ثابت كرده است نجاست از متنجس سرايت نمى كند. اين اثر در پايان وقاية الايام به چاپ رسيده است. 5. تنجس ملاقى المتنجس، سيد حسين خوانسارى (م 1191ه
.ق.)، اصفهان، چاپ 1337ه. ش.
نويسنده ثابت كرده است نجاست از متنجس سرايت مى كند.
اين رساله با مقدمه اى از سيد احمد روضاتى ضميمه كتاب
النهرية به چاپ رسيده است.
6. حكم متنجس، سيد حسين بن ابى القاسم حسينى
موسوى (ق 13)، خطى، كتابخانه آيت الله العظمى مرعشى،
ش 1519. در اين رساله اثبات شده است آنچه با متنجس برخورد كند نجس مى شود. نويسنده - در اين كتاب به دلايل مخالفان نيز پاسخ داده است. 7. رسالة في تنجيس المتنجس، محمدجواد بن حسن بلاغى (م 1352ه .ق.) اين رساله همراه با العقود المعضلة در سال 1343ه .ق. چاپ شده است. 8. رسالة في تنجيس المتنجس بعد زوال العين، احمد بن ابراهيم درازى بحرانى (م 1131ه .ق.) نويسنده اين رساله را در رد سخنان فيض كاشانى نگاشته است. 9. اثبات تنجيس المتنجس، مهد بن ابراهيم دجيلى كاظمى (م 1339ه .ق.) اين كتاب در رد شيخ مهدى خالصى فقيه معاصر نويسنده تدوين شده است. 10. الينبوع المنجس في رد من قال ان المتنجس لا ينجس، صفى الدين بن فخرالدين طريحى (م بعد 1100ه .ق.) (2)سيد عبدالكريم موسوى جزايرى از جمله فقيهانى است كه فتوا به عدم سرايت نجاست از متنجس داده است و رساله كوچكى در اين موضوع نگاشته است. قبل از ترجمه اين رساله جهت آشنايى خوانندگان با وى، شرح كوتاهى از زندگانى او را مى آوريم.
مير عبداللطيف خان شوشترى (1172 - 1220ه .ق.) شاگرد
سيدعبدالكريم جزايرى در شرح حال استاد خود، چنين
مى نگارد:
«السيد العليم ذو الفضل العظيم السيد عبدالكريم بن سيد
جواد، فاضلى نحرير و عالمى بى نظير و سرآمد پارسايان و
عباد و سرخيل اصحاب مكرمت و سداد و در اكثرى از علوم
خاصه فقه و حديث امام همام و در مجاهدات و رياضات و
قوت عبادت از كبراى اولياى عالى مقام بود. از سن صبا تا حين رحلت كه از شصت متجاوز عمر يافت در تحصيل معارف دينيه، آبله پا و در نشر علوم و حق طلبى به اعتلا و به غايت كريم النفس و وارسته و بسى قانع و بى ساخته بود. شرح كيفيت سلوك و رياضات آن مجاهد را مقامى عظيم بايد و تفصيل آن در حوصله تحرير نمى آيد و اگر در كليات و آنچه نوشته مى شود مسامحه نرود نيز دفترها به آن مشحون گردد. مدتها به شراكت فرزند اكبر او سيد محمد در خدمتش استفاده نموده ام. در اين ظرف ايام هرگز نديدم كه از امور مسنونه از صوم و صلاة و دعوات ماثوره چيزى از او فوت شود و يا فعلى كه در شرع مذموم باشد از او سرزند، حتى در افعال مباحه نيز به احتياط بود.
از آقاى محمدباقر بهبهانى و سيد محمد مهدى طباطبايى
بروجردى [سيد بحر العلوم] كه از اعلام افاضل سمو المكان و
سرآمد مجتهدين عالى شان بود، اجازه عامه تحصيل نموده،
روزگارى به عزت و احترام گذرانيد. در سفر مشهد مقدس
رضوى از استاد الحكما ميرزا محمد مهدى خراسانى به قدر
فرصت استفاده حكميات نمود. در فتاوى به غايت محتاط بود و از قبول هدايا و احسان از مردم حتى از كرام خلق از دوستان احترازى تمام داشت و به لقمه نام جوين كه از بعض اراضى موروثى به او مى رسيد، مى ساخت.
مصنفات بسيارى در هر فن از مآثر قلم او بر صفحه عالم به
يادگار است كه متذكر آنها نيستم. دو سال قبل از وفاتش از وفور اشفاق استادانه مكتوبى در بنگاله از آن علامه رسيد. از آن معلوم شد كه از شوشتر به مشهد مقدس غروى انتقال و در آن مكان با بركت و اعزاز، مسكن گزيده، به احترام و اجلال، به افاده و نشر علوم و رضا جويى خالق متعال اشتغال دارد و در آن روضه خلد مثال مدفون گرديد. طوبى له و حسن مآب.»
مرحوم سيدعبدالكريم جزايرى آثار ارزنده ذيل را از خود به
جاى گذارد: كشف الغطاء عن حال الغناء، الدرر المنثورة في الاحكام الماثورة، مفتاح الجنة، مفتاح الايمان، تنبيه الغافل (يا تنبيه العاقل) في حكم الجاهل، گرزآتشى بر فرق مرتشى، هداية الانام الى ما يستخرج من الاجسام، نهاية الكفاية في شرح مقدمة بداية الهداية، شرح الفيه ابن مالك، الجنة العاصمة للصوارم القاصمة، الصلوات، حاشية على مغنى اللبيب، الحجة البالغة في حكم نكاح المرئة البالغة (يا الحجة البالغة على من اثبت الولاية على الرشيدة البالغة)، هشت بهشت، ايضاح الدليل في طهارة المال القليل و البرهان المؤسس لتحقيق ان المتنجس لا ينجس. (3)
مرحوم سيد عبد الكريم جزايرى در سال 1175ه .ق. به خط
خود شش رساله را در يك مجموعه نگاشت. اين نسخه در
كتابخانه آيت الله مرعشى به شماره 6126 نگهدارى مى شود. از جمله اين رساله ها البرهان المؤسس لتحقيق ان المتنجس لا ينجس است كه در آن، روايات وارده پيرامون سرايت يا عدم سرايت نجاست از متنجس، به دقت مورد بررسى فقهى قرار داده و به اين نتيجه رسيده است كه نجاست از متنجس به اشياء ديگر سرايت نمى كند. وى در پاسخ به دلايل معتقدان به سرايت، تنها به روايات مورد استناد آنان جواب داده است؛ حال آنكه آنان علاوه بر روايات، دو دليل ديگر نيز آورده اند كه عبارتند از: شهرت و اجماع. جهت تكميل بحث، اين دو دليل را با خلاصه اى از پاسخ مرحوم فيض قمى از كتاب الفيض ذكر مى كنيم: 1. شهرت؛ جواب: دليلى بر حجيت شهرت و بر حجيت ظنى كه از آن حاصل مى شود، وجود ندارد. زيرا مطلق ظن، حجت نيست و از سوى ديگر براى كسى كه با مشهور مخالف است، ظنى حاصل نمى شود. حتى ظن قوى بر خلاف آن داريم و در زمان پيامبر اكرم(ص) و ائمه اطهار: اطمينان داريم كه حكم عدم سرايت نجاست از متنجس را، همه جارى مى كردند. 2. اجماع؛ جواب: مدعيان اجماع، از قول جمعى از فقها حدس زده اند كه علماى ديگر نيز چنين نظرى دارند؛ ليكن اگر چنين حدسى براى ما پديد نيايد، حدس آنان در حق ما حجت نيست. حتى حدس ما بر خلاف آن است، زيرا اطمينان داريم در عصر معصومين: و قدرى پس از آن، عدم سرايت نجاست از متنجس در نظر علما و مردم، قطعى بوده است. با اين حال چنين اجماعى حجت نيست. [از اين گذشته چنين اجماعى مدركى است و عدم حجيت اجماع مدركى روشن است.] (4)الحمد لله على الانعام، والصلاة على سيد الانام، محمد واهل
بيته الكرام، الى يوم القيام. اما بعد، فيقول المذنب العاصي عبد الكريم بن محمد جواد الموسوي - وفقه الله لمرضاته وجعل مستقبل احواله خيرا من امور ماضيه. هاك ايها الاخ العزيز الرسالة المسماة ب «البرهان المؤسس لتحقيق ان المتنجس لا ينجس». فاقول: [ادلة تنجيس المتنجس]
استدل القائل بتنجيس المتنجس بروايات:
منها ما دل على اهراق الماء من الاناء بملاقاة اليد القذرة وهل
هذا الا لنجاسته بملاقاة اليد المتنجسة وهو كثير : روى الشيخ باسناده عن البزنطي قال: سالت ابا الحسن (ع) عن الرجل يدخل يده في الاناء وهي قذرة قال: يكفىء الاناء.
وباسناده عن سماعة انه قال: ان كان اصاب يده بشيء -يعني
من المني- فادخل يده في الاناء قبل ان يفرغ على كفيه
فليهرق الماء كله. وباسناده عن ابي بصير عن ابي عبد الله (ع) قال: سالته عن الجنب يعمل الركوة او التور فيدخل اصبعه فيه قال: ان انت يده قذرة فاهرقه.
والجواب: بحملها على بقاء عين النجاسة في اليد فان القذارة
والنظافة لما انتفت فيهما الحقيقة الشرعية كان الحاكم فيهما
العرف واللغة وهما يحكمان على اليد بالقذارة ما دامت عين
النجاسة فيها وب النظافة والنزاهة اذا ازيلت عنها. ومنها ما في خبر عمار من الامر بغسل الثياب وكلما اصابه الماء القليل الذي راى فيه الفارة المتسلخة . الشيخ عن عمار الساباطي عن ابي عبد الله (ع) عن الرجل يجد في انائه فارة وقد توضا من ذلك الاناء مرارا وغسل منه ثيابه واغتسل منه وقد كانت الفارة متسلخة. فقال: ان كان رآها في الاناء قبل ان يغتسل او يتوضا او يغسل ثيابه ثم فعل ذلك بعد ما رآها في الاناء فعليه ان يغسل ثيابه ويغسل كلما اصابه ذلك الماء ويعيد الوضوء والصلاة، الحديث. والجواب: انها ظاهرة في استصحاب الماء لعين النجاسة فان التفسخ موجب لتفرق جلد الفارة وشيوع بعض الرطوبات في الماء سيما بعد الافعال الكثيرة المستلزمة للمدة الطويلة ولا نزاع في نجاسة الملاقى لعين النجاسة ويحتمل ان يكون غسل الثياب والبدن لاجل الصلاة عاجلا اذ لا ريب انه لا تجوز الصلاة فيه ما دام رطبا وان لم يكن منجسا ومثله استصحاب شعر الارنب فانه لا تجوز الصلاة فيه مع عدم تنجيسه لغيره اذا كان يابسا . ومنها رواية عمار الاخرى قال: سالت ابا عبد الله (ع) عن البارية يبل قصبها بماء قذر هل تجوز الصلاة عليها؟ فقال: اذا جفت فلا باس بالصلاة عليها. وروى عن علي بن جعفر عن اخيه موسى (ع) نحو ذلك. فان مفهومه عدم جواز الصلاة عليها قبل الجفاف ولا مانع منه الا تعدي نجاسة المتنجس . والجواب: ان الخبر ظاهر في نقيض المدعى فانهم اجمعوا على طهارة السجود فلو تنجست البارية بالماء القذر لم تصح الصلاة عليها مع اليبس والحمل بانه يصلي عليها ويسجد على غيرها غير مفهوم من ظاهر اللفظ لا ينتقل اليه الا بدليل. واما فائدة اشتراط الجفاف فلئلا يتعلق الماء المتنجس بشيء من بدن الانسان او ثيابه وهو لا تجوز الصلاة فيه قطعا . ومنها الروايات الدالة على المنع من الاكل والشرب في اواني المشركين بعد العلم بنجاستها بهم وهل هذا الا لتنجيسها الطعام بها ؟ والجواب: المنع من ظهور ذلك في المدعى بل الظاهر ان المنع انما هو لاجل الحرمة ويؤيده ما رواه ثقة الاسلام عن زكريا بن ابراهيم قال: كنت نصرانيا فاسلمت
فقلت لابي عبد الله (ع): ان اهل بيتي على دين النصارى
فاكون معهم في بيت واحد وآكل من آنيتهم. فقال (ع): ياكلون من لحم الخنزير؟ قلت: لا. قال: لا باس.
ومنها الخبر الدال على رفع الباس عن طين المطر اذا
اصاب الثوب ثلاثة ايام الا ان يعلم انه قد نجسه شيء بعد المطر فان
اصابه بعد ثلاثة ايام فليغسل.
والجواب: ان الطين ان كان نجسا وجب غسله مطلقا والا فلا. كذلك فالامر بغسله بعد الثلاثة محمول على الاستحباب قطعا فلا دلالة فيه على المدعى .
ومنها ما في رواية ثقة الاسلام باسناده عن الاحول عن ابي
عبد الله (ع) قال في الرجل يطا على الموضع الذي ليس
بنظيف ثم يطا بعده مكانا نظيفا فقال: لا باس اذا كان خمسة
عشر ذراعا او نحو ذلك. والجواب عنه عين الجواب عن الاول . ومنها ما في رواية زكريا بن آدم قال: سالت ابا الحسن (ع) عن قطرة خمر او نبيذ مسكر قطرت في قدر فيه لحم كثير ومرق كثير. قال (ع): يراق المرق او تطعمه اهل الذمة او الكلب، و اللحم اغسله وكله، الحديث. فان غسل اللحم انما هو لنجاسته بتعدي نجاسة المرق
المتنجس اليه. والجواب: المنع من انحصار الدلالة في ذلك لاحتمال ان يكون الغسل انما هو لاجل ازالة العين المحرمة من الخمر والنبيذ من اللحم ولذا حكم بغسله من لم ينجس الخمر. ومنها ما في رواية علي بن جعفر قال: سالته عن خنزير شرب من اناء كيف يصنع به؟ قال: يغسل سبع مرات. فنجاسة الاناء يسبب تعدي الماء المتنجس اليه . والجواب: المنع من دلالة الغسل على التنجيس وانما هو تعبد شرعي كالسبع ومع تسليم ذلك فيحتمل ان يكون الغسل من حيث نجاسة الاناء بلعاب فم الخنزير وتنجسه به ومن ثم امر بالسبع للزوجته؛ ونحوه ما دل على تعفير الاناء من ولوغ الكلب. هذه ادلتهم وقد رايت ضعفها وعدم ظهورها في المدعى. [ادلة عدم تنجيس المتنجس] لنا اولا، اصالة الطهارة في الملاقي للمتنجس لقوله (ع): كل شيء طاهر حتى تعلم انه قذر؛ژرس ز÷ على انا لا نحتاج الى دليل فان عدم الدليل على وجوب الغسل دليل على عدم الوجوب.
وثانيا، الاخبار.
منها ما رواه ثقة الاسلام عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن
ابي عمير عن هشام بن سالم عن حكم بن حكيم الصيرفي قال: قلت لابي عبد الله (ع): ابول فلا اصيب الماء وقد اصاب بلل من البول فامسحه بالحائط وبالتراب ثم تعرق يدي فامسح به وجهي او بعض جسدي او يصيب ثوبي. قال: لا باس به. واسنده الصدوق عن حكم مثله. وتاويله باحتمال عدم تيقن اصابة البول جميع اجزاء اليد وعدم وصول جميع اجزاء اليد الى الوجه او الجسد او الثوب وعدم شمول العرق كل اليد فلا يدل على المدعى خروج عن ظاهر اللفظ بلا دليل ولا يجوز ترك العمل بالظواهر للاحتمالات البعيدة. بل قوله ثم تعرق يدي فامسح بها وجهي الى آخره صريح في ان المسح وقع بالعرق فلا يضر عدم شمول العرق جميع اليد. والظاهر ان السؤال انما هو عن عرق المتنجس من اليد لا عرق الموضع الخالي من النجاسة اذ لا يحسن السؤال عنه. فالخبر دل على عدم تعدي نجاسة المتنجس. وحمله على التقية ل او عدلالة ظاهره على طهارة اليد بالمسح -كما هو مذهب بعض العامة-لى جواز الصلاة كذلك اذا عدم الماء او عدمت القذرة عليه كما يشعر به كلام السائل او على ان المراد بعدم الباس عدم الاثم وان كان يجب الغسل خروج عن الظاهر بلا معارض وهو لا يجوز. وروى الشيخ عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العيص بن القاسم في حديث قال: سالت ابا عبد الله (ع) عمن مسح ذكره بيده ثم عرقت يده فاصاب ثوبه يغسل ثوبه؟ قال: لا. وعنه عن ابن ابي عمير عن حنان قال: سمعت رجلا سال ابا عبد الله (ع) فقال: اني ربما بلت فلا اقدر على الماء ويشتد ذلك علي. فقال: اذا بلت وتمسحت فامسح ذكرك بريقك فان وجدت شيئا فقل هذا من ذاك.
واسنده ثقة الاسلام عن علي عن ابيه عن حنان وارسله
الصدوق عن حنان مثله. وروى الشيخ باسناده عن ابن محبوب عن النهدى عن الحكم بن
مسكين عن سماعة قال: قلت لابي الحسن موسى (ع): اني ابول ثم اتمسح بالاحجار
فيجيء مني من البلل ما يفسد
سراويلي. قال: ليس به باس.
وفي الموثق عن اسامة قال: قلت لابي عبد الله (ع): عن الثوب
تكون فيه الجنابة فيصيب السماء حتى يبتل علي فقال: لا باس. وروى ثقة الاسلام باسناده في الحسن عنه قال: قلت لابي عبد الله (ع): يصيبني السماء وعلي ثوب فتبله وانا جنب فيصيب بعض ما اصاب جسدي من المني افاصلي فيه؟ قال:نعم. فتجويز الصلاة في الثوب المبتل الملاقي لمحل المني من الجسد دليل على عدم تعدي نجاسة المتنجس. اللهم طهرنا بالطهارة الحقيقية، ونور قلوبنا بالانوار التحقيقية، بالنبي الامين، وآله الاكرمين. فرغ من تسويده مؤلفه المزبور في الرابع والعشرين من شهر ربيع الثاني من السنة الخامسة والسبعين ومائة والف والحمد لله وصلى الله على محمد وآله واستغفر الله من جميع الذنوب. (5) ترجمه رساله را با اندكى تصرف به گونه اى كه خللى در محتوا پديد نيايد مى آوريم:[دلايل سرايت نجاست از متنجس] معتقدان به سرايت نجاست از متنجس به رواياتى استناد كرده اند: (الف) رواياتى كه دلالت بر دور ريختن آب ظرف دارند، اگر دست نجسى به آن برخورد كرده باشد. اين به معناى آن است كه دست متنجس سبب نجاست آب شده است. رواياتى كه بر اين مطلب دلالت دارد، فراوان است: 1. بزنطى مى گويد: «سالت ابا الحسن(ع) عن الرجل يدخل يده في الاناء وهي قذرة. قال: يكفئ الاناء» از امام كاظم(ع) درباره شخصى سؤال كردم كه دست نجسش را داخل ظرف مى كند. حضرت فرمود: آب ظرف را دور بريزد. 2. سماعه از امام صادق(ع) نقل مى كند: «ان كان اصاب يده بشيء -يعنى من المني فادخل يده في الاناء قبل ان يفرغ على كفيه فليهرق الماء كله.» اگر دست شخص، آلوده به منى شده و قبل از تطهير، آن را داخل ظرف كرده است، بايد آب آن ظرف، دور ريخته شود. 3. ابوبصير مى گويد:
«سالته عن الجنب يحمل الركوة او التور فيدخل اصبعه فيه. قال: ان كانت يده قذرة فاهرقه.» از امام صادق(ع) درباره شخصى جنب سؤال كردم كه مشك يا ظرف آبى را حمل مى كند و انگشتش را درون آن مى كند، [حكم آن چيست؟]حضرت فرمود: اگر دستش نجس است آب را بايد دور بريزد. جواب: اين روايات بر بقاء عين نجاست در دست حمل مى شوند، زيرا واژه «قذارت» و «نظافت» اگر حقيقت شرعيه در آنها منتفى باشد، بايد معناى عرفى و لغوى را در نظر گرفت؛ از نظر عرف و لغت زمانى حكم به قذارت دست مى شود كه عين نجاست باقى باشد. «نظافت» و «نزاهت» نيز زمانى به كار مى روند كه عين نجاست از بين برود. (ب) در خبر عمار ذكر شده است اگر موشى كه پوست آن شكافته شده و در آب افتاده باشد، اگر لباسى در آن آب بيفتد، بايد شسته شود. عمار ساباطى از امام صادق(ع) درباره شخصى سؤال كرد كه
از ظرف آبى، كه در آن موشى مرده و پوست آن شكافته شده
است، چندين مرتبه وضو مى گيرد و لباسش را نيز مى شويد و
حتى با آن غسل مى كند، حكم آن چيست؟ حضرت فرمود: «ان كان رآها فى الاناء قبل ان يغتسل او يتوضا او يغسل ثيابه ثم فعل ذلك بعد ما رآها في الاناء فعليه ان يغسل ثيابه ويغسل كلما اصابه ذلك الماء ويعيد الوضوء والصلاة...» اگر موشى را در ظرف، و پيش از غسل يا وضو يا شستشوى لباس ببيند، بايد دوباره لباس و هر كجا را كه آب آن ظرف رسيده، بشويد و وضو و نماز را نيز اعاده كند... [دستور امام به شستشوى لباس دلالت بر اين دارد كه آب متنجس سبب نجاست آن شده است.] جواب: از ظاهر روايت فهميده مى شود كه عين نجاست در آب وجود دارد، زيرا بودن يك موش كه بدن آن شكافته است، باعث پخش شدن نجاست آن در آب مى شود، خصوصا پس از فعل و انفعالات فراوان و در مدت طولانى. در نجس شدن چيزى كه با عين نجاست برخورد كند، ترديدى نيست. احتمال دارد [در فرض متلاشى نشدن موش]پس از شستن لباس و بدن، بى درنگ نماز خوانده شده است، بدون ترديد نماز خواندن با آن لباس مرطوب صحيح نيست -اگرچه نجس كننده نباشد. همانند اين مساله است اگر موى خرگوش با نماز گزار باشد كه نماز با آن جايز نيست، و اگر خشك باشد، نجس كننده نيست. (ج) عمار در روايت ديگرى مى گويد: «سالت ابا عبدالله(ع) عن البارية يبل قصبها بماء قذر هل تجوز الصلاة عليها؟ فقال: اذا جفت فلا باس بالصلاة عليها.» از امام صادق(ع) درباره بوريايى كه نى هاى آن با آب نجس، مرطوب شده است، سؤال كردم كه آيا نماز خواندن بر آن جايز است؟ حضرت فرمود: اگر بوريا خشك شود، جايز است. مانند اين روايت را على بن جعفر از برادرش امام موسى كاظم(ع) روايت كرده است. از روايت فهميده مى شود نماز بر بوريا، پيش از خشك شدن جايز نيست، و مانع آن فقط سرايت نجاست از متنجس -به بدن يا لباس نمازگزار است. جواب: اين خبر ظهور در نقيض مدعا دارد، زيرا اصحاب بر وجوب طهارت محل سجده اجماع دارند. اگر بوريا با آب نجس، متنجس گردد، بعد از خشك شدن نيز نماز خواندن بر روى آن درست نيست [و وقتى نماز خواندن، پس از خشك شدن بوريا اشكال نداشته باشد دانسته مى شود كه بوريا نجس نشده است]. توجيه روايت به اينكه نمازگزار بر بوريا نماز بخواند و بر غير آن سجده كند، از ظاهر لفظ فهميده نمى شود، و فقط با دليل مى توان از ظاهر لفظ صرف نظر كرد. اما فايده اينكه امام(ع) شرط كرد بوريا خشك شود اين است كه آب متنجس، به بدن يا لباس نمازگزار اصابت نكند، زيرا در اين صورت قطعا نماز صحيح نيست. (د) رواياتى وجود دارد كه از خوردن و آشاميدن از ظرفهاى مشركان -بعد از علم به نجاست آنها منع مى كند و اين تنها به خاطر آن است كه ظرفها[ى متنجس]سبب نجس شدن غذا مى شود. جواب: اين روايات ظهور در مدعا ندارد، بلكه منع ظاهرا تنها به خاطر حرمت است. شاهد بر ادعاى ما روايتى است كه ثقة الاسلام كلينى از زكريا بن ابراهيم نقل مى كند. او مى گويد:
«كنت نصرانيا فاسلمت فقلت لابي عبدالله(ع): ان اهل بيتي
على دين النصارى فاكون معهم في بيت واحد و آكل من
آنيتهم. فقال(ع): ياكلون من لحم الخنزير؟ قلت: لا. قال: لا
باس.»
من نصرانى بودم، سپس اسلام آوردم به امام صادق(ع)
عرض كردم: خانواده ام نصرانى اند وبا آنان در يك خانه
زندگى كرده، در ظرفهايشان غذا مى خورم. حضرت فرمود: آيا گوشت خوك مى خورند؟ گفتم: خير. امام فرمود: اشكالى ندارد. (ه ) در خبرى آمده است اگر گلى كه با آب باران درست شده -در سه روز اول به لباسى اصابت كند، نجس نمى شود، مگر دانسته شود كه بعد از باران، چيزى آن را نجس كرده است، و اگر بعد از سه روز اصابت كند، بايد لباس تطهير گردد.[بنابر اين گل متنجس، سبب نجس شدن لباس مى شود.] جواب: اگر گل، نجس باشد در هر حال بايد لباس شسته شود. همچنين دستور امام مبنى بر شستن لباس بعد از سه روز، بى ترديد به معناى استحباب است، بنابراين دلالت بر مدعا ندارد.
(و) احول درباره كسى كه پا بر جايى غير نظيف نهاده، سپس
به محل نظيفى مى رود، به نقل از امام صادق(ع) چنين
مى گويد:
«لا باس اذا كان خمسة عشر ذراعا او نحو ذلك.»
اگر پانزده ذراع يا در حدود آن، از آن محل دور شود،
اشكالى ندارد. جواب از اين روايت، همان جواب اول است.
(ز) روايت زكريا بن آدم:
«سالت ابا الحسن(ع) عن قطرة خمر او نبيذ مسكر قطرت في
قدر فيه لحم كثير ومرق كثير؛ قال(ع): يراق المرق او تطعمه
اهل الذمة او الكلب واللحم اغسله وكله...
از امام رضا(ع) سؤال كردم: قطره اى خمر يا نبيذ مست آور
در ديگ آبگوشت افتاده است [حكم آن چيست؟]امام(ع)
فرمود: آبگوشت دور ريخته مى شود يا به كافر ذمى يا سگ
مى خورانى، گوشت را نيز بشوى و بخور... شستن گوشت به خاطر نجس شدن آن است و نجاست از طريق آبگوشت متنجس سرايت كرده است.
جواب:
علت امر امام(ع) به شستن گوشت، منحصرا به خاطر
آبگوشت متنجس نيست؛ بلكه احتمال دارد دستور شستن، به
خاطر بر طرف كردن عين حرام (خمر و نبيذ) از گوشت باشد. از اين رو فقيهانى كه خمر را نجس نمى دانند، به شستن آن، حكم مى كنند.
(ح) روايت على بن جعفر:
«سالته عن خنزير شرب من اناء، كيف يصنع به؟ قال: يغسل
سبع مرات.»
از امام موسى كاظم(ع) سؤال كردم: خوكى از مايع يك
ظرف مى خورد. چه بايد كرد؟ امام فرمود: هفت بار ظرف
شسته مى شود. نجاست ظرف به خاطر سرايت نجاست از آب متنجس است. جواب: شستن ظرف به معناى نجس بودن آن نيست، بلكه تعبدى شرعى است، مانند هفت بار شستن. در فرض نجس بودن آن، احتمال دارد امر امام به شستن ظرف به خاطر اين بوده كه ظرف با آب دهان خوك، نجس شده است و به سبب لزج بودن آن، امر به هفت بار شستن شده است. روايتى مانند همين مورد است كه دلالت بر خاكمال كردن ظرف به خاطر آب دهان سگ دارد. آنچه گفته شد دلايل كسانى بود كه معتقد به سرايت نجاست از متنجس اند؛ كه ضعف آنها و عدم ظهورشان در مدعا معلوم گشت. [دلايل عدم سرايت نجاست از متنجس] دلايل ما عبارت است از: (الف) اصالة الطهاره در ملاقات كننده با متنجس، به دليل «كل شيء طاهر حتى تعلم انه قذر». علاوه بر اينكه ما براى اثبات ادعاى خود نيازى به دليل نداريم؛ زيرا دليلى بر وجوب تطهير نداريم، و اين دلالت بر عدم وجوب مى نمايد. (ب) اخبار
1. حكم بن حكيم صيرفى مى گويد:
«قلت لابي عبدالله(ع): ابول فلا اصيب الماء وقد اصاب بلل
من البول. فامسحه بالحائط وبالتراب ثم تعرق يدي فامسح به
وجهي او بعض جسدي او يصيب ثوبي. قال: لا باس به.»
به امام صادق(ع) عرض كردم: پس از ادرار آب نمى ريزم و
رطوبتى از بول [به دستم]مى رسد، دستم را به ديوار يا خاك
مى مالم، سپس دستم عرق مى كند، آن را به صورت يا بدن يا
لباسم مى كشم، [حكم آن چيست؟]. حضرت فرمود: اشكالى
ندارد. مانند اين حديث را مرحوم صدوق با سند از حكم نقل مى كند. ممكن است اين روايت تاويل شود به اينكه احتمال دارد نسبت به رسيدن بول به تمام دست يقين حاصل نشده و تمام اجزاى دست؛ به صورت يا بدن و يا لباس نرسيده و عرق نيز تمام دست را فرانگرفته باشد، با وجود چنين احتمالى اين روايت دلالت بر ادعا ندارد. اين احتمال، به معناى خروج از ظاهر لفظ، بدون دليل است، و نمى توان به خاطر احتمالاتى دور از ذهن، عمل به ظواهر را ترك كرد. بلكه اين جمله راوى كه مى گويد: «ثم تعرق يدي فامسح بها وجهي...» صريح در اين است كه مسح با عرق بوده است. بنابر اين عرق نكردن تمام دست زيانى به استدلال نمى رساند. از سوى ديگر ظاهرا سؤال از عرق متنجس دست است، نه عرق موضعى پاك، زيرا سؤال از عرق پاك بى مورد است. با اين توضيح معلوم مى شود اين خبر بر عدم سرايت نجاست از متنجس دلالت دارد.
در مورد اين روايت سه احتمال ديگر نيز ممكن است:
روايت از موارد تقيه باشد؛ زيرا ظاهر آن بر پاك شدن با
مسح دلالت دارد، كه موافق مذهب برخى از عامه است.
روايت به اين معنا باشد كه اگر آب در دسترس نباشد يا
عين نجاست بر طرف گردد، نماز در اين حال جايز است،
چنانچه كلام سؤال كننده، اين معنا رامى رساند.
مقصود از «لا باس» عدم گناه باشد، اگرچه شستن واجب
است. اين سه توجيه سبب خروج از ظاهر لفظ، بدون معارض مى شود و چنين خروجى جايز نيست. 2. عيص بن قاسم مى گويد: «سالت ابا عبدالله(ع) عمن مسح ذكره بيده ثم عرقت يده فاصابت ثوبه يغسل ثوبه؟ قال: لا.» از امام صادق(ع) سؤال كردم دست شخصى كه با آن آلتش را مسح كرده، عرق مى كند، سپس دستش را بر لباس مى كشد، آيا لباسش را بايد تطهير كند؟ امام(ع) فرمود: خير.
3. حنان مى گويد:
«سمعت رجلا سال ابا عبدالله(ع) فقال: اني ربما بلت فلا اقدر
على الماء ويشتد ذلك علي. فقال: اذا بلت و تمسحت فامسح
ذكرك بريقك فان وجدت شيئا فقل هذا من ذاك.»
شنيدم مردى از امام صادق(ع) پرسيد: گاهى پس از ادرار
آب در دسترس ندارم و اين مساله برايم مشكل مى شود.
حضرت فرمود: هرگاه بول كردى از آب دهانت براى زايل
كردن بول استفاده كن، پس از آن اگر ترشحى يافتى آن را
آب دهان محسوب كن. ثقة الاسلام كلينى مانند اين روايت را با سند از حنان و نيز شيخ صدوق به صورت مرسل از حنان نقل كرده اند. 4. سماعه نقل مى كند: «قلت لابي الحسن موسى(ع): اني ابول ثم اتمسح بالاحجار فيجئ مني من البلل ما يفسد سراويلي. قال: ليس به باس.» به امام موسى كاظم(ع) عرض كردم: پس از بول، با سنگ مسح مى كنم، بعد از آن رطوبتى خارج مى شود كه لباسم را آلوده مى كند. حضرت فرمود: اشكالى ندارد. 5. در موثق اسامه آمده است: قلت لابي عبدالله(ع) عن الثوب تكون فيه الجنابة فيصيبني السماء حتى تبتل على، فقال: لا باس.» به امام صادق(ع) عرض كردم: لباسى آلوده به منى دارم، و از آسمان (باران يا برف) مى بارد و من خيس مى شوم [حكم آن چيست؟]حضرت فرمود: اشكالى ندارد. 6. در روايتى حسن از اسامه مى خوانيم: «قلت لابي عبدالله(ع): يصيبني السماء وعلي ثوب فتبله وانا جنب فيصيب بعض ما اصابت جسدى من المني افاصلي فيه؟ قال: نعم.» به امام صادق(ع) عرض كردم: در حال جنابت، از آسمان بر من (باران يا برف) مى بارد و لباسم را خيس مى كند و به قسمتهايى از بدنم كه آلوده به منى است مى رسد، آيا با آن لباس مى توانم نماز بخوانم؟ حضرت فرمود: بله. روابودن نماز در لباس خيس كه آلوده به منى است، دلالت بر عدم سرايت نجاست از متنجس مى كند. |