آموزه هاى فقهى جنك هاي جمل وصفين و
نهروان محمدمهدى آصفى در دوران حكومت امام اميرالمؤمنين على بن ابى طالب(ع)
سه جنگ داخلى براى آن حضرت پيش آمد: جمل و صفين
ونهروان. اين سه جنگ ناخواسته را ناكثين و قاسطين و مارقين بر
امام(ع) تحميل كردند. به سبب همين سه جنگ، امام(ع) از
بسيارى ازبرنامه به هر حال اين سه جنگ از لحاظ حكم فقهى دو حالت متفاوت
دارد.
جنگ جمل و نهروان يك حالت، و جنگ صفين حالت ديگرى
دارد. تفاوت از اين جا پيدا مى شود كه براى نظاميان
وفرماندهان سپاه جمل و نهروان بعد از شكست در بصره و
نهروان پشتيبان و پناهى نبود كه سپاهيان شكست خورده و
فرارى جمل و نهروان را مجددا جمع آورى و سازمان دهى كند
و از نو به جنگ بفرستد. لذا شكست آنان در صحنه جنگ به معناى تمام شدن غائله نظامى جمل و نهروان بود (نه اعتقادى). برخلاف جنگ صفين
كه
اگر دشمن شكست مى خورد، پشت سر خود شام را داشتند
و شام پناهگاه خوبى بود براى آنان، زيرا مى توانستند خود را از
نو درآن سازمان دهى كنند و به جنگ امام(ع) برگردند. لذا با
شكست فرضى لشكر شام غائله نظامى معاويه تمام نمى شد.
اين تفاوت ميان «جمل و نهروان » و «صفين » سبب اختلاف در
حكم فقهى اسراى جنگ صفين با اسراى جنگ جمل و
نهروان مى باشد، كه ما در اين مقاله به طور اجمال از اين
اختلاف و ادله آن بحث مى كنيم. حكم اسراى اهل بغى
در حكم اسراى اهل بغى ميان فقهاى ما اختلافى وجود ندارد در اين كه اگر پشت سر اسرا
و فراريان جنگى اهل بغى پناهگاه،پشتيبان، نيروى مقاوم، سازمان دهى و... وجود داشته
باشد اين اسيران را مى توان به قتل رسانيد و مى توان فراريان جنگى راتعقيب كرد و
مجروحان آنها را كشت همانند اسراى جنگ صفين. و چنانچه پشت سر آنها پناهگاه و نيرويى
نباشد، كه آنان رامجددا سازمان دهى كند، نبايد آنها را تعقيب كرد يا به قتل رسانيد
و نبايد مجروحان آنها را كشت و اسيران را بايد آزاد كرد، مگرآن كه مرتكب قتل يا
جرحى شده باشند كه بايد به قصاص برسند و آن بحث ديگرى است. سخنان فقها
عمده ادله اين حكم عبارت است از: آيه نهم از سوره حشر، اجماع، سيره اميرالمؤمنين(ع)
در جنگ هاى صفين و جمل ونهروان.
ابتدا سخنان فقها را نقل مى كنيم: در اين مورد اولا تمسك مى كند به آيه 9 از سوره حجرات: «فقاتلوا التي تبغي حتى تفي ء الى امر اللّه» و چون اين فراريان باغى، به حكم خدا باز نگشته اند مى توان آنها را تعقيب كرد. دليل ديگر شيخ اجماع طايفه است.اما اگر سلاح خود را كنار بگذارند يا براى ادامه بغى پناهگاه و نيروى مركزى نداشته باشند كشتن آنها قطعا و بدون هيچ اختلافى جايز نيست.((48))حمزة بن على بن زهره حلبى (511 585 ه ) در باب جهاد
كتاب «غنيه » مى فرمايد:
و جميع من خالف الاسلام من الكفار يقتلون مدبرين و مقبلين
و يقتل اسيرهم و يجاز على جريحهم و كذاحكم البغاة على
الامام ان كان لهم فئة يرجعون اليها، و ان لم يكن لهم فئة لم
يتبع مدبرهم و لم يجهز على جريحهم و لم يقتل اسيرهم... كل
ذلك به دليل الاجماع من الطائفة عليه.((49))
ابن حمزه در باب جهاد «وسيله » مى نگارد:
فان انهزموا (البغاة) و كان لهم فئة يرجعون اليها جاز الاجازة
على جريحهم و التتبع لمدبرهم، و قتل اسيرهم. و ان لم يكن
لهم فئة لم يجزذلك... و لايجوز سبي ذراريهم بحال.((50))
شيخ طوسى در جهاد « نهايه
» مى نويسد:
و اهل البغي على ضربين: ضرب منهم يقاتلون، و لا تكون لهم
فئة يرجعون اليه و الضرب الاخر تكون لهم فئة يرجعون اليه.
فاذا لم يكن لهم فئة يرجعون اليه فانه لايجاز على جريحهم، و
لايتبع مدبرهم، و لاتسبى ذراريهم، و لا يقتل اسيرهم، و متى
كان لهم فئة يرجعون اليهاجاز للامام ان يجيز على جرحاهم، و
ان يتبع مدبرهم و ان يقتل اسيرهم.((51))
همچنين شيخ طوسى در «الجمل و العقود» مى فرمايد:
و هم (البغاة) على ضربين: احدهما لهم فئة يرجعون اليها فاذا
كان كذلك جاز ان يجاز على جريحهم، و يتبع مدبرهم، و يقتل
اسيرهم، والاخر لايكون لهم فئة. فمن كان كذلك لايجاز على
جريحهم، و لايتبع مدبرهم و لا يقتل اسيرهم.((52))
يحيى بن احمد هذلى در جامع الشرائع مى گويد:
فان كان له (الباغى) فئة يرجع اليها قتل مقبلا او مدبرا و الا لم
يتبع المدبر و لم يجهز على الجريج.((53))
قاضى ابن براج طرابلسى (400 481 ق) در جهاد «مهذب »
مى نويسد:
و اذا انهزم عسكرهم (البغاة) و كان لهم فئة يرجعون اليها جاز
اتباع مدبرهم و ان يجهز على جريحهم... و ان لم يكن لهم فئة
يرجعون اليهالم يتبع مدبرهم و لايجهز على جريحهم... فاما
اموالهم فلايغنم منها الا ماحواه العسكر.((54))
محقق در شرائع مى فرمايد:
و من كان من اهل البغي لهم فئة يرجع اليها جاز الاجهاز على
جريحهم و اتباع مدبرهم و قتل اسيرهم و من لم يكن لهم فئة
فالقصدبمحاربتهم تفريق كلمتهم فلا يتبع لهم مدبر و لا يجهز
على جريحهم و لا يقتل لهم ماسور.((55))
صاحب جواهر در تبيين كلام محقق مى نويسد:
بلا خلاف اجده في شي ء من ذلك. نعم في الدروس: «و نقل
الحسن انهم يعرضون على السيف فمن تاب منهم ترك و
الاقتل » الا انه لم نعرف القائل به بل المعلوم من فعل علي(ع)
في اهل الجمل خلافه و حينئذ فلاخلاف معتدبه فيه، بل في
المنتهى و محكي التذكرة نسبته الى علمائنابل عن الغنية
الاجماع عليه و هو الحجة.((56))
مستند و دليل حكم:
حال اجمالا از مستند و دليل هر دو حكم بحث مى كنيم:
دليل اول: آيه نهم از سوره حشر
فقاتلوا التي تبغي حتى تفي ء الى امر اللّه.
كسانى كه در حال فرار به مركز فرماندهى خود هستند از اهل
بغى به شمار مى روند و مشمول حكم آيه نهم از سوره
حشرهستند.
البته با اين آيه كريمه فقط مى توان براى حكم اول استناد كرد،
و براى حكم دوم قابل استناد نيست، چون فرار در مورد دوم
به معناى برگشتن به حكم خدا نيست «حتى تفي ء الى امر اللّه»
مگر در مواردى كه باغى سلاح خود را زمين گذارد و تسليم
شود وبيعت كند، كه در اين موارد ديگر مشمول حكم آيه «بغى » نيست و بايد با او برابر با قواعد و اصول اوليه رفتار كرد.
دليل دوم: اجماع فقهاى اماميه
صاحب جواهر اجماع و خبر حفص بن غياث را عمده دليل اين
حكم شمرده((57)) و اين اجماع را ما در كلمات شيخ طوسى
وحمزة بن على بن زهره در غنيه قبلا ملاحظه كرده بوديم، و
خلاف اين مطلب نديديم، و ملاحظه كرديم كه فقها اين امر را
به صورت قطعى بيان مى كنند.
دليل سوم: سيره اميرالمؤمنين(ع) در جنگ جمل
ثقة الاسلام كلينى روايت زير را كه از جهت سند تمام است از
حسين بن محمد اشعرى از معلى بن محمد، از حسن بن على
وشاء از ابان بن عثمان از ابوحمزه ثمالى روايت كرده:
قال: قلت لعلي بن الحسين(ع): ان عليا سار في اهل القبلة
بخلاف سيرة رسول اللّه في اهل الشرك. قال: فغضب، ثم جلس
ثم قال: سارو اللّهفيهم بسيرة رسول اللّه(ص) يوم الفتح. ان عليا
كتب الى مالك، و هو على مقدمته في يوم البصرة بان لا يطعن
في غير مقبل و لا يقتل مدبرا و لا يجيز (يجهز) على جريح و من
اغلق بابه فهو آمن.((58))
همچنين محمد بن يعقوب روايت كرده:
عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن عمرو بن عثمان عن محمد
بن عذافر((59)) عن عقبة بن بشر عن عبداللّه بن
شريك((60)) عن ابيه((61))
قال: لماهزم الناس يوم الجمل قال امير المؤمنين: لاتتبعوا
موليا و لاتجيزوا على جريح، و من اغلق بابه فهو آمن. فلما كان
يوم صفين، قتل المقبل و المدبر و اجاز على جريح.
فقال ابان بن تغلب لعبد اللّه بن شريك: هذه سيرتان مختلفتان.
فقال: ان اهل الجمل قتل (قتلوا) (طلحة و الزبير) و ان معاوية
كان قائمابعينه و كان قائدهم.((62))
همچنين حسين بن على بن شعبه در تحف العقول روايت
مى كند كه ابوالحسن ثالث در جواب مسائل يحيى بن اكثم
گفت:
و اما قولك: ان عليا قتل اهل صفين مقبلين و مدبرين و اجازه
على جريحهم و انه يوم الجمل لم يتبع موليا و لم يجز على
جريح...، فان اهل الجمل قتل امامهم و لم يكن لهم فئة يرجعون
اليها... و اهل صفين كانوا يرجعون الى فئة مستعدة و امام
يجمع لهم السلاح والدروع....
بيهقى در سنن روايت مى كند از امام صادق(ع) از پدرش امام
باقر(ع) از پدرش على بن الحسين(ع):((63))
قال: دخلت على مروان بن الحكم، فقال: ما رايت احدا اكرم
غلبة من ابيك ما هو الا ان ولينا يوم الجمل فنادى مناديه: لا
يقتل مدبر و لايذفف على جريح.
قال الشافعى(ع) ذكرت هذا الحديث للدراوردى فقال: ما
احفظه تعجب لحفظه.((64))
همچنين بيهقى به سند خود از حفص بن غياث (از ثقات
اصحاب امام صادق(ع)) از امام صادق(ع)، از امام باقر(ع)
روايت مى كند:
قال: امر على رضى اللّه عنه مناديه فنادى يوم البصرة لايتبع
مدبر، و لايذفف على جريح و لايقتل اسير، و من اغلق بابه فهو
آمن و من القى سلاحه فهو آمن.((65))
دليل چهارم: روايات وارده در اين باب
ما به بخشى از اين روايات در تبيين سيره اميرالمؤمنين(ع) در
جمل و صفين اشاره كرديم. اينك به برخى از رواياتى كه در
اين باب آمده اشاره مى كنيم:
محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن القاسم بن
محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث قال:
سالت اباعبداللّه(ع) عن الطائفتين من المؤمنين احدا هما
باغية و الاخرى عادلة، فهزمت (ظاهرا فهزمت العادلة الباغية)
قال: ليس لاهل العدل ان يتبعوا مدبرا و لا تقتلوا (يقتلوا:ظ)
اسيرا، و لايجهزوا على جريح و هذا اذا لم يبق من اهل البغي
احد و لم يكن فئة يرجعون اليها. فاذاكانت لهم فئة يرجعون
اليها فان اسيرهم يقتل و مدبرهم يتبع و جريحهم يجاز
عليه.((66))
شيخ از محمد بن حسن صفار از على بن محمد از قاسم اين
روايت را نقل كرده است.روايت از لحاظ سند مشكلى ندارد.
حفص بن غياث از اصحاب امام صادق(ع) و امام كاظم(ع) است
و با آن كه قاضى هارون در كوفه بود و عامى مذهب است،
فقهاى اماميه او را توثيق و به روايات او استناد مى كنند.
و قاسم بن محمد اگر چه با چند مجهول مشترك است ولى با
همين راوى و مروى عنه در سند روايتى در تفسير على
بن ابراهيم قمى، در تفسير آيه شريفه «اهدنا الصراط المستقيم »
به اين نحو آمده:
«و حدثني ابي (ابراهيم بن هاشم) عن القاسم بن محمد عن
سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث »
و اين عين همان سند روايت كلينى است. بنابراين قاسم بن
محمد به اين دليل كه در اسناد كتاب تفسير على بن ابراهيم
آمده قابل اعتماد و استناد است.
دلالت اين روايت كامل است و توضيحى احتياج ندارد، صاحب
جواهر هم همين روايت را با اجماع، حجت در اين دو
مساله مى داند.
در اين جا تذكر چند نكته لازم است.
ادله تحريم مطلق قتل اسراى اهل بغى
در مقابل ادله اى كه بر قول به تفصيل آورديم، اين جا به دو
روايت اشاره مى كنيم. در اين دو روايت مطلقا قتل اسراى اهل
بغى وتعقيب آنها و كشتن مجروحان آنها تحريم شده است:
روايت اول: روايت ثقة الاسلام كلينى از على بن ابراهيم
و باسناده عن المنقري عن حفص بن غياث عن ابي عبداللّه(ع)
قال: سال رجل ابي صلوات اللّه عليه عن حروب امير
المؤمنين(ع) و كان السائل من محبينا، فقال له ابوجعفر(ع):
بعث اللّه محمدا(ص) بخمسة اسياف ثلاثة منها شاهرة فلاتغمد
حتى تضع الحرب اوزارها... و سيف منها مكفوف و سيف منها
مغمود.
اما السيف المكفوف فسيف على اهل البغي و التاويل... و كانت
السيرة فيهم من اميرالمؤمنين(ع) ما كان من رسول اللّه في
اهل مكة يوم فتح مكة فانه لم يسب منهم ذرية و قال: من اغلق
بابه فهو آمن و من القى سلاحه فهو آمن، و كذلك قال
اميرالمؤمنين(ع) يوم البصرة نادى فيهم لاتسبوا لهم ذرية و
لاتجهزوا على جريح و لاتتبعوا مدبرا و من اغلق بابه و القى
سلاحه فهو آمن.
(كافى، ج 5، ص 11 - 12، وسائل الشيعه، ج 11، ص 16 17) از
اين روايت برمى آيد شمشيرى كه بر باغيان گماشته شده،
ازنوع شمشيرهاى مكفوف است، يعنى شمشير از قتل باز
داشته شده و رواياتى از اين قبيل نيز وارد شده است.
روايت دوم: روايت بيهقى در سنن از ابن عمر:
قال: قال رسول اللّه(ص) لعبد اللّه بن مسعود: يا ابن مسعود
اتدري ما حكم اللّه فيمن بغى من اهل هذه الامة؟ قال ابن
مسعود:اللّه و رسوله اعلم. قال: فان حكم اللّه فيهم ان لايتبع
مدبرهم و لايقتل اسيرهم و لايذفف على جريحهم. (سنن
بيهقى، ج 8،ص 182، حيدرآباد هند، دارالمعارف العثمانيه)
اين روايات عموما از لحاظ سند خالى از اشكال نيستند، و بر
فرض امكان استناد به آن، بر صورتى حمل مى شوند كه
باغى دست از بغى برداشته باشد، و سلاح خود را تسليم نموده،
و به مركز قدرتى پناه نياورد كه همان صورت اسراى جنگ
جمل است.و روايت اسياف خمسه تا حدودى اين معنا را تاييد
مى كند.
كشتن اسراى جنگى واجب است يا جايز؟
در صورتى كه فراريان جنگ پناهگاه و مركزى براى فرماندهى
و سازمان دهى داشته باشند آيا كشتن آنها واجب است ياجايز؟
البته در صورتى كه واجب باشد حتما امام بايد دستور كشتن
آنها را بدهد و در صورتى كه جايز باشد امام اگر صلاح بداند
مى توانداز كشتن آنها صرف نظر كند.
ظاهر بعضى از كلمات فقها راى اول است از قبيل شيخ در
مبسوط، ج 7، ص 268 و علامه در تحرير، ج 1، ص 156 و
تذكره، ج 1، ص 456 و محقق در مختصر النافع، ص 226 و
صريح بعضى از كلمات فقها جواز است. مثل شيخ در نهايه و
ابن ادريس درسرائر و محقق در شرائع كه بعضى از اين كلمات
را قبلا در اين مقاله آورده بوديم.
صريح اين كلمات اين است كه امام اختيار دارد كه دستور به
قتل فراريان و اسرا دهد، چنان كه مى تواند از كشتن آنها صرف
نظركند.
به نظر مى رسد كلماتى كه از آن وجوب استظهار مى شود بايد
در مورد دفع توهم حظر باشد، و مراد از آن جواز قتل است
كه صريح جمعى از فقها است.
چون در اين سخنان، اسراى باغى به دو دسته تقسيم مى شوند:
دسته اول اسرايى كه پناهگاه و مركزى نداشته باشند و
دسته دوم كسانى كه مركز و پناهگاهى داشته باشند و چون
حكم دسته اول منع از قتل است، مقصود از كلماتى امثال
«يقتل »، «يجهز»،يا «يجاز» «يتبع مدبرهم » جواز قتل و تعقيب
است نه وجوب آن. لذا گاهى ظاهر كلام فقيهى وجوب است و
صريح كلام همان فقيه در جاى ديگر جواز است، مانند كلمات
شيخ در «مبسوط » كه ظاهر در وجوب است و در «نهايه » كه
صريح در جوازاست.
بنابراين رواياتى كه در مورد عفو اميرالمؤمنين(ع) از فراريان و
اسراى صفين آمده است با تفصيلى كه سابقا در مورد
اسراى جنگى داديم منافات ندارد، چون به موجب آن تفصيل،
حكم اسراى جنگ صفين و اسراى مشابه آن جنگ، جواز قتل
است نه وجوب قتل، و رواياتى كه در عفو امام(ع) از اسراى
صفين رسيده منافاتى با آن تفصيل ندارد.
و امثال آنچه بيهقى در سنن روايت كرده بر اين محمل بايد
حمل شود:
عن ميمون بن مهران عن ابي امامة، قال: شهدت صفين و كانوا
لايجهزون على جريح و لايقتلون موليا و لا يسلبون قتيلا.2)
همچنين((67)) بيهقى روايت مى كند:
عن ابي فاختة: ان عليا رضي اللّه عنه اتي باسير يوم صفين،
فقال: لاتقتلني صبرا. فقال رضى اللّهعنه: لااقتلنك صبرا اني
اخاف اللّه رب العالمين فخلى سبيله. ((68))
نصربن مزاحم در كتاب وقعة الصفين روايت مى كند:
عن الشعبي قال اسر علي يوم الصفين، فخلى سبيلهم فاتوا
معاوية، و قد كان عمروبن العاص يقول لاسرى اسرهم
معاوية:اقتلهم، فما شعروا الا باسراهم قد خلى سبيلهم علي، و
كان علي(ع) اذا اخذ اسير من اهل الشام خلى سبيله الا ان
يكون قد قتل احدا من اصحابه فيقتله به.((69))
همچنين روايتى كه شيخ روايت مى كند:
عن عبداللّه بن ميمون اتي علي باسير يوم صفين، فقال
علي(ع): لااقتلك اني اخاف اللّه رب العالمين فخلى سبيله و
اعطاه سلبه الذي جاءبه.((70))
اين روايات عموما از لحاظ سند قابل استناد نيستند، و بر فرض
امكان استناد، حمل بر عفو و گذشت امام مى شود و با حديثى
كه صاحب وسائل از تحف العقول روايت كرده منافاتى ندارند.
حسن بن على بن شعبه از ابوالحسن ثالث(ع) نقل مى كند
كه حضرت در جواب يحيى بن اكثم فرمود:
و اما قولك: ان عليا(ع) قتل اهل صفين مقبلين و مدبرين و
اجاز على جريحهم و انه يوم الجمل لم يتبع موليا و لم يجز
على جرح... فان اهل الجمل قتل امامهم و لم تكن لهم فئة
يرجعون اليها... و اهل صفين كانوا يرجعون الى فئة مستعدة و
امام يجمع لهم السلاح.((71))
عدم تعقيب و قتل اسرا حكمى تشريعى يا ولايى؟
واضح است كه در فقه دو نوع حكم لازم الاجرا داريم: نوع اول
احكام تشريعى است كه خداوند تشريع كرد و رسول خدا(ص)
وخلفاى او ابلاغ مى كنند. نوع دوم احكام ولايى است كه اختيار
آن به دست حاكم و امام است و به مقتضاى مصالحى كه به
نظرامام و حاكم برسد اين احكام صادر مى شود.
فرق اين دو نوع حكم اين است كه صدور قسم اول از ناحيه
امام، به نحو ابلاغ و اخبار است و صدور قسم دوم به نحو
انشامى باشد.
بعيد نيست آيه شريفه «اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول و اولي
الامرمنكم » كه به دو بخش اطاعت خدا و اطاعت رسول او و
اولى الامر تقسيم شده ناظر به همين تقسيم باشد، چون
احكام تشريعى كه رسول خدا(ص) و اولياى امور ابلاغ مى كنند
در واقع حكم خدا است و جنبه تشريعى و ثابت دارد، هر چند از
ناحيه معصوم صادر شده باشد و طاعت دوم در آيه (و اطيعوا
الرسول واولي الا مرمنكم) ناظر به احكام ولايى است كه رسول
اللّه(ص) و اولياء امور انشا مى كنند. همين تعدد نوع حكم، علت
تعددذكر طاعت در آيه است. البته اين يك نوع استظهار است و
حقيقت را خداوند متعال مى داند.
از نوع دوم بعضى از فقهاى بزرگ معاصر، به «منطقة الفراغ »
است تعبير كرده اند، يعنى منطقه اى كه فارغ از احكام تشريعى
ثابت است. حكم كردن در اين منطقه، به حاكم و امام واگذار
شده است، از قبيل اكثر مسائلى كه امروز در مجلس شوراى
اسلامى مى گذرد مثلا روابط ديپلماسى، يا مسائل صلح و
جنگ يا تنظيم ماليات بردرآمد يا سرانه، و امثال آن، كه فراوان
است، و حكم شرعى مخصوصى در مورد آن نيامده مگر
عمومات، و احكام كلى، و تصميم گيرى در اين قبيل موارد به
حاكم شرع و مجالس استشارى بعد از موافقت حاكم شرع،
واگذار شده است.
اين مطلب درست است، جز آن كه گستره احكام ولايى فقط
در محدوده «منطقة الفراغ » نيست، و گاهى مى شود كه امام
درمحدوده «حكم شرعى ثابت » نيز حكم بدهد و اعمال ولايت
بكند، از قبيل موارد تزاحم بين دو حكم در مسائل اجتماعى
كلان كه امام با تشخيص اهم، حكم به تقديم اهم بر مهم
مى كند، و اين حكم براى ساير مكلفان الزامى است، هر چند
نظر آنها درتشخيص اهم با نظر امام متفاوت باشد.
همچنين در تحكيم عناوين ثانويه براحكام اوليه، و الزام به
احكام ثانويه... كه نظر امام براى ساير مكلفان در اطاعت از
احكام ثانويه الزام آور است، هر چند كه نظر ساير مكلفان با نظر
امام در مورد تشخيص عنوان ثانوى و حكومت آن بر احكام
اوليه فرق داشته باشد.
از اين مطلب كه استطرادا يادآورى شد اگر بگذريم، اين سؤال
مطرح مى شود كه گذشت و عفو اميرالمؤمنين(ع) از اسرا و
فراريان جمل، آيا حكم تشريعى است يا يك حكم ولايى؟ در
صورت اول، براى همه لازم الاجرا است و هيچ امام و حاكمى
نمى تواندخلاف آن را انجام دهد، چون از احكام الهى ثابت و
غيرقابل تغيير است و چنانچه اين حكم ولايى باشد، در اختيار
حاكم و امام است و هر امام و حاكمى به مقتضاى مصلحتى كه
مى بيند، مى تواند به تعقيب يا عدم تعقيب و قتل يا عفو و
انصراف از قتل حكم بدهد.
ظاهر بعضى از كلمات فقها و صريح بعضى، اين است كه حكم
آزادى اسراى جنگ جمل و عدم تعقيب آنان حكمى تشريعى
وثابت است، و براساس صريح بعضى از روايات صحيح، اين
حكم يك حكم شرعى ثابتى است و هيچ امام و حاكمى
نمى توانداين حكم را تغيير دهد، چون در خبر حفص بن غياث
كه پيش از اين آورديم و از نظر سند نيز بى اشكال بود آمده
است:
ليس لاهل العدل ان يتبعوا مدبرا و لا تقتلوا (يقتلوا: ظ) اسيرا و
لايجهزوا على جريح... .((72))
اين عبارات صريح در حكم شرعى ثابت است.
چنان كه اين معنا را شايد بتوان از آيه نهم سوره حجرات
استظهار كرد: فقاتلوا التي تبغي حتي تفي ء الى امر اللّه فان
فءت فاص لحوا بينهما بالعدل.
اما كسانى كه سلاح خود را به زمين مى گذارند و تسليم
مى شوند يا بيعت مى كنند اينها قطعا به حكم خدا برگشته اند
هر چنداجبارا و اكراها باشد و كسانى كه فرار مى كنند و
پناهگاه و مركزى براى فرماندهى و سازمان دهى ندارند، اين
جمع نيز به نحوى ديگر حالت بغى و تمرد ندارند و فرار آنها به
معناى دست كشيدن از تمرد و سرپيچى و بغى است، هر چند
اكراها و اجباراباشد.
بنابراين اين معنى را ممكن است از آيه سوره حجرات نيز
استظهار نمود. ولى از بعضى روايات برمى آيد كه اين حكم
ولايى است، و اميرالمؤمنين(ع) در جمل فراريان و اسيران
جنگ را به مقتضاى حق ولايتى كه خداوند به عنوان ولى امر
به او داده است عفو كرد و از آنها گذشت، چنان كه رسول
خدا(ص) در فتح مكه از مشركان و كفار قريش گذشت و آنها
را عفو نمود. بى گمان عفو حضرت رسول اللّه(ص) از مشركان
قريش، حكم ولايى بوده نه حكم تشريعى.
اين معنا از بعضى روايات برمى آيد چنان كه در روايت دعائم
الاسلام آمده است:
سار علي(ع) بالمن و العفو في عدوه من اجل شيعته لانه كان
يعلم انه سيظهر عليهم عدوهم فاحب ان يقتدي من جاء من
بعده به.((73))
در روايت ابوحمزه ثمالى از على بن الحسين(ع) آمده است:
سارو اللّه فيهم بسيرة رسول اللّه(ص) يوم الفتح... .((74))
اين روايت از نظر سند بى اشكال به نظر مى رسد، چون معلى
بن محمد در سند اين روايت، از رواتى است كه نام او در
تفسيرعلى بن ابراهيم آمده است.
با نظر همه جانبه به اين دو دسته دليل، كه تا حدودى در
دلالت تعارض دارند، دسته اول قوى تر از دسته دوم به نظر
مى رسدمخصوصا با تطابق دسته اول با ظاهر آيه حجرات.
ولى اين استظهارى بيش نيست، و در صورتى كه اين استظهار
براى كسى قانع كننده نباشد، ممكن است اين حكم را از
احكام ولايى بدانيم. ولى با اين لحاظ آن را حكم ثابت و غيرقابل
تغييرى تا عصر ظهور امام زمان(ع) مى دانيم. با اين توضيح كه
اين حكم ولايى قطعا مبتنى بر يك مصلحت ملزمى است، چنان
كه هر حكم ولايى ديگرى بايد مبتنى بر مصلحت
ملزمه اى باشد.
اگر نظر حاكمان شرع در تشخيص مصلحت اختلاف پيدا
كند، ضرورتا نظر آنها در حكم ولايى هم اختلاف پيدا خواهد
كرد،چون حكم ولايى تابع مصلحت است. و اختلاف نظر در
تشخيص مصلحت سبب اختلاف نظر حكام در احكام ولايى
است.حكم اميرالمؤمنين(ع) در جمل مبتنى بر مصلحت
ملزمه اى است و آن مصلحت حفظ شيعيان و محبان اهل
بيت(ع) درجنگ هايى است كه ميان آنها و دشمنان تا قيام امام
زمان(ع) برپا مى شود. و به اين جهت اميرالمؤمنين(ع) از
فراريان و اسراگذشت تا سنتى براى ديگران باشد، و شيعيان
خود را در طول زمان تا ظهور امام زمان(عج) از دشمنان
حفظ كند...و چون تشخيص امام معصوم از مصلحت ملزمه،
تشخيص واقعى است، اين تشخيص واقعيت دارد و تا ظهور
امام زمان ادامه خواهدداشت... ناچار اين مصلحت الزام آور
مبناى حكم ولايى براى همه اعصار تا ظهور امام زمان(ع)
خواهد بود، و چون امام زمان(ع) ظاهر شود ممكن است اين
وضع تغيير پيدا كند، و حضرت به مقتضاى مصلحت وقت،
خود مى داند كه چگونه درباره اسرا و فراريان جنگ حكم كند.
به اين معنا در چند روايت تصريح شده است. در روايت دعائم
مى خوانيم:
عن ابي جعفر محمد بن علي(ع): سار علي(ع) با لمن و العفو
في عدوه، من اجل شيعته لانه كان يعلم انه سيظهر عليهم
عدوهم من بعده فاحب ان يقتدى من جاء بعده به فيسير في
شيعته بسيرته و لا يجاوز فعله.((75))
كلينى به سند خود از ابوبكر حضرمى روايت مى كند:
قال: سمعت ابا عبداللّه(ع) يقول: لسيرة علي(ع) في اهل
البصرة كانت خيرا لشيعته مما طلعت عليه الشمس. انه علم ان
للقوم دولة فلو سباهم لسبيت شيعته.
قلت: فاخبرني عن القائم(ع) يسير بسيرته؟ قال(ع): لا، ان
عليا(ع) سارفيهم بالمن لماعلم من دولتهم و ان
القائم(ع)يسيرفيهم بخلاف تلك السيرة لانه لا دولة
لهم.((76))
سند اين روايت تمام و قابل استناد است.
در مستدرك الوسائل از اصبغ بن نباته آمده است:
انا لما هزمنا القوم نادى مناديه ان لا يذفف على جريح و لايتبع
مدبر و من القى سلاحه فهو آمن سنة يستن بها بعد يومكم هذا.
و عن((77)) محمد بن الحسن عن الصفار عن احمد بن محمد
بن عيسى عن علي بن الحكم عن الربيع بن محمد عن
عبداللّهبن سليمان عن ابي عبداللّه(ع) قال: ان عليا انما من
عليهم كما من رسول اللّه على اهل مكة، و انما ترك علي(ع)
لانه كان يعلم انه سيكون له شيعة و ان دولة الباطل ستظهر
عليهم فاراد ان يقتدى به في شيعته و قد رايتم آثار ذلك هو ذا
يسار في الناس بسيرة علي(ع).((78))
و عن زرارة عن ابي جعفر قال: لو لا ان عليا(ع) سار في اهل
حربه بالكف عن السبي و الغنيمة للقيت شيعته من
الناس بلاءعظيما. ثم قال: و اللّه لسيرته كانت خيرا لكم مما
طلعت عليه الشمس.((79))
سند اين روايت نيز معتبر است.
با ملاحظه اين روايات، اين حكم مى تواند تا عصر ظهور امام
زمان(ع) حكم ولايى ثابتى باشد، چون اين مصلحت تا آن
عصرثابت است. و اين مصلحت مبناى حكم امام(ع) براى عفو
اسرا و فراريان در جنگ جمل بود.
چون اين مصلحت ملزم است اولا تا عصر ظهور امام زمان(ع)
ادامه دارد، ثانيا تشخيص اين مصلحت، واقعى است، چون
ازطرف امام معصوم اين تشخيص صورت گرفته است.
بنابراين اين مصلحت بايد مبناى حكم ولايى ثابتى باشد تا عصر
ظهورامام زمان(ع). فقه سياسى امام على آرمانگرايى يا واقعگرايى احمد مبلغى فقه را مى توان سيستمى دانست كه از وظايف ذاتى آن، تعيين
چارچوبه هايى است كه ترسيم خط مشى ها را بر عهده دارند.
اين دانش به ويژه در حوزه اى كه به مسؤوليت هاى اجتماعى
نظر مى افكند، با دو مساله اساسى رو به رو است:الف) تكاپوى
پرتحرك، پياپى و سرسام آور تحولات زمانه: فقه در برابر اين
غوغا و تكاپوى خيره كننده زمان بايد
پاسخ هايى پرتحرك، پياپى و فراگير ارايه دهد.
ب) پيچيدگى و در هم تنيدگى تحولات در روابط اجتماعى:
در برابر اين وضعيت پاسخ ها بايد سيستماتيك وبرخوردار از
نوعى وحدت رويه و انسجام باشد.
اين دو ضرورت از آن جهت است كه فقه دانشى ارزيابى
مى گردد كه همچون دهليزى ميان روابط انسانى و زمينى
بااراده و مشيت الهى عمل مى كند. اين برداشت از فقه سبب
مى شود تا چشم انداز انتظار از فقه ارتباط با عالمى فراتر
ازاراده هاى بشرى را ترسيم كند. عالمى كه به دليل اشرافش بر
دنياى زمينى پرتو نگاهى جامع و در نهايت يك دست رااز
دهليز فقه به فرش زمين مى گستراند.
شايد مهم ترين عرصه اى كه نو شوندگى موضوعات آن، فقه را
بيش از ديگر عرصه ها به خود مشغول مى كند سياست باشد.
ورودى هاى سياست به محدوده فقه بسيار ولى حساس و
نيازمند كارى دو چندان است.
از آن جا كه پاسخ سريع و تا حدى يك نواخت و منسجم به
ورودى هاى عرصه سياست لازم است، راه مطلوب اين است كه
علاوه بر پرداختن فقهى به تك مساله هاى سياسى، بكوشيم تا
در تلاشى پسينى - يعنى مرحله اى پيش ازپرداختن مستقيم
به داده ها و ورودى هاى سياست به عرصه فقه - نظريه فقهى
اسلام را درباره سياست و مسائل كلان آن تبيين نماييم. ارايه
نظريه به ما كمك مى كند كه در مواجهه با رويكردهاى جديد
دانش سياست يا رخدادهاى به شدت نو شونده عرصه سياست
از قبل آماده باشيم و رويكردى روشنگرانه را در اختيار بگيريم.
در اين حالت علاوه برآن كه بر سرعت سرسام آور داده هاى
سياست به فقه فائق خواهيم آمد به سطح مطلوبى از وحدت
رويه نيز در ارايه احكام فقه سياسى دست خواهيم يافت. فقه
سياسى اگر بيش از حد طبيعى گرفتار سلايق اشخاص
گردد دچار از هم گسيختگى و متفاوت بودن اجزاى آن با
يكديگر از لحاظ مبانى فلسفى خواهد شد و در نتيجه به عدم
توانايى برپاسخگويى دچار خواهد گشت. پيمودن اين مسير
اگرچه براى بسيارى از بخش هاى فقه پيشنهاد مى شود ولى
براى فقه سياسى از يك ضرورت غير قابل فرو نهادن برخوردار
است. در مثل اگر پيرامون واقع گرايى و آرمان گرايى
نظريه اى بر پايه فقه ارايه گردد راه براى پاسخگويى به اين كه
آيا دروغ در عالم سياست جايز است يا نه و امثال اين پرسش ها
بازمى گردد.
نظريه سازى فقهى سبب خواهد شد كه ميان تلاش هاى
فقيهان و دستاوردهاى نوين علوم سياسى ارتباط ى
علمى برقرار شود، چرا كه نظريه پردازى به جد نيازمند آشنايى
با تحولات علمى و دستاوردهاى مطالعاتى مى باشد. از
سوى ديگر اگر فقه سياسى در چارچوب نظريه هاى فقه
سياسى كلان نگر و مجموعه ساز، سامان يابد ظرفيت هاى لازم
رابراى ايفاى نقش هاى راهبردى پيدا خواهد كرد و از آن جا كه
رويكرد مطالعات نوين علوم سياسى عموما طرح
مباحث كاركردى و تبيين روش ها و نگرش هايى راهبردى
است، فقه سياسى نيز با رويكرد نظريه محور، به نوعى به
طرح راهبردها و تاكيد بر كاركردها نايل خواهد آمد. در غير اين
صورت، تاكيد روزافزون بر تك مساله هاى فقهى و اكتفا
كردن به اين، نتيجه اى جز سر در گم شدن در كوچه هاى پيچ
در پيچ سياست نخواهد شد. عدم برخوردارى از
نظريه هاى كلان، دميدن روح فقه فردى به عالم پيچيده
سياست است. نظريه محورى در فقه سياسى سامان مندى را
جايگزين درهم آميختگى، هم آوردى علمى را جايگزين
برداشت هاى سليقه اى و كارامدى را جايگزين تورمى مايوس
كننده خواهد كرد. اگر نخواهيم در گردابى از
پيچيدگى هاى انديشه و تحول سياسى گم آييم، مجبوريم
كه از روش نظريه پردازى بهره گيريم. بررسى مقوله واقع
گرايى و آرمان گرايى در فقه سياسى و نسبت هر يك از اين
گرايش ها باامام على عليه السلام رسالت اين مقاله است.
اگر چه اين دو گرايش بى رقيب نبوده و نظرياتى موازى با
خود را در كنار دارند ولى به لحاظ اهميت و نيز قابليتى كه
درتشريح رفتارهاى سياسى از آن برخوردار هستند مى توان به
آن ها به عنوان دو نظريه كلى كه به تنهايى بيشترگرايش هاى
اصلى را توضيح مى دهند نگاه كرد.
امام على (ع) آرمان گرا بود يا واقع گرا ؟
در فرايند پى گيرى هدف، سه حالت را مى توان در نظر
گرفت:
1. شرايط سياسى و اجتماعى به خاطر مساعد بودن، پى گيرى
هدف را در عين پاى بندى كامل به اصول آرمانى
وچارچوبه هاى آن، امكان پذير سازد.
2. شرايط سياسى و اجتماعى از چنان پيچيدگى ها و
دشوارى هايى برخوردار باشد كه دست يابى به اهداف جز
ازرهگذر عدم پاى بندى كامل و تمام عيار به اصول آرمانى
امكان پذير نباشد.
3. پيچيدگى ها و دشوارى هاى سياست، بازيگران را وادار
سازد كه تنها به سهمى از پاى بندى به اصول آرمانى
بسنده كنند و به اجراى آن ها به صورت نيم بند بينديشند.
طرح پرسش از سيره و رفتار سياسى علوى بر پايه فرض هاى
فوق، افق قابل ملاحظه اى را براى حكومت دينى
ترسيم مى كند و نكات آموزنده اى را فرا روى قرار مى دهد.
به يقين اگر شرايط فرض اول رخ مى داد حضرت اهداف را با
پاى بندى كامل به اصول آرمانى پى مى گرفت.
بنابراين،مشكل، عدم تحقق اين فرض بوده است، يعنى امام(ع)
فرا روى خود شرايط سياسى را كاملا مساعد نمى ديده است.
پاسخ نسبت به فرض دوم نيز روشن است. به يقين امام(ع)
اگر در شرايط اين فرض قرار مى گرفت به در گذشتن از
همه اصول آرمانى تن نمى داد و واقع گرايى سياسى به اين
معنا و تا اين اندازه را كه امروزه «شيوه ماكياوليستى »
مى خوانند آروا نمى دانست و پى نمى گرفت.
مهم و تامل برانگيز، طرح پرسش نسبت به فرض سوم است،
يعنى آيا امام على(ع) به لحاظ تنگناهاى عالم
سياست رويكردى واقع گرايانه را در پاى بندى به اصول در
پيش مى گرفت يا رويكردى صد در صد آرمان گرايانه را
دنبال مى نمود؟ به سخن ديگر آيا امام(ع) آن گونه كه رهيافت
آرمان گرايانه تاكيد دارد در ملزم كردن خويش به اصول
آرمانى تا سرحد باز ماندن از اهداف به پيش مى رفت يا آن
گونه كه رهيافت واقع گرايانه مطرح مى كند به پاى بندى
نيم بند به اصول آرمانى بسنده مى كرد تا از دست يابى به
اهداف به صورت كلى باز نماند؟ در صورت دوم آيا در اين پاى
بندى نيم بند امكان كنار نهادن هر اصل وجود داشت يا تنها با
كنار نهادن پاره اى از اصول ويژه، واقع گرايى سياسى خود
راشكل مى داد؟
مطالعه رفتار و مواضع امام على(ع) حاوى نكات مهمى است
كه بر درستى صورت دوم تاكيد مى ورزد. يعنى امام(ع)نسبت
به پاره اى از اهداف، شرايط پيچيده سياسى را براى انعطاف
پذيرى لحاظ مى كرده و از پاره اى اصول آرمانى مى گذشته
است. البته در اين انعطاف واقع گرايانه هر اصل آرمانى در
معرض تهديد قرار نمى گرفته است بلكه تنهاسنخى از آن ها را
در شرايط ياد شده، كنار مى گذاشته است.
اگر بتوان اين ادعا را ثابت كرد مى توان گفت: امام(ع) نه يك
واقع گراى محض بود و نه يك آرمان گراى صرف به
معناى اصطلاحى آن بلكه مشى حضرت از يك آرمان گرايى
واقع گرايانه و يك واقع گرايى آرمان گرايانه حكايت مى كند.
اين همزيستى واقع گرايى و آرمان گرايى بر پايه يك منطق
ويژه و در يك چارچوب خاص جريان مى پذيرفت.
براى اثبات ادعا بايد به سنخ شناسى اصول آرمانى در سيره
امام(ع) دست زد. در اين سنخ شناسى به دو نوع اصول آرمانى
بر مى خوريم:
الف) اصول آرمانى صد درصد اخلاقى ، اصول صد درصد
اخلاقى، حيات و سلامت جامعه را تضمين مى كنند ومشخصه
جاودانه آن هستند، همچون صداقت و وفا به عهد.
ب) اصول آرمانى شكل گرفته بر پايه پاره اى از مصالح،
همچون همكارى با كارگزارانى كه به صورت مشروع بر
سركار نيامده اند.
امام(ع) در شرايط پيچيده سياسى نسبت به اصول صد درصد
اخلاقى كه عامل و مشخصه حيات و سلامت جامعه هستند
انعطاف نمى ورزيد ولى در برابر دسته دوم از اصول آرمانى در
يك چارچوب و حدود خاص انعطاف به خرج مى داد، يعنى در
فرايند دست يابى به هدف با لحاظ واقعيت هاى سياسى، از آن
اصول در مى گذشت. در زير هر يك راجداگانه بررسى
مى كنيم:
1. دست نكشيدن امام (ع) از اصول اخلاقى
مطالعه ادبيات سياسى گوياى آن است كه تحليل و ارزيابى
رابطه اخلاق با سياست در سه سطح انجام گرفته است:
1. جدا بودن حوزه اخلاق از سياست، تعدادى از دانشمندان
دوره رنسانس ديوارى ميان سياست و اخلاق كشيده ومعتقد
شدند از آن جا كه هيچ گونه ترتب منطقى ميان اين دو برقرار
نيست و هر كدام حوزه اى جداگانه دارند، دخالت هر يك در
حوزه ديگرى ناروا است. اگر رابطه محكم ميان مذهب و
اخلاق را در نظر بگيريم، اين جمله معروف كه «كارقيصر را به
قيصر و كار مسيح را به مسيح بايد واگذارد» تفسير خود را در
چارچوب اين ديدگاه، باز مى يابد.
2. اخلاق در خدمت سياست، به گواهى تاريخ، رفتار سياسى
بسيارى از حكمرانان بر محور استفاده ابزارى از اخلاق در
مسير دست يابى به اهداف سياسى بوده است. حتى برخى از
انديشمندان مانند ماكياول اين رفتار را تئوريزه كرده وبه
ترسيم افقى دست زدند كه در آن مى توان از اخلاق براى
دست يابى به هدف هاى سياسى بهره جست بى آن كه التزامى
اخلاقى نسبت به اهداف سياسى روا داشت.
3. سياست با محوريت اخلاق، اين ديدگاه از آن جهت كه به
انديشه جدايى حوزه هاى اخلاق و سياست تن درنمى دهد از
ديدگاه اول، و از آن روى كه در تزاحم سياست و اخلاق
اصالت را به اخلاق مى بخشد از ديدگاه دوم تمايزمى يابد.
براى اين ديدگاه دو رويكرد را مى توان تصور نمود، در يك
رويكرد اخلاق از يك جايگاه محورى تمام عيار برخورداراست و
در تعامل با سياست حرف اول و آخر را مى زند و در رويكرد
دوم اخلاق اگر چه نقشى محورى بر عهده دارداما اين نقش
همه جا و هميشه و به صورت كامل انجام نمى گيرد، واگر
محورى خوانده مى شود از آن جهت است كه درمجموع، از
وزن بيشترى برخوردار است. رويكرد اول نه تنها هدف هاى
مغاير با اخلاق را در پيش نمى گيرد كه بالاترحتى براى
دست يابى به اين هدف ها نيز از وسيله هاى مغاير با اخلاق بهره
نمى گيرد و به سخن ديگر، هم هدف هاماهيتى اخلاقى و يا
سازگار با اخلاق دارند و هم رويه ها و روش هاى دست يابى به
آن هدف ها، در حالى كه رويكرد دوم اگر چه مى كوشد
هدف هاى مغاير با اخلاق را پى نگيرد ولى در عرصه رويه ها و
روش ها هميشه و همه جا پاى بنداخلاق نيست بلكه تثبيت
اهداف اخلاقى را با روش هاى غير اخلاقى گاه مجاز مى شمرد.
در زندگى سياسى امام على(ع) ديدگاه سوم، و در ميان دو
رويكرد مربوط به آن، رويكرد اول به صورتى شفاف خودنمايى
مى كند. مطالعه ابعاد رفتارهاى سياسى امام (ع) نشان مى دهد
كه وى براى نيل به هدف هاى اخلاقى هيچ گاه مسيرى
غيراخلاقى را نمى پيمود. به سخن ديگر رفتار سياسى حضرت
از دو سو دل در گرو اخلاق داشت: از يك سواهدافى اخلاقى و
يا سازگار با اخلاق را پى مى گرفت و از سوى ديگر راه
دست يابى به اين اهداف را بر زير ساخت هاى اخلاقى تحكيم
مى بخشيد. اثبات اين حقيقت را با ارايه دلايلى چند پى
مى گيريم:
دليل يكم: اجتناب امام(ع) از سوء ظن سياسى
نبايد با سطحى نگرى تصور كنيم كه براى نيل به هدف هاى
اخلاقى مى توان گاه مسيرى غيراخلاقى را پيمود.
دست يازيدن به وسيله هاى غيراخلاقى فضاى سياست را ضد
اخلاقى خواهد كرد و در نتيجه نه تنها به تحكيم اخلاق
كمكى نمى شود كه اين فرايند، حتى اخلاق گريزى را نيز در
جامعه شتاب خواهد بخشيد. به ديگر سخن سياستمدارانى
كه مصلحت تحكيم و تثبيت هدف هاى اخلاقى را گاه در
دست زدن به عمل هاى ضد اخلاقى مى جويند خود به
مروجان اخلاق گريزى بدل خواهند شد.
از همين جا مى توان دريافت كه چرا امام على(ع) با آن كه
اخلاقى كردن فضاى سياست را به مثابه هدفى متعالى
دنبال مى كرد نيل به اين هدف را با ابزار سوء ظن سياسى پى
نمى گرفت.
در نگاه نخست به نظر مى آيد كه براى اخلاقى كردن فضاى
سياسى جامعه قاطعيت لازم است و اين قاطعيت با داشتن سوء
ظن به كسانى كه احتمال مى رود با چارچوب هاى تعهدات
اخلاقى، موافق و همراه نگردند، تحقق مى يابد، اما ازآن جا كه
سوء ظن در موارد بسيار، خود يك عمل ضداخلاقى است آن
هم با بازتاب هاى منفى بسيار، دست زدن به آن، سلامتى را
درون ميكروب كاشتن است.
شايد اگر امام على(ع) به قاطعيتى از اين دست در حكومت
دست مى زد مجالى براى روى كار آمدن آن دسته
ازكارگزاران كه به سوى معاويه گريختند و فضاى سياست را
به نقض پيمان آلودند، فراهم نمى آمد اما حضرت ازرفتارهاى
سوء ظن مدار و احتياطها و قاطعيت هايى از اين سنخ بهره
نجست. البته حساب افرادى همچون معاويه،طلحه و زبير كه
سردمداران گرايش به رفتارهاى غيراخلاقى در زمان خود
بودند از سايرين جدا بود و كنار نهادن آنان توسط امام(ع) به
مثابه يك استثنا از قاعده ياد شده بود و اين كار امام(ع) از
سرچشمه يك سوء ظن غيراخلاقى آب نمى خورد.
دليل دوم: اجتناب از نيرنگ در عرصه سياست
بهره گيرى از خدعه و نيرنگ در سياست هراس انگيز و
زيان آور است، از آن جهت كه دامنه آن گاه به عرصه
مناسبات اجتماعى جامعه سرايت مى كند. اگر نيرنگ پاى در
حريم زندگى سياسى نهد و از آن جا به مناسبات اجتماعى
نفوذيابد، بنيان جامعه و اساس دين در آن جامعه به مخاطره
مى افتد. از اين روى على(ع) به شدت به نفى و تقبيح
نيرنگ مى پرداخت و از بسيارى از فرصت هاى در دسترس
اگر چه بنابر مقتضاى مبارزات سياسى مى توانست آن ها را به
نفع خود خاتمه دهد چشم مى پوشيد. در واقع امام(ع) از
حداقل ها چشم مى پوشيد تا جامعه به حداكثرهاى مدنظر
خود كه فروغلطيدن هر چه بيشتر در نيرنگ ورزى بود
آلوده نگردد. امام على(ع) مى دانست كه بذرهاى نيرنگ در
محيط داخلى جامعه اگر اندك فضايى براى رشد يابند از هر
جاى سر بر خواهند آورد و ديگر وفا، صدق، پيمان و دين
خواهى پا برجا نخواهد ماند، به ويژه كه جامعه آن روز به دليل
سلسله حوادثى كه قبل از امام(ع) رخ داد، دچار
وضعيت مكرزدگى گشته بود. امام(ع) خطاب به جامعه آن
روز كوفى فرمود:
مازلت انتظر بكم عواقب الغدر،((80))
همواره منتظر نتايج و بازتاب هاى نيرنگ براى شما هستم.
امام على(ع) و خدعه در برابر خدعه
آيا امام على(ع) تنها از مكر به عنوان يك كنش و روش سياسى
اجتناب مى كرد يا از آن حتى به عنوان واكنش در
قبال خدعه ها نيز سرباز مى زد؟ به تعبير ديگر امام(ع) در قبال
مكرهاى سياسى چه موضعى داشت؟ در پاسخ مى توان گفت:
امام (ع) در قبال نيرنگ ها، رفتارى ماهرانه را از خود نشان
داده كه در عين حال از خدعه نيز عارى بوده است. دونمونه
گويا وجود دارد:
نمونه اول: امام(ع) در مقابل خدعه هاى معاويه
حضرت در واكنش به نيرنگ هاى معاويه مى توانست سه
گزينه را در پيش گيرد:
گزينه اول: به خدعه زنى و نيرنگ بازى دست آلايد و در
مقابل نيرنگ ورزى هاى معاويه نيرنگ هاى بزرگ سياسى را
كه بخش مهمى از آن نه در ميادين نبرد بلكه در عرصه اجتماع
است، ترتيب دهد.
تاريخ پرفراز و نشيب حكومت على(ع) و نيز سخنانى از آن
حضرت به وضوح نشان مى دهد كه وى خطاها و دورويى هاى
معاويه را همچون او پاسخ نگفته است و دامن حكومت خود را
به نيرنگ حتى به عنوان مقابله به مثل دربرابر نيرنگ هاى
معاويه نيالوده است.
پرسش اين است كه آيا مگر در مقابل مكر راهى به غير از پاسخ
دادن به آن مى توان جست؟ مگر مصلحتى آن سوى حفظ
حكومت حضرت نيز مى توان يافت كه امام (ع) را از دست زدن
به مكر در برابر مكر بازداشته باشد؟ اين پرسش هنگامى جدى تر
مى شود كه بدانيم تجربه نشان داده است كه گاه نيرنگ بازان
سياسى با تغيير شرايط، حكومت هاى مبتنى بر صداقت را به
پايان رسانده اند.
در پاسخ مى توان اين حقيقت را يادآور شد كه قاعده كلى و
اصل اولى در قبال مكر، وا نهادن وفادارى است. در يك نبرد
پاياپاى ميان نيرنگ بازان و صداقت پيشگان سلاح مكر را بايد با
رفتارهاى هم جنس آن پاسخ گفت و خطر مكر وشيطنت را با
همان سلاح از كار انداخت. امام على(ع) نيز به اين اصل اشاره
كرده است:
الوفاء لاهل الغدر غدر عنداللّه والغدر باهل الغدر وفاء
عنداللّه،((81))
نزد خداوند وفا كردن به اهل غدر، غدر، و نيرنگ در برابر اهل
غدر وفا است.
اما در حقيقت اين اصل مربوط به شرايط عادى و معمولى
است. امام على با شرايط ى بسيار حساس رو به رو بود كه ايجاب
مى كرد كه براى مقابله با مكر به مكر روى نياورد و در مقابل
پيمان شكنى پيمان نشكند. در دوره اى كه امام(ع)در آن
مى زيست اسلام بال هاى خود را بر بخش مهمى از جهان
گسترده بود و آن چنان كه تاريخ بعدا ثابت نمودگفتارهاى به
ظاهر عادى صحابه در آن روز به روندهاى انكار نشدنى در
تاريخ اسلام بدل شدند و به واقع صحابه بى آن كه بدانند در
معرفى الگوبردارى تاريخ اسلام قرار داشتند.
|