كما يتعرض في هذا الشرح الى بيان ما يمكن استفادته
منالحديث من مطالب فقهية او غير فقهية. وايضا بيان النسبة
بينكل رواية وغيرها من تخصيص او تعميم او حكومة او ورود
اوتناف او تعارض.
ونظرا لضخامة هذا الجهد العلمي وسعته فان المتوقع
انيكتملويرى النور بعد عشرة الى خمسة عشر سنة. آملين
العونوالتوفيق من اللّه سبحانه في هذا الطريق، ان ه
وليالتوفيق.
متابعات
ندوة علمية تخصصية
في السياسة الجنائية بين الاسلام والغرب
حضر الندوة حجة الاسلام الدكتور شمس والبروفسورآلبرشت
من المانيا ونخبة من اساتذة الجامعة في قم وطهرانوجمع من
المحامين والباحثين في الحوزة والجامعة.
افتتح الندوة الدكتور شمس بالية المباركة (واذا
حكمتمبينالناس ا ن تحكموا بالعدل) مشيرا الى السبل
المقترحة فيالاسلام لادارة المجتمع فقال: يستنبط من اليات
والرواياتالتيهي نصوص مقدسة في نظر الاسلام # ان في
الاسلام طرقامختلفة لادارة المجتمع، فقد ورد في هذه
النصوص # مضافاالى ما اشتملت عليه من الامور العقائدية
والعبادية والاخلاقالفردية التي هي من الحقوق # احكام
وتوجيهات في المعاملاتمن قبيل البيع، الاجارة، الرهن،
النكاح، الطلاق، الارث، علاقةالدولة بالامة، علاقة الدول
ببعضها، وظائف الحكومة في قبالالامم وبالعكس، حقوق
الانسان، البيئة، وغير ذلك.
وكذا نجد فيما يتعلق بالسياسة الجنائية # عند ملاحظةالنصوص
الدينية بما فيها مصادر الفقه # ان الاسلام اقترح سبلامختلفة
للحد من الجرائم بما في ذلك السبل الاجتماعيةوالاقتصادية
والثقافية والحدود.
ولم يتوقف الامر عند ذلك بل نجد هذه السياسة الجنائيةجارية
بعينها في سيرة النبي الكريم(ص) والخلفاء خصوصاالامام
علي(ع)، بل نجد الخلفاء قد استطاعوا # وباتباع السبلالمطلوبة #
الحد من وقوع الجرائم.
ثم تحدث البروفسور هانس آلبرشت قائلا: عندما كنت
استمعلحديث الدكتور شمس ايقنت باننا نشترك في كثير من
الاصول،وان بامكاننا على اساس ذلك ان نقترب من بعضنا
الخر، وانيمسرور باني قد استطعت درك الفرق بين فهمنا
لحقوق الجزاءوالعدل الجزائي في الغرب وبين ما هو موجود
لدىالمسلمين.
هذا، وفي نهاية الندوة طرح الحاضرون اسئلتهم
بحضورالبروفسور آلبرشت.
مراسيم تخرج طلا ب فرع علم الكلام
تخرج ثلة من الطلاب الدارسين في مؤسسة الامام
الصادق(ع)التخصصية لعلم الكلام في ذكرى ولادة السيدة
زينب عقيلة بنيهاشم(ع)، وقد حضر مراسيم الحفل سماحة
آية اللّه السبحانيوحجة الاسلام والمسلمين الحسيني
البوشهري مدير الحوزةالعلمية في قم المقدسة.
في بداية الحفل رحب سماحة الشيخ السبحاني
بالحاضرينوبارك لهم هذا اليوم ثم قال: ان معنى التخرج هو
فتح جميعابواب العلوم امام المتخرجين، لذا فان التخرج
وكتابة الرسالةواخذ الشهادة ليس بمعنى توديع الدرس
والبحث، فانه قيللانشتاين ما هي النسبة بين ما تعلم وما لا
تعلم؟ قال: اني فيالدرجة الاولى من السلم.
ثم اكد سماحته على ضرورة توظيف خريجي الفروعالتخصصية
للتدريس في الحوزات والجامعات، وضرورة اهتماماهل العلم
بالقلم والبيان، فقال:
ان القلم والبيان كالسيف ذو حدين بيد العالم، وانه لابد
منبذل الجهود في سبيل تحصيل ذلك، لانه عمل علمي لابد
منالتدرج والممارسة الكثيرة فيه.
ثم تحدث حجة الاسلام البوشهري، فتقدم بالشكر
لهذهالمؤسسة على ما تقدمه من خدمات علمية وثقافية مشيدا
بمقامالمتخرجين، ثم اشار الى التحول العلمي الخذ في التطور
قائلا:ان التخرج هو بداية الطريق، وانه لابد من السير في هذا
الطريقبمركب العلم السريع، وان المهم هو تقوية العلاقة باللّه
سبحانه،ومن ثم تقوية اللّه العلاقة بيننا وبين الناس، فان «من
اصلح امرآخرته اصلح اللّه امر دنياه»، فعلينا الا نفكر في الدنيا
فقط، فانهان كنا حافظين لانفسنا صائنين لها فان اللّه سوف
يدافع عناويحفظنا من الزلل «من كان له من نفسه واعظا كان
عليه من اللّهحافظا».
وفي ختام الحفل وزعت جوائز تقديرية من قبل
المؤسسةالمذكورة على المتخرجين والاساتذة المحترمين.
الاعمال الختامية
لمؤتمر خريجي المركز العالمي للعلومالاسلامية
انعقد المؤتمر الاول لخريجي المركز العالمي
للدراساتالاسلامية بحضور العلماء والفضلاء في قاعة
الاجتماعاتالتابعة لمدرسة الامام الخميني(قدسسره)
العلمية.
استهل سماحة آية اللّه الشيخ السبحاني حديثه بقوله
تعالى:(الذين يبلغون رسالات اللّه ويخشونه ولا يخشون احدا الا
اللّهوكفى باللّه حسيبا)، ثم قال:
ان قضية التبليغ والدعوة من الامور ذات الاضافة، فان
حكم(الذين) في الية فيه اشارة الى مثل خريجي هذا المركز،
وانالمبلغ عنه هو اللّه تعالى.
ان الاعلام والدعوة لابد ان ينتهيان الى اللّه تعالى او الى
منينتمي اليه سبحانه وهم الذين يبلغون عنه، بمعنى ان
محوركلامنا لابد ان يكون: قال اللّه وقال النبي(ص).
ان للمبلغ والداعية صفات اهمها الخشية منه تعالى
وعدمالخشية من غيره، اي لابد من التوكل عليه، فان من
يتوكل عليهيجده عونا له في جميع اعماله واموره.
وعلى الداعية ان يعلم ان كل ما يقوله يدون في كتاب وان
فيهحسابا (وكفى باللّه حسيبا)، ان عليكم جميعا الا تتركوا
الدراسةوالبحث، والا تعتبروا تخرجكم نهاية الدراسة، فان العالم
فيحال تطور، والنظريات والبرامج تتغير، لذا فان عليكم ان
تكونوادائما على ارتباط بعالم المعرفة.
ثم تحدث حجة الاسلام والمسلمين الاعرافي مسوؤل
المركزالعالمي للدراسات الاسلامية مشيرا الى اهمية الهجرة
لغرضالدعوة فقال:
دخل حماد السمدري على الامام الصادق(ع) فقال: اني
ادخلبلاد الشرك وان من عندنا يقول: ان مت حشرت معهم؟
فقال لي:«يا حماد، اذا كنت تذكر امرنا وتدعو اليه، قال: قلت:
نعم. قال:فاذا كنت في هذه المدن # مدن الاسلام # تذكر امرنا
وتدعو اليه،قال: قلت: لا، فقال لي: انك ان مت ثم حشرت
وحدك سعى نوركبين يديك» (امالي الطوسي: 46). حيث
نستكشف من هذا الحديثاهمية الدعوة في بلاد الكفر.
ان على علمائنا ان يكونوا بصدد التعرف على الليات
الحديثةواستخدامها، مضافا الى الوسائل التقليدية
كالمنبروالمجلس.
لابد ان تكون نظرتنا تقريبية بين المذاهب الاسلامية وان
نكونمن الدعاة لوحدة الامة الاسلامية ونعرف من خلال ذلك
بمذهباهل البيت(ع).
كما ان علينا التعريف بامثال السيد شرف الدين والشهيد
السيدمحمد باقر الصدر، والامام موسى الصدر و... الذين كان
لهماشراف كامل على اسس مدرسة اهل البيت(ع) ، فان
هذاالطريق هو افضل طرق نشر معارف اهل البيت(ع).
الملتقى السابع لاساتذة البحث العالي
في الحوزة العلمية
اقترن انعقاد الملتقى السابع لاساتذة البحث العالي في
الحوزةالعلمية بقم مع ذكرى استشهاد الشهيد
الاول(قدسسره)، وقدحضر الملتقى المراجع العظام والعلماء
والاساتذة في مدرسةآية اللّه الكلبايكاني.
افتتح الملتقى سماحة الشيخ آية اللّه الجوادي الملي بكلمة
اثنىفيها على الشيخ جمال الدين مكي العاملي المعروف
بالشهيدالاول، ثم اشاد سماحته بالسيرة العلمية والعملية
للعلماءالربانيين.
ثم تحدث سماحة آية اللّه المؤمن رئيس مجلس الشورى
فيالحوزة العلمية بقم عن منهجية عمل الشورى قائلا: ان
اعضاءهذه الشورى # التي يمر على تاسيسها اربع
درواتتماختيارهممن قبل جماعة المدرسين، ثم عرضت
اسماؤهم على السيدالقائد والمراجع العظام وبعد تاييد
صلاحيتهم باشروا اعمالهمفي الشورى.
ومن جملة وظائف الشورى وضع البرامج التعليمية
والتربويةالصحيحة للطلاب منذ انتسابهم الى الحوزة العلمية
الى نهايةدراساتهم العالية، كما يتم دراسة ما يترتب على
التعليم كالرتبالعلمية وغيرها، ووضع البرامج التربوية للاخوة
والاخواتالدارسين في الحوزات العلمية التابعة لحوزة قم في
مختلفارجاء ايران، والرقابة، ووضع البرامج للفروع
التخصصية،بمعنى ان الطلاب في اية مرحلة يجب قبولهم في
الفروعالتخصصية، وايضا تعيين مدة دراستهم، كما اتخذنا
قرارابوضع فرع تخصصي في مجال التفسير للاخوات اللاتي
اكملنالدروس العامة.
الخصيصة الاخرى في السياسة العامة للشورى هي:
الرقابةالدقيقة،ومتابعة البرامج المقترحة من قبل ادارة الحوزة
العلمية، منقبيل تعيين كمية وكيفية البرامج التعليمية،
وتحديد نسبة قبولالطلاب، وتعيين مصادر الدراسة، وكيفية
الاختبار.
وتحدث سماحة السيد البوشهري مدير الحوزة العلمية
بقممشيرا الى خصائص واهداف هذا الملتقى، قائلا: ان
الهدفالرئيس من هذا الملتقى: هو تقوية الحوزات العلمية
فيالمحافظات، لذا نحن نستمد العون من الاساتذة، وننتظر
منهمالمساعدة لنتمكن من الارتقاء بالمستوى العلمي
للحوزاتالعلمية في سائر المحافظات حيث كانت يوما ما مهدا
للعلموالعمل والتقوى والرشاد كما لحوزة قم العلمية اليوم من
المكانةالرفيعة في عالم التشيع.
المؤتمر الاول
لدراسة اسباب نشوء المذاهب الاسلامية
انعقد المؤتمر الاول للاجابة على الشبهات تحت عنوان
«اسبابنشوء المذاهب الاسلامية» باهتمام مؤسسة التعليم
والبحث فيالمذاهب الاسلامية بقاعة الاجتماعات التابعة
لمدرسة دارالشفاء.
تحدث سماحة الشيخ الرباني الكلبايكاني في بداية
المؤتمرمشيرا الى دور اقامة مثل هذا المؤتمر في التقريب بين
المذاهبفقال: انه وبعد دراسة اسباب وعلل ظهور المذاهب
يمكنللانسان اصدار الحكم بصحة او عدم صحة وحقانية
وعدمحقانية تلك المذاهب.
ان كانت المنهجية المتبعة في البحث والتحقيق النظري
صحيحةوسليمة وكان البحث منصفا وعلميا صرفا فانه لا
يخدش بقضيةالوحدة والتقريب فحسب بل سوف تزول به بعض
الابهامات التياساسها سوء الفهم والدرك الخاطئ.
ثم اجاب بعد ذلك ثلاثة من العلماء والمحققين في
الحوزةالعلمية عن اسئلة الحاضرين.
موسوعة اليات والروايات
حول المراة والاسرة «برنامج ريحانةالكمبيوتري»
عقد مسؤول مركز الدراسات والابحاث النسوية التابع
لمركزادارة الحوزات النسوية مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن
نشاطاتهذا المركز، والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
1 # فتح سايت على الانترنيت تحت عنوان: (ذخذشحذ .سسس
ذرح .حسخخژزچ ) ليسهل على الراغبين الوقوف على
المعلوماتالمتوفرة والمشتملة على ثلاثة آلاف عنوان كتاب
في مختلفالمجالات، بالاضافة الى المقالات والمطبوعات
المعاصرة ليسهلعلى القراء تناولها.
2 # تدوين موسوعة اليات والروايات المتعلقة بالمراة، وهو
مايسمى بمشروع: (ريحانة 1)، ووجه التسمية ما ورد في
بعضالروايات من تسمية المراة بريحانة، وهي عبارة عن
برنامجكامبيوتري باللغتين العربية والفارسية، وتشتمل هذه
الموسوعةعلى جميع الروايات المرتبطة بالمراة او الاسرة نظير
الرضاعةوالعلاقات الاسرية وصلة الرحم وتربية الطفل وغيرها
في(3000) عنوانا وموضوعا، وقد جمع في هذا المجال ما
يربوعلى (600) آية و (17800) رواية، خرج الى الن من
هذهالموسوعة (12) مجلدا بالاضافة الى ما هو قيد التاليف.
3 # تاسيس مكتبة تخصصية في شؤون المراة تضم اربعةآلاف
كتاب، يقرب على الالف منها باللغتين العربية
والانجليزيةبالاضافة الى مقالات ورسالات التخرج.
4 # اقامة دورات تعليمية.
تقرير حول سفر مسؤول مكتب السيدالسيستاني
في قم الى بلاد جورجيا وآذربايجان
تفقد حجة الاسلام والمسلمين السيد جواد
الشهرستانيمسؤول مكتب سماحة آية اللّه السيد السيستاني
في مدينة قمخلال زيارته الى كل من جورجيا وآذربايجان
المؤسساتالدينية والثقافية التابعة لمكتب سماحته، ففي بلاد
جورجيا التقىعددا من مسؤولي الدولة ورجال الدين هناك،
كما انه التقىممثل آية اللّه الخامنئي ومسؤول مكتبه وسفير
الجمهوريةالاسلامية ومشاور رئيس جمهورية جورجيا وممثل
زعيمالمسيحيين في هذه البلاد.
والتقى ايضا المسلمين الشيعة هناك، وساهم بمساعدات
ماليةللدعاة من علماء الدين والمساجد والحسينيات
والجامعاتالاسلامية.
والتقى خلال سفره الى آذربايجان الشيعة هناك وشارك
فيالمتم التي اقاموها بمناسة الايام الفاطمية، وساهم
سماحتهبمساعدة طلاب آذربايجان والمساجد والحسينيات
والايتام، كماانه اهدى الى متضرري الحرب في قره باغ هدايا
نقدية وغيرنقدية.
انه ومع ما يشكله اتباع اهل البيت(ع) في هذه البلاد من
نسبة90% من السكان حتى ان عددا من المسؤولين فيها هم
منالشيعة الا انه يعوزهم النشاط الديني الواعي والمستمر
ووضعالخطط الصحيحة لعلاج هذه المشاكل.
2000 طالب من ست دول
يشاركون في امتحان القبول في الحوزةالعلمية
اقام المركز العالمي للعلوم الاسلامية في حوزة قم
المقدسةامتحانا لقبول الطلاب غير الايرانيين. وقد شارك فيه
ما يقربمن الفي طالب من ستة دول هي: السعودية
والعراقوآذربايجان والباكستان والهند وافغانستان.
25 الف امراة
تشارك في امتحان القبول في الحوزةالعلمية
تشهد الدراسات الدينية النسوية تطورا كبيرا من حيث
الاقبالوالتنمية التعليمية والدراسية. فقد شاركت في العام
الدراسيالحالي (25) الف امراة في الحوزة النسوية. وتزيد نسبة
القبولبثلاثين بالمئة في هذه السنة على السنوات السابقة.
ويبلغ العددالمطلوب من مجموع المتقدمات (6000) طالبة
يوافق علىدراستهن لهذه السنة. وتاتي هذه التنمية التعليمية
في الدراساتالدينية النسوية على اثر تاكيدات سماحة آية اللّه
السيد عليالخامنئي في هذا المجال.
الحوزات العلمية تفتتح عامها الدراسيالجديد
تزامنا مع افتتاح العام الدراسي الجديد للحوزة العلمية
فيمدينة قم المقدسة بدات (270) مدرسة دينية دراساتها لهذا
العامفي ارجاء الجمهورية الاسلامية، وقد افتتح سماحة آية
اللّهالصافي من مراجع الدين هذه المراسيم بكلمة نوه فيها
الىالمائز بين الدراسات الدينية عما سواها قائلا: ان
تحصيلالعلوم الالهية اذا كان مقرونا بالاخلاق والعمل، فان
ذلكيضاعف من معرفة اللّه سبحانه ومعرفة اوليائه. وقد
اشارسماحته الى ان الحوزة العلمية في قم تخطو اليوم حثيثا
نحوالتطور والنمو، مضيفا انها لم تعد حكرا على قم وايران بل
هيللعالم باسره، ولذا ينبغي ان تخطط بهذا الاتجاه العالمي
وان تلبيحاجات الفكر البشري اليوم، واكد سماحته على ثلاثة
عناصرضرورية في شخصية طالب العلم هي: العلم
والاخلاقوالعمل.
والقى مدير الحوزة العلمية في قم سماحة حجة
الاسلاموالمسلمين السيد الحسيني البوشهري كلمة في هذا
الافتتاحاشار فيها الى الاقبال الكبير للشباب على الدراسة في
الحوزةالذين تم الاعتذار من الكثير منهم بسبب محدودية
الفضاءالتعليمي للحوزة. واشار مدير الحوزة الى سياسة الحوزة
فيالتركيز على استقطاب النخب والطاقات الجيدة في
الحوزةللدراسة، وانه تم تشخيص (12) الف طالب متفوق من
الطاقاتالممتازة التي نسعى للعناية بهم على وجه خاص.
وواصل سماحته القول بان اروقة الحوزات والمدارس
فيالمحافظات كافة تحتضن في هذه السنة (60) الف
طالب،وانعدد المقبولين لهذا العام يقرب من اربعة
آلافطالب.
ثقافة التقريب بين المذاهب
في ندوة لجامعة اليرموك الاردنية
عقدت في عم ان ندوة «ثقافة التقريب بين المذاهب ودورها
فيوحدة الامة»، وذلك بتنظيم من كلية الشريعة
والدراساتالاسلامية # جامعة اليرموك في المملكة الاردنية
الهاشمية، يوميالسابع عشر والثامن عشر من شهر ذي الحجة
للعام (1425)ه.الموافق السابع والعشرين والثامن والعشرين
من شهر كانونالثاني للعام (2005)م، وبحضور كوكبة من
العلماء والمفكرين منالبلاد الاسلامية المختلفة. وقد عقدت
الندوة جلسة افتتاحيةوجلسة ختامية وخمس جلسات متتالية
عرض فيها اكثر منعشرين ورقة علمية ومداخلة.
توصيات الندوة:
وبعد عرض الاوراق والمداخلات خلال جلسات خلصت
اللجنةالمشكلة الى التوصيات التية:
1 # تعميق الدعوة الى التفاهم بين اتباع المذاهب، وتوطيداواصر
التعاون بينهم.
2 # دعم الجهود الخيرة التي تبذل للتقريب بين اتباع
المذاهبالاسلامية.
3 # توثيق العلاقات بين المؤسسات التي تعمل في
ميدانالتقريب بين المسلمين، وتنسيق الجهود التي تبذلها
تلكالمؤسسات في المجالات كافة.
4 # العمل على نشر ثقافة التقريب من خلال المناهج
الدراسيةفي الجامعات ودور العلم، واعداد برامج تثقيفية
علمية لتجليةهذا الهدف النبيل وترسيخه في عقول الاجيال
المسلمة.
5 # العمل على اعداد البرامج والخطط الاعلامية المقنعة
الفاعلةلمواجهة دعوات التشكيك والتفرقة واشاعة روح الياس
التيتواجهها الامة الاسلامية.
6 # التاكيد على الخطباء والوعاظ والدعاة والعاملين في
مجالالدعوة والاعلام لتبني ثقافة التقريب بين المذاهب.
7 # تشجيع البحوث الفقهية التي تتبنى التقريب بين
المذاهب،وتعميق الفهم المشترك، واعتماد المصادر الموثوقة
والصحيحةفي كل مذهب، ومراعاة ادب الخلاف عند عرض
الخلافالفقهي، والاعتناء بنشر هذه البحوث وتعميمها على
الباحثينوالمختصين داخل العالم الاسلامي وخارجه.
8 # العمل على اعداد كتاب (او كتب) قوي الاسلوب
سهلالتعبير، يحتوي على التعريف بالمذاهب الاسلامية على
اساسالادب والحب والاخلاص والتخلي عن العصبية لمذهب
خاص،وعلى اساس التفتح والانفتاح واماتة الاحقاد، يشارك في
تاليفهنخبة من المؤلفين الفضلاء، ليكون مرجعا ومصدرا
لمعرفةالمذاهب الاسلامية، على ان يتم اصدار هذا الكتاب
بلغاتمختلفة، وطلب نشره من المؤسسات الاسلامية
واعتماده مادةللحديث عن المذاهب.
9 # تشكيل لجنة عالمية للتقريب بين المذاهب تحت
اطارمنظمات اسلامية دولية.
10 # العمل على انشاء قناة فضائية اسلامية او تخصيصبرامج
ضمن القنوات العاملة.
11 # العمل على محاربة كل ممارسة من شانها بث الفرقةوزرع
الفتنة بين ابناء المجتمع الاسلامي الواحد، او تؤدي
الىالمساس بكرامة اتباع المذاهب الاسلامية.
12 # ان التاكيد على تواصل اللقاءات العلمية بين
العلماءوالمفكرين المسلمين بشتى مذاهبهم ومدارسهم
الفكرية كافةلتوطيد اواصر التعارف بينهم فريضة تحث عليها
المبادئالاسلامية لقوله تعالى: (انما المؤمنون اخوة).
13 # ضرورة ايلاء الاقليات والجاليات الاسلامية عناية خاصةفي
اشاعة ثقافة التقريب والوحدة بينهم، ليعكسوا صورةالاسلام
الحقيقية.
14 # العمل على بعث الامل بمستقبل الامة ووحدتها،
ودعمالجهود المعنية على تحقيق وحدة الامة الاسلامية،
ودعوة كلالمسلمين الى بذل ما بوسعهم لرص الصفوف
وتجاوزالخلافات، والترفع عن الصغائر، والبحث عن
الجوامعوالمشتركات لحل ما يعترضهم من مشكلات.
|
|---|